اقتنع أو العذاب دعوة للنفاق؟ ما ذنب غير المقتنع بالاسلام؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • unsettled
    عضو
    • Mar 2011
    • 176

    #1

    سؤال: اقتنع أو العذاب دعوة للنفاق؟ ما ذنب غير المقتنع بالاسلام؟

    من أكثر الأمور التي لا أستطيع تقبلها في الدين ومن الأسباب التي دعتني ان اتركه حقا هو فكرة اعتبار عدم الاقتناع جريمة أو خطيئة..

    بشكل عام الأمور الواضحة حقا والتي فعلا تقدم ادلة بينة وحقيقية لا تجد اكثر من 80% غير مقتنع بها ولا تجد أساسا اشخاص تناظر لأجلها الا فيما ندر!

    نحن هنا أمام فكرة لا يقتنع بها أكثر أهل الأرض هذا لو دل على شيء انما يدل على ضعف الأدلة بطبيعة الحال لكني لم أفتح هذا الشريط لأناقش صحة أدلة الاسلام من عدمها

    أتحدث هنا عن غير المقتنع.. أكثر من ثلاثة أرباع الأرض .. هل يمكن اعتبار عدم الاقتناع بالاسلام خطيئة بأي شكل من الاشكال؟

    وهل يمكن اعتبار هذا سلوك خاطئ .. أم انه مجرد موقف فكري , لماذا يُعاقب شخص على اعتقاد شيء يعتقد انه صحيح؟

    أمر غير منطقي اطلاقا أن يُعذب شخص أو حتى يلام لأنه يجد فكرة ما غير مقنعة! حتى من خلال النصوص القرانية هناك ما اراه محاولة للخروج من هذا الإشكال فتجد كثير ايات تحاول تصوير المشركين انهم مكابرين أو معاندين واليهود يعلموا انه رسول ومقتنعين فيه لكن يكتموا الحق وهكذا..

    لكن الان وحتى سابقا مثل هذا الكلام غير منطقي بتاتا برأيي فلا يعقل بأي شكل من الأشكال ان هذه الاغلبية الساحقة من البشر مكابرين وكاتمين حق وما الى ذلك

    بمعنى اخر انت عندما تحاول اجبار شخص ان يقتنع بفكرة هو غير مقتنع بها ولا يجدها مقنعة كأنك تطلب منه أن ينافق والا العذاب

    بالتالي ما ذنب غير المقتنع حقاً بالاسلام؟ بحكم انه بطبيعة الحال يعتقد انه على حق.. لماذا تعد خطيئة؟ رغم انها برأيي ليست سلوك خاطئ انما هو شيء لا يستطيع العقل ان يقبله وهذه برأيي ليست خطيئة ليعذب الله او يلوم احد عليها..
    Last edited by unsettled; 07-04-2011, 12:01 AM.
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #2
    لا وجود لشيء اسمه غير مقتنع..هذا وهم عندك مبني على جهل بالإسلام..فالحجة بالغة والبراهين قائمة ..لكنه يتطلب قلبا متجردا باحثا عن الحق..مسألة الإيمان ليس مبناها على برهان عقلي فحسب..لابد أن تعتني بقلبك ..وتطهره من عوادي الآفات ..فما أكثر من يعترف بصحة الإسلام ويأبى دخوله (انظر موضوع قالوا عن الإسلام)أما المتكبرون والمعرضون عن العلم وعن الجدية ,فهذا لايسمى غير مقتنع ومما يقرب لك الصورة :جرب شاهد أي مناظرة بين ديدات وأي قسيس..فستدرك بنفسك كيف يقيم عليه الشيخ الحجة ثم يبقى مصرا على رأيه زاعما أنه غير مقتنع..وقس عليه آلاف الأمثلة ..
    Last edited by أبو القـاسم; 07-04-2011, 12:08 AM.
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • أبو القـاسم
      محاور
      • Nov 2010
      • 3815

      #3
      وانظر هنا لتفهم ما أعنيه بالقلب..
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
      مقالاتي
      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
      أقسام الوساوس
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
      http://abohobelah.blogspot.com/

      Comment

      • أبو القـاسم
        محاور
        • Nov 2010
        • 3815

        #4
        وهذا موضوع قالوا عن الإسلام
        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
        مقالاتي
        http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
        أقسام الوساوس
        http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
        مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
        http://abohobelah.blogspot.com/

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #5
          دعك من البشرية وقضية اقتناعهم ، وأعطنا بعضاً من قناعاتك أنت هل تشعر أن الحجة والتي قال الله عنها (( لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل )) قائمة عليك ؟؟؟
          ثم إن هؤلاء الذين تتكلم عنهم لست بأفضل منهم حالاً ، فهم إما أن يكونوا جهلة لا يدرون ما الكتاب وما الإيمان فلهم شأن آخر ، وإما أن يكونون في مثل مستواك شعرة بشعرة أو أقل منك أو أعلم ولكن أعند وأعتى ، فالحال هنا أنك تتكلم وكأنك أعلم منهم مشفق عليهم وهذا غير صحيح
          Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 07-04-2011, 12:32 AM.
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6

            الزميل غير مستقر .....

            1...
            عندما يوجد طريقتين لفعل شيءٍ ما (كالحصول على المال مثلا ًللعيش) :
            طريقة حلال (وهي الكد والعمل) .. وطريقة حرام (وهي الغش والسرقة) :
            ألا ترى معي أن الذي يترك الكد والعمل (غير مقتنعا ًبهما) : ويلجأ للغش والسرقة
            (وهو مقتنع ٌبهما) : ألا ترى معي أن ذلك يعيبه ؟!!!..
            والشاهد ...
            أن هناك طريقتين في الحياة لا ثالث لهما : وقد أيقن الإنسان أنه مخلوقٌ من قبل خالق :
            الطريقة الأولى أن يحيى الإنسان على مراد هذا الخالق منه (فليس هناك صنعة بلا غرض)
            والطريقة الثانية ألا يهتم الإنسان بما أراده الخالق من خلقه وإيجاده من العدم !!!!!!....
            فالطريقة الأولى هي الصواب وهي العقل والمنطق والحق ...
            والطريقة الثانية هي طريقة المكابرين والمعاندين وأهل الهوى والباطل والزيغ والتخفف
            من أوامر الله ونواهيه ..
            وعليه ..
            فيُعاب من اختار الطريقة الثانية على الأولى ...
            ليس من باب أننا أجبرناه فلم يستجب ولكن :
            من باب أنه قد ترك الصواب إلى غيره ..

            2...
            وأما النفاق الذي تدعي زميلي أن الدعوة إلى الدخول في الإسلام : تدفع إليه :
            فالحق غير ذلك والله !!!..
            بل هو من أكبر المقت عند الله : أن يقول الإنسان ما لا يفعل !!!..
            " كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ : تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ " !!!...
            ومن هنا كان المنافق في دين الإسلام : أكبر خطرا ًمن المجاهر بكفره ورفضه للإسلام !
            ولذلك كان المنافقين في الدرك الأسفل من النار كما أخبر الله عز وجل !!!..

            3...
            ومن هنا ...
            فالإسلام زميلي أعز وأعلى من أن يبكي على أحدٍ لم يُسلم !!!..
            بل الذي لم يُسلم : هو الذي يبكي على الإسلام : بل وسيبكي أكثر بعد الموت !!!!....
            وعليه :
            فأسألك زميلي :
            لماذا أنت هنا في منتدانا منتدى التوحيد ؟!!!..
            بل :
            وما دمت ((( مقتنعا ً))) بما أنت عليه من ((( اللا أدرية ))) و ((( عدم الاستقرار ))) :
            فلماذا تنتقد الإسلام الذي يخرج به ((( اللا أدريون ))) إلى ((( الأدرية ))) !!!!!!!!!..
            ويخرج به ((( الغير مستقرون ))) إلى الاستقرار ؟!!!!..

            وهذا للعلم :: من اعترافات كل الذين أسلموا بأنفسهم !!!!!!!!...
            وللعلم أيضا ً: هم كثيرٌ وليس بالقلة التي قد يوحي بها كلامك بل : والإسلام مُصنفٌ عالميا ً
            منذ عهود بأنه أسرع الديانات انتشارا ًفي العالم !!!!!...
            رغم أننا زميلي : لا قوة لنا ولا شوكة كما ترى !!!..
            فكيف أزعجناك في كل ما قلته : اللهم إلا إذا كانت دعوة الإسلام تضعك أمام حقيقةٍ تكره
            أن تراها في نفسك
            !!!..

            والله الهادي ...

            Comment

            • عَرَبِيّة
              طالب علم
              • Sep 2009
              • 2039

              #7
              من أكثر الأمور التي لا أستطيع تقبلها في الدين ومن الأسباب التي دعتني ان اتركه حقا هو فكرة اعتبار عدم الاقتناع جريمة أو خطيئة..
              - هل عدم الإقناع سبب كافٍ لتجاوز القانون وتعدّيه ؟!
              - هل عدم الإقتناع سبب كافٍ لتحليل سَرِقَة أو تحريم بَيْع ؟!
              - هل نحتاج من يضع لنا لائحة ( المُقْنِع ) وَ ( الغير مُقْنِع ) ؟
              - وإن كنّـا نحتاج فمن هو هذا ؟ وكيف نعرفه أو بمعنى آخر ماهي صفاته ؟
              - وإن كنّـا لا نحتاج فمتى نتفق على قوانين ( مُقْنِعَة ) تسير بها شؤون الحياة , بدون إعتراض من ( الغير مُقْتَنِعِين ) ؟!
              - وفي حالة معاقبة ( الغير مُقْتَنِعِين ) هل سيشفع لهم ( عدم اقتناعهم ) أمام القضاء أم أنّهم { سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ } ؟!

              علماً بأنّ تحديد الإقتناع لا يكون إلاّ : بعد الإطلاّع والعِلم بالشيء ودراسته من كافة جوانبه دون لبس أو خداع أو تشويه أي : معرفته معرفة حقّة في صورته الحقيقية , نقول [ الحكم على الشيء فرع من تصوره ] .!
              Last edited by عَرَبِيّة; 07-04-2011, 01:01 AM.
              قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


              تغيُّب

              Comment

              • mohamed77
                عضو
                • Jul 2010
                • 973

                #8
                بارك الله فيكم

                اجابات مقنعه

                Comment

                • عبدالرحمن الحنبلي
                  عضو
                  • Apr 2011
                  • 2064

                  #9
                  جرب شاهد أي مناظرة بين ديدات وأي قسيس..فستدرك بنفسك كيف يقيم عليه الشيخ الحجة ثم يبقى مصرا على رأيه زاعما أنه غير مقتنع

                  مثال رائع ....بروعة كاتبه



                  عندما يوجد طريقتين لفعل شيءٍ ما (كالحصول على المال مثلا ًللعيش) :
                  طريقة حلال (وهي الكد والعمل) .. وطريقة حرام (وهي الغش والسرقة) :
                  ألا ترى معي أن الذي يترك الكد والعمل (غير مقتنعا ًبهما) : ويلجأ للغش والسرقة
                  (وهو مقتنع ٌبهما) : ألا ترى معي أن ذلك يعيبه ؟!!!
                  مثال آخر رائع ....جزاكم الله خيرا
                  Last edited by عبدالرحمن الحنبلي; 07-04-2011, 01:27 AM.

                  Comment

                  • عبدالرحمن الحنبلي
                    عضو
                    • Apr 2011
                    • 2064

                    #10
                    أنت هل تعتقد أن الاسلام هو الدين الصحيح ؟؟؟؟


                    أرجو الاجابه بنعم ام لا

                    Comment

                    • حسن المرسى
                      طبيب قدير
                      • Jul 2010
                      • 1721

                      #11
                      بل إن ملك الملوك .. وخالق الإنسان .. والعارف به وبخفايا نفسه البشرية ..
                      من يعلم السر ... وما هو أخفى من السر ...
                      قال (( ولا يظلم ربك أحداً ))
                      وإنما يكون الضلال .. وعدم الإقتناع .. بسبب رد الحق بعد إستبانته أول مرة ..
                      فمن رد الحق .. ولو لمرة واحدة ... يصير قلبه إلى نكرانه ..
                      قال الملك :
                      ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون .. ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون ...
                      سلِم ... تسلَم ...
                      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                      Comment

                      • هشام بن الزبير
                        كاتب
                        • May 2010
                        • 2867

                        #12
                        هناك مغالطة يتعمدها الملحد ليبرر إلحاده, وهي نفس ما ذكره صاحب الموضوع..
                        فهو لم يقتنع, فماذا يصنع؟ هل ينافق؟ هو لا يريد أن يكون منافقا, إذن فلا مناص له من الإلحاد...
                        لكن, لماذا يعتبر الإسلام كفره جريمة تستحق العقاب؟
                        لننظر في المثال التالي:
                        التدخين يقتل الملايين في العالم, التدخين من أكبر أسباب السرطان, وفي الدول الغربية صارت علب السجائر
                        تحمل صورا مقززة لمرضى السرطان ولرئات متفحمة, مع عبارات تحذير من نفس المصير..
                        لكن هل توقف الناس عن شراء الدخان؟
                        أنت تعرف الجواب أيها الزميل, لكن لماذا تجد نفس الطبيب الذي يعالج مرضى الدخان.. يدخن؟ غريب
                        أليس مقتنعا, أليست القضية واضحة, أليس عالما بتفاصيل المسألة؟
                        بلى, إذن ما المشكلة؟ المشكلة كما تعلم أيها الزميل أن الإنسان لا يكفيه أن يقتنع بالشيء أو يراه حقا أو باطلا,
                        لأن الإنسان قد يتبع هواه, فيكون كمن قال الله فيهم: (وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا)
                        هل ترى حولك مثل هؤلاء المنتكسة فطرتهم؟ ينغمسون في الشر ويهربون من الخير وهم يعلمون.
                        اقرأ إذن الآية بتمامها: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين) الأعراف: 146
                        ألا ترى أن هذا عين العدل؟
                        Last edited by هشام بن الزبير; 07-04-2011, 01:56 AM.
                        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                        Comment

                        • عبدالرحمن الحنبلي
                          عضو
                          • Apr 2011
                          • 2064

                          #13
                          وأيضا مثال الدخان....مثال رائع

                          أسال الله ان يهدي حيارى المسلمين

                          Comment

                          • صلاح الدين
                            عضو
                            • Jul 2006
                            • 14

                            #14
                            السلام عليكم

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

                            1...
                            عندما يوجد طريقتين لفعل شيءٍ ما (كالحصول على المال مثلا ًللعيش) :
                            طريقة حلال (وهي الكد والعمل) .. وطريقة حرام (وهي الغش والسرقة) :
                            ألا ترى معي أن الذي يترك الكد والعمل (غير مقتنعا ًبهما) : ويلجأ للغش والسرقة
                            (وهو مقتنع ٌبهما) : ألا ترى معي أن ذلك يعيبه ؟!!!..
                            والشاهد ...
                            أن هناك طريقتين في الحياة لا ثالث لهما : وقد أيقن الإنسان أنه مخلوقٌ من قبل خالق :
                            الطريقة الأولى أن يحيى الإنسان على مراد هذا الخالق منه (فليس هناك صنعة بلا غرض)
                            والطريقة الثانية ألا يهتم الإنسان بما أراده الخالق من خلقه وإيجاده من العدم !!!!!!....
                            فالطريقة الأولى هي الصواب وهي العقل والمنطق والحق ...
                            والطريقة الثانية هي طريقة المكابرين والمعاندين وأهل الهوى والباطل والزيغ والتخفف
                            من أوامر الله ونواهيه ..
                            وعليه ..
                            فيُعاب من اختار الطريقة الثانية على الأولى ...
                            ليس من باب أننا أجبرناه فلم يستجب ولكن :
                            من باب أنه قد ترك الصواب إلى غيره ..
                            بداية ليس هناك طريقتان فقط في كل شيء: فهناك طريقة واحدة وهناك طريقتان وهناك ثلاث وأربع... الأمر يتوقف على من يحدد تلك الطرق أو الوسائل.

                            ونبدأ بمثالك عن الحصول على المال: فهناك كما قلت الكد والعمل وهناك السرقة والنصب وهناك أن لا تفعل شيئا ويصلك المال. وكمثال على الأخير الإرث أن تكون عائلتك غنية...
                            ثانيا: لكل طريقة تفاصيل، أسباب ونتائج وعلى حسب تلك التفاصيل والأسباب والنتائج: يحسم كل حَكَمِ بالصواب أو الخطأ.
                            فمثلا هناك من يعمل ولكن ليس بكد، وهناك من يسرق ولكن لظروف قهرية، وهناك من تأتيه (من السماء)...

                            فهل يٌعقل أن نعاقب ابن غني أو وارثا لأنه يصرف من أموال أبيه أو ما ورثه ولا يتعب في الحصول عليها؟؟

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
                            الطريقة الأولى أن يحيى الإنسان على مراد هذا الخالق منه (فليس هناك صنعة بلا غرض)
                            والطريقة الثانية ألا يهتم الإنسان بما أراده الخالق من خلقه وإيجاده من العدم !!!!!!....
                            فالطريقة الأولى هي الصواب وهي العقل والمنطق والحق ...
                            والطريقة الثانية هي طريقة المكابرين والمعاندين وأهل الهوى والباطل والزيغ والتخفف
                            من أوامر الله ونواهيه ..
                            نفس ما ذكرت أعلاه ينطبق على تحديدك لطريقتيَ الحياة:
                            بداية أنت حسمت الأمر مباشرة وحددت أن: الإنسان أيقن أنه مخلوقٌ من قبل خالق وقررت أن هذا الخالق هو الله (حسب وجهة النظر القرآنية) بينما ليس هناك دلائل على ذلك ولن يكون في الحياة لأن مسألة الدين كلهم مبنية على الإيمان (لا أدري لماذا مازال الجميع يتناقش حول أمر محسوم من قبل القرآن أنه إيماني ومحسوم بعدم قدرة العلم حتى الآن على نفيه أو اثباته).
                            ثانيا: إذا اتفقنا معك على هذا الحسم والتحديد المسبقين وأن هناك طريقتين في هذه الحالة وهما الحياة على إرادة الخالق أو الحياة عكسها.
                            فسأقول لك أن هذا أيضا غير صحيح لأنه هناك رمادي وألوان طيب وأشعة غير مرئية للعين المجرد... وهذا يعني أن الحياة يمكن أن تعاش بأي شكل يريده الإنسان طالما أعطاه الله القدرة على الاختيار.

                            وهنا نعود إلى هل الخالق موجود؟ (الخالق كفكرة وليس الخالق الموصوف في القرآن)
                            لا يمكن الإجابة بحسم فكما سبق وذكرت المسألة إيمانية بحتة ولا علاقة لها بالدلائل الفيزيائية التي يقتنع بها العقل بل هناك فقط دلائل حسية يلزمها الإيمان ليقتنع بها العقل.
                            فأي تطبيق للمحصلات العلمية نصل في النهاية إلى طريق لا نهائي (من صنع الدراجة؟ الإنسان، ومن صنع الإنسان؟ الخالق، حسنا ومن صنع الخالق؟...)
                            وقد يقول البعض لا انتظر الخالق لا يصنعه شيء فهو الخالق فله صفات الكمال...!!!
                            لكن لماذا يفترض الجميع أن الخالق لديه صفات الكمال؟
                            السبب بسيط لأنه في العقلية السائدة لدى الفكر البشري يجب أن نتوقف عند حد ما، معظم العلماء والمفكرين والفلاسفة لا يهضمون فكرة اللانهائية رغم أنها تواجههم كثيرا وذلك ليس لعنادهم أو ما شابه ولكن بسبب تجارب سابقة مع معضلات علمية سابقة كان يمكن أن تنتهي بقبلوها عند اللانهائية ولكن تبين فيما بعد أن هناك المزيد.

                            لماذا يجب أن يكون خالق الكون هو الخالق (هو الخالق على الطريقة القرآنية)؟

                            لما لا يكون يكون صانع البشر هو مجرد كائن آخر مازال يبحث هو الآخر من صانعه وعن سبب وجوده؟

                            لماذا يجب أن يكون هناك صانع أصلا لكل شيء؟

                            لماذا يجب أن أعبد هذا الخالق سواء كان موجودا أم لا وأيا كانت ماهيته؟

                            وهنا نعود للموضوع الرئيسي:
                            هناك طريقة ثالثة في الحياة وهي أن تحيا حسب ما تعتقد أنه صحيح، ودون أن يكون هناك عقاب إلهي وهذا هو ما يريد أن يصل إليه كاتب الموضوع بشكل أو بآخر.

                            Comment

                            • mohamed77
                              عضو
                              • Jul 2010
                              • 973

                              #15
                              فأي تطبيق للمحصلات العلمية نصل في النهاية إلى طريق لا نهائي (من صنع الدراجة؟ الإنسان، ومن صنع الإنسان؟ الخالق، حسنا ومن صنع الخالق؟...)
                              ومن هذا نستنتج انه لابد من وجود شئ ازلى لم يصنعه احد كانت منه البدايه و الا ما يوجد الان لن يوجد

                              و انتظر من الاخوه البيان لى كيف نعرف ان الشئ الذى كانت منه البدايه عاقل و واحد فقط ؟؟
                              Last edited by mohamed77; 07-04-2011, 05:00 PM.

                              Comment

                              Working...