اقتنع أو العذاب دعوة للنفاق؟ ما ذنب غير المقتنع بالاسلام؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جعفر المنصور
    علوم الحديث والفقه
    • Jul 2014
    • 965

    #91
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله خديجة مشاهدة المشاركة
    أظن أن هناك أيات كثيرة تدل على هذا المعنى!
    بالإضافة أن الإخوة في ردودهم قالوا أن كل من بلغته الخجة سواء اقتنع أو لم يقتنع يدخل في حكم الكافر، وعليه فهو في جهنم!
    أختي أنت تختصرين كلاماً طويلاً قيل لك

    ظنك هذا ليس صحيحاً

    تعرفين لماذا ؟

    لأن القرآن كلام الله ، والله عز وجل هو من خلق القلوب فمن بلغه القرآن وفهمه لا يمكن ألا يقتنع بلا خبيئة سوء

    لأنه سبحانه جعل هذا القرآن كافياً لإقناع كل قلب منصف ، ولهذا سماه الله تبياناً لكل شيء وهدى وشفاء لما في الصدور وإذا كان القرآن والرسل لم يأتوا بما يكفي لإقناع البشر المنصفين فما فائدة إرسالهم وما فائدة إنزال القرآن

    ( رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )

    هذه خلاصة حوارنا السابق أكررها للإفادة

    وأرجو التوقف عن الحديث في هذا الموضوع لأنه تم قتله بحثاً هنا وبينت المسألة بياناً شافياً

    Comment

    • عبد التواب
      عضو
      • Oct 2012
      • 493

      #92
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله خديجة مشاهدة المشاركة
      أظن أن هناك أيات كثيرة تدل على هذا المعنى!
      المسلم يمر ب3 مراحل :
      معرفة النص
      ثم فهم النص فهما صحيحا
      ثم العمل بالنص
      فعندما نجمع الايات التي تتحدث عن عذاب الكافرين ولماذا استحقوا العذاب نجد ان الله عزوجل لا يعذب الا من يستحق العذاب
      و لا يوجد ابدا اية تقول انه يعذب من لم يستحق العذاب.

      الله عزوجل يقول عن ابليس ( إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )

      فانت تقولي علي الله عزوجل شئ لم يقله

      ثانيا هذا الادعاء ( انهم لم يقتنعوا و بالتالي لا يجب ان يعذبوا ) لا يدعيه الا صاحب علم الهي علم مطلق , مطلع علي قلوب و عقول و نفسيات البشر في كل لحظة من لحظات حياتهم منذ ولادتهم حتي مماتهم , فوجد فعلا انهم محقين في عدم اقتناعهم وان الله عزوجل لم يقم عليهم الحجة.
      رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #93
        لا افهم صدقا كيف يؤثر اضطراب الآنية بنظرة المرء للدين و الوجود.. فحد علمي انه انفصال هوية.. ارجو ان توضحي هذا مشكورة.
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • أمة الله خديجة
          عضو
          • Jun 2014
          • 24

          #94
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
          لا افهم صدقا كيف يؤثر اضطراب الآنية بنظرة المرء للدين و الوجود.. فحد علمي انه انفصال هوية.. ارجو ان توضحي هذا مشكورة.
          لن تجدي معلومات كافية في المواقع التي هي باللغة العربية، قرأت الكثير عن هذا المرض ووجدت أن المعلومات التي تقدمها المواقع الغربية، خاصة باللغة الإنجليزية أكثر ثراء.
          المصاب بمرض اضطراب الأنية ينفصل عن العالم الحقيقي فتكون الحياة أو الوجود بالنسبة له مثل الحلم، لهذا يبدأ بطرح أسئلة تخص وجوده وعلاقته به كما يبدأ بطرح أسئلة فلسفية عميقة..هذا ما قرأته في عدة مواقع باللغة الإنجليزية كما قلت لك والله أعلم!

          بالمناسبة، من أين أتت معرفتك بالمرض؟ هل أنت أيضا مصابة به؟

          Comment

          • أمة الله خديجة
            عضو
            • Jun 2014
            • 24

            #95
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
            لا افهم صدقا كيف يؤثر اضطراب الآنية بنظرة المرء للدين و الوجود.. فحد علمي انه انفصال هوية.. ارجو ان توضحي هذا مشكورة.
            هذا مقطع من وكيبيديا:
            [COLOR="#FF0000"]The core symptom of depersonalization disorder is the subjective experience of "unreality in one's sense of self",[10] and as such there are no clinical signs. [COLOR="#FF0000"]People who are diagnosed with depersonalization also experience an almost uncontrollable urge to question and think about the nature of reality and existence as well as other deeply philosophical questions.[9]/

            يمكنك الإضطلاع على الموضوع على الرابط التالي:

            Comment

            • واسطة العقد
              طالبة
              • Apr 2011
              • 2598

              #96
              اشكرك جدا.. و لست مصابه به، لكن مهتمة بعلم النفس بشكل عام.. و ببعض الاضطرابات بشكل خاص كونها حالة مركزة من الوضع الطبيعي، او تطرف للوضع الطبيعي.
              أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

              Comment

              • أبو جعفر المنصور
                علوم الحديث والفقه
                • Jul 2014
                • 965

                #97
                سأكتب هنا كلاماً عاماً في موضوع الهداية والضلال

                ليعلم كل شخص أننا لا يمكننا أن ندرك حقيقة ذات الخالق ولا كيفية صفاته ولا دقائق حكمته كلها

                لأنه الخالق العظيم ونحن مخلوقون قاصرون فلو أدركنا هذا لما كان عظيماً عظمة الإله

                ولصرنا نحن البشر القاصرين عن فهم بعضنا البعض علمنا كعلم الإله وهذا لا يكون أبداً

                تأملوا معي في قصة الملائكة مع آدم استشكلت الملائكة وقالت ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )

                فكان الجواب الإلهي أنه يعلم ما لا يعلمون

                ثم أظهر لهم جانباً من الحكمة وأخفى بقيته

                الهداية والإضلال فعلان لله عز وجل وأفعاله لا تكون إلا لحكمة ولا يحتاج بعظمته أن يظلم مخلوقاً حقيراً من خلقه

                فنوقن حق اليقين أنه لا يهدي من هو مصر على الضلال ، كما أنه لا يضل طالب حق حريص عليه توفرت له أسباب التحصل عليه

                والهداية درجات كثيرة ، كما أن الضلال دركات عديدة

                فيكون المرء ضالاً فيدب في قلبه الإنصاف لأهل الحق ولو مرة فيثيبه الله لذلك بالهداية ، ويكون ضالاً فيظلم أهل الحق ويطغى ويتجبر فيثاب على ذلك الطمس على قلبه حتى يصير لا يفهم ما يفهم الإنسان العادي عادةً

                ويكون المرء مهتدياً فيحب الخير للناس ويطلب لهم الهداية فيعرفه الله المزيد من حقائق الإيمان ويزيده هداية ( والذين اهتدوا زادهم هدى ) ، ويكون المرء على الهداية فيأخذه الغرور ويتكبر فيثيبه على ذلك أن يضل

                وفي هذا الباب تفاصيل عميقة لا ندركها لأنها متعلقة بعالم مكشوف لله وهو عالم القلوب وخفي علينا

                وبالنسبة للأخت أمة الله خديجة أقول كونك أختي الكريمة ترين الحجج ويستمر معك الأمر فهذا معناه أنك تعانين من وسواس قهري ، الأمر لا يحتاج نقاشات وإنما يحتاج علاجاً من نوع آخر

                Comment

                • مراد جانم
                  عضو
                  • Dec 2013
                  • 27

                  #98
                  زميل صلاح
                  تقول أنك (من الأسباب التي دعتني ان اتركه حقا هو فكرة اعتبار عدم الاقتناع جريمة أو خطيئة) هل هذا سبب كافي
                  إذا ثبت أن هذا الدين حق فالقانون الذي يضعه هو الصحيح وإذا قلت مذا عن باقي البشر أقول لك كل نفس بما كسبت رهينة
                  وأذكرك (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)

                  46 فصّلت
                  ولكن إطمأن إذا إستطعت بعقلك وبكل قناعاتك الداخلية أن هذا الدين خاطئ فأيضاً تذكر
                  (ولا يظلم ربك أحداً )سورة الكهف (49)
                  ولكن الم تلاحظ أن كل إنسان بفطرته الداخلية وقف و تأمل وقال من أين وإلا أين( خصوصا مراحل المراهقة او مراحل البلوغ الأولى )

                  فالإنسان بتلك اللحظة يختار إما البحث الذي يقوده للحقيقة ليس البحث الذي يلونه صاحبه بلون الأسهل والأقرب لشهواته أو لراحته فهو يختار إما ان يرتاح في هذه الدنيا ولا يريد التفكير بالموضوع ويختار السهل له والأقرب لتحقيق شهواته
                  أرجو أن أكون قدمت جزء من الحل ☺ ☺
                  تعاظمني ذنبي فلما قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك أعظما
                  وما زلت ذا عفو عن الذنب، لم تزل *** تجود وتعفو منة وتكرما


                  http://www.youtube.com/watch?v=5H2EeHYji5Y

                  Comment

                  • أمة الله خديجة
                    عضو
                    • Jun 2014
                    • 24

                    #99
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                    سأكتب هنا كلاماً عاماً في موضوع الهداية والضلال

                    ليعلم كل شخص أننا لا يمكننا أن ندرك حقيقة ذات الخالق ولا كيفية صفاته ولا دقائق حكمته كلها

                    لأنه الخالق العظيم ونحن مخلوقون قاصرون فلو أدركنا هذا لما كان عظيماً عظمة الإله

                    ولصرنا نحن البشر القاصرين عن فهم بعضنا البعض علمنا كعلم الإله وهذا لا يكون أبداً

                    تأملوا معي في قصة الملائكة مع آدم استشكلت الملائكة وقالت ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )

                    فكان الجواب الإلهي أنه يعلم ما لا يعلمون

                    ثم أظهر لهم جانباً من الحكمة وأخفى بقيته

                    الهداية والإضلال فعلان لله عز وجل وأفعاله لا تكون إلا لحكمة ولا يحتاج بعظمته أن يظلم مخلوقاً حقيراً من خلقه

                    فنوقن حق اليقين أنه لا يهدي من هو مصر على الضلال ، كما أنه لا يضل طالب حق حريص عليه توفرت له أسباب التحصل عليه

                    والهداية درجات كثيرة ، كما أن الضلال دركات عديدة

                    فيكون المرء ضالاً فيدب في قلبه الإنصاف لأهل الحق ولو مرة فيثيبه الله لذلك بالهداية ، ويكون ضالاً فيظلم أهل الحق ويطغى ويتجبر فيثاب على ذلك الطمس على قلبه حتى يصير لا يفهم ما يفهم الإنسان العادي عادةً

                    ويكون المرء مهتدياً فيحب الخير للناس ويطلب لهم الهداية فيعرفه الله المزيد من حقائق الإيمان ويزيده هداية ( والذين اهتدوا زادهم هدى ) ، ويكون المرء على الهداية فيأخذه الغرور ويتكبر فيثيبه على ذلك أن يضل

                    وفي هذا الباب تفاصيل عميقة لا ندركها لأنها متعلقة بعالم مكشوف لله وهو عالم القلوب وخفي علينا

                    وبالنسبة للأخت أمة الله خديجة أقول كونك أختي الكريمة ترين الحجج ويستمر معك الأمر فهذا معناه أنك تعانين من وسواس قهري ، الأمر لا يحتاج نقاشات وإنما يحتاج علاجاً من نوع آخر

                    جوابك مقنع على الرغم من الوساوس والشكوك. الأمر محير فعلا...حتى وأنا أقرأ جوابك هناك هاجس قوي يطاردني بأنك تحاول إقناعي بالرغم من أنك تعلم جيدا أن حججك واهية!
                    أسفة جدا لقول هذا، فقط كنت أحاول تقريب صورة مدى صعوبة الأمر!
                    بارك الله في مجهوداتك

                    Comment

                    • أبو جعفر المنصور
                      علوم الحديث والفقه
                      • Jul 2014
                      • 965

                      #100
                      هذه مجرد وسوسة لا تساوي شيئاً ( رددنا الدعوى بالدعوى )

                      وكيف يكون الكلام واهياً ومقنعاً في آن واحد

                      وهنا جانب من النصوص الشرعية التي تشرح ما ذكرت لك

                      قال الله تعالى : ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)

                      فهذا خطاب إلهي مباشر ينفد إلى القلوب ، أن السبب في عدم هدايته لهؤلاء أنهم قوم ظالمون علموا الحق وشهدوا بأن الرسول ثم بعدها اختاروا الكفر

                      ومفهوم هذا أن من لا يتصف بذلك فرصته للهداية أعظم ، فهنا علل الله عز وجل عدم الهداية ( الإضلال ) بعلة واضحة بين فيها سبب شقاء هؤلاء

                      وقال تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )

                      فهنا يقول رب العالمين للناس أنه أخذ عليهم الميثاق وهم في ظهر آدم ، وليعلم أنه من آثار هذا الميثاق ميل الناس إلى العبادة والتدين نعم قد كثير منهم فيتعلق بمخلوق مثله ولكنه إذا سمع بصفات الخالق الحق فإنه رأساً يترك معبوده الباطل ويعبد الإله الحق إن لم يأخذه الكبر أو إيثار ما ورث عن الآباء أو الحسد لمن سبقه إلى الهداية

                      وهنا بين رب العالمين أن هذا الميثاق قاطع لحجة من يقول ( إنما ورثت هذا عن آبائي أو كنت غافلاً عن الحق ) ومع كونه كان قاطعاً إلا أن الله عز وجل اختار تفضلاً ألا يعذب إلا بعد بعث الرسل ولم يكتف بهذا الميثاق

                      فقال ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) وقال سبحانه ( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل )

                      فلست أنا هنا من يجيب على أسئلتك هو رب العالمين يجيب بشكل مباشر على أسئلة العباد

                      ثم ذكر مثالاً لإنسان عنده علم آتاه آياته ولكنه آثر الضلال فانسلخ من هذه الآيات وأخلد إلى الأرض

                      وبعد ذكر هذين المثالين الأول لأناس لم تأتهم آيات وكان ينبغي أن يؤمنوا بداعي الفطرة ، ورجل أتته آيات الله وكفر لأنه صاحب دنيا وهوى ذكر الإضلال والهداية لإيضاح الأمر كما ينبغي

                      ومزيداً على ذلك أقول أن هناك في الجاهلية من رفض عبادة الأصنام قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعرف كيف يعبد الله ولكنه سار على الفطرة وهو زيد بن عمرو بن نفيل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أدخله الجنة بهذا كما في السيرة لابن إسحاق

                      وماذا لو كان عابداً للأصنام ومات قبل البعثة ؟

                      سيكون مصيره مصير أهل الفترة وأنه يختبر ويمتحن كما ورد في خبر أبي هريرة والأسود بن سريع

                      هذا لتعلموا أن الأمر زائد على العدل بل هو فضل

                      هذا أكتبه إفادة لإخواني المسلمين وتثبيتاً وأما أختي خديجة فلا أدري لماذا تريد تطويل الحوار وقد أخبرتك أختي بما ينبغي عليك آنفاً

                      وفقك الله لما فيه طاعته ورضاه

                      Comment

                      • واسطة العقد
                        طالبة
                        • Apr 2011
                        • 2598

                        #101
                        الم تفكري بالوسواس القهري؟
                        ليس غريبا ان يجتمع مرضان بالمرء، و يبدو ان بالأمر وسوسة او شكا قهريا بالفعل، و القهريات لا تزول بالمنطق.
                        اود لو تراجعي نفسك بهذه النقطة، فربما يكون ظني بمحله فيكون الحل ببروزاك لا بنقاش.
                        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                        Comment

                        • عبد التواب
                          عضو
                          • Oct 2012
                          • 493

                          #102
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد التواب مشاهدة المشاركة
                          المسلم يمر ب3 مراحل :
                          معرفة النص
                          ثم فهم النص فهما صحيحا
                          ثم العمل بالنص
                          فعندما نجمع الايات التي تتحدث عن عذاب الكافرين ولماذا استحقوا العذاب نجد ان الله عزوجل لا يعذب الا من يستحق العذاب
                          و لا يوجد ابدا اية تقول انه يعذب من لم يستحق العذاب.

                          الله عزوجل يقول عن ابليس ( إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )

                          فانت تقولي علي الله عزوجل شئ لم يقله

                          ثانيا هذا الادعاء ( انهم لم يقتنعوا و بالتالي لا يجب ان يعذبوا ) لا يدعيه الا صاحب علم الهي علم مطلق , مطلع علي قلوب و عقول و نفسيات البشر في كل لحظة من لحظات حياتهم منذ ولادتهم حتي مماتهم , فوجد فعلا انهم محقين في عدم اقتناعهم وان الله عزوجل لم يقم عليهم الحجة.
                          أرجو و اطلب من كل من يقرأ هذا ان لا يهتم بكلامي و لا ينظر له لانه كلام بغير علم
                          رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

                          Comment

                          • عبد التواب
                            عضو
                            • Oct 2012
                            • 493

                            #103
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد التواب مشاهدة المشاركة
                            المسلم يمر ب3 مراحل :
                            معرفة النص
                            ثم فهم النص فهما صحيحا
                            ثم العمل بالنص
                            فعندما نجمع الايات التي تتحدث عن عذاب الكافرين ولماذا استحقوا العذاب نجد ان الله عزوجل لا يعذب الا من يستحق العذاب
                            و لا يوجد ابدا اية تقول انه يعذب من لم يستحق العذاب.

                            الله عزوجل يقول عن ابليس ( إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )

                            فانت تقولي علي الله عزوجل شئ لم يقله

                            ثانيا هذا الادعاء ( انهم لم يقتنعوا و بالتالي لا يجب ان يعذبوا ) لا يدعيه الا صاحب علم الهي علم مطلق , مطلع علي قلوب و عقول و نفسيات البشر في كل لحظة من لحظات حياتهم منذ ولادتهم حتي مماتهم , فوجد فعلا انهم محقين في عدم اقتناعهم وان الله عزوجل لم يقم عليهم الحجة.
                            أرجو و اطلب من كل من يقرأ هذا ان لا يهتم بكلامي و لا ينظر له لانه كلام بغير علم
                            رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

                            Comment

                            Working...