دلوني على اعلم اهل الارض
هل يغلق باب التوبة على انسان ولم يغرغر بعد بسبب اعتقاده بنزول عذاب الخزي الدنيوي
هذا الشاب يصلي ولكنه كان مقيما على معاصي كثيرة منها العادة السرية وقلما تاب منها
والمشكل الاكبر انه متعلق بصاحبه(وهو انسان ملتزم وعلى خلق ولكن التعلق متبادل ولكن لم يقرفا اي شئ) تعلق مذموما وحاول التخلص منه بالابتعاد في المرة الاخيرة لكنه فشل فشلا ذريعا وكانت اول محاولة فقرر ان يزيد من طاعة الله ولزوم صلاة الجماعة والمحافظة على صلاة الفجر والاكثار من الذكر ليملا قلبه بمحبة الله محاولا البذل اكثر لله ,,,وقد قال في نفسه انه لو اجتمعت الانس و الجن ليصدوه فهو يريد العودة الى ربه,كما قال عن نفسه انه عبد جريء على الله ليس تكبرا او تكذيبا وانما احتقارا لمعاصيه التي عصا بها ربه حتى انه ظن انه وجب عليه العقاب
وبالفعل مضى في العبادة ولكن ما حدث انه تم فضح تعلقه وفشا بين الناس امره حتى وصل الظن الى انه يفعل به الفاحشة وهو لم يقرفها ووصل الامر مكان العمل و حتى في المسجد واصبح يجد صعوبة كبيرة في مواصلة طاعته واصبح الكثير يحتقرونه ويعافونه ,,,فهل هذا هو عذاب الخزي والذل الذي نزل به ,,,علما انه شرع في الطاعة قبل ان يحس باي نوع من العذاب وانما محبة تحسين عبادته لله
وهو اخوف ما هو خائف منه ان يكون اشرك شرك محبة من حيث لايدري علما انه جاهد نفسه قبل فترة في دحض شبهات الملحدين حتى لا يكفر ثم ابتعد كليا عن الامر خوفا على دينه
هل اغلق باب التوبة في وجهه ,,,لانه صار مرعوبا من الامر ولا يفكر الا فيه وما حل به من خزي
هل مصيره جهنم و بئس المصير يخلد فيها لانه قد يكون اشرك وقد تكون ابواب التوبة اقفلت في وجهه وهو مشرك
وهل ما عرض به عرضه للناس يجعله ديوثا لا يغار وبالتالي يخرج من رحمة الله
كما انه صار يرى الكثير من الاحلام والتي تتحقق ولكنها ليست بالتي تبشر بالخير الا بعضها
وهو خائف ان يقع في القنوط من رحمة الله ويحس انه ليس له اي حسنة لانها تكون قد محيت ,,,حتى صار يحسد الناس لانه يرى ان ابواب التوبة مفتوحة لهم جميعا,,,
لا يزال يسال الله رحمته ويحاول الاستغفار ولكن صار يجد في قلبه قسوة و رعبا من جهنم حتى صار الامر يمنعه من قراءة القران ويحس ان الله اخذ ياخذ نعمه واحدة تلو الاخرى ,,,ولكنه يتمنى فقط الموت على شهادة لا اله الا الله
هوخائف ان يكون ممن يخلد في النار ويحزنه انه قد لا يرى ربه
هل لا زال يقدر ان يتوب بعد كل هذا الامر ما دام لم يغرغر
هل حقا لا يزال باب التوبة مفتوحا ام انه اغلق و قضي الامر
هل يغلق باب التوبة على انسان ولم يغرغر بعد بسبب اعتقاده بنزول عذاب الخزي الدنيوي
هذا الشاب يصلي ولكنه كان مقيما على معاصي كثيرة منها العادة السرية وقلما تاب منها
والمشكل الاكبر انه متعلق بصاحبه(وهو انسان ملتزم وعلى خلق ولكن التعلق متبادل ولكن لم يقرفا اي شئ) تعلق مذموما وحاول التخلص منه بالابتعاد في المرة الاخيرة لكنه فشل فشلا ذريعا وكانت اول محاولة فقرر ان يزيد من طاعة الله ولزوم صلاة الجماعة والمحافظة على صلاة الفجر والاكثار من الذكر ليملا قلبه بمحبة الله محاولا البذل اكثر لله ,,,وقد قال في نفسه انه لو اجتمعت الانس و الجن ليصدوه فهو يريد العودة الى ربه,كما قال عن نفسه انه عبد جريء على الله ليس تكبرا او تكذيبا وانما احتقارا لمعاصيه التي عصا بها ربه حتى انه ظن انه وجب عليه العقاب
وبالفعل مضى في العبادة ولكن ما حدث انه تم فضح تعلقه وفشا بين الناس امره حتى وصل الظن الى انه يفعل به الفاحشة وهو لم يقرفها ووصل الامر مكان العمل و حتى في المسجد واصبح يجد صعوبة كبيرة في مواصلة طاعته واصبح الكثير يحتقرونه ويعافونه ,,,فهل هذا هو عذاب الخزي والذل الذي نزل به ,,,علما انه شرع في الطاعة قبل ان يحس باي نوع من العذاب وانما محبة تحسين عبادته لله
وهو اخوف ما هو خائف منه ان يكون اشرك شرك محبة من حيث لايدري علما انه جاهد نفسه قبل فترة في دحض شبهات الملحدين حتى لا يكفر ثم ابتعد كليا عن الامر خوفا على دينه
هل اغلق باب التوبة في وجهه ,,,لانه صار مرعوبا من الامر ولا يفكر الا فيه وما حل به من خزي
هل مصيره جهنم و بئس المصير يخلد فيها لانه قد يكون اشرك وقد تكون ابواب التوبة اقفلت في وجهه وهو مشرك
وهل ما عرض به عرضه للناس يجعله ديوثا لا يغار وبالتالي يخرج من رحمة الله
كما انه صار يرى الكثير من الاحلام والتي تتحقق ولكنها ليست بالتي تبشر بالخير الا بعضها
وهو خائف ان يقع في القنوط من رحمة الله ويحس انه ليس له اي حسنة لانها تكون قد محيت ,,,حتى صار يحسد الناس لانه يرى ان ابواب التوبة مفتوحة لهم جميعا,,,
لا يزال يسال الله رحمته ويحاول الاستغفار ولكن صار يجد في قلبه قسوة و رعبا من جهنم حتى صار الامر يمنعه من قراءة القران ويحس ان الله اخذ ياخذ نعمه واحدة تلو الاخرى ,,,ولكنه يتمنى فقط الموت على شهادة لا اله الا الله
هوخائف ان يكون ممن يخلد في النار ويحزنه انه قد لا يرى ربه
هل لا زال يقدر ان يتوب بعد كل هذا الامر ما دام لم يغرغر
هل حقا لا يزال باب التوبة مفتوحا ام انه اغلق و قضي الامر
Comment