هل يغلق باب التوبة على انسان ولم يغرغر بعد بسبب اعتقاده بنزول عذاب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #16

    الأخ الكريم samiph222 ...

    معذرة ًفكنت أ ُصلي المغرب : وقد رأيت رسالتك على الخاص قبل أن أراها هنا ..
    فلو تكرمت بإرفاقها هنا للإفادة : فقم بذلك مشكورا ً(لأني لا أحتفظ بالرسائل
    المرسلة من عندي للأسف
    ) ..

    وأما بالنسبة لما سألت عنه مؤخرا ً: فأقول :

    1... إذا كان بالفعل نوى التوبة الصادقة : فليترك هذا الصاحب الذي لم يأت من
    ورائه إلا الشر !.. وخصوصا ًوقد عرفنا أن من شروط التوبة الصادقة : ترك الذنب
    والابتعاد عما يُفضي إليه فورا ً(ولا تدرج في ذلك لو صح إيمانه) ..

    2... وإذا كان بالفعل يخاف من عقاب الله : فليترك هذا الصاحب الذي لم يأت من
    ورائه إلا الشر !.. وخصوصا ًوقد عرفنا أن من شروط التوبة الصادقة : ترك الذنب
    والابتعاد عما يُفضي إليه فورا ً(ولا تدرج في ذلك لو صح خوفه كما وصفت لنا !)

    3... وأما بالنسبة لعدم ذهابه للمسجد وعدم أو قلة قراءته للقرآن :
    فليعلم أن ذلك من استدراج الشيطان له : يحاول أن يستأثر به وهو في هذا الحال
    الضعيف الآن !!!.. فهو الذي يُهول له هذه الأمور أمام نفسه وفي عقله وقلبه !!!...
    فالشيطان يود لو يشط بالمؤمن إلى أحد طرفي العصاة وليس الوسط !!!..
    إما يشط بالمؤمن لطرف (التمني الزائد على الله ورحمته ومغفرته) !!!..
    وإما يشط بالمؤمن لطرف (الخوف الزائد من الله والذي يبعث القنوط من رحمة الله) !
    فلو لم يفهم هذا الأخ : هذا الفخ المنصوب إليه الآن من إبليس اللعين :
    فسيقع فيه للأسف ...

    4... وأما بالنسبة للصلاة في المسجد : فلو أنه التزم جادة الطريق كما قلنا : فسوف
    تتغير نظرة الناس إليه تلقائيا ًبمرور الوقت .. وهذا مُجربٌ مشاهد ولكن شرطه :
    الإقلاع التام كما قلنا عن مصادقة هذا الصديق ورؤية الناس له معه !!!..
    وأما إذا شق عليه الذهاب لهذا المسجد الذي اعتاده :
    فليختر مسجدا ًآخرا ًقريبا ًأو حتى أبعد بقليل عن الأول : وليُصل فيه : ويدع عنه
    تخذيل الشيطان ...

    5... وأما بالنسبة لقراءة القرآن : فليقرأ وليُقبل على الله الذي أبى أن يفتتح قرآنه إلا
    باسميه : ( الرحمن ) ( الرحيم ) !!.. فقال عز مَن قائل :
    " بسم الله الرحمن الرحيم " !!!..
    فأي دعوة أرحم من هذه بالعباد يا رعاك الله للإقبال على الله وكلامه ؟!!!..
    ثم ...
    مَن من الناس بغير ذنب ؟!!!..
    كبيرهم وصغيرهم !!.. شريفهم ووضيعهم !!.. عالمهم وعامهم !!................. إلخ
    ولو أن كلا ًمنهم قال مثلما يقول هذا الأخ من خوفه من آيات العذاب :
    لما قرأ أحدٌ القرآن البتة !!!..
    وليعتبر نفسه أخي كان كافرا ًوأسلم !!.. فهل يمنعه ماضيه من قراءة القرآن ؟!!..

    ولكن :
    نقرأ آيات الرحمة : فنستبشر بقبول التوبة والغفران وتبديل السيئات حسنات !!..
    ونقرأ آيات العذاب : فتعوذ بالله ورحمته التي وسعت كل شيء من سيئاتنا ومعاصينا !!..
    ونقرأ آيات الجنة والمغفرة : فندعو الله تعالى أن يجعلنا من أهلها : وأن يرزقنا من أسبابها !
    ألم يتفكر هذا الأخ في قول الداع في دعاء ختم القرآن في مرة ٍمن المرات بقوله :

    " اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك !!.. وعزائم مغفرتك " ؟!!..

    والله تعالى أعلى وأعلم ..


    Comment

    • ramiph222
      عضو
      • Apr 2010
      • 20

      #17
      شكرا للاخوة على ردودهم و مجهوداتهم جعلها الله في ميزان حسناتكم
      ولكن السؤال المطروح
      هل هناك عذاب ينزل تغلق معه ابواب التوبة ولا جدوى منها
      ام ان العذاب الذي لا تقبل معه التوبة هو العذاب المهلك
      ام ان توبة العبد مهما كان عاصيا ومهما نزل به من عقاب او عذاب لا تزال مفتوحة ما دام لم يغرغر علما ان هذا العبد مؤمن ولكنه خائف من ان يكون اشرك شرك محبة بعد ان صرف فكره فقط لتجنب مقارفة الفاحشة

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18

        الأخ الكريم :

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samiph222 مشاهدة المشاركة
        شكرا للاخوة على ردودهم و مجهوداتهم جعلها الله في ميزان حسناتكم

        آميــــــــــن

        ولكن السؤال المطروح
        هل هناك عذاب ينزل تغلق معه ابواب التوبة ولا جدوى منها

        نعم : عذاب الأمم التي كذبت أنبيائها واستخفت بتحذيرهم إياها العذاب ..

        ام ان العذاب الذي لا تقبل معه التوبة هو العذاب المهلك ..

        نعم .. هو العذاب المُهلك للأمم كما بينا ..

        ام ان توبة العبد مهما كان عاصيا ومهما نزل به من عقاب او عذاب لا تزال مفتوحة ما دام لم يغرغر

        نعم .. باب التوبة ما زال أمامه مفتوحا ًوما دام لم يُغرغر عند الموت ..

        علما ان هذا العبد مؤمن ولكنه خائف من ان يكون اشرك شرك محبة بعد ان صرف فكره فقط لتجنب مقارفة الفاحشة

        ليس هناك ذنبٌ ليس منه توبة : بل الله يغفر الذنوب جميعا ًإلا أن يُشرك به ..

        ولا يبقى أمام هذا الأخ إلا محاولة الإصلاح والتقرب إلى الله بما يُحبه الله ...
        والله المستعان ..

        Comment

        • ramiph222
          عضو
          • Apr 2010
          • 20

          #19
          مشكور اخي أبو حب الله والله اتعبتك معي
          اي ان المفهوم من كلامك ان هذا الشخص لا تزال ترجى له عودة الى ربه
          سؤال اخر هل اذا نزل سخط الله و غضبه على انسان يرفعه الله عنه اذا اطاعه من جديد ام ان سخط الله اذا نزل بعبد فمعناه الهلاك

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20

            أخي samiph222 :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samiph222 مشاهدة المشاركة
            مشكور اخي أبو حب الله والله اتعبتك معي

            الشكر لله أخي : وأرجو ألا يكون هذا الأخ مصابٌ بوسواس ٍقهري يُقنطه من رحمة الله !!..

            اي ان المفهوم من كلامك ان هذا الشخص لا تزال ترجى له عودة الى ربه

            نعممممممممممممممم .. (أيوه بالمصري ) ..

            سؤال اخر هل اذا نزل سخط الله و غضبه على انسان يرفعه الله عنه اذا اطاعه من جديد ام ان سخط الله اذا نزل بعبد فمعناه الهلاك

            غضب الله تعالى لو نزل على عبد : فالله تعالى يعلم فيمَن يُنزل غضبه أو سخطه ..
            وعلى كل الحالات :
            ما دام الإنسان واعيا ًلنفسه ولجرمه وخطأه : وما دام قادرا ًعلى التوبة والعودة والأوبة :
            فهو داخل في رحمة الله عز وجل ولم يخرج منها بإذن الله ..

            وأرجو ألا تسألني من جديد في شيءٍ من هذا .. لأن هذا معناه الشك في رحمة الله ومغفرته :
            وهو صورة من صور الكفر بالله تعالى للأسف ...
            فالله رحيم وغفور لمَن تاب واستغفر وأناب ...

            Comment

            • مجدي
              محاور
              • Oct 2004
              • 1461

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samiph222 مشاهدة المشاركة
              دلوني على اعلم اهل الارض
              هل يغلق باب التوبة على انسان ولم يغرغر بعد بسبب اعتقاده بنزول عذاب الخزي الدنيوي
              هذا الشاب يصلي ولكنه كان مقيما على معاصي كثيرة منها العادة السرية وقلما تاب منها
              والمشكل الاكبر انه متعلق بصاحبه(وهو انسان ملتزم وعلى خلق ولكن التعلق متبادل ولكن لم يقرفا اي شئ) تعلق مذموما وحاول التخلص منه بالابتعاد في المرة الاخيرة لكنه فشل فشلا ذريعا وكانت اول محاولة فقرر ان يزيد من طاعة الله ولزوم صلاة الجماعة والمحافظة على صلاة الفجر والاكثار من الذكر ليملا قلبه بمحبة الله محاولا البذل اكثر لله ,,,وقد قال في نفسه انه لو اجتمعت الانس و الجن ليصدوه فهو يريد العودة الى ربه,كما قال عن نفسه انه عبد جريء على الله ليس تكبرا او تكذيبا وانما احتقارا لمعاصيه التي عصا بها ربه حتى انه ظن انه وجب عليه العقاب
              وبالفعل مضى في العبادة ولكن ما حدث انه تم فضح تعلقه وفشا بين الناس امره حتى وصل الظن الى انه يفعل به الفاحشة وهو لم يقرفها ووصل الامر مكان العمل و حتى في المسجد واصبح يجد صعوبة كبيرة في مواصلة طاعته واصبح الكثير يحتقرونه ويعافونه ,,,فهل هذا هو عذاب الخزي والذل الذي نزل به ,,,علما انه شرع في الطاعة قبل ان يحس باي نوع من العذاب وانما محبة تحسين عبادته لله
              وهو اخوف ما هو خائف منه ان يكون اشرك شرك محبة من حيث لايدري علما انه جاهد نفسه قبل فترة في دحض شبهات الملحدين حتى لا يكفر ثم ابتعد كليا عن الامر خوفا على دينه
              هل اغلق باب التوبة في وجهه ,,,لانه صار مرعوبا من الامر ولا يفكر الا فيه وما حل به من خزي
              هل مصيره جهنم و بئس المصير يخلد فيها لانه قد يكون اشرك وقد تكون ابواب التوبة اقفلت في وجهه وهو مشرك
              وهل ما عرض به عرضه للناس يجعله ديوثا لا يغار وبالتالي يخرج من رحمة الله
              كما انه صار يرى الكثير من الاحلام والتي تتحقق ولكنها ليست بالتي تبشر بالخير الا بعضها

              وهو خائف ان يقع في القنوط من رحمة الله ويحس انه ليس له اي حسنة لانها تكون قد محيت ,,,حتى صار يحسد الناس لانه يرى ان ابواب التوبة مفتوحة لهم جميعا,,,

              لا يزال يسال الله رحمته ويحاول الاستغفار ولكن صار يجد في قلبه قسوة و رعبا من جهنم حتى صار الامر يمنعه من قراءة القران ويحس ان الله اخذ ياخذ نعمه واحدة تلو الاخرى ,,,ولكنه يتمنى فقط الموت على شهادة لا اله الا الله
              هوخائف ان يكون ممن يخلد في النار ويحزنه انه قد لا يرى ربه

              هل لا زال يقدر ان يتوب بعد كل هذا الامر ما دام لم يغرغر
              هل حقا لا يزال باب التوبة مفتوحا ام انه اغلق و قضي الامر
              لا يغلق باب التوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها وكل أية يراها الإنسان لا تغلق التوبة إلا إذا نزل العذاب المحتوم , وغير ذلك اذا غرغر .
              فقوم يونس آمنوا قبل نزول العذاب الذي ايقنوا أنهم مصابون به ما لم يؤمنوا فكشف الله عنهم العذاب , التوبة لا تختص بأحد دون غيره بل شر من ترى من الناس فتح الله له باب التوبة ,ولم يستثني أحدا ,فلا تقنط من رحمة الله وأحسن الظن باللله , فإن شرا مما وصفت هي حال من ستر في المعاصي فظن الناس به الخير وإذ به يفضح بين الخلائق يوم القيامة .
              فيا من مد في كسب الخطايا ////خطاه أما آن لك أن تتوبا
              واعلم أن سوء ظن الناس ورميه مما ليس فيه هو وزر عليهم لا عيب عليه . والحب والبغض يجب أن يعتدل الإنسان به فلا يبغض أحد أكثر مما يجب ولا يحبه أكثر مما يجب بل يتوسط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما .
              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #22
                أهلا بالأستاذ الفاضل مجدي مرت سنوات طويلة لم نرك فيها ..
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                Working...