السلام على من اتبع الهدى
فمثلا انت هنا تقول انه لو كان موجود لاقنعنى بوجوده وفعلا الله اقنعنا بوجوده عن طريق الاتصال ببعض البشر مبينين لنا كل مايكون غامضا عنا ولايستطيع عقلنا ادراكه فى تفسير الغيبيات وبدايه الخلق ....الخ
كما انه خلق لنا بجانبنا مانعجز عن تفسيره دليلا على وجود ه فمثلا خلق لنا الروح التى هى بين جنبينا واتحدى اى عالم ان يكون استطاع تبيان ماهيه الروح .
كما انه وضع لنا تعجيزات ماديه فحينما نزل موسى فى قوم بهم السحر اعطاه العصا وعيسى جعله يحيى الموتى باذنه ومحمد صلى الله عليه وسلم وهبه القران الذى تحدى به النبى البلاغيين العرب وانه حتى الان لم يستطع احد ان
ياتى باذنه ولن ياتى احد بمثله ولن اكتم احدا الحديث انى حاولت اقتحام بلاغه القران(ليس والعياذ بالله تقليدا)
ولكن كاصول فى الكتابه فقلت فى نفسى كيف يكون هذا الكلام ليس شعرا ويوقع مثل هذا التاثير فانا استطيع تقليد اسلوب اى شاعر بالفاظ وفكره اخرى وجربت ذلك ونجحت مع عده شعراء لا داعى لذكر اسمائهم.
ومن هنا يجب علينا الايمان بالله لكن يجب عليك التدبر اولا اتمنى ان يقع الكلام منك وقع التاثير والتمعن فى التفكير.
والسلام خير الختام
شاعر الغسق
طائر الليل الحزين
تحية طيبه للجميع
في البدايه اود ان اتذكركم جميعا بكل خير وموده
لقد انقطعت عن المشاركات بسبب انشغالي المتواصل حتى انني لم استطع متابعة ما تجدد من مواضيع
اعتقد ان المقال موفق جدا وهو يمثل السهل الممتنع في تقديم الفكره
غير ان التعليق اعلاه حول حجه وجود الله اراها متهافتة جدا
فهي مثل من يقول ان الواقع هو دليل على اي مسمي فكري يمكن ان يخترعه الدماغ البشري اثناء تركيباته الاستقرائيه التي لا تمت بصله الى اساس الفكره
من قال لك بان الاله اتصل ببشر واعطاهم كتبا ورسائل وتعليمات , اليس ذلك اسقاط ذاتي للفكره الشخصيه على التجريد
نحن نلف وندور في موضوع هو في الاساس ميل سيكولوجي ليس الا, يتركب في طبيعة الانسان العاقل نتيجة ادراكه لجزئية وجوده بالمقارنه مع تجريد التعميم
ثم اريد ان الفت نظر الاخ الكريم الى وهم العباره في التعبير عن الكينونه , فهل اختراع لفظ مبهم وعدم تبيان المراد من تطابقه للواقع يسبغ على اللفظ واقعيه الوجود؟
الا يمكن رؤيه القصور الفكري في اطلاق لفظ الروح على تجريد معنوي واعطاءه صفه الكينونه الخياليه ثم مطالبة الاخر بتفسير الخيال والوهم الفكري؟ هذه هي عين الغرابه والاغتراب في التفكير
الفكره يمكن ان تنطبق بنفس المقاس على اختراع لفظ ( نتناتماعفغ*) ثم تتحدى الاخر في ان يشرح لك ما هو مبهم في اشاره اللفظ للفكره !!
ثم ان اي انتاج ادبي او فني علمي او فلسفي هو اصلي لان التماثل والتطابق التامين غير موجودين سواءا كان المنتوج ممتاز الجوده او ردئ الصنع
فهل عدم التطابق في المشابهه دليل على علو المنتج !
هذا هو وجه الغرابه في مثل هذا التفكير
تحياتي لكم ودمتم سالمين
السلام على من اتبع الهدى
الى العضو ماتريكس اهذه هى المره الثانيه التى ارى لك فيها مشاركه واامل من ان يدور بيننا الكلام بشكل جيد مع احترامى لكاتب الموضوع متمنيا ان لاينزعج من اقتحام عليه داره لذلك استاذن قبل الدخول.
وارى انك تدور فى فلك واحد ان تلعب على وتر الحريه وهو وتر عليك لا لك لو بحثت بشكل عقلانى ومنطقى لوجدت الامور كما اقول لك.
فمثلا انت هنا تقول انه لو كان موجود لاقنعنى بوجوده وفعلا الله اقنعنا بوجوده عن طريق الاتصال ببعض البشر مبينين لنا كل مايكون غامضا عنا ولايستطيع عقلنا ادراكه فى تفسير الغيبيات وبدايه الخلق ....الخ
كما انه خلق لنا بجانبنا مانعجز عن تفسيره دليلا على وجود ه فمثلا خلق لنا الروح التى هى بين جنبينا واتحدى اى عالم ان يكون استطاع تبيان ماهيه الروح .
كما انه وضع لنا تعجيزات ماديه فحينما نزل موسى فى قوم بهم السحر اعطاه العصا وعيسى جعله يحيى الموتى باذنه ومحمد صلى الله عليه وسلم وهبه القران الذى تحدى به النبى البلاغيين العرب وانه حتى الان لم يستطع احد ان
ياتى باذنه ولن ياتى احد بمثله ولن اكتم احدا الحديث انى حاولت اقتحام بلاغه القران(ليس والعياذ بالله تقليدا)
ولكن كاصول فى الكتابه فقلت فى نفسى كيف يكون هذا الكلام ليس شعرا ويوقع مثل هذا التاثير فانا استطيع تقليد اسلوب اى شاعر بالفاظ وفكره اخرى وجربت ذلك ونجحت مع عده شعراء لا داعى لذكر اسمائهم.
ومن هنا يجب علينا الايمان بالله لكن يجب عليك التدبر اولا اتمنى ان يقع الكلام منك وقع التاثير والتمعن فى التفكير.
والسلام خير الختام
شاعر الغسق
طائر الليل الحزين
هل يمكنك أن تثبت أن الله موجود؟ (لماذا يحب الفلاسفة والملحدون هذا السؤال)
منذ أن كتبَ "عمانوئيل كانت" كتاب "Critique of Pure Reason". الذي ينتقد فيه وجود الله الخالق- أصبح شائعاً أن يصر المفكرون على استحالة اثبات أن الله موجود ، وفي الحقيقة لقد وصل هذا الادعاء إلى مستوى "العقيدة" في الثقافة الفكرية الأمريكية، وأصبحت مسألة عدم وجود الله مذهباً يقينياً والدليل هو رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أشكك فيه؛ فعندما يقول شخص ما: "لا يمكنك أن تثبت وجود الله" فسوف أجيبه بـ "من قال لك هذا؟ فلقد قابلتني للتو فكيف لك أن تعرف ما يمكنني القيام به؟"
ما الذي يعنيه معظم الناس عندما يطلقون هذا الإدعاء؟ ربما يعنون بأنه من المستحيل تقديم حجة فلسفية لا يمكن ضحدها تقنع المفكرين والملحدين بأن الله موجود، لذلك بالنسبة لهم الله غير موجود لعدم وجود هذا الدليل الفلسفي. ولكن كوني لم أتمكن من إقناع هؤلاء الملحدين بوجود الله فهذا لا يعني أن الله حقاً غير موجود، فهذا لا يعد دليلاً.
أنا أوافق بأنه لا يمكنني أن أقدم طرحاً فلسفياً يقنع هؤلاء الملحدين والمفكرين، ولكن ماذا يخبرني هذا؟ هل يخبرني أي شيء عن الله؟ لا، بل إن هذا يخبرني عن طبيعة الإثبات أكثر مما يخبرني فيما إذا كان الله موجوداً أم لا .
لا يمكن الوصول إلى نتيجة حاسمة إنطلاقاً من الفلسفة؛ فدائماً هناك احتمالية للشك، فلا يمكنني مثلاً إثبات أن الكون ظهر إلى الوجود منذ خمسة دقائق فقط و أن ذكرياتنا ليست أوهام ، ولا يمكنني اثبات أن الأشخاص الذين أراهم في الجامعة هم أشخاص عادييون لهم عقول وليسوا أشخاص آليين اذكياء جداً، لماذا؟ لأنه لا بد من وجود مجال للشك في المسائل الفلسفية لذلك فإن عدم إمكانية التعامل مع وجود الله كمسألة في الرياضيات لا يعني أن الله ليس موجوداً ولكنه يعني أن نضع وجود الله في الفئة التي نضع فيها أسئلة مشابهه، مثل: هل يوجد حياة ذكية خارج عالمنا ؟ أو هل يوجد عالم موازي لعالمنا؟ أو كيف يمكننا أن نثبت أن الأخرين لديهم عقول؟؟
هل هذا يعني أن النقاشات حول موضوع وجود الله ليست ذات أهمية ولا فائدة منها على الإطلاق؟ بالتأكيد لا، فاذا كنت لا استطيع أن ازوّد المفكرين والملحدين بطرح فلسفي يقنعهم جميعاً لا يعني ذلك أنه ليس لدي أسباب كافية للإيمان بالله التي قد تكون مقنعة لك أنت أيضاً.
من المعقول أن نؤمن أن ذاكرتنا - بالوضع الطبيعي- هي محل ثقة وليست أوهام و أن للآخرين عقول حتى لو لم نستطع إثبات ذلك، وربما بعض الأشياء ستدفعك للإعتقاد أن وجود الله معقول، إذا فكيف نعلم أن الله موجود؟ بدلاً من البحث عن أسباب ونتائج غير مشكوك فيها علينا أن نزن الدليل أمام البدائل أي من البدائل مرجح أكثر في ضوء الدلائل التي لدينا وجود الله أم عدمه ؟؟؟
Leave a comment: