قال لي
دعني أسألك من جديد
أولا بِما أن الخالق العاقل المكتف ذاتياً لا يحتاج آي شيء ، فلماذا يخلق آي شيء ؟
ما هو السبب الذي جعل هذا الخالق الأزلي، والذي كان وحيداً ، يقرر فجأة أن يخلق .
هذا الأمر يجعل الخالق يفقد الكمال ، والاكتفاء الذاتي ، ويجعل منه شيء متقلب ومتغير الحال . فهو كان بلا خلق لكنه خلق ، آي إن الخالق أحس بالحاجة ليقوم بالخلق ، وأن الخلق كان ينقصه .
أولا بِما أن الخالق العاقل المكتف ذاتياً لا يحتاج آي شيء ، فلماذا يخلق آي شيء ؟
ما هو السبب الذي جعل هذا الخالق الأزلي، والذي كان وحيداً ، يقرر فجأة أن يخلق .
هذا الأمر يجعل الخالق يفقد الكمال ، والاكتفاء الذاتي ، ويجعل منه شيء متقلب ومتغير الحال . فهو كان بلا خلق لكنه خلق ، آي إن الخالق أحس بالحاجة ليقوم بالخلق ، وأن الخلق كان ينقصه .
صحيح هو لا يحتاج لشيء كي يفعل شيء لكن الثبات على حال واحد بلا فعل ليس كمال , الكمال في إمكانية الفعل : يعني في نظرك أنت ترى أن يكون الإله الكامل المكتفي ذاتيا لا يصح أن يفعل شيئا , يعني يظل ساكنا لا ينطق بكلمة ولا يتحرك بحركة ولا يفعل أي فعل .. فأي إله هذا تريدنا أن نعبده ؟! , هذا الإله بهذا التصور الفاسد إله ميّت ساكن لا يصح أن يُعبد لأنه في الحقيقة ميّت ( عدم ) وجوده كعدمه
لا يا عزيزي الكمال هو أن يكون الشيء على الصورة التي ينبغي أن يكون عليها ليقوم فيها بوظيفته ليؤدي الغرض من وجوده , فالله هو إله حي كامل ليس ميّت إله حي ولو لم يخلق مخلوقات , فالمخلوقات وفعل الله فيها مستخدما صفاته هو مجرد مظهر من مظاهر الكمال الإلهي , ولا يعني أن الله محتاج للمخلوقات أو محتاج لفعله فيها !! , ثم أن صفات الله موجودة في ذاته فإن لم يستخدمها الله بعقل وحكمة فلا معنى لوجودها في ذاته! , كيف يكون إله ويُعبد وهو في حالة سكون بلا فعل ؟!! , الله حي ليس ميّت منزه عن ذلك فمتى شاء استخدم صفة من الصفات ولا يعني ذلك حاجته للخلق فهو الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
فما رأيكم ؟
تحياتي
Leave a comment: