نعم هناك حريه وادراك
وماعتقد انها من الماده
وكلام المسلمين هنا اكثر اقناع ومنطقيه
الزميل مجرد باحث تحية طيبة
ما دمت تعترف بوجود الإرادة الحرة في الكون (على الأقل تعلم ان لك هامش من الحرية). فهذا يكفيك لإثبات وجود الله.
أنت تشهد على نفسك أن إدراكك غير أزلي وأن إرادتك الحرة طارئة على الكون. (أظنك لن تعترض على هذه البديهية)
الآن أمامك ثلاثة احتمالات:
1- إرادتك أوجدتها الصدفة (بالمعنى الإلحادى أي اللا قانون واللا قصد)
2- إرادتك أوجدها قانون جبري.
3- أرادتك أوجدتها إرادة حرة.
هذا صحيح، فلا وجود للإرادة الحرة
كل تصرفاتنا هي أفعال كردود أفعال على أفعال أخرى.
هلّا أعطيتني أمثلة عن تصرفات يقوم بها شخص ما تعكس إرادته الحرة؟
تصرفات لا يفعلها لغرض معين.
باختصار
ان لم تكن لدى الانسان او اي كائن حي ارادة حرة
هذا يعني انه مبرمج
وان كان مبرمجا هذا يعني مكتسب طاقة
واذا هو مكتسب طاقة اذا هذا يعني انه لا يبذل جهدا على الاطلاق فينجرف مع التيار اينما يتجه ,,
لااعلم يازميل عبدالواحد
لكن الي انا متاكد منه ان هناك اراده
كيف جاءت ,, لاعلم لدي
قد يكون قانون جبري او حتى اراده حرة لكن مستحيل صدفه
أخي الفاضل مجرد باحث,
القانون الجبري ليس فيه إرادة حرة, وفاقد الشئ لا يعطيه. إذن مستحيل تكون الإرادة ناتجة عن قانون جبري.
وأنت بعقلك عرفت أن الصدفة لا تصنع إرادة حرة بالطبع.
إذن بقي لك الخيار الثالث وهي إن إرادتك أوجدتها إرادة حرة هي إرادة الله.
تحياتي.
- أما الإرادة الحرةفيستحيل أن أن يدركها كونُ كل ذراته مجبرة...
لماذا؟ مابرهانك؟
لا أفهم اقتباسك فقط جزء من كلامي لترد عليه بسؤال، لتتجاهل الجزء الذي يحوي سؤالي!
لو كنت تؤمن بأن الإنسان بتمتع بإرادة حرة، هلا أعطيتني أمثلة عن موقف يمثل تمتعه هذا؟
ألا تعتقد أن السببية تنفي الإرادة الحرة؟
وفي كل مرة قد أتجاهل السبب وأقوم بفعل التصرف المعاكس.
وفي كل مرة تتجاهل الفعل يكون لديك سبب للتجاهل
الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان
مغالطات الحوار المنطقية
1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به
قد يكون قانون جبري او حتى اراده حرة لكن مستحيل صدفه
مثلا يا زميلي مجرد باحث
يمكن للكائن الحر ان يصنع حاسوبا.. فهل تعتقد ان الحاسوب يمكنه صنع أي كائن حر؟
الزميل الألوهي
لم أتوقع منك ان تعترض على هذه البديهية: "الإرادة الحرة يستحيل أن يدركها كونٌ كل ذراته مجبرة"
لماذا؟ مابرهانك؟
لان: الجبر + الجبر = جبر! ومخالفة هذه البديهية يهدم كل سطر في علم الرياضيات بأسره.
لا أفهم اقتباسك فقط جزء من كلامي لترد عليه بسؤال، لتتجاهل الجزء الذي يحوي سؤالي!
لو كنت تؤمن بأن الإنسان بتمتع بإرادة حرة، هلا أعطيتني أمثلة عن موقف يمثل تمتعه هذا؟
بل فقط السببية التي تحكمها قوانين جبرية والتي يمكن برمجتها نظرياً. الآن ستحاول محاكاة ظاهرة الحرية :
في كل مرة تتجاهل الفعل يكون لديك سبب للتجاهل
لماذا توقفت هنا؟ لماذا لم تقل والسبب السابق له سبب آخر .. والسبب الآخر له سبب ثالث... إلخ ... 1- إذا كانت هذه السلسلة لا نهائية: تعترف حينها أن ظاهرة الحرية لا يمكن أن ندركها. وهنا تظهر حكمة قوله تعالى: #{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} 2- أما إذا افترضتَ أن تكون سلسلة الأسباب نهائية: إذاً أنت تفترض في المقدمة أن (الإرادة الحرة) جبر لتثبت في النهاية انها جبر! تخيل!
وخطأ فادح يا الألوهي أن تفترض في المقدمة نفس ما تريد إثباته في النتيجة!
في نهاية الأمر ما نتمتع من إرادة حرة -في رأيك الشخصي- هو مجرد وهم !!!
طيب ما هذا العالم الإلحادي الغريب الغارق في الوهم! إذا لم تكن تؤمن بوجود إرادة حرة فلماذا تلوم الناس على أفعال ترى أنها لا تليق؟ هل توهمتَ أيضاً أن غيرك حر ويستحق العتاب على ما اختاره بكامل إرادته؟ فعلا عجيبة هذه الخلايا المتعدد, توهم شخصا غير موجود أنه شخص وضمير واحد.. ثم توهمه ذلك الضمير الوهمي انه حر !!! فلماذا تستبعد أن نفس الخلايا -الخدّاعة والغير أمينة في أمر جوهري- توهمك أيضاً انك تكتب جمل مفيدة؟
ملاحظة: سؤالي إليك في المداخلة السابقة هو بعد التسليم لك بافتراضك أنك غير حر.. فليتك تجيب عليه مباشرة. تريد ان تنكر وجود الحرية في الكون؟ جميل.. إذاً: كيف لدماغك -الخاضع لقانون جبري- أن يصل إليه مفهوم "الإرادة الحرة" التي تنفي وجودها في الكون باسره؟ لا أسألك كيف أصبحت حراً.. بل فقط كيف أدركت مفهوم الحرية المقترن بالمسؤولية الأخلاقية لاختيارات الناس. بعبارة أخرى: في عالم لا يعرف للإرادة الحرة أي معنى .. كيف أدركتها رغم انك لم تخرج من هذا العالم؟
لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
(د. أبو مريم)
وما زلنا لم نجد رد, لعل الشيخ جوجل قد افادك ببعض المعلومات فى غيابى كل هذه الفتره!!
نتمنى , ان يكون الشيخ جوجل اعطاك الاجابه!!
منتظرين!!
المشكله والله , انكم من تجعلونا نعاملكم بهذا الاسلوب , نظرا لكثره تهربكم من المواضيع العلميه!!,التى تتشدقون ليلا نهار!! بأنكم علميون , وعصرانيون!! وما الى ذلك من الخرافات!!
Comment