تَسْيِيسُ السَّبِّ والشَّتْم لتَهْيِيس نوَّارة كاظِم نجم!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو المظفر السناري
    محاور
    • May 2010
    • 386

    #16

    والذي يدفعها لذلك أمران:
    1 - أولهما: أنها فيما يبدو من أتباع كل ناعق! وممن ترغب في الجَرْي وراء كل زفَّة! كيما تصرف وجوه الناس إليها بأنها قامت وقعدتْ، وصرختْ وهتفَتْ! وصالتْ وجالتْ، وحضرتْ وغابتْ! فيكون ذلك باعثًا للحديث عنها، وداعيًا لأن تقوم البرامج باستضافتها، ومن هنا ظهر في عالم الوجود من تتسمَّى بـ: (نوراة نجم)! لكنها لا تعلم أن النجم لا بد له أن يهوي! والنور عما قليل لا محالة سيختفي.
    2 - وثانيهما: السعي لكسْب محبة النصارى لها ورضاؤهم عنها! ولو كان في ذلك معصية الله ورسوله!
    تمامًا كما تفعل تلك الطائشة الأخرى المسماة (فاطمة ناعوت) في أحاديثها المقروءة والمسموعة! فهي تسعى لإقرار عيون الأقباط وتطْرِية وجوههم بأي وسيلة تقصدها، فقلَّ أن ترى مقالا لها إلا وهو يطفح بالغمز واللمز والوقيعة في الإسلاميين لا سيما السلفية منهم!
    وكان من آخر ما صرحتْ به: (أن السلفيين أشد خطرًا على مصر من إسرائيل)! وكلامها مسطور في عدة مواقع للأقباط.
    ولم تدري هذه الحمقاء (ناعوت) أنها بأمثال تلك التصريحات إنما تنعي للناس إسلامها وعقيدتها! فبِئسَتِ الصفقة كانت! (وبئسما شروْا به أنفسهم)!
    وهناك طائشة ثالثة ظهرت على الساحة السياسية منذ أشهر معلومات! تسعى هي الأخرى لعقْد تحالف -مَشْبُوه- مع نصارى مصر ضد أبناء دينها من المسلمين! طمعًا في الحصول على أصواتهم في الانتخابات القادمة! ولا يعنيها إن كان في ذلك خراب آخرتها بوقيعتها في عباد الله الصالحين، أو تشجيعها كلَّ من طالب بفرض الحماية الدولية على مصر من الأقباط المارقين!
    فهذه المرأة الخطَّالَة الخاسرة لا تستحي أن تقول في لقاء لها على قناة (النيل الثقافية): بأن (هناك 28 ثمانية وعشرين شيخًا معروفين بالاسم؟ لماذا لم يُقْبَض عليهم حتى الآن)؟ وعندما سألها المذيع: (لماذا)؟ قالت له هذه التعيسة: (لأنهم مثيرون للفتنة)!
    وتقصد بهؤلاء الشيوخ: أئمة أهل السنة الآن بالديار المصرية. ثم جعلتْ تتهجم على سيدها ومولاها (الشيخ محمد حسان) وتصفه بكونه من دعاة الفتنة، ثم تعيبه بكون القوات العسكرية قد استعانت به في إصلاح بعض الفتن الناجمة بين النصارى والمسلمين؛ حتى أتمَّ الله الصلح بينهم على يديه بشهادة بعض كوادر المجلس العسكري نفسه!
    فتأتي هذه الحمقاء وتجعل من محاسن الشيخ عيوبًا! وهي معذورة في ذلك! لأن العائب لا يكاد يرى في غيره كمالا! فكيف إذا كان هذا العائب مما أصمَّه الله وأعماه، وخطَم على أنفه وأخزاه!
    وأنا أقصد بهذه المرأة: تلك التافهة: (بثينة كامل). الذي كان وجهها (نَحْسًا) على مُعدِّ ومُقدِّم البرنامج الذي استضافها! حيث أمره رئيس التلفزيون بإنهاء البرنامج فورًا، وألمح إليه بانتهاء عمله فيه! كما صرحَّ بذلك في ختام البرنامج بمنتهى الشجاعة، ولعل صاحبنا يعرف الآن (هو اصْطَبَحْ بِوِشِّ مِين)؟
    وأخيرًا خرجت علينا هذه الناقصة (عقلا ودينًا) تزعم ترشَّحها لرئاسة الجمهورية! (أرأيتم الوكسة اللي إحنا فيها؟ وتبقى تقابلني)!
    وليس سوء السُّمْعة وَوَحْشَة المنْقَلَبِ أخشى على ذلك الثالوث النَّسَوي: (نوارة وناعوت وبثينة)! وإنما أخشى أن يسترسلن في هذا السبيل بالانتصار للنصارى ومعاداة شرائع الله على حساب دينهن وأبناء الإسلام الذي ينتسبْنَ إليه إلى أن يطير تاج الإسلام عن رءوسهن! كما طار عن رأس (نجلاء الإمام) من قبل.
    ونجلاء الإمام هذه: كائن غريب؟ أعني حاقدة أخرى من جملة الحاقدات- على الإسلام وأهله، ومن سمعها أو شاهدها تتكلم علم أنها من أولئك الذين أنْضَجتِ الكراهيةُ والبغضاء أكبادَهم! واسْتَعَرتْ نيران العداوة في صدورهم!
    وليس لهذه المخلوقة عملٌ تُحسنه سوى الطعن في الإسلام بسبب وبغير سبب! في مناسبة وبغير مناسبة! وبأقذع الألفاظ وأفحشها! كأن بينها وبينه ثأر قديم لا تزال تسعى لإدراكه؟ حتى آل بها الأمر أخيرًا إلى أن اعتنقت النصرانية، وارتدَّتْ عن دين الإسلام! (رَيَّحِتْنا وارْتاحتْ، يَلا بلا قَرَف!)!


    تابع البقية: ....

    رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

    Comment

    • واسطة العقد
      طالبة
      • Apr 2011
      • 2598

      #17
      بارك الله بما خطته يداك , متابعه
      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

      Comment

      • أبو المظفر السناري
        محاور
        • May 2010
        • 386

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
        بارك الله بما خطته يداك , متابعه
        وفيك بارك الله.
        وتابع البقية: ....

        رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

        Comment

        • أبو المظفر السناري
          محاور
          • May 2010
          • 386

          #19

          2 - وأما أمها: فهي الكاتبة الصحفية: (صافيناز كاظم) صاحبة المقالات والانتقادات! وما ورثتْه نوارة عن أمها من موروث الدين الإسلامي فأكثره تخليط وسوء تصور لحقيقة الإسلام!
          وقد ورثت عنها حب رجلين هما من ألد أعداء الله ورسوله!
          1 - أما الأول: فهو المخلوق (حسن نصر الله) زعيم (حزب اللات اللبناني)! فله في قلب السيدة (صافيناز) مَعزة خاصة! حتى أن صورته لا تزال معلقة في منزلها حتى الآن! وهي ممن يُبْدينَ حبهن الشديد لهذا الكائن! كما صرحتْ بذلك في برنامج (علمتني الحياة)، وورثت الابنة عن أمها تلك المحبة الفاضحة!
          فتقول في مقال لها بعنوان: (حب مؤمن أم حب منافق) منشور في جريدة الدستور الإلكترونية بتاريخ (20 - 11 - 2010): (مثلا أنا أعلق في غرفتي صورا لكل من: سماحة السيد حسن نصر الله، لأنه يقاوم إسرائيل، ولا يوجد شخص محترم ولا أخلاقي ولا إنساني على وجه البسيطة يرضى باستمرار دولة إسرائيل في هذا العالم، ولا يوجد شخص محترم ولا أخلاقي ولا إنساني ينكر على الناس مقاومتهم لهذه الجريمة المسماة بإسرائيل)، والشهيد فتحي الشقاقي لنفس السبب، وأبي لأنه يقاوم السلطة الغاشمة والظلم والاستغلال، وإبراهيم عيسى لنفس السبب، ومالكوم إكس لأنه كان يقاوم مذلة العنصرية ... ).
          ثم تقول بعد كلام سخيف: (سيظل سماحة السيد حسن نصر الله المقاوم لإسرائيل، ولو أن في محبتي له ذرة من نفاق لغضبت منه، لأنني في ذلك أغضب لنفسي
          )!
          وما أدري وجه عماية هذه الفتاة وغيرها عن الوجه الحقيقي لهذا (القبيح نصر الشيطان)؟!
          وهو الذي كان يصرح بكفر سيده ومولاه - رغم أنفه وأنف أبيه - أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه، ويتهمه بأنه كان له مشروع في القضاء على دين محمد صلى الله عليه وسلم! وكلامه منشور على مواقع إلكترونية عديدة منها (موقع اليوتيوب) وغيره. بل له ثمة مقطع يطعن فيه بالقرآن صراحة دون مورابة! انتصارًا لخرافة (صاحب الزمان) عندهم!
          وهو يمشي على خُطَى إمامه الخميني حذو القُذَّة بالقذة! ويكفي هذا في استجلاء حقيقة هذا الخاسر!
          لكن تلك الفتاة البلهاء لا تزال تجهل أن هذا المجرم الأثيم كان مسئولا سياسيًا في (حركة أمل الشيعية) التي جرى على يديها مجازر وجرائم في حق الفلسطينيين اللاجئين في لبنان بما يشبه المجازر التي ارتكبها معهم الإسرائليون؟ وذلك بشهادة بعض من شهود العيان غير المأجورين ممن شاهدوا بعضًا من هذه المذابح في لبنان!
          بل قد اشتهر بلقب: (خميني العرب) لأنه يسعى لإقامة دولة الرفض في بلاد العرب كما أقامها الخميني الهالك في بلاد الفرس، قال مفتي جبل لبنان السني: (حزب الله بوابة إيران إلى البلدان العربية). وقد صدق الرجل.
          ونكايته في اليهود ليست بأقل مسرة عندنا من نكاية اليهود فيه وحزْبِه، لأن الرجل لا يقاتل لنشر كلمة التوحيد وإعلاء راية الكتاب والسنة كما قد يدخل على بعض البسطاء! وكيف يكون موحدًا من يطعن في عرض أم المؤمنين عائشة مع تكفيره أجلاء الصحابة بَدْءًا من أبي بكر وعمر إلى ما انتهى إليه علمه؟
          فالرجل إنما يسعى- من وراء الظفر بالنصر على اليهود- لينشر الشرك والرفض في الأرض، ولسان حالنا إزاءه أشبه بمن يقول: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرج الموحدين من بينهم سالمين.
          ومع تصريحنا بكوننا نفرح بضرب العدو للرافضة؛ إلا أننا نقصد رموزهم وكوادرهم ومواقعهم ومن وافقهم، ولا نقصد العامة من المسلمين من الأطفال والنساء والأبرياء، فإن هذا يحزننا ولا يفرحنا بلا ريب.
          وحقيقة صراع الرجل مع اليهود: إنما هو وسيلة اضطر إليها لتحقيق ذلك المشروع الصفوي الشعوبي الكبير الذي يراد تنفيذه في المنطقة!
          والكلام عن هذا الخاسر طويل الذيل. وهو مبسوط هنا وهناك لمن لم تغشَ عينه غمامة سوداء تحجبه عن أن يرى الأشياء كما خلقها خالقها أول مرة!
          2 - وأما الرجل الثاني: فهو (الخميني) قائد الثورة الشيعية، والذي فُتِنَتْ بحبه أم صاحبتنا أيَّما افتتان! حتى أنها من فرط الغرام به قد وضعتْ له صورة كبيرة في منزلها! وعندما سئلتْ عنها؟ إذا بها تسترسل في شرح محاسن هذا الخاسر! كما ترى ذلك في حوار تلفزيوني معها في برنامج: (علمتني الحياة).
          فإذا وصل الجهل بالبعض أن يعمى عن حال هذا الداعر إلى هذه الدرجة؟ فماذا يُرْجَى من المنتصر له بعد ذلك؟
          كأن السيدة (صافيناز كاظم) ما وقفت على ما كتبه السيد حسين الموسوي - صديق الخميني في حِلِّه وترحاله - بعد توبته من كثير من أمور التشيع في رسالته الكاشفة: (لله ثم للتاريخ)! وما ذكره هذا الرجل عن ذلك المجرم من تكفيره لأهل السنة، واستباحته لأعراضهم ودمائهم، وكذا عن دعارته وفحشه في ممارسة الرذائل مع الأطفال من بنات الشيعة! مما لا أحب حكايته هنا. فضلا عن تكفيره لأصحاب الرسول، وخوْضِه في أعراضهم وأعراض بعض أمهات المؤمنين بالعرض والطول!
          بل كأنها لم تعلم بتلك الجرائم الكبرى التي قام هذا الخميني ورجال ثورته بها إزاء مخالفيه من عامة الشعب!


          تابع البقية: ....

          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

          Comment

          • أبو المظفر السناري
            محاور
            • May 2010
            • 386

            #20

            يقول الدكتور الشيعي موسى الموسوي في كتابه عن فضائح وجرائم الثورة الإيرانية المسمى: (الثورة البائسة): [ص/178]: تحت فصل بعنوان: (اغتصاب الحرس الثوري الفتيات المجاهدات قبل إعدامهن) قال:
            (لقد بلغ التوحش وتدمير الأخلاق أوْجَه في الجمهورية التي أسسها الخميني ولدى حرسه، فلم يحدث حتى في العصور المظلمة والقرون الوسطى ما يحدث الآن في سجون إيران! وحتى المغول والتتار وما عُرِف عنهم من وحشية وتدمير ورعب وإرهاب لم يرتكبوا ما يرتكبه حرس الإمام بالنسبة لشعب! إن هذه الزمرة المتوحشة تغتصب الفتيات المنتميات إلى (حزب مجاهدي خلق) قبل تنفيذ حكم الإعدام بهن.
            وها أنا اشهد الله ورسوله بأنني سمعت بهاتيْ أذني من شخصية دينية مرموقة -أحتفظ باسمه خوفا على حياته- أنه قال لي والدموع تسيل من عينيه: " إن هذا الأمر الرهيب والخطب الفادح يحدث في سجون إيران والخميني يعلم بما يحدث وهو صامت لا ينبس بكلمة؛ لأن الذي يهدر دماء المسلمين والمسلمات لن يأبى من هدر أعراضهم"
            وقد تواترت الأنباء عن ابنة أحد الأطباء المعروفين والتي عثرت أمها بين مخلفاتها التي حملت إليها بعد إعدامها هذه العبارة التي كتبتها على قميصها بالمداد " يا أبتاه إن حرس الثورة تجاوزوا على شرفي سبع مرات! وها أنا أُساق إلى الموت بلا ذنب أو جرم "
            والوقاحة الأشد والأنكى هي أن حرسًا ثوريا يذهب إلى أم الضحية وأبيها ويقدم لهما مبلغا زهيدا يعادل عشرة دولارات ويقول لهما متبجحا ساخرا شامتا: هذا مهر ابنتكم التي أُعْدِمتْ وأنا تزوجتها زواجا موقَّتًا قبل الإعدام حتى لاتدخل الجنة؛ لأننا سمعنا من كبرائنا أن البِكْر لا تدخل النار! فكان لا بد من إزاحة هذه العقبة لدخول ابنتكم النار"!
            وقد حدث مرارا وتكرارا أن هذه الوحوش الكاسرة اعتدوا على أعراض المسلمات واغتصبوا الفتيات أمام أمهاتهن وأقربائهن.
            إن القصة الحزينة التي يرددها الشعب الإيراني في كل مناسبة هي قصة تلك الفتاة التي اعتدى أربعة حراس الثورة الاسلامية على شرفها وبحضور أمها، وذلك عندما داهموا بيتها لإلقاء القبض على أبيها فلم يعثروا عليه، وقد كانت وطأة الحادث المرعب شديدًا على الفتاة بحيث فقدت اتزانها وأُصِيبتْ بالجنون، فحُمِلَتْ على مغادرة إيران للعلاج، ولكن العلاج لم يُجْدِ نفعًا! وأخيرا انتحرت الفتاة بأن ألقتْ بنفسها من بِناية شاهقة لكي تنسى جحيم الإمام الخميني.).

            وقال أيضًا في [ص/179]:
            (لقد تجاوز عدد الذين أعدمتهم المحاكم الثورية حتى كتابة هذه السطور أربعين ألف شاب وشابة وشيخ وشيخة، ثلاثون ألف منهم فقط من حزب مجاهدي خلق، كما أن بين هذه الضحايا بضعة آلاف من الفتيات والفتيان الذين لم يبلغوا سن الرشد، ولكن الجلادون لم يرحموا الصغار كما لم يرحموا الكبار).

            فما أدري ما يكون حال السيدة (صافيناز) بعد وقوفها على تلك الجرائم التي يرويها شيعي غير سني! يعني: (وشهد شاهد من أهلها
            أم أن الأصول الإيرانية الفارسية الكاظمية للسيدة (صافيناز) هي التي تحملها على موالاة إمامها الخميني - كما تلقبه - ومعاداة من عاداه؟
            ومواقفها إزاء إيران والشيعة مما يحتفل بها الروافض في كل محفل! حتى وقفتُ - مؤخرًا - على مقال لكاتب شيعي بعنوان: (ظاهرة تشيع علماء السنة ومثقفيهم)! عدَّ فيه ستة وثلاثين رجلا بينهم امرأة واحدة! هي السيدة (صافيناز كاظم)! (وافق شَنٌّ طَبَقة. وافَقه فاعتَنَقَه)!
            والحقيقة: أني لا أرغب في التعرض لتلك السيدة في هذا المقام - مع علمي بِعُجَرِها وبُجَرِها - لكونها لها مَساعٍ مشكورة في التصدي لبعض الحملات المأجورة ضد الإسلام والمسلمين، مما لا تبلغ ابنتها (نوارة) مبلغ أمها في هذا النضال ولا نصيفه! بل لا مقارنة بينها وبين ابنة جدها في هذا الصدد أصلا!
            ومن أبَى إلا أن يطلع على طرفٍ من حال تلك المرأة التي تجاوزتْ السبعين عامًا، فننصحه بالاطلاع على مقال الكاتب الصحفى الدكتور/ مجدى الداغر مدرس الإعلام والصحافة بجامعة المنصورة. المنشور على (جريدة الصحافة الجديدة الإلكترونية) بعنوان: (عفوًا صافيناز كاظم! كفاية كده)!


            تابع البقية: ....

            رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #21
              بعيدا عن اي محاولة لتشتيت المقال..لكن في رأيي المتواضع ان الرافضة مهما كانوا فليسوا كاليهود فلا يجدر ان تستوي نكاية كل منهما في الآخر ..كما لم تستو نكاية المجوس و الروم عند المسلمين فاحرى باناس مخلتف في كفرهم او على الأقل كفرهم غير بين ككفر غيرهم...و ما زلنا نعيب على الروافض عمالتهم لليهود و النصارى فان تركوا هذه الخصلة ظاهرا و ما زلنا على نفس درجة العيب كان خللا في نصحنا و انما المراد من الزجر النصح فالأحرى بميزان العدل ان يحمدوا بترك هذه الخصلة او يسكت على الأقل ان رجحنا باب الكياسة و الحذر فمن صمت نجا...و هو رأي لا اكثر و الله أعلم

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • أبو المظفر السناري
                محاور
                • May 2010
                • 386

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                بعيدا عن اي محاولة لتشتيت المقال..لكن في رأيي المتواضع ان الرافضة مهما كانوا فليسوا كاليهود فلا يجدر ان تستوي نكاية كل منهما في الآخر ..كما لم تستو نكاية المجوس و الروم عند المسلمين فاحرى باناس مخلتف في كفرهم او على الأقل كفرهم غير بين ككفر غيرهم...و ما زلنا نعيب على الروافض عمالتهم لليهود و النصارى فان تركوا هذه الخصلة ظاهرا و ما زلنا على نفس درجة العيب كان خللا في نصحنا و انما المراد من الزجر النصح فالأحرى بميزان العدل ان يحمدوا بترك هذه الخصلة او يسكت على الأقل ان رجحنا باب الكياسة و الحذر فمن صمت نجا...و هو رأي لا اكثر و الله أعلم
                هذا كلام يدل على أن صاحبه إما أن يكون لا يدري حقيقة الروافض؟ أو يجهل روافض الحقيقة؟
                والقوم على التحقيق:
                كفار أصليون! نشأوا وتوالدوا على الكفر الخالص، والشرك المحض! فهم لم يدخلوا دين الإسلام أصلا! وإذا كان المرء كافرًا أصليًا ثم نطق بالشهادتين ثم صار عابد قبر أو نحو ذلك فهو مرتد، لأنه دخل الإسلام بالشهادتين ثم خرج منه بهذا العمل.
                وقد نص غير واحد من مشايخنا على كونهم أشد على الإسلام من اليهود والنصارى! وتاريخهم يشهد بذلك.
                ولست بحاجة إلى سرد جملة من نصوص أئمة الإسلام في حقهم بهذا الصدد!
                ويكفي أخانا عياضًا أن يطالع كتاب الشيخ الجميلي: (بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود )! وسيدرك بعدها ما لم يكن يدرك ولا يتصور؟
                وليس الخلاف في كفرهم إلا عند من جهل حقيقة مقالتهم أو لم تبلغه! أو عند من يتملق إليهم من متمشْيخة هذا الزمان!
                والله المستعان لا رب سواه.

                رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                Comment

                • عياض
                  باحث في الفلسفة
                  • Jul 2009
                  • 1842

                  #23
                  انما هو رأي شيخنا الفاضل... ترددت و احجمت عن قوله لكن لم تطب نفسي لمكان الحق ليس فقط للاختلاف القديم في السياسة مع الروافض لكن من باب عدم تسوية العدو الأقرب بالأبعد على فرض عداوته التامة...فعذرا شيخنا الفاضل فليس القصد تشتيت الجهد و سأطالع الكتاب المذكور في اقرب فرصة ان شاء الله...

                  " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                  Comment

                  • التواضع سيصون العالم
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 750

                    #24
                    بارك الله فيك أخي السناري....متابع البقية
                    بعيدا عن اي محاولة لتشتيت المقال..لكن في رأيي المتواضع ان الرافضة مهما كانوا فليسوا كاليهود فلا يجدر ان تستوي نكاية كل منهما في الآخر ..كما لم تستو نكاية المجوس و الروم عند المسلمين فاحرى باناس مخلتف في كفرهم او على الأقل كفرهم غير بين ككفر غيرهم...و ما زلنا نعيب على الروافض عمالتهم لليهود و النصارى فان تركوا هذه الخصلة ظاهرا و ما زلنا على نفس درجة العيب كان خللا في نصحنا و انما المراد من الزجر النصح فالأحرى بميزان العدل ان يحمدوا بترك هذه الخصلة او يسكت على الأقل ان رجحنا باب الكياسة و الحذر فمن صمت نجا...و هو رأي لا اكثر و الله أعلم
                    ما أجمل هذه الموضوعية أخي عياض
                    والله ما احوجنا للوحدة نحن المسلمون في هذه الأيام...
                    اخي السناري...أرجو أن لا تخلط بين الشيعة العرب والشيعة الفرس..فهناك طائفة كبيرة من الشيعة العرب معتدلون جدا واختلافاتنا معهم كبيرة لكن أقل بكثير من اختلافاتنا مع الشيعة الإيرانيين.
                    اعتذر عن تشتيت الموضوع

                    Comment

                    • عياض
                      باحث في الفلسفة
                      • Jul 2009
                      • 1842

                      #25
                      للوحدة نحن المسلمون في هذه الأيام.
                      و لا هذه المقصودة سيدي التواضع...انما هي السياسة فقط ..و العدل خلاف كثير من منظريها اساس نجاحها..و نقفل الموضوع و ما نشتتشي قبل ما شيخنا ابو المظفر يطردنا خارج الشريط

                      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                      Comment

                      • التواضع سيصون العالم
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 750

                        #26
                        و نقفل الموضوع و ما نشتتشي قبل ما شيخنا ابو المظفر يطردنا خارج الشريط
                        موافق

                        Comment

                        • أبو المظفر السناري
                          محاور
                          • May 2010
                          • 386

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التواضع سيصون العالم مشاهدة المشاركة
                          وله ما احوجنا للوحدة نحن المسلمون في هذه الأيام...
                          أرجو أن لا تخلط بين الشيعة العرب والشيعة الفرس..فهناك طائفة كبيرة من الشيعة العرب معتدلون جدا واختلافاتنا معهم كبيرة لكن أقل بكثير من اختلافاتنا مع الشيعة الإيرانيين.

                          ما هذا: ( وحدة! خلْط! شيعة عرب! شيعة فرس! )؟ ما أدري ما هذا؟
                          ولكني أدري: أن من يخوض في عرض أم المؤمنين عائشة أو غيرها من أمهات المؤمنين، أو يلعن أبا بكر أو عمر وغيرهما من كبار الصحابة- مثلا- فهو كافر حلال الدم! لا وحدة معه ولا وفاق! وإنما له منا حدُّ السيف!
                          وقد بدا لي أن جماعة من إخواننا بحاجة ماسة إلى ضبْطِ عقائدهم إزاء غلاة الروافض من الشيعة! لا رُعُوا!

                          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                          Comment

                          • انس السلطنابي
                            عضو
                            • May 2010
                            • 35

                            #28
                            بارك الله في مجهودك ومتابع شيخنا الفاضل

                            Comment

                            • أبو المظفر السناري
                              محاور
                              • May 2010
                              • 386

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انس السلطنابي مشاهدة المشاركة
                              بارك الله في مجهودك ومتابع شيخنا الفاضل
                              وفيك بارك الله يا أخي.
                              وتابع البقية: ....

                              رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                              Comment

                              • أبو المظفر السناري
                                محاور
                                • May 2010
                                • 386

                                #30

                                والغريب: أن من يتأمل حال تلك الفتاة وأمها إزاء مَنْ يعشقون من أصناف البشر ممن سبق ذِكْرُ جملة منهم = يدرك أنهما ما سمعتا - ولا في المنام- شيئًا في الإسلام يقال عنه: (الولاء والبراء)؟! فضلا عن أنْ تُدْرِكا حلاوة الحب والبغض في نفْسِ الله!
                                إنما الحقد والكراهية والمقت والبغضاء وغيرها من أمثال تلك المعاني لا تكاد تُوجَد في قلبِ صاحبتنا بتلك الصورة السافرة إلا إزاء الإسلاميين وحسب!
                                واليوم الذي حاولتْ فيه المناضلة (نوارة هانم) أن تنصف فيه بعض السلفيين، وهو أخونا قتيلة الإسلام (سيد بلال) إذا بها تتخذ من مقالها عنه وليجة للطعن في طوائف السلفية برميهم بكل كذبٍ عن قوس واحدة!
                                [أنموذج من تهييس نوارة في حق السلفيين]!
                                فتقول في مقالها (كبش الفداء: سيد بلال) المنشور في جريدة أستاذها الملهم (أبو حَمَّلات)! إبراهيم عيسى. بتاريخ (, 8 - 01 - 2011) مخاطبة أمن الدولة: (ما الجريمة التي اقترفها الشهيد السيد بلال وغيره ممن اعتقلتموهم من الجماعة السلفية التي طالما كانت "من أيدكم دي لإيدكم دي"؟ متى خالفت الجماعة السلفية أوامر الدولة؟ متى تحدثت الجماعة السلفية فيما لا يجب أن تتحدث فيه؟ متى تدخلت الجماعة السلفية في السياسة؟ متى كان لها تاريخ عنف؟ متى خرجتْ عن طوعكم؟ ... وأنتم من أمرهم بسب المسيحيين، وأنتم من قلتم لهم بالحرف "المؤسسات الأمريكية تقوم بالتنصير في العشوائيات ونحن لا نستطيع طردهم لأنهم جزء من المعونة الأمريكية، ونحتاج إلى مساعدتكم"، وأنا أشهد على ذلك حين كنت أراقب العمل التنموي في اسطبل عنتر سنة 2004، وأنتم من أمرتموهم باستخدام خطاب كراهية بدائي "نظرا لأنكم تخاطبون فئة جاهلة تحتاج لإلهاب الحماسة"، ها؟ أقول كمان؟ أنتم من قلتم لهم أن إيران تسعى لنشر التشيع في مصر، وأنتم من حرضتموهم على تكفير الشيعة، وكانوا يظنون - بسذاجة - أنهم يخدمون دينهم، واعتمدتم على قلة وعيهم السياسي، وضحالة ثقافتهم، وحماستهم الدينية، وقمتم باستغلالهم كأسوأ ما يكون الاستغلال، فغررتم بهم، وورطوهم في الإفساد من حيث كانوا يظنون أنهم مصلحون، قلتم لهم كفروا البرادعي فكفروه، قلتم سبوا الشيعة والنصارى فسبوهم، قلتم لهم تظاهروا من أجل كاميليا فتظاهروا، قلتم لهم كفوا عن التظاهر فكفوا. ما أدنأكم؟ ما أحطكم؟ ما أوقحكم؟ أهكذا تستخدمون الناس ثم تقدمونهم قربانا لتفلتوا بفعلتكم؟ ... الجماعات السلفية، استقطبت البسطاء الذي حاروا ما بين إرضاء ربهم وإرضاء فرعونهم، فلجأوا للتشدد في التفاصيل ليشعروا بالإنجاز الديني، وصبوا جام غضبهم على فئات لا تضرهم عدواتهم، وتركوا العمل السياسي بدعوى حرمة الثورة على الحاكم).
                                إلى آخر الهذيان الذي سبقها إليه صاحبها العاثر المتخبِّط: (بلال فضل) ولفيف من مغفَّلي أساتذتها كـ: (صلاح عيسى) و (إبراهيم عيسى) (وعلاء الأسواني) وغيرهم ممن ضاعت مساعيهم في الركض وراء إقصاء الإسلاميين عن المشهد السياسي بأي غاية أو طريقة تقوم لديهم، كيما يصفوا الجو كما كان صافيًا لهم من قبل، فتكون لهم اليد العليا صحافةً وإعلامًا وقولا وعملا! فلا صوت يعلو على صوتهم، ولا جواد يسبق في ميدان المصالح جوادهم! أَخْلَفَ الله ظَنّهم، وَشَوَّهَ إِلَيْهِم وُجُوه آمَالهم، وَعَارَضَ أَطْمَاعهم بِالْيَأْسِ، وَرَدَّ كَوْرَ أَمَانِيّهم إِلَى الْحَوْر.
                                ودعوى عَمَالة الإسلاميين - لا سيما السلفيين- لأمن الدولة كدعوى عمالة باقي الفِرَق والأحزاب والجماعات المدنية لها ولا فرق! ومتى كان الليبراليون والعلمانيون وأمثالهم لا يعمل أكثرهم ابتغاء وجه اللامبارك وحزبه؟
                                وفي كلام هذه الخائبة مغالطات كثيرة ربما نعود إليها في مقال آخر! وهكذا يكون كلام المتخبطين!
                                ومن بذاءة هذه المرأة الموتورة التي لا تغسلها مياه الأنهار قولها في حسابها الخاص على (موقع تويتر) بعد أن شاهدت وسمعتْ صيحات بني جلدتها من المسلمين وهم يرفعون عقيرتهم بكلمات التوحيد ونداءات التكبير، وهتافات العزة والفخار المنادية بتطبيق شرع مَنْ خَلَق فسوَّى، وأمات وأحيا، وذلك في جمعة 29 يوليو المنصرمة ... تقول هذه النظيفة سليلة الأدب والحسب: (خَلِّيهم يسكتوا "ولاد الوسخة"! دُول اللي ما بطَّلوش طُراش من ساعة ما مسكوا الميكرفون! هم بيْجعَّروا كده ليه؟ ما يروحوا يحاربوا إسرائيل! بيرعبونا إحنا؟)!
                                وهكذا يكون الفجور في الخصومة! وتلك ألفاظ لا تقولها إلا كل مَن تَبَرَّأَتْ مِنْهُا الْمُرُوءة، وَسُدَّتْ عَلَيْهِا طُرُق الأدب! (يا خسارة تربية أمها لها إن كانت قد أحسنتْ تربيتها)!
                                هكذا بِجَرَّة قلم صارتْ أمهات جميع الإسلاميين ممن شهد تلك الجمعة (وَسِخات)! عند السيدة النظيفة الناشطة المناضلة (نوارة الانتصار) لأجل أن تلك الأمهات قد أخرجن من بطونهن من يُحْسِن أن يرفع صوته بـ: (لا إله إلا الله) و (الله أكبر) و (الشرع يريد تطبيق شرع الله)؟!
                                ولو كانت جميع تلك الهتافات من جنس: (بالروح بالدم نفديك يا صليب) أو (ارفع راسك فوق إنت قبطي)! لَنَزَلَتْ على قلب: صاحبتنا بردًا وسلامًا! وَمَا كانت تحركتْ في رأسها ولو شعرة واحدة! فضلا عن أن تثور ثائرتها ريثما يأتيها شيطانها ليُمْلِي عليها كلمات السَّفالة والوقاحة لتفوه بها كما فاهتْ في حق إخوانها من المسلمين!
                                ولأن السلفيين لم يحصلوا على شهادات عالية مثل التي عندك في البذاءة وقلة الأدب- يا عديمة الأدب- فلن يجابهونكِ بمثل كلماتك فيهم!
                                بل حسبهم - إن شاءوا - أن يكون عزاؤهم فيكِ هو قولُكِ عن نفسكِ: (أنا بس اللي هابلة طول عمري)! كما في مقالكِ: (حب مؤمن أم حب منافق) المنشور بجريدة بجريدة الدستور الإلكترونية بتاريخ (20 - 11 - 2010).
                                فلا بأس أن نغُضَّ الطرف عن تلك (الهابْلة) فلا نقابلها بكلام المجاذيب والمهابيل! فضلا عن أنْ نتَلَجَّنَ بالأقذار، أو نتلَزَّجَ بالأوضار، كما يفعل غيرنا مِنْ كل فاجر في خصومته، كاسدٍ كبِضاعته.
                                الغريب أن هذه البلهاء ترمي الناس بدائها نفسها! فتقول في المقال قبل الأخير لها في (مدونتها) الذي بعنوان: (بحق الأيام المفترجة دي-تعني أيام رمضان- تُوَرِّيني في السلفيين يا رب)!: (على فكرة .. انا قرفانة من عيشتي آخر حاجة يعني، ومش فايقة لهبل السلفيين خالص دلوقت حاليا!
                                دلوقت حمدين صباحي بيقول إننا لازم نصبر عليهم لحد ما يتعلموا يتعاملوا زي البني ادمين لانهم فضلوا في عزلة تلاتين سنة لحد ما جالهم هبل ...
                                )! إلى آخر هَبَل تلك الهابلة!
                                وكما يرى العقلاء فتلك الحمقاء لا تُحْسِنُ أن تزجر عن نفسها غُرَابَ الْجَهْل في كل مرة!
                                كأنها ما سمعتْ ولا علمتْ بشهداء السلفيين في (25 يناير)؟ أمثال: (كريم بنونة) (ومصطفى الصاوي) وغيرهما ممن نحسبهم عند الله من الشهداء الصادقين الذي ما خرجوا إلا لله ورسوله. لا لدولة مدنية -بالمفهوم العلماني- ولا بِنُشْدَان أصناف الحرية التي ينادي بها جماعات الليبرالية!
                                ولا دَرَتْ هذه الجاحدة أن الإسلاميين هم الذين تصدوا للبلطجية وفلول النظام الساقط في ذلك اليوم المشهود المعروف إعلاميًا بـ: (موقعة الجمل). حتى سقط منهم من سقط ما بين جريح ومكلوم! وذلك بشهادة جماعة من الليبراليين والعلمانيين أنفسهم-كصاحبها بلال فضل وغيره- والله من ورائهم محيط.


                                تابع البقية: ....

                                رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                                Comment

                                Working...