والذي يدفعها لذلك أمران:
1 - أولهما: أنها فيما يبدو من أتباع كل ناعق! وممن ترغب في الجَرْي وراء كل زفَّة! كيما تصرف وجوه الناس إليها بأنها قامت وقعدتْ، وصرختْ وهتفَتْ! وصالتْ وجالتْ، وحضرتْ وغابتْ! فيكون ذلك باعثًا للحديث عنها، وداعيًا لأن تقوم البرامج باستضافتها، ومن هنا ظهر في عالم الوجود من تتسمَّى بـ: (نوراة نجم)! لكنها لا تعلم أن النجم لا بد له أن يهوي! والنور عما قليل لا محالة سيختفي.
2 - وثانيهما: السعي لكسْب محبة النصارى لها ورضاؤهم عنها! ولو كان في ذلك معصية الله ورسوله!
تمامًا كما تفعل تلك الطائشة الأخرى المسماة (فاطمة ناعوت) في أحاديثها المقروءة والمسموعة! فهي تسعى لإقرار عيون الأقباط وتطْرِية وجوههم بأي وسيلة تقصدها، فقلَّ أن ترى مقالا لها إلا وهو يطفح بالغمز واللمز والوقيعة في الإسلاميين لا سيما السلفية منهم!
وكان من آخر ما صرحتْ به: (أن السلفيين أشد خطرًا على مصر من إسرائيل)! وكلامها مسطور في عدة مواقع للأقباط.
ولم تدري هذه الحمقاء (ناعوت) أنها بأمثال تلك التصريحات إنما تنعي للناس إسلامها وعقيدتها! فبِئسَتِ الصفقة كانت! (وبئسما شروْا به أنفسهم)!
وهناك طائشة ثالثة ظهرت على الساحة السياسية منذ أشهر معلومات! تسعى هي الأخرى لعقْد تحالف -مَشْبُوه- مع نصارى مصر ضد أبناء دينها من المسلمين! طمعًا في الحصول على أصواتهم في الانتخابات القادمة! ولا يعنيها إن كان في ذلك خراب آخرتها بوقيعتها في عباد الله الصالحين، أو تشجيعها كلَّ من طالب بفرض الحماية الدولية على مصر من الأقباط المارقين!
فهذه المرأة الخطَّالَة الخاسرة لا تستحي أن تقول في لقاء لها على قناة (النيل الثقافية): بأن (هناك 28 ثمانية وعشرين شيخًا معروفين بالاسم؟ لماذا لم يُقْبَض عليهم حتى الآن)؟ وعندما سألها المذيع: (لماذا)؟ قالت له هذه التعيسة: (لأنهم مثيرون للفتنة)!
وتقصد بهؤلاء الشيوخ: أئمة أهل السنة الآن بالديار المصرية. ثم جعلتْ تتهجم على سيدها ومولاها (الشيخ محمد حسان) وتصفه بكونه من دعاة الفتنة، ثم تعيبه بكون القوات العسكرية قد استعانت به في إصلاح بعض الفتن الناجمة بين النصارى والمسلمين؛ حتى أتمَّ الله الصلح بينهم على يديه بشهادة بعض كوادر المجلس العسكري نفسه!
فتأتي هذه الحمقاء وتجعل من محاسن الشيخ عيوبًا! وهي معذورة في ذلك! لأن العائب لا يكاد يرى في غيره كمالا! فكيف إذا كان هذا العائب مما أصمَّه الله وأعماه، وخطَم على أنفه وأخزاه!
وأنا أقصد بهذه المرأة: تلك التافهة: (بثينة كامل). الذي كان وجهها (نَحْسًا) على مُعدِّ ومُقدِّم البرنامج الذي استضافها! حيث أمره رئيس التلفزيون بإنهاء البرنامج فورًا، وألمح إليه بانتهاء عمله فيه! كما صرحَّ بذلك في ختام البرنامج بمنتهى الشجاعة، ولعل صاحبنا يعرف الآن (هو اصْطَبَحْ بِوِشِّ مِين)؟
وأخيرًا خرجت علينا هذه الناقصة (عقلا ودينًا) تزعم ترشَّحها لرئاسة الجمهورية! (أرأيتم الوكسة اللي إحنا فيها؟ وتبقى تقابلني)!
وليس سوء السُّمْعة وَوَحْشَة المنْقَلَبِ أخشى على ذلك الثالوث النَّسَوي: (نوارة وناعوت وبثينة)! وإنما أخشى أن يسترسلن في هذا السبيل بالانتصار للنصارى ومعاداة شرائع الله على حساب دينهن وأبناء الإسلام الذي ينتسبْنَ إليه إلى أن يطير تاج الإسلام عن رءوسهن! كما طار عن رأس (نجلاء الإمام) من قبل.
ونجلاء الإمام هذه: كائن غريب؟ أعني حاقدة أخرى من جملة الحاقدات- على الإسلام وأهله، ومن سمعها أو شاهدها تتكلم علم أنها من أولئك الذين أنْضَجتِ الكراهيةُ والبغضاء أكبادَهم! واسْتَعَرتْ نيران العداوة في صدورهم!
وليس لهذه المخلوقة عملٌ تُحسنه سوى الطعن في الإسلام بسبب وبغير سبب! في مناسبة وبغير مناسبة! وبأقذع الألفاظ وأفحشها! كأن بينها وبينه ثأر قديم لا تزال تسعى لإدراكه؟ حتى آل بها الأمر أخيرًا إلى أن اعتنقت النصرانية، وارتدَّتْ عن دين الإسلام! (رَيَّحِتْنا وارْتاحتْ، يَلا بلا قَرَف!)!
تابع البقية: ....
ترددت و احجمت عن قوله لكن لم تطب نفسي لمكان الحق ليس فقط للاختلاف القديم في السياسة مع الروافض لكن من باب عدم تسوية العدو الأقرب بالأبعد على فرض عداوته التامة...فعذرا شيخنا الفاضل فليس القصد تشتيت الجهد و سأطالع الكتاب المذكور في اقرب فرصة ان شاء الله...
موافق
Comment