السلام عليكم
الاخ احمد وباقي الاخوة انا مسلم لا تهمني المصلطحات في شي سوى كنت علماني او ليبرالي او ما الى اخره من مصطلحات ما يهمني هو الجوهر والحقيقة سمعت كثير وقرئت للاسلاميين كثيراً في نقد العلمانية وغيرها كم قرئت لسيد قطب رحمه الله مذاهب فكرية معاصرة وقرئت لفرج فودة رحمه الله كتابه الحقيقة الغائبة واللذي ساعدني في اعاد التفكير بالطرح الاسلامي ما اود ان اقوله هو اني رئيت تجني من الاخوة الاسلاميين هداهم الله وذلك بانهم ومع اعتراف البعض هنا يعرفون بان العلمانية لها اكثر من تفسير الا انهم عندما يحذرون منها اوي يناقشونها فهم يتكلمون عن اسوء تفسيراتها او اكثره عنصرية مع ان العمانية فكرة اساسية تتفرع لافكار وتطبيقات اخرى فالعلمانية بالهند غير العلمانية التركية وكلاهما غير العلمانية الامريكيه من الناحية التطبيقية والعلمانية ليست شر من وجهة نظري متى ما كانت معتدلة وما اريد ان اطرحه هنا من تعريف للعلمانية هو العلمانية كما يراها فرج فودة رحمه الله والدكتور تركي الحمد وفقه الله كما فهمت مت قرائتي لكتاب الحقيقة الغائبة والسياسة بين الحلال والحرام فطرحهم للعلمانية طرح سياسي بالمقام الاول يتكلم عن السياسة وليس الدين اما التشريع والقضاء فلم ارى انهم انكروه او زعموا انه لا يصلح لهذا العصر وان تبانت وجهة نظر كل منهما فحينما ما يرى فرج فودة ان الباب يجب ان يفتح للاجتهاد المستنير حتى مع وجود النص تأسياً بسيدنا عمر رضي الله عنه نرى تركي الحمد يرى ان الحدود هي الحد الاعلى للعقوبة في وان تطبيقها له اركان قد تختلف من عصر لعصر وكلاهما استنبط رايه من سيدنا عمر في عدة قضاي خالف فيها السنة او صريح القران بتعطيله لحد السرقة عام الرمادة وعودةً لاساس السؤال اللذي يقول ان العلمانية لا تدعو الي فصل الدين عن الدولة ولكن فصل الدولة عن سلطة رجال الدين فما هو العيب في هذا الكلام وهذه هي الحقيقة اذا ان الدين لا ينطق وانا شخصياً ارى انه من الخطأ ان نجعل رجال يقومون على الدين والسياسة بحجة الدين لاننا لا نستطيع ان نضمن احد مهما ظهر لنا من تدينه لذلك لا بد من وجود آليه واضحة ودستور مكتوب يستمد من الشريعة الاسلامية في الامور الواضحة والمتفق عليها ولا يلزم بالاختلافات ابد وفيما يجب الالزام به فان الدستور يلزم بالايسر من الاراء الفقهية ولا يمنع من اراد الالتزام باي رائي مخالف.
اما الطرح الاسلامي اللذي قرائته فلم افهم منه الا انه يقسم المجتمع الى خاصة وعامه ويقول بانه يجب ان تحكم الخاصة العامة وهذا طرح ارستقراطي لا يختلف عن طرح سقراط او افلاطون في جوهرة فهم ايضاً كانوا يرون ويقولون انه يجب ان يحكم الفلاسفة او الخاصة وهو ايضاً ما كان معمول به في ايام القرون الوسطاء في اوربا اذ ان الحكم كان للعوائل المالكه والكهان والبابوات فاختلاف المسميات لا يعني اختلاف الجوهر فان اختلف شكل رأس السمكة عن رأس الاسد لا يعني ان احدهم ليس برأس كيف تريد مني ان اقبل ان يكون قائماً على شؤن حياة من لا يفهم في امور الدنيا الا اليسير بل من حرم تعلم اللغة الانجليزية وغيره من الامور الاخرى كيف اجعله قائماً على امور البلد واموري الشخصية لقد ولى زمن الجهل ولم نعد كما في السابق غير قادرين على قراءة القرءان وتدبره او غير قادرين على الوصول للاحكام الاساسية الا من خلال مطوع ولماذا يفرض على اتبع الشيخ الفلاني من الاساس فكلنا مسلمون ومشائخ المشلمون كثر لست ملزم بشيخ سعودي او شيخ هندي وكون ان الاسلام أتي فيه الكثير من التربية والاداب والتوجيهات واساسيات القضاء لا يعني انه اتي فيه كل ما يخص الحياة وهذا الرسول يقول في الحديث انتم اعلم بامور دنياكم وانا اريد ان اسألك بالختام سوال اعطني ماهي اسياسات السياسية الاسلامية اللتي تنادي بها وتزعم انه هي الحق الواجب اتباعه.وقلي ماذا حدث بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم هل قام الصحابة رضوان الله عليهم الم يتناقشوا والم يرد ان سعد بن عبادة رضي الله عنه ان لم تخن الذاكرة بالاسم مات وهو لم يبايع الم يتقاتل الصحابة رضوان الله عليهم في الفتنة وهي فتنة سياسة في اساسه ولو كان هناك سياسة اسلامية واضحة لماذا يتقاتلون.
ودفقنا الله واياكم الي الصواب وهداني الى ما يرضيه وجزاكم الله خير.
الاخ احمد وباقي الاخوة انا مسلم لا تهمني المصلطحات في شي سوى كنت علماني او ليبرالي او ما الى اخره من مصطلحات ما يهمني هو الجوهر والحقيقة سمعت كثير وقرئت للاسلاميين كثيراً في نقد العلمانية وغيرها كم قرئت لسيد قطب رحمه الله مذاهب فكرية معاصرة وقرئت لفرج فودة رحمه الله كتابه الحقيقة الغائبة واللذي ساعدني في اعاد التفكير بالطرح الاسلامي ما اود ان اقوله هو اني رئيت تجني من الاخوة الاسلاميين هداهم الله وذلك بانهم ومع اعتراف البعض هنا يعرفون بان العلمانية لها اكثر من تفسير الا انهم عندما يحذرون منها اوي يناقشونها فهم يتكلمون عن اسوء تفسيراتها او اكثره عنصرية مع ان العمانية فكرة اساسية تتفرع لافكار وتطبيقات اخرى فالعلمانية بالهند غير العلمانية التركية وكلاهما غير العلمانية الامريكيه من الناحية التطبيقية والعلمانية ليست شر من وجهة نظري متى ما كانت معتدلة وما اريد ان اطرحه هنا من تعريف للعلمانية هو العلمانية كما يراها فرج فودة رحمه الله والدكتور تركي الحمد وفقه الله كما فهمت مت قرائتي لكتاب الحقيقة الغائبة والسياسة بين الحلال والحرام فطرحهم للعلمانية طرح سياسي بالمقام الاول يتكلم عن السياسة وليس الدين اما التشريع والقضاء فلم ارى انهم انكروه او زعموا انه لا يصلح لهذا العصر وان تبانت وجهة نظر كل منهما فحينما ما يرى فرج فودة ان الباب يجب ان يفتح للاجتهاد المستنير حتى مع وجود النص تأسياً بسيدنا عمر رضي الله عنه نرى تركي الحمد يرى ان الحدود هي الحد الاعلى للعقوبة في وان تطبيقها له اركان قد تختلف من عصر لعصر وكلاهما استنبط رايه من سيدنا عمر في عدة قضاي خالف فيها السنة او صريح القران بتعطيله لحد السرقة عام الرمادة وعودةً لاساس السؤال اللذي يقول ان العلمانية لا تدعو الي فصل الدين عن الدولة ولكن فصل الدولة عن سلطة رجال الدين فما هو العيب في هذا الكلام وهذه هي الحقيقة اذا ان الدين لا ينطق وانا شخصياً ارى انه من الخطأ ان نجعل رجال يقومون على الدين والسياسة بحجة الدين لاننا لا نستطيع ان نضمن احد مهما ظهر لنا من تدينه لذلك لا بد من وجود آليه واضحة ودستور مكتوب يستمد من الشريعة الاسلامية في الامور الواضحة والمتفق عليها ولا يلزم بالاختلافات ابد وفيما يجب الالزام به فان الدستور يلزم بالايسر من الاراء الفقهية ولا يمنع من اراد الالتزام باي رائي مخالف.
اما الطرح الاسلامي اللذي قرائته فلم افهم منه الا انه يقسم المجتمع الى خاصة وعامه ويقول بانه يجب ان تحكم الخاصة العامة وهذا طرح ارستقراطي لا يختلف عن طرح سقراط او افلاطون في جوهرة فهم ايضاً كانوا يرون ويقولون انه يجب ان يحكم الفلاسفة او الخاصة وهو ايضاً ما كان معمول به في ايام القرون الوسطاء في اوربا اذ ان الحكم كان للعوائل المالكه والكهان والبابوات فاختلاف المسميات لا يعني اختلاف الجوهر فان اختلف شكل رأس السمكة عن رأس الاسد لا يعني ان احدهم ليس برأس كيف تريد مني ان اقبل ان يكون قائماً على شؤن حياة من لا يفهم في امور الدنيا الا اليسير بل من حرم تعلم اللغة الانجليزية وغيره من الامور الاخرى كيف اجعله قائماً على امور البلد واموري الشخصية لقد ولى زمن الجهل ولم نعد كما في السابق غير قادرين على قراءة القرءان وتدبره او غير قادرين على الوصول للاحكام الاساسية الا من خلال مطوع ولماذا يفرض على اتبع الشيخ الفلاني من الاساس فكلنا مسلمون ومشائخ المشلمون كثر لست ملزم بشيخ سعودي او شيخ هندي وكون ان الاسلام أتي فيه الكثير من التربية والاداب والتوجيهات واساسيات القضاء لا يعني انه اتي فيه كل ما يخص الحياة وهذا الرسول يقول في الحديث انتم اعلم بامور دنياكم وانا اريد ان اسألك بالختام سوال اعطني ماهي اسياسات السياسية الاسلامية اللتي تنادي بها وتزعم انه هي الحق الواجب اتباعه.وقلي ماذا حدث بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم هل قام الصحابة رضوان الله عليهم الم يتناقشوا والم يرد ان سعد بن عبادة رضي الله عنه ان لم تخن الذاكرة بالاسم مات وهو لم يبايع الم يتقاتل الصحابة رضوان الله عليهم في الفتنة وهي فتنة سياسة في اساسه ولو كان هناك سياسة اسلامية واضحة لماذا يتقاتلون.
ودفقنا الله واياكم الي الصواب وهداني الى ما يرضيه وجزاكم الله خير.
ولقد كرمنا بني آدم )من سقط المتاع حاشى لله فالجميع وان اختلفت معه في الرائي مكرم غصب عني لان الله كرمه.
Comment