اثبات نبوة محمد صلى الله عليه و سلم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #31
    مصر :
    فسر القران العظيم ايضا لفظ "مصر " بلغة المصريين القدماء التى لم يكن يعلمها مخلوق وقت نزول القران حتى من اهل مصر وقتها
    ان "مصر " فى لغتهم هى : الارض:"تا "
    و من الارض "تا " اشتقوا اسم مصر فهى :
    "تاوى " مثنى "تا " , و منه " نب- تاوى " اى سيد الارضين اى ملك مصر
    و هى : "تا –مرى " اى ارض المحيوب , او ارض الاحبة
    و هى : "تا –كمت "او كمت اختصارا , و اصل " تا-كمت " هو " الارض السوداء "
    و قد علم القران المعجز هذا فجاءت مصر فى عدة مواضع باسم " الارض "

    قال تعالى : "فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ" يوسف :80
    و قال تعالى :
    "قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ 55 وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ" يوسف :54-55
    و قال تعالى :
    "وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْض" الاعراف :127
    و قال سبحانه :
    "قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْض" يونس :78
    و قال تعالى :
    "فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ" الاسراء :103
    و قال تعالى :
    "إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْض" القصص :4
    و قال تعالى :
    "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض" القصص :5
    و قال سبحانه :
    "وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْض" القصص :6
    و قال تعالى :
    "وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ" غافر :26
    و قال تعالى :
    "يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ" غافر :29
    و كما ترى فالقران يفسر " مصر " ب " الارض " تفسيرا مقصودا
    و يقول تعالى :" فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْض" ثم قال على لسان موسى :" قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُم" البقرة :61
    فمصر كما ترى هى الارض
    و هكذا يتجلى اعجاز القران العظيم

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #32
      نموذج للرد على محاولات معارضة القران

      كتب بعضهم هذه المعارضة :

      سورة الأسماء


      كهس (1) إن المسلمين اليوم لفي ضلال بعيد (2) يقولون على الله ما لا يعلمون (3) وإذا أرادوا شيئاً قالوا أمرنا الله كلا إنهم لكاذبون (3) إن الله لا يستحي أن يغشى رؤوس الجبال فتهبط عليهم بما كانوا يفترون (4) أولم يروا من قبلهم الأمم كيف كانت دثيرا (5) إذ طغت فدمرناها تدميرا (5) ثم لم يكن لهم من ذلك شيءٌ إلا ما شاء الله وكان الله على كل شيءٍ قديرا (6) إنّا خلقنا كل شيءٍ فقدّرناه تقديرا (7) ثم خلقناه فقدّرناه تقديرا (8) ثم خلقناه من بعد ذلك خلقاً أخيرا (9) فمن اتبع سبيل الكاذبين ارتدّ في الآخرة خاسراً مقهورا (10) ومن ضلّ بعقله فقد أضله الشيطان وما يبيعكم الشيطان إلا غرورا (11) إنا زيّنّاكم بالعقل وجعلناكم آيةً فمن ترك عقله واتبع الضالّين فسيصلى سعيرا (12) وما كان من الذين من قبلكم إلا أن قالوا هذا ما كان عليه أباؤنا فسيصلون جحيما (13) وإن تسلموا لله كما أسلموا لآلهتهم فما يرى الله من إيمانكم إلا كفراً وفجورا (14) إن الله لا يسمع الشفاه التي ترتّل ويسمع القلوب التي ترتّل فلا تجعلوا من الله لاتاً ولا عزّى واجعلوا لله سبيلا (15) لو شاء الله تسبيحاً لسبّح له من في السماوات والأرض ولو شاء لخلقكم أنعاماً ثم آمنتم وكان ذلك على الله يسيرا (16) إنما كرّمنا الإنسان وجعلنا له العقل ليتدبّر في الكون تفكيرا (17) يا أيها الذين آمنوا لا تفتروا على الرسول ما ليس لكم به علم وتجعلوا منه لله ندّاً إن في ذلك خسراناً كبيرا (18) ليس للرسول أن يكون حكيماً ولا عالماً ولا أن يفتي ما ليس له به علم وما كان عند ربّه إلا عبداً مأمورا (19) وله في ذلك مثل موسى إذ حسب العلم بيديه وما كان ذلك على الله عزيزا (20) إنما الرسول مبلّغٌ من عند ربّه وما كان له أن يطبّب أو أن يفتري ما ليس له به علمٌ فاجعلوا العلم لأهله واتقوا الله إن ذلك كان عند الله كبيرا (21) ولا تجعلوا من أسماء الله مدداً ولا تعجلوا بها إنما هي لمن تدبّر فيها تدبيرا (22) إن الذكر ليس ما يلهج اللسان به ولو أسمعتم من في السموات لم يكن ذلك عند الله شيئاً مذكورا (23) فذروا ما تركتم عليه آباءكم إن الله يكره أن تؤمنوا به كرهاً ولا يغفره وإلى الله مرجعكم أخيرا (24)
      =====================
      الرد :
      بداية فان الإعجاز اللغوى القرآنى رهن قيود اربعة، هى الفصاحة و البلاغة و النظم و الاسلوب
      فالإتيان بكلام فصيح غايتها، وبليغ نهايتها، منضماً إلى روعة النظم، في هذا الأسلوب الخاص المعهود من القرآن، أمر معجز.
      و رغم الركاكة و السخافة الواضحتين لكل محاولات معارضة القران الا انك لا تعدم من يقول لك اننى لا ارى فرقا بين هذه المعارضة و بين القران ! لذا لا بد من رد على هذه السخافات
      و هذه نظرات فى النص الذى عارض به زميلنا كتاب الله

      اولا – كالعادة فى معارضة القران احتوى النص على سطو على الفاظ و تراكيب القران مما يتضمن اعترافا من معارضى القران بتفوق النص القرانى
      يقول :
      إن المسلمين اليوم لفي ضلال بعيد (2) يقولون على الله ما لا يعلمون
      فهذه الفاظ و تراكيب قرانية - ضلال بعيد , يقولون على الله ما لا يعلمون - سطا عليها كاتب النص
      فهل هو عاجز عن معارضة القران دون السطو على اياته ؟!
      و مثله ايضا :
      1- إن الله لا يستحي
      2- فدمرناها تدميرا
      3- فقدّرناه تقديرا
      4-خلقاً أخيرا( مع تغيير اخر الى اخيرا )
      5- وما يبيعكم الشيطان إلا غرورا( مع تغيير يعدهم الى يبيعكم )
      6- فسيصلى سعيرا

      كل هذه الفاظ و تراكيب قرانية سطا عليها كاتب النص


      --------------------

      ثانيا – كما سبق فان من دعائم الاعجاز اللغوى القرانى عنصر البلاغة و نعنى به : سمو المعاني
      و الواقع الذى يؤكد اعجاز النص القرانى ان كل من يحاول معارضته ان تمكن من تقليد اسلوبه المعهود فشل فشلا ذريعا فى جعل كلامه فصيحا بليغا سامى المعانى , و ان تمكن من صياغة كلام بليغ فصيح لم يتمكن من صياغته بالاسلوب القرانى المعهود
      و ها هو كاتب الموضوع قارب تقليد الاسلوب القرانى الى حد ما لكن فشل فى ان يجعل لنصه نصيبا من سمو المعانى و البلاغة
      فان النص الذى كتبه لا يسع اى منصف الا ان يعتبره كلاما سخيفا

      يقول مثلا :
      1- وإذا أرادوا شيئاً قالوا أمرنا الله كلا إنهم لكاذبون
      فاى معنى لقوله ( قالوا امرنا الله ) ؟! هل المقصود ان الله امرهم ان يريدوا ؟!
      و هل الارادة تكون بالامر اصلا ؟! فالامر يتعلق بالفعل لا بالارادة

      2- إن الله لا يستحي أن يغشى رؤوس الجبال فتهبط عليهم
      سرق الزميل تعبيرا قرانيا و هو " ان الله لا يستحيى " لكن ما هى النتيجة ؟ مجرد كلام بلا معنى اذ اى معنى للحياء من ان يغشى الجبال ؟!!
      3- ثم لم يكن لهم من ذلك شيءٌ إلا ما شاء الله
      السؤال الذى يفرض نفسه فى مواجهة هذا الكلام هو : لم يكن لهم من ماذا ؟!
      فالفقرة السابقة هى ان الله دمرهم تدميرا فما هو الشىء الذى بقى لهم بعد تدميرهم تدميرا لكى يكون لهم بمشيئة الله ؟!
      اليس الوصف المناسب لهذا النص الذى كتبه الزميل هو انه هراء يضحك الثكلى ؟.

      4-إنّا خلقنا كل شيءٍ فقدّرناه تقديرا (7) ثم خلقناه فقدّرناه تقديرا (8) ثم خلقناه من بعد ذلك خلقاً أخيرا
      هنا يذكر النص ان عملية الخلق تكررت ثلاث مرات فما هو معنى الخلق الثانى و الثالث ؟!!
      و هل من الصحيح ان كل شىء يخلق اكثر من مرة ؟! اليس هذا كذبا يخالف الواقع ؟
      و واضح ان الزميل كان يريد تقليد قوله تعالى (ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ َ } و فاته ان الخلق الثانى هنا له معنى و هو أن الخلق المذكور قبله كان دون حياة ثم نشأ فيه خَلق الحياة وهي حالة أخرى طرأت عليه عبر عنها بالإنشاء.
      5-فمن اتبع سبيل الكاذبين ارتدّ في الآخرة خاسراً مقهورا
      ان الردة هى الرجوع فهل من يتبع سبيل الكاذبين يرجع فى الاخرة , يرجع الى ماذا و الى اين ؟!
      6-ومن ضلّ بعقله فقد أضله الشيطان
      كيف يكون من ضل بعقله اضله الشيطان ؟ هل الشيطان هو العقل ؟! و هل يقصد كاتب النص هنا اختراع نظرية معرفة جديدة خلاصتها ان الشيطان هو العقل البشرى و ان احكام العقل شيطانية ؟!
      نحمد الله على نعمة العقل و الدين !
      7-انا زيّنّاكم بالعقل وجعلناكم آيةً فمن ترك عقله واتبع الضالّين فسيصلى سعير
      هنا يقرر الكاتب ان العقل حجة الهية يجب اتباعها لكن اليس هذا تناقضا فجا مع قوله السابق ان من يضل بعقله فقد اضله الشيطان , فقد جمع الكاتب فى سطور قليلة بين ذم العقل و مدحه
      8-ولو شاء لخلقكم أنعاماً ثم آمنتم وكان ذلك على الله يسيرا
      المفروض ان الاله يمتدح نفسه هنا فاى مدح فى ان يجعل الناس انعاما و بهائم ثم يؤمنوا؟

      9- ليس للرسول أن يكون حكيماً ولا عالماً
      هل يقول عاقل ان الرسول لا يصح ان يكون عالما ؟ و لا يصح ان يكون حكيما ؟!
      اى ان الصحيح حسب هذا النص المبدع ! ان يكون الرسول جاهلا احمقا !
      و نكتفى بهذا القدر !

      Comment

      • القلم الحر
        عضو
        • Nov 2004
        • 1056

        #33
        قال سبحانه :
        (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)
        و كما سبق ففى العهد الجديد فيستدل على ورود اسمه صلى الله عليه و سلم بنبوءة " البركليت " التى وردت فى انجيل يوحنا حيث بشر المسيح عليه السلام بمجىء شخص من بعده عبر عنه بلفظ ينطق باليونانية : بركليت
        (الفارقليط)Parakletos التى سمى بها المسيح هذا الاتى بعده هى من اليونانية الكنسية التى لم تسمع قط من اليونان قبل عصر المسيح وهذا يعنى انها منحوتة نحتا لتسمية هذا الاتى.
        وليس بصحيح ان Parakletos لاتعنى (أحمد) وانها لو كانت أحمد لقيلت بلفظ Periklitos بل Parakletos بذاتها ودون افتراض تحريف او تحوير تعنى (أحمد) ايضا ان اشتققتها لا من Parakalein وانما اشتققتها من Parakleiein المقطع الاول Para بمعنى المبالغة وتجاوز الحد والمقطع الثانى Kleiein فعل بمعنى مجده وحمده بتشديد الجيم فى مجده والميم فى حمده فهو المحمود أكثر من غيره شأن (أحمد) التى جاءت فى القرءان وفى هذا تعليل لمجيئها على أحمد وليس محمد لأن القرءان ينظر الى المكتوب فى الاناجيل اليونانية لا الى ما نطق به المسيح بلغته وليس فى اليونانية صيغة (مفعل) بضم الميم وفتح الفاء وتشديد العين وفتحها التى فى العربية والعبرية وانما فيها المقطع Para الذى يفيد المبالغة وتجاوز الحد

        Comment

        • القلم الحر
          عضو
          • Nov 2004
          • 1056

          #34
          برحاء الوحى

          " كلنا نعرف تلك الظاهرة العجيبة التى كانت تبدو على وجهه الكريم – صلى الله عليه و سلم - فى كل مرة حين ينزل عليه القران , و كان امرها لا يخفى على احد ممن ينظر اليه . فكانوا يرونه قد احمر وجهه فجاة و اخذته البرحاء حتى يتفصد جبينه عرقا , و ثقل جسمه حتى يكاد يرض فخذه فخذ الجالس الى جانبه , و حتى لو كان راكبا لبركت به راحلته , و كانوا مع ذلك يسمعون عند وجهه اصواتا مختلطة تشبه دوى النحل – هذه الاوصاف كلها ثابتة فى الاحاديث الصحيحية عند الشيخين و ابى داود و الترمذى و غيرهم – ثم لا يلبث ان تسرى عنه تلك الشدة فاذا هو يتلو قرانا جديدا و ذكرا محدثا .

          فمن شاء ان يبحث عن مصدر هذا القران فهاهنا اقرب مظانه ففيها فليحصر الباحثون بحوثهم , و لينشد طلاب الحق ضالتهم , و اين تلتمس الاسباب الصحيحة لاثر ما ان لم تلتمس حيث يظهر ذلك الاثر , و حيث يدور وجوده و عدمه ؟

          فلننظر الان فى هذه الظاهرة :

          هل كانت شيئا متكلفا مصنوعا و طريقة تحضيرية يستجمع بها الفكر و الروية ؟ ام كانت امرا لا دخل فيه للاختيار ؟ و اذا كانت امرا غير اختيارى فهل كان لها فى داخل النفس منشا من الاسباب الطبيعية العادية , كباعثة النوم , او من الاسباب الطبيعية الشاذة كاختلال القوى العصبية ؟ ام كانت انفعالا بسبب خارجى منفصل عن قوى النفس ؟



          و ان نظرة واحدة نلقيها على عناصر هذه الظاهرة لتهدينا الى انها لا يمكن ان تكون صناعة و تكلفا ... فهى اذا حالة غير اختيارية

          ثم اننا نرجع البصر كرة اخرى فنرى البعد شاسعا بينها و بين عارض السبات الطبيعى الذى يعترى المرء فى وقت حاجته الى النوم , فانها كانت تعروه قائما او قاعدا , و سائرا او راكبا , و بكرة او عشيا , و فى اثناء حديثه مع اصحابه او اعدائه , و كانت تعروه فجاة و تزول عنه فجاة و تنقضى فى لحظات يسيرة ..



          ثم نرى المباينة التامة و المناقضة الكلية بينها و بين تلك الاعراض المرضية و النوبات العصبية التى تصفر فيها الوجوه , و تبرد الاطراف , و تصطك الاسنان , و تنكشف العورات , و يحتجب نور العقل , و يخيم ظلام الجهل .

          لانها كانت كما علمت مبعث نمو فى قوة البدن , و اشراق فى اللون ..

          و كانت الى جانب ذلك مبعث نور لا ظلمة , و مصدر علم لا جهالة

          بل كان يجىء معها من العلم و النور ما تخضع العقول لحكمته , و تتضاءل الانوار عند طلعته

          ها نحن اولاء قد كدنا نصل , فلتقف بنا وقفة يسيرة لنرى مبعث هذا الضوء الذى كان يبدو حينا و يختفى احيانا من حيث لا يد لصاحبه فى ظهوره او اختفائه : هل عسى ان يكون منبعثا من طبيعة هذه النفس المحمدية ؟ اذا و الله لكان خليقا ان ينبعث منها ابدا..

          هى اذا قوة خارجية لانها لا تتصل بهذه النفس المحمدية الا حينا بعد حين و هى لا محالة قوة عالمة , لانها توحى اليه علما

          و هى قوة اعلى من قوته لانها تحدث فى نفسه و فى بدنه تلك الاثار العظيمة "عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ"...

          فماذا عسى ان تكون هذه القوة ان لم تكن قوة ملك كريم ؟"

          النبا العظيم /70-73 بتصرف

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #35
            خاتمة

            اعتقد ان ما كتب هنا كافى للمنصف و انما خطابنا للمنصفين

            و احب ان انبه فى الختام الى امرين :

            اولا - ان ابا الزهراء روحى فداه ليس هو من نشك فى صدقه
            افى محمد شك ؟!
            و ليس صحيحا ان الأصل في مدعي النبوة التكذيب حتى يثبت خلافة ، فهذه القاعدة ليست صحيحة بإطلاقها، إنما نقول الأصل في كل ادعاء بحسب صاحبها وصفاته فإذا كان قابلا للتصديق فيقال أن دعواه ممكنة التصديق (بل الأصل في الصادق الصدق) ويطلب منه مواد الدعوة وينظر في قبولها ثم تقام الأدلة بالشكل المناسب ، وإذا كان غير قابلا للتصديق فترفض دعواه أصلا ككونه مشهورا بالخداع والكذب والدجل.
            و قد ذكرنا من الادلة على نبوته بما فيه الكفاية , و لا تصمد ادلة النفى امام النقد العلمى

            ثانيا -- ان هناك حقيقة يغفل عنها كثيرون سيما من يتعرضون للشك بسبب كتابات خصوم الاسلام و هى ان نشر اللادينية جزء من مخطط غربى يهدف لاخراج الامة من دينها تمهيدا لسيطرة الصهاينة على الامة و سيطرة امريكا عليها
            و بينما الناس فى امريكا الان يؤمنون بدينهم مع انه دين خرافى يريد هؤلاء ان نترك ديننا العظيم
            لذا انبه الى ضرورة الا يشغلنا الحوار مع اللادينيين عن الحوار مع الخصم الحقيقى اعنى اهل الكتاب فانهم الداء الدوى
            و لا يستفيد من اخراج شباب الامة من اسلامهم الا جحافل الانجلوسكسون و ربيبتهم اسرائيل
            فلنفق جميعا



            وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ دُونَ الأُمَمِ الْمَـاضِيَةِ وَالْقُـرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لاَ تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وَ إنْ عَظُمَ، وَلاَ يَفُوتُهَا شَيْءٌ وَإنْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيْعِ مَنْ ذَرَأَ، وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَكَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَمِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ، كَمَا نَصَبَ لأَِمْرِكَ نَفْسَهُ،وَعَرَّضَ فِيْكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ، وَكَاشَفَ فِي الدُّعَاءِ إلَيْكَ حَامَّتَهُ، وَ حَارَبَ فِي رِضَاكَ أُسْرَتَهُ، وَقَطَعَ فِىْ إحْياءِ دِينِـكَ رَحِمَهُ، وَأَقْصَى الأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُـودِهِمْ، وَقَرَّبَ الأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ، وَوالَى فِيكَ الأَبْعَدِينَ، وَ عَادى فِيكَ الأقْرَبِينَ، وَأَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ، وَأَتْعَبَهَا بِالدُّعاءِ إلَى مِلَّتِكَ، وَ شَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لأَهْلِِدَعْوَتِكَ، وَهَاجَرَ إلَى بِلاَدِ الْغُرْبَةِ وَمحَلِّ النَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، وَمَوْضِـعِ رِجْلِهِ، وَمَسْقَطِ رَأسِهِ وَمَأنَسِ نَفْسِهِ؛ إرَادَةً مِنْهُ لإعْزَازِ دِيْنِكَ، واسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ، حَتّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ، وَاسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أوْلِيائِكَ.

            فَنَهَدَ إلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ وَمُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ؛ فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ؛ حَتّى ظَهَرَ أَمْرُكَ، وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ؛ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. أَللَّهُمَّ فَارْفَعْهُ بِمَا كَدَحَ فِيكَ إلَى الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ، حَتَّى لاَ يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ، وَلاَ يُكَاْفَأَ فِي مَرْتَبَةٍ، وَلاَ يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَعَرِّفْهُ فِي أَهْلِهِِالطَّاهِرِينَ وَأُمَّتِهِ الْمُؤُمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ. يَا نَافِذَ الْعِدَةِ، يَا وَافِيَ الْقَوْلِ يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِأضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ، إنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ.
            Last edited by القلم الحر; 07-08-2008, 07:20 PM.

            Comment

            • محمد كمال فؤاد
              عضو
              • Apr 2009
              • 386

              #36
              رااااااااااااااااااااائع
              ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #37
                بين معاجز محمد و موسى


                قال ابن حامد: فإن قالوا: فإن موسى عليه السلام ضرب بعصاه البحر فانفلق فكان ذلك آية لموسى عليه السلام، قلنا: فقد أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلها، قال علي رضي الله عنه: لما خرجنا إلى خيبر فإذا نحن بواد سحت وقدرناه فإذا هو أربع عشرة قامة، فقالوا: يا رسول الله العدو من ورائنا والوادي من أمامنا، كما قال أصحاب موسى: إنا لمدركون. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فعبرت الخيل لا تبدي حوافرها والابل لا تبدي أخفافها، فكان ذلك فتحا،
                * وإما تظليله بالغمام في التيه، فقد تقدم ذكر حديث الغمامة التي رآها بحيرا تظله من بين أصحابه، وهو ابن اثنتي عشرة سنة، صحبة عمه أبي طالب وهو قادم إلى الشام في تجارة، وهذا أبهر من جهة أنه كان وهو قبل أن يوحى إليه، وكانت الغمامة تظلله وحده من بين أصحابه، فهذا أشد في الاعتناء، وأظهر من غمام بني إسرائيل وغيرهم، وأيضا فإن المقصود من تظليل الغمام إنما كان لاحتياجهم إليه من شدة الحر، وقد ذكرنا في الدلائل حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم ليسقوا لما هم عليه من الجوع والجهد والقحط، فرفع يديه وقال: اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار، فأنشأت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، قال أنس: فلا والله ما رأينا الشمس سبتنا
                و لما سألوه أن يستصحي لهم رفع يده وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فما جعل يشير بيديه إلى ناحية إلا انحاز السحاب إليها حتى صارت المدينة مثل الاكليل يمطر ما حولها ولا تمطر * فهذا تظليل عام محتاج إليه، آكد من الحاجة إلى ذلك، وهو أنفع منه والتصرف فيه وهو يشير أبلغ في المعجز وأظهر في الاعتناء والله أعلم * وأما إنزال المن والسلوى عليهم فقد كثر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطعام والشراب في غير ما موطن كما تقدم بيانه في دلائل النبوة من إطعام الجم الغفير من الشئ اليسير، كما أطعم يوم الخندق من شويهة جابر بن عبد الله وصاعه الشعير، أزيد من ألف نفس جائعة صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين * وأطعم من حفنة قوما من الناس وكانت تمد من السماء، إلى غير ذلك من هذا القبيل مما يطول ذكره * وقد ذكر أبو نعيم وابن حامد أيضا ههنا أن المراد بالمن والسلوى إنما هو رزق رزقوه من غير كد منهم ولا تعب، ثم أورد في مقابلته حديث تحليل المغنم ولا يحل لاحد قبلنا، وحديث جابر في سيره إلى عبيدة وجوعهم حتى أكلوا الخبط فحسر البحر لهم عن دابة تسمى العنبر فأكلوا منها ثلاثين من يوم وليلة حتى سمنوا وتكسرت عكن بطونهم، وأما قوله تعالى: * (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم) * [ البقرة: 60 ] الآية فقد ذكرنا بسط ذلك في قصة موسى عليه السلام وفي التفسير. وقد ذكرنا الاحاديث الواردة في وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في ذلك الاناء الصغير الذي لم يسع بسطها فيه، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه أمثال العيون، وكذلك كثر الماء في غير ما موطن، كمزادتي تلك المرأة، ويوم الحديبية، وغير ذلك، وقد استسقى الله لاصحابه في المدينة وغيرها فأجيب طبق السؤال وفق الحاجة لا أزيد ولا أنقص وهذا أبلغ في المعجز، ونبع الماء من بين أصابعه من نفس يده، على قول طائفة من العلماء، أعظم من نبع الماء من الحجر فإنه محل لذلك * قال أبو نعيم الحافظ: فإن قيل: إن موسى كان يضرب بعصاه الحجر فينفجر منه إثنتا عشرة عينا في التيه، قد علم كل أناس مشربهم. قيل: كان لمحمد صلى الله عليه وسلم مثله أو أعجب، فإن نبع الماء من الحجر مشهور في العلوم والمعارف، وأعجب من ذلك نبع الماء من بين اللحم والدم والعظم، فكان يفرج بين أصابعه في محصب فينبع من بين أصابعه الماء فيشربون ويسقون ماء جاريا عذبا، يروي العدد الكثير من الناس والخيل والابل * ثم روى من طريق المطلب بن عبد الله بن أبي حنطب: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الانصاري، حدثني أبي. قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها، فبات الناس في مخمصة فدعا بركوة فوضعت بين يديه، ثم دعا بماء فصبه فيها، ثم مج فيها وتكلم ما شاء الله أن يتكلم، ثم أدخل إصبعهفيها، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم تتفجر منها ينابيع الماء، ثم أمر الناس فسقوا وشربوا وملاوا قربهم وأداواتهم
                Last edited by القلم الحر; 06-30-2009, 10:39 AM.

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #38
                  بين معاجز المصطفى و المسيح

                  وأما معجزات عيسى عليه السلام، فمنها إحياء الموتى، وللنبي صلى الله عليه وسلم من ذلك كثير، وإحياء الجماد أبلغ من إحياء الميت، وقد كلم النبي صلى الله عليه وسلم الذراع المسمومة، وهذا الاحياء أبلغ من إحياء الانسان الميت من وجوه. أحدها، أنه إحياء جزء من الحيوان دون بقيته، وهذا معجز لو كان متصلا بالبدن، الثاني: أنه أحياه وحده منفصلا عن بقية أجزاء ذلك الحيوان مع موت البقية، الثالث: أنه أعاد عليه الحياة مع الادراك والعقل، ولم يكن هذا الحيوان يعقل في حياته الذي هو جزؤه مما يتكلم ، وفي هذا ما هو أبلغ من حياة الطيور التي أحياها الله لابراهيم عليه السلام * قلت: وفي حلول الحياة والادراك والعقل في الحجر الذي كان يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام عليه، كما روي في صحيح مسلم، من المعجز ما هو أبلغ من إحياء الحيوان في الجملة، لانه كان محلا للحياة في وقت: بخلاف هذا حيث لا حياة له بالكلية قبل ذلك، وكذلك تسليم الاحجار والمدر عليه، وكذلك الاشجار والاغصان وشهادتها بالرسالة، وحنين الجذع
                  ومن معجزات عيسى الابراء من الجنون. وقد أبرأ النبي صلى الله عليه وسلم - يعني من ذلك - هذا آخر ما وجدته فيما حكيناه عنه. فأما إبراء عيسى من الجنون. فما أعرف فيه نقلا خاصا، وإنما كان يبرئ الاكمه والابرص والظاهر ومن جميع العاهات والامراض المزمنة * وأما إبراء النبي صلى الله عليه وسلم من الجنون، فقد روى الامام أحمد والحافظ البيهقي من غير وجه عن يعلى بن مرة أن أمرأة أتت بابن لها صغير به لمم ما رأيت لمما أشد منه، فقالت: يا رسول الله ابني هذا كما ترى أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يوجد منه في اليوم ما يؤذي، ثم قالت: مرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناولينيه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغرفاه ونفث فيه ثلاثا وقال: بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله، ثم ناولها إياه فذكرت أنه برئ من ساعته وما رابهم شئ بعد ذلك * وقال أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلامة، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن أمرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن به لمما، وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا، قال فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فسغ (1) سغة فخرج منه مثل الجور الاسود فشفي * غريب من هذا الوجه، وفرقد فيه كلام وإن كان من زهاد البصرة، لكن ما تقدم له شاهد وإن كانت القصة واحدة والله أعلم * وروى البزار من طريق فرقد أيضا عن سعد بن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فجاءته امرأة من الانصار فقالت: يا رسول الله إن هذا الخبيث قد غلبني، فقال لها: تصبري على ما أنت عليه وتجيئي يوم القيامة ليس عليك ذنوب ولا حساب ؟ فقالت، والذي بعثك بالحق لا صبرن حتى ألقى الله، ثم قالت، إني أخاف الخبيث أن يجردني، فدعا لها، وكانت إذا أحست أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها وتقول له: أخسأ، فيذهب عنها * وهذا دليل على أن فرقد قد حفظ، فإن هذا له شاهد في صحيح البخاري ومسلم من حديث عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت: بلى، قال، هذه السوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وأنكشف فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: لا بل أصبر، فادع الله أن لا أنكشف، قال: فدعا لها فكانت لا تنكشف * ثم قال البخاري: حدثنا محمد، حدثنا مخلد عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر - امرأة طويلة سوداء - على ستر الكعبة
                  • وأما إبراء عيسى الاكمه وهو الذي يولد أعمى، وقيل هو الذي لا يبصر في النهار ويبصر في الليل، وقيل: غير ذلك كما بسطنا ذلك في التفسير، والابرص الذي به بهق، فقد رد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد عين قتادة بن النعمان إلى موضعها بعد ما سالت على خده، فأخذها في كفه الكريم وأعادها إلى مقرها فاستمرت بحالها وبصرها، وكانت أحسن عينيه رضي الله عنه، كما ذكر محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة وغيره ، وقد دخل بعض ولده وهو عاصم بن عمر بن قتادة على عمر بن عبد العزيز فسأله عنه فأنشأ يقول: أنا ابن الذي سالت على الخد عينه * فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لاول أمرها * فيا حسن ما عين ويا حسن ما خد فقال عمر بن عبد العزيز: تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبو الا ثم أجازه فأحسن جائزته * وقد روى الدار قطني أن عينيه أصيبتا معا حتى سالتا على خديه، فردهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكانهما. والمشهور الاول كما ذكر ابن إسحاق. قصة الاعمى الذي رد الله عليه بصره بدعاء الرسول قال الامام أحمد: حدثنا روح وعثمان بن عمر قالا: حدثنا شعبة عن أبي جعفر المديني سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حنيف: أن رجلا ضريرا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يعافيني، فقال: إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت: قال: بل ادع الله لي، قال: فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ ويصلي ركعتين وأن يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إني أتوجه به في حاجتي هذه فتقضي، وقال في رواية عثمان بن عمر: فشفعه في، قال: ففعل الرجل فبرأ * ورواه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي جعفر الخطمي. وقد رواه البيهقي عن الحاكم بسنده إلى أبي جعفر الخطمي، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف فذكر نحوه، قال عثمان: فوالله ما تفرقنا ولا طال الحديث بنا حتى دخل الرجل كأن لم يكن به ضر قط
                  • وأما قوله في عيسى بن مريم عليه السلام: إنه قال لبني إسرائيل * (وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) * الآية، [ آل عمران: 49 ] فهذا شئ يسير على الانبياء، بل وعلى كثير من الاولياء، وقد قال يوسف الصديق لذينك الفتيين المحبوسين معه: * (لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي) * الآية. [ يوسف: 37 ] وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاخبار الماضية طبق ما وقع وعن الاخبار الحاضرة سواء بسواء كما أخبر عن أكل الارضة لتلك الصحيفة الظالمة التي كانت بطون قريش قديما كتبتها على مقاطعة بني هاشم وبني المطلب حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة، فأرسل الله الارضة فأكلتها إلا مواضع اسم الله تعالى، وفي رواية: فأكلت اسم الله منها تنزيها لها أن تكون مع الذي فيها من الظلم والعدوان، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب وهم بالشعب، فخرج إليهم أبو طالب وقال لهم عما أخبرهم به، فقالوا: إن كان كما قال وإلا فسلموه إلينا، فقالوا: نعم، فأنزلوا الصحيفة فوجدوها كما أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء بسواء، فأقلعت بطون قريش عما كانوا عليه لبني هاشم وبني المطلب، وهدى الله بذلك خلقا كثيرا، وكم له مثلها كما تقدم بسطه وبيانه في مواضع من السيرة وغيرها ولله الحمد والمنة * وفي يوم بدر لما طلب من العباس عمه فداء ادعى أنه لا مال له، فقال له: فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل تحت أسكفة الباب، وقلت لها: إن قتلت فهو للصبية ؟ فقال: والله يا رسول الله إن هذا شئ لم يطلع عليه غيري وغير أم الفضل إلا الله عز وجل
                  Last edited by القلم الحر; 06-30-2009, 10:38 AM.

                  Comment

                  • White-dove
                    عضو
                    • Dec 2008
                    • 902

                    #39
                    شاب ابلغ من العمر 21سنة ادرس بالجامعة ، مصاب بالوسواس القهري منذ 6 سنوات ، بلا دين ، تركت الصلاة ، لكنني معجب جدا جدا بتعاليم الديانة الاسلامية و بشخصية النبى محمد ، تراودني افكار بأن النبى محمد (...) و فقط هو عبارة عن شخص طيب جدا جدا اراد الخير للناس فاخترع فكرة وجود الله و اخترع الديانة الاسلامية لمساعدة الناس على الخير ! و لكن هذا شيء ظني فقط و ليس يقيني !! فما رأيكم في هذا و شكرا
                    الضمير خير من ألف شاهد

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #40
                      الاخ المحترم
                      لقد سميت نفسك "دراز " و هو اسم لعالم جليل ندين له بافضال ,
                      فهل قرات النبا العظيم ؟
                      اما الوسواس القهرى فمن قرينك من الجن و علاجه ان تتخذ لك وردا من كتاب الله : و تحديدا (( سورة الكافرون ))و هى اكثر سورة يعاديها مردة الجن , فكررها كثيرا تقهر قرينك , و هذا هو اعجازها

                      و لو اجتمعت الانس و الجن على ان ياتوا بمثلها لا ياتون بمثلها و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا

                      و عد الى الصلاة و تجاهل اى وساوس تعتريك فى اداءها


                      قال زين العابدين سلام الله على جده الحبيب محمد :
                      اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَغَـاتِ اْلشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَكَيْدِهِ وَمَكَائِدِهِ، وَمِنَ اْلثِّقَةِ بِأَمَـانِيِّهِ وَمَوَاعِيدِهِ وَغُرُورِهِ وَمَصَائِدِهِ، وَأَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إضْلاَلِنَا عَنْ طَاعَتِكَ، وَامْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ؛ أَوْ أَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا، أَوْ أَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إلَيْنَا.

                      اللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ، وَاكْبِتْهُ بِدُؤُوبِنَا فِي مَحَبَّتِكَ، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِتْراً لاَ يَهْتِكُهُ، وَرَدْماً مُصْمِتاً لا يَفْتُقُهُ.

                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِـهِ، وَاشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ، وَاعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ، وَاكْفِنَا خَتْرَهُ، وَوَلِّنَا ظَهْرَهُ، وَاقْطَعْ عَنَّا إثْرَهُ.

                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلاَلَتِهِ، وَزَوِّدْنَا مِنَ التَّقْوَى ضِدَّ غِوَايَتِهِ، وَاسْلُكْ بِنَـا مِنَ التُّقى خِـلافَ سَبِيلِهِ مِنَ الـرَّدى.

                      اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلاً، وَلاَ تُوطِنَنَّ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا مَنْزِلاً. اللَّهُمَّ وَمَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ وَإذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ؛ وَبَصِّرْنَا مَا نُكَايِدُهُ بِهِ، وَأَلْهِمْنَا مَا نُعِدُّهُ لَهُ؛ وَأَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إلَيْهِ، وَأَحْسِنْ بِتَوْفِيقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ.

                      اللَّهُمَّ وَأَشْرِبْ قُلُوبَنَـا إنْكَارَ عَمَلِهِ، وَالْـطُفْ لَنَا فِي نَقضِ حِيَلِهِ.

                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَوِّلْ سُلْطَانَهُ عَنَّا، وَاقْطَعْ رَجَاءَهُ مِنَّا، وادْرَأْهُ عَنِ الْوُلُوعِ بِنَا.

                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ آباءَنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَأَوْلاَدَنَا وَأَهَالِينَا وَذَوِي أَرْحَامِنَا وَقَرَابَاتِنَا وَجِيْرَانَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـاتِ مِنْهُ فِي حِـرْزٍ حَـارِزٍ، وَحِصْنٍ حَافِظٍ، وَكَهْفٍ مَانِعٍ؛ وَألْبِسْهُمْ مِنْهُ جُنَنَاً وَاقِيَةً، وَاعْطِهِمْ عَلَيْهِ أَسْلِحَةً مَاضِيَةً.

                      اللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِاْلرُّبُوبِيَّةِ، وَأَخْلَصَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَعَادَاهُ لَكَ بِحَقِيقَةِ الْعُبُودِيَّةِ، وَاسْتَظْهَرَ بِكَ عَلَيْهِ فِي مَعْرِفَةِ الْعُلُومِ الرَّبَّانِيَّةِ.

                      اللَّهُمَّ احْلُلْ مَا عَقَدَ، وَافْتُقْ مَا رَتَقَ، وَافْسَخْ مَا دَبَّرَ، وَثَبِّطْهُ إذَا عَزَمَ، وَانْقُضْ مَا أَبْرَمَ.

                      اللَّهُمَّ وَاهْزِمْ جُنْدَهُ وَأَبْطِلْ كَيْدَهُ، وَاهْدِمْ كَهْفَهُ، وَأَرْغِمْ أَنْفَهُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي نَظْم أَعْدَائِهِ وَاعْزِلْنَا عَنْ عِدَادِ أَوْلِيَائِهِ، لا نُطِيعُ لَهُ إذَا اسْتَهْوَانَا، وَلا نَسْتَجِيبُ لَهُ إذَا دَعَانَا؛ نَأْمُرُ بِمُنَاوَاتِهِ مَنْ أَطَاعَ أَمْرَنَا، وَنَعِظُ عَنْ مُتَابَعَتِهِ مَنِ اتَّبَعَ زَجْرَنَا.

                      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الـطَّاهِرِينَ، وَأَعِذْنَا وَأَهَـالِينَا وَإخْـوَانَنَا وَجَمِيـعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِمَّا اسْتَعَذْنَا مِنْهُ، وَأَجِرْنَا مِمَّا اسْتَجَرْنَا بِكَ مِنْ خَوْفِهِ؛ وَاسْمَعْ لَنَا مَا دَعَوْنَا بِهِ، وَاعْطِنَا مَا أَغْفَلْنَاهُ، وَاحْفَظْ لَنَا مَا نَسِيْنَاهُ، وَصَيِّرْنَا بِذَلِكَ فِي دَرَجَاتِ الصَّالِحِينَ وَمَـرَاتِبِ الْمُؤْمِنِينَ، آمينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
                      Last edited by القلم الحر; 07-09-2009, 10:12 PM.

                      Comment

                      • مؤمن
                        عضو
                        • Mar 2007
                        • 175

                        #41
                        بالتأكيد للرفع

                        Comment

                        • الدرادو
                          عضو
                          • May 2009
                          • 233

                          #42
                          بحث قيم , يبدو أن الكثير من الوقت سينقضى فى تأمله...

                          Comment

                          • مؤمن
                            عضو
                            • Mar 2007
                            • 175

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرادو مشاهدة المشاركة
                            بحث قيم , يبدو أن الكثير من الوقت سينقضى فى تأمله...
                            اقرأ هداك الله

                            Comment

                            • القلم الحر
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 1056

                              #44
                              نفثات مهموم
                              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                              Comment

                              • WaLd MosLem
                                عضو
                                • Oct 2009
                                • 172

                                #45
                                ..

                                ألــــف ألـــف شكر وجزاك الله خيرآآآ ..

                                ..
                                ..



                                اللهم فك كـرب أمتـك إيمـان عبد الفتـاح .. ويسـر لهـا أمرهـا .. واحسن خاتمتهـا .. واعفو عنها سيئاتها يا أرحم الراحميــن ..آمين آمين آمين ..

                                ..

                                Comment

                                Working...