هل خلود الكافر في النار ظلم له ؟ .. هنا رد الشبهة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الغفور
    عضو
    • Sep 2009
    • 646

    #1

    هل خلود الكافر في النار ظلم له ؟ .. هنا رد الشبهة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه .

    وبعد..

    وقفت على كلام قيم من كتاب : "تعطير الأنفاس من حديث الإخلاص" وفيه رد على من يقول أن من الظلم ان يعذب الكافرون في النار بمدة غير محدودة وهم قد كفروا زمنا محدودا ، فأحببت أن انقله بنصه الى هذا القسم لمناسبته وأسأل الله أن يكتب لي ولجميع المسلمين الاخلاص في القول والعمل .

    ( قد يقول قائل : لِمَ يعذب الله الكافر بالخلود في النار مدداً لا نهاية لها مع أن العدل يقتضي أن يعذبه بمقدار المدة التي كفرها ؟ ولم يخلد المؤمن في الجنة مع أنه لم يؤمن ولم يطع الا مدة محدودة من الزمان ، بل قد يسلم لله قبل الغرغرة ويدخل في الاسلام ويموت ولم يسجد لله سجدة واحدة ؟
    والسبب في ذلك أن المؤمن ينوي أن يطيع الله أبدا ، فجوزي بالخلود جزاء نيته ، والكافر كان عازما وناويا الكفر أبدا فجوزي بنيته ، قال تعالى : (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28]. )

    وهذه صفحة الكتاب لمن أراد قراءته : http://www.waqfeya.com/book.php?bid=691
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    ما شاء الله .. رد بديع ..!
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3

      بصفتي إنسان ( رغاي ) حبتين ..
      يُعجبني جدا ًالردود القصيرة المختصرة المفحمة ما شاء الله ..

      جزاك الله خيرا ًأخي على النقل الطيب ..

      <ملحوظة (ولأني لم أقرأ الكتاب للأسف) : هل هذه الجوهرة : من كلام
      الشيخ سيد العفاني : أم أنه نقلها عن غيره أخي ؟؟..
      >

      Comment

      • عبد الغفور
        عضو
        • Sep 2009
        • 646

        #4
        جزاك الله خيرا اخي حب الله ...
        هذا الرد نقله الشيخ سيد العفاني من كتاب : "الاشباه والنظائر" للسيوطي صفحة (11) ،
        و "تهذيب اللغة" للأزهري ( 556/1).
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


        Comment

        • White-dove
          عضو
          • Dec 2008
          • 902

          #5
          تعجبني كثيرا مثل هذه الردود القصيرة المفيدة
          للأسف هناك من يكتب مجلدات مستعملا فيها أسلوبا جد معقدا يسد شهيتك في إكمال و لو السطر الأول
          مشكور يا أستاذ صاحب الموضوع
          الضمير خير من ألف شاهد

          Comment

          • a.f.g
            عضو
            • Aug 2011
            • 16

            #6
            : السلام ، عليكم ورحمة الله وبركاته ..

            أخي ، عبدالغفور ..
            ، رائعُ ما انقلته لنا .. جزى الله ، الشيخ : سيد العفاني

            خير ، الجزاء .. حقاً ردُ مفحم ، .. ومسكت ..

            ما اجمله ، من رد : )

            Comment

            • elmorsy
              عضو
              • Dec 2010
              • 661

              #7
              جزاك الله خيراً على النقل المفيد..
              ودى ان اضيف شيئاً قد يوضح الامر أكثر لكن بطريقة ابسط..
              القضية ان الحياة الدنيا ليست أختبار واحد فقط ..وسوف تؤخذ من يديك إلى نار أبدية لا تخرج منها
              بل الحياة الدنيا مليئة بملايين الفرص لرجوع الإنسان ونجاحه فى الاختبار...والله يبتلى الإنسان الكافر والمؤمن على السواء..الكافر ليرجع للحق ..والمؤمن ليكشف معدنه الحقيقى ويزيده إيماناً....
              فالخطاء هنا أحتساب ان الحياة هى اختبار واحد ..لا بل هى ملايين الأختبارات ...والكافر لا يُعطى فرصه واحده فقط ..بل ملايين الفرص..حتى النفس الأخير .
              مثلاً ..شخص مثل برتراند راسل..عاش حياةً تتجاوز القرن من الزمان..وكان نابغة فى الرياضيات والمنطق ولا ينقصه اى عقل او حكمة..لكنه كان ملحداً..كافراً جاحداً لله....وقد اعطاه الله عمراً مديداً ولكن الكفر ليس حالةً نفسية سوف ينقلب بعدها إلى مؤمن ..او العكس ..بل هى هو أختيار وإرادة...فهؤلاء أمثال برتراند راسل لن ينفع معهم طول العمر فى شىء بتاتاً...إذ ان لو برتراند راسل عاش الف عام ..لن يصل إلى شىء مطلقاً..ولا تنتظر منه الإيمان...سيظل كافر لأنه اراد ذلك ..ولأن المائة عام ليست بهزيلة وليست القضية فى طول العمر او قصره مقارنة بأبدية العذاب ..بل القضية فى أستيفاء الفرصة كاملة وان الإنسان هذا أتيحت أمامه كل فرص الرجوع إلى الحق ولكنه لو صعد إلى السماء بسلم لن يؤمن..فهؤلاء من يقول عنهم الله فى كتابه العزيز
              (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28]. )
              أى لو عادوا للدنيا فى اختبار مرةً اخرى لظلوا على ما كانوا عليه ..كفار فلن يفيدهم طول الامد ولا ان يعادوا مرة اخرى
              فإرادة الكفر عندهم لا يمكن علاجها..لذلك لو أفترضنا مثلاً
              أن برتراند راسل قد عاش 1000 عام...سيظل برتراند راسل ملحد ..مثل ماهو ملحد ..وسيأتى احدهم يعترض ايضاً على تعذيب برتراند راسل فى النار للأبد..ولكن الأمور لا تقاس بهذه الطريقة ..بل بإستيفاء هذا الإنسان لكل الفرصة المتاحة له..يتعلق الامر بحال القلب ومدى تشبعه بالكفر او تشبعه بالإيمان...فمن تشبع قلبه بالكفر ..لو رأى القمر مشقوق نصفين لن يؤمن ..ولو أرتفع من فوقه الجبل..او شق له البحر لن يؤمن . ولو كان موسى عليه السلام إبنه بالتبنى لن يؤمن .وسيقول أرنى الله جهراً..كما قال الماديون الاوائل ..ومن بعدهم الماديين الجدد..
              أعتقد ان الأعتراض على العذاب الأبدى أعتراض سخيف ..ولا معنى له ..وسببه الحقيقى قصر نظر من يحكم بالظلم فيه ..والقياس الباطل ..والظن ان الحياة اشبه بإمتحانات الثانوية العامة وكمان بدون (ملحق!)...لا الحياة بها ملايين الأختبارات..وباب التوبة والرجوع للإيمان يفتح للإنسان فى كل دقيقة وحتى الرمق الأخير..ومن يقبضه الله على الكفر..لو أستمر فى الدنيا لظل كافراً مثل ما هو ....هذا بإستفاضه ما اراه فى هذه النقطة..ناهيك عن ان الكفر بصاحب هذه النعم الغير محدودة والتى لا مثيل لها ..لابد له من عقاب يساوى النعم الهائلة التى تم جحدها بيد الكافر..ابعدنا الله وإياكم من شر الكفر والنار

              تحياتى
              وأن الامور فى النهاية لا تتعلق بوجود الله من قريب او من بعيد ..فالأعتراض هذا يكون فى النقاش حول حجية الأديان وصحتها او عدم صحتها ..
              وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

              ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

              ((محمد الغزالي))

              Comment

              • طارق منينة
                محاور
                • Oct 2010
                • 2687

                #8
                يدافع بعض الكفار مثلا، في زمن ما وفي مكان ما، عن منظومتهم في الأخلاق النسبية، والقوانين البشرية الأكثر فردانية وحرية، ويدافعون عن ذلك دوما، بل يقررون ذلك في انتخابات ومقابلات ومعاملات وتحديات، ولو قيل لهم انكم تخربون العالم الانساني والاجتماعي كما هو الحال فانهم يقولون هذه هي اختياراتنا، ولو قعدوا مليون سنة فانهم سيخربونها اكثر وسيسفكون الدماء وينتهكون الاعراض بقوانينهم، وسيدافعون عن الشذوذ وحتى حرية ممارسة الجنس مع الحيوانات كما ان هناك قوانين في بعض البلدان تقرر ذلك، واذا قلت لهم مهما قلت ان هذا يعني موت الانسان وتعهيره وتفتيته وتفكيكه وجعله شيء لاشيء!، فسيقولون لك انت تنظر الى السلب من الحداثة ولكن انظر: الم نطعهم الطعام ونقيم السلام وينام الناس في امان وسلام!
                وهم يدافعون عن ذلك ويقتلون الفطرة في الانسان والام تدافع عن حق ابنها في الشذوذ والعهر وبيع الجسد والتكسب منه وكذلك عن اقتصاد من هذا النوع فهذه هي حياتنا!
                ويضيفون نحن افضل من الله ولانحتاجه ولانريده لقد مات الله في خيالنا فلما تريدون له عودة ، فليعد ولكن ليكون مكانه في لحظة خافتة في كاتدرائية مفرغة، او في مكان تعبدي يليق بجلاله بدون ان يمس حياتنا بقيمة او تشريع.
                ان لنا الملك على الله وليس له!
                ولو ترك لهم الامر كما يشتهون ويسعون لخلدوا هذا واقاموه وبذلوا كل شيء في اقامته. وحاربوا من يقاومه دوما وبلاهواده
                فماذا يظن المرء بهؤلاء اذا اقبلوا عليه.. يغذيهم ويعشيهم ويقيم لهم سرادقات المتعة واستقبالات الحضارة السماوية التي يحاولون التواصل معها!،أ ويفرد لهم مكانا في الكون لفرادتهم في الوجود وميزتهم على الخلائق!
                طبعا كلامي هذا انما نقاشا مع من يفعلون الجزائم الانسانية..ثم يقولون حتى لو وُجد، فإن لنا الحظوة والمكانة عنده، فنحن اهل حضارة راقية مترقية ويناسبنا الحضور في السماء!

                Comment

                • بو عبدالله
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 172

                  #9
                  يدندنون حول هذه الأمور رغم تكرار الإجابة على هذا
                  لا لشيء سوى لمحاولة الرد على صفة الرحمة
                  وبالتالي الانتصار للإلحاد .

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #10
                    شكر الله لأخي عبد الغفور على اختياره المسدد والإضافات الجميلة للأخ المرسي والأستاذ طارق منينة
                    وإذا سألت أحدهم : هل تترك الإلحاد لو لم تكن النار أبدية ,ينكص على عقبيه ويفرّ ويحيد ..
                    فتعلم أن القضية عنده ليست حقا وباطلا..وإنما تشويش وتشغيب لا غير
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #11
                      بالنسبة لي هذه القضية لا تشغلني أبدا فهي قضية ثانوية جدا فما دمت أمنت بوجود الله عز وجل و بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم فقد صدقت بكل ما قاله الله عز وجل فإذا حكم على الكافر بالخلود الأبدي فهو حق و عدل و من يعرف الحق و يحكم بالعدل غيره ؟؟؟
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • عائدة إلى الله
                        عضو
                        • Jan 2011
                        • 85

                        #12
                        رد موجز ومقنع أخي ..
                        بوركت جهودك

                        ولكن السؤال هو لم يدع الملاحدة والادينيون وإخوانهم الأصل ويبحثون في قشور الأمور ... عجيب
                        قال عليه الصلاة والسلام إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو استدراج )
                        و رتل قوله تعالى :
                        "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة "

                        "فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"

                        Comment

                        • ibrhim ali
                          عضو
                          • Nov 2010
                          • 56

                          #13
                          قرأت كتابا منذ عشرين عاما تقريبا ....أظنة حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح...أو الروح...لاأتذكر قال ابن القيم كلاما رائعا فى هذة المسألة: إن صدق الوعد ممدوح ...وعدم صدق الوعيد...عفو ومكرمة.....بل قال بعد فترة يصير للكافر طبيعة تتلذذ بالنار كما يتلذذ المسلم بالجنة وذكر أيضا بعد أن يدخل المسلم الجنة والكافر النار ....لاتسأل ....فالله عز وجل لايسأل(بضم الياء) عما يفعل وهم يسئلون.....فالسادة الساديون ...كفوا ألسنتكم...ودع الخلق للخالق....فى النهاية المسلم والمشرك خلقة وصنعتة....

                          Comment

                          • حسن المرسى
                            طبيب قدير
                            • Jul 2010
                            • 1721

                            #14
                            قرأت كتابا منذ عشرين عاما تقريبا ....أظنة حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح...أو الروح...لاأتذكر قال ابن القيم كلاما رائعا فى هذة المسألة: إن صدق الوعد ممدوح ...وعدم صدق الوعيد...عفو ومكرمة.....بل قال بعد فترة يصير للكافر طبيعة تتلذذ بالنار كما يتلذذ المسلم بالجنة وذكر أيضا بعد أن يدخل المسلم الجنة والكافر النار ....لاتسأل ....فالله عز وجل لايسأل(بضم الياء) عما يفعل وهم يسئلون.....فالسادة الساديون ...كفوا ألسنتكم...ودع الخلق للخالق....فى النهاية المسلم والمشرك خلقة وصنعتة....
                            الأخ المكرم .. إبن القيم كان يسرد أدلة الفريقين ..
                            والقول بأن إخلاف الوعيد مكرمة وإخلاف الوعد مذمة لا يستقيم ..
                            فالله جعل النار .. وعداً ووعيداً ..
                            قال الملك :
                            قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير
                            وقال : وبشر الذين كفروا بعذاب أليم ..

                            وقولك هذا ..
                            ل قال بعد فترة يصير للكافر طبيعة تتلذذ بالنار كما يتلذذ المسلم بالجنة
                            يخالف نص القرأن
                            قال الملك :
                            والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها
                            وقوله تعالى : مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا
                            سلِم ... تسلَم ...
                            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                            Comment

                            • نيوتن
                              عضو
                              • Apr 2011
                              • 459

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مشاهدة المشاركة

                              والسبب في ذلك أن المؤمن ينوي أن يطيع الله أبدا ، فجوزي بالخلود جزاء نيته ، والكافر كان عازما وناويا الكفر أبدا فجوزي بنيته ، قال تعالى : (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28]. )
                              قد يكون المؤمن نوى الايمان للأبد لأنه يعتقد أنه سيعيش بعد الموت، لكن كيف سينوي الملحد الكفر للأبد وهو يعتقد أن كل شيء سينتهي بالموت؟!
                              أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                              Comment

                              Working...