يا رهين المحبسين لقد أوقعت نفسك في الفخ.
أنت تقول:
ثم تنقض غزلك وتقول:
فكيف يا رهين يكون الدين نتج عن العجز وأصل منشأه والمنّظر الأساسي له هو أقوى الحضارات الإنسانيّة؟
هل يعقل هذا الكلام يا رهين المحابس الثلاثة؟ (محبس إضافي من عندي
).
أرجو ألا يغرق الأخوة الموضوع بالردود على الاستدلال العبيط في كلامك فأنت لا تحتاج في هذه المرحلة إلى إنشاء وعي متحرّر سليم ولكن تحتاج لإزالة ركام العبودية الفكرية لمنظّري الإلحاد الّذين لا يحترمون عقول تابعيهم.
ثم أنّك تلاحظ يا رهين (وهذا عادي فكل مخلوق يلاحظ) التشابه بين صفات الإله في الديانة الفرعونية وصفات الإله في الإسلام. ولكنّك تستنتج من ذلك أن الديانات الحالية انبثقت وتطوّرت عن الديانات البدائية.
بداية أحب أن أنبّهك إلى جهلك في وصف ديانة الفراعنة بالديانات البدائية. فهل البدو الذي جاء الإسلام للبشرية عن طريقهم أكثر حضارة من الفراعنة؟ لا تصف الحضارات الإنسانية بالبدائية في مقابل حياة البدو لإلا يغتالك منظرّوا الإلحاد الذي تتعلم منهم.
ثم أنّك تقدّم بهذه الملاحظة دليلا على أنّ الميل للدين هو جزء من فطرة البشر لأنّه كما تلاحظ ينساب عبر الحضارات ويتطوّر. فمن المنطقي أنّ التشابه بين الحضارات المختلفة باختلاف الأمم والعصور والأماكن إنّما يعكس الفطرة التي يتوارثها البشر كابرا عن كابر. أمّا الشاذ من الاهتمامات (كالتحنيط مثلا) فإنّه يندثر مع مبتدعيه ولا يبقى منه حتّى أبجدياته.
هكذا يكون الاستدلال يا رهين وليس على طريقة تعلّق الطفل بالسجّادة. فالسجّادة ليست من أصول الإسلام يا أبا المحابس.
أمّا لو أصررت على استخدام الطفل مقياسا للفطرة فتعال ألجمك:
- يتقبّل الطفل مبدأ الدين والإله من أهله بسهولة ويسر ولم نسمع عن طفل ملحد. ولكن يعاني الملحد كثيرا في إقناع أبنائه بالإلحاد ولذلك فكلّ الملحدين يتركون أبناءهم قائلين "دعهم يخوضوا التجربة من بدايتها". إذن فالبداية هي الميل الدين. وهذه هي الفطرة يا رهين.
أنت ملحد وتعرف الكثير من الملحدين. هل تعرف أحدا منهم نجح في إقناع أطفاله بالإلحاد؟ أم أن الإلحاد يكون دائما في سن ما بعد الطفولة حيث يمكن لغسيل الأدمغة أن يغمط الفطرة؟
أنت تقول:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
هل يعقل هذا الكلام يا رهين المحابس الثلاثة؟ (محبس إضافي من عندي
).أرجو ألا يغرق الأخوة الموضوع بالردود على الاستدلال العبيط في كلامك فأنت لا تحتاج في هذه المرحلة إلى إنشاء وعي متحرّر سليم ولكن تحتاج لإزالة ركام العبودية الفكرية لمنظّري الإلحاد الّذين لا يحترمون عقول تابعيهم.
ثم أنّك تلاحظ يا رهين (وهذا عادي فكل مخلوق يلاحظ) التشابه بين صفات الإله في الديانة الفرعونية وصفات الإله في الإسلام. ولكنّك تستنتج من ذلك أن الديانات الحالية انبثقت وتطوّرت عن الديانات البدائية.
بداية أحب أن أنبّهك إلى جهلك في وصف ديانة الفراعنة بالديانات البدائية. فهل البدو الذي جاء الإسلام للبشرية عن طريقهم أكثر حضارة من الفراعنة؟ لا تصف الحضارات الإنسانية بالبدائية في مقابل حياة البدو لإلا يغتالك منظرّوا الإلحاد الذي تتعلم منهم.
ثم أنّك تقدّم بهذه الملاحظة دليلا على أنّ الميل للدين هو جزء من فطرة البشر لأنّه كما تلاحظ ينساب عبر الحضارات ويتطوّر. فمن المنطقي أنّ التشابه بين الحضارات المختلفة باختلاف الأمم والعصور والأماكن إنّما يعكس الفطرة التي يتوارثها البشر كابرا عن كابر. أمّا الشاذ من الاهتمامات (كالتحنيط مثلا) فإنّه يندثر مع مبتدعيه ولا يبقى منه حتّى أبجدياته.
هكذا يكون الاستدلال يا رهين وليس على طريقة تعلّق الطفل بالسجّادة. فالسجّادة ليست من أصول الإسلام يا أبا المحابس.
أمّا لو أصررت على استخدام الطفل مقياسا للفطرة فتعال ألجمك:
- يتقبّل الطفل مبدأ الدين والإله من أهله بسهولة ويسر ولم نسمع عن طفل ملحد. ولكن يعاني الملحد كثيرا في إقناع أبنائه بالإلحاد ولذلك فكلّ الملحدين يتركون أبناءهم قائلين "دعهم يخوضوا التجربة من بدايتها". إذن فالبداية هي الميل الدين. وهذه هي الفطرة يا رهين.
أنت ملحد وتعرف الكثير من الملحدين. هل تعرف أحدا منهم نجح في إقناع أطفاله بالإلحاد؟ أم أن الإلحاد يكون دائما في سن ما بعد الطفولة حيث يمكن لغسيل الأدمغة أن يغمط الفطرة؟
Comment