سؤال لكل الملحدين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الهلال
    عضو
    • Oct 2005
    • 98

    #16
    يا رهين المحبسين لقد أوقعت نفسك في الفخ.
    أنت تقول:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
    والدين اصلا نتج عن عجز الانسان الدائى
    ثم تنقض غزلك وتقول:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
    ويمكن ان نقول ان الحضارة الفرعونية والسومرية هى اصل الاديان
    فكيف يا رهين يكون الدين نتج عن العجز وأصل منشأه والمنّظر الأساسي له هو أقوى الحضارات الإنسانيّة؟

    هل يعقل هذا الكلام يا رهين المحابس الثلاثة؟ (محبس إضافي من عندي ).

    أرجو ألا يغرق الأخوة الموضوع بالردود على الاستدلال العبيط في كلامك فأنت لا تحتاج في هذه المرحلة إلى إنشاء وعي متحرّر سليم ولكن تحتاج لإزالة ركام العبودية الفكرية لمنظّري الإلحاد الّذين لا يحترمون عقول تابعيهم.

    ثم أنّك تلاحظ يا رهين (وهذا عادي فكل مخلوق يلاحظ) التشابه بين صفات الإله في الديانة الفرعونية وصفات الإله في الإسلام. ولكنّك تستنتج من ذلك أن الديانات الحالية انبثقت وتطوّرت عن الديانات البدائية.
    بداية أحب أن أنبّهك إلى جهلك في وصف ديانة الفراعنة بالديانات البدائية. فهل البدو الذي جاء الإسلام للبشرية عن طريقهم أكثر حضارة من الفراعنة؟ لا تصف الحضارات الإنسانية بالبدائية في مقابل حياة البدو لإلا يغتالك منظرّوا الإلحاد الذي تتعلم منهم.
    ثم أنّك تقدّم بهذه الملاحظة دليلا على أنّ الميل للدين هو جزء من فطرة البشر لأنّه كما تلاحظ ينساب عبر الحضارات ويتطوّر. فمن المنطقي أنّ التشابه بين الحضارات المختلفة باختلاف الأمم والعصور والأماكن إنّما يعكس الفطرة التي يتوارثها البشر كابرا عن كابر. أمّا الشاذ من الاهتمامات (كالتحنيط مثلا) فإنّه يندثر مع مبتدعيه ولا يبقى منه حتّى أبجدياته.
    هكذا يكون الاستدلال يا رهين وليس على طريقة تعلّق الطفل بالسجّادة. فالسجّادة ليست من أصول الإسلام يا أبا المحابس.
    أمّا لو أصررت على استخدام الطفل مقياسا للفطرة فتعال ألجمك:
    - يتقبّل الطفل مبدأ الدين والإله من أهله بسهولة ويسر ولم نسمع عن طفل ملحد. ولكن يعاني الملحد كثيرا في إقناع أبنائه بالإلحاد ولذلك فكلّ الملحدين يتركون أبناءهم قائلين "دعهم يخوضوا التجربة من بدايتها". إذن فالبداية هي الميل الدين. وهذه هي الفطرة يا رهين.
    أنت ملحد وتعرف الكثير من الملحدين. هل تعرف أحدا منهم نجح في إقناع أطفاله بالإلحاد؟ أم أن الإلحاد يكون دائما في سن ما بعد الطفولة حيث يمكن لغسيل الأدمغة أن يغمط الفطرة؟
    Last edited by الهلال; 11-23-2005, 01:19 PM.

    Comment

    • الهلال
      عضو
      • Oct 2005
      • 98

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
      نفس الكلام يقوله لى الآن الملحد المدعو matrexdefense
      وعجبـــى.
      هذا حال كلّ الأشابيح ما شطح منها وما نطح.
      عموما ذكّر المتشبّح بهروبه من أمامي (كالأسد الغضنفر) في موضوعه: سؤال الي كل المسلمين ..

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
        فلو كان الدين فطرة فى الانسان ،لوجدت الطفل عندما يولد يتعلق بسجادة صلاة او بصليب بدلا من ان يتعلق بثدي امه
        كلام نفيس جداً ، يستدل به على أن الدين فطرة فى الإنسان.
        حسناً جداً ، سأستعين بكلامك هذا فيما بعد ، فقط أرجو ألا تنفيه فيما بعد.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
        استحالة ان يكون الدين شىء فطرى
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
        الدين شىء مكتسب مثله مثل العادات او التقاليد ، يتم اكتسابه من المجتمع المحيط
        حسناً جداً أيها الرهين فهذه هى دعواك إذن وأدعوك للمناظرة لإثبات صحة ما ادعيت من أن الدين مكتسب وليس من الفطرة.
        على هذا الرابط : (نقض حداثة الدين)

        تهرب الزميل الثلجة الساخنة من المناظرة وفشل فى إثبات هذا الزعم
        وأنا أدعوك لإراء هذه المناظرة حول هذا الموضوع هناك.
        تحياتى.

        Comment

        • الهلال
          عضو
          • Oct 2005
          • 98

          #19
          هل وصل بكم الحال إلى هذه الدرجة أيها الملاحدة؟
          لماذا تتهرّبون من المناظرة والحوار الجاد حتّى صرنا نتخاطف من ينزل منكم إلى الساحة؟
          ثم أين العتاة والجبابرة من كبراء القوم؟
          أليس فيكم رجل رشيد؟
          بالأمس هرب منّي ذو الهوية الخفيّة عندما حاصرته وابتدع طريقة ظريفة في الهروب حيث أطلق لبذاءة لسانه العنان حتّى يوقفه المشرفون وينجو من مهانة الهزيمة وقد كان.
          وقبله هرب الشبح من الحوار عندما أحكمت عليه الحصار وذهب ولم يعقّب.
          واليوم لم يأتي للردّ على السؤال الموجّه لكل الملحدين إلا هذا الملحد المبتدئ قليل الخبرة في الإلحاد!!!
          يا ناس آمنوا بالله أكرم لكم حتّى إن كرهتم الاستقامة والالتزام فلسوف يبقى لكم توافقكم مع وجدانكم وتناغمكم مع دواخلكم.
          أمّا أن يتلفّع أحدكم بدثار العته ويقول لم يسقط الله الزجاجة فهو غير موجود والآخر يقول ليس للكون خالق لأنّي لم أر معجزة قاهرة وذاك يقول الطفل يتعلّق بثدي أمّه وليس بالسجّادة وما إلى ذلك من سفه وعبط... فالجماد إذا خير منكم والله.
          ==============
          أخي الحبيب أبا جهاد الأنصاري...
          دع هذا الملحد المبتدئ في الإلحاد حتّى أنتهي منه ثم أسلمه لك.
          يا أخي لا أدري لم يجبن أهل الإلحاد عن الحوار إذا كانوا كما يدّعون من أهل العقل؟
          Last edited by الهلال; 11-23-2005, 03:12 PM.

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            ألم اقل من قبل :
            فيعني اذا رهين قالها صارت نظرية ؟؟ هو قد يقول باكثر من هذا من صور افتراءاتهم وتلبيساتهم على الدين والدينيين ... ما يقوله هو رد فعل لخيالهم العقيم وقلوبهم المَريضة وقصورهم العقلي ..
            انظر الى جوابه - اخي الفاضل الهلال - اذا رد على سؤالك .. لن استبق الحدث .. وسانتظر معك جوابه ومن اي مرجعية او خلفية او طبيعة سيكون منطلقه ..
            وها قد جاء جوابه ...
            فلننظر فيه ونرى من اي مرجعية او خلفية او طبيعة منطلقه ..
            هو قال :


            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
            استحالة ان يكون الدين شىء فطرى ،، فلو كان الدين فطرة فى الانسان ،لوجدت الطفل عندما يولد يتعلق بسجادة صلاة او بصليب بدلا من ان يتعلق بثدي امه :
            أرأيتم ؟؟!!!!!!!!!!
            طيب ما اطفال الحيوانات تتعلق بثدي امها !!!
            يعني - ما علاقة تعلق الرضيع بثدي الام , والدين ؟!!
            اذن .... نظرية رهينية رقم 1- نسبة الى رهين - : الحيوانات ليس لها دين لانها تتعلق بثدي الام ..
            وباستعمال القياس نتوصل الى القول ان اللادينيين حيوانات لتساويهما في اللادينية ..


            الدين شىء مكتسب مثله مثل العادات او التقاليد ، يتم اكتسابه من المجتمع المحيط فلو كان المجتمع المحيط مسلم لوجدت الطفل عندما يكبُر يدافع بكل مايملك عن دينه ولو كان المجتمع المحيط مسيحى لوجدت الطفل عندما يكبر يدافع بكل مايملك من قوة عن دينه
            وهل يوجد مجتمع ليس فيه تعدد اديان ؟؟؟
            فلماذا لا تكتسب من بعض وينتج من ذلك دين خليط هجين ؟؟!!!
            اذن .... نظرية رهينية رقم 2: تزاوج دين مع دين ينتج دين هجين زز
            لكن اسال هنا : لماذا نرى في الواقع ان اولاد والدين تزوجا معا وكل والد له دين مخالف عن الاخر , لا يكون دين اولادهما هجينا ؟


            والدين اصلا نتج عن عجز الانسان الدائى فمثلا الانسان البدائى عندما عجز عن ان يفسر ظاهرة البرق والرعد ردها الى اله ما، وعندما عجز عن ان يفسر ظاهرة مثل الفيضان ردها الى اله ،وهكذا تطور الامر الى ان اصبح هنالك الهه كثيرة جدا ،،ولنأخذ الحضارة الفرعونية كمثال : فى الحضارة الفرعونية كان هنالك الهه كثيرة جدا كل اله يختص بمسئلة ما الى ان جاء اخناتون واختزل كل هذه الالهه فى اله واحد فيما يعرف بعقيدة التوحيد ،، وهكذا تطور الامر فظهرت اليهودية والمسيحية والاسلام ،،،ويمكن ان نقول ان الحضارة الفرعونية والسومرية هى اصل الاديان
            اولا : كم عمر الحضارة الفرعونية والسومرية لتكون هى اصل الاديان ؟؟
            وهل البشر الذين كانوا قبلها بلا دين ؟
            فبماذا اذن اشبعوا غريزة التدين وفطرة الايمان الموجودة فيهم ؟؟

            ثانيا : مع ان نفس مدعي هذا الادعاء يقول في نفس الاقتباس المذكور
            والدين اصلا نتج عن عجز الانسان الدائى - قصده البدائي - حسب السياق ..
            اذن كان الانسان البدائي - كما يقول رهين نفسه - عنده دين ..

            يعني تناقض واضح وانه يقول باي كلام .!!!!!!!!! المهم عنده ان لا يكون كلامه صحيحا ولا مطابق للحقيقة ..

            السومرية جعلت اولاد الالهة من تزاوج الالهين الاكبرين عندهم - كما عمل اليونان والرومان القدماء -
            واخناتون وحد الهة الفراعنة في اله الشمس .....
            ما الفائدة من هذا الكلام ..
            اصل الدين واحد ثم دخلت فيه عناصر ليست منه ...
            ولكن الله كان يرسل انبياءه ليصححوا عقائد الناس التي انحرفت عن الاصل ..

            - وانا ارى ان لجؤ الانسان للدين الان يرتد الى العجز فالانسان عندما يعجز عن ان يحقق هدفا ما او يفشل فى شىء ما ،فانه يصبر نفسه بالكلام الموجود فى الاديان ويرمى الحياة الارضية جانبا على امل ان يحقق اماله فى الحياة الاخرة!!! ويبرر فشله وعجزه بانه محنة واختبار من الله!!_
            طيب ..فكيف اذن تتحقق لهذا الانسان الاماني وتستجاب دعواته .......
            وهذا ملموس اليوم ..فاكيد انه كان ملموسا منذ زماااااااااااااان .

            يعني خلّصت نظرياته ثم ..
            والان اترككم مع انشودة شمسية نشدها الفراعنة لاله الشمس
            دعها لك
            لكن ما قصدك من وضعها هنا ؟

            وهذه كانت انشودة فرعونية لاله الشمس وقد كتبتها لتلاحظون مدى التشابه فى الصفات بين اله الشمس واله المسلمين ،، انا ارى انه ليس تشابه بل انطباق كلى ، فصفات اله الشمس هى نفسها صفات اله المسلمين ولو كان هناك لبيب لفهم ان الاديان الحالية ماهى الاانبثاق وتطور نتج عن الاديان البدائية
            قلنا ان اصل الاديان واحد وهو من الله ..لكن دخلت فيه عتاصر ليست منه ...
            اديان السومرية والفراعنة ليست من تاسيسهم ولا اختراعهم بسبب الخوف او الاطئنان .. بل لان الدين اصلا كان موجودا بالتزامن مع وجود البشر ..
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهلال
              أخي الحبيب أبا جهاد الأنصاري...
              دع هذا الملحد المبتدئ في الإلحاد حتّى أنتهي منه ثم أسلمه لك.
              إذا انتهيت منه فلن يبق منه شئ لى.
              على كل حال مبارك عليك.

              Comment

              • الفرصة الأخيرة
                محاور
                • Oct 2005
                • 897

                #22
                مررت من هنا الآن فرأيت هذه المشاركة فتوقفت عندها كثيرا لأفهما... فلم أستطع.. فكتبت أسأل
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
                انا ارى ان الدين ظاهرة مرضية لها وجهان وجه سلبى ووجه ايجابى _الوجه السلبى متمثل فى العنصرية التى تصدرها الاديان عموما، والوجه الايجابى يتمثل فى الاخلاق فلا شك ان المسلم الحقيقى الملتزم بتعاليم قرانه يتحلى بدرجة عالية من الاخلاق تقترب من المثالية حتى وان كانت مع المسلمين فقط!وكذلك الحال بالنسبة للمسيحى
                إذا كان الدين ظاهرة مرضية.. فمتى كانت الظواهر المرضية شيئا إيجابيا؟
                لو كانت الظواهر المرضية شيئا إيجابيا لتمناها الناس وما بادروا بعلاج ظواهرهم المرضية!

                إذا كان المسلم يصل إلى درجة المثالية فهل بعد المثالية من مطلب؟!
                ألم يحلم أحد أئمة الغرب بالمدينة الفاضلة؟
                ألم تقم لديهم نظريات تنادي بالمثالية؟
                فإذا كان المسلم قد وصل للمثالية فلماذا يتأخر الناس عن تلك المثالية؟

                هل اعتراض اللادينين عن المثالية يعني عجزهم عن الوصول للمثالية؟

                هذه بعض الأسئلة التي دارت لي الآن... فهل من مجيب؟

                اما عن سبب انتشار الاديان فهو بكل بساطة: العجز!!

                نعم السبب الرئيسى فى انتشارها هو العجز البشرى فمثلا نجد ان التدين والالتزام فى الاحياء الفقيرة منتشر بصورة اكبر مما هى عليه فى الاحياء الغنية!
                فالشخص الفقير يتمسك بعالم المثل وذلك لعجزه عن العبور الى عالم الاغنياء فيصبر نفسه بالعالم الاخر وبالجنة ويرتضى العيش فقيرا!
                اما الشخص الغنى فنادرا جدا ان نجد شخص غنى متدين ! لان الدين بالنسبة له لاحاجة له !
                ولماذا نرى المتدينين في الأحياء الغنية أكثر هذه الأيام؟
                مدينة نصر والزمالك والمهندسين والعاشر من رمضان إحدى أكبر أحياء ومدن مصر ترفًا وغنًى.... في الوقت نفسه فإننا نرى هذه الأحياء الآن من أكثر الأماكن المكتظة بالمتدينين!
                رأيتهم بنفسي!

                بل نرى في مدينة نصر وفي شارع مكرم عبيد أحد أشهر مساجد الجمهورية (مسجد الإيمان)! مع مسجد المفتي الشهير في الحي السابع بمدينة نصر... وغيرها الكثير والكثير... أما المهندسين فمسجد مصطفى كامل وغيره الكثير.
                وللدكتور محمد بكر إسماعيل دروس ثابتة في التفسير في أحد مساجد حي المهندسين!

                الفنانات الأكثر ترفًا.... والفنانون الأكثر مالا.. عادوا إلى الله!

                والأمثلة كثيرة وكثيرة.

                لكنا نشير إلى مثال واحد فقط من الأغنياء: دول الخليج بثرائها... ومالها.. وبترولها... وفي الوقت نفسه فهي كانت ولا زالت الأكثر تديُّنًا!!!

                ندخل أوروبا وكنائسها التي لا حصر لها... ونمشي لأمريكا لنرى رئيس أكبر دولة في بعض خطاباته يتكلم عن الحرب الصليبية!!
                يعني أنه يتكلم من زاوية الدين! رغم أنه رئيس أكبر دولة!


                ألا يكفيك هذا؟

                وعموما انا ارى ان الاسلام ان كان معتدلا فانه سيكون عاملا مهما فى نهضة الفرد والامة اما اذا كان الاسلام متطرفا فهو سيؤدى الى انحطاط الفرد والامة ولن تنهض ابدا وهنا يكون انعدام الدين افضل من وجوده
                إذا كان الإسلام كذا فهو كذا.. وإذا كان كذا فهو كذا... هنا لا نحصل على جواب... من هذا الكلام المحتمل... لكن السؤال: لماذا هذا الدوران والاحتمالات ما دام الزميل نفسه اعترف بأن المسلم يصل بأخلاقه إلى درجة المثالية!
                فلماذا الرجوع عن الكلام السابق ثانية وفي مشاركة واحدة؟
                وما معنى هذا التراجع؟
                الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                Comment

                • الفرصة الأخيرة
                  محاور
                  • Oct 2005
                  • 897

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
                  - وانا ارى ان لجؤ الانسان للدين الان يرتد الى العجز فالانسان عندما يعجز عن ان يحقق هدفا ما او يفشل فى شىء ما ،فانه يصبر نفسه بالكلام الموجود فى الاديان ويرمى الحياة الارضية جانبا على امل ان يحقق اماله فى الحياة الاخرة!!! ويبرر فشله وعجزه بانه محنة واختبار من الله!!
                  أقتصر من هذه المشاركة الطويلة على هذه الفقرة القصيرة.... التي تبرر رجوع الإنسان للأديان عند العجز عن تحقيق أحلامه....ويكتفون بالكلام الموجود في الأديان على أنه اختبار وابتلاء.

                  انتبه أيها الزميل: فالعاجز الفاشل حينما يصاب باكتئاب نفسي ويصل به الاكتئاب والبؤس مداه... طبعا عند فقد الدين... فإنه مباشرة وبلا تردد يلجأ إلى بؤرة الإلحاد واللادينية!
                  واقرأ قصص التائبين من اللادينية في هذا المنتدى وغيره تعلم يا زميل.

                  الدين الإسلامي يحث على العمل.. والمؤمن القوي فيه خير من المؤمن الضعيف.... ويدعو للجهاد في سبيل الله عز وجل لإعلاء رايته.... والمؤمن الذي لا يُحَدِّث نفسَه بالغزو والشهادة في سبيل الله ويموت على ذلك فإنه يموت على شعبة من النفاق!

                  انتبه زميلي: مؤمن يغزو في سبيل الله... يدخل حروب ومعارك... الله أعلم هل سيرجع منها بجسده وروحه.. أم بجسده فقط... أم لن يرجع لا هذا ولا ذاك؟!

                  وهو بين هذا وذاك في صلاة خمس مرات... يدعو الله عز وجل للصبر عليها.. وصيام وجوع وعطش.. وسهر ليالي.. واستغفار... وغض بصر.. وقف لا تفعل هذا لأنه حرام... وافعل هذا من أجل الثواب.

                  عمل دائم وباستمرار.

                  يحتاج إلى نشاط وهمة وشجاعة وإقدام... ولذا فالكسل عندنا مذموم أمرنا الإسلام بالاستعاذة منه.

                  فهل العاجز الفاشل سيختار النشاط والهمة؟! أم يختار الطريق الأسهل الذي هو الغطيط في النوم حتى الثمالة مع إخوانه فشلة البشر من الملاحدة واللادينين؟!

                  وهذا يفسر لك كثيرا من قصص التائبين حينما يقولون: شعرنا بعجز وفشل واكتئاب فدخلنا مع اللادينين.



                  يا زميلي الإسلام خاصة دين المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف... وفي كل خير.

                  والمقصود القوي بإيمانه وأعماله ونشاطه وهمته....إلخ.




                  أرجو من يتكلم عن الإسلام أن يقرأ في الإسلام قبل أن يتكلم.



                  مع التمنيات بنهاية سعيدة للجميع
                  الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                  Comment

                  • أبو جهاد الأنصاري
                    محاور
                    • Jun 2005
                    • 2129

                    #24
                    قال رهين المحبسين :
                    فلا شك ان المسلم الحقيقى الملتزم بتعاليم قرانه يتحلى بدرجة عالية من الاخلاق تقترب من المثالية حتى وان كانت مع المسلمين فقط
                    فما رأيك بما هو آت أيها الرهين :
                    1- عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا بِإِذْنٍ وَلَا ضَرْبَ نِسَائِهِمْ وَلَا أَكْلَ ثِمَارِهِمْ إِذَا أَعْطَوْكُمْ الَّذِي عَلَيْهِمْ" [أخرجه أبو داود]
                    2- عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [أخرجه أبو داود]

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #25
                      قال رهين المحبسين :
                      انا ارى ان الدين ظاهرة مرضية لها وجهان وجه سلبى ووجه ايجابى _الوجه السلبى متمثل فى العنصرية التى تصدرها الاديان عموما، والوجه الايجابى يتمثل فى الاخلاق
                      وأنا أدعوك لمناظرة موضوعها:
                      نشأة الأخلاق بين الدين واللادين
                      فهل توافق؟

                      Comment

                      • Takhinen
                        عضو
                        • Apr 2005
                        • 199

                        #26
                        تحياتي للزملاء الكرام
                        عزيزي الهلال .... لك من اطيب التحيات


                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهلال
                        هل يعتقد الملحد أنّ ميل البشر للدين في الغالب الأعم جزء من طبيعتهم ومكوّناً أساسيا من مكوّنات نفوسهم أم يعتقد أنّ ذلك ظاهرة مرضية كنزعات الإجرام والفوضوية وباقي المرذولات السلوكيّة التي يصاب بها أفراد دون أفراد وتستشري في مجتمعات دون مجتمعات؟
                        قرات سريعا بعض التعليقات والمداخلات على استفسارك المذكور اعلاه فوجدتني اردد بيت الشعر المعروف

                        اذا كان رب البيت للدف ناقر فشيمة اهل البيت الرقص والطرب
                        وهكذا كان ,حتى خيل الي وكانني في جوقه دينيه ليس فيها غير الترانيم
                        على العموم كنت قد شاركت في موضع اخر وفي منتدى اخر باجابه على طرحك , اوردها هنا مع بعض التعديل

                        الالحاد يختلف من شخص لاخر في الجزئيات ولكن لا يوجد ملحد يؤمن باله او بغيره من الكينونات الفكريه الاستنباطيه التي لا يمكن ان يكون لها وجود موضوعي - بمعنى ان تكون قابله للتموضع خارج الذات المفكره
                        غير اني اود ان افصل قليلا , بان هناك الكثير من المذاهب والاتجاهات الفكريه العقائديه التي تشترك جميعا في رفض تفاصيل الفكره الدينيه من ايمان بالجن والشياطين والملائكه او اليوم الاخر, رغم انها تتباين فيما بينها حول الاسبقيه المنطقيه في الوجود اهو للماده بمفهومها الفلسفي -ام للفكره بوصفها كينونه غير ماديه - مما يتفرع عن هذه النظره- فلسفه مثاليه بشقيها المثالي والموضوعي
                        والدين بشكل عام ينتمي الى تفرع الفلسفه المثاليه الذاتيه

                        قد يصعب فعلا في مقاله بسيطه شرح الكثير من وجهات النظر حول السؤال الاساسي في الوجود
                        لكن الاجابه الوحيده في هذا المضمار غير ممكنه لان طبيعة العقل البشري تفترض الثنائيه ولا مجال للتوحد في كلية التجريد المنطقيه
                        وللتفريق بين نوعين من الوجود في تناول العالم الخارجي المحيط , لا بد لي من التركيز على الوجود الموضوعي للاخر الذي لا يعتمد وجوده علينا , في مقابل الوجود الذاتي , اي الذي له مكان في العقل الانساني
                        كلاهما حقيقي ولكن الاول فعلي والاخر خيالي- بمعنى انه مستنبط من التحليق في الفكر دون ان يكون له مصدر خارجي للانعكاس
                        ثم هناك فارق اخر في تناول الاخر - يتلخص في المصدر المعرفي للتجريد - اهو نتيجة لانعكاس من الخارج ام انه متولد نتيجة لتجريد عقلي
                        فالكليات التجريديه التي تبدا من التعميم اثناء الانتقال من الوحيد الى الخاص فالعام مثل كليه النبات او الحيوان او الحياه , ثم ما لا تلبث ان تزداد تعقدا وتركيبا مثل كليا ت الزمان والمكان والوجود والعدم والاله - هي كليات استنباطيه تنشا نتيجة للتفكير العاقل بفعل نشاط عضو التفكير الا وهو الدماغ
                        وطبيعة العمليه التفكيريه ترتكز على التضاد الذي ينشا نتيجة التمايز والوعي بالذات واستقلالها عن الاخر حيث تنشا ( الانا *)

                        من هنا يكون الوعي محتوما بالمقارنه , نتيجة تعرفه على الاخر وهنا يتموضع التفريق والمقارنه والتوازي
                        وما دامت الثنائيه بالتضاد هي مرتكز اساسي للوعي فان اي تجريد لا يمكن ان يقابله تضاد يصبح مستعصيا على الوعي كمعرفه وان كان له مكان في العقل كفكره

                        لكن الغريب في الامر ان الفكره نفسها وان كانت وليدة التفكير فهي تحاول التموضع - اي بمعنى ان تكتسب فعلا يؤثر سلبا او ايجابا على صاحبها
                        فان كنت تؤمن بالجن فسوف تجدهم حولك ومعاك من خلال التاثير السيكولوجي لحامل الفكره
                        وان لم تكن مؤمنا بهم فلن تجدهم اطلاقا
                        وهذا بدوره يدلل على ارتباط الفكره المجرده بصاحبها وتاثيرها عليه
                        وما ينطبق على الجزئيات الايمانيه من شياطين وملائكه وجن ينسحب ايضا على الكليه التجريديه الاساسيه لمفهوم الاله او المطلق
                        لكن التفكير العقلاني والتدقيق الوصفي في الفكره التجريديه الكليه - الاله - يجبر هذه الفكره نفسها على التنازل عن مطلقيتها ,حيث تنشطر الى كليات تجريديه اقل تعميما
                        وهنا يبدا التناقض بينها في حالة وصفها ومحاولة وعيها عن طريق تجسيدها
                        من هنا يمكن التفريق بين المدارس المختلفه في شرحها لطبيعة العله الاولى- كما تسمى - رغم انه لا توجد عله اولى ولا ما يحزنون الا في التفكير التجريدي الذاتي
                        لهذا ترى المذاهب الدينيه وغير الدينيه التي ترتكز الى الفلسفه المثاليه الذاتيه تتناحر فيما بينها وتتصارع فكريا في تناقض مستمر للصفات , ومحاولات التجسيد للفعل الالهي الجزئي كنتيجة لخروج فكرة التوحد المصمته من اطارها حتى تكون ماده للوعي الذاتي

                        ودمتم بخير
                        انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                        Comment

                        • الهلال
                          عضو
                          • Oct 2005
                          • 98

                          #27
                          أستحلفك بكل عزيز عليك يا تخينن هل ما قلته يرد على سؤالي؟

                          هل هناك علاقة بين سؤالي وبيت الشعر الخاص بالدف والرقص أم أنّك تعكس الحالة المزاجية الآنية في رد متموضع لا يجد له مكان في الحد الفاصل بين الوقت والزمان؟

                          طيب يا صاح لا تقربوا النت وأنتم منسجمين حتّى تعلموا ما تكتبون.
                          لا أسأل عن ماهية الإلحاد وأنواعه ومنطلقاته ولا عن ماهية العقيدة الدينية وأنواعها ومنطلقاتها. ولم أستخدم أي نبرة دينية في كلامي.

                          دعني أساعدك أكثر:
                          1- هل توافقني على أن الميل للدين موجود بكثرة بين البشر ومستمر من زمن بعيد بحيث لا يمكن تحديد بداية ظهوره؟
                          2- إن كنت لا توافقني فلا داعي لإجابة السؤال.
                          3- إن كنت توافقني ففكّر معي بعقلية ملحدة متجرّدة من كل قيد عقدي في طبيعة هذا الميل بالنسبة لطبيعة الإنسان. هل هو جزء من التكوين النفسي و مركّب أساسي من طبيعة البشر أم أنه عطب يطرأ على الطبائع والنفوس (كائنا ما كان المسبب) مثل المرذولات السلوكية كالفوضوية ونزعات الإجرام التي تصيب أفرادا دون أفراد وتستشري في مجتمعات دون مجتمعات؟

                          بدلا من المطولات الفلسفية أجبني بكلمة واحدة: "جزء" أو "عطب".
                          وبعدها استعد لتبعات إجابتك التي يتحاشى الملحدون المخضرمون الإقدام على الإجابة بسببها.
                          لم يأت إلى هذا الموضوع الذي ينضح بالتحدّي والاستفزاز إلا رهين المحبسين ولا أظنّه إلا مبتدئا في الإلحاد يتخبّط في حطام عقائده المتهاوية فلا أزال دينه ولا أقام إلحاده.
                          ثم أتيت يا تخينن تحاول إبعاد الموضوع عن بؤرة تركيزه التي تصيب من يفهمها منكم في مقتل فكري.
                          لا تحاول وسيظل السؤال واضح وبسيط كما ذكر في أول مشاركة يهدم بنيان الملحدين من القواعد.

                          لا أقاوم رغبة في نفسي لأن أدعوك يا تخينن إلى ترك الإلحاد وترويض نفسك على الخضوع لقهر الدين وسلطة الإله على النفس فالتحرّر منها ما هو إلا استبدال لها بما هو دونها. لم ولن تتحرّر يا تخينن وستبقى أسيرا لأصحاب عقول أكبر من عقلك توصّلوا إلى أحابيل فكرية انطلت عليك أوّل الأمر ثم لمّا اكتشفت زيفها أخذتك العزّة أن ترجع عنها وتعترف بانجرافك في مزالقها. في مثل هذه المراحل يعاقر الضحية الخمر ويظلّ لها معاقرا حتّى يموت أو أن يمن الله عليه بالهداية.

                          أسأل الله أن يهدي تخينن إلى الحقّ.

                          ملحوظة: لم يتسن لي نصح رهين المحبسين قبل أن تزول الغشاوة من على عينه ويرى الحقيقة كما يراها تخينن.
                          Last edited by الهلال; 11-29-2005, 10:57 AM.

                          Comment

                          • Takhinen
                            عضو
                            • Apr 2005
                            • 199

                            #28
                            تهويش

                            يا صاح !
                            دعك من التهويش وافهم ما قلته لك , واذا عجزت فدع غيرك يشرح لك ولا تهبط بنا الى كلام ورد للكلام
                            نحن نتناقش في فكره وليس في سؤال تحسب جوابه كلمه ترضيك او تزعجك , لقد اعتقدت بانني بينت لك الاسس التى ترتكز عليها الفلسفه العقليه وسبب نشاة الافكار الغيبيه بكلمات مركزه
                            انتظر قليلا وسوف ترى من يساعدك في القاء الضوء وتفصيل ما ذكرت ولا تكن لحوحا عجولا

                            اما بيت الشعر الذي ذكرته فهو تشبيه للحاله عندكم .يدق البعض على الدف ويتناغم معه الاخرين بالرقص
                            وهو تشبيه للتعليقات الوارده اعلاه

                            هل فكرت يوما في وهم التعبد الذي تمارسه وهل قدم لك او اخر

                            ان وضعته على المحك المنطقي فسوف لا تجد له سندا الا الناحيه السيكولوجيه التي تهيم بصاحبها وتجنح به الى الخيال
                            لقد ذكرت لك بان الفكره المجرده حول المطلق الذي تقدسه - الله - تتهاوى ضمن النفائض الوصفيه عند محاولة الوعي لادراكها
                            اما الميل الى احدى النقائض التي هي من الاسس التي يقوم عليها الادراك فانها تتاثر بمدى المعرفه المتحصله ومدى الرغبات الوهميه التي تريد النفس من الاستحواذ عليها
                            انظر الى ذلك عندما تشاهد مظاهره شعبيه تريد التعبير عن ذاتها بحرق علم دوله او حرق صورة رئيس , فعندما تعز الحقيقه يرتد العقل الى الوهم ليصل الى نوع من التوازن السيكولوجي
                            وهكذا التدين في مواجهة التغير والحركه- الحياة والموت , االانا والاخر - يلجا الى االبدعه من الخوف وبالخوف ليصل الى توازن سيكولوجي مبني على الوهم
                            وهو بذلك يطبق " ودواني بالتي كانت هي الداء"
                            خوف ورعب يتوازن سيكولوجيا بوهم ورعب في التفاصيل الايمانيه من جنه ونار و وعقاب وعذاب
                            هكذا الدين مبني على الخوف والرعب
                            هل فكرت في كينونة الهك الذي يسال ولا يسال , يحمل ولا يحمل ولد ولم يولد
                            ثنائيه غريبه في فكر لا منطقي , ان الاوان لان يلفظ بعيدا ليهترئ الخوف وتعم الحريه ويفك اسار العقل

                            فهل اوضحت

                            مع تحياتي
                            انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهلال
                              لم يتسن لي نصح رهين المحبسين قبل أن تزول الغشاوة من على عينه ويرى الحقيقة كما يراها تخينن.
                              وأين هى تلك الحقيقة التى يراها تخنين؟
                              وهل نحن عاجزون أن ندرك تلك الحقيقة التى أدركها تخنين هذا؟
                              أعلن لكم أنى لم أفهم شيئاً مما كتب - أقصد تخنين - وأنا أرجوه إن كان قد علم الحقيقة المجردة حقاً أن يأخذ بيدى إليها ويعرفنى ما هى تلك الحقيقة التى عجز عقلى عن إدراكها بينما أدركها عقل تخنين الفذ.
                              عفواً ، لا تتحاملوا عليّ ، فأنا أعيش فى منظومة عقائدية منسجمة تمام الانسجام ، لا يوجد بينها كليةً ، ولا على وجه التفصيل أى تعارض أو تناقض أو خلل ، لا خلل دينى ، ولا خلل معرفى، ولا خلل معتقدى ، ولا خلل علمى ، ولا خلل سلوكى ، ولا خلل إدراكى ، ثم يأتينى - بعد كل هذا - من يقول أننى على خطأ وأنه على صواب. حسناً فليقنعنى إذن بما عنده ، شريطة أن ما يقنعنى به يجب أن يكون خالياً من كل أنواع الخلل التى ذكرتها ، فإن لم يستطع - ولن يستطيع - فليتبعنى هو إذن ، فإن رفض - خطابى عام وليس لشخص بعينه - إلا أن يكون نفسه وذاته ، فليعلم أنه متكبر.
                              (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) ) [غافر]

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                وما ينطبق على الجزئيات الايمانيه من شياطين وملائكه وجن ينسحب ايضا على الكليه التجريديه الاساسيه لمفهوم الاله او المطلق
                                أولا ما الذى طبقته على الجن والملائكة ؟ مجرد دعوى مجردة عن الدليل تقابل بما لا يحصى من الدعاوى والمصادرات أين الدليل على استحالة وجود ما وراء المادة هل قدمت شيئا ؟!!
                                لكن التفكير العقلاني والتدقيق الوصفي في الفكره التجريديه الكليه - الاله - يجبر هذه الفكره نفسها على التنازل عن مطلقيتها ,حيث تنشطر الى كليات تجريديه اقل تعميما
                                وهنا يبدا التناقض بينها في حالة وصفها ومحاولة وعيها عن طريق تجسيدها
                                من هنا يمكن التفريق بين المدارس المختلفه في شرحها لطبيعة العله الاولى- كما تسمى - رغم انه لا توجد عله اولى ولا ما يحزنون الا في التفكير التجريدي الذاتيلهذا ترى المذاهب الدينيه وغير الدينيه التي ترتكز الى الفلسفه المثاليه الذاتيه تتناحر فيما بينها وتتصارع فكريا في تناقض مستمر للصفات , ومحاولات التجسيد للفعل الالهي الجزئي كنتيجة لخروج فكرة التوحد المصمته من اطارها حتى تكون ماده للوعي الذاتي
                                بغض النظر عن عبارات كالانشطار والمصمتة وتلك المنظرة الفارغة على المساكين ومحدودى التفكير والثقافة ..اثبت لى أولا أنه لا توجد علة اولى ولا يحزنزن سوى فى التفكير الذتى يعنى اثبت لى أن ما فى عقل الأنسان من علوم ضرورية لا وجود له فى الواقع أثبت لى أن الواحد نصف الاثنين قضية لا وجود لها فى الواقع وأن الكل أعظم من الجزء قضية لا وجود لها فى الواقع .
                                إنك يا تخنين تنتحر فكريا وتلغى عقلك تماما وكل ما تفعله هنا هو الإغراق فى السفسطة وإنكار العقل بالكلية وليس بعد ذلك سوى الجنون بل إنه للجنون بعينه !!


                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
                                الالحاد يختلف من شخص لاخر في الجزئيات ولكن لا يوجد ملحد يؤمن باله او بغيره من الكينونات الفكريه الاستنباطيه التي لا يمكن ان يكون لها وجود موضوعي - بمعنى ان تكون قابله للتموضع خارج الذات المفكره
                                الزميل تخنين سبق وأن ناقشتك فى تلك الفكرة التى لا تفتأ تكررها وحتى الآن لم تعط أى دليل على نفيك وجود الخالق كل ما هنالك ترديد نفس العبارة الخاصة والتى سميتها بالتخنينية لأننى لم أسمع بها إلا منك : الإله حقيقة ذهنية والحقيقة تريد أن تتموضع والخالق لا يتموضع فى المواضيع المموضعة !!!
                                كل ما هنالك أنك تريد أن تنفى وجود الخالق بطريقة توحى للجاهل والأمى أنها فلسفة راقية حديثة جدا لا توجد منها أى نسخة سوى فى الولايات المتحدة واليابان وبعض دول الاتحاد الأوربى يع عزيزى اسمح لى أن أقول لك كلامك فارغ من أى مضمون لا أقول لا دليل له فحسب بل ولا معنى له أيضا .

                                فالكليات التجريديه التي تبدا من التعميم اثناء الانتقال من الوحيد الى الخاص فالعام مثل كليه النبات او الحيوان او الحياه , ثم ما لا تلبث ان تزداد تعقدا وتركيبا مثل كليا ت الزمان والمكان والوجود والعدم والاله - هي كليات استنباطيه تنشا نتيجة للتفكير العاقل بفعل نشاط عضو التفكير الا وهو الدماغ
                                سبق وأن ذكرت لك أن النقيضان لا يجتمعان وأن العبارة التى ترددها أن الإله هو اتحاد للوجود والعدم أو أن الزمان والمكان نقيضان يجتمعان مش عارف فى إيه كلام فارغ ولا قيمة له وليس من المعقول فى كل مرة أن تردد تلك العبارات التى لا وجود لها سوى فى رأسك وتشعها فى كل رابط حاول ان تتطور يا تخنين واقرأ كثيرا قبل أن تتفلسف .
                                لكن الغريب في الامر ان الفكره نفسها وان كانت وليدة التفكير فهي تحاول التموضع - اي بمعنى ان تكتسب فعلا يؤثر سلبا او ايجابا على صاحبها
                                فان كنت تؤمن بالجن فسوف تجدهم حولك ومعاك من خلال التاثير السيكولوجي لحامل الفكره
                                وان لم تكن مؤمنا بهم فلن تجدهم اطلاقا
                                وهذا بدوره يدلل على ارتباط الفكره المجرده بصاحبها وتاثيرها عليه
                                تماما ويمكن كذلك القول بأن من ينكر وجود شىء ما فإنه يحاول نفيه حتى ولورآه أمام عينه فالفكرة هنا تريد أن تؤثر على صاحبها .. ولكن ما لنا وللفكرة العارية عن الدليل هل وجدت أحدا يؤمن بوجود الملائكة والجنة والنار قبل أن يؤمن بالله تعالى وبصدق الرسل هل وجدت أحدا يصدق بما أتى به الأنبياء والمرسلين ويكذب أشخاصهم ويكفر بهم ؟!
                                المشكلة أنكم عجزتم عن الاستدلال فلم يبق أمامكم سوى المصادرات والتفسيرات التى لا تغنى من الحق شيئا نريد دليلا لا مصادرة وتفسيرا .

                                الإخوة والزملاء لا تعجبوا من فلسفة تخنين فقد سبق وأن أنكر قيمة المنهج العقلى ورأى أنه خطأ ولا ينبغى التقيد به وبالتالى فميا يقال هنا لا يخضع للعقل بل إلى أشياء أخرى ومن أراد أن يفهم هذا الكلام ويتجاوب معه فلا يستعمل عقلة .وبصراحة كده الكلام اللى جاى كله فلسفى معقم ولا ينبغى أن يقرأه غير المتخصصين منعا لانشطار الإيجابية المنطقية المتوحدة بما ينشأ عنه تفجيران أنوية فى الدماغ الأوسط .
                                غير اني اود ان افصل قليلا , بان هناك الكثير من المذاهب والاتجاهات الفكريه العقائديه التي تشترك جميعا في رفض تفاصيل الفكره الدينيه من ايمان بالجن والشياطين والملائكه او اليوم الاخر, رغم انها تتباين فيما بينها حول الاسبقيه المنطقيه في الوجود اهو للماده بمفهومها الفلسفي -ام للفكره بوصفها كينونه غير ماديه - مما يتفرع عن هذه النظره- فلسفه مثاليه بشقيها المثالي والموضوعي
                                والدين بشكل عام ينتمي الى تفرع الفلسفه المثاليه الذاتيه
                                الدين تفرع عن الفلسفة بشقيها المثالى والوضعى عن الكينونة الفلسفية الذاتية المادية شبه الأزلية

                                قد يصعب فعلا في مقاله بسيطه شرح الكثير من وجهات النظر حول السؤال الاساسي في الوجود
                                لكن الاجابه الوحيده في هذا المضمار غير ممكنه لان طبيعة العقل البشري تفترض الثنائيه ولا مجال للتوحد في كلية التجريد المنطقيه
                                فعلا هذا من الصعب جدا ولكن لو حللنا الوجود الكلى الناقص من خلال استنباط الكينونات الجزئية الاستقرائية لدى الراصد الأنوى المتحيز بإمكاننا أن نصل إلى نتيجة تخنينية كلية تخضع لانعكاس الآخر التجريدى المتموضع فى جاذبية الخواء ..
                                فى انتظار ردك على تلك النقطة الدقيقة .
                                وللتفريق بين نوعين من الوجود في تناول العالم الخارجي المحيط , لا بد لي من التركيز على الوجود الموضوعي للاخر الذي لا يعتمد وجوده علينا , في مقابل الوجود الذاتي , اي الذي له مكان في العقل الانساني
                                كلاهما حقيقي ولكن الاول فعلي والاخر خيالي- بمعنى انه مستنبط من التحليق في الفكر دون ان يكون له مصدر خارجي للانعكاس
                                ثم هناك فارق اخر في تناول الاخر - يتلخص في المصدر المعرفي للتجريد - اهو نتيجة لانعكاس من الخارج ام انه متولد نتيجة لتجريد عقلي
                                طيب وده من إيه ؟
                                أتفق معك إلى حد ما ولكن هذا لا يمكن أن يعنى بالضرورة أن الكينونة يمكن أن تتموضع فى اللامعقولية المنحدرة من الوجود ألأولى الذاتى أليس كذلك؟
                                أعتقد أن الأمر يتعلق بقاعدة كسرالتماثل التخنينية أكثر مما يتعلق بنظرية جاذبية الخواء المتحدة .



                                بالنسبة للتوقيع : أقترح أن تجعله فى إطار مميز كهذا وممكن أن تطلب من الأخ ومضة أو الأخ جيروسليم أن يصنع لك تصميما فنيا رائعا لأنه فى الحقية لم يتم إبرازه بالشكل الملائم :
                                [frame="11 70"]انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........
                                الراصد والمرصود هي انظمه دوكليه في النظام الكلي ,ولحظة الرصد هي تحول النظام الخفي الى نظام بائن بالنسبه لذلك الراصد...........

                                تخنين[/frame]
                                Last edited by أبو مريم; 11-29-2005, 02:40 PM.
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...