ناصر التوحيد..
لم أقل أنه ورد ذكر الأثداء بل قلت ورد وصفها. ومن المؤكد أن وصف الشيء أبلغ من مجرد ذكره. فأنت إذا ذكرت اسم العضو يختلف عما إذا وصفت شكله حيث أن الوصف هو عامل أكثر للتشويق والإثارة.
أقصد بقولي نقطة أي نقطة على السطر. وهو تعبير مجازي عن "توقف هنا" ولا تزيد شيئاً.
فأنت ذهبت بعيداً ولكي تجعل الخروج من بين الصلب لجأت إلى الجهاز العصبي والأعصاب بالرغم من أنها لا تطلق منيا ولا يحزنون بل هي تقوم بنقل الإشارات العصبية المتولدة من الدماغ إلى أعضاء الجسم حتى تترجم الإشارة وتنفذ المطلوب.
فلا حاجة لتخصيص خروج المني دون غيره كاللعاب والعرق وغيره حيث أن الأعصاب هي التي تقوم بنقل الإشارت والتحكم في الإفراز.
حتى تتضح لك المسألة ، أجب عن هذا السؤال:
على ماذا يعود الضمير في قوله تعالى: "يخرجُ"؟
أ- الماء الدافق.
ب- الأعصاب في الحبل الشوكي الناقلة للأشارت العصبية.
ج- إجابة أخرى (أذكرها).
يمكنك أن تسأل أي رجل عامي بسيط غير متعلم وغير دارس عن محل خروج المني، سيقول لك يخرج من صلبي يقصد أضلاع ظهره.
أنا في إحدى المرات عرضت هذه الآية وهذا التناقض مع العلم لأحد الآدمنية المسلمين في البالتوك ، وقال لي هذا لايحتاج إلى علم أنت بعدما تقوم بالمعاشرة ألا تحس بارتخاء عظام الأضلاع والأطراف وامتصاص القوة منها!
إذا كان هذا حال الناس اليوم في عصر العلم فمن باب أولى أن يكون كذلك في الأزمان السابقة والدليل على ذلك هو أنه ليس ثمة أحد من المفسرين السابقين ذكر أن محل خروج المني الأصلي هو الخصيتين بل كانوا يظنوا أن مصدره صلب الرجل بحسب ما كانت العلوم متوفرة في ذلك الوقت. ولم تبدأ محاولات التوفيق بين الآية والعلم إلا حديثا وهذا واضح إذا قرأت التفاسير المحدثة التي تحاول بجهد جهيد أن تطابق الآية مع العلم وأنى لهم ذلك.
اين ورد ذكر أثداء يا بسيط
هذه هي الايات الكريمة
(فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
فاين ورد في هذه الايات الكريمة ان محل خروج المني الدافق نقطة
(فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
فاين ورد في هذه الايات الكريمة ان محل خروج المني الدافق نقطة
فأنت ذهبت بعيداً ولكي تجعل الخروج من بين الصلب لجأت إلى الجهاز العصبي والأعصاب بالرغم من أنها لا تطلق منيا ولا يحزنون بل هي تقوم بنقل الإشارات العصبية المتولدة من الدماغ إلى أعضاء الجسم حتى تترجم الإشارة وتنفذ المطلوب.
فلا حاجة لتخصيص خروج المني دون غيره كاللعاب والعرق وغيره حيث أن الأعصاب هي التي تقوم بنقل الإشارت والتحكم في الإفراز.
حتى تتضح لك المسألة ، أجب عن هذا السؤال:
على ماذا يعود الضمير في قوله تعالى: "يخرجُ"؟
أ- الماء الدافق.
ب- الأعصاب في الحبل الشوكي الناقلة للأشارت العصبية.
ج- إجابة أخرى (أذكرها).
كان الرجل يعتقد أن المني يخرج من عظامه لما يحسه من ارتخاء وامتصاص للقوة الموجودة فيها.
أنا في إحدى المرات عرضت هذه الآية وهذا التناقض مع العلم لأحد الآدمنية المسلمين في البالتوك ، وقال لي هذا لايحتاج إلى علم أنت بعدما تقوم بالمعاشرة ألا تحس بارتخاء عظام الأضلاع والأطراف وامتصاص القوة منها!
إذا كان هذا حال الناس اليوم في عصر العلم فمن باب أولى أن يكون كذلك في الأزمان السابقة والدليل على ذلك هو أنه ليس ثمة أحد من المفسرين السابقين ذكر أن محل خروج المني الأصلي هو الخصيتين بل كانوا يظنوا أن مصدره صلب الرجل بحسب ما كانت العلوم متوفرة في ذلك الوقت. ولم تبدأ محاولات التوفيق بين الآية والعلم إلا حديثا وهذا واضح إذا قرأت التفاسير المحدثة التي تحاول بجهد جهيد أن تطابق الآية مع العلم وأنى لهم ذلك.

Comment