ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور البيولوجي (مجازا: نظرية داروين)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #166
    التصميم الذكي ... Intelligent design

    2- التعقيد الغير قابل للاختزال Irreducible Complexity

    بسم الله الرحمن الرحيم .. يقول الله عز وجل في القرآن الكريم :
    "ولقد ذرأنا لجهنم : كثيرا ًمن الجن والإنس لهم قلوب ٌ: لا يفقهون بها !!..
    ولهم أعين ٌ: لا يُبصرون بها !!.. ولهم آذان ٌ: لا يسمعون بها !!..
    أولئك كالأنعام : بل هم أضل !!.. أولئك هم الغافلون
    " .. الأعراف 179 ...

    أقول :
    لم يكن يتخيل أي عاقل في يوم ٍما : أنه سيوضح الواضحات : ويبرهن البديهيات :
    ليُـثبت وجود الخالق عز وجل
    ....!!

    ولنبدأ على بركة الله ...
    وبالتبسيط الذي عهدناه ...
    -------
    1...
    هل تذكرون إخواني
    مثال الساعة التي فتحناها واطلعنا على وظيفتها وما فيها في المشاركة السابقة ؟؟..



    أقول ...
    إذا رجعنا إلى شكل
    التروس بداخل الساعة وتراكبها وتكاملها مع بعضها البعض :
    فإننا سندرك -
    وبكل سهولة - معنى قولنا : ( التعقيد الغير قابل للاختزال ) ..
    وهو الذي يعني ذلك التعقيد والتركيب الذي
    لو أزلنا منه أي جزء : توقف الكل عن العمل !!..

    ودعونا ننظر مثلا ًلدائرة التروس البسيطة التالية :



    والسؤال :
    هل ترون أيا ًمن هذه التروس يمكن اختزاله -
    بمعنى الاستغناء عنه - :
    وتظل وتستمر نفس الحركة في الدوران ؟!!!..

    فلينظر كل ٌمنا إليها جيدا ً: ويتخيل مثلا ً
    الاستغناء عن الترس الخارجي الأحمر الكبير ..
    أو
    الأزرق ؟؟.. أو البنفسجي أو الأخضر أو الزيتي ؟؟؟..

    نعم .. ففي كل الحالات
    سوف يتوقف التعقيد كله عن العمل إذا غاب أحد أجزائه !!!..
    وهذا هو ما يجده الناظر في
    مكونات الساعة من الداخل !!..
    وهذا بالضبط هو المقصود بتعبير :
    ((
    التعقيد الغير قابل للاختزال Irreducible Complexity ))
    -------

    2...
    ولعل أول مَن أبرز هذا المصطلح ((
    التعقيد الغير قابل للاختزال )) :
    هو عالم البيوكيميائي الشهير
    مايكل بيهيMichael J. Behe
    وذلك في ثنايا حديثه عن مظاهر (
    التصميم الذكي ) الداحضة لخرافة وخبالات التطور في كتابه الشهير :
    الصندوق الأسود لداروين Darwin's Black Box



    ومن المعلوم أنه يقوم بتعريف (
    التعقيد الغير قابل للاختزال ) بقوله أنه :
    "
    نظام فريد : مكون من العديد من الأجزاء المتفاعلة المترابطة مع بعضها بشكلٍ جيد :
    والتي تساهم في الوظيفة الأساسية للنظام .. بحيث إن إزالة أي جزء من هذه الأجزاء :
    سيؤدي إلى توقف النظام عن العمل
    " ..

    والهدف أو الغاية من مثل هذا التعريف :
    هو بيان ((
    تهافت )) عقول الملاحدة وعبيد الصدفة :
    عندما نريد أن نتخيل ظهور الأعضاء والأجهزة المعقدة في الكائنات الحية :
    بتدرج أو على مراحل أو على غير ذات ترتيب ( لأنهم يؤمنون بالعشوائية ) !!..

    ورغم أن الأمثلة على تلك ((
    البديهيات )) فينا ومن حولنا - حتى في الماكينات - :
    هي أكثر من أن تعد ..
    مثل صندوق
    تروس 7 التالي مثلا ًلإحدى سيارات المرسيدس الحديثة :



    والذي
    لو غاب عنه أحد أجزائه الأساسية : فلن يعمل ..!
    إلا أني أحب أن أضرب له مثالا ًبالنظام المُحكم التالي -
    وإن كنت أعتبره من التعقيدات المتخصصة - ..
    ألا وهو : عملية
    الإخصاب في الإنسان - وفي الكائنات الحية عموما ً- ..
    حيث نرى في كل عملية منها غرائب وعجائب تمثل لنا :
    (
    تكامل ) مكونات كل نظام لتؤدي وظيفة الإخصاب في النهاية ثم الولادة :
    بالشكل الذي
    لا يمكن معه الاستغناء عن أي جزء من أجزاء النظام : أو حتى التفكير في تدرج ظهوره مع الوقت :
    أو أن
    يسبقه جزء آخر من قبله أو من بعده !!!!..

    ودعوني أتحدث معكم باختصار عن هذه العملية من هذا النظام المعقد جدا ًفي الإنسان !!!..

    >>>
    كلنا يعلم أن هناك
    مصانع غاية في التعقيد في جسم الذكر في الخصيتين : لإيجاد الحيوانات المنوية بالملايين :



    والتي ستحمل
    المعلومات الوراثية وصفات الأب للجنين إذا تم الإخصاب والولادة (الحيوان المنوي هو النطفة) ..



    حيث وكما نرى في الترقيم بالأعلى عن مراحل تكون حيوان منوي واحد (
    يستغرق نضج الحيوانات المنوية تقريبا 72 يوم)
    نتعجب من (
    كيفية ) تجهيز كل حيوان منوي بكل ما سيحتاجه في مهمته الطويلة جدا ًالشاقة عليه !!..
    وذلك بدءا ًمن
    الرأس وما يحمله من مادة وراثية ومذيبات سيستخدمها فيما بعد لعمل ثغرة في جدار بويضة الأنثى !!!..
    ومرورا ً
    بالميتوكوندريا التي ستعطيه الطاقة طوال رحلته الطويلة جدا ًوالشاقة عليه للحركة !!!..
    وانتهاءً
    بالذيل الطويل الذي سيوفر له الدفع والتوجيه في كل مساراته إلى أن يصل إلى البويضة في جسد الأنثى !!..
    والآن -
    وبإيجاز شديد لعدم الإطالة - يمكننا القول بأنه :
    من دون
    كيس الصفن الذي يحافظ على درجة الحرارة الملائمة للحيوانات المنوية إلخ : لفشلت العملية !!..
    وكذلك الأمر أيضا ًبالنسبة
    للخصية والبربخ والقناة الدافقة والحويصلة المنوية والإحليل إلخ : لفشلت العملية !!!..
    وكذلك
    دفقات انقباضات عضلات القضيب القاذفة للمني !!!..
    ولكننا نرى كل ذلك يتم بكل دقة في جسد الذكر -
    وبغير إرادة منا ولا علم - :
    رغم أن الحيوانات المنوية التي تخرج من الذكر للأنثى :
    لا ترجع لجسد الذكر مرة أخرى لتخبره عما وجدت وما ستحتاج هناك -
    هذا على فرض أن المادة الصماء عاقلة ! -
    فسبحان الله العظيم ...!

    >>>
    وعلى الجانب الآخر .. نجد أيضا ً
    العجب العجاب !!!..



    فالحيوانات المنوية (
    وهي النقط الزرقاء في الصورة أعلاه) : وبعد رحلة طويلة وشاقة (بالنسبة لحجمها)
    تصل إلى البويضة (
    النقطة الزرقاء المحاطة بأبيض) في أنبوب فالوب أو قناة فالوب ...
    وهنا يجب ملاحظة -
    وبإيجاز أيضا ً- التعقيد الغير قابل للاختزال التالي ...
    خروج البويضة أصلا من المبيض إلى قناة فالوب : يتم عن طريق
    أهداب كالأصابع تتلقفها لتضعها فيه !
    ثم حركة البويضة المخصبة في قناة فالوب في اتجاه الرحم : تتم عن طريق
    أهداب أخرى كالشعيرات :
    وهي تحيط بالجدار الداخلي لقناة فالوب : وتتحرك كالموجات
    في اتجاه واحد فقط نحو الرحم لدفع البويضة !



    وبدون تلك الأهداب أو الأخرى
    وحركاتها الدقيقة المدروسة واتجاهها : لن تنتقل البويضة وتصل إلى الرحم !!..
    ومعها في ذلك أيضا ًانقباضات عضلية -
    لا إرادية - بسبب الهرمونات لدفعها في نفس الاتجاه !!..
    ثم عملية
    التخصيب نفسها وتلقيح الحيوان المنوي للبويضة : هي عملية في غاية التكامل والتعقيد الكيميائي !
    فالبويضة تفرز مواد كيميائية : لتجذب إلى موقعها ما تبقى من ملايين الحيوانات المنوية التي لم تمت في الطريق !
    ثم عندما يتم اختراق غشاء البويضة من أول حيوان منوي يكتب الله تعالى له ذلك :
    يقوم نظام آخر -
    وعلى الفور - بحماية البويضة إلكتروكيميائيا أمام أي محاولة اختراق أخرى !!!..
    بل والحيوان المنوي نفسه الذي قدر الله تعالى له تخصيب البويضة :
    يجب أن ينفصل عنه ذيله خارج البويضة !
    وإلا لأفسد البويضة !!..
    وكل ذلك يتم بأنظمة
    غاية في التعقيد الكيميائي والفيزيائي والبيولوجي وكما قلنا !!!..
    ثم تنتقل البويضة لتستقر أخيرا ًفي جدار الرحم
    لتنغرس فيه ..



    ويصحب كل ذلك إفرازات هرمونية عديدة في جسد المرأة
    وفي كل مرحلة : وعمليات كثيرة - لا إرادية - !
    ثم يظهر
    الحبل السري .. ويظهر نظام غاية في التعقيد والدقة لتنفس وتغذية الجنين ...! لو اختل : لمات !!..
    وكل ذلك في
    تكامل عجيب ودقة رهيبة في مكونات كل شيء ونسبتها : حتى السوائل من حول الجنين ..!
    والذي لو تخيلنا فقط
    غياب أبسط عنصر من كل هذه الأحداث : فلن يتم الهدف النهائي !!!..

    >>>
    وحتى عند الولادة : نجد
    مجموعة أخرى من التعقيد الغير قابل للاختزال !!!..
    سواء من
    الإفرازات أو الهرمونات أو الانقباضات العضلية وتحور وضعية رأس الجنين لأسفل إلخ !!!..
    بل وحتى
    عدم التحام عظام جمجته ليسهل خروج رأسه عند الولادة (وهي أصعب أجزاء الولادة) :
    فهو أيضا ًمن الأهمية بمكان بحيث لو لم يكن :
    لتعسرت الولادة بأكملها أو فشلت !!!..
    بل وحتى عظام حوض الأنثى :
    تختلف عن عظام حوض الذكر لذات الهدف !!!..

    وهكذا نرى ونلمس :
    عشرات عشرات عشرات العلاقات (
    الغير قابلة للاختزال ) من حولنا !!!!..

    وما قيل عن النظام المعقد والمتكامل
    للإخصاب والولادة : يقال عن نظام :
    الإبصار والسمع والهضم والتنفس والأعصاب والهرمونات وتخثر الدم والإخراج والعظام والمناعة إلخ !

    حيث يكفي النظر المتفحص لأي نظام فيهم :
    ثم تخيل الاستغناء عن جزء ضئيل أو مرحلة صغيرة منه :
    حتى تعلم أنه سيفشل
    ككل !!!..

    وقد شبه ذلك أحد الإخوة الأفاضل
    برسمة التروس التالية أيضا ًلنقل الحركة من المنطقة 1 : 4 لحمل الجسم 5 :



    وللتشبيه قام
    بإسقاط هذا المفهوم على الأذن مثلا ًكالتالي : بحيث لا استغناء عن أي جزء منها إلا واختل السمع !



    ونفس ما رأيناه هنا : نراه في
    القلب والكليتين والكبد والطحال والمخ والرئة إلخ ..
    وذلك وفق أنظمة
    حيوية وكيمائية وفيزيائية غاية في التعقيد والدقة والتكامل والغائية ..
    ---------

    3...
    وأما بالعودة إلى
    مايكل بيهي ...
    فقد أعطى أكثر من مثال على ما أسماه ((
    التعقيد الغير قابل للاختزال )) ..

    حيث قدم أولا ً-
    ولتبسيط الفكرة وتقريبها من القاريء أو السامع - : نظام ( مصيدة الفئران البسيطة ) !



    حيث تتكون من أربعة أجزاء رئيسية : والتي
    إذا غاب أي ٌمنها : فقدت المصيدة وظيفتها ..! وهي :
    القاعدة (وهي اللوح الخشبي أو الأرض أو أي شيء سيُثبت عليه مكونات المصيدة وسد باب هروب الفأر) ..
    الطــُعم الذي سيجذب الفئران (وفيه يوضع طعام الفئران كقطعة من الجُبن إلخ) ..
    النابض (وهو الذي سيتحرك عند حركة الفأر عليه ووصوله إليه) ..
    الماسك (وهو الذي سينطبق على الفأر ليمسكه) ..

    فكل جزء من الأجزاء الأربعة بالأعلى :
    له وظيفة محددة .. إذا غابت : فشل النظام ككل ..

    وقد حاول الملاحدة والتطوريون الإلتفاف على هذه الحقائق والبديهيات بما يُضحك الثكلى !!!..
    وكل كلامهم صراحة ًهو للإضحاك وليس فيه من رائحة العلم أو المنطق شيء !!!..

    وإليكم محاولتين مضحكتين من محاولاتهم الخرقاء ...

    >>>
    يقول أحدهم : بل يمكننا الاستغناء عن (
    قاعدة ) المصيدة : بوضعها على الأرض مثلا ً...!
    ونقول :
    العبرة هنا في ذلك المثال هي في (
    وظيفة ) قاعدة المصيدة وليس بكونها قاعدة خشبية أو على الأرض !
    وإلا :
    فإذا صح كلامك بإطلاق -
    أي عن إمكانية الاستغناء عن قاعدة المصيدة هكذا بالكلية - :
    فهل ستعمل المصيدة لو علقناها في سقف الغرفة : بحيث يكون أسفلها مفتوح أو فراغ ؟!!!..

    >>>
    وأما المهرج الثاني فيقول : أنه قد تنشأ المصيدة الغير قابلة للاختزال
    بالتدريج ومع الوقت :
    إذا كان لكل جزء من أجزائها
    فائدة على حدة !!!!.. ثم تجتمع هذه الأجزاء فجأة لتكون المصيدة (صدفة) !
    وما يقصده هذا المخبول هو :
    أن التطور يُفرز لنا القاعدة الخشبية :
    ثم يجد الانتخاب الطبيعي فائدة لها : مثل تقطيع الخضار عليها مثلا ً!
    ويُفرز لنا الماسك :
    فيستبقيه لما له من فائدة في مسك وتثبيت رابطة العنق بالقميص !!!..
    وهكذا ...!

    وبالطبع مثل هذا التفكير الساقط والسطحي : هو صورة أخرى من صور
    الاستخفاف بالعقول !!!..
    إذ أن ((
    التعقيد الغير قابل للاختزال )) : ينظر إلى وظيفة (( الكل )) أو (( المجموع )) وتكامل أجزائه :
    بحيث لو غاب منها جزء اختل النظام :
    ولا علاقة له أصلا ًبفكرة التطور !! بله ظهور كل جزء على حده أو كونه له فائدة ( وحده ) أم لا !!!..
    <
    ورغم أن هذا أيضا ًلم يُفلح الملاحدة والتطوريون في إثبات خضوعه للتطور والانتخاب الطبيعي >

    وأترككم مع هذا الكذوب التطوري وهو يعرض فكرة الـ
    co-option :



    وأما بحكم تخصص الدكتور
    مايكل بيهي في البيوكيميائي :
    فقد أبرز لنا بعض الأنظمة المعقدة الغير قابلة للاختزال مثل :
    السوط البكتيري للحركة والتوجيه وكما في بكتريا إشيريشيا كولاي E. coli ..
    اندفاعات تخثر الدم عند الجروح .. الأهداب .. نظام المناعة التكيفي ..

    يقول عن
    السوط البكتيري :



    "
    تستخدم بعض أنواع البكتيريا ما يشبه السوط .. ويطلق عليه " السوط " :
    ليساعدها على الحركة في المحيط السائل ..
    ويتصل هذا السوط بغشاء الخلية .. ويسمح للبكتريا بالحركة حسب الاتجاه الذي ترغب فيه بسرعة محددة ..
    وقد عرف العلماء السوط منذ زمن .. إلا أن بنيته التي لم يكشف عنها إلا قبل عقد تقريباً
    (أي 10 سنوات) :
    كانت مفاجأة كبيرة لهم ..! لقد اكتشفوا أن هذا السوط يتحرك من خلال
    " محرك عضوي" في غاية التعقيد :
    وليس عن طريق آلية اهتزازية بسيطة كما كان شائعاً ..!
    حيث تقوم بنية المحرك الدافع على مبدأ المحرك الكهربائي ..! فهناك جزئين رئيسيين له : ثابت ودوراني !
    ويختلف السوط البكتيري عن باقي الأنظمة العضوية بأنه يولد حركة ميكانيكية :
    لا تستخدم الخلية فيها الطاقة المختزلة في جزيئات ATP !!.. وإنما لديها مصدر خاص للطاقة :
    والتي تستخدمه البكتيريا لتنتج عن الأيوانات المتدفقة عبر ِأغشية الخلية الخارجية ..!
    والبنية الداخلية للمحرك معقدة جداً ..! حيث يشترك ما يقارب من 240 بروتين مختلف في بناء السوط ..!
    حيث يتوضع كل منها في مكانه المناسب بكل عناية ..!
    ويعتقد العلماء أن هذه البروتينات هي التي تحمل إشارات تشغيل المحرك وتوقيفه ..
    وتشكل نقاط اتصال تسهل الحركة بمقاييس ذرية ..
    كما تقوم بروتينات أخرى مهمتها وصل السوط بغشاء الخلية ..
    وكل هذه الخصائص التي يمتاز بها عمل هذا النظام تدل على الطبيعة المعقدة له
    " ..!
    Michael Behe, Darwin's Black Box, New York: Free Press, 1996, pp. 69-73

    وهذا مقطع فيديو (
    تقريبا 5 دقائق) يشرح مدى التعقيد والتكامل الغير قابل للاختزال في السوط البكتيري :



    وكذلك هذا أيضا ً
    (6 دقائق تقريبا ً) :



    وعندما حاول بعض مخبولي الإلحاد والتطور التشكيك في نظرية التصميم الذكي :
    بأنه
    لا يمكن تفنيدها تجريبيا : إذا ً: هي ليست بنظرية وإنما أقرب للفلسفة الدينية :
    قام الدكتور
    مايكل بيهي بشرح كيفية تفنيد نظرية التصميم الذكي مستخدمًا الذيل البكتيري كمثال !
    وأترككم مع المقطع التالي :
    <
    استعنت في هذه المواد والكلمات بمجهودات بعض الإخوة مثل مشرف 12 وmrkira وATmaKA >



    وبالعودة إلى نظرية
    co-option ( الخيالية ) التي (( اخترعها )) الملاحدة والتطوريون :
    لحفظ ماء الوجه الذي يندلق منهم كل يوم فتدوسه الأقدام :
    فهي تصب في إمكانية ظهور الأنظمة الغير قابلة للاختزال :
    بالتدريج : إذا كانت أجزاؤها مفيدة على حدة !
    حيث تظهر لها وظائف (
    وقتية ) في حينها : ثم تختفي بعد ذلك لتنضم في الوظيفة للكل لاحقا !!!..
    وهو نظام أشبه بالمساعدة بالسقالات حتى يستقيم البناء : ثم رفعها واستبعادها في النهاية !!!..

    ولما كان أشهر مثال عضوي على التعقيد الغير قابل للاختزال -
    بحكم تخصص الدكتور مايكل بيهي كما قلت - :
    هو
    السوط البكتيري ...
    فقد بحثوا ومحصوا ومهدوا للكذب من جديد -
    كعادتهم دوما ً- فخرجوا علينا قائلين :
    أنهم توصلوا لـ (
    احتمالية ) تطور هذا السوط !!.. (ولاحظوا أن كل كلامهم قديما وحديثا هو احتمالات)

    حيث وجدوا تشابها ًكبيرا ًبين
    قاعدته وبين قاعدة الـ Type III secretion system :
    والذي تستخدمه البكتيريا في حقن سمومها في الخلايا التي تغزوها ..!

    ثم يقتبس لنا المعترض المتعالم : الفقرة الصغيرة التالية من
    الويكيبدياالموالية للإلحاد والتطور :

    The needle's base has ten elements in common with the flagellum, but it is missing forty of the proteins that make a flagellum work.[66] Thus, this system negates the claim that taking away any of the flagellum's parts would render it useless. On this basis, Kenneth Miller notes that, "The parts of this supposedly irreducibly complex system actually have functions of their own."

    والجواب من عدة نقاط :

    >>>
    تشابه القاعدة لأجزاء في نفس البكتيريا -
    وقواعد أجزاء البكتيريا ترتبط كلها بالغشاء الخارجي - :
    لا يدل يقينا ًعلى أي من هذه الهراءات بخصوص التطور المزعوم !!!!..
    وذلك لأن تشابه قاعدة السوط : وقاعدة الحقن :
    هو شيء بديهي جدا ً:
    طالما الاثنان يحتاجان للتثبيت أصلا ًفي الغشاء الخارجي للبكتيريا !!!..
    ولا يعني ذلك بأي حال من الأحوال
    تشابه السوط مع الحقن !!!!..
    ولا إمكانية تطور أحدهما من الآخر ! (
    لأنهم يفترضون أن قاعدة الحقن ظهرت أولا ً: ثم تطور عنها السوط)

    >>>
    ومثال لتقريب هذه الفكرة : هو في ماكينات أي
    ورشة ميكانيكية كما هو معلوم ...
    حيث نجد بها العديد من الأجهزة
    المختلفة الاستعمالات : كالمخرطة والقاشطة إلخ ..
    وكلهم يرتكزون على
    قواعد متشابهة : لتثبيت كل ماكينة على أرضية الورشة وامتصاص هزاتها !!..
    فهل يعني ذلك
    التشابه أن تلك الماكينات لها علاقة تماثلية ببعضها البعض ؟؟..
    أو حتى
    تطورت من بعضها البعض ؟!!..
    فتكون ماكينة مثل هذه مثلا ً:



    تطورت عن هذه :



    >>>
    ولتطبيق هذا الكلام على ما نقله المعترض من الويكيبديا أعلاه ..
    فبالبحث عن الأصل الذي تم ذكر هذا الكلام العلمي فيه : نجد في آخره
    كلاما ًمهما ً:
    تم
    حذفه ( عمدا ً) في الويكيبديا : وكدليل آخر على عدم المصداقية وغياب النزاهة بخصوص التطور !
    وسوف أنقل الفقرة بأكملها : على أن أقوم
    بتلوين الجزء الهام المحذوف باللون الأحمر :

    Critics of the notion of “Irreducible complexity” have responded with reference to the concept of co-option. According to this hypothesis, apparently irreducibly complex systems can evolve from simpler precursors which serve other unrelated functions. One such argument that Kenneth Miller has advanced is that the basal body of the flagella is similar in a number of respects to the Type III secretion system, a needle-like structure that pathogenic germs use to inject toxins into living eukaryotic cells. The needle’s base has ten elements in common with the flagellum, but it is missing forty of the proteins that make a flagellum work. Hence, Kenneth Miller concludes that, “The parts of this supposedly irreducibly complex system actually have functions of their own.”
    Critics of Miller’s co-optive idea as it relates to the flagellar motor point out that analysis of the gene sequences of the two systems suggest that the flagellar motor arose first and then the pump came later. In other words, if anything, the pump evolved from the motor, not the motor from the pump.

    والمعنى المستفاد من الفقرة الأخيرة التي لونتها
    بالأحمر هو :
    "
    أن حتى الفرضية المزعومة عن تطور محرك السوط ( الأعقد ) من مضخة هذه الحاقنة (الأبسط ) فهي خطأ !!!
    حيث أثبتوا بالجينات أن محرك السوط
    ( الأعقد في التركيب والوظيفة ) :
    سابق في الظهور أصلا ًعلى مضخة الحاقنة
    ( الأبسط في التركيب والوظيفة ) " !!!!!..

    ناهيكم بالطبع عن أن أي موضوع يتحدث عن فرضية
    co-option يمتليء - وكسائر فرضيات التطور المزعوم - :
    بكلمات مثل (
    يُمكن ) و ( بافتراض ) و ( ربما ) وباقي هذه العائلة المعروفة لدى كل حالمي اليقظة الملاحدة والتطوريين !
    ----------

    4...
    وأخيرا ً...
    أقتبس لكم المثال التالي من أحد مواضيع الأخ
    مسعود :
    وفيه معضلة أخيرة غائبة عن كل متهوك
    نافي للتعقيد الغير قابل للاختزال وهي :

    معضلة الاحتمالات : واستحالة استبقاء النتائج الصحيحة واستبعاد النتائج الخاطئة من المادة الصماء :
    وذلك في كل مرحلة -
    من المفترض - في تطور الأنظمة المعقدة الغير قابلة للاختزال !!..

    حيث أول ما يغيب عن هؤلاء السكارى عند حديثهم السطحي عن مثل هذه المعضلات الحقيقية :
    هو أننا نتحدث عن نظام معقد : له غاية كلية (
    نهائية ) ( معلومة ) : يسعى إليها من أول تكوينه !
    وإلا ...
    هل تتذكرون صورة التروس ناقلة الحركة لرفع الجسم 5 ؟؟..



    هل يمكن تخيل أن تمر
    مراحل ظهورها : بالمرحلتين اللتين على يمين الرسمة التالية (الغير هادفتين) ؟



    بالطبع لا ...!
    وتزيد صورة الاستحالة وكما قلت :
    بغياب إمكانية استبقاء الصحيح واستبعاد الخاطيء !!..

    وقد ضرب الأخ
    مسعود لذلك مثالا ًوهو الكتابة العشوائية و( بالصدفة ) لجملة واحدة لها معنى وهي :

    البعرة.تدل.على.البعير.والأثر.يدل.على.المسير

    وهي الجملة الشهيرة على لسان أحد الأعراب في استدلاله بها على وجود الخالق عز وجل ..
    يقول الأخ
    مسعود -مع بعض التصرف مني - :

    بالنسبة لأول كلمة من الجملة : وهي كلمة :
    البعير :
    فإن احتمال ظهور الحرف :
    أ فقط من حروف الهجاء الثمانية والعشرين ومن أول ضربة بطريقة عشوائية :
    هو واحد من أصل
    ثمانية وعشرين حرف !!..
    وعلي هذا سيكون الاحتمال هو 1/28 = 0.036 ومعني هذا الرقم أن احتمال الضرب علي الحرف
    أ هو :
    3.6% وهو احتمال ضعيف لكنة ليس مستحيلاً ..
    فماذا سيكون احتمال الضغط علي باقي الأحرف تباعاً بعد الضغط علي الحرف
    أ مباشرة وبالتسلسل ؟

    ل : أ × ل = 1/28 × 1/28 = 0.001
    وهذا احتمال أضعف نسبة حصوله 0.1 %

    ب : أ × ل × ب = 1/28×1/28×1/28 = 0.0005
    وهذا احتمال أضعف نسبة حصوله 0.005 %

    ع : أ × ل × ب ×ع = 1/28×1/28×1/28×1/28 = 0.00001
    وهذا احتمال أضعف نسبة حصوله 0.0001 %

    ر : أ × ل × ب ×ع × ر = 1/28×1/28×1/28×1/28×1/28 = 0.00000006
    وهذا احتمال أضعف نسبة حصوله 0.000006 %

    ة : أ × ل × ب ×ع × ر × ة = 1/28×1/28×1/28×1/28×1/28×1/28 = 0.000000002
    وهذا احتمال أضعف نسبة حصوله هي 0.0000002 %

    ويجب ملاحظة هنا أننا كنا نتحدث عن احتمال كتابة كلمة واحدة فقط وهي (
    البعرة) بصورة عشوائية !!!..
    فماذا سيصبح هذا الاحتمال يا تري لو أكملنا
    الثمانية كلمات المؤلفة للجملة حتى نصل للحرف ر في كلمة (المسير) ؟
    هنا سيدخل
    الفراغ أيضا ًبين الكلمات في الجملة إلي احتمال الوصول إلي الكتابة الصحيحة !!..

    وعلي هذا سيكون عدد الاحتمالات هو الحروف 28 مضافاَ لها الفراغ وبمجموع كلي
    29 ..
    ولكتابة الجملة بصورة صحيحة فسيكون لدينا مجموع
    43 ما بين حرف وفراغ في متن الجملة !!..



    وهذا معناه أن الاحتمال هو حاصل ضرب 1/29 في نفسها 43 مرة والنتيجة =
    0.000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000001

    ونسبة حصولة هي :
    0.000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000001

    وهذا احتمال =
    الاستحالة بعينها !!!!..
    ولكن هنا معضلة أخرى قل أن ينتبه إليها أحد للأسف وهي :
    أن هذا الاحتمال هو احتمال (
    مادي ) ( رياضي ) بحت !!!..
    والسؤال :
    مَن هو هذا (
    العاقل ) الذي بعد كل حرف وكلمة : سيستبقي النتائج الصحيحة التي لها معنى :
    ويستقصي ويستبعد النتائج الخطأ التي ليس لها معنى ؟!!!...

    فهذه هي
    المعضلة الرياضية للخائضين الحالمين بإسقاط صورة التعقيد الغير قابل للاختزال !!..
    حيث بنفس الطريقة نسألهم :
    ومَن هو ذلك (
    العاقل ) الذي سيرصد أهمية / عدم أهمية كل جزء من النظام مع الزمن ثم ضمه للمجموع ؟!
    وذلك في ظل
    غاية نهائية معروفة ومعلومة كالإخصاب أو السمع أو البصر أو التخثر أو السوط البكتيري إلخ ؟

    وصدق الله العظيم فيما قاله من
    آيات شاهدات على عظمة خلقه وتناسب هذه المشاركة والتي قبلها حيث قال سبحانه :
    "
    إنا كل شيء ٍ: خلقناه بقدر " !!!!.. القمر 49 ..
    "
    والأرض مددناها .. وألقينا فيها رواسي .. وأنبتنا فيها من كل شيء موزون " .. الحِجر 19 ..
    "
    الشمس والقمر بحسبان (والحسبان صيغة مبالغة من الحساب الدقيق) " الرحمن 5 ..
    والسماء رفعها : ووضع الميزان " .. الرحمن 7 ..

    إلى هنا وتنتهي هذه المشاركة ..
    وأشير لكم بموضوعين في غاية الأهمية -
    وخصوصا الموضوع الأول - وقد استعنت بهما ولا أزال ..
    موضوع الأخ
    mrkira عن التصميم الذكي هنا :


    وهو موضوع مفيد جدا لمَن يتتبعه
    لآخره ... وبالخلاصات التي وضعها الأخ ..

    وأيضا ًموضوع د./
    خالد صقر من مركز نماء - والذي نقله لنا د. هشام عزميمشكورا - باسم :
    التدقيق المتناهي والمبدأ الأنثروبي.. حول موقف فلسفة العلوم من الكون :


    وربما جمعت ما تبقى لي عن التصميم الذكي وتبسيطه في
    مشاركة واحدة أخيرة ولعلها تكون التالية ..
    فليس هدفي هو عرض (
    كل ) علامات التصميم الذكي ومظاهره ..
    فهي أكثر من أن تحصى صراحة ..
    وأنا
    كمسلم على الفطرة : أجدني في غاية الإشمئزاز وأنا أوضح الواضحات وأبرهن البديهيات !!..
    لأقول على الشيء
    المخلوق في غاية الحكمة والقدرة والعلم والإبداع : أنه مخلوق من الله !!!..

    ولكن يكفيني فقط :
    إيقاظ العقول النائمة والغافلة واللاهية والساهية والمخدوعة ..
    والله الموفق ...
    Last edited by مشرف 7; 01-27-2013, 03:21 PM.

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #167
      لقد ذكرت من قبل في أكثر من مرة :
      أن أحد علامات إخلاص العمل لوجه الله تعالى : هو الاعتراف بالخطأ ..
      وفي هذه الأيام وأثناء إعادة تجميعي لهذا الموضوع ومشاركاته ومراجعتها لإخراجها في صورة كتاب PDF :
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...D%DE%ED%DE%C9-!

      اكتشفت خطأ وقعت فيه بحق المدعو (إسماعيل مظهر) : أول مترجم لكتاب أصل الأنواع لداروين باللغة العربية ..
      حيث ظننه (إسماعيل أدهم) ذلك الملحد المنتحر !!..
      حيث ظننت أن اسم (مظهر) هو اسم في عائلة (إسماعيل أدهم) أو العكس ...
      وساعد على عدم اكتشافي لهذا الخطأ والفرق بينهما إلا مؤخرا :
      أن كلاهما لديه نزعة الخروج عن قيود الدين !!..
      فالأول مترجم الكتاب : هو ليبرالي متقدم (وهناك بعض الاتهامات له بالشيوعية) : ومقدمة ترجمته لأصل الأنواع نضحت بذلك :


      والثاني ملحد كما هو معروف :


      ومما زاد الطين بلة : هو وجودهما في وقت متقارب : واتصالهما بتركيا فترة من حياتهما !!..
      والله المستعان ...

      وسوف أراسل الإشراف مشكورا ببعض التعديلات في الكتابة ..
      مع استبدال هذه الصورة أيضا :



      بهذه :



      وأعتذر مجددا عن هذا الخطأ الغير مقصود ...
      والله المستعان ...
      Last edited by إلى حب الله; 02-26-2013, 04:06 PM.

      Comment

      • ( محمد الباحث )
        باحث علمي
        • Oct 2012
        • 1312

        #168
        The document summarizes the bacterial flagellum, which is a nanoscale motor that allows bacteria to swim. It has a tightly regulated assembly process and exhibits a high level of engineering. The flagellum is made up of over 40 protein types and acts as a reversible rotary motor driven by proton motive force. It can rotate at speeds between 6,000-17,000 rpm and helps bacteria sense chemicals in their environment through chemotaxis. The flagellum demonstrates irreducibly complex systems and its assembly and function have inspired new industrial technologies.

        هذا بحث رائع عن التصميم في الThe Bacterial Flagellum
        مكتوب في 2013 بشرح واسع جدا لمن اراد الاطلاع دعماً لاخي ابو حب الله
        مواضيع مدونة نسف الالحاد
        فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه (مهم)
        فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه و تزيفيات غير مهنية و تساؤلات إستفسارية (مهم) الجزء الثاني
        مواضيع مختارة في نقد التطور (متجدد)
        لماذا الإسلام طريق الحق!!؟؟(حوار بين الإيمان و الإلحاد)
        http://antishobhat.blogspot.com/p/blog-page_7.html
        مجموعة ورينا علمك علي الفيس بوك
        https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

        Comment

        • يوسف المغربي
          عضو
          • Aug 2013
          • 2

          #169
          ما شاء الله عليك أخي أبو حب الله

          Comment

          • أبو يحيى الموحد
            عضو فعال
            • May 2011
            • 1637

            #170


            و هذا ما يجب ايضا معرفته عن هؤلاء المُلقنون تلقينا..
            الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #171
              جزاكم الله خيرا إخواني ....
              وأحب ان أنوه إلى أني قمت بالأمس بإنشاء مدونة خصصتها فقط لتفريغ كتاب الجزء الأول من :
              (( ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور )) :
              حيث نجد فيه إعادة ترتيب للموضوعات بتسلسل مقبول : وإعادة رفع للصور .. مع زيادات وتحسينات ..
              وهذا على الرابط التالي :
              تفريغ لمحتوى الجزء الأول من كتاب : ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور - أبو حب الله - منتدى التوحيد AboHobElah@gmail.com


              الحروف الإنجليزية هي أول حرف من كلمات :
              What You Should Know About The Evolution Theory
              وأقوم حاليا بمحاولة الإضافة إليه كل يوم أو كل مجموعة من الأيام إلى أن يكتمل إن شاء الله ..
              ويمكن لمَن يريد أن يتابع أي إضافة حين نزولها : أن يُسجل بريده الألكتروني في المدونة ...
              بالتوفيق ...
              < ملحوظة : ستلاحظون تواريخ إضافات المواضيع في المدونة غير حقيقية :
              وذلك لارتباطها بطريقة ترتيبي للمدونة وترتيب صفحاتها بالترتيب الهيكلي الذي أريده لا التاريخي
              >

              Comment

              • baphomet
                عضو
                • Jun 2011
                • 178

                #172
                ما البديل في نظرك لنظرية التطور؟ كيف تفسر وجود أنواع عديدة من الكائنات بطريقة علمية؟ فأنت حتى الآن وضعت ادعاء لا اساس علمي له. هناك كائنات حية متنوعة وتعقيد, اذن هناك إله. أنت تقريبا لم تجب على شيئ يا أبا حب الله فأهم سؤال في العلم : ليس هو من فعل ذلك؟, ولكن المهم هو "كيف"؟ فسواء اجبت بالله أو بغيره... لن يكتفي العلم هنا, عليك أن توضح كيف ظهرت كائنات متنوعة في فترة معينة, ما السبب في ذلك؟ و جواب كيف ليس هو "التصميم الذكي" أو "الله" ... بل هو سلسلة من العمليات السببية البيولوجية التي جاءت بالتنوع. فنحن لسنا أمام دراسة ظواهر غيبية

                Comment

                • baphomet
                  عضو
                  • Jun 2011
                  • 178

                  #173
                  لأوضح فكرتي يا أبا حب الله, ما فعلته حتى الآن هو الاتيان ب"حقيقة التصميم الذكي" كبديل ل"حقيقة التطور".
                  لكنك لم تأت بعد لبديل عن "نظرية التطور" ... التي لا تعتبر فقط استنتاجا محضا, ولكنها اجابة عن الكيفية التي تتسلسل بها العمليات التطورية للوصول الى الحقيقة. العقل العلمي لا يقف عند الحد الذي يقول فيه "الله فعل هذا, لنجمع اغراضنا ونغلق المختبر" ... لكنه يزيد طرح الاسئلة "كيف فعل الله ذلك؟ ماهي الادوات التي جعلها الله تتسلسل بشكل سببي للوصول الى التنوع"؟؟

                  أنت تعلم يا أبا حب الله, أن الكون لا يسير الا وفق عمليات سببية فيزيائية, حتى لو كان هناك اله : فهو لن يخرق هذا القانون و يظهر الكائنات من عدم بدون سبب... و القول بأنه فعلا قد فعل ذلك (أي فعلا قد خرق النواميس و القوانين الطبيعية عند تنويعه في الكائنات).. هو قول غير علمي بالمرة, لأنه لا يجيب عن الكيفية بشكل تجريبي علمي, بل يكتفي بالادعاء.

                  وكما تعلم أنت , قبل أن أعلمه أنا : الادعاء لا يقدم شيئا للعلم, ولا يتطور به قيد أنملة. ما الذي سيستفيده العلم اذا توقفنا عن السؤال عن الكيف و السبب و الطريقة التي تسير بها الأمور.؟

                  على فكرة, عندي رد على أحد تعليقاتك الذي تذكر فيه تشكيل جملة عربية عن طريق العشوائية... لكني سأتركه لحين اجابتك على سؤالي الأخير.

                  Comment

                  • mrkira
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 327

                    #174
                    نظرية التصميم الذكي تقول أن أفضل تفسير لبعض الخصائص الموجودة في الكائنات الحية هي التصميم وليست الآليات العمياء، لاحظ أن النظرية تقول (التصميم)، لأن النظرية لا تذكر (هوية المصمم)، وهوية المصمم شيء راجع لعقيدة الشخص، وطبعا هوية المصمم غير مجهولة (عندي) والمصمم هو الله سبحانه وتعالى.
                    لماذا تدعي النظرية أن أفضل تفسير هو التصميم؟ ببساطة لأنه من المستحيل أن يتم تفسير الخصائص المكتشفة (كالتعقيد الغير قابل للاختزال أو بنك المعلومات الموجود في الحمض النووي) باستخدام القوى العمياء، وأفضل تفسير له لابد أن يكون سبب عاقل، وهذا محل التحدي، أن تذكر أي تفسير مادي غير عاقل في تفسير التعقيد الغير قابل للإختزال أو في تفسير كيفية نشوء المعلومات في الحمض النووي. والأساس العلمي لنظرية التصميم الذكي هو علم الكشف عن التصميم، وله استخدمات أخرى في غيرها من العلوم.
                    "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
                    أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

                    Comment

                    • baphomet
                      عضو
                      • Jun 2011
                      • 178

                      #175
                      هذا جيد, لكنك حتى الآن لم تجب عن السؤال : "كيف؟ ماهي الميكانيزمات التي تتحكم في التصميم؟؟"

                      حسب رأيكم جميعا : الله هو الذي خلق القمر, لكنكم جميعا مستعدون لتفسير نشوء القمر بطريقة تتحكم فيها قوانين فيزيائية كالجاذبية و السرعة..الخ...

                      لكني مندهش عندما ارى أنكم تعجزون عن الجواب : "كيف خلق الله الانواع؟؟" .. هذا هو الاساس الذي يجب أن تنبني عليه النظرية , وطالما لم تبن على أساس علمي واضح, فهي تبقى مجرد فرضية من منطلق علمي.

                      هدف العلم, ليس فقط الوصول الى اجابة مبنية على التفكير المجرد... بل هدفه هو بناء أسس هدفها اعادة تصوير الحقيقة كما حدثت بالفعل, وطالما تعتبرون التصميم الذكي حقيقة علمية, فأنا أطالب بنظرية تفسر كيفية عمل الميكانيزمات التي تعنى بتلك الحقيقة.

                      اذا فشلتم في ذلك : فهذا يعني ان حقيقتكم مجرد فرضية. ولم ترق بعد الى درجة النظرية العلمية.. (اشك أصلا أن يعرف احدكم الفرق بين نظرية علمية وفرضية).

                      Comment

                      • مسلم أسود
                        عضو نشيط
                        • Apr 2012
                        • 2906

                        #176
                        يبدو أن الغرور يركبك ركوباً يا بارفوميت . أدع الأمر لصاحب الموضوع ليريك خلل تفكيرك .

                        Comment

                        • darkman1
                          عضو
                          • May 2012
                          • 440

                          #177
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
                          "كيف خلق الله الانواع؟؟"
                          ما الهدف من هذا السؤال؟
                          الإجابة هي إظهار الدين بمظهر العاجز عن تفسير تنوع المخلوقات
                          طيب
                          أنا لن أتقول على الله في لم يخبرني فيه و ما لم أره
                          لكن دعني أفترض الآتي
                          سأقول أن الله خلق حية الأناكوندا مثلا من الطين
                          هل عناك أي تعارض بين هذه العبارة و بين العلم ؟ ولماذا؟

                          Comment

                          • baphomet
                            عضو
                            • Jun 2011
                            • 178

                            #178
                            العلم لا يعترف بالمعجزات, على من يقول أن الأناكوندا خلقها الله من طين , أن يشرح بلغة "البروتينات و المواد العضوية" كيف تم الأمر. لا يمكن لبروفيسور علم أحياء أن يفتح محاضرة "بسم الله الرحمن الرحيم .. الله خلق الكائنات من طين... انتهت المحاضرة" بدون بحث, بدون مجهر, بدون مختبر. لن أجيب من قال أني مغرور فهذا ليس موضوعنا.

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #179
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
                              ما البديل في نظرك لنظرية التطور؟ كيف تفسر وجود أنواع عديدة من الكائنات بطريقة علمية؟ فأنت حتى الآن وضعت ادعاء لا اساس علمي له. هناك كائنات حية متنوعة وتعقيد, اذن هناك إله. أنت تقريبا لم تجب على شيئ يا أبا حب الله فأهم سؤال في العلم : ليس هو من فعل ذلك؟, ولكن المهم هو "كيف"؟ فسواء اجبت بالله أو بغيره... لن يكتفي العلم هنا, عليك أن توضح كيف ظهرت كائنات متنوعة في فترة معينة, ما السبب في ذلك؟ و جواب كيف ليس هو "التصميم الذكي" أو "الله" ... بل هو سلسلة من العمليات السببية البيولوجية التي جاءت بالتنوع. فنحن لسنا أمام دراسة ظواهر غيبية
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
                              لأوضح فكرتي يا أبا حب الله, ما فعلته حتى الآن هو الاتيان ب"حقيقة التصميم الذكي" كبديل ل"حقيقة التطور".
                              لكنك لم تأت بعد لبديل عن "نظرية التطور" ... التي لا تعتبر فقط استنتاجا محضا, ولكنها اجابة عن الكيفية التي تتسلسل بها العمليات التطورية للوصول الى الحقيقة. العقل العلمي لا يقف عند الحد الذي يقول فيه "الله فعل هذا, لنجمع اغراضنا ونغلق المختبر" ... لكنه يزيد طرح الاسئلة "كيف فعل الله ذلك؟ ماهي الادوات التي جعلها الله تتسلسل بشكل سببي للوصول الى التنوع"؟؟

                              أنت تعلم يا أبا حب الله, أن الكون لا يسير الا وفق عمليات سببية فيزيائية, حتى لو كان هناك اله : فهو لن يخرق هذا القانون و يظهر الكائنات من عدم بدون سبب... و القول بأنه فعلا قد فعل ذلك (أي فعلا قد خرق النواميس و القوانين الطبيعية عند تنويعه في الكائنات).. هو قول غير علمي بالمرة, لأنه لا يجيب عن الكيفية بشكل تجريبي علمي, بل يكتفي بالادعاء.

                              وكما تعلم أنت , قبل أن أعلمه أنا : الادعاء لا يقدم شيئا للعلم, ولا يتطور به قيد أنملة. ما الذي سيستفيده العلم اذا توقفنا عن السؤال عن الكيف و السبب و الطريقة التي تسير بها الأمور.؟

                              على فكرة, عندي رد على أحد تعليقاتك الذي تذكر فيه تشكيل جملة عربية عن طريق العشوائية... لكني سأتركه لحين اجابتك على سؤالي الأخير.
                              أهلا بك زميلي بافوميت - والله زمان يا رجل -

                              بالنسبة لتعليقاتك : فسوف أرد في نقاط للاختصار :
                              وأعتذر عن تأخر الرد لأني لم أدخل النت منذ الأمس .. وأيضا سأغيب من الآن في رحلة عمرة إن شاء الله تعالى ولن أعود - إن كتب الله لي - إلا عند منتصف الليل ..
                              أقول :

                              1...
                              منهجيتي في هذا الموضوع كانت : (تعرية الحقائق عن نظرية التطور) : وإسقاط القداسة المزعومة لها وتصويرها بأنها الحق التجريبي المثبت بالأدلة !!!..
                              فبينت للناس كم هي متهافتة ! وكم تقوم على (الفرضيات والخيالات) ! وكم تقوم على (الغش والتزوير والكذب والتلفيق) ! وكم تعتمد على (إله فجوات) وهو الجهل بوظائف الأعضاء - مثل خرافة الأعضاء الضامرة - وبنفس ما كان الملاحدة يرمون به الإسلام وغيره من (إله فجوات معرفية) !!!..
                              الشاهد :
                              أني نجحت إلى حد كبير في زعزعة هذه النظرية في قلوب أصحابها والمخدوعين بها .. هذا ليس كلامي وليس عجبا بالنفس - وحاشا لله أن أعجب بنفسي وما فعلت إلا بتوفيق من الله وحده ومساعدة لفيف من الإخوة يصعب حصرهم - وإنما أقول لك ذلك : استقراء لما كان يأتيني - ولا زال - من رسائل وتعليقات هنا وفي أنصار السنة وعلى الإيميل وغيره ...
                              ولله وحده الحمد والمنة ...

                              2...
                              إذا فهمت ذلك - أن هدفي الأول كان تعرية النظرية وأنها فرضية وغير مثبتة ولن تثبت أبدا - علمت أني لم أهتم في الأصل بإظهار البديل - وهو التصميم الذكي - ..
                              وذلك رغم تعمدي في أكثر من مرة لإبراز الإحكام الرباني في الخلق بما يتنافى مع الصدفة والعشوائية على طول الخط - كما في مواضيعي عن الأعضاء الضامرة : بقايا الذيل المزعومة في الإنسان - عيون سمكة الكهوف - الأجنحة التي لا تطير - الكروموسوم 2 بين الإنسان والشمبانزي - العصب الحنجري في الزرافة والفقاريات إلخ :
                              أقول : إذا فهمت ذلك :
                              فهمت أني لم أكن أنوي في الأصل (إبراز) و (التركيز) على التصميم الذكي منذ البداية بقدر التركيز على هدف نسف خرافة التطور ..
                              ولكني لما استنفذت أكابر مواضيعي التي كنت قسمتها في رأسي :
                              رأيت العروج على مسألة التصميم الذكي وإبرازها بصورتها (العلمية) (المثبتة) كما يتناولها المجتمع العلمي في الخارج ..

                              3...
                              وهنا سؤال هام ألا وهو :
                              هل كلامك أننا مطالبين بمعرفة (كيف) خلق الله : هو كلام صحيح ؟!!!..
                              أقول :
                              إذا عرف الإنسان (كيف) خلق الله : لكان الإنسان إله !!!!!!!!!!!!!!!!!!..
                              وفرق كبير بين السؤال عن كيف خلق الله بمعنى (معرفة التفصيل وكأنك تراه رأي العين وتجربه بنفسك !)
                              وبين السؤال عن كيف خلق الله بمعنى (الوصول إلى الإيمان بالله عن طريق النظر في كيفية خلقه وقدرته وحكمته فيه والتي لا تفسير لها أبدا عند كل عاقل إلا الإيمان بإله !)
                              يقول عز وجل :
                              " قل سيروا في الأرض فانظروا : كيف بدأ الخلق " .. رغم أنه قال في سورة الكهف :
                              " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا " !!!..
                              فالمقارنة بين هاتين الآيتين : تعطيك المعنى الذي قلته لك الآن ....
                              ومثله في آيات الله تعالى للتفكر والتدبر في المخلوقات والشمس والقمر والنجوم والكون من حولك !!!..
                              فهل يعني ذلك أنك - كمسلم / أو حتى غير مسلم - تتصور أن هدف الله هنا أن تعرف سر خلق كل ذلك فتملكه وكأنك تراه رأي العين وتقدر على تكراره وتجريبه بنفسك ؟!

                              أنت هنا تكون إله زميلي ...... وليس بشر : فتنبه

                              4...
                              التصميم الذكي - وكما أخبرك الأخ الحبيب mrkira - لا يحدد لك مَن هو صاحب الخلق والتصميم - قد يكون كائنات فضائية : قد يكون قوة كونية روحية إلى آخر هذه الافتراضات التي لها نقاش آخر يضحدها بطبيعة الحال - ولكنه يؤكد ويبرهن على أن هذه المخلوقات قد نتجت عن خلق غائي محدد الهدف ومحكوم ومبرمج ومصمم وليس صدفي ولا عشوائي !!
                              إ العقلاء يعرفون أن ظهور الحياة والمخلوقات - بل والكون - :
                              إما صدفي وعشوائي ..
                              وإما بواسطة خالق حكيم قادر عليم خبير مريد ..

                              فإن كان لديك اختيار ثالث - علميا ومنطقيا - هاته !!!.. - وأتذكر أنك تهربت من هذا السؤال مني أكثر من مرة -
                              إذ لا يفيد هنا التستر خلف ستار (اللا أدرية) والكلمة المعهودة لكم عند زنقتكم : " لا أدري .. ربما هناك احتمال آخر لا نعرفه " !
                              وذلك لأن أي احتمال آخر خارج هذين الاحتماليين : لا وجود له الحقيقة إلا خارج البداهة والعقل ...
                              فكأنك تقول : " إذا أنا جننت وفقدت عقلي : فأستطيع تقديم لكم احتمالات أخرى " !!!..
                              ورغم ذلك : أنت لم تستطع تقديمها أيضا رغم جنونك !!!..

                              5...
                              وأخيرا :
                              كل دراسة وبحث في الكون وفي الكائنات وفي الحياة وفي الإنسان : هي تبرز عظيم خلق الله : وهذا ما يكفي أي إنسان - من البواب إلى البروفيسور - للإيمان بالله !!.. وليس مطلوبا منه أن يعرف كيف خلق الله ليكون إلها مثله !!!!..
                              وكذلك ليس معناه التوقف عن البحث !!!.. لأنه مع تواصل البحث فائدتان :
                              الأولى : هي زيادة الإيمان ..
                              الثانية : هي إيجابيات المعرفة لخلافة الإنسان في الأرض مما يتعلمه من خلق الله - مثل علم البيوماماتك علم محاكاة الطبيعة - ومثل اكتشاف الأدوية إلخ إلخ ..

                              ولا تنسى زميلي :
                              أن الله تعالى أعطى عيسى عليه السلام القدرة على تشكيل الطير من الطين : ثم نفخ فيه بروح الله : فصار طيرا بإذن الله !!!..
                              فبالله عليك - وأنت تحدث المسلمين - :
                              هل لديك اعتراض هنا عن (كيف) تحول الطين المصمت إلى ريش ودماء وأعصاب وعظام ولحم إلخ إلخ إلخ ؟!!..

                              فهذه هي حقيقة الخلق (الخلق من ماء وطين) آدم وغيره من الكائنات الحية وبنفس المواد - وفي الحديث أن الله تعالى أخذ قبضة من الأرض ليخلق آدم - وفي الحديث أيضا أنه خلقه وصوره من طين وصلصال بالفعل وعلى الحقيقة حتى أن الشيطان طاف به ودخل منه وخرج ورآه خلقا أجوف ...

                              بالتوفيق يا زميلي ...
                              ولن أستطيع رؤية ردك إلا مساء إن شاء الله ..

                              Comment

                              • Maro
                                طالب متدرب
                                • Mar 2011
                                • 2815

                                #180
                                مرحباً بعودة "بافوميت"
                                موضوعك الغير مكتمل يشتاق إليك يا رجل !

                                أكثر النقاط التي تجعلني رافضا لفكرة الاديان
                                مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                                فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                                Comment

                                Working...