وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #31
    نحن نعمل وفق منهج لا نغفل اللغة ولا الجذر اللغوي ولا صياغة الآية ولا إرتباطها بباقي آيات القرآن
    ووصولنا لنتائج غير التي عندكم فهذا ليس دليل على سقوط منهجنا التدبري
    من لا يحسن صناعة الإعراب ,ولا درس النحو ولا تصريف الكلمات ,ولا يعرف معاجم اللغة =هذا يعمل بمنهج الهوى
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #32
      أن نفهم كلمة القرآن حسب جذرها وليس حسب صياغة الآية هو نظرية تدبر والنتائج هي التى تدل على صحة النظرية من عدمه
      مادليلُك وأنت على كُل الأحوال لاتُحكم الاعقلك وترى أنك دوماً على صواب ..؟؟!!

      أضف لذلك حسابات القيم العددية فمثلاً القيمة العددية لكلمة "محمد" تساوي القيمة العددية لجملة "رسول الله"
      أضف لذلك معجزة الرقم 19 وهي من منتجات هذا القرن بشكلها الحالي
      مادليلُك ؟؟!!
      ومتى كانت الأرقام والحسابات من أدوات تفسير القُرآن الا عند المُشعوذين والسحرة وأهل البدع ..؟؟!!
      ومن سلفك في ذلك الا البهائي الضال محمد رشاد الذي بدأ هذا الضلال في محاضرته في مدينة الكويت عن الرقم تسعة عشرالذي تستشهد به واثار ضجة كبيرة واراد منها ذلك الخبيث أن يخدم بها مصالحة الشخصية وأطماعه الكفرية في مذهبه الباطل وتتابعت بعد ذلك مثل هذه الارتباطات الحسابية في القرآن الى أن ورثها عنه عدنان الرفاعي وها أنت تعتنق فكراً وبدعاً أتى به من بان خبثُهُ وكُفرُه ..فماذا تنتظر منا رداً عليك ..؟؟!!

      لا إعمال للهوى إطلاقاً فقط التجرد ثم التجرد والبحث
      الهوى هنا عندك يُقابل التعصب للعقل ولقول خبيث وما تظُن أنك أجدت فيه وأصبت , وتُخالف فيه كل قول وطريقة بما فيها طريقة وسُنة النبي عليه الصلاة والسلام وأقحاح العرب من الصحابة ..!!
      فأيُ هوىً بعد ان لم يكن هذا ..؟؟
      فهل تتبعون ياسمير منهج ثابت في أي بحث بالأرقام , بمعنى هل تُوجد قاعدة ثابتة أم أن الأمر خبطَ عشواء ..؟؟
      أم تجمعون الحروف مرة , وأرقام الآيات مرة , وأرقام السور مرة أخرى , وعدد الكلمات , فلماذا لاتلتزمون بأحدها مثلاً ليظهر ثباتٌ في المنهج البحثي قد يُغري في تتبعه ..؟؟
      وهل يُوجد عندكم قاعدة في الترقيم ياسمير ..؟ فلماذا مثلاً يأتي حرف الألف ومن ثم حرف الباء ومن ثم الجيم وفق قاعدة أبجد هوز ..؟؟؟ هل لديكم اجابة منطقية لهذا..؟؟!!
      وهل وصلتم بِكُل نتائجكم وتجاربكم الى أي نتيجة " واحدة " اعجازية , أو يُمكن قبولها على أنها مُعجزة " رقمية " للقرآن مثلاً ..؟؟ والا فكيف تُقنع المنكرين لطريقتكم بشيئ لا أساس له ..؟؟!!
      هات لنا طريقة ومنهج مُوحد لما تدعو اليه وتنافح عنه ضارباً عرض الحائط بكُل قول مُخالف لما استقر عليه عقلك , والا فلتقتنع وتعرف أنك لست على شيئ فيما ذهبت اليه بل هو علم غير نافع ولافائدة من ورائه ...!!!
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • سمير وهبه
        عضو
        • Jul 2011
        • 411

        #33
        أن نفهم كلمة القرآن حسب جذرها وليس حسب صياغة الآية هو نظرية تدبر والنتائج هي التى تدل على صحة النظرية من عدمه
        مادليلُك وأنت على كُل الأحوال لاتُحكم الاعقلك وترى أنك دوماً على صواب ..؟؟!!
        لو أني أيقنت أني دائماً على صواب فسأصبح مقدساً ومن عالم غير عالم الأرض المتناقض
        نأخذ الفعل "قطع"
        نجده ورد بصيغة مجازية
        وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا ﴿الأعراف: ٧٢﴾
        وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا ﴿التوبة: ١٢١﴾
        ونجده يعني جرح
        فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ﴿يوسف: ٣١﴾
        ونجده بمعنى البتر
        أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم﴿المائدة: ٣٣﴾
        ونريد معنى "فَاقْطَعُوا" في الآية:
        وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿المائدة: ٣٨﴾
        لكن لو قلنا قطع بمعنى بتر فقط نكون قد تجاوزنا الفهم الصحيح لاستخدام الكلمة كما أراد الله تعالى والحل يكمن في قوله تعالى " جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا " أي حسب حجم الجريمة فيمكن القطع المجازي أو القطع بدون انفصال أو البتر { أن شاعرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا بلال ! اقطع عني لسانه ، فأعطاه أربعين درهما وحلة ، قال : قطعت والله لساني قطعت والله لساني
        الراوي: عكرمة المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 10/241
        خلاصة حكم المحدث: منقطع
        } فلو أعطيت معنى واحد في المسألة السابقة ستعارضني باقي الآيات وما دامت الآيات غير متعارضة فقد وجد الحل بنفس الآية وهو حسب حجم الجريمة والله تعالى أعلم
        أضف لذلك حسابات القيم العددية فمثلاً القيمة العددية لكلمة "محمد" تساوي القيمة العددية لجملة "رسول الله"
        أضف لذلك معجزة الرقم 19 وهي من منتجات هذا القرن بشكلها الحالي
        مادليلُك ؟؟!!
        ومتى كانت الأرقام والحسابات من أدوات تفسير القُرآن الا عند المُشعوذين والسحرة وأهل البدع ..؟؟!!
        ومن سلفك في ذلك الا البهائي الضال محمد رشاد الذي بدأ هذا الضلال في محاضرته في مدينة الكويت عن الرقم تسعة عشرالذي تستشهد به واثار ضجة كبيرة واراد منها ذلك الخبيث أن يخدم بها مصالحة الشخصية وأطماعه الكفرية في مذهبه الباطل وتتابعت بعد ذلك مثل هذه الارتباطات الحسابية في القرآن الى أن ورثها عنه عدنان الرفاعي وها أنت تعتنق فكراً وبدعاً أتى به من بان خبثُهُ وكُفرُه ..فماذا تنتظر منا رداً عليك ..؟؟!!
        معجزة الرقم 19 لمن يقرأها تبرهن نفسها بالأدلة المساقة معها
        علم الحسابات أقدم من بعثته صلى الله تعالى عليه وسلم
        فهل تتبعون ياسمير منهج ثابت في أي بحث بالأرقام , بمعنى هل تُوجد قاعدة ثابتة أم أن الأمر خبطَ عشواء ..؟؟
        بل يجب أن يكون مصحفاً عثمانياً مرسوماً ولا يجوز استخدام المصاحف الإلكترونية وأي تجاوز للذي رسم المصحف في أي حركة سيظهر عيب
        أم تجمعون الحروف مرة , وأرقام الآيات مرة , وأرقام السور مرة أخرى , وعدد الكلمات , فلماذا لاتلتزمون بأحدها مثلاً ليظهر ثباتٌ في المنهج البحثي قد يُغري في تتبعه ..؟؟
        لم يمر علي موضوع أرقام الآيات وأرقام السور ولكن فتح الله عليك بالحق فقد تكون له فائدته جازاك الله خير الجزاء
        عدد الكلمات نعم هو مقصود من الله تعالى
        ولكل نوع من البحث فائدته المكملة للنوع الآخر
        وهل يُوجد عندكم قاعدة في الترقيم ياسمير ..؟ فلماذا مثلاً يأتي حرف الألف ومن ثم حرف الباء ومن ثم الجيم وفق قاعدة أبجد هوز ..؟؟؟ هل لديكم اجابة منطقية لهذا..؟؟!!
        نعم هي قاعدة مأخوذة من القرآن الكريم وتختلف عن القواعد السابقة والتي كانت معروفة ومستخدمة قبل نزول القرآن حيث استخدمت القواعد القديمة مع التوراة والإنجيل ك أ.ب.ت.ث وكذلك أ.ب.ج.د وفشلت كما ذكرت أنت سابقاً مع القرآن فأوجد الباحث أبجدية قرآنية وهي أ.ل ....وتنتهي .. ظ حيث أ=1 . ل=2 ..... ظ=28
        وهل وصلتم بِكُل نتائجكم وتجاربكم الى أي نتيجة " واحدة " اعجازية , أو يُمكن قبولها على أنها مُعجزة " رقمية " للقرآن مثلاً ..؟؟ والا فكيف تُقنع المنكرين لطريقتكم بشيئ لا أساس له ..؟؟!!
        بل هي تكشف إعجازاً في القرآن
        أنا لم أدرس النظريات الرقمية كما يجب ولكن ومن المفروض أنها تجيب على إشكالات كثيرة في فهم معاني القرآن
        فلو كانت مجموع القيمة العددية لآية يقبل القسمة على19 بدون باقي تكون المسألة منتهية في الآية
        أما إذا كان هنالك باقي فيبحث في القرآن عن الآية التي تكمل معناها وتحسب قيمتها العددية وتجمع القيمتين ثم تقسمان على 19 فإذا لم يتبقى باقي تكون المسألتان متكاملتان
        هات لنا طريقة ومنهج مُوحد لما تدعو اليه وتنافح عنه ضارباً عرض الحائط بكُل قول مُخالف لما استقر عليه عقلك , والا فلتقتنع وتعرف أنك لست على شيئ فيما ذهبت اليه بل هو علم غير نافع ولافائدة من ورائه ...!!!
        المنهج موحد اختصره
        كلمات القرآن فطرية ولا كلمة مرادفة لأخرى
        معنى الكلمة يحدده جذرها اللغوي
        يجب التمييز بين أسماء الذوات وأسماء الصفات
        يجب عدم التعارض مع القرآن في أي نتيجة تصل إليها
        أما المواضيع الرقمية فهي تؤكد صحة النتائج التي تصل إليها أي الأرقام تعتبر ميزان الاستنباط
        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

        Comment

        • سمير وهبه
          عضو
          • Jul 2011
          • 411

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
          من لا يحسن صناعة الإعراب ,ولا درس النحو ولا تصريف الكلمات ,ولا يعرف معاجم اللغة =هذا يعمل بمنهج الهوى
          خطئي معك أني صدقتك القول
          وخطأك معي إفشاء ما لا أريد
          بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
          لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
          كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
          والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
          وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
          لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

          Comment

          • سمير وهبه
            عضو
            • Jul 2011
            • 411

            #35
            اثبات عددي أن المقصود ب {ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } هو القرآن فقط وهو المحفوظ أما الهدى فعام بين الكتب السماوية

            أولاً الأبجدية


            الإثبات





            Last edited by سمير وهبه; 10-22-2011, 09:36 AM.
            بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
            لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
            كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
            والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
            وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
            لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

            Comment

            • أهل الحديث
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 951

              #36
              الأستاذ سمير لا يجبُ ان تفهم كلامنا ، خلاف ما هو عليه فتأتي بكلامي مثلاً ثم تأولهُ بطريقة غريبة عجيبة هذا ليس من أسلوب الحوار قلنا إن لفظ " أمة " تكرر هذا يعني أن الإختلاف في المعاني لا يعني أن اللفظ يجب أن يخرج عن نص السياق في القرآن الكريم ، إن إختلافك معهم لا يعني أن كلامك صحيحاً بل إن كلامك يخالف القواعد العربية فضلاً عن القواعد الحديثية والقرآنية في علوم القرآن الكريم وسبق أن قلت لك أن لفظ " أمة " أتى في القرآن الكريم بأربعة ألفاظ كما هو مسلمٌ عند أهل التفسير لا يجبُ أن يخرج عن هذا المنظور أبداً .

              * إن بحثنا كان حول لفظ " أمة " في القرآن الكريم فتأمل .

              إن قولنا : [ فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة ] .
              معنى الحديث يا أستاذ سمير هو من المصطلحات الّتي -لعلّها- لم تستعمل في لغة العرب قبلاً، أو استعملت؛ ولكنّها كانت تعني معنىً مغايراً لما قرّره القرآن الكريم وأبدعه؛ مثلها مثل مصطلحات الفقه، والصّلاة، والنّفاق، والجاهليّة، والزّكاة، ... وغيرها ... فيتقرر من الكلام أن الألفاظ هذه من الألفاظ التي أتت في لغة العرب بشكل مغاير عن ما في القرآن الكريم وما أبدعهُ في القرآن الكريم ، ويتحصل أن الامة في القرآن الكريم قد أتت على (( عدة )) في القرآن الكريم لا يمكنُ أن يخرج معناها عن الأصل وهو السياق القرآني .

              فإن الإمام المفسر الشنقيطي رحمه الله قال أن اللفظ في القرآن على أربعة .
              أتيت مخالفاً إلي ما عليه أهل التفسير وقلت أن اللفظ " خارج السياق " ولا أعلمُ أحداً قال بهذا الفهم إلا من أنكر سنة النبي ..!!
              * هل كان الصحابة رضي الله عنهم وهم من عاش في زمن الوحي ، يفهمون النصوص القرآنية " وفق السياق " أم كانوا يخرجون عن ذلك كما تفعل ..!!

              ثم لابد لك أن تبين بطريقة واضحة " كيف للأرقام " أن يكون لها نصيبٌ في تفسير القرآن الكريم .. بل إن ما قلناهُ نحنُ دلل على تكرار لفظ الأمة وللتكرار في القرآن الكريم معنى وحكمة يا أستاذ سمير لا يعرفها إلا من قد سفه نفسه والله تعالى المستعان ، فإن التكرار في القرآن الكريم فيه حكمه " دينية " ولابد لطالب العلم وطالب الحق معرفتها فإن تكرار الألفاظ " ظاهراً " لا يعني أنها تخرج بمعناها من سياق القرآن الكريم وسياق الآيات الكريمة في النصوص القرآنية يا أستاذ سمير والله تعالى المستعان فنقول : فمن ذلك قوله تعالى في سورة النحل: { ثم إِنَّ ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إنَّ ربك من بعدها لغفور رحيم } (النحل:110) فتكرار الأداة { إنَّ } في الآية، قال فيها أهل العلم: إنه لما طال الفصل بين الأداة { إنَّ } وخبرها، حَسُنَ تكرار الأداة { إنَّ } مرة أخرى، فاقتضت البلاغة إعادتها لِتُلْحَظَ النسبة بين ركني الجملة ( الاسم والخبر ) ولو قرأت الآية من غير إعادة الأداة { إنَّ } لوجدت الأسلوب ركيكًا ضعيفُا مضطربًا .. وذلك مثلك يا أستاذ سمير إن أردت أن تخرج من الآية الكريمة لفظ " أمة " فكيف ستقرأ الآية الكريمة وهل يمكنُ أن توضح لنا معنى الآية الكريمة وفق فهم الأستاذ سمير للنصوص القرآنية بفهم لفظ " الأمة " ولا يجوزُ لك أن تفعل هذا الفعل فإن النصوص القرآنية لابد أن تفهم وفق السياق القرآنية أيها الأستاذ المكرم سمير .....!!

              قال ابن عادل في تفسير اللباب : " والأمة هناك الجماعة ، وتكون واحدا إذا كان يقتدى به في الخير ، ومنه قوله تعالى : { إن إبراهيم كان أمة قانتا لله } [ النحل : 120 ] . وقد يطلق لفظ الأمة على غير هذا المعنى [ كقوله تعالى : { إنا وجدنا آباءنا على أمة } أي دين وملة ] . ومنه قوله تعالى : { إن هذه أمتكم أمة واحدة } [ الأنبياء : 92 ] .
              وقد تكون بمعنى الحين والزمان ، ومنه قوله تعالى : { وادكر بعد أمة } [ يوسف : 45 ] أي : بعد حين وزمان .
              ويقال هذا أمة زيدن أي أم زيد ، والأمة أيضا : القامة ، يقال : فلان حسن الأمة ، أي : حسن القامة؛ قال [ المتقارب ] " أهـ .

              قال الحافظ : " من الألفاظ المشتركة في الاصطلاح، إنما دل في القرآن في كل موطن على معنى واحد دل عليه سياق الكلام، فأما حمله على مجموع محامله إذا أمكن فمسألة مختلف فيها بين علماء الأصول، ليس هذا (6) موضع البحث فيها، والله أعلم؛ ثم إن لفظ الأمة تدل على كل (7) معانيه في سياق الكلام بدلالة الوضع، فأما دلالة الحرف الواحد على اسم يمكن أن يدل على اسم آخر من غير أن يكون أحدهما أولى من الآخر في التقدير أو الإضمار بوضع ولا بغيره، فهذا مما لا يفهم إلا بتوقيف، والمسألة مختلف فيها، وليس فيها إجماع حتى يحكم به " .

              لفظ الأمة يطلق بإطلاق متعددة . يطلق على الجماعة كما فى قوله - تعالى - { ولما ورد مآء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون . . } ويطلق على الرجل الجامع للخير ، كما فى قوله - تعالى - : { إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا . . . } ويطلق على الحين والزمان ، كما فى قوله - سبحانه - : { وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة . . } أى وتذكر بعد حين من الزمان .
              والمراد بالأمة هنا : الدين والملة . كما فى قوله - تعالى - : { إنا وجدنآ آبآءنا على أمة . . . } أى : على دين وملة معينة .
              والمعنى : إن ملة التوحيد التى جاء بها الأنبياء جميعا . هى ملتكم ودينكم أيها الناس ، فيجب عليكم أن تتبعوا هؤلاء الأنبياء ، وأن تخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة ، فهو - سبحانه - ربكم ورب كل شىء ، فاعبدوه حق العبادة لتنالوا رضاه ومحبته .
              ثم بين - سبحانه - بعد ذلك حال الناس من الدين الواحد الذى جاء به الرسل ، وعاقبة من اتبع الرسل وعاقبة من خالفهم فقال : { وتقطعوا أمرهم . . . } .

              وبذلك فإن الإجماع عند المفسرين على فهم النص القرآني وفق السياق ولا نعلمُ كيف تشذ أنت عن مسألة فهم هذه النصوص وفق سياق الآية الكريمو .... !! والله أعلم .
              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
                خطئي معك أني صدقتك القول
                وخطأك معي إفشاء ما لا أريد
                -كتبتَ أمام الناس منذ أوائل مشاركاتك أنك تجهل واعترفت بهذا وهذا يحمد لك ,لكن ليس محمودا أن تجادل في أمور لم تتعلم أسسها,ولم تستأمني على سر حتى يكون قولي إفشاء
                -كلامك نفسه مبين عنك ,ولا يحتاج الأمر إفشاء ,وجرب سجل في أي موقع لغة عربية ستجد أنهم عرفوا مستوى علمك في اللغة بسهولة
                -هذا ينبغي ان يدعوك للدراسة إن كنت حقا محبا لقرىن وتسعى للتدبر ,لا أن يحدوك للتكبر والإصرار على المجادلة بالباطل
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #38
                  أما تعليقك الثاني ,فهاك جوابه:
                  نعرف مدلول كلمة الكتاب أو غيرها في القران بحسب السياق وليس بالأعداد , فأحيانا تكون بمعنى القران ,وأحيانا بمعنى التوراة أو الإنجيل وأحيانا تأتي بمعنى جنس ما أنزله الله من كتب ..لكن هذا لا يفيد أن السنة ليست محفوظة !! لأن الكتاب نفسه نص على وجوب أخذ ما آتانا الرسول ,دون تفريق ولم يستثن الله ما علمكم إياه المستشرقون الصليبيون! ..ولأنه تعالى نص على أن وظيفة الرسول :تبيان المعاني , فلو قلت لك :بين قول الله "وأقيموا الصلاة " وغيره ,ستقول المقصود كذا وكذا ..وهذا ما فعله الرسول فسنته عليه الصلاة والسلام مبينة للقران مفسرة له شارحة له حتى لا يخرج من يعبث ويفسر القران على هواه كالشيعة والنصارى ومنكري السنة ,كما نص على أن وظيفة الرسول :تزكية الناس وتعليم الناس الكتاب والحكمة ,وغير ذلك ..فلو لم تكن السنة محفوظة لكان ما قام به الرسول مخصوصا للعهد الأول ..وبهذا تنسبون الظلم لله ,وبكون للعاصي والكافر حجة فيقول :يارب علمت الصحابة عن طريق رسولك أشياء لم تصلنا ..في حين أن الله يقول "لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " , ومما يدل أنكم لا تحترمون الرسول صلى الله عليه وسلم إنكارك أن يكون أفضل البشر ,
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • أهل الحديث
                    طالب علم
                    • Oct 2011
                    • 951

                    #39
                    أسأل الله لك الهداية يا أستاذ سمير ، ولا تخرج عن مسألة العقل فإن العقل إن إستدليت بهِ بمسائل العقائد فإنك ستخرجُ " كافراً " والله المستعان .

                    فلا يجوز تقديم العقل على النقل ، فعند النقل تنتهي المسألة وهذه عقيدة الطائفة الناجية . والحمد لله ....
                    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                    Comment

                    • سمير وهبه
                      عضو
                      • Jul 2011
                      • 411

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                      أسأل الله لك الهداية يا أستاذ سمير ، ولا تخرج عن مسألة العقل فإن العقل إن إستدليت بهِ بمسائل العقائد فإنك ستخرجُ " كافراً " والله المستعان .

                      فلا يجوز تقديم العقل على النقل ، فعند النقل تنتهي المسألة وهذه عقيدة الطائفة الناجية . والحمد لله ....
                      كنت قد جهزت رداً على مشاركتك السابقة ولكن لا فائدة
                      في كل مرة آتي لكم بدليل مختلف
                      حتى أحياناً استشفه من كتاباتكم
                      وأنتم مصرون على تقديم النقل على العقل وهذا لا يجوز إلا في القرآن
                      ألا تخافون أن تطالكم الآية:
                      أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ ﴿٢٥﴾
                      الطائفة الناجية
                      تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١١١﴾
                      بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                      لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                      كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                      والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                      وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                      لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                      Comment

                      • أهل الحديث
                        طالب علم
                        • Oct 2011
                        • 951

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
                        كنت قد جهزت رداً على مشاركتك السابقة ولكن لا فائدة
                        في كل مرة آتي لكم بدليل مختلف
                        حتى أحياناً استشفه من كتاباتكم
                        وأنتم مصرون على تقديم النقل على العقل وهذا لا يجوز إلا في القرآن
                        ألا تخافون أن تطالكم الآية:
                        أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ ﴿٢٥﴾
                        الطائفة الناجية
                        تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١١١﴾
                        صدقت في قولك هذا لأن الفائدة المرجوة لا يمكنُ تحقيقها فيكم يا أستاذ سمير فإنك وبشتى الوسائل تحاول أن تخرج بفهمك للنصوص القرآنية بعيداً عن السياق ، وهذا مخالف لأهل اللغة العربية ، فضلاً عن أهل الإصطلاح لأن القرآن الكريم والكلمات في القرآن الكريم " يفهمُ عبر السياق " ولا أرى مسلماً يشهد أن لا إله إلا الله يقول خلاف هذا الأمر ، ولا يوجدُ في كتاباتنا ما يدلل على ما تعتقد إلا أنك تفهمُ " بشكلٍ منقلب " عن الأصل المعني في كلامنا وفي ردودنا يا أستاذ سمير وهذا لا يقبل البتة منك لأنك تقولنا ما لم نقل .... !!

                        نعم لأن العقل إن قدم على النقل في المسائل الدينية " فإنك تسقط " ولا أحسبك تريد السقط في مستنقعات الكفر .
                        فالقرآن الكريم وتكرار الألفاظ فيه " لا يمكنُ الخروج بها خارج النص القرآني " وأستغرب حقيقةً إن إستدلالك العقلي ضعيف ، لأنهُ مبني على ظنونٍ هي في الأصل من أهوائكم يا أستاذ سمير ، وأحسبك تريد الحق وإن كنت حقاً تريد الحق فلابد أن ترى النصوص وفق النص القرآني والنقل ، فلا أعلمُ أحداً فهم النص القرآني خارج السياق وفهم الصحابة والنصوص التي تثبت فهمها بطريقةٍ علمية دقيقة ، بل أحسبك لا تعلم أن الآية نزلت فيك وهل يكونُ تدبر القرآن بعيداً عن السنة وقد أثبتنا أن السنة قرنت بالقرآن الكريم فكيف تتدبر معاني القرآن دون معرفة أصلها وفقاً للسنة النبوية الكريمة وفهم السلف الصالح ، هذا فهم مغلوط والمقال منتهي حقيقةً ولا أعلمُ الفائدة من تكرارك للكلام فإن النقل يقدمُ دائمأ على العقل لأن ما خالف عقلك " تتركهُ " حتى في السنة وإعلم أن إعتمادك على العقل يوقعك في المتاهات والفهم المغلوط فتحكم هواك ، والنصوص المحكمة الواضحة التي تفسر القرآن لا يدخلُ العقل فيها لأنها واضحة وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا إن إهتمام أهل السنة بنقد الحديث ومعرفته يثبتُ الحجية الكاملة للسنة بعد القرآن الكريم . والله أعلى وأعلم .
                        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                        Comment

                        • سمير وهبه
                          عضو
                          • Jul 2011
                          • 411

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                          صدقت في قولك هذا لأن الفائدة المرجوة لا يمكنُ تحقيقها فيكم يا أستاذ سمير فإنك وبشتى الوسائل تحاول أن تخرج بفهمك للنصوص القرآنية بعيداً عن السياق ، وهذا مخالف لأهل اللغة العربية ، فضلاً عن أهل الإصطلاح لأن القرآن الكريم والكلمات في القرآن الكريم " يفهمُ عبر السياق " ولا أرى مسلماً يشهد أن لا إله إلا الله يقول خلاف هذا الأمر ، ولا يوجدُ في كتاباتنا ما يدلل على ما تعتقد إلا أنك تفهمُ " بشكلٍ منقلب " عن الأصل المعني في كلامنا وفي ردودنا يا أستاذ سمير وهذا لا يقبل البتة منك لأنك تقولنا ما لم نقل .... !!

                          نعم لأن العقل إن قدم على النقل في المسائل الدينية " فإنك تسقط " ولا أحسبك تريد السقط في مستنقعات الكفر .
                          فالقرآن الكريم وتكرار الألفاظ فيه " لا يمكنُ الخروج بها خارج النص القرآني " وأستغرب حقيقةً إن إستدلالك العقلي ضعيف ، لأنهُ مبني على ظنونٍ هي في الأصل من أهوائكم يا أستاذ سمير ، وأحسبك تريد الحق وإن كنت حقاً تريد الحق فلابد أن ترى النصوص وفق النص القرآني والنقل ، فلا أعلمُ أحداً فهم النص القرآني خارج السياق وفهم الصحابة والنصوص التي تثبت فهمها بطريقةٍ علمية دقيقة ، بل أحسبك لا تعلم أن الآية نزلت فيك وهل يكونُ تدبر القرآن بعيداً عن السنة وقد أثبتنا أن السنة قرنت بالقرآن الكريم فكيف تتدبر معاني القرآن دون معرفة أصلها وفقاً للسنة النبوية الكريمة وفهم السلف الصالح ، هذا فهم مغلوط والمقال منتهي حقيقةً ولا أعلمُ الفائدة من تكرارك للكلام فإن النقل يقدمُ دائمأ على العقل لأن ما خالف عقلك " تتركهُ " حتى في السنة وإعلم أن إعتمادك على العقل يوقعك في المتاهات والفهم المغلوط فتحكم هواك ، والنصوص المحكمة الواضحة التي تفسر القرآن لا يدخلُ العقل فيها لأنها واضحة وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا إن إهتمام أهل السنة بنقد الحديث ومعرفته يثبتُ الحجية الكاملة للسنة بعد القرآن الكريم . والله أعلى وأعلم .
                          فقط أعلنت اعتراضي بالتلوين
                          بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                          لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                          كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                          والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                          وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                          لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                          Comment

                          • أهل الحديث
                            طالب علم
                            • Oct 2011
                            • 951

                            #43
                            لا وجه لإعتراضك علي بالتلوين بل هذا هو الحق ، ولا وجه في الإعتراض . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
                            يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                            و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                            قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #44
                              بسم الله ...
                              اللهم اني أسألك علماً نافعاً ...

                              الحل بنفس الآية وهو حسب حجم الجريمة والله تعالى أعلم
                              خطـأ ...يُكذبك فيه صريح القُرآن ..!!
                              فلفظ ( القطع ) تنوع استعماله في القُرآن , ولايُوضح معناه الا السياق في كُل آية
                              انظر معي هذه الآيات وبين لي فضلاً مانوع القطع :
                              (ثم ليقطع فلينظر)
                              (ما كنت قاطعة أمر)
                              (فأسر بأهلك بقطع من الليل)
                              (أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين)
                              (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل )
                              نصيحة : انظر معنى ( القطع) في المعاجم العربية , وتفاسير الآيات في التفاسير المعتبرة ,ومن ثم اخرج بنتيجة لتكون على بينة من الأمر ...

                              معجزة الرقم 19 لمن يقرأها تبرهن نفسها بالأدلة المساقة معها
                              لم نجدها الا عند أهل الكُفريات والبدع .,,!
                              ثم حاول اسقاط هذه النظرية مثلاً على الأبيات الشعرية القديمة وتطبيق عليها هذا المنهج المضطرب..؟
                              ألا تعلم ياسمير أن عالم الأرقام مليئ بالمُصادفات ..؟
                              يحضرني الآن أمر كالذي تتحدث عنه هُنا مُسقطاً اياه على تفسير كتاب الله , فقد قرأت مرة تحت عنوان سنة كذا عجيبة ,, خذ آخر رقمين من تاريخ ميلادك وأجمعهم مع العمر الذي ستبلغة هذا العام وستكون النتيجة 111 للجميع..!!
                              أو اجمع رقم معين واطرح منه سنة ميلادك وسيخرج لك عمرك هذه السنة , وغيرها وغيرها ياسمير , فهل ترى في هذا كله اعجاز ..؟؟!!!

                              علم الحسابات أقدم من بعثته صلى الله تعالى عليه وسلم
                              نعم صحيح فهو أصله يهودي وتوارثته أهل البدع والكُفريات كابراً عن كابر , ولعمري هذا أدعى وأولى وأقوى لتركه ونبذه وتنزيه كتاب الله عن هذه الخُزعبلات ..!!

                              بل يجب أن يكون مصحفاً عثمانياً مرسوماً ولا يجوز استخدام المصاحف الإلكترونية وأي تجاوز للذي رسم المصحف في أي حركة سيظهر عيب
                              وماذا عن باقي المصاحف..؟؟؟
                              وأيُ عيب قد يظهر في كتاب الله أياً كان أو اختلفت قراءته أو روايته ..؟؟!!
                              هل الرسم العُثماني توقيفي ياسمير ؟؟
                              هل لايصح القراءة بغير هذا المُصحف والتعبد به ؟؟
                              هل ننفي الاعجاز عن المصاحف الا مُصحف عًثمان ...؟؟
                              لاحول ولاقوة الا بالله

                              فأوجد الباحث أبجدية قرآنية وهي أ.ل ....وتنتهي .. ظ حيث أ=1 . ل=2 ..... ظ=28
                              ومن هُو هذا الباحث الذي أتى بهذه النظرية ومن خوّله وغيره باسقاطها على القرآن الكريم بفرية تفسيره ..؟؟

                              بل هي تكشف إعجازاً في القرآن
                              نعم صحيح , كالاعجاز في حساب السنة العمرية لكل البشر على حد سواء , ونعم نعم فالأرقام وعالمها يعجّ بالمُصادفات ,,, ونعم نعم هو باب واسع ليلِج منه من أرادالاستهزاء بالقُرآن واعجازه الواضح الجلي...اتق الله ياسمير اتق الله ولاتشطط ولاتتبع سبيل الهالكين ..!
                              والله الذي لا اله الا هو اني قرأت حوارات تهكمية مُقذعه في قُرآننا الكريم واعجازه في مواقع نصرانية استناداً لنقولات أصحاب الأعداد والرقم 19, وقام النصارى بتفنيدها وهللوا فرحاً بهدمهم اعجاز القُرآن ,,, أهذا ماتُريدونه ... ؟ أهذا ماتودون الوُصول اليه ..؟؟

                              استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه
                              اللهم اني بلغت .. اللهم فاشهد
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • أهل الحديث
                                طالب علم
                                • Oct 2011
                                • 951

                                #45
                                لا حُرمتم الأجر أختنا المباركة .
                                يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                                و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                                قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                                Comment

                                Working...