سؤال يحيرنى : هل تتفاوت درجات اليقين؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابو شفاء
    محاور
    • Sep 2004
    • 107

    #16
    كل عام وانتم بخير
    موضوع ممتع وشيق احب ان اقول فيه شيئا ,
    اولا : اليقين لا تتفاوت درجاته , فالايمان بالله سبحانه وتعالى يقين ولا يمكن ان يقال ان فلان يقينه بالله نقص لأن ذلك يقود الى الكفر والعياذ بالله.
    اما الشك فهو التردد بين امرين على السوية اي بدون مرجح لاحدهما على الاخر "افي الله شك فاطر السماوات والارض"
    اما الظن فهو التردد بين امرين بوجود مرجح لاحدهما على الاخر" ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا"
    والايمان هو تصديق جازم مطابق للواقع عن دليل
    .
    اما ما قاله الاخ احمد منصور " لا يوجد علم كامل نوعا وكما" اقول ما العلم العلم اخي " انكشاف الامر على ما هو عليه",
    اما قول الله سبحانه وتعالى وما اوتيتم من العلم الا قليلا " فهذا لا يعني ان علمنا فيه شك بل قليل والشك لا علاقة له لا بالقلة ولا بالكثرة وان شئت فلنسم العلم الذي تقصده بالنظر , اما قولك ان "كأنما تنفي اليقين , كأنما هنا الكاف فيها للتشبيه , وليس للشك" كأنما يساقون الى الموت وهم ينظرون" , اما ان الايمان لا يساوي اليقين فقد استدللت عليها , بما لا يقبل " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " فان كان اليقين هو الموت , فما علاقة الايمان بذلك , , اما قولك ان الثقة ظن فكيف تفسر قول الحق" يا ايتها النفس المطمئنة" اليست المطمئنة الواثقة
    وكل عام وانتم بخير
    الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

    Comment

    • أبو عبد الرحمن الشهري
      عضو
      • Sep 2004
      • 44

      #17
      قولك موضوع ممتع وشيق احب ان اقول فيه شيئا ,
      اولا : اليقين لا تتفاوت درجاته , فالايمان بالله سبحانه وتعالى يقين ولا يمكن ان يقال ان فلان يقينه بالله نقص لأن ذلك يقود الى الكفر والعياذ بالله
      اما ان الايمان لا يساوي اليقين فقد استدللت عليها , بما لا يقبل .


      ما رأيك هل الأيمان يزيد وينقص ثم قس عليه اليقين لتعرف أن اليقين يتفاوت

      (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (الفتح : 4 )

      ولا يمكن أخي أن يكون ما علمته بالخبر مثل ما علمته بمعاينتك له

      Comment

      • احمد المنصور
        محاور
        • Sep 2004
        • 1566

        #18
        وكل عام وانت بخير

        اخى الكريم ابو الشفاء الموضوع كما ذكرت وكذلك كما تفضل الاخ الفاضل ابو مريم من قبل ممتع وشيق. ولكن جميعا وقعنا فى محظور كان قد نبهنا اليه اخونا ابو مريم فقد قال:
        على كل حال أرجو أولا أن نعرف اليقين الذى نقصده والتعريف الذى اختاره لليقين هو :............
        الا وهو وضع التعريف والاتفاق عليه ومن ثم المناقشة والتحليل. فمثل الاتفاق على ثمن بضاعة دون تعريف البضاعة هو كلعب اليانصيب وهذا فيه باطل.

        وانا شخصيا امتنعت عن الاستمرار فى المناقشة لانى شعرت بأن الشيطان – والعياذ بالله - بدأ ينفثُ من خبثه فيما بيننا فقد تغير الحديث من عبادة وتقرب من الله الى تكفير لمؤمن موحد فخشيتُ على من خشيت.

        على العموم اذا اردت مواصلة الحديث وستجد لى سعة صدر فى النقاش فستجدنى ان شاء الله من الصابرين. واذكرك ونفسى بقول الحق سبحانه وتعالى: __


        بسم الله الرحمن الرحيم
        "قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)" الكهف

        Comment

        • ابو شفاء
          محاور
          • Sep 2004
          • 107

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الشهري
          قولك موضوع ممتع وشيق احب ان اقول فيه شيئا ,
          اولا : اليقين لا تتفاوت درجاته , فالايمان بالله سبحانه وتعالى يقين ولا يمكن ان يقال ان فلان يقينه بالله نقص لأن ذلك يقود الى الكفر والعياذ بالله
          اما ان الايمان لا يساوي اليقين فقد استدللت عليها , بما لا يقبل .


          ما رأيك هل الأيمان يزيد وينقص ثم قس عليه اليقين لتعرف أن اليقين يتفاوت

          (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (الفتح : 4 )

          ولا يمكن أخي أن يكون ما علمته بالخبر مثل ما علمته بمعاينتك له
          اخي ابو عبد الرحمن
          اولا القول ممتع وشيق لأنه من الواضيع الاسلامية العميقة . الامر الاخر الذي اود ان اذكر اخواني به انه لا تتسع صدورنا مع الاسف للخلاف ولا بأس من الخلاف , فهو يثري فكر الامة , والامة حتى تكون امة يجب ان تفكر , ولا تفكر كما تشاء نحن جميعا نفكر على اساس الاسلام , ومن حقي ان اعارضك ومن حقك ان تعارضني اما ان يصل الامر الى ان الشيطان ينفث او لا ينفث , فلا اظن ان خلافنا في قضية كهذه , سيفتت من اخوتنا ثم ان الشيطان , لا يملك من الامر شيء" وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي , فلا تلوموني ولوموا انفسكم .........." وان الاحظ في منتديات المسلمين للاسف سرعة الغضب , ونسبة اي خلاف الى الشيطان , فان يطرح اي من الاخوة قضية فلا بأس ولكن ان يتراجع عنها بحجة الشيطان , فلماذا , لماذا لا نقر بالخطأ ونقول هذا سبب التراجع وانهاء النقاش فهذا اقرب الى الحق , اما سؤالك اخي هل الايمان يزيد وينقص , أقول أصل الايمان لا يزيد ولا ينقض انما مقتضيات الايمان تزيد وتنقص بمعنى ان ايماني بالله سبحانه لا يزيد و لا ينقص اما الحالة ( التي يمونها الروحانية والارتقاء النفسي فتزيد وتنقص ) وقد حصلت مع الصحابة فكان رد الرسول عليه السلام انها لو استمرت لصافحتكم الملائكة في الطرقات.
          اخي الكريم
          ان من مقتضيات الحوار بين المسلمين سعة الصدر فالخلاف بيننا وارد ولا بأس ولكن على اساس الاسلام , فنحن لا نختلف في عقيدة ولكن نختلف في تعريفات .
          وتقبل احترامي
          الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #20
            الكلام العام للعوام

            الاخ ابو الشفاء هل كلامك موجه لى ام الى ابو عبد الرحمن؟

            انا سألتك هل تريد المناقشة (طبعا او اى اخ اخر) ولمحت - للبعض عرضا - انه على المناقش ان يعرف ويعترف بحقوق معارضه فى النقاش.

            وحتى لايكون الكلام خطابى فلنبدأ بشئ محدد ولنتحدث عن عالم الشهادة (ونترك الان عالم الغيب الى ما بعد).

            وبما اننا نتحدث عن المنظور الملموس المشهود فسافترض الحديث العلمى (وخاصة اننا هنا لمناقشة الملحدين واللادينيين):

            قلنا فى سياق الكلام تعريف اليقين حسبما جاء بمختار الصحاح هو "العلم وزوال الشك" وفي لسان العرب "العِلْم وإزاحة الشك". اذًاً دعنا نبحث الاجابة عن بعض الاسئلة.

            السؤال الاول:
            دعنى نضرب مثل بعوضة او مافوفقها ولتكن التفاحة التى ضرب بها الاخ ابو عبد الرحمن مثل. ودعنى اسأل ماوزن هذه التفاحة (اى تفاحة)؟. اريد الاجابة وزناً يقينأ لا شك فيه. (والشك اقصد به عدم التيقن).

            السؤال الثانى:
            ما هو نسبة طول محيط الدائرة الى قطرها؟ اريد الاجابة اليقينية وليست تقريبية؟.

            السؤال الثالث:
            لنفرض انه هناك جسم يغادر الارض بحركة لولبية فأين سيصل عندما ينتهى القطر الى مالانهاية؟ اريد اجابة تصورية ولكن محددة ولك ان تتصور ماتشاء.


            وماذا بخصوص مبدأ عدم التيقن لـ Werner Heisenberg فى الميكانيكا الكمية. والاسئلة تطول. ويكفى الاجابة على سؤال واحد من هذه الثلاثة. وبعد الاجابة سنتكلم على بلوغ اليقين الخاص بعالم الغيب.


            وانا فى انتظار الرد.

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              الإخوة الكرام لقد استفدت من مناقشتكم كثيرا ويكفى أننى كنت أقصر بحثى حول تلك المسالة على اليقين النظرى ثم تبين لى من عرض الأخ أحمد المنصور أن ثم جانبا عمليا قد أغفلته .
              أعتقد أنه من الضرورى أن أنقل لكم أقول الأئمة والمفكرين حول تلك المسألة حتى تتضح لنا الأمور وفى جميع الأحوال أرجو أن يستمر النقاش هادئا حتى نصل إلى نتيجة والموضوع فى مجمله لا يمس الاعتقاد والخلاف حول المسالة حتى الآن فى معظمه خلاف لفظى .
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • احمد المنصور
                محاور
                • Sep 2004
                • 1566

                #22
                السلام عليكم

                اخى الفاضل ابو مريم الموضوع له بُعد غاية فى الجمال ولكن لننتظر قليلا حتى يجيبوا الاخوة على الاسئلة وما اظنهم بفاعلين. ويهمنى اقرار المخالفين بذلك حتى ننتقل الى الخطوة الاخرى.

                فالذى يدعى اليقين فى الغيب ويستحيل عليه (اقول يستحيل عليه) اليقين فى المشهود يكون غير مُدرك لما يدعى إلا إذا ......................(وهو ما اريد ان اصل اليه).


                بسم الله الرحمن الرحيم
                "قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)" الكهف

                Comment

                • أبو عبد الرحمن الشهري
                  عضو
                  • Sep 2004
                  • 44

                  #23
                  أخي المنصور اتضح لي اليقين فلا حاجة لي في الجدل
                  أخي أبو شفاء الله يقول ويزداد الذين آمنوا إيماناً
                  وأنت تقول أصل الإيمان لا يزيد ما ضننتك إلا وقاف عند قول الله

                  وأعلم أخي أن الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ولكن يظهر أنك غير مطلع على كتب العقائد
                  فالإيمان عند أهل السنة والجماعة هو " الإقرار بالقلب، والنطق باللسان، والعمل بالجوارح " . فهو يتضمن الأمور الثلاثة :
                  1 . إقرار بالقلب .
                  2 . نطق باللسان .
                  3 . عمل بالجوارح .
                  وإذا كان كذلك فإنه سوف يزيد وينقص، وذلك لأن الإقرار بالقلب يتفاضل فليس الإقرار بالخبر كالإقرار بالمعاينة، وليس ، ولهذا قال إبراهيم، عليه الصلاة والسلام : ) رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي (. فالإيمان يزيد من حيث إقرار القلب وطمأنينته وسكونه.
                  وقد جاء في القرآن والسنة- إثبات زيادة الإيمان ونقصانه-قال تعالى وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ( .
                  وقال تعالى : ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيماناً فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون. وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهو كافرون) .
                  وفي الحديث الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال:"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن " . فالإيمان إذاً يزيد وينقص .


                  وأمل من الأخوة عدم الخروج إلى أحاديث جانبية من كان لدية دليل من الكتاب والسنة على ما يقول فليأتي به أو كان له إمام من أهل العلم المعتبرين فليخبرنا به وإلا عد مجادلا بالباطل .

                  أما أن تفصل الدين وتتكلم في معتقدات قد أسس أهل العلم أصولها وبينوها بيانا شافيا بفهك وما تراه أنت فلن يسمع منك (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء : 36 ).
                  وعليك باتباع الدليل والعلماء بالدليل (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) (الأنبياء : 7 )

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    يقول إمام الحرمين فى البرهان والغزالى فى المنخول . قال الأئمة رحمهم الله مراتب العلوم في التقسيم الكلي عشر وتلك المراتب على النحو التالى الأولى علم الإنسان بنفسه ويلتحق بذلك علمه بما يجده ضروريا من صفاته كألمه ولذاته والدرجة الثانية تحوي العلوم الضرورية كالعلم باستحالة المستحيلات وهذا دون الدرجة الأولى من حيث إنه يستند العلم فيه إلى فكر في ذوات المتضادات وتضادها والثالثة تجمع العلوم بالمحسوسات وهذه الرتبة دون الثانية لأن الحواس عرضة الآفات والتخييلات والمرتبة الرابعة تحوي العلم بصدق المخبرين تواترا وهذا دون العلم بالمحسوسات ولما يتطرق إلى إخبار المخبرين من إمكان التواطؤ وإن كثر الجمع فلا بد من نوع من الفكر ولذلك ألحق الكعبي هذا القسم بالنظريات والمرتبة الخامسة العلم بالحرف والصناعات وهي محطوطة عما تقدم لما فيها من المعاناة والمقاساة وتوقع الغلطات والمرتبة السادسة في العلوم المستندة إلى قرائن الأحوال كالعلم بخجل الخجل ووجل الوجل وغضب الغضبان وإنما استأخرت هذه المرتبة لتعارض الاحتمالات في محامل الأحوال وخروجها عن الضبط والمرتبة السابعة العلوم الحاصلة بأدلة العقول وهي مستأخرة لا محالة عن الضروريات المذكورة في المراتب السابقة والثامنة العلم بجواز النبوات وابتعاث الرسل وجواز ورود الشرائع والتاسعة في العلم بالمعجزات إذا وقعت والعاشرة في العلم بوقوع السمعيات الكلية ومستندها الكتاب والسنة والإجماع
                    والخلاف حول هذا الترتيب قد نما بين الأئمة ومما ذكر في هذا إن الحواس على مرتبة واحدة وقيل إن السمع والبصر أقوى ثم قيل إن السمع أقوى من البصر وقيل عكسه وخلافه أيضا وقال القلانسي العقليات أقوى من الحسيات لأنها بعرض لحوق العاهات .
                    غير أن فى ذلك دليل عل ثبوت مبدأ التفاوت عندهم.
                    وقد أجاب عنه بعض المتأخرين
                    قال إمام الحرمين :
                    والحق عندنا بعيد نازح عن هذه المسالك وما أرى المقسمين بنوا تقاسيمهم إلا على الرضا والقناعة لعقود ظاهره لا تبلغ الثلج ومسلك اليقين ومن أحاط بحقيقة العلم واعتقد العلوم كلها ضرورية لم يتخيل فيها تقديما ولا تأخيرا نعم الطرق إليها قد يتخيل أن فيها ترتيبا في تعرضها للزلل فأما العلوم في نفسها إذا حصلت على حقيقتها فيستحيل اعتقاد ترتيبها.
                    ويقول الغزالى :
                    ولتعلم أن العلوم لا تفاوت فيها بعد حصولها وإن دق مدركها ولكن لكل علم مستند من البديهة والضرورة فما قرب من الضرورة كان أجلى وما بعد عنها كان أغمض وإليه الإشارة بهذه المراتب لا إلى التفاوت في نفس العلم
                    وقال الرازى فى الملخص التفاوت فى العلوم اليقينية غير جائز؛ لأنه إن حصل الاحتمال ولو على أبعد الوجوه لم يحصل اليقين، وإلا لم يحصل التفاوت أصلاً .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #25
                      السلام عليكم ،، حواركم شيق يا احبة و لكن من الواضح بكل بساطة أن اليقين يزيد و ينقص .
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #26
                        .

                        وقال الرازى فى الملخص التفاوت فى العلوم اليقينية غير جائز؛ لأنه إن حصل الاحتمال ولو على أبعد الوجوه لم يحصل اليقين، وإلا لم يحصل التفاوت أصلاً.
                        وهذا ماقلته بلغة الرياضة وما يعرف بالاثباث عن طريق النفى (واشهر اثباث بهذه الطريقة هو اثباث لانهائية الاعداد الاولية): وكنت كتبته سابقا وللتذكير

                        ولاثباث ذلك فلنفرض عدم صحة ذلك وان لليقين درجات عليه ستكون الدرجات الاقل اكثر شكً والشك يلغى اليقين. اذاً الفرض خاطئ ويُثبث العكس بنفى الفرض فى اوله.

                        السلام عليكم ،، حواركم شيق يا احبة و لكن من الواضح بكل بساطة أن اليقين يزيد و ينقص .
                        كيف يكون يقين ويكون نقاش؟ زادك الله حكمة.

                        Comment

                        • أبو عبد الرحمن الشهري
                          عضو
                          • Sep 2004
                          • 44

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                          وقال الرازى فى الملخص التفاوت فى العلوم اليقينية غير جائز؛ لأنه إن حصل الاحتمال ولو على أبعد الوجوه لم يحصل اليقين، وإلا لم يحصل التفاوت أصلاً .
                          أخي أبا مريم احسبك ممن يبحث عن الحق ويقف عنده وأعلم أخي أن الرازي من أهل الكلام وله شطحات كبيرة لعلة تاب منها ولا يعتد بقوله في العقائد

                          أنظر ما قاله عنه عنه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى
                          وأبلغ من ذلك أن منهم من يصنف في دين المشركين والردة عن الإسلام، كما صنف الرازي كتابه في عبادة الكواكب والأصنام، وأقام الأدلة على حسن ذلك ومنفعته ورغب فيه، وهذه ردة عن الإسلام باتفاق المسلمين، وإن كان قد يكون تاب منه وعاد إلى الإسلام‏.‏

                          وقال في موضع آخر من مجموع الفتاوى
                          فالفارابي يقول‏:‏ إن خاصة النبوة جودة تخييل الأمور المعقولة في الصور المحسوسة أو نحو هذه العبارة‏.‏
                          وابن سينا يذكر هذا المعنى في مواضع، ويقول‏:‏ ما كان يمكن موسى بن عمران مع أولئك العبرانيين، ولا يمكن محمد مع أولئك العرب الجفاة، أن يبينا لهم الحقائق على ما هي عليه، فإنهم كانوا يعجزون عن فهم ذلك، وإن فهموه على ما هو عليه انحلت عزماتهم عن اتباعه؛ لأنهم لايرون فيه من العلم ما يقتضي العمل‏.‏
                          وهذا المعنى يوجد في كلام أبي حامد الغزالي وأمثاله، ومن بعده طائفة منه في الإحياء وغير الإحياء، وكذلك في كلام الرازي‏.‏

                          وهذا تعليق من الشيخ عبد الكريم الخضير على تفسير الرازي تجده في ملتقى أهل الحديث

                          هناك تفسير الرازي ويسمى " التفسير الكبير " للفخر الرازي وهذا التفسير طالب العلم المبتدئ والمتوسط الذي لم يتأهل للنقد لا ينبغي أن ينظر فيه البته , لأن مؤلفه بارع قد يمرر كثير من الشبه على آحاد المتعلمين , بل قد لا يدرك بعض المتأهلين بعض الشبه والسياقات التي يسوقها في تقرير بعض الشبه . واتهم في ذلك , حتى قيل إنه يسوق الشبه نقداً ويجيب عنها نسيئة , يضعف عند ردها . هناك شبه لا يرتضيها وليست من مذهبه يعني أعظم من مذهبه , فوق مذهبه , ثم بعد ذلك يسوقها ويجليها بقوة ثم يضعف عن ردها , ولذا لا ينصح طالب العلم بقراءة هذا التفسير حتى يتأهل . أما إذا تأهل فالتفسير فيه فوائد وقـــد قـــيل فيه : إن فيه كل شيء غير التفسير, لكن هذا جور , ففيه تفسير .



                          والرازي وهو من كبراء علماء الكلام يقول:

                          نهايــة إقدام العقـول عقـال *********** وأكثر سعي العالمين ضـلال

                          وأرواحنا في وحشة من جسومنا ****** وغاية دنيانــا أذى ووبـال

                          ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ****** سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا

                          ثم يقول: "لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات: ]الرحمن على العرش استوى[ [طه: 5] ]إليه يصعد الكلم الطيب[ [الشورى: 11]، ]ولا يحيطون به علما[ [طه: 110]، ومن جرب مثل تجربتي، عرف مثل معرفتي" أهؤلاء نقول: إن طريقتهم أعلم وأحكم؟!

                          الذي يقول: "إني أتمنى أن أموت على عقيدة عجائز نيسابور" والعجائز من عوام الناس، يتمنى أن يعود إلى الأميات! هل يقال: إنه أعلم وأحكم؟!

                          Comment

                          • ابن القيم
                            عضو
                            • Sep 2004
                            • 78

                            #28
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            الواجب علينا رد هذه المسألة الى كتاب الله وسنته واجماع العلماء .. وأرى ان الاخ عبد الرحمن الشهرى قد فعل هذا حتى يحسم الخلاف .. وخيراً فعل .

                            فاليقين فرع عن الإيمان والإيمان يزيد وينقص إذن فاليقين يتفاوت بكل بساطة .. فالذين ينفون زيادة اليقين هم المرجئة والجبرية .. ويخالفون كتاب الله وسنة النبى واجماع العلماء .. وقد أورد الاخ أبو عبد الرحمن ما يثبت هذا وهناك المزيد .

                            اما ما دون ذلك من كلام فهو فلسفة كلامية ولا حاجة لنا به الان .

                            ملحوظة : أنا لا اقصد أى إسائة بالنسبة لإخواننا أو حتى اثير الشحناء بيننا ولكنى أوضح فقط هذه الجزئية .

                            والله اعلى واعلم

                            قال سفيان الثورى لو ان اهل العلم اكرموا انفسهم واعزوا هذا العلم وصانوه وانزلوه حيث انزله الله لخضعت لهم رقاب الجبابرة وانقاد لهم الناس وكانوا لهم تبعا

                            وقالت العرب العلوم اربعة ، الفقة للاديان ، والطب للابدان ، والنجوم للازمان ، والنحو للسان

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              الاخ الكريم ابن القيم
                              فاليقين فرع عن الإيمان والإيمان يزيد وينقص إذن فاليقين يتفاوت بكل بساطة
                              انا اوافقك بخصوص والإيمان يزيد وينقص , ولكن ما الدليل على ان اليقين فرع عن الإيمان؟ وليس العكس مثلا. فأنت اجتزت الدليل بالفاء وكأن هذا يكفى. ومن هنا وصلت الى "بكل بساطة". لاحظ مثلا فيما سبق ذكره ان البعض قد سوى ما بين الايمان واليقين فاستدل بالايات الايمانية على اليقين. _


                              المشكلة التى ارى انها تغيب عن بعض الاخوة هو ان الااقرار ببلوغ اليقين فيه طعن للدين لان هذا يتنافى مع العلم الحديث. وعليه وجب تحقيق الامر.

                              انا اظن ان هناك التباس فاليقين (البشري) هو "الايمان" ويقين البشر دون اليقين "المطلق" فاليقين خاص بالله دون سواه ولايمكن لمخلوق ان يصل لليقين بدون امر الله.

                              تتدبر معى الاية الكريمة
                              "وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين" _
                              ولاحظ كلمة "حتى يأتيك" هل هى "حتى تصل" "حتى تبلغ" ولو تتدبرت ايها الاخ الكريم اكثر فستصل الى نتائج ايمانية اخرى وكما قلت والإيمان يزيد وينقص . _

                              اما ما دون ذلك من كلام فهو فلسفة كلامية ولا حاجة لنا به الان

                              طبعا هذا راى شخصى جدا. وعليك ان تقول لاخواننا المشرفين على المنتدى انه لاداعى لنقاش الملحدين فهذه فلسفة كلامية. والا بماذا ستجيب على ملحد ان سألك السؤال الاتى:

                              انتم المسلمون تقولون بانه يمكن بلوغ اليقين والعلم (الفيزياء وحتى الرياضيات) ينفى ذلك مما فيه الاثباث الكافى على ان دينكم دينكم دين جهل. فبماذا ستجيبه ياسيد؟؟؟؟.


                              لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                الإخوة الكرام الأخ أبو عبد الرحمن الشهرى لا أدرى كيف ألحقت تلك المسألة بمسائل العقائد ولم يناقشها الأئمة كابن تيمية وابن القيم فى كتب العقائد بل فى كتب الرد على المنطق ..
                                لا نريد أن نخرج بالموضوع عن حدوده ونحمل الأمور ما لا تحتمل فنحن نتحدث عن المقدمات العقلية وما ينبنى عليها بالقياس وطرق الاستدلال من نتائج نظرية فحسب أما عن اليقين الذى هو ما وقر فى القلب من إيمان بالغيب ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فله منهج آخر يتضاءل أمامه منهج العقل بل وقد ذكر الرازى فى وصيته أن العقل يتلاشى ويضمحل فى تلك المضايق وشكك فى جدوى النظر العقلى فى تحقيق الإيمان وذكر غيره أن طريق العقل فى مسائل الإيمان من أضعف الطرق واإيمان المستفاد منه ومشرف على التزاول لأقل شبهة وأنه مقصور على مداواة مرضى القلوب وإفحام نوابغ المبتدعة ..
                                اعلم أخى الكريم أننى لا أستدل فى مسائل الاعتقاد بأقول الرازى أو الغزالى أو إمام الحرمين وعلى كل حال فبالنسبة للرازى صاحب المحصول فله مصنفات لم يؤلف مثلها فى الأصول الشافعية وهو الملقب عندهم بالإمام ومنهجه فى الأصول أبعد ما يكون عن الانحراف وأقرب ما يكون لمنهج الشافعى رحمه الله تعالى والحديث عن فخر الدين الرازى لا ينتهى ولا ينبغى أن نخوض فيه هنا وقد تاب الله على الرجل نحسبه كذلك كما يتضح لنا من وصيته وهى موجودة فى كتاب عيون الأنباء فى طبقات الأطباء فلعل الله ييسر لنا بنقلها فهى مفيدة جدا ودعوة للتأمل لمن يدعون السعى وراء العقل وهم أضل الناس سعيا وأقلهم عقلا .
                                على العموم أرجو أن ننأى بالموضوع عن العقيدة فلم يكن ذلك هو مقصدى وليس هنا محل الخلاف حول العقيدة ..
                                بارك الله فيكم جميعا ونفعنا بعلمكم .
                                Last edited by أبو مريم; 10-22-2004, 02:04 AM.
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...