صدقت والله ، إلي الآن ننتظر إجابة سمير .
النظرية الرقمية ... إحدى الكبر .. الرقم (19)
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
-
الزميل سمير ...
أقتبس لك النقطة الرابعة من موضوعي : نهاية أحمد صبحي منصور بإذن الله :
حيث أرى أنها تمس أصل ما تنقله لنا ربما وأنت لا تعرف ما فيه من ضلال ..
------
4)) علاقته برشاد خليفة : رسول الميثاق !
-------------
فبرغم ما يدعيه كلبنا المنافق دوما ً: مِن أنه يُعادي تخاريف
الصوفية والصوفيين : إلا أنه أمام شهوة الشهرة والمال :
لا وزن لكل هذه الأقوال التي يضحك بها على أتباعه !!!...
(وكثيرا ًهي تلك الأقوال التي يضحك بها على أتباعه وعلى
رواد موقعه : برغم أنه يناقضها أمامهم في كل يوم !.. وحقا ً:
إنها لا تعمى الابصار ولكن : تعمى القلوب التي في الصدور)
-----
فلكي يملأ هذا الكلب بطنه .. ولكي يعمل عمل اللاهثين على
تراب الدنيا الزائل (لينطبق عليه وصف ربه كما رأينا) :
فهو على استعداد للتصاحب مع (الشيطان نفسه) : إن كان
سيمده بالمال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
وبالفعل : كانت الصداقة الحميمة بين الكلبين .. أقصد :
بين (رشاد خليفة) : وبين كلبنا المنافق !!!..
والتي توطدت أكثر وأكثر : بسفر الثاني إلى الأول في
أمريكا ... ولكن : مَن هو (رشاد خليفة) ؟!...
-------
هو مِن مواليد (كفر الزيات) وترعرع في (طنطا) في عائلة
صوفية كبيرة : ووسط صوفي بحت !!!..
وبعد أن تفوق في دراسته في كلية الزراعة : تم إرساله إلى
أمريكا : في منحة للماجستير والدكتوراة (وآه مِن توابع هذه
المنحات على مَن ضعُـف دينه كما قلنا !!) ....
فاستقر هناك (في وكر الثعالب مثل غيره) : وحاز على
الجنسية الأمريكية !..... ثم لم يبق له إلا دفع الثمن !!!....
----
فبدأ بداية ًفي أول أمره : شبه علمية في دراسة القرآن الكريم :
وإدخال بياناته وأرقامه على الكمبيوتر : لأول مرة ..........
ومع المقارنة : أذهله توافقات الرقم (19) العجيبة والمُعجزة
في القرآن !!!....
فأوحى له شياطين الإنس والجن هناك : أنه قد وصل مِن العلم :
ما لم يصله نبيٌ مُرسل : ولا ملك ٌمُقرب !!!...
ثم تم تركيز الجهود اليهودية الأمريكية عليه : حتى انسلخ
الرجل مِن تكاليف الدين : فأنكر السُـنة والحديث هو الآخر !!!..
لا لشيء : إلا تمهيدا ًللبلوى القادمة ........
أتدرون ما هي ؟!.........
---
لقد ادّعى هذا (الرشاد خليفة) أنه : (الرسول) الذي أخذ
الله تعالى على جميع الأنبياء : الميثاق (أي العهد) باتباعه
حين ظهوره !!!.. وذلك في قوله عز وجل :
" وإذ أخذ الله ميثاق النبيين : لما آتيتكم مِن كتاب ٍوحكمة :
ثم جاءكم رسولٌ مُصدقٌ لما معكم : لتؤمنن به : ولتنصرنه !
قال : أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري : قالوا أقررنا ..
قال : فاشهدوا : وأنا معكم مِن الشاهدين " آل عمران 81 ..
----
فكان لا بد لمثله : أن يُنكر السُـنة بالطبع ! والتي أخبر فيها
رسولنا الكريم : بظهور ثلاثين مِن الأنبياء الكذبة !....
(جزء من حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما)
---
وحتى القرآن نفسه : قام (رشاد) بالتحايل على الآية التي
عن النبي (محمد) أنه : " خاتم النبيين " الأحزاب 40 ..
فقال ليُحرف معناها على مُراده :
أنها لم تقل أنه خاتم المُرسلين ! (نفس طريقة أهل القرآن
التي يمتليء بها موقعهم في التدليس !) ..
وتغابى (رشاد) ومَن وراءه مِن اليهود والأمريكان :
أن كل رسول : نبي !!.. ولكن : ليس كل نبي رسول !!....
فالنبي (وهو كل مَن يوحى إليه) : هو أعم مِن الرسول في
الوصف !!.. وعلى هذا يكون وصف " خاتم النبيين " :
هو وصفٌ أيضا ًلختم رسالات الله عز وجل ووحيه !!!!...
----------
كما أنه أيضا ً(ومثل صديقه كلبنا المنافق) : لا يُمانع أبدا ً
مِن إنكار القرآن نفسه : إذا تعارض مع إحدى نظرياته !..
فعندما لم ينضبط عدد آيات سورة التوبة : مع نظريته في
الرقم 19 : ادّعى المخذول أن آخر آيتين منها : تم زيادتهم
على القرآن بعد موت النبي : لتمجيده وتأليهه !..
واستدل على ذلك (وبنفس جهل كلبنا الضال ) بقول الله تعالى
عن النبي أنه : " بالمؤمنين : رؤوفٌ رحيم " ! حيث نسبوا
للنبي في زعمه : وصفين مِن أوصاف الله تعالى : (رؤوف
رحيم) !!.. وتناسى الجاهل قول الله تعالى عن الإنسان مثلا ً:
" فجعلناه : سميعا ًبصيرا ً" الإنسان 2 !!.. بل ووصفه
للإنسان بالحيّ : " يُخرج الحي مِن الميت " الأنعام 95 ...
وهي صفاتٌ : قد ذكرها الله تعالى أيضا ًلنفسه !!...
-----
وعلى الفور : قام ذلك المهووس مدفوعا ًمِن شياطينه :
بإرسال رسائل إلى رؤساء وملوك العالم العربي والإسلامي
جاء فيها :
" والذين لا يستحقون رسالة الله (أي التي أرسلها معه) :
ممنوعون مِن حق الوصول إلى القرآن " !!!!!!!!.......
----
وعلى الفور : خرجت الفتاوى العديدة بتكفيره مِن شتى بقاع
العالم الإسلامي : إلى أن تم اغتياله في مطبخ منزله بجوار
مسجده (الأمريكاني) بمدينة (توسان) ولاية (أريزونا) في
31 يناير 1990م !!!!!!!.....
Comment
Comment