النظرية الرقمية ... إحدى الكبر .. الرقم (19)

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أهل الحديث
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 951

    #16
    صدقت والله ، إلي الآن ننتظر إجابة سمير .
    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17

      الزميل سمير ...
      أقتبس لك النقطة الرابعة من موضوعي : نهاية أحمد صبحي منصور بإذن الله :


      حيث أرى أنها تمس أصل ما تنقله لنا ربما وأنت لا تعرف ما فيه من ضلال ..
      ------

      4)) علاقته برشاد خليفة : رسول الميثاق !
      -------------

      فبرغم ما يدعيه كلبنا المنافق دوما ً: مِن أنه يُعادي تخاريف
      الصوفية والصوفيين : إلا أنه أمام شهوة الشهرة والمال :
      لا وزن لكل هذه الأقوال التي يضحك بها على أتباعه !!!...
      (وكثيرا ًهي تلك الأقوال التي يضحك بها على أتباعه وعلى
      رواد موقعه : برغم أنه يناقضها أمامهم في كل يوم !.. وحقا ً:
      إنها لا تعمى الابصار ولكن : تعمى القلوب التي في الصدور)
      -----
      فلكي يملأ هذا الكلب بطنه .. ولكي يعمل عمل اللاهثين على
      تراب الدنيا الزائل (لينطبق عليه وصف ربه كما رأينا) :
      فهو على استعداد للتصاحب مع (الشيطان نفسه) : إن كان
      سيمده بالمال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
      وبالفعل : كانت الصداقة الحميمة بين الكلبين .. أقصد :
      بين (رشاد خليفة) : وبين كلبنا المنافق !!!..
      والتي توطدت أكثر وأكثر : بسفر الثاني إلى الأول في
      أمريكا ... ولكن : مَن هو (رشاد خليفة) ؟!...
      -------
      هو مِن مواليد (كفر الزيات) وترعرع في (طنطا) في عائلة
      صوفية كبيرة : ووسط صوفي بحت !!!..
      وبعد أن تفوق في دراسته في كلية الزراعة : تم إرساله إلى
      أمريكا : في منحة للماجستير والدكتوراة (وآه مِن توابع هذه
      المنحات على مَن ضعُـف دينه كما قلنا !!) ....
      فاستقر هناك (في وكر الثعالب مثل غيره) : وحاز على
      الجنسية الأمريكية !..... ثم لم يبق له إلا دفع الثمن !!!....
      ----
      فبدأ بداية ًفي أول أمره : شبه علمية في دراسة القرآن الكريم :
      وإدخال بياناته وأرقامه على الكمبيوتر : لأول مرة ..........
      ومع المقارنة : أذهله توافقات الرقم (19) العجيبة والمُعجزة
      في القرآن !!!....
      فأوحى له شياطين الإنس والجن هناك : أنه قد وصل مِن العلم :
      ما لم يصله نبيٌ مُرسل : ولا ملك ٌمُقرب !!!...
      ثم تم تركيز الجهود اليهودية الأمريكية عليه : حتى انسلخ
      الرجل مِن تكاليف الدين : فأنكر السُـنة والحديث هو الآخر !!!..
      لا لشيء : إلا تمهيدا ًللبلوى القادمة ........
      أتدرون ما هي ؟!.........
      ---
      لقد ادّعى هذا (الرشاد خليفة) أنه : (الرسول) الذي أخذ
      الله تعالى على جميع الأنبياء : الميثاق (أي العهد) باتباعه
      حين ظهوره !!!.. وذلك في قوله عز وجل :
      " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين : لما آتيتكم مِن كتاب ٍوحكمة :
      ثم جاءكم رسولٌ مُصدقٌ لما معكم : لتؤمنن به : ولتنصرنه !
      قال : أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري : قالوا أقررنا ..
      قال : فاشهدوا : وأنا معكم مِن الشاهدين " آل عمران 81 ..
      ----
      فكان لا بد لمثله : أن يُنكر السُـنة بالطبع ! والتي أخبر فيها
      رسولنا الكريم : بظهور ثلاثين مِن الأنبياء الكذبة !....
      (جزء من حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما)
      ---
      وحتى القرآن نفسه : قام (رشاد) بالتحايل على الآية التي
      عن النبي (محمد) أنه : " خاتم النبيين " الأحزاب 40 ..
      فقال ليُحرف معناها على مُراده :
      أنها لم تقل أنه خاتم المُرسلين ! (نفس طريقة أهل القرآن
      التي يمتليء بها موقعهم في التدليس !) ..
      وتغابى (رشاد) ومَن وراءه مِن اليهود والأمريكان :
      أن كل رسول : نبي !!.. ولكن : ليس كل نبي رسول !!....
      فالنبي (وهو كل مَن يوحى إليه) : هو أعم مِن الرسول في
      الوصف !!.. وعلى هذا يكون وصف " خاتم النبيين " :
      هو وصفٌ أيضا ًلختم رسالات الله عز وجل ووحيه !!!!...
      ----------
      كما أنه أيضا ً(ومثل صديقه كلبنا المنافق) : لا يُمانع أبدا ً
      مِن إنكار القرآن نفسه : إذا تعارض مع إحدى نظرياته !..
      فعندما لم ينضبط عدد آيات سورة التوبة : مع نظريته في
      الرقم 19 : ادّعى المخذول أن آخر آيتين منها : تم زيادتهم
      على القرآن بعد موت النبي : لتمجيده وتأليهه !..
      واستدل على ذلك (وبنفس جهل كلبنا الضال ) بقول الله تعالى
      عن النبي أنه : " بالمؤمنين : رؤوفٌ رحيم " ! حيث نسبوا
      للنبي في زعمه : وصفين مِن أوصاف الله تعالى : (رؤوف
      رحيم) !!.. وتناسى الجاهل قول الله تعالى عن الإنسان مثلا ً:
      " فجعلناه : سميعا ًبصيرا ً" الإنسان 2 !!.. بل ووصفه
      للإنسان بالحيّ : " يُخرج الحي مِن الميت " الأنعام 95 ...
      وهي صفاتٌ : قد ذكرها الله تعالى أيضا ًلنفسه !!...
      -----
      وعلى الفور : قام ذلك المهووس مدفوعا ًمِن شياطينه :
      بإرسال رسائل إلى رؤساء وملوك العالم العربي والإسلامي
      جاء فيها :
      " والذين لا يستحقون رسالة الله (أي التي أرسلها معه) :
      ممنوعون مِن حق الوصول إلى القرآن " !!!!!!!!.......
      ----
      وعلى الفور : خرجت الفتاوى العديدة بتكفيره مِن شتى بقاع
      العالم الإسلامي : إلى أن تم اغتياله في مطبخ منزله بجوار
      مسجده (الأمريكاني) بمدينة (توسان) ولاية (أريزونا) في
      31 يناير 1990م !!!!!!!.....

      Comment

      Working...