المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مزن السماء
مشاهدة المشاركة
أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...
Collapse
X
-
لبُ سؤالك الآن وما فهمتهُ أنت تسأل عن الوالدين والوالدان ، لا تسأل عن غيرهما فهل فهمي من كل هذا الكلام صحيح .. ؟يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
-
سُبْحانَ الله وبحمدهِ سُبحانَ الله العظيم ..يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركةسُبْحانَ الله وبحمدهِ سُبحانَ الله العظيم ..
إن ربط تَبيين و تَعليم محمد صلي الله عليه و سلم للقرٱن بالقرٱن، وجعله أساس في دين الله دعوى لا دليل على حجيتها. و كل آية أريد بها الإستدلال على حجية هذه الدعوى(السنة)،ستفسر حتما تفسيرا خاطئا.
القرٱن، كتاب يُبيّن للناس ويُعلّم للمؤمنين،جعل الله لتبيينه و تعليمه معلّمين،محمد صلي الله عليه و سلم واحد منهم.
لو كذبنا بهذا الحق و آمنا بأن لا أحد بإمكانه فهم القرٱن فهما صحيحا وبالتالي تبيينه و تعليمه إلا الرسول صلي الله عليه و سلم. لوجدنا أنفسنا ملزمين على إبقاء محمد صلي الله عليه و سلم حيا. لماذا؟ للأنه لا أحد منّا يفهم القران كلام ربنا. ففهمنا للقرٱن و بالتالى عبادتنا لله أصبح مشروط ببقاء محمد صلي الله عليه و سلم حيا.
السلام عليكم و رحمة الله.
Comment
-
وعليكم , أهلاً بك يا حسين .
بدايةً قلتَإلا أن العجيبَ بمقولتك انها تعارض سنة الله سبحانه حيث أرشد الى ضرورة التحاكم الى نبيّنا صلى الله عليه وسلم وسنته دون غيره , حيث قال " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما"القرٱن، كتاب يُبيّن للناس ويُعلّم للمؤمنين،جعل الله لتبيينه و تعليمه معلّمين،محمد صلي الله عليه و سلم واحد منهم.
" بما أراك الله " وهذا أمرٌ يفوق مجرد النظر وحفظ الايات , وإلا لاستوى فهم افراد الصحابة بفهم النبي صلى الله عليه وسلم , ولاستقل كل واحدٍ بفهمٍ , ولمّا جاز اعتراض النبي صلى الله عليه وسلم على تخطئة أحدهم لاستوائهم في القراءة والفهم ! وهذا ما لم يُعهد في عصر النبوة ولا يُعرفُ من دين المسلمين , بل عُرف ما يُضاد هذا الفهم السقيم , باشارة الرب العليم لاتباع سُنة خاتم المرسليم بقوله " هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين "
فبيّن الفرقَ بين تلاوة كتاب الله بعد اذ أُنزل , وبيّن تعليمه الكتابَ , مضيف إليه الحكمة التابعة واللازمة للتعليم ! , ففي اجتماع الحكمة والتعليم يخرج الانسي من الضلال المبين , ولا يكون خروجه إلا بهما جميعاً , ولا يزال متصفاً بأحد أوصافها عند البعض لاكتسابه علم الكتاب دون بعضه , فصار ضالاً من هذا الوجه , مشتبهاً ضلاله على البعض ؛ إلا انه ضلاله المبين لا يخفى على أُلي الدين .!
فاذا تقرر زيغ هذا المذهب لزم القول بحجيّة قول النبي صلى الله وسلم وفعله وتقريره , مصداقاً لحصر النزاع في حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوله " فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كُنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلكَ خيرٌ وأحسنُ تأويلاً "
فقولكفبنفس إلزامك الفاسد , تُلزم بمثله في الرد الى كتاب الله , فتقول بقول المغضوب عليهم " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " !لا أحد بإمكانه فهم القرٱن فهما صحيحا وبالتالي تبيينه و تعليمه إلا الرسول صلي الله عليه و سلم. لوجدنا أنفسنا ملزمين على إبقاء محمد صلي الله عليه و سلم حيا
والحاصل أن الرد الى الله يكون بالرد الى كتابه , والرد الى رسوله صلى الله عليه وسلم يكون بالرد الى سنته . سواءاً ما كان ميتاً او حيّاً , ويكون فهم من بعده لكتاب الله غير منفكٍ عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم , وإلا شارك نبيّه في الحكمة والتعليم , وهذا باطل لما تقدم .وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !
-ابن القيم-
Comment
-
السلام عليكم ورحمة الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركةوعليكم , أهلاً بك يا حسين .
بدايةً قلتَ
إلا أن العجيبَ بمقولتك انها تعارض سنة الله سبحانه حيث أرشد الى ضرورة التحاكم الى نبيّنا صلى الله عليه وسلم وسنته دون غيره , حيث قال " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما"
" بما أراك الله " وهذا أمرٌ يفوق مجرد النظر وحفظ الايات , وإلا لاستوى فهم افراد الصحابة بفهم النبي صلى الله عليه وسلم , ولاستقل كل واحدٍ بفهمٍ , ولمّا جاز اعتراض النبي صلى الله عليه وسلم على تخطئة أحدهم لاستوائهم في القراءة والفهم ! وهذا ما لم يُعهد في عصر النبوة ولا يُعرفُ من دين المسلمين , بل عُرف ما يُضاد هذا الفهم السقيم , باشارة الرب العليم لاتباع سُنة خاتم المرسليم بقوله " هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين "
فبيّن الفرقَ بين تلاوة كتاب الله بعد اذ أُنزل , وبيّن تعليمه الكتابَ , مضيف إليه الحكمة التابعة واللازمة للتعليم ! , ففي اجتماع الحكمة والتعليم يخرج الانسي من الضلال المبين , ولا يكون خروجه إلا بهما جميعاً , ولا يزال متصفاً بأحد أوصافها عند البعض لاكتسابه علم الكتاب دون بعضه , فصار ضالاً من هذا الوجه , مشتبهاً ضلاله على البعض ؛ إلا انه ضلاله المبين لا يخفى على أُلي الدين .!
فاذا تقرر زيغ هذا المذهب لزم القول بحجيّة قول النبي صلى الله وسلم وفعله وتقريره , مصداقاً لحصر النزاع في حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوله " فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كُنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلكَ خيرٌ وأحسنُ تأويلاً "
فقولك
فبنفس إلزامك الفاسد , تُلزم بمثله في الرد الى كتاب الله , فتقول بقول المغضوب عليهم " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " !
والحاصل أن الرد الى الله يكون بالرد الى كتابه , والرد الى رسوله صلى الله عليه وسلم يكون بالرد الى سنته . سواءاً ما كان ميتاً او حيّاً , ويكون فهم من بعده لكتاب الله غير منفكٍ عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم , وإلا شارك نبيّه في الحكمة والتعليم , وهذا باطل لما تقدم .
يبدو أنك لم تفهم كلامي جيدا. سأوضح لك ما أردت قوله.
إعتقد المسلمون بأن لا أحد بإمكانه فهم القرآن فهما صحيحا إلا محمد صلى الله عليه و سلم. و هاذا إعتقاد خاطئ،في الحقيقة هو إفتراء على الله. و الحق أن فهم القرآن فهما صحيحا، فضل بيد الله يؤتيه من يشاء من عباده. بإمكان إذا أناس آخرين بأقوالهم و أفعالهم تبيين القرٱن للناس و تعليم المؤمنين الكتاب كما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم.
إن الله يعلم من عباده أناس، يؤتيهم الحكة و يجعلهم أئمة لكي يعلمو المؤمنين الكتاب. و هذه رحمة من الله بالمؤمنين و سنته إلى يوم القيامة.
إذا إعتقدنا بأن لا أحد بإمكانه فهم القرآن فهما صحيحا إلا محمد صلى الله عليه و سلم. ومحمد صلى الله عليه و سلم قد مات. من الذي يفهمناـ نحن ـ اليوم القرٱن؟ نريد أن نفهم القرآن لعبادة الله و لا يوجد من يفهمنا. في هذه الحالة لا سبيل لنا لفهم القرآن و بالتالي عبادة الله إلا بإبقاء محمد صلى الله عليه و سلم حيا.
فالسنة في الحقيقة هى محمد صلى الله عليه و سلم حيا.
من أقوال و أفعال الرسول صلى الله عليه و سلم المكتوبة في كتب الحديث ما يوافق القرآن و منها ما يعارضه. ما وافق القرآن فهو حق على المؤمن أن لا ينكره. وما خالف القرآن فهو باطل نُسب إلى الرسول صلى الله عليه و سلم، على المؤمن أن يبينه للناس لكي يجتنبوه لأنه خطر عليهم في دينهم.
Comment
-
سبحان الله .. حين تصل بالجاهل الجرأة ليقول مثل هذا فالحاجة إلى وازع السلطان عندي ألح..
وعليه فإننا نعدكم بمنجد للجيب عنوانه: كيف تفهم القرآن فهما صحيحا في ساعة دون معلم البشرية عليه الصلاة والسلام
الله يرحم اللي كانوا كيحشموا بعدا كان عندنا مع من نهضروا..Last edited by زينب من المغرب; 03-13-2013, 04:37 PM.
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
أهلاً بك ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله.
يبدو أنك لم تفهم كلامي جيدا. سأوضح لك ما أردت قوله.
إعتقد المسلمون بأن لا أحد بإمكانه فهم القرآن فهما صحيحا إلا محمد صلى الله عليه و سلم. و هاذا إعتقاد خاطئ،في الحقيقة هو إفتراء على الله. و الحق أن فهم القرآن فهما صحيحا، فضل بيد الله يؤتيه من يشاء من عباده. بإمكان إذا أناس آخرين بأقوالهم و أفعالهم تبيين القرٱن للناس و تعليم المؤمنين الكتاب كما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم.
ويبدو أنك ما فَهمت ما أشرتُ به إليك آنفاً ! , يا حسين ان الله يقول " اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الاسلام ديناً " فهل ترى دين الاسلام اعِوجاجاً ليقوم , أو خللاً ليقوّم , أو فجوةً لتردم ؟ .. فأي فهمٍ لأحد بعده هو استدراك على الله سبحانه , لتأخر ظهور البيان عن وقت الحاجة في عصرٍ من العصور ! , وأيّ فهم صحيحٍ لآي كتاب الله يكون مما بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم , وإلا لما أحسنَ تبليغ الرسالة -بأبي هو وأميّ- ولما صح التكليف من الله للعباد , لاختلال منظومة البيان من المشرّع !
والله يقول " ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين" والبلاغ يقتضي أحسن البيان للمكلف !
وإلا فهو غير مفهوم ولا يُعَدُّ البلاغ بلاغاً إن جُرّد من الفهم , لامتناع بلوغه القلب والفهم ! . وقد أقرّ الله سبحانه نبيه صلى الله وسلم بكون اتم رسالته وهدى أمته فقال " اليوم أكملت لكم دينكم واتتمت لكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" فلما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً يا حُسين !
وهذه الحكمة و التعليم لا تكون الا محصورةً بما شرع الله سبحانه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فقد قال الله " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة او يصيبهم عذابٌ أليم " وقال " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " , فأي معنى جديد تعدى فيه الجاهل حكمَ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد افترى على الله كذباً , وزعم في الاسلام نقصاً , وتأبط زوراً !إن الله يعلم من عباده أناس، يؤتيهم الحكة و يجعلهم أئمة لكي يعلمو المؤمنين الكتاب. و هذه رحمة من الله بالمؤمنين و سنته إلى يوم القيامة.
يقول الله " وان تطيعوه تهتدوا "ومحال أن يحيل على ممتنع ! والاحالة تكون الى سنته من بعده !ومحمد صلى الله عليه و سلم قد مات. من الذي يفهمناـ نحن ـ اليوم القرٱن؟
يرى الجبناء أن العجز عقلٌ .. وتلك خديعة الطبع اللئيمِوما خالف القرآن فهو باطل نُسب إلى الرسول صلى الله عليه و سلم، على المؤمن أن يبينه للناس لكي يجتنبوه لأنه خطر عليهم في دينهم.
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً .. وآفتهُ من الفهم السقيمِوأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !
-ابن القيم-
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركةأهلاً بك ..
ويبدو أنك ما فَهمت ما أشرتُ به إليك آنفاً ! , يا حسين ان الله يقول " اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الاسلام ديناً " فهل ترى دين الاسلام اعِوجاجاً ليقوم , أو خللاً ليقوّم , أو فجوةً لتردم ؟ .. فأي فهمٍ لأحد بعده هو استدراك على الله سبحانه , لتأخر ظهور البيان عن وقت الحاجة في عصرٍ من العصور ! , وأيّ فهم صحيحٍ لآي كتاب الله يكون مما بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم , وإلا لما أحسنَ تبليغ الرسالة -بأبي هو وأميّ- ولما صح التكليف من الله للعباد , لاختلال منظومة البيان من المشرّع !
والله يقول " ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين" والبلاغ يقتضي أحسن البيان للمكلف !
وإلا فهو غير مفهوم ولا يُعَدُّ البلاغ بلاغاً إن جُرّد من الفهم , لامتناع بلوغه القلب والفهم ! . وقد أقرّ الله سبحانه نبيه صلى الله وسلم بكون اتم رسالته وهدى أمته فقال " اليوم أكملت لكم دينكم واتتمت لكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" فلما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً يا حُسين !
وهذه الحكمة و التعليم لا تكون الا محصورةً بما شرع الله سبحانه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فقد قال الله " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة او يصيبهم عذابٌ أليم " وقال " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " , فأي معنى جديد تعدى فيه الجاهل حكمَ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد افترى على الله كذباً , وزعم في الاسلام نقصاً , وتأبط زوراً !
يقول الله " وان تطيعوه تهتدوا "ومحال أن يحيل على ممتنع ! والاحالة تكون الى سنته من بعده !
يرى الجبناء أن العجز عقلٌ .. وتلك خديعة الطبع اللئيمِ
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً .. وآفتهُ من الفهم السقيمِ
ليس فهم القرآن فهما صحيحا أمرا خاصا بمحمد صلى الله عليه و سلم فقط بل هو علم يعلمه الله لمن يشاء من عباده. هاذا حق،أرى للأسف أنك لا تريد تصديقه.
السنة كما بينت هي إبقاء محمد صلى الله عليه و سلم حيا،وهذا معتقد مخالف للتوحيد لا دليل على حجيته. وكل الآيات التي ذكرت يا أخي مفسرة تفسيرا خاطئا.
لو كانت السنة حق و أساس في دين الله إلى جانب القرآن،لأمرنا الله بالإيمان بها و إتباعها.
أمرنا الله في القرآن أن نؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الٱخر و ما فيه من بعث و حساب و جزاء و لم يذكر شيئ إسمه السنة.
أوصانا الله في القرآن في آية صريحة أن نتبع القرآن و لم يذكر معه شيئ اسمه السنة. (( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ))
السنة بدعة إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم،زعم أصحابها بأنه لابد منها وإلا فهم القرآن فهما صحيحا مستحيل. منكر وإفتراء على الله. هذه هي السنة.
Comment
-
حسنٌ يا حسين , *هل تتخيل أن يصدر أحدهم بفهمٍ لآية ما من كتاب الله , ويتعبد بها الله , بخلاف ما فهمه النبي صلى الله عليه وسلم وتعبّد به ؟
* ثم ما الدليل على قولكمع العلم أن الله اوصى بطاعة النبي صلى الله وسلم حيث يقول " يـا أيّها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" . , واما القول بأنها بدعة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا قول من لا يدري ما يخرج من رأسه , ويخشى على قائله حبطوط العمل لقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم " فالتقدم بين يديّ الله ورسوله هو استدراك على الله في نصوص كتابه , بان يخصص او يطلق او يخرج الايات عن سياقاتهاالسنة كما بينت هي إبقاء محمد صلى الله عليه و سلم حيا
فلذلك بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحدود والزكاوات والصيام والحج والصلاة , والا كيف تصلي ؟Last edited by ماكـولا; 03-16-2013, 05:40 PM.وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !
-ابن القيم-
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركةحسنٌ يا حسين , *هل تتخيل أن يصدر أحدهم بفهمٍ لآية ما من كتاب الله , ويتعبد بها الله , بخلاف ما فهمه النبي صلى الله عليه وسلم وتعبّد به ؟
* ثم ما الدليل على قولك مع العلم أن الله اوصى بطاعة النبي صلى الله وسلم حيث يقول " يـا أيّها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" . , واما القول بأنها بدعة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا قول من لا يدري ما يخرج من رأسه , ويخشى على قائله حبطوط العمل لقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم " فالتقدم بين يديّ الله ورسوله هو استدراك على الله في نصوص كتابه , بان يخصص او يطلق او يخرج الايات عن سياقاتها
فلذلك بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحدود والزكاوات والصيام والحج والصلاة , والا كيف تصلي ؟
لا يمكن لأحدهم أن يفهم آية ما من كتاب الله فهما مخالفا لفهم محمد صلى الله عليه و سلم،لأن الذي علم محمد صلى الله عليه و سلم و علمهم،معلم واحد،الله الحق الذي لا إله إلا هو.
طاعة الله و الرسول شيئ و السنة شيئ آخر.
إذا آمنت بالله و أطعته من خلال القرآن. تكون قد آمنت وأطعت و إتبعت محمد صلى الله عليه و سلم وكل رسل الله و تكون من أمة الحق أمة التوحيد.
ياأخي أنا لا أنكر ما وصلنا من أقوال و أفعال محمد صلى الله عليه و سلم التي توافق القرآن. أنا ضد الإفتراآت التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه و سلم و ضد السنة كإعتقاد في دين الله.
السنة بدعة إبتدعها الذين لم يرضوا بما إختار لهم الله من حياة محمد صلى الله عليه و سلم ليتأسو ويعتبروا.
إعلم يا أخي أن الله قد اختار بنفسه من حياة محمد صلى الله عليه و سلم ما علم أننا في حاجة له لنتأس و نعتبر،و سجله في القران. ما تبق من حياة محمد(السنة) علم أننا لسنا في حاجة له.
الذين ظلموا و لم يرضوا بما أختار الله لهم،جعلوا للرسول صلى الله عليه و سلم مقاما لا يليق به و لا بأي مخلوق و نسبوا له قانونا سموه السنة. فأظهروا الإسلام بوجه غير وجهه الحقيقي. زعموا أن أساسه مكون من تشريعين إثنين القرآن زائد السنة. القرآن تشريع الله و السنة تشريع محمد صلى الله عليه و سلم.
ليس هذا التوحيد ملة إبراهيم عليه السلام و ليس من أجل هذا جاهد محمد صلى الله عليه و سلم و الذين آمنوا معه بأموالهم و أنفسهم. إن هذا لظلم عظيم. إععتقاد مخالف للتوحيد. هذه هي االسنة التي أنت تدافع عنها.
Comment
-
الزميل حسين..تأمل قوله تعالى :إعتقد المسلمون بأن لا أحد بإمكانه فهم القرآن فهما صحيحا إلا محمد صلى الله عليه و سلم. و هاذا إعتقاد خاطئ،في الحقيقة هو إفتراء على الله
"إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ"
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
اجمع بين الآيتين زميل حسين..وستجد أن الله عز وجل أخبرنا في المقام الأول أن القرآن بعد الجمع والتلاوة يحتاج إلى بيان وفي المقام الثاني أخبرنا سبحانه أن البيان يكون على لسان الرسول
..
اما قولك أن البيان هو في مقدور أيِِ كان فهو قول مردود لأن البيان يشمل تفصيل المجمل وتقييد المطلق وتخصيص العام أو بيان فعلي كطريقة الصلاة ومناسك الحج وهذا ليس في مقدور أي كان فهو يحتاج بالضرورة إلى "وحي من الله" لا إلى عقل ولهذا قال الله "ثم إن علينا بيانه" أي بعد الجمع والقراءة لا بد من بيانه كاملا غير منقوص ولازم قولك"
القرٱن، كتاب يُبيّن للناس ويُعلّم للمؤمنين،جعل الله لتبيينه و تعليمه معلّمين،محمد صلي الله عليه و سلم واحد منهم."
يعني أن البيان إلى يومنا هذا لا يزال منقوص !!..وفي هذا رد صريح لقوله تعالى "لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا"..التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة
Comment
-
يا عم حسين الله يرضى علينا وعليك , ويهدينا ويهديك !
كلامك مغلوط , فالله سبحانه قال " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "لا يمكن لأحدهم أن يفهم آية ما من كتاب الله فهما مخالفا لفهم محمد صلى الله عليه و سلم،لأن الذي علم محمد صلى الله عليه و سلم و علمهم،معلم واحد،الله الحق الذي لا إله إلا هو.
فعلى قراءة الوصل , فالعلماء علموا مراد الله سبحانه من كلامه الا مواطن كالاحرف المقطعة , وغيرها , فصارت الاية " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم .."
وقد قال ابن عباس انا ممن علم تأويله ! .. اما على قراءة الوقف فتقرأ " وما يعلم تأويله الا الله " فيكون حقيقة تأويل القرآن والايات المتشابهة لا يستقل بتأويلها الا الله .
وعلى كلا الامرين , ينتقض قولك السابق , بعد ان ابان الله احوال الزائغين في كتاب الله , في تتبعهم مواطن المتشابه , وعدم حمل المحكم عليها . وعدولهم عن طريقة الراسخين في العلم . وعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله). قالت : فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم. اخرجه في الصحيح .
كيف وقد قال الله سبحانه "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما" ولا تزال الامم تتعاقب في ذلك , من لدن اصحابه الى من بعدهم الى يومنا هذا ! . وفيما ذكرته امور : اما ان سنة النبي صلى الله عليه سلم لازمة لقومة ولا تتعدى ذلكم الجيل , وتزعم ان السنة وطاعة النبي صلى الله عليه سلم ماتت بموته , فعليه تكون قد زعمت ان الدين لم يكتمل , او ان الكمال يكون في اكتمال القرآن , اما القرآن فالافهام تتفاوت , فلكل فهمه ! , فتكون قد حرّفت القرآن من حيث لا تدري , ونسخت الايات التي تأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والامتثال بأمر ونهيه لا يعدو زمانه , فتكون قد أتيت ببدعة قبيحة , يخشى عليك بها من احداث دين جديد , وصلاة جديدة , وزكاة حديثة , وشرائع مقيتة .طاعة الله و الرسول شيئ و السنة شيئ آخر.
وقد امر الله سبحانه بالاقتداء بسنة الاموات لان الفعل الحسن لا يُنسخ بموت أحد ! , فأفضل ما يتقرب به الى الله سبحانه يكون فيمن يحبه الله ويرضاه من سنة انبيائه , وقد اتفق على النبي صلى الله عليه وسلم خليل الله , وقد امره بالاقتداء بحال الصالحين الاموات في قوله " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده .." , وقد امرنا الله بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم حيث قال " من يطع الرسول فقد أطاع الله " , وقال "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" فاحذر ان تسلك طرق الضلالة والغواية , بعد اعراضك عن سنة نبيّك صلى الله عليه وسلم التي جاءتك كما جاءك قرانك الذي تتلوه !
ليس كذلك , حتى تحقق شهادة أن محمداً رسوله الله صلى الله عليه وسلم , ومن مستلزمات هذه الشهادة ان تتبع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في حكمه وشرعه الذي ارتضاه الله منه حيث قال " والنجم وما هوى ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , ان هو الا وحيٌ يوحى "إذا آمنت بالله و أطعته من خلال القرآن. تكون قد آمنت وأطعت و إتبعت محمد صلى الله عليه و سلم وكل رسل الله و تكون من أمة الحق أمة التوحيد
فكان ما قاله وحي من الله , واقرار منه على قوله وفعله وشرعه . , فكما ان لا اله الا الله تقتضي نفيّاً واثباتاً , فكذلك شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي اثباتاً لنبوته وسنته , ونفيّاً لمبتدعٍ وبدعته ! , حتى يكون الدين لله على نور من الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم . " وأنزلنا اليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزّل اليهم ولعلهم يتفكرون" . فكان البيان من النبي صلى الله عليه وسلم متواتراً جيلاً بعد جيل , كما تواتر المتلو عن جيلاً بعد جيل , فلم تستقل التلاوة دون العناية !
هات ما عندك فيما زعمته !ياأخي أنا لا أنكر ما وصلنا من أقوال و أفعال محمد صلى الله عليه و سلم التي توافق القرآن. أنا ضد الإفتراآت التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه و سلم و ضد السنة كإعتقاد في دين الله.
والاعراض عنها بدعة ابتدعها من لم يرضى شرع الله وانف من السنة , فصار يُنظّر لما يوافق هواه , في شؤون العبادات والدين .السنة بدعة إبتدعها الذين لم يرضوا بما إختار لهم الله من حياة محمد صلى الله عليه و سلم ليتأسو ويعتبروا.
فاذا ما اثبت سنن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وابطلت سنته في غيرها , فهذا تحكم , وطريقة الزائغين بنص الاية .
ولم يكن هذا اصحاب ابراهيم بمنأى عن اوامره ! , فيقولون له اما ان تحدثنا بما اوحاه الله اليك او اصمت ! , فاذا حدثهم قالوا لا حاجة لنا بك , ولم تستقل بالفهم دوننا !ليس هذا التوحيد ملة إبراهيم عليه السلام
ولو فعلوا ذلك لكفروا !
أصلحك الله .وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !
-ابن القيم-
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركةالزميل حسين..تأمل قوله تعالى :
"إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ"
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
اجمع بين الآيتين زميل حسين..وستجد أن الله عز وجل أخبرنا في المقام الأول أن القرآن بعد الجمع والتلاوة يحتاج إلى بيان وفي المقام الثاني أخبرنا سبحانه أن البيان يكون على لسان الرسول
..
اما قولك أن البيان هو في مقدور أيِِ كان فهو قول مردود لأن البيان يشمل تفصيل المجمل وتقييد المطلق وتخصيص العام أو بيان فعلي كطريقة الصلاة ومناسك الحج وهذا ليس في مقدور أي كان فهو يحتاج بالضرورة إلى "وحي من الله" لا إلى عقل ولهذا قال الله "ثم إن علينا بيانه" أي بعد الجمع والقراءة لا بد من بيانه كاملا غير منقوص ولازم قولك"
القرٱن، كتاب يُبيّن للناس ويُعلّم للمؤمنين،جعل الله لتبيينه و تعليمه معلّمين،محمد صلي الله عليه و سلم واحد منهم."
يعني أن البيان إلى يومنا هذا لا يزال منقوص !!..وفي هذا رد صريح لقوله تعالى "لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا"..
الحديث في الآية * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" ليس عن القرآن كما تظن. و المخاطب في الآية 16من نفس السورة ليس محمد صلى الله عليه و سلم.
هذه الآيات 19.18.17.16من سورة القيامة مشهد من مشاهد يوم الحساب. المخاب فيها هو الكافر،و الكتاب الذي على الله جمعه و قراءته ثم بيانه هو كتابه المسجلة فيه أعماله.
الأمور التي لا بد منها و لم يحددها الله بنفسه في القرآن كعدد الركعات في الصلاة مثلا أو المبلغ المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪ بالنسبة للزكاة.ليست في حاجة إلى وحي كما تقول.
إعلم يا أخي أن عدد الركعات غير ثابث و كذالك المبلع المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪. كلاهما قابل للتغير. بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة. هذا غير الذي نفعله و لاكنه حق أيضا. يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ مثلا.هاذا غير الذي نخرجه و لاكنه حق أيضا.
القرآن في حاجة دائمة لمن يبينه للناس و يعلمه للمؤمنين ولا تعارض في هذا مع قول الله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا.
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركةيا عم حسين الله يرضى علينا وعليك , ويهدينا ويهديك !
كلامك مغلوط , فالله سبحانه قال " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "
فعلى قراءة الوصل , فالعلماء علموا مراد الله سبحانه من كلامه الا مواطن كالاحرف المقطعة , وغيرها , فصارت الاية " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم .."
وقد قال ابن عباس انا ممن علم تأويله ! .. اما على قراءة الوقف فتقرأ " وما يعلم تأويله الا الله " فيكون حقيقة تأويل القرآن والايات المتشابهة لا يستقل بتأويلها الا الله .
وعلى كلا الامرين , ينتقض قولك السابق , بعد ان ابان الله احوال الزائغين في كتاب الله , في تتبعهم مواطن المتشابه , وعدم حمل المحكم عليها . وعدولهم عن طريقة الراسخين في العلم . وعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله). قالت : فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم. اخرجه في الصحيح .
كيف وقد قال الله سبحانه "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما" ولا تزال الامم تتعاقب في ذلك , من لدن اصحابه الى من بعدهم الى يومنا هذا ! . وفيما ذكرته امور : اما ان سنة النبي صلى الله عليه سلم لازمة لقومة ولا تتعدى ذلكم الجيل , وتزعم ان السنة وطاعة النبي صلى الله عليه سلم ماتت بموته , فعليه تكون قد زعمت ان الدين لم يكتمل , او ان الكمال يكون في اكتمال القرآن , اما القرآن فالافهام تتفاوت , فلكل فهمه ! , فتكون قد حرّفت القرآن من حيث لا تدري , ونسخت الايات التي تأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والامتثال بأمر ونهيه لا يعدو زمانه , فتكون قد أتيت ببدعة قبيحة , يخشى عليك بها من احداث دين جديد , وصلاة جديدة , وزكاة حديثة , وشرائع مقيتة .
وقد امر الله سبحانه بالاقتداء بسنة الاموات لان الفعل الحسن لا يُنسخ بموت أحد ! , فأفضل ما يتقرب به الى الله سبحانه يكون فيمن يحبه الله ويرضاه من سنة انبيائه , وقد اتفق على النبي صلى الله عليه وسلم خليل الله , وقد امره بالاقتداء بحال الصالحين الاموات في قوله " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده .." , وقد امرنا الله بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم حيث قال " من يطع الرسول فقد أطاع الله " , وقال "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" فاحذر ان تسلك طرق الضلالة والغواية , بعد اعراضك عن سنة نبيّك صلى الله عليه وسلم التي جاءتك كما جاءك قرانك الذي تتلوه !
ليس كذلك , حتى تحقق شهادة أن محمداً رسوله الله صلى الله عليه وسلم , ومن مستلزمات هذه الشهادة ان تتبع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في حكمه وشرعه الذي ارتضاه الله منه حيث قال " والنجم وما هوى ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , ان هو الا وحيٌ يوحى "
فكان ما قاله وحي من الله , واقرار منه على قوله وفعله وشرعه . , فكما ان لا اله الا الله تقتضي نفيّاً واثباتاً , فكذلك شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي اثباتاً لنبوته وسنته , ونفيّاً لمبتدعٍ وبدعته ! , حتى يكون الدين لله على نور من الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم . " وأنزلنا اليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزّل اليهم ولعلهم يتفكرون" . فكان البيان من النبي صلى الله عليه وسلم متواتراً جيلاً بعد جيل , كما تواتر المتلو عن جيلاً بعد جيل , فلم تستقل التلاوة دون العناية !
هات ما عندك فيما زعمته !
والاعراض عنها بدعة ابتدعها من لم يرضى شرع الله وانف من السنة , فصار يُنظّر لما يوافق هواه , في شؤون العبادات والدين .
فاذا ما اثبت سنن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وابطلت سنته في غيرها , فهذا تحكم , وطريقة الزائغين بنص الاية .
ولم يكن هذا اصحاب ابراهيم بمنأى عن اوامره ! , فيقولون له اما ان تحدثنا بما اوحاه الله اليك او اصمت ! , فاذا حدثهم قالوا لا حاجة لنا بك , ولم تستقل بالفهم دوننا !
ولو فعلوا ذلك لكفروا !
أصلحك الله .
لم أقل بأن كلام الرسول صلى الله عليه و سلم مات بموته، أنا فرقت لك بين طاعة الرسول،التي تستدل بها عل حجية السنة وبين السنة التي إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم و جُعلت إعتقاد و أساس في دين الله.
أحاديث الشفاعة و المكوث في نار جهنم أياما معدودات من أخطر الإفتراٱت التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه و سلم. غرّت المسلمين في دينهم.
Comment
-
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير عجيب غريب حقيقة ... وسياق الآيات يكذب ما تقول .. يقول سبحانه:الحديث في الآية * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" ليس عن القرآن كما تظن. و المخاطب في الآية 16من نفس السورة ليس محمد صلى الله عليه و سلم.
هذه الآيات 19.18.17.16من سورة القيامة مشهد من مشاهد يوم الحساب. المخاب فيها هو الكافر،و الكتاب الذي على الله جمعه و قراءته ثم بيانه هو كتابه المسجلة فيه أعماله.
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
لو كان المقصود كما تقول هو صحيفة أعمال الكافر فكيف يحرك لسانه بهذه الصحيفة وهو لا يعرف ما فيها؟؟ ثم قوله تعالى "فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ" هل يعني اتباع الكافر لما في صحيفته مثلا؟؟؟ من أين تأتون بهذه التفاسير ؟!!
أولا كل أمور الشريعة وأحكامها قد شرعت لحكمة بالغة ... وبالتالي لا يجوز لكل شخص أن يشرع ما يريد في دين الله تعالى ... وبحسب كلامك فيمكن للمرء أن يصلي ركعة واحدة مثلا لكل فرض ويكون هذا عندك صحيحا وهذا من أعجب العجبإعلم يا أخي أن عدد الركعات غير ثابث و كذالك المبلع المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪. كلاهما قابل للتغير. بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة. هذا غير الذي نفعله و لاكنه حق أيضا. يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ مثلا.هاذا غير الذي نخرجه و لاكنه حق أيضا.
ثم أن مقادير الزكاة وفروض الصلاة وأوقاتها شرعها الله تعالى بحكمته وبينها النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي فإن أي تغيير في هذه الأمور لن يؤدي الحكمة التي شُرع من أجلها
انت لا تملك اي دليل على ان السنة قد ابتدعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ... والسنة ثابتة بفضل الله عز وجل ولم يستطع اكثر الحاقدين على الاسلام ان يشككوا الناس فيها رغم وسائلهم الهائلة وقد مرت مئات السنين ولم تفلح كل محاولات التشكيك في السنة في اثارة اي رفض لها من الناس والحمد للهلم أقل بأن كلام الرسول صلى الله عليه و سلم مات بموته، أنا فرقت لك بين طاعة الرسول،التي تستدل بها عل حجية السنة وبين السنة التي إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم و جُعلت إعتقاد و أساس في دين الله.
كلام يعوزه الدليل وانظر في محرك بحث المنتدى لتجد الرد على مثل هذه الشبهاتأحاديث الشفاعة و المكوث في نار جهنم أياما معدودات من أخطر الإفتراٱت التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه و سلم. غرّت المسلمين في دينهم.رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
Comment
Comment