أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • محب الاسلام العظيم
    replied
    بسم الله

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

    بعد إقامة الحجه بالقرآن والسنة على حجية السنة

    نأتي لآثار الصحابة المبشرين بالجنه على حجية القرآن والسنة


    قد أوجب القرآن اتباع الصحابة رضوان الله عليهم ولزوم طريقتهم، وتوعد من يخالف سبيلهم بالعذاب الأليم، قال الله تعالى:#

    {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى#وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ#نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}#[النساء: 117]،

    وهل كان المؤمنون عند نزول هذه الآية الكريمة إلا هم؟


    وقال تعالى:#{فَإِنْ آَمَنُوا#بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ#فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}#[البقرة: 137].


    وقوله تعالى:#{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا#وَمَنِ اتَّبَعَنِي#وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}#[يوسف: 108].

    وتزكية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم،

    فقال صلى الله عليه وسلم:#”خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ“#[متفق عليه].


    وقول النبي صلى الله عليه وسلم:#”فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ#فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ“#حديث حسن#(7).
    رواه عدد من الأئمة منهم الترمذي وأبو داود في سننهما؛ وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.



    ###############
    وهنا آثار الصحابة رضي الله عنهم للحجية بعد ذكر أدلة لقرآن والسنة
    ###############

    قال الدارمي: أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: "كان ابنُ عباس - رضي الله عنهما - إذا سُئِلَ عن الأمر فكان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول
    الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر به، فإن لم يكن؛ فعن أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فإن لم يكن؛ قال فيه برأيه".

    صحيح. أخرجه الدارمي (1/ 265/ 168) والحاكم (1/ 127) والبيهقي (10/ 115) وفي "المدخل" (رقم: 73) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/ 497، 498/ 542، 543).من طرق؛ عن سفيان به.وصحّح إسناده البيهقي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.



    2


    عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أكثروا على عبد الله ذات يوم، فقال عبد الله:"إنه قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي ولسنا هنالك، ثم إن الله -عَزَّ وَجَلَّ- قدَّر علينا أن بلغنا ما تَرَوْنَ، فمن عُرِض له منكم قضاء بعد اليوم فليقضِ بما في كتاب الله، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله فليقضِ بما قضى به نبيُّهُ - صلى الله عليه وسلم -، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّه - صلى الله عليه وسلم -؛ فليقضِ بما قضى به الصالحون، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّهُ - صلى الله عليه وسلم - ولا قضى به الصالحون؛ فَلْيَجْتَهِدْ رَأيَهُ، ولا يقول: إني أخافُ! فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهات، فدَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ".


    أخرجه النسائي في "الصغرى" -المجتبى- (8/ 230) وفي "الكبرى" (3/ 468 - 469/ 5945) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 847/ 1597) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/ 493/ 536) والدارمي (1/ 270/ 272).من طريق: الأعمش به.قال النسائي: "هذا الحديث جيّد جيّد".وصحّح إسناده المحدّث الألباني -رَحِمَهُ اللهُ- في "صحيح سنن النسائي" (3/ 1092 - 1093/ 4987).وأخرجه الدارمي (1/ 264، 269/ 167، 171) والنسائي في "الصغرى" (8/ 230 - 231) وفي "الكبرى" (3/ 469/ 5946) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/ وتزكية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم، فقال صلى الله عليه وسلم:#”خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ“#[متفق عليه].
    494/ 537) والهروي في "ذم الكلام" (2/ 282 - 283/ 369).من طريق: الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظُهير، عن ابن مسعود به.
    وقد ثبت الأثر عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أيضًا.أخرجه: النسائي (8/ 231) وفي "لكبرى" (3/ 468/ 5944) والدارمي (1/ 265 - 266/ 169) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 846، 847/ 1595، 1596) والبيهقي في "الكبرى" (10/ 115) والخطب في "الفقيه والمتفقه" (1/ 492/ 534).من طريق: أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى شريح: .. فذكره بنحو منه.وهذا إسناد صحيح كما قال الشيخ الألباني في "صحيح سنن النسائي" (3/ 1093/ 4989).* * *

    مراجع والمصدر


    ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻵﺛﺎﺭ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺃﻭ اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﺴﻨﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﻮاﻝ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺪاﻧﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﺮ ﺁﻝ ﺯﻫﻮﻱ ﺣﻔﻈﻪ اﻟﻠﻪ.

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    الأخ الحبيب اللبيب الغالي / أبو حب الله - نفع الله بك - .
    كَان نقاشاًَ نافعاً وتَعليقاتٍ طيبةٍ أحسن الله إليك وأفادنا بعلمكم ورزين فهمكم وقُوة بَحثكم .

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    معلش يا عم حسين برضو انت العاقل , وسأتبع كلامك ريثما ترد سؤالي ! ويبدو انه لم يظهر , فلذا سأعيده عليك
    السلام عليكم و رحمة الله.
    لا تريد سماع الحق. لهذا لن تسمع كلامي. و لكن سوف تَسمع وتُبصر و تُؤمن بالله وحده،يوم ترى العذاب. يوم يكون الأوان قد فات.

    إن وضّحت موضوع الشفاعة أكثر، سيكون ذلك من أجل الزوار،لعل منهم من هو صادق في البحث عن الحقيقة،فيستفيد بإذن الله. أما أنت فلن تنفعك الأدلة و الآيات بشيء.

    نظن - كإشراف - أنه اتضح الآن بأكثر من مرة أنك ما إلا ببغاء قد تم برمجتك لنشر هذه السفاهات بلا تفكير . هل تتقاضى أجرا ؟ - سلاما
    لأنه لا مكان للبغاءات هنا في منتدى حواري - متابعة إشرافية
    Last edited by إلى حب الله; 05-09-2013, 07:55 PM.

    Leave a comment:


  • ماكـولا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله.

    أنت لم تُوضف عقلك بعد حتى آخذك على قده. أنت مُتبعا للظن و ما تهوى نفسك. فلا ميزان لديك. و الٱخطر من هذا كله أنك تزين و تسهل للمصلين إتباع الشهوات وتشجعهم على إرتكاب الكبائر بدعواك أن الخروج من نار جهنم ممكن بعد المكوت فيها أياما معدوداث. أنسيت بأن هذا من عمل الشيطان؟ فلا تتبعه إنه عدو لك.

    ما منعك أن تستغفر الله و تتب إليه إن كنت بينك و بين نفسك معترفا بأن إتخاذ محمد صلى الله عليه و سلم شفيعا عند الله،شرك بالله؟
    أما وجه الشرك في شفاعة المؤمن لأخيه المؤمن العاصي المُلقى في نار جهنم. إعلم أن هذه الشفاعة لا حقيقة لها أصلا. هي ظن لا وجود له إلا فى رأسك و رؤوس الذين يؤمنون بالباطل.

    جهنم مكان أعدّه الله خصيصا للذين كفروا فلا يدخله مسلم. و إن أُلقي فيه من كان في الدنيا يصلي و يصوم و ينطق بالشهادتين،فٱعلم أنه كان كافرا،منافقا،ظالما لنفسه و أهله،مشركا بالله مكذبا بآياته . كان مجرما و يحسب أنه يُحسن صُنعا. سيلعنه الله ويخلد في نار جهنم رفقة إبليس و فرعون و هامان و أبو لهب وغيرهم من الملعونين.

    إتقي الله و إتبع كلامى. لأنك لو إستمريت على حالك هذا منكرا للحق ستكون يوم القيامة من الخاسرين برفقة هؤلاء الملعونين،ولن تجد لك من دون الله وليا و لا نصيرا.
    معلش يا عم حسين برضو انت العاقل , وسأتبع كلامك ريثما ترد سؤالي ! ويبدو انه لم يظهر , فلذا سأعيده عليك

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    طيب معلش يا عم حسين , خدنا على قد عقلنا , وأخبرنا ما وجه الشرك في اثبات الشفاعة للشافع المؤمن في أخيه العاصي المسلم, وطلبها من الله , واذنه له فيها باخراجه من النار , في ضوء قوله تعالى " من ذا الذي بشفع عنده الا باذنه " وقوله " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ؟

    وسؤال آخر معلش اتحملني : هل تعتقد بان المسلمين على درجة واحد من الايمان ؟ فتكون منازلهم واحد ام متفاوتة ؟ وهل تعي رجلاً مسلماً مُقيماً للصلوات مع انه واقع في الشهوات , ملازمٌ لبعض الكبائر , وقُدّر أنه مات ! , فهل منزلته كمنزلة كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ طيب وما حال الكبائر التي قارفها لو قلنا كالسرقة , او الزنا , او اكل أموال اليتامى ؟ كيف تَثبتُ في حقه هذه العقوبات مع اسلامه , وما المنجى منها ؟

    بالتوفيق

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    طيب معلش يا عم حسين , خدنا على قد عقلنا , وأخبرنا ما وجه الشرك في اثبات الشفاعة للشافع المؤمن في أخيه العاصي المسلم, وطلبها من الله , واذنه له فيها باخراجه من النار , في ضوء قوله تعالى " من ذا الذي بشفع عنده الا باذنه " وقوله " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ؟

    وسؤال آخر معلش اتحملني : هل تعتقد بان المسلمين على درجة واحد من الايمان ؟ فتكون منازلهم واحد ام متفاوتة ؟ وهل تعي رجلاً مسلماً مُقيماً للصلوات مع انه واقع في الشهوات , ملازمٌ لبعض الكبائر , وقُدّر أنه مات ! , فهل منزلته كمنزلة كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ طيب وما حال الكبائر التي قارفها لو قلنا كالسرقة , او الزنا , او اكل أموال اليتامى ؟ كيف تَثبتُ في حقه هذه العقوبات مع اسلامه , وما المنجى منها ؟

    بالتوفيق
    السلام عليكم و رحمة الله.

    أنت لم تُوضف عقلك بعد حتى آخذك على قده. أنت مُتبعا للظن و ما تهوى نفسك. فلا ميزان لديك. و الٱخطر من هذا كله أنك تزين و تسهل للمصلين إتباع الشهوات وتشجعهم على إرتكاب الكبائر بدعواك أن الخروج من نار جهنم ممكن بعد المكوت فيها أياما معدوداث. أنسيت بأن هذا من عمل الشيطان؟ فلا تتبعه إنه عدو لك.

    ما منعك أن تستغفر الله و تتب إليه إن كنت بينك و بين نفسك معترفا بأن إتخاذ محمد صلى الله عليه و سلم شفيعا عند الله،شرك بالله؟
    أما وجه الشرك في شفاعة المؤمن لأخيه المؤمن العاصي المُلقى في نار جهنم. إعلم أن هذه الشفاعة لا حقيقة لها أصلا. هي ظن لا وجود له إلا فى رأسك و رؤوس الذين يؤمنون بالباطل.

    جهنم مكان أعدّه الله خصيصا للذين كفروا فلا يدخله مسلم. و إن أُلقي فيه من كان في الدنيا يصلي و يصوم و ينطق بالشهادتين،فٱعلم أنه كان كافرا،منافقا،ظالما لنفسه و أهله،مشركا بالله مكذبا بآياته . كان مجرما و يحسب أنه يُحسن صُنعا. سيلعنه الله ويخلد في نار جهنم رفقة إبليس و فرعون و هامان و أبو لهب وغيرهم من الملعونين.

    إتقي الله و إتبع كلامى. لأنك لو إستمريت على حالك هذا منكرا للحق ستكون يوم القيامة من الخاسرين برفقة هؤلاء الملعونين،ولن تجد لك من دون الله وليا و لا نصيرا.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    جهل ما بعده جهل بالقرآن نفسه !!!!..
    حيث منتهى علم منكر السنة هو بالآيات مفردة : غير ناظر لتجميعها معا من مواضعها في القرآن !!!..
    ولذلك تجد استشهاداته بالقرآن كلها منقوصة !!!..
    وما أسهل أن يحاوره نصرانيٌ أو ملحد ٌفيتهم القرآن على يديه بالتناقض !!!..

    يقول منكر السنة : لا شفاعة .. ويستشهد بآية ....
    ويقول لك : لا يخرج أحد من النار : ويستشهد بآية ...

    وما علم الجهووووول أن هناك آيات عامة : تخصصها آيات أخرى وتستثني منها !!!..
    ولا يصح ذكر إحداها من غير الأخرى ...
    ولذلك لا يصح التعرض للحديث في القرآن إلا ممن تدبر القرآن ونظر فيه كله مجتمعا ...
    لا متلمسا مختلسا مثل منكري السنة !!!..

    أما عن الشفاعة : فيقول عز وجل :
    " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " ؟؟.. فيثبت الشفاعة ولكن بشرط : أن تكون بإذنه ...
    ومن هنا نفهم أن الآيات التي فيها نفي للشفاعة : هو نفي لأن تكون هناك مطلق شفاعة لأحد : من غير إذن الله ..
    ويقول تعالى :
    " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون .. لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون .. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون " ..
    فأثبت الشفاعة أيضا : ولكن هذه المرة أن حتى المشفوع فيه من الزناة والعصاة : يكون قد ارتضى لهم أيضا أن يتشفع فيهم أحد ..
    وبذلك لم تخرج الشفاعة كلها عن إذن ورضا الله تعالى ..
    إذن لمن يشفع .. ورضا على من سيُشفع فيه ...

    ومثل هذا قس آيات أخرى عن الشفاعة في القرآن :
    وليتبين لنا جهل الجاهل منكر السنة والذي يتجرأ على القرآن بغير علم - كلهم كذلك - ..
    وليتبين لنا أن الشفاعة لن تكون إلا فيمن دخل النار أو استحقها من عصاة المؤمنين ..

    وهذه هديتي لمنكر السنة :
    http://abohobelah.blogspot.com/2012/...g-post_04.html
    السلام عليكم و رحمة الله.

    لقد عََرّفت و بََيّنت الشفاعة الحق ولاكنك كذّبت كما كنت تكذّب من قبل. ولوصدّقت لأراك الله آيات الشفاعة في مواضعها. الآية تَتبع و تُصدق الأخرى.

    السنة كمعتقد أي: الإعتقاد بأن فهم القرآن فهما صحيحا،مستحيل بدون السنة. ليست حق حتي تُنكر. بل معتقد باطل مخالف للتوحيد. جُعل فيه محمد صلى عليه الله و سلم إلها آخرمع الله يُعبد من خلالها. شرك بالله. أنا بريئ منه.

    أما الأقوال و الأفعال التي وصلتنا عن محمد صلى عليه الله و سلم و التي لا تخالف القرآن بطبيعة الحال فهي حق أنا لا أنكرها. مثلها كمثل الأقوال التى وصلت إلينا عن أنبياء الله الٱخرين كموسى و عيسى عليهما السلام.

    من أراد أن يتأسى بأنبياء الله،عليه أن يرجع إلى القرآن. لأن الله قد قصّ علينا في كتابه،من حياة أنبيائه،كل ما علم أننا في حاجة له لنتأسى و نعتبر.

    توبوا إلى الله و إستغفروه. آمنوا بما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم و خذوه بقوّة خيرا لكم. إن الظالمين لهم عذاب أليم.

    Leave a comment:


  • ماكـولا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمان الرحيم.

    قد أشرك بالله من إتخذ محمدا صلى الله عليه و سلم شفيعا له عند الله. {اللّهُ الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكّرُونَ }.
    وقد كفر بٱيات الله و إفترى على الله الكذب من أصر على الإعتقد بأن الخروج من نار جهنم ممكن من بعد ما تبن له أن ذالك خدعة من خدع الشيطان.
    طيب معلش يا عم حسين , خدنا على قد عقلنا , وأخبرنا ما وجه الشرك في اثبات الشفاعة للشافع المؤمن في أخيه العاصي المسلم, وطلبها من الله , واذنه له فيها باخراجه من النار , في ضوء قوله تعالى " من ذا الذي بشفع عنده الا باذنه " وقوله " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ؟

    وسؤال آخر معلش اتحملني : هل تعتقد بان المسلمين على درجة واحد من الايمان ؟ فتكون منازلهم واحد ام متفاوتة ؟ وهل تعي رجلاً مسلماً مُقيماً للصلوات مع انه واقع في الشهوات , ملازمٌ لبعض الكبائر , وقُدّر أنه مات ! , فهل منزلته كمنزلة كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ طيب وما حال الكبائر التي قارفها لو قلنا كالسرقة , او الزنا , او اكل أموال اليتامى ؟ كيف تَثبتُ في حقه هذه العقوبات مع اسلامه , وما المنجى منها ؟

    بالتوفيق
    Last edited by ماكـولا; 05-01-2013, 03:09 AM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمان الرحيم.

    قد أشرك بالله من إتخذ محمدا صلى الله عليه و سلم شفيعا له عند الله. {اللّهُ الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكّرُونَ }.
    وقد كفر بٱيات الله و إفترى على الله الكذب من أصر على الإعتقد بأن الخروج من نار جهنم ممكن من بعد ما تبن له أن ذالك خدعة من خدع الشيطان.

    يوم إفترى رجال الدين الذين إستحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة الكذب على ربهم، بقولهم أن فهم القرآن أمرا خاصا بمحمد صلى الله عليه و سلم فقط. و إتخاد الرسول صلى الله عليه و سلم شفيعا للناس عند الله،إنحرف المسلمون عن الصراط المستقيم. فرقوا دينهم و صاروا جماعات و فرق كل جماعة تدعي أنها على هدى و غيرها في ضلال.
    جهل ما بعده جهل بالقرآن نفسه !!!!..
    حيث منتهى علم منكر السنة هو بالآيات مفردة : غير ناظر لتجميعها معا من مواضعها في القرآن !!!..
    ولذلك تجد استشهاداته بالقرآن كلها منقوصة !!!..
    وما أسهل أن يحاوره نصرانيٌ أو ملحد ٌفيتهم القرآن على يديه بالتناقض !!!..

    يقول منكر السنة : لا شفاعة .. ويستشهد بآية ....
    ويقول لك : لا يخرج أحد من النار : ويستشهد بآية ...

    وما علم الجهووووول أن هناك آيات عامة : تخصصها آيات أخرى وتستثني منها !!!..
    ولا يصح ذكر إحداها من غير الأخرى ...
    ولذلك لا يصح التعرض للحديث في القرآن إلا ممن تدبر القرآن ونظر فيه كله مجتمعا ...
    لا متلمسا مختلسا مثل منكري السنة !!!..

    أما عن الشفاعة : فيقول عز وجل :
    " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه " ؟؟.. فيثبت الشفاعة ولكن بشرط : أن تكون بإذنه ...
    ومن هنا نفهم أن الآيات التي فيها نفي للشفاعة : هو نفي لأن تكون هناك مطلق شفاعة لأحد : من غير إذن الله ..
    ويقول تعالى :
    " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون .. لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون .. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون " ..
    فأثبت الشفاعة أيضا : ولكن هذه المرة أن حتى المشفوع فيه من الزناة والعصاة : يكون قد ارتضى لهم أيضا أن يتشفع فيهم أحد ..
    وبذلك لم تخرج الشفاعة كلها عن إذن ورضا الله تعالى ..
    إذن لمن يشفع .. ورضا على من سيُشفع فيه ...

    ومثل هذا قس آيات أخرى عن الشفاعة في القرآن :
    وليتبين لنا جهل الجاهل منكر السنة والذي يتجرأ على القرآن بغير علم - كلهم كذلك - ..
    وليتبين لنا أن الشفاعة لن تكون إلا فيمن دخل النار أو استحقها من عصاة المؤمنين ..

    وهذه هديتي لمنكر السنة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    لقد بُحتَ بعباراتٍ لو قُدّر لأبخِرتها الصعودَ لعنانِ السماءِ لتقاطرت عليكَ قيّحاً !! .. أيّ جرأة هذه يا هذا ! .كيف تكون السُنة باطلة والله يأمر بطاعته , ويقول أتمم لكم الدين واكملته , ويقول بأن لنا بالنبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , ثم يكون هذا الائتساء مُنكراً ! .. وهل تُفرّقُ بين الاتباع والعبادة ؟ أتمنى أن تدلي بوصف لهما .!
    اما ما ذكرته من أمر الشفاعة , وما التبس عليك من أمر المشركين , فقد قال الله " ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له" , وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى "
    ففيم تكون هذه الشفاعة يومئذ ومقامها دار الجزاء والحساب ؟ ففيم تكون هذه الشفاعة اذا ما قضيّ الامر بما قدمه العامل من عمله ؟ , هل تدري فيم الشفاعة ولم وفيمن تكون ؟
    اتراها في الشهداء والصالحين ؟ ام انها تنال العصاة والمذنبين ؟ فكيف تمر على هذه الايات مرور الكرام ؟
    اما المشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين ! وهذا ما لا خلاف فيه , وانما الخلاف فيمن أذن الله فيهم الشفاعة "من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " فإذا عُلّقت الشفاعة بالمشيئة فهي متحققة بخلاف اذا مابت فيها ! .

    اما قولك الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.
    هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.


    انت الان تناقض نفسك ! وقد أتيت باعتقاد المشركين بحسب قولك ! , اذ أن من تحقق فيه الوعيد فقد نفذ بحد زعمك , وها انت تنقض ذلك , والشفاعة من الله لعباده مغايرة شفاعة غيره ! , فاذا أجزت الشفاعة التي لازمها الغفران , فقد جاز اللازم والملزوم ! وكان اعتقاد المشركين في لجوئهم الى الشفاعة البدعية والشركية, والاستمرار على ما هم عليه من اقوالهم التي ما انزل الله بها من سلطان كقولهم عن معبوداتهم " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" فهؤلاء تحجب عن الشفاعة حيث قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " ! , فاذا ما خُص نفي الشفاعة عن بعضهم لاسباب الشرك , رفع نفيها بزوال الحاجب لها , فهي نائلة لمن لم يُشرك بالله ! . فانتهى الاشكال!
    بسم الله الرحمان الرحيم.

    قد أشرك بالله من إتخذ محمدا صلى الله عليه و سلم شفيعا له عند الله. {اللّهُ الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكّرُونَ }.
    وقد كفر بٱيات الله و إفترى على الله الكذب من أصر على الإعتقد بأن الخروج من نار جهنم ممكن من بعد ما تبن له أن ذالك خدعة من خدع الشيطان.

    يوم إفترى رجال الدين الذين إستحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة الكذب على ربهم، بقولهم أن فهم القرآن أمرا خاصا بمحمد صلى الله عليه و سلم فقط. و إتخاد الرسول صلى الله عليه و سلم شفيعا للناس عند الله،إنحرف المسلمون عن الصراط المستقيم. فرقوا دينهم و صاروا جماعات و فرق كل جماعة تدعي أنها على هدى و غيرها في ضلال.

    Leave a comment:


  • ماكـولا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله.

    لا يا أخي. السنة كمعتقد،ليست طاعة لرسول الله،بل طاعة للهوى. هي إحياء محمد صلى الله عليه و سلم من بعد وفاته و إبقاؤه حيا. معتقد مخالف للتوحيد حُوّل فيه محمد صلى الله عليه و سلم من نبي يُتبع إلى إله يُعبد.

    السنة ليست حق حتي تُنكر. السنة أصلها منكر. هذا هو الباطل الذي أنا صده.

    المكوث في نار جهنم أياما معدودات ثم الخروج منها و الدخول إلى الجنه معتقد فاسد باطل من معتقدات الذين كفروا من أهل الكتاب. والحق هو أن كل من يُلقى في نار جهنم نتيجة أعماله السيئة،يُخلّد فيها و ستحق عليه كلمة العذاب. لا ينقذه أحد من النار.
    آيات كثيرة صريحة في القرآن تنفي خروج أهل جهنم من النار. كلما أراد المجرمون الخوج من النار أعادهم فيها خزنيها ليذوقوا عذاب الخلد.

    إتقي الله. لا تكن من الذين كذّبوا بآيات ربهم و كذبوا عليه.

    أما الشفاعة،سأبين لك حقيقتها في مشاركة لاحقة إن شاء الله.
    لقد بُحتَ بعباراتٍ لو قُدّر لأبخِرتها الصعودَ لعنانِ السماءِ لتقاطرت عليكَ قيّحاً !! .. أيّ جرأة هذه يا هذا ! .كيف تكون السُنة باطلة والله يأمر بطاعته , ويقول أتمم لكم الدين واكملته , ويقول بأن لنا بالنبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , ثم يكون هذا الائتساء مُنكراً ! .. وهل تُفرّقُ بين الاتباع والعبادة ؟ أتمنى أن تدلي بوصف لهما .!
    اما ما ذكرته من أمر الشفاعة , وما التبس عليك من أمر المشركين , فقد قال الله " ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له" , وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى "
    ففيم تكون هذه الشفاعة يومئذ ومقامها دار الجزاء والحساب ؟ ففيم تكون هذه الشفاعة اذا ما قضيّ الامر بما قدمه العامل من عمله ؟ , هل تدري فيم الشفاعة ولم وفيمن تكون ؟
    اتراها في الشهداء والصالحين ؟ ام انها تنال العصاة والمذنبين ؟ فكيف تمر على هذه الايات مرور الكرام ؟
    اما المشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين ! وهذا ما لا خلاف فيه , وانما الخلاف فيمن أذن الله فيهم الشفاعة "من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " فإذا عُلّقت الشفاعة بالمشيئة فهي متحققة بخلاف اذا مابت فيها ! .

    اما قولك الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.
    هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.


    انت الان تناقض نفسك ! وقد أتيت باعتقاد المشركين بحسب قولك ! , اذ أن من تحقق فيه الوعيد فقد نفذ بحد زعمك , وها انت تنقض ذلك , والشفاعة من الله لعباده مغايرة شفاعة غيره ! , فاذا أجزت الشفاعة التي لازمها الغفران , فقد جاز اللازم والملزوم ! وكان اعتقاد المشركين في لجوئهم الى الشفاعة البدعية والشركية, والاستمرار على ما هم عليه من اقوالهم التي ما انزل الله بها من سلطان كقولهم عن معبوداتهم " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" فهؤلاء تحجب عن الشفاعة حيث قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " ! , فاذا ما خُص نفي الشفاعة عن بعضهم لاسباب الشرك , رفع نفيها بزوال الحاجب لها , فهي نائلة لمن لم يُشرك بالله ! . فانتهى الاشكال!

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    السلام عليكم و رحمة الله.

    من أراد أن يُوحد الله،عليه أن يؤمن بالله و يعمل جادا من أجل المغفرة و الأجر الكريم الذي وعده ربه. وأن لا يتخذ شفيعا له غير الله. لأن غير الله لا يملك له شيئا. الأمر كله لله. لا إله إلا هو وحده لا شريك له.
    هذا حق واضح مبين يعرفه كل إنسان بفطرته. يكتمه رجال الدين الذين استحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة. أُبيّنه لكم لعلكم تتقون.

    آمنوا بربكم و وحّدوه خيرا لكم.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله.

    الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.

    هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.

    إتخاذ الشفعاء من معتقدات المشركين. إتبعوا أهواءهم في الدنيا و هم يعلمون أنهم سيخسرون الٱخرة. فكان إتخاذ الشفعاء من ما أوحى الشيطان إليهم. فاتخذوا من دون الله شفعاء ظانين أنهم سينقذونهم من غذاب الله يوم القيامة،كما زين لهم الشيطان. فعبدوهم في الدنيا مقابل أن يشفعوا لهم عند الله و يقربونهم إليه زلفى في الآخرة حسب زعمهم.
    السلام علكم و رحمة الله.

    مفهوم الشفاعة لدى المسلمين اليوم هو بالضبط مفهوم الشفاعة لدى مشركي قريش. أما مفهوم الشفاعة الحق كما بينته بفضل الله،يكتمه رجال الدين،الذين إستحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة. يكتمون ما أنزل الله من البينات و الهدى و يفترون عل ربهم الكذب. يصدون الناس عن سبيل الله و يقودونهم إلى نار جهنم.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله.

    لا يا أخي. السنة كمعتقد،ليست طاعة لرسول الله،بل طاعة للهوى. هي إحياء محمد صلى الله عليه و سلم من بعد وفاته و إبقاؤه حيا. معتقد مخالف للتوحيد حُوّل فيه محمد صلى الله عليه و سلم من نبي يُتبع إلى إله يُعبد.

    السنة ليست حق حتي تُنكر. السنة أصلها منكر. هذا هو الباطل الذي أنا صده.

    المكوث في نار جهنم أياما معدودات ثم الخروج منها و الدخول إلى الجنه معتقد فاسد باطل من معتقدات الذين كفروا من أهل الكتاب. والحق هو أن كل من يُلقى في نار جهنم نتيجة أعماله السيئة،يُخلّد فيها و ستحق عليه كلمة العذاب. لا ينقذه أحد من النار.
    آيات كثيرة صريحة في القرآن تنفي خروج أهل جهنم من النار. كلما أراد المجرمون الخوج من النار أعادهم فيها خزنيها ليذوقوا عذاب الخلد.

    إتقي الله. لا تكن من الذين كذّبوا بآيات ربهم و كذبوا عليه.

    أما الشفاعة،سأبين لك حقيقتها في مشاركة لاحقة إن شاء الله.
    السلام عليكم و رحمة الله.

    الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.

    هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.

    إتخاذ الشفعاء من معتقدات المشركين. إتبعوا أهواءهم في الدنيا و هم يعلمون أنهم سيخسرون الٱخرة. فكان إتخاذ الشفعاء من ما أوحى الشيطان إليهم. فاتخذوا من دون الله شفعاء ظانين أنهم سينقذونهم من غذاب الله يوم القيامة،كما زين لهم الشيطان. فعبدوهم في الدنيا مقابل أن يشفعوا لهم عند الله و يقربونهم إليه زلفى في الآخرة حسب زعمهم.

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    وعليكم السلام ورحمة الله
    الزميل حسين كلامك باطل وبطلانه يُغني عن إبطاله..فتعسفك على معنى الآية واضح بيّن..أدعوك الآن أن تتدبر ما هو آت :
    - قولك أن الكافر يقول غير الحقيقة المكتوبة في كتابه لا يصح لا عقلا ولا نقلا..فهذا الكتاب قال عنه الله "لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا"..أي أن الأعمال المدونة ثابتة حاضرة لا لبس ولا نقص فيها..-إلا إن اتهمت كتبة الرحمن بالتقصير في عدم إيضاح المكتوب إيضاحا قطعيا ولا حول ولا قوة إلابالله-..فمثلا لو قلنا أنه قد كُتب أن الزميل حسين في اليوم كذا دخل منتدى التوحيد على الساعة كذا ليقول كذا وكذا..كيف يمكن ان تقرأ مثل هذه الجزئيات قراءة خاطئة وتقلب الحدث الواقع لصالحك ؟..أجب كيف يمكن أن تقرأ تلك التفاصيل قراءة خاطئة وتجعلها لصالحك !..هذا مستحيل إلا إن أضفتَ للكتاب أحداث وأحاديث من كيسك وهذا ممتنع في كتاب الأعمال يوم القيامة..أليس الأولى وفي تلك اللحظة ان تُنكر نسبتها إليك -إن كانت تُدينك طبعا- أوتُشكك في كاتبها -ظنا منك أن هذا سينجيك- أم ستحاول تقرأ بالخطأ ما لا يمكن قرائته بالخطأ بل ويستحيل كما بينّا !..فهي ليس معانِِ مجملة أو عامة حتى تحرف معناها وتأتي بقراءة من عندك وإنما هي توثيق لأعمال حصلت لا يسعك إما الإقرار بنسبتها إليك أو الإنكار..
    - لو فرضنا جدلا ان تأويلك صحيح فهذا يعني أنك قد حصرت حجة الكافر للنجاة في مجرد القراءة..وهذا باطل إذ حتى لو قرأ ما هو مكتوب قراءة سليمة لن تقوم عليه الحجة بمجرد القراءة بل عليه الإقرار بتلك الاعمال ونسبتها إليه..وتأويلك للآية يُحيلنا أيضا إلى أن بعد القراءة الثانية الصحيحة التي سيتّبعها الكافر ستسقط حجته التي ظن أنها ستنجيه على حد قولك..
    وإن قلتَ ان الإنكار مرحلة تاتي بعد مرحلة القراءة الأولى والثانية..قلنا انك تُراوغ لمجرد تحريف معنى الآية فالأولى أن ينكر مباشرة طالما أن القراءة ليست حجة بذاتها ولو كانت صحيحة كما بيّنا وطالما أن الأحداث المدونة لا تحتاج إلى تحريف وإنما إلى إنكار -في ظنه-..
    إذا ليس دائما الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله كما تظن.
    حتى لو فرضنا جدلا ما تقول :
    قلتَ ان الكافر سيُغير معنى المكتوب -ظنا منه ان في ذلك نجاته-..طيب ما دخل الإستعجال في النطق بالقراءة الخاطئة ؟
    هل مثلا لو لم يستعجل الكافر في النطق سيقرأ كتابه قراءة سليمة !!!!
    إذن الإشكال ليس في الإستعجال..فسواء استعجل او لم يستعجل سيقرأه قراءة خاطئة..فما الفائدة إذن من نهيه عن الإستعجال ؟

    بقي زميلي العزيز بعض النقاط العالقة التي لم تُعلق عليها..وهي إشكالات سبق ان طرحتُها وطرحتَها انت من تعقيباتك..وهي كالآتي:
    إشكال آخر: من صلى الظهر ثمانون ركعة بعد أن تبين له ذلك هل يتساوى في الأجر مع من تبين له أن الظهر فقط أربع.؟..طبعا لا يستويان استنادا لقوله تعالى في سورة الانعام " وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا"..وقوله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"..فهذا عمله ثمانون ركعة وذاك عمله أربع ركعات..إذن لا يستويان..
    ومن قال بمثل هذا القول فقد زعم ان النبي ليس بأعبد الخلق لله ولا أكثرهم له خشية..!!!-حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه-
    ومن يصلي ثمانية أيضا حق !..ومن يصلي ستون حق !...ومائة وعشرون كذلك حق !..مين زاد ؟
    تصوروا يا إخوة لو حضرت صلاة الظهر مثلا ودخلنا المسجد..تخيلوا المشهد شخص يُصلي أربع وآخر ثمانية وآخر ثمانون ورابع مائة وعشرون وجميعهم ظهر ..
    ويا عيني على الإمام ساعتها
    القرآن في حاجة دائمة لمن يبينه للناس و يعلمه للمؤمنين ولا تعارض في هذا مع قول الله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا
    كيف لا تعارض !..هل تعرف ما هو هذا الدين وما هي أركانه ؟..
    Last edited by مستفيد..; 04-16-2013, 11:21 PM.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    ههههههه

    ههههه..ولماذا تراه يستعجل !..من الحسن الذي يحويه !!..أليس الأولى أن يشفق مما فيه " ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه"..
    هل من يقول: "يا ليتني لم أوت كتابيه..ولم أدر ما حسابيه"..ينطبق عليه هذا المعنى !
    أليس الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله..ونفس المعنى تكرر في قوله تعالى "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه"..

    سبحان الله..من أين تأتون بهكذا سيناريوهات !!
    "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا"

    كلام إنشائي دعائي خالِِ من الحجج والبراهين ولا يحمل حتى شبه رد على الإلزامات والأسئلة السابقة..هل هذه هي حججكم ؟
    السلام عليكم و رحمة الله.

    لكل نفس الحق في المجادلة عن نفسها يوم القيامة،و يكون هذا قبل أن يستلم كل إنسان كتابه. فيغتنم الكافر هذه الفرصة و يسارع في الدفاع عن نفسه ظانا أنه سيبرؤها. فيقول غير الحقيقة المكتوبة في كتابه. فالسبب الذي جعله يستعجل في النطق هو ظنه أنه سيبرئ نفسه. إذا ليس دائما الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله كما تظن.
    أما الآيات التي ذكرت تأتي بعد أن يُعطى كل إنسان كتابه. حينها يجد المجرمون كل ما عملوا حاضرا،ويقول الكافر"يا ليتني لم أوت كتابيه..ولم أدر ما حسابيه".

    "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه".. هنا فعلا الحديث عن القرٱن وعن إستعجال محمد صلى الله عليه و سلم به.

    تعلم ماشاء الله من القرآن و لاكن لست على هدى من ربك. ولكي يهديك الله لابد أن يتوفر فيك شيئ أراه ينقصك. أتدري ماهو؟ الأيمان بالله و اليوم الٱخر.
    أنت تظن أنك تؤمن بالله. ولاكن في الحقيقة لست كذالك.

    آمن بربك خيرا لك ! لأنك لو إستمريت على حالك هذا،ناكرا كارها للحق،مكذبا بالصدق ستكون يوم القيامة من الخاسرين.

    Leave a comment:

Working...