أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مُستفيد
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 2315

    #136
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    وبحسب كلامك فيمكن للمرء أن يصلي ركعة واحدة مثلا لكل فرض ويكون هذا عندك صحيحا وهذا من أعجب العجب
    تابعتُ مؤخرا حوارا إذاعيا حول السنة فكان منكرها والذي هو طرفا في هذا الحوار يتبنى نفس هذه الفكرة -سبحان الله وكأنه هو هو-..الغريب أستاذي أن لما طُرح عليه هذا الإشكال قال أنه تجوز الزيادة في عدد الركعات ولا يجوز النقصان !..وهو عين ما أشار إليه الزميل حسين بقوله " بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة" وقوله في الزكاة "يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ "...فزاد ولم يُنقص !!!..فلا أدري ما المقياس المعتمد في الزيادة دونا عن النقصان !....ثم قال ما هو أعجب..فقد أوكل هذه المهمة إلى ولي الأمر فهو الوحيد المخول له اتخاذ هذا الإجراء فلما اعترض عليه أحد الإخوة بأن هذا تشريع يحتاج بالضرورة إلى وحي والوحي قد انقطع بموت النبي..اعترض العلامة وهاج وماج وقال كيف تقول ان الوحي انقطع بموت النبي بل إن ولي الأمر يوحى إليه كذالك..سبحان الله انظروا إلى أين وصلت ضلالة القوم..وكم كنتُ اتمنى لو طرح عليه أحد الإخوة هذا السؤال: ماذا عن مسلمي بريطانيا هل يذهبون إلى الملكة إليزابيت لتحدد لهم عدد الركعات

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    إعلم يا أخي أن عدد الركعات غير ثابث و كذالك المبلع المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪. كلاهما قابل للتغير
    بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة
    ومن يصلي ثمانية أيضا حق !..ومن يصلي ستون حق !...ومائة وعشرون كذلك حق !..مين زاد ؟
    تصوروا يا إخوة لو حضرت صلاة الظهر مثلا ودخلنا المسجد..تخيلوا المشهد شخص يُصلي أربع وآخر ثمانية وآخر ثمانون ورابع مائة وعشرون وجميعهم ظهر ..
    ويا عيني على الإمام ساعتها
    القرآن في حاجة دائمة لمن يبينه للناس و يعلمه للمؤمنين ولا تعارض في هذا مع قول الله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا
    كيف لا تعارض !..هل تعرف ما هو هذا الدين وما هي أركانه ؟..
    إشكال آخر: من صلى الظهر ثمانون ركعة بعد أن تبين له ذلك هل يتساوى في الأجر مع من تبين له أن الظهر فقط أربع.؟..طبعا لا يستويان استنادا لقوله تعالى في سورة الانعام " وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا"..وقوله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"..فهذا عمله ثمانون ركعة وذاك عمله أربع ركعات..إذن لا يستويان..ومن قال بمثل هذا القول فقد زعم ان النبي ليس بأعبد الخلق لله ولا أكثرهم له خشية..!!!-حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه-
    Last edited by مستفيد..; 04-03-2013, 11:34 PM.
    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

    Comment

    • ماكـولا
      طالب علوم شرعية
      • May 2009
      • 1574

      #137
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
      لم أقل بأن كلام الرسول صلى الله عليه و سلم مات بموته، أنا فرقت لك بين طاعة الرسول،التي تستدل بها عل حجية السنة وبين السنة التي إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم و جُعلت إعتقاد و أساس في دين الله.

      أحاديث الشفاعة و المكوث في نار جهنم أياما معدودات من أخطر الإفتراٱت التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه و سلم. غرّت المسلمين في دينهم.
      لا يشترط بأن تقول , فلسان حالك ينطق عنك , فوّفر عن نفسك جهد القيل والقال ! .. السُنة هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم , فما كان لازماً له حال حياته , استمرت حتى بعد وفاته , بدليل ان القرآن يلزمك حتى بعد وفاته , وفي القرآن بيان طاعة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم فقد قال الله " وما أرسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله "
      فقد أذن الله طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم , ولا يُعلق الله الطاعة بأمر عدمي ! , وكما ان القرآن قد جاءك بطريق النقل والرواية فكذلك , وصلتنا السنة من طريق النقل والرواية
      فالطعن فيها طرق النقل , هو طعن في طريقة نقل القرآن ! سواءاً بسواء ! .

      اما ان كانت آيات الشفاعة قد هالك ادراك معناها , فهذا لقصور فهمك ! , وليس بعجيب ! فقد انكرت السنة آنفاً ! علماً أنك لو تفكّرت وتدبرت الايات التي ذُكرت في الشفاعة لستحييت من ذكر هذا الذي ذكرت , فلا للاسلام نصرتَ , ولا للكفر كسرتَ ! .

      فأقول ابتداءاً إنما يشفع للانسان عمله الصالح و تقواه لله في سره وعلانيّته , ولا يعني بهذا نفي شفاعة المؤمنين لاخوانهم في الاخرة او شفاعة الملائكة او شفاعة رب العالمين ! فالله يقول " من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً الا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ! وقال "يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا" .. فمن شروطها يوم القيامة 1-: انها في الموحدين العصاة .
      2- قبول الله الشفاعة من الشافع , وقبولها في المشفوع فيه .

      وفي صحيح مسلم( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: " فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط"

      وفي صحيح البخاري ( 97 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه "ِ

      3- وانها لا محجوبة عن المشركين فقد قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين "وقال " فما لنا من شافعين" وقال " ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون"

      ففرق بين من أذن الله له القول والشفاعة , وبيّن من بتّ الله المنع في شفاعته ! في قوله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " فإذا كانت محجوبة عن المشركين , فهي نائلة في الموحدين لقوله " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " ! والله سبحانه لا يرضى عن المشركين ! "فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " إذاً في نائلة في الموحدين , لكونه يرضى لا لعباده الكفر , فثبتت الشفاعة في الموحدين العصاة لخلو أفعالهم من الكفر الذي يحجب الشفاعة .

      أهلاً بك .
      وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

      -ابن القيم-

      Comment

      • حسين21
        عضو
        • Mar 2013
        • 21

        #138
        [quote=ابو علي الفلسطيني;2878307]بسم الله الرحمن الرحيم



        تفسير عجيب غريب حقيقة ... وسياق الآيات يكذب ما تقول .. يقول سبحانه:
        لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

        لو كان المقصود كما تقول هو صحيفة أعمال الكافر فكيف يحرك لسانه بهذه الصحيفة وهو لا يعرف ما فيها؟؟ ثم قوله تعالى "فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ" هل يعني اتباع الكافر لما في صحيفته مثلا؟؟؟ من أين تأتون بهذه التفاسير ؟!!
        السلام عليكم ورحمة الله .
        عدم تصديقكم للحق الذي ذكرتكم به في بداية الحوار هو الذي جعكلم لا تفهموا كلامي رغم أنه واضح مبين. ولو آمنتم به،لفقهتم ما أقول لكم و انته الخلاف بيني و بينكم.
        بإمكان أناس ٱخرين تبيين و تعليم القرآن كما فعل محمد صلى الله عليه وسلم من خلال العلم الذي علمهم الله. هذا حق أنتم للأسف له ناكرون كارهون.

        لقد فسرت لك التفسير الحق للٱيات الكريمة. الحديث فيهن عن الكافر و كتابه لا عن القرٱن ومحمد صلى الله عليه وسلم كما تظنون.

        يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها،ينكر الكافر أنه كان يعمل السيئات. وحتي لو إعترف يحاول تبريئ نفسه ويتهم غيره كأن يقول مثلا:أنا في الحقيقة لست مجرما،فلان هوالذي أضلني و دفعني لإرتكاب أفعالي السيئة قارئا لكتابه المسجلة فيه أعماله قراءة خاطئة. فيوقفه ربه قائلا له (( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)) أي مهلا. لا تستعجل! (( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)) نحن الذين جمعناه و لم نسجل فيه إلا ما فعلته ونحن الذين نقرأه القراءة الصحيحة (( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)) أي حينما نقرأ عليك كتابك ونُنبئك بكل صغيرة و كبيرة فعلتها،تلك هي القراءة الصحيحة التي ستتبعها.(( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) ثم نحن بأنفسنا الذين نبين لك كتابك و نقول لك بالضبط ماذا فعلت؟ ومتي فعلت؟ و أين فعلت؟

        من أين أتيت بهذا التفسير؟ الحمد لله الذي علّمني و هداني إلى الصراط الذي هدى إليه أنبيائه و عباده الصالحين

        Comment

        • حسين21
          عضو
          • Mar 2013
          • 21

          #139
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
          تابعتُ مؤخرا حوارا إذاعيا حول السنة فكان منكرها والذي هو طرفا في هذا الحوار يتبنى نفس هذه الفكرة -سبحان الله وكأنه هو هو-..الغريب أستاذي أن لما طُرح عليه هذا الإشكال قال أنه تجوز الزيادة في عدد الركعات ولا يجوز النقصان !..وهو عين ما أشار إليه الزميل حسين بقوله " بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة" وقوله في الزكاة "يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ "...فزاد ولم يُنقص !!!..فلا أدري ما المقياس المعتمد في الزيادة دونا عن النقصان !....ثم قال ما هو أعجب..فقد أوكل هذه المهمة إلى ولي الأمر فهو الوحيد المخول له اتخاذ هذا الإجراء فلما اعترض عليه أحد الإخوة بأن هذا تشريع يحتاج بالضرورة إلى وحي والوحي قد انقطع بموت النبي..اعترض العلامة وهاج وماج وقال كيف تقول ان الوحي انقطع بموت النبي بل إن ولي الأمر يوحى إليه كذالك..سبحان الله انظروا إلى أين وصلت ضلالة القوم..وكم كنتُ اتمنى لو طرح عليه أحد الإخوة هذا السؤال: ماذا عن مسلمي بريطانيا هل يذهبون إلى الملكة إليزابيت لتحدد لهم عدد الركعات



          ومن يصلي ثمانية أيضا حق !..ومن يصلي ستون حق !...ومائة وعشرون كذلك حق !..مين زاد ؟
          تصوروا يا إخوة لو حضرت صلاة الظهر مثلا ودخلنا المسجد..تخيلوا المشهد شخص يُصلي أربع وآخر ثمانية وآخر ثمانون ورابع مائة وعشرون وجميعهم ظهر ..
          ويا عيني على الإمام ساعتها

          كيف لا تعارض !..هل تعرف ما هو هذا الدين وما هي أركانه ؟..
          إشكال آخر: من صلى الظهر ثمانون ركعة بعد أن تبين له ذلك هل يتساوى في الأجر مع من تبين له أن الظهر فقط أربع.؟..طبعا لا يستويان استنادا لقوله تعالى في سورة الانعام " وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا"..وقوله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"..فهذا عمله ثمانون ركعة وذاك عمله أربع ركعات..إذن لا يستويان..ومن قال بمثل هذا القول فقد زعم ان النبي ليس بأعبد الخلق لله ولا أكثرهم له خشية..!!!-حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه-
          السلام عليكم و رحمة الله.
          عبادة الصلاة ليست فوضى كما وصفتها يامستفيد،بل هي منظمة و كيفية آدائها معروفة للمصلين.
          الذين يُعلمهم الله ليبينوا و يعلموا القرآن كما فعل محمد صلى الله عليه و سلم ليسوا في حاجة إلى وحي من الله ليغيروا الأمور التي لم يحددها الله بنفسه في القرآن، كعدد الركعات أو المبلغ المفروض إخراجه من عموم المال مثلا. إنما يفعلون ذالك إن كان هنآك داعيا للتغير من خلال العلم الذي علمهم الله.

          أنت للأسف جعلت تبيين و تعليم القرآن أمرا خاصا بمحمد صلى الله عليه و سلم فقط. لهذا أصبح كل شيئ بالنسبة لك ثابث لا يقبل التغيير. و لهذا أيضا لم تفهم كلامي رغم أنه واضح.

          أنصحك أن تقف و تراجع نفسك.

          Comment

          • حسين21
            عضو
            • Mar 2013
            • 21

            #140
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
            لا يشترط بأن تقول , فلسان حالك ينطق عنك , فوّفر عن نفسك جهد القيل والقال ! .. السُنة هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم , فما كان لازماً له حال حياته , استمرت حتى بعد وفاته , بدليل ان القرآن يلزمك حتى بعد وفاته , وفي القرآن بيان طاعة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم فقد قال الله " وما أرسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله "
            فقد أذن الله طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم , ولا يُعلق الله الطاعة بأمر عدمي ! , وكما ان القرآن قد جاءك بطريق النقل والرواية فكذلك , وصلتنا السنة من طريق النقل والرواية
            فالطعن فيها طرق النقل , هو طعن في طريقة نقل القرآن ! سواءاً بسواء ! .

            اما ان كانت آيات الشفاعة قد هالك ادراك معناها , فهذا لقصور فهمك ! , وليس بعجيب ! فقد انكرت السنة آنفاً ! علماً أنك لو تفكّرت وتدبرت الايات التي ذُكرت في الشفاعة لستحييت من ذكر هذا الذي ذكرت , فلا للاسلام نصرتَ , ولا للكفر كسرتَ ! .

            فأقول ابتداءاً إنما يشفع للانسان عمله الصالح و تقواه لله في سره وعلانيّته , ولا يعني بهذا نفي شفاعة المؤمنين لاخوانهم في الاخرة او شفاعة الملائكة او شفاعة رب العالمين ! فالله يقول " من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً الا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ! وقال "يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا" .. فمن شروطها يوم القيامة 1-: انها في الموحدين العصاة .
            2- قبول الله الشفاعة من الشافع , وقبولها في المشفوع فيه .

            وفي صحيح مسلم( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: " فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط"

            وفي صحيح البخاري ( 97 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه "ِ

            3- وانها لا محجوبة عن المشركين فقد قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين "وقال " فما لنا من شافعين" وقال " ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون"

            ففرق بين من أذن الله له القول والشفاعة , وبيّن من بتّ الله المنع في شفاعته ! في قوله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " فإذا كانت محجوبة عن المشركين , فهي نائلة في الموحدين لقوله " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " ! والله سبحانه لا يرضى عن المشركين ! "فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " إذاً في نائلة في الموحدين , لكونه يرضى لا لعباده الكفر , فثبتت الشفاعة في الموحدين العصاة لخلو أفعالهم من الكفر الذي يحجب الشفاعة .

            أهلاً بك .
            السلام عليكم و رحمة الله.

            لا يا أخي. السنة كمعتقد،ليست طاعة لرسول الله،بل طاعة للهوى. هي إحياء محمد صلى الله عليه و سلم من بعد وفاته و إبقاؤه حيا. معتقد مخالف للتوحيد حُوّل فيه محمد صلى الله عليه و سلم من نبي يُتبع إلى إله يُعبد.

            السنة ليست حق حتي تُنكر. السنة أصلها منكر. هذا هو الباطل الذي أنا صده.

            المكوث في نار جهنم أياما معدودات ثم الخروج منها و الدخول إلى الجنه معتقد فاسد باطل من معتقدات الذين كفروا من أهل الكتاب. والحق هو أن كل من يُلقى في نار جهنم نتيجة أعماله السيئة،يُخلّد فيها و ستحق عليه كلمة العذاب. لا ينقذه أحد من النار.
            آيات كثيرة صريحة في القرآن تنفي خروج أهل جهنم من النار. كلما أراد المجرمون الخوج من النار أعادهم فيها خزنيها ليذوقوا عذاب الخلد.

            إتقي الله. لا تكن من الذين كذّبوا بآيات ربهم و كذبوا عليه.

            أما الشفاعة،سأبين لك حقيقتها في مشاركة لاحقة إن شاء الله.

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #141
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
              من أين أتيت بهذا التفسير؟ الحمد لله الذي علّمني و هداني إلى الصراط الذي هدى إليه أنبيائه و عباده الصالحين
              ههههههه
              قارئا لكتابه المسجلة فيه أعماله قراءة خاطئة. فيوقفه ربه قائلا له (( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)) أي مهلا. لا تستعجل!
              ههههه..ولماذا تراه يستعجل !..من الحسن الذي يحويه !!..أليس الأولى أن يشفق مما فيه " ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه"..
              هل من يقول: "يا ليتني لم أوت كتابيه..ولم أدر ما حسابيه"..ينطبق عليه هذا المعنى !
              أليس الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله..ونفس المعنى تكرر في قوله تعالى "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه"..
              (( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)) أي حينما نقرأ عليك كتابك ونُنبئك بكل صغيرة و كبيرة فعلتها،تلك هي القراءة الصحيحة التي ستتبعها.(( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) ثم نحن بأنفسنا الذين نبين لك كتابك و نقول لك بالضبط ماذا فعلت؟ ومتي فعلت؟ و أين فعلت؟
              سبحان الله..من أين تأتون بهكذا سيناريوهات !!
              "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا"
              عبادة الصلاة ليست فوضى كما وصفتها يامستفيد،بل هي منظمة و كيفية آدائها معروفة للمصلين.
              الذين يُعلمهم الله ليبينوا و يعلموا القرآن كما فعل محمد صلى الله عليه و سلم ليسوا في حاجة إلى وحي من الله ليغيروا الأمور التي لم يحددها الله بنفسه في القرآن، كعدد الركعات أو المبلغ المفروض إخراجه من عموم المال مثلا. إنما يفعلون ذالك إن كان هنآك داعيا للتغير من خلال العلم الذي علمهم الله
              كلام إنشائي دعائي خالِِ من الحجج والبراهين ولا يحمل حتى شبه رد على الإلزامات والأسئلة السابقة..هل هذه هي حججكم ؟
              Last edited by مستفيد..; 04-10-2013, 09:41 PM.
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • عيسى الربوبي
                عضو
                • Mar 2013
                • 95

                #142

                الزميل الربوبي , يمنع المشاركة في المواضيع الإسلامية الإسلامية - وإذا ادخرت أسئلتك لطرحها في مناظرتك الثنائية يكون أفضل ## متابعة إشرافية
                Last edited by إلى حب الله; 04-11-2013, 09:05 AM.
                لا مكان للجهلاء والمسفسطين المتهربين في منتدى التوحيد

                Comment

                • BStranger
                  عضو
                  • Jun 2012
                  • 957

                  #143
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى الربوبي مشاهدة المشاركة

                  الزميل الربوبي , يمنع المشاركة في المواضيع الإسلامية الإسلامية - وإذا ادخرت أسئلتك لطرحها في مناظرتك الثنائية يكون أفضل ## متابعة إشرافية
                  وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
                  Last edited by إلى حب الله; 04-11-2013, 09:05 AM.
                  قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                  Comment

                  • حسين21
                    عضو
                    • Mar 2013
                    • 21

                    #144
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
                    ههههههه

                    ههههه..ولماذا تراه يستعجل !..من الحسن الذي يحويه !!..أليس الأولى أن يشفق مما فيه " ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه"..
                    هل من يقول: "يا ليتني لم أوت كتابيه..ولم أدر ما حسابيه"..ينطبق عليه هذا المعنى !
                    أليس الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله..ونفس المعنى تكرر في قوله تعالى "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه"..

                    سبحان الله..من أين تأتون بهكذا سيناريوهات !!
                    "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا"

                    كلام إنشائي دعائي خالِِ من الحجج والبراهين ولا يحمل حتى شبه رد على الإلزامات والأسئلة السابقة..هل هذه هي حججكم ؟
                    السلام عليكم و رحمة الله.

                    لكل نفس الحق في المجادلة عن نفسها يوم القيامة،و يكون هذا قبل أن يستلم كل إنسان كتابه. فيغتنم الكافر هذه الفرصة و يسارع في الدفاع عن نفسه ظانا أنه سيبرؤها. فيقول غير الحقيقة المكتوبة في كتابه. فالسبب الذي جعله يستعجل في النطق هو ظنه أنه سيبرئ نفسه. إذا ليس دائما الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله كما تظن.
                    أما الآيات التي ذكرت تأتي بعد أن يُعطى كل إنسان كتابه. حينها يجد المجرمون كل ما عملوا حاضرا،ويقول الكافر"يا ليتني لم أوت كتابيه..ولم أدر ما حسابيه".

                    "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه".. هنا فعلا الحديث عن القرٱن وعن إستعجال محمد صلى الله عليه و سلم به.

                    تعلم ماشاء الله من القرآن و لاكن لست على هدى من ربك. ولكي يهديك الله لابد أن يتوفر فيك شيئ أراه ينقصك. أتدري ماهو؟ الأيمان بالله و اليوم الٱخر.
                    أنت تظن أنك تؤمن بالله. ولاكن في الحقيقة لست كذالك.

                    آمن بربك خيرا لك ! لأنك لو إستمريت على حالك هذا،ناكرا كارها للحق،مكذبا بالصدق ستكون يوم القيامة من الخاسرين.

                    Comment

                    • مُستفيد
                      طالب علم
                      • Apr 2010
                      • 2315

                      #145
                      وعليكم السلام ورحمة الله
                      الزميل حسين كلامك باطل وبطلانه يُغني عن إبطاله..فتعسفك على معنى الآية واضح بيّن..أدعوك الآن أن تتدبر ما هو آت :
                      - قولك أن الكافر يقول غير الحقيقة المكتوبة في كتابه لا يصح لا عقلا ولا نقلا..فهذا الكتاب قال عنه الله "لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا"..أي أن الأعمال المدونة ثابتة حاضرة لا لبس ولا نقص فيها..-إلا إن اتهمت كتبة الرحمن بالتقصير في عدم إيضاح المكتوب إيضاحا قطعيا ولا حول ولا قوة إلابالله-..فمثلا لو قلنا أنه قد كُتب أن الزميل حسين في اليوم كذا دخل منتدى التوحيد على الساعة كذا ليقول كذا وكذا..كيف يمكن ان تقرأ مثل هذه الجزئيات قراءة خاطئة وتقلب الحدث الواقع لصالحك ؟..أجب كيف يمكن أن تقرأ تلك التفاصيل قراءة خاطئة وتجعلها لصالحك !..هذا مستحيل إلا إن أضفتَ للكتاب أحداث وأحاديث من كيسك وهذا ممتنع في كتاب الأعمال يوم القيامة..أليس الأولى وفي تلك اللحظة ان تُنكر نسبتها إليك -إن كانت تُدينك طبعا- أوتُشكك في كاتبها -ظنا منك أن هذا سينجيك- أم ستحاول تقرأ بالخطأ ما لا يمكن قرائته بالخطأ بل ويستحيل كما بينّا !..فهي ليس معانِِ مجملة أو عامة حتى تحرف معناها وتأتي بقراءة من عندك وإنما هي توثيق لأعمال حصلت لا يسعك إما الإقرار بنسبتها إليك أو الإنكار..
                      - لو فرضنا جدلا ان تأويلك صحيح فهذا يعني أنك قد حصرت حجة الكافر للنجاة في مجرد القراءة..وهذا باطل إذ حتى لو قرأ ما هو مكتوب قراءة سليمة لن تقوم عليه الحجة بمجرد القراءة بل عليه الإقرار بتلك الاعمال ونسبتها إليه..وتأويلك للآية يُحيلنا أيضا إلى أن بعد القراءة الثانية الصحيحة التي سيتّبعها الكافر ستسقط حجته التي ظن أنها ستنجيه على حد قولك..
                      وإن قلتَ ان الإنكار مرحلة تاتي بعد مرحلة القراءة الأولى والثانية..قلنا انك تُراوغ لمجرد تحريف معنى الآية فالأولى أن ينكر مباشرة طالما أن القراءة ليست حجة بذاتها ولو كانت صحيحة كما بيّنا وطالما أن الأحداث المدونة لا تحتاج إلى تحريف وإنما إلى إنكار -في ظنه-..
                      إذا ليس دائما الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله كما تظن.
                      حتى لو فرضنا جدلا ما تقول :
                      قلتَ ان الكافر سيُغير معنى المكتوب -ظنا منه ان في ذلك نجاته-..طيب ما دخل الإستعجال في النطق بالقراءة الخاطئة ؟
                      هل مثلا لو لم يستعجل الكافر في النطق سيقرأ كتابه قراءة سليمة !!!!
                      إذن الإشكال ليس في الإستعجال..فسواء استعجل او لم يستعجل سيقرأه قراءة خاطئة..فما الفائدة إذن من نهيه عن الإستعجال ؟

                      بقي زميلي العزيز بعض النقاط العالقة التي لم تُعلق عليها..وهي إشكالات سبق ان طرحتُها وطرحتَها انت من تعقيباتك..وهي كالآتي:
                      إشكال آخر: من صلى الظهر ثمانون ركعة بعد أن تبين له ذلك هل يتساوى في الأجر مع من تبين له أن الظهر فقط أربع.؟..طبعا لا يستويان استنادا لقوله تعالى في سورة الانعام " وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا"..وقوله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"..فهذا عمله ثمانون ركعة وذاك عمله أربع ركعات..إذن لا يستويان..
                      ومن قال بمثل هذا القول فقد زعم ان النبي ليس بأعبد الخلق لله ولا أكثرهم له خشية..!!!-حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه-
                      ومن يصلي ثمانية أيضا حق !..ومن يصلي ستون حق !...ومائة وعشرون كذلك حق !..مين زاد ؟
                      تصوروا يا إخوة لو حضرت صلاة الظهر مثلا ودخلنا المسجد..تخيلوا المشهد شخص يُصلي أربع وآخر ثمانية وآخر ثمانون ورابع مائة وعشرون وجميعهم ظهر ..
                      ويا عيني على الإمام ساعتها
                      القرآن في حاجة دائمة لمن يبينه للناس و يعلمه للمؤمنين ولا تعارض في هذا مع قول الله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا
                      كيف لا تعارض !..هل تعرف ما هو هذا الدين وما هي أركانه ؟..
                      Last edited by مستفيد..; 04-16-2013, 11:21 PM.
                      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                      Comment

                      • حسين21
                        عضو
                        • Mar 2013
                        • 21

                        #146
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم و رحمة الله.

                        لا يا أخي. السنة كمعتقد،ليست طاعة لرسول الله،بل طاعة للهوى. هي إحياء محمد صلى الله عليه و سلم من بعد وفاته و إبقاؤه حيا. معتقد مخالف للتوحيد حُوّل فيه محمد صلى الله عليه و سلم من نبي يُتبع إلى إله يُعبد.

                        السنة ليست حق حتي تُنكر. السنة أصلها منكر. هذا هو الباطل الذي أنا صده.

                        المكوث في نار جهنم أياما معدودات ثم الخروج منها و الدخول إلى الجنه معتقد فاسد باطل من معتقدات الذين كفروا من أهل الكتاب. والحق هو أن كل من يُلقى في نار جهنم نتيجة أعماله السيئة،يُخلّد فيها و ستحق عليه كلمة العذاب. لا ينقذه أحد من النار.
                        آيات كثيرة صريحة في القرآن تنفي خروج أهل جهنم من النار. كلما أراد المجرمون الخوج من النار أعادهم فيها خزنيها ليذوقوا عذاب الخلد.

                        إتقي الله. لا تكن من الذين كذّبوا بآيات ربهم و كذبوا عليه.

                        أما الشفاعة،سأبين لك حقيقتها في مشاركة لاحقة إن شاء الله.
                        السلام عليكم و رحمة الله.

                        الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.

                        هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.

                        إتخاذ الشفعاء من معتقدات المشركين. إتبعوا أهواءهم في الدنيا و هم يعلمون أنهم سيخسرون الٱخرة. فكان إتخاذ الشفعاء من ما أوحى الشيطان إليهم. فاتخذوا من دون الله شفعاء ظانين أنهم سينقذونهم من غذاب الله يوم القيامة،كما زين لهم الشيطان. فعبدوهم في الدنيا مقابل أن يشفعوا لهم عند الله و يقربونهم إليه زلفى في الآخرة حسب زعمهم.

                        Comment

                        • حسين21
                          عضو
                          • Mar 2013
                          • 21

                          #147
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم و رحمة الله.

                          الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.

                          هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.

                          إتخاذ الشفعاء من معتقدات المشركين. إتبعوا أهواءهم في الدنيا و هم يعلمون أنهم سيخسرون الٱخرة. فكان إتخاذ الشفعاء من ما أوحى الشيطان إليهم. فاتخذوا من دون الله شفعاء ظانين أنهم سينقذونهم من غذاب الله يوم القيامة،كما زين لهم الشيطان. فعبدوهم في الدنيا مقابل أن يشفعوا لهم عند الله و يقربونهم إليه زلفى في الآخرة حسب زعمهم.
                          السلام علكم و رحمة الله.

                          مفهوم الشفاعة لدى المسلمين اليوم هو بالضبط مفهوم الشفاعة لدى مشركي قريش. أما مفهوم الشفاعة الحق كما بينته بفضل الله،يكتمه رجال الدين،الذين إستحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة. يكتمون ما أنزل الله من البينات و الهدى و يفترون عل ربهم الكذب. يصدون الناس عن سبيل الله و يقودونهم إلى نار جهنم.

                          Comment

                          • حسين21
                            عضو
                            • Mar 2013
                            • 21

                            #148
                            السلام عليكم و رحمة الله.

                            من أراد أن يُوحد الله،عليه أن يؤمن بالله و يعمل جادا من أجل المغفرة و الأجر الكريم الذي وعده ربه. وأن لا يتخذ شفيعا له غير الله. لأن غير الله لا يملك له شيئا. الأمر كله لله. لا إله إلا هو وحده لا شريك له.
                            هذا حق واضح مبين يعرفه كل إنسان بفطرته. يكتمه رجال الدين الذين استحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة. أُبيّنه لكم لعلكم تتقون.

                            آمنوا بربكم و وحّدوه خيرا لكم.

                            Comment

                            • ماكـولا
                              طالب علوم شرعية
                              • May 2009
                              • 1574

                              #149
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم و رحمة الله.

                              لا يا أخي. السنة كمعتقد،ليست طاعة لرسول الله،بل طاعة للهوى. هي إحياء محمد صلى الله عليه و سلم من بعد وفاته و إبقاؤه حيا. معتقد مخالف للتوحيد حُوّل فيه محمد صلى الله عليه و سلم من نبي يُتبع إلى إله يُعبد.

                              السنة ليست حق حتي تُنكر. السنة أصلها منكر. هذا هو الباطل الذي أنا صده.

                              المكوث في نار جهنم أياما معدودات ثم الخروج منها و الدخول إلى الجنه معتقد فاسد باطل من معتقدات الذين كفروا من أهل الكتاب. والحق هو أن كل من يُلقى في نار جهنم نتيجة أعماله السيئة،يُخلّد فيها و ستحق عليه كلمة العذاب. لا ينقذه أحد من النار.
                              آيات كثيرة صريحة في القرآن تنفي خروج أهل جهنم من النار. كلما أراد المجرمون الخوج من النار أعادهم فيها خزنيها ليذوقوا عذاب الخلد.

                              إتقي الله. لا تكن من الذين كذّبوا بآيات ربهم و كذبوا عليه.

                              أما الشفاعة،سأبين لك حقيقتها في مشاركة لاحقة إن شاء الله.
                              لقد بُحتَ بعباراتٍ لو قُدّر لأبخِرتها الصعودَ لعنانِ السماءِ لتقاطرت عليكَ قيّحاً !! .. أيّ جرأة هذه يا هذا ! .كيف تكون السُنة باطلة والله يأمر بطاعته , ويقول أتمم لكم الدين واكملته , ويقول بأن لنا بالنبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , ثم يكون هذا الائتساء مُنكراً ! .. وهل تُفرّقُ بين الاتباع والعبادة ؟ أتمنى أن تدلي بوصف لهما .!
                              اما ما ذكرته من أمر الشفاعة , وما التبس عليك من أمر المشركين , فقد قال الله " ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له" , وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى "
                              ففيم تكون هذه الشفاعة يومئذ ومقامها دار الجزاء والحساب ؟ ففيم تكون هذه الشفاعة اذا ما قضيّ الامر بما قدمه العامل من عمله ؟ , هل تدري فيم الشفاعة ولم وفيمن تكون ؟
                              اتراها في الشهداء والصالحين ؟ ام انها تنال العصاة والمذنبين ؟ فكيف تمر على هذه الايات مرور الكرام ؟
                              اما المشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين ! وهذا ما لا خلاف فيه , وانما الخلاف فيمن أذن الله فيهم الشفاعة "من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " فإذا عُلّقت الشفاعة بالمشيئة فهي متحققة بخلاف اذا مابت فيها ! .

                              اما قولك الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.
                              هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.


                              انت الان تناقض نفسك ! وقد أتيت باعتقاد المشركين بحسب قولك ! , اذ أن من تحقق فيه الوعيد فقد نفذ بحد زعمك , وها انت تنقض ذلك , والشفاعة من الله لعباده مغايرة شفاعة غيره ! , فاذا أجزت الشفاعة التي لازمها الغفران , فقد جاز اللازم والملزوم ! وكان اعتقاد المشركين في لجوئهم الى الشفاعة البدعية والشركية, والاستمرار على ما هم عليه من اقوالهم التي ما انزل الله بها من سلطان كقولهم عن معبوداتهم " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" فهؤلاء تحجب عن الشفاعة حيث قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " ! , فاذا ما خُص نفي الشفاعة عن بعضهم لاسباب الشرك , رفع نفيها بزوال الحاجب لها , فهي نائلة لمن لم يُشرك بالله ! . فانتهى الاشكال!
                              وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                              -ابن القيم-

                              Comment

                              • حسين21
                                عضو
                                • Mar 2013
                                • 21

                                #150
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
                                لقد بُحتَ بعباراتٍ لو قُدّر لأبخِرتها الصعودَ لعنانِ السماءِ لتقاطرت عليكَ قيّحاً !! .. أيّ جرأة هذه يا هذا ! .كيف تكون السُنة باطلة والله يأمر بطاعته , ويقول أتمم لكم الدين واكملته , ويقول بأن لنا بالنبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , ثم يكون هذا الائتساء مُنكراً ! .. وهل تُفرّقُ بين الاتباع والعبادة ؟ أتمنى أن تدلي بوصف لهما .!
                                اما ما ذكرته من أمر الشفاعة , وما التبس عليك من أمر المشركين , فقد قال الله " ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له" , وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى "
                                ففيم تكون هذه الشفاعة يومئذ ومقامها دار الجزاء والحساب ؟ ففيم تكون هذه الشفاعة اذا ما قضيّ الامر بما قدمه العامل من عمله ؟ , هل تدري فيم الشفاعة ولم وفيمن تكون ؟
                                اتراها في الشهداء والصالحين ؟ ام انها تنال العصاة والمذنبين ؟ فكيف تمر على هذه الايات مرور الكرام ؟
                                اما المشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين ! وهذا ما لا خلاف فيه , وانما الخلاف فيمن أذن الله فيهم الشفاعة "من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " فإذا عُلّقت الشفاعة بالمشيئة فهي متحققة بخلاف اذا مابت فيها ! .

                                اما قولك الشفاعة هي مغفرة من الله لمن يرضى من عباده. يجعل الله فيها شفيعا يكون من المقربين. ملكا أو نبيا أو عبدا من عباد الله الصالحين. ومهمته من بعد أن يأذنن الله له،هي الذهاب إلى من غفرالله له وتبشيره بالمغفرة و بالدخول إلى الجنة.
                                هذه هي الشفاعة الحق لا أكثر و لا أقل. لله جميعا. هو الذي يأذن للشفيع و يختار بنفسه المشفوع له. و في هذا تكريما للشفيع ومغفرة للمشفوع له،الذي هو مؤمن في موقف خطير جدا نتيجة تساوي حسناته بسيئاته.


                                انت الان تناقض نفسك ! وقد أتيت باعتقاد المشركين بحسب قولك ! , اذ أن من تحقق فيه الوعيد فقد نفذ بحد زعمك , وها انت تنقض ذلك , والشفاعة من الله لعباده مغايرة شفاعة غيره ! , فاذا أجزت الشفاعة التي لازمها الغفران , فقد جاز اللازم والملزوم ! وكان اعتقاد المشركين في لجوئهم الى الشفاعة البدعية والشركية, والاستمرار على ما هم عليه من اقوالهم التي ما انزل الله بها من سلطان كقولهم عن معبوداتهم " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" فهؤلاء تحجب عن الشفاعة حيث قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " ! , فاذا ما خُص نفي الشفاعة عن بعضهم لاسباب الشرك , رفع نفيها بزوال الحاجب لها , فهي نائلة لمن لم يُشرك بالله ! . فانتهى الاشكال!
                                بسم الله الرحمان الرحيم.

                                قد أشرك بالله من إتخذ محمدا صلى الله عليه و سلم شفيعا له عند الله. {اللّهُ الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكّرُونَ }.
                                وقد كفر بٱيات الله و إفترى على الله الكذب من أصر على الإعتقد بأن الخروج من نار جهنم ممكن من بعد ما تبن له أن ذالك خدعة من خدع الشيطان.

                                يوم إفترى رجال الدين الذين إستحبوا الحياة الدنيا على الٱخرة الكذب على ربهم، بقولهم أن فهم القرآن أمرا خاصا بمحمد صلى الله عليه و سلم فقط. و إتخاد الرسول صلى الله عليه و سلم شفيعا للناس عند الله،إنحرف المسلمون عن الصراط المستقيم. فرقوا دينهم و صاروا جماعات و فرق كل جماعة تدعي أنها على هدى و غيرها في ضلال.

                                Comment

                                Working...