المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر
مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وعَوداً حميدا (رجاءً في مسألة جماعة التبليغ)
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
بارك الله فيك اخي ولكن هذا ليس رايي ومفهومي فابن باز رحمه الله يرى غير ذلك فانه يعُدُّ ان الاخوان والتبليغ ليسوا فقط احزاب وفرق بل يعُدُّهم من الفرق الضالة وعندما سئل عن الفرق ال 72 التي تفترق عليهم الامة عدّهم منهم رُغم اني لا ارى ذلك ولكن من انا امام هذا الصرح والعَلَم فاذا صرّح به ابن باز فحتما عدّهم احزاب وليس على السنة والجماعة والله اعلمLast edited by أدناكم عِلما; 11-02-2011, 05:28 AM.
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

(
اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
-
رحم الله ابن باز فهو ليس بمعصوم، لكنه خالف بذلك جمهور العلماء من المعاصرين .. وكما عُلّمنا فلكل عالم زلة ولكل فرس كبوة، وإن لم تكن هذه زلته فأين كبوته ؟؟
غير أن ما يصل إلى بعض علماءنا به من التهويل ما قد يظنه العالم حقا، فيبني فتواه على ما يسمع وليس الخبر كالمعاينة، ففرق بين من خالط هؤلاء زمنا وبين من يأتيه السماع.
غير أن الإمام ابن باز غالب الظن أنه تراجع عن فتواه، وإلا لماذا استقبل علماءهم وحرص على علاقاتهم الطيبة ؟؟
ويكفيك ان تعرف أن هناك من أخرج أئمة عدولا عن ربقة الإسلام، أوَ لم تسمع عن من كفر العلامة ابن تيمية، وأخرج من الملة الإمام الغزالي، واتهم الحافظ ابن حجر، وتعدى على إمام أهل السنة أبي حنيفة ؟؟
وفقك الله..
Comment
-
الغزالي كان صوفياً أخي الحبيب ابن عبد البر كما لا يخفى عليك .
وأبي حنيفة ضعيف في الحديث ، أما التبليغ فمحل النزاع في كونْ جماعة التبلغ تتكلمُ في مسائل لا يجوزُ لدعاةٍ التكلم فيها أو يخوضون في مسائل ليست من إختصاصهم .يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
الأخ الكريم أدناكم علما ً..
مسألة التعميم من جديد : هي من الشر الذي يجب توخيه ..
حتى فيمَن ينتسب للسلفية : ففيهم مَن لو حاسبت السلفية عليه : لحكمت بضلالها والعياذ بالله !!..
وهذا ما يقع فيه الكثير من العوام ممَن لا علم له بما هي السلفية كمنهج إسلام ..
فمنهم المتشدد الغليظ الذي يصنع من الإلتزام تحزب : ينتقص منه الناس ويشمت ويُعاير غيره فيُنفرهم !
ومنهم المتسيب الذي حتى لم يحترم لحيته ولم تحترم نقابها : فأساءوا من حيث علموا أو لم يعلموا !
والحادث أخي :
أن كل فرقة من داخلها جماعات فكرية ..
فقد تحتك بأحد الجماعات من فرقة معينة : فتثني على الفرقة كلها من خلالهم !!..
وقد تحتك منهم بجماعة ٍأخرى : فتذم الفرقة كلها بسببهم !!..
والمنصف :
مَن يبحث عن مثل هذا الفرق ليعرف : أين يضع المدح : وأين يضع الذم ..
وقد يصل للشيخ أو العالم خبر الحسن منهم : فيمدحه ويثني عليه ويُجيزه ..
وقد يصل للشيخ أو العالم خبر السيء منهم : فيذمه ويشن الهجوم عليه ويمنعه أو يُحرمه ..
وعليه :
فأنت ربما تكون احتككت بمَن صفتهم السوء كما أخبرتنا أخي ..
وربما احتك غيرك بمَن صفتهم عكس ذلك : فلا تلومه في وصفه ..
وهو أيضا ً: سيتفهم أسباب وصفك لمَن احتككت بهم ..
وأما أن تخرج بحكم ٍعام : فصعبٌ مع وجود هذا التباين في الفرقة الواحدة كما أخبرتك ..
وإنما وجب التفصيل لكل فئةٍ منهم حسبما ظهر منها من سلوك ٍوعلم ..
والله تعالى أعلى وأعلم ..
Comment
-
ان المشكلة الاساسية هي التحزب والتعصب الذي يمنع توحيد الامة والصف واذا دعوتهم الى ذلك تهرّبوا ظانّين انهم وحدهم على الحق والطريق ومن يقول انهم غير ذلك فانه لم يُجرِّبهم كما جرّبتهم في بلدي وغيرها فاني والله قد دعوتهم مرة الى توحيد الصف وترك الحزبية حيث في بلدنا هناك ثلاث جماعات او احزاب التبليغ وجماعة تنتسب الى الاخوان والتي انقسمت الى فئتين شمالية وجنوبية فقد حدث مرة انهم اي الاخوان كانوا ياتون الى مسجدنا لنشر مذهبهم او التدريس والتعليم في يوم الاحد وكان التبليغيّون ياتوننا في يوم الاثنين فلمّا ادرك الاخوان ان للتبليغيّون تأثير على المصلّين اصبحوا يأتوننا ايضا في يوم الاثنين كي يمنعوا اهل التبليغ من دروسهم او بياناتهم وكانت ولا زالت سيطرت الاخوان على البلد فكل امور البلد يُسيِّرها الاخوان وفي ذات يوم كان بعض الاخوان والتبليغيّون يجلسون في مكان منفصل ولكنهم قريبون من بعضهم البعض فاغتنمت الفرصة وسالت الاخوان هل تريدون نشر الاسلام او ارجاع الناس الى دينهم فقالوا نعم هذه غايتنا فالتفتتُ الى التبليغيون ووجهت لهم نفس السؤال فقالوا بالتاكيد نعم فهذه غايتنا ومرادنا فقلت للاخوان ها هم التبليغيون يتجولون بين الناس ويتحرّكون بنشاط ويقرعوا الابواب ولكن ينقصهم العلم وانتم لا تفعلون ذلك وتوجهت للتبليغيون قائلا هاهم الاخوان يزعمون العلم وغيره فلماذا لا تتحدوا وتضعوا ايديكم بيد بعض فتكونوا جماعة واحدة لها نفس الهدف فقال الاخوان سنفعل وهذا الجواب نسمعه كثيرا منهم دون تطبيق وقال التبليغيون سنتشاور في هذا الامر مع انهم يقولون دائما ان لا مشورة في نص وها نحن الى اليوم لم يتحقق شيء لان الحزبية والفوقية قد طغت عليهم فلو كان للطرفين اخلاصا لله وعدم التعصب لاتّحدوا تاركين نزاعاتهم الحزبية ولكن هذا بعيد المنال فكل حزب بما لديهم فرحون
انا استغرب من اناس يزعموا انهم يسمعون ويمتثلون لعلمائهم ولكن يُخالفوهم في التطبيق فجمع كبير من العلماء الكبار الموثوقون تكلّموا بلهجة شديدة فيها ما فيها من القدح والتحذير ونحن الصغار لا نلتفت لهم بل نُخالفهم بزعم ان لكل عالم زلّة فكيف للحويني ورسلان والتويجري والعبيكان وفوزان والالباني وابن باز في فتواه الثانية وابن عثيمين ايضا وجمع كبير نحو الثلاثين عالما او اكثر يُبدِّعونهم ويُحذِّروا من الخروج معهم إلاّ لعالم ينصحهم ويرُدّهم عن بدعتهم ولا يُجيزون ذلك للعوام ثم نأت نحن الصغار نزعم ان لكل عالم زلّة او كبوة فهل نحن اكثر علما بالدين منهم وهل وصلنا الى عُشر ما لديهم من علم ورجاحة عقل وفهما للنصوص فاذا لم نرجع اليهم فلمن نرجع رُب قائل يقول للكتاب والسنة هذا جيّد ولكن هل هؤلاء العلماء لم يرجعوا الى كتاب الله وسنة نبيه في هذه المسألة ؟ هل سنفهم اكثر منهم في النصوص والاحكام والحلال والحرام ؟
اللهم وحِّد صفوف المسلمين على كلمة واحدة ورجل واحد يجمع شمل المسلمين من جديد آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنLast edited by أدناكم عِلما; 11-02-2011, 11:09 AM.
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

(
اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
Comment
-
المشكلة التي رأيتها ولامستها في التبليغ بنفسي
1- عند الخروج حرام على أحدهم أن يتصل أو يتكلم مباشرة مع أمه وأبيه وصاحبته وبنيه
2- كثير منهم واقع في مشكلة الصوفية القديمة وهو التواكل بدل التوكل ويقولون الله هو الرزاق، وهم يتركون أولادهم وأزواجهم وأعمالهم (وبعضهم يكون دكتور يترك المرضى) ثم يقولون أهلي يرزقهم الله، وقد يتعرض الفساق للأولاد عند غياب أبيهم عنهم في أسفاره، ويقولون: هذا كله في سبيل الله وتضحية.
3- لاحظت في بعضهم أنه عند انقطاعه في المناقشة معي، يحلف بالله أنك آثم إذا لم تخرج معهم، فهذا والله أعلم: شيء يخفونه في أنفسهم ويستبين إذا وضعوا على المحك.
4-أن بعض أصحابي ممن كان مع التبليغ ثم تركهم وصار ينشر فتوى ابن باز عنهم، تعرضوا مباشرة للضرب من قبلهم عندما ذهب ليصلي في مسجدهم، وهذا في بلاد أمنوا فيها الشرطة، فلعل تزكية النفس وإكرام المسلمين يكون عند بعضهم كالكواليس لجذب العوام إليهم، ولا يستخدم هذا الكرم مع من تركهم وخبر عجرهم وبجرهم.
5- الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، فليس من الحكمة الذهاب إلى بلاد بعيدة دون دراسة ضلالهم وشبههم وربما لغتهم أيضا، إذ كيف تكون الموعظة والمجادلة بالحسنى حينئذ؟ بل لقد لقيت منهم من يفتخر أنهم التقوا بقسيسة في أوروبا تريد أن تتكلم معهم في الدين وتسألهم فهربوا منها ولما تبعتهم وهي مصرة على أسئلتها قالوا لها: لماذا تمشين وراءنا؟ هل تريدين أن تذهبي معنا إلى الجنة؟ فتركتهم. وهم يرون هذا الأمر كأنه فتح الفتوح.
6- اهتمامهم بالوسيلة أعظم من اهتمامهم بالغاية: يعني اصلاح الناس وارضاء الله هي الغاية من الدعوة، ولكنهم وضعوا أمورا تسمونها تنظيمية ولكن أراها صارت تعبدية عندهم، حيث اهتموا بنفس الخروج وأيامه ومواعيده وأذكارهم الخاصة والرسميات الملتزمة عندهم، اهتماما يفوق نفس الدعوة إلى الله. فكم محتاج إلى الهداية قريب والتفاهم معه سهل لوحدة الثقافة بين الداعي والمدعو ولعله من ذوي الأرحام، والمشقة فيه بسيطة، ترك لأجل السفر إلى واق واق حيث لاجدوى من وجوده هناك سوى السياحة والتفسح. وقد حدثني بعضهم أنه سافر إلى مدينة أخرى والتقى بإنسان كافر يريد الإسلام وحلف لي أنه لو بقي معه يوما فقط لأسلم ذلك الرجل ولصلى، فقلت لِمَ لم تبقى معه 24 ساعة زيادة ؟ فقال متحسرا للأسف فترة الثلاث أيام انتهت فكان علينا العودة. مع العلم أنه كان أميرهم في السفر وكان يستطيع أن يؤجل موعد القفول، ولكن كله اتباع بارد لقوانين الجماعة.Last edited by horisonsen; 11-02-2011, 03:43 PM.
Comment
-
للمرة الأخيرة .. الجماعة فيهم جهل وبحاجة للعلم الشرعي وفيهم خير كثير ، ولا يصح وصف جميع الجماعات بنفس المقياس ، وأنا شخصياً أستفيد من ترتيبهم وأدعو إلى الله كما هو الحال هنا وهو يستفيدون بلا شك والخروج معهم يكون بحسب حالهم ...
ثم هم أشبه بالعوام عندنا فالبعض من العامة يجادل طلاب العلم لغرض الجدال والبعض يجادل مع جهله المركب والبعض يستمع ويحسن الإستماع وهكذا هم أيها الإخوة فهم من الناس وكالناس ولم يأتوا من مجرة أخرى ...
ثم إني لم أر أي تركيز في كلام الإخوة على الإيجابيات والحسنات غاية ما هناك ذم بعض الترتيبات وإظهار بعض السيئات لبعض الجماعات وهذا منهج مرفوض فالله تعالى يقول (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا )) شنئان قوم يعني : بغضهمLast edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-02-2011, 04:42 PM.واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
صدقت والله فوالله يخرج معهم من هب ودب من الناس قبل ان يتفقه في دينه فقد عانيت من أثر ذلك بان اثنين منهم هدّدوني بالقتل والقصة بدأت في احد المساجد وفي شهر رمضان المبارك في العشر الاواخر منه يوم 27 فقد كنت جالساً مع مجموعة من الناس نتحاور ونتناقش في بعض الامور فجائني احد التبليغيين ويُعدُّ من القدماء او من الدرجة الرفيعة عندهم فسألني عن شيء قد سمعه منّي وهو ان الكندهلوي كان قبوريا ماترديا صوفيا فقال لي انه ذهب للهند الى قبره والى الجماعة هناك فلم يجد ما يُقال عنه وبدأ يُدافع ويُنافح عنه فقلت له اخي الكريم اذهب الى العلماء واسمع رأيهم فيه هذا الرجل ثم اقرأ بنفسك ما يكتبه هذا الرجل والمراسلات الشركية التي كان يتراسل بها مع تلامذته واتباعه وتمسّحه بالقبور وتوسُّله بغير الله وانا اتكلّم معه فقط دون غيره وفي أُذُنه فقط لا يسمعنا باقي الافراد فقطع حديثي معه رجل من الجالسين يطلب ان ارفع صوتي كي يستفيد ظانّا اننا نتحدث في امور شرعية عباديّة فقلت له مُعتذرا ان الحديث حديث خاص بيني وبينه كي لا تحدث بلبلة وفتنه واخذ وجذب فلا أفسد صيامي وصيامه ولا تحدث مشادّة تُعكِّر صفو الجوّ في المسجد فانتهينا عند ذلك وفي اليوم الثاني اي بعد ما يظنّنونها ليلة القدر صليت بهم الظهر وبعد انتهائي من الصلاة طلبني احدهم لا اعرفه ولكن لبّيت طلبه فلحقت به الى زاوية من المسجد فقال سائلا بلهجة فيها غضب هل انت تقول ان الدعوة في سبيل الله بدعة فالرسول كان يدعوا الناس فكيف تقول انها بدعة فقلت له من قال انني اقول او قلت ان الدعوة الى الله بدعة قال انه موجود داخل المسجد وسيأتيني به كي يُثبت ذلك فقلت له ائتني به وانا انتظره هنا فقام يطلبه وانا انتظر فرأيت يد ذلك الشاب الذي جرى النقاش معه بالامس من خلال الباب يتهرّب من المواجهة فكان يُلوِّح بها الى الاعلى والاسفل يرفض المقابله ثم عاد الى الداخل فجائني هذا الاخير الذي ذهب يطلب الشاب مزمجرا ثائرا كالثور في حلبة الصراع يُهدد ويقول كيف تأُمُّنا ولا اريد اراك بعد اليوم تأُمُّنا فجاء الناس أثر صراخه واجتمعوا فاذا به آخذ بالتهديد والوعيد وقال اذا رايته مرة ثانية يفعل ما يفعل سأقتله وأخذ صاحبه والذي على شاكلته (زعران بمفهومنا وبالمصري بلطجي) يُلمِّحُ بانه سيرجع الى استعمال السكاكين وغيرها فخرجت من المسجد لاقطع حبائل الشيطان ويا سبحان الله بعد يومين او ثلاث حدثت مُشادّة بينه وبين احدهم من افراد التبليغ فجوزي بالذي فعل فقد هُدِّد من قِبله بالاداة التي هدّدني بها وهي السِكّينالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركةالمشكلة التي رأيتها ولامستها في التبليغ بنفسي
1- عند الخروج حرام على أحدهم أن يتصل أو يتكلم مباشرة مع أمه وأبيه وصاحبته وبنيه
2- كثير منهم واقع في مشكلة الصوفية القديمة وهو التواكل بدل التوكل ويقولون الله هو الرزاق، وهم يتركون أولادهم وأزواجهم وأعمالهم (وبعضهم يكون دكتور يترك المرضى) ثم يقولون أهلي يرزقهم الله، وقد يتعرض الفساق للأولاد عند غياب أبيهم عنهم في أسفاره، ويقولون: هذا كله في سبيل الله وتضحية.
3- لاحظت في بعضهم أنه عند انقطاعه في المناقشة معي، يحلف بالله أنك آثم إذا لم تخرج معهم، فهذا والله أعلم: شيء يخفونه في أنفسهم ويستبين إذا وضعوا على المحك.
4-أن بعض أصحابي ممن كان مع التبليغ ثم تركهم وصار ينشر فتوى ابن باز عنهم، تعرضوا مباشرة للضرب من قبلهم عندما ذهب ليصلي في مسجدهم، وهذا في بلاد أمنوا فيها الشرطة، فلعل تزكية النفس وإكرام المسلمين يكون عند بعضهم كالكواليس لجذب العوام إليهم، ولا يستخدم هذا الكرم مع من تركهم وخبر عجرهم وبجرهم.
5- الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، فليس من الحكمة الذهاب إلى بلاد بعيدة دون دراسة ضلالهم وشبههم وربما لغتهم أيضا، إذ كيف تكون الموعظة والمجادلة بالحسنى حينئذ؟ بل لقد لقيت منهم من يفتخر أنهم التقوا بقسيسة في أوروبا تريد أن تتكلم معهم في الدين وتسألهم فهربوا منها ولما تبعتهم وهي مصرة على أسئلتها قالوا لها: لماذا تمشين وراءنا؟ هل تريدين أن تذهبي معنا إلى الجنة؟ فتركتهم. وهم يرون هذا الأمر كأنه فتح الفتوح.
6- اهتمامهم بالوسيلة أعظم من اهتمامهم بالغاية: يعني اصلاح الناس وارضاء الله هي الغاية من الدعوة، ولكنهم وضعوا أمورا تسمونها تنظيمية ولكن أراها صارت تعبدية عندهم، حيث اهتموا بنفس الخروج وأيامه ومواعيده وأذكارهم الخاصة والرسميات الملتزمة عندهم، اهتماما يفوق نفس الدعوة إلى الله. فكم محتاج إلى الهداية قريب والتفاهم معه سهل لوحدة الثقافة بين الداعي والمدعو ولعله من ذوي الأرحام، والمشقة فيه بسيطة، ترك لأجل السفر إلى واق واق حيث لاجدوى من وجوده هناك سوى السياحة والتفسح. وقد حدثني بعضهم أنه سافر إلى مدينة أخرى والتقى بإنسان كافر يريد الإسلام وحلف لي أنه لو بقي معه يوما فقط لأسلم ذلك الرجل ولصلى، فقلت لِمَ لم تبقى معه 24 ساعة زيادة ؟ فقال متحسرا للأسف فترة الثلاث أيام انتهت فكان علينا العودة. مع العلم أنه كان أميرهم في السفر وكان يستطيع أن يؤجل موعد القفول، ولكن كله اتباع بارد لقوانين الجماعة.
ما اريد قوله لو كان عند هؤلاء حكمة وبصيرة لما تحدّث الشاب الذي اجريت معه الحديث امام من لا يفهم ولا خلفية لا دينية ولا ثقافية ولا اخلاقية وربما يقول قائل هذا رجل جديد لم يتخلّق بخُلقهم بعد فاردُّ واقول ان ما حدث بعد هذا الامر اشدُّ وابشع فقد جلس بعضهم وكان اميرهم بينهم ولا انكر ان اميرهم نهره (بالعامية بهدَلَه) إلاّ انهم تشاركوا جميعا بالغيبة والنميمة والتحقير والاستهتار من العلوم الحديثة مِمّا اكتُشف في القرآن حديثا فقد إشتُهرت بنقل ما اسمعه من زغلول النجّار وغيره من العلماء ولا يد لي او عقل في هذه الامور إلاّ النقل عنهم ولكن ما اغضبني ان اميرهم قال شيئا فيه من التعصّب لحزبه او فرقته فقد قال ( انا اتحدّى اتخن عالم او شيء من هذا القبيل ) فالامر كما قال اخينا horisonsen;254244 فهذا والله أعلم: شيء يخفونه في أنفسهم ويستبين إذا وضعوا على المحك
فانصح فاقول لمن لا يعرفهم إلاّ معرفة سطحيّة ان لا يمدح ولا يذم وليترك الامر لمن خالطهم وعاشرهم وخرج الشهور والدهور معهم وانا متأكّد ان من يخرج معهم من ذوي البصيرة سيكتشف ويرى الصورة غير الصورة التي يعرفعا عنهم
فهذا فيديو لاحد خرج معهم 4 سنين ويعرف كل طرقهم وخفاياهم : http://www.youtube.com/watch?v=9cToQ4iyboM
Last edited by أدناكم عِلما; 11-02-2011, 05:42 PM.
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

(
اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
Comment
-
أخي الكريم أدناكم علماً ، إن الجماعة المذكورة فيها جهلٌ بالدين كما قال الأخ محب أهل الحديث وفيهم خير ولكن من باب أولى توعيتهم لا التشهير فيهم .يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
الأخ أدناكم علما
الجماعة بدايتها كانت كما ذكرت على ما فيها من ضلال
ولكن بتناقل فكرة الدعوة المباشرة وتخصيصها بالاهتمام والسفر والتنظيم
ظهر فيها محاسن, وظهرت لها ثمار, وسدت ثغرة لم يسدها غيرهم لليوم في الدعوة المباشرة للناس
وبقي فيها سلبيات أبرزها أن المنضمين إليها مسلمون عاديون ربما لا فقه لهم في العقيدة والشرع
وهذا ملموس في كل جماعاتهم في مختلف البلدان
ولكن من الإنصاف
أن نذكر حسنتهم: ونحث على سد سلبياتهم
إما مباشرة لو كانوا يستجيبون للناصح الداعي بعلم
وإما بطريق غير مباشر مثل تحذير الناس من ضلالتهم لو فعلوها أمامك وفي بلدك
وكل ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة والدليل الشرعي من القرآن والسنة
والله الموفق
Comment
Comment