المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
عدل الله
Collapse
X
-
عدل الله
كنت أفكر في هذه النقطة منذ فترة وتوقعت مثل هذا الرد، والرد عليه أنه لما كان الله هو المرجع الأساسي في تحديد معنى الظلم والعدل والأخلاق(عندكم) وما إلى ذلك فإنك لا تستطيع أن تقول أنه من المستحيل أن يفعل الله كذا أو كذا أو أن يكون كذا أو كذا، فقد يكون العدل عند الله هو الكذب، ومن أنت لتقول أنه من صفات الفقر والنقص؟ فهذا قياس باطل مبني على نظرتك المحدودة. وإذا حاولت إدخال عقلك في الذات الإلهية بهذه الجزئية لتتخلص من هذه الإشكالية بهذه الطريقة فإن هذا سيفتح أبواب الطوفان لكثير من الإشكاليات الأخرى، فأستطيع أنا أن أتفلسف وأقول أنه من المستحيل أن يهلك الله أقواماً بالكلية ويعذب أناساً إلى أبد الآبدين أو أن يفعل هذا أو ذاك لأنه يتنافى مع صفات الكمال.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
غريب أن تتكرر نفس الشبهة في نفس اليوم وكأن هناك تنسيق بين الزملاء!
ما تقوله أيها الزميل المقنع يسقطك تناقض ساذج..
ألم تنتبه أن تشكيك في صدق الله هو تشكيك في عقلك الذي بيد الله ؟
راجع إقتباسك مرة أخرى.. ستجد في كل جملة هناك أداة ربط منطقية..
فكيف تثق في إستدلالك.. وفي نفسك الوقت لا تثق في من خلق العقل؟
هل عقلك ينتمي الى كون خارج ملكوت الله الذي لا تثق به ؟
الله شاء أن يجعل هذا عاقل وذاك مجنون.
1- وإذا كنت مجنونا.. فلا قيمة لكلامك ولاستدلالك.
2- وإذا كنت عاقلا.. فلا بد أن تصدق الخالق الذي منحك القدرة على إدراك البديهيات.
والتشكيك في صدق من خلق عقلك .. يقودك الى جنون!Last edited by عبد الواحد; 11-02-2011, 07:12 PM.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
-
نعم صدقتم فإذا كان العقل مقياس لمعرفة قبح الكذب فكيف نعطاه من الله ونجوّز عليه الكذب ؟؟؟
وإذا كنا بفعل هذه العقول التي وهبها الله لنا نرى الكذب مذمة وأنه ليس من شيم العقلاء فهل لنا أن نتعدى ونصف الواهب بما طَبعنا على قبحه في الموهوب منهLast edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-02-2011, 07:24 PM.واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
وهذا التنسيق الذي بينهم أخي عبد الواحد أو التوافق ,هو بحد ذاته من تناقضاتهم الحيوية لأنه وفق العقيدة التي تقوم على إنكار البعث ,لا معنى لأن ينشغلوا بمناقشة هذه الأشياء على حساب شهواتهم وملذاتهم,إلا أن يكون ذلك معبرا عن اضطرابهم من جهة ودليلا على أن أهل الباطل لايروق لهم أن يتركوا أهل الحق حتى يفسدوا عليهم من جهة أخرى,فالزانية مثلا تنزعج عند رؤية العفيفة لأنها تذكرها بدناءة نفسها..وحينئذ تحاول أن تأخذ كل من تلقى إلى طريقها ..ورغم أن جواب أخي عبدالواحد يشفي طلاب الحق ,لكن لا مانع من زيادة
الصدق يتعلق بالأخبار , والعدل يتعلق بالأحكام ..فلو صفعتك مئة صفعة على وجهك بعد تصرف معين منك,هذا قد يكون عدلافقد يكون العدل عند الله هو الكذب
لكن مهما كنتَ أنت شريرا , لو أني قلت لك واقعة واحدة خلاف الحق ,فإني أكون كاذبا مرتكبا لحرام ..وبهذا يتضح الجهل في الخلط بين الأمرين..ولهذا نجد الإسلام يعد الكذب مجانبا لطريق الإيمان ,ويحرّم الكذب حتى لو كانت الغاية نبيلة , ونجد الملحدين لايتورعون عن الافتراء والإفك لترويج باطلهم ..وهذا ليس غريبا عليهمLast edited by أبو القـاسم; 11-02-2011, 08:03 PM.مقالاتي
http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
أقسام الوساوس
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
http://abohobelah.blogspot.com/
Comment
-
إذا كنت واثقاً في عقلك يقودك ذلك إلى تناقض فباستخدام مخرجات عقلك وافتراض صحتها (لأنك واثق في عقلك) تتوصل إلى أن الثقة التامة في عقلك مستحيلة لأنك لا تستطيع أن تعلم إذا كان من أعطاك عقلك يخدعك أم لا، وعليه فالثقة التامة بعقلك غير مبررة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةغريب أن تتكرر نفس الشبهة في نفس اليوم وكأن هناك تنسيق بين الزملاء!
ما تقوله أيها الزميل المقنع يسقطك تناقض ساذج..
ألم تنتبه أن تشكيك في صدق الله هو تشكيك في عقلك الذي بيد الله ؟
راجع إقتباسك مرة أخرى.. ستجد في كل جملة هناك أداة ربط منطقية..
فكيف تثق في إستدلالك.. وفي نفسك الوقت لا تثق في من خلق العقل؟
هل عقلك ينتمي الى كون خارج ملكوت الله الذي لا تثق به ؟
الله شاء أن يجعل هذا عاقل وذاك مجنون.
1- وإذا كنت مجنونا.. فلا قيمة لكلامك ولاستدلالك.
2- وإذا كنت عاقلا.. فلا بد أن تصدق الخالق الذي منحك القدرة على إدراك البديهيات.
والتشكيك في صدق من خلق عقلك .. يقودك الى جنون!
بناءً على قياسك البشري الكذب شيء سيء يدل على النقص، لماذا تسمح بمثل هذا القياس هنا وتنكره عندما يوصلك إلى نتائج لا تعجبك؟الصدق يتعلق بالأخبار , والعدل يتعلق بالأحكام ..فلو صفعتك مئة صفعة على وجهك بعد تصرف معين منك,هذا قد يكون عدلا
لكن مهما كنتَ أنت شريرا , لو أني قلت لك واقعة واحدة خلاف الحق ,فإني أكون كاذبا مرتكبا لحرام ..وبهذا يتضح الجهل في الخلط بين الأمرين..ولهذا نجد الإسلام يعد الكذب مجانبا لطريق الإيمان ,ويحرّم الكذب حتى لو كانت الغاية نبيلةLast edited by النمر المقنع; 11-02-2011, 07:49 PM.
Comment
-
كلام عاطفي لا علاقة له بالعلم ودعوى =هي حيدة ظاهرة بعدما عرفتَ مغالطتك,فالكذب وهو الإخبار بخلاف الواقع , تدرك العقول بداهة أنه غلط وتعمد الغلط : سيء ومنكر ,لأنه غلط!. إن طلب إثبات شيء معروف بضرورة العقل كهذا :من سفسطاتكم الكثيرة ,ولهذا لو لجأ أحد المتناظرين للكذب تدرك العقول أنه ما ألجأه إلا الضعف,ومن هنا يكذب أصحابك علينا كثيرا ,.. وقد سبق الرد على هذيانك نفسه في غير موضوعبناءً على قياسك البشري الكذب شيء سيء يدل على النقص، لماذا تسمح بمثل هذا القياس هنا وتنكره عندما يوصلك إلى نتائج لا تعجبك؟Last edited by أبو القـاسم; 11-02-2011, 08:10 PM.مقالاتي
http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
أقسام الوساوس
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
http://abohobelah.blogspot.com/
Comment
-
الظاهر أنه لم يصلك الجواب بعد يا زميلي المقنع. لم أقل أن الإنسان له ثقة مطلقة في كل ما يقوله..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركةإذا كنت واثقاً في عقلك يقودك ذلك إلى تناقض فباستخدام مخرجات عقلك وافتراض صحتها (لأنك واثق في عقلك) تتوصل إلى أن الثقة التامة في عقلك مستحيلة لأنك لا تستطيع أن تعلم إذا كان من أعطاك عقلك يخدعك أم لا، وعليه فالثقة التامة بعقلك غير مبررة.
1- هناك حقائق بديهية يدرها كل عاقل.. (ومن يجهلها أو يخالفها يوصف بالمجنون)
2- وهناك حقائق يمكن أن يجهلها أو يعجز عن فهمها العاقل ( الله لم يمكنه من فهمها)
الآن
إذا شككت في صدق الله.. فإنك لا تشكك فقط في (2) بل في (1) الذي يميزك عن المجنون.
إذا كنت عاقلا فلا بد أن تثق في البديهيات .. ولا يمكنك ذلك دون أن تثق في من خلقك.-
مرة أخرى..
- العاقل لا بد له أن يثق في من منحه الإدراك بالبديهيات.. وإلا أصبح مجنونا
- ونفس العاقل يدرك أنه يمكنه أن يخطئ في ما دون ذلك. وصلت الفكرة؟
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
لا تناقض بين العقل والشرع في تعريف العدل والظلم والصدق والكذب إلى آخر هذه المعاني ..
والكذب مذموم في العقل والفطرة ، وكذلك هو مذموم شرعًا ..
فلا يجوز في العقل أن يذم الله تعالى شيئًا ويأتيه ..
كما أنه تعالى وصف نفسه بأنه الأصدق قيلاً والأصدق حديثًا ..
ولا يصح في العقل أن يصف نفسه بصفة ويأتي بغيرها ..
هذه نقطة ..
والنقطة الأهم هي أننا لا نقول إن الشرع هو المرجع الوحيد للأخلاق ، بل الفطرة التي فطرنا الله عليها مرجع آخر ..
وهناك العقل الذي وهبنا الله إياه كذلك ..
فأخلاق الصدق والعدل وغيرها ليست فقط قيم شرعية نزل بها الوحي ، بل هي بالأساس قيم عقلية وفطرية ..
وما جاء الشرع إلا موافقا لما في العقول والفطر ، والآيات على هذا معروفة معلومة ..
وطالما فطر الله الخلق وهيأ عقولهم على صلاح هذه الصفات وخيريتها ، فهو الأولى بها من خلقه ..
وهذا جزء من الدليل على كمال الله تعالى وكمال صفاته ..
فأي كمال موجود في المخلوق لا يعتريه أي نقص ، فهو موجود في الخالق بطريق الأولى ..
لأنه أوجد هذا الكمال في غيره ، فهو أولى بأن يوجد فيه بالأساس ..إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
أود أن أشير إلى أن انتفاء صفات النقص عن الله عز وجل:هي مما يعلم بضرورة العقل تنزه الباري عنها ,فمن أصابته لوثة فكرية حتى خفي عليه الواضح المبين ,عليه أن يتأدب في الطرح ويسأل سؤال المستفسر وحينئذ يبين له إن شاء الله تعالى بعشرات الوجوه متى ما انتهج الأدب العلمي,لأنه لو اعترض بمثل ما نرى كان بمنزلة الأعمى الذي يعترض على المبصرين , أو المريض الذي يزعم أن الطعام مر وهو حلو ..ومن هذه الناحية كان إثبات الواضحات أعسر مما فيه خفاء ..لأن العقل ركبه الله تعالى على هيأة تجعله يسلم بجملة من الأمور دون تطلب إقامة دليل ,كإدراكه أن الجزء أقل من الكل مثلا فلو جاء امرؤ وجادل فيها ,لعله أن يكون من جملة جوابه اللائق بحاله أن يضرب على ناصيته الخاطئة بدرة عمرية, ومسألة تنزيه الله عن النقائص لاسيما الظاهرة كالكذب والجهل من هذه الأمور البينة التي لايجادل فيها إلا مريض ..Last edited by أبو القـاسم; 11-02-2011, 08:38 PM.مقالاتي
http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
أقسام الوساوس
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
http://abohobelah.blogspot.com/
Comment
-
فهمت كلامك أول مرة، العاقل الذي يؤمن أن مصدر عقله من الله يثق بالبديهيات لأنه لا بديل لديه لا لأنها لا يمكن أن تكون خاطئة، ومن العبث التفكير في ما لا يستطيع أن يعلم، وأي يقين أو أمر صحيح في عقل من يؤمن أن مصدر عقله من الله متوقف على افتراض أن الله لا يخدعه، ولكنه لا يستطيع أن يعلم إذا كان الله يخدعه أم لا.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةالظاهر أنه لم يصلك الجواب بعد يا زميلي المقنع. لم أقل أن الإنسان له ثقة مطلقة في كل ما يقوله..
1- هناك حقائق بديهية يدرها كل عاقل.. (ومن يجهلها أو يخالفها يوصف بالمجنون)
2- وهناك حقائق يمكن أن يجهلها أو يعجز عن فهمها العاقل ( الله لم يمكنه من فهمها)
الآن
إذا شككت في صدق الله.. فإنك لا تشكك فقط في (2) بل في (1) الذي يميزك عن المجنون.
إذا كنت عاقلا فلا بد أن تثق في البديهيات .. ولا يمكنك ذلك دون أن تثق في من خلقك.-
مرة أخرى..
- العاقل لا بد له أن يثق في من منحه الإدراك بالبديهيات.. وإلا أصبح مجنونا
- ونفس العاقل يدرك أنه يمكنه أن يخطئ في ما دون ذلك. وصلت الفكرة؟
طبعاً هذا كله على افتراض أن العقل له مصدر وأنه ليس قائماً بذاته.
نقطة أخيرة، للأسف هذا المنتدى يبارك لأي انتقاد صحيحاً كان أو مخطئا ما دام أنه موجه للملحدين، وهذا أمر أظنه يقود البعض إلى التشكك.
Comment
-
طيب افتح قناة جديدة للحوارتحديد معنى الظلم والعدل والأخلاق(عندكم)
ابدأها مثلا بتحديد معنى الظلم والعدل والأخلاق (عندكم) , وماهو مصدرها ... مارأيك ؟أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
تزداد قناعتي يومًا بعد يوم أن التشكك في وجود الله تعالى ينتهي عادةً بالمتشكك إلى التشكك في وجود العالم وفي وجود نفسه وبديهيات عقله ..
والحمد لله على نعمة الإسلام .. والعقل !إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
أي حوار في موضوع فلسفي مثل هذا سيكون مشابهاً... إذا لم تكن تفكر فلن تشكك في أي شيءالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركةتزداد قناعتي يومًا بعد يوم أن التشكك في وجود الله تعالى ينتهي عادةً بالمتشكك إلى التشكك في وجود العالم وفي وجود نفسه وبديهيات عقله ..
والحمد لله على نعمة الإسلام .. والعقل !
Comment
-
لا بأس اذاً , أشركنا معك , فكّر وأجبني هُنا
اقتباس اخت مسلمة:
تحديد معنى الظلم والعدل والأخلاق(عندكم)
طيب افتح قناة جديدة للحوار
ابدأها مثلا بتحديد معنى الظلم والعدل والأخلاق (عندكم) , وماهو مصدرها ... مارأيك ؟أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
وإذا لم تمتلك يا زميلي أساسا يقينيا لما استطعتَ أن تكتب فقرة واحدة تشكك بها في أي شيء.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركةإذا لم تكن تفكر فلن تشكك في أي شيء
أية جملة ستكتبها سأبحث فيها عن أدوات الربط المنطقية التي استعملتَها لتثبت شكك في أمر ما.
ثم أسألك هل أنت متيقن من صحة أداوتك المنطقية أم لا؟
• إن قلتَ نعم: إذاً لا بد أن تثق في خالق عقلك إذا أدرت أن تثق في عقلك.
• وإن قلتَ لا: إذاً لا قيمة لكلامك لأنك غير متيقن من صحة أدواتك المنطقية.
ما لم تنتبه إليه هو أنك تتحدث الآن عن احتمالات صحتها مرتبطة بحالة المتكلم نفسهوأي يقين أو أمر صحيح في عقل من يؤمن أن مصدر عقله من الله متوقف على افتراض أن الله لا يخدعه، ولكنه لا يستطيع أن يعلم إذا كان الله يخدعه أم لا.
هل تثق في جملتك (أ) التي تقول "لكن لا أستطيع أنـــــا المقنع أن أعلم إذا كان الله يخدعني أم لا"
• إن قلتَ لا: إذاً لا قيمة لكلامك الذي لا تصدقه.
• وإن قلتَ نعم: تسقط في تناقض دوري.. لتقول:
(أ) = "لا أستطيع أنـــــا المقنع أن أعلم إذا كان الله يخدعني في إدراكي لهذه الجملة (أ) التي أكتبها الآن"
الجملة (أ) تهدم نفسها بنهفسها .. وبالتالي ليس لها أية قيمة منطقية!
مهما حاولت فستسقط في نفس التناقض.. لأنك تناقش احتمالات صحتها مبرتطة بمتكلم لا يحكم على الخلق والخالق من ملكوت مستقل..
الأمر الثاني والأهم: من فطرك على أن الصدق أفضل؟
هذا موضوع آخر.. ومع ذلك أسألك .. عندما "تفترض" أنت امرا.. هل يقابله "افتراض" خلاياك العصبية أن شحنة وهمية مرت من خلالها؟طبعاً هذا كله على افتراض أن العقل له مصدر وأنه ليس قائماً بذاته.
وعندما تفرتض وجود فضاء رياضي يخضع لثابت مختلف عن ثابت بلانك مثلا.. هل خلاياك العصبية تغير الثوابت الفيزيائية في الدماغ؟
صحيح.نقطة أخيرة، للأسف هذا المنتدى يبارك لأي انتقاد صحيحاً كان أو مخطئا ما دام أنه موجه للملحدين، وهذا أمر أظنه يقود البعض إلى التشكك.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
Comment