بارك الله فيك أستاذي الكريم عياض ووالله لقد أخجلتم تواضعي.
ويشهد الله أني أحبك وأعتز بك وبكل الإخوة في المنتدى الذين استفدت منهم الكثير.

ويشهد الله أني أحبك وأعتز بك وبكل الإخوة في المنتدى الذين استفدت منهم الكثير.

ويشهد الله أني أحبك وأعتز بك وبكل الإخوة في المنتدى الذين استفدت منهم الكثير.
علي اي حال...بعد حلول الأستاذ نيلز ..فضيفنا اليوم في هذا النادي هو من ذوي الجودة ايضا في المشاركات و ان كان من المقلين جدا على حد تعبير المصنفين في طبقات الشعراء..و لا أدل على ذلك من نفس دخوله هذا النادي الآن وهو فيما يبدو من اعضائه الأوائل...7 سنوات ...و هذا يعطي فكرة عن كونه من الجنود المجهولين الأخفياء في هذا المنتدى و الذين لا يسمع لهم كثير ضجيج ...ليس لقلة علم فيما يبدو فالمشاركات على قلتها منبئة عن الرصيد العلمي القوي و المركز و المتطور...لكن العلم ان داخل صاحبه اورثه الصمت و الاتزان...ضيفنا من الدعامات الأساسية للمنتدى في احد اهم اقسامه...
















كان سيحدث الأمر نفسه مع احد الأعضاء الخطيرين و كاد ان يفلت من حرس الحدود و يدخل دون تسديد الرسوم..و الأدهى ان مشاركاته ليست فقط مثيرة للمشاكل...بل مثيرة للثورات نفسها
مع ان الرجل في طبعه مسالم جدا ...و حتى في كتبه القيمة جدا و الفريدة في بابها في تصنيف و وصف المشهد العلماني الحداثي...فهو فيها صاحب قلم هادئ و مسالم و كأن القط لم يأكل له لحما
لكن فاجأنا جميعا بتزعمه لمواضيع ثورية في المنتدى تغلي بحب الحرية من عبادة البشر...هذا الحب الذي لا اشك ان مواضيع ضيفنا قد جعله متقدا بدرجات متفاوتة في قلب كل واحد منا محب للاسلام و محب للرعيل الأول و محب لعصرهم عصر التنوير و عصر اخراج الناس من عبودية العباد الى عبادة رب العباد...عشنا مع ضيفنا لحظات لا تنسى من ليال ميدان التحرير اجتمع فيها المغربي و المصري و الشامي و اليمني و الحجازي و العراقي و حتى التركي ...كنت احس شخصيا و لعلكم جميعا احسستم معي كما لو كنا في تلك الليالي الباردة من شتاء يناير ملتفين جميعا حول نار متقدة في صحراء ننصت الى ضيفنا و نبتسم و نحزن و نغضب و ننشد بلادي بلادي و ندعو و ننتظر...و انفضضنا جميعا عن موضوعه و انا احس و ربما كلنا احسسنا كما لو انفضضنا عن ميدان التحرير نفسه ...عشنا معه ويلات القذافي و طرائفه و جرائمه و لا زلنا نعيش معه الأمل في انتصار الثوار و القلق من ان يستولي عليهم الكفار...عشنا معه احزان اليمن السعيد و بساطة ثورتهم و ما زلنا نعيش معه آمالهم و حكمتهم في تسيير سلوك التغيير فيهم بين مطرقة الطائفية و سندان الديكتاتورية ...و نحن نعيش معه الخوف الآن من تجبر الجزائر و سوريا و غموض الوضع في المغرب و الأردن و العراق و الصمت و الترقب في السعودية و البحرين و عمان ...فحققت موضوعاته هذه فيما اظن اعلى نسب المشاهدة و المشاركة في كافة ارجاء المنتدى و منتديات اخرى...و اثبتت ان ما زال في المسلمين قلب واحد ينبض و ان كان دخل الانعاش مرات...متفاديا في كل ذلك ان يحصل في الموضوع ما يحصل عادة من المهاترات و الاختلافات البيزنطية ..بسياسة تحليلية و تشويقية براغماتية تستغل المصلحة و لا تعبدها...

















لكن ليس قبل ان افتح الباب لضيف عزيز جدا..ضيف افخر انه من بلدي و صنيعة مجتمعي المسلم المالكي المغربي...و لا اخفيكم اني اول امره ايضا استصغرت شأنه... و ان كنت اجد لنفسي كل العذر تماما ...فلم اكن اعلم انه ابن منطقة اخرجت الدهاة في واحد من اعقد و ابسط المنطق الذي انتجته اخرجته البشرية ...كنت سادرك طلبه للمعالي و المراكز الأولى لو كنت فقط اعلم انه ابن التراب الذي انجب السباقين في هذا النظام الفكري السلس و القوي في آن بلا نفاق و لا تهور..سباقين من الآجرومي الى الركراكي الذين اخرجوا تلامذة في هذا اللسان صارت كتبهم اصولا لا يمكن تجاوزها لمعرفة مواده...ضيفنا الآن وصل الى الألف دون ان يترك لمنتقد من القول في خطاب مشاركاته الا يسيرا...و ها قد صار له من المتتبعين و الجمهور في المنتدى ما حقق به اسوأ الكوابيس التي انتابتني من جراء الخوف على يومياتي من المنافسة ...و اشد الكوابيس على نفسي في تحققها اني صرت واحدا من المدمنين على مقالاته...و ان كنت اقدر امرا لا ادري ان كنتم تشتركون فيه معي..انه من اكثر الاخوة تخلقا باخلاق المسلمين في مشاركاته...احسبه كذلك و لا ازكيه على الله...


















-..معروف على صفحات اكبر المنتديات الاسلامية منذ ان وجدت كأهل الحديث او الألوكة او ملتقى المذاهب...عرف فيها باخلاصه الشديد لشيوخ الصحوة و شباب اهل الحديث في القرن الماضي و اخذه منهم كالشيخ السعد و الشيخ الحوالي و الشيخ ناصر من الجيل الذي استمد افضل ما في الشيخين الجبرين و البراك ...ما اورث عند ضيفنا نفس ما نعرفه عن هؤلاء السادة من اختلاط حب الحديث و السنن بالفضول المعرفي و سعة الاطلاع و الانفتاح على العالم و الاحساس بعزة المسلم و قضاياه و الحماس الشبابي العارم....و اظننا جميعا لمسنا بركة هؤلاء المجددين الشباب من خلال مشاركات ضيفنا المركزة و المختصرة و البسيطة و الجامعة ما جعلها من اقرب المواضيع الى قلوب الشباب هنا مسلمين و ملحدين...مستوفية للحاجات دون تنطع او تعمق...و سيطرة المنهج السلفي عليها من الاشتغال بما ينفع و ما تحته عمل...ما دفع بدماء جديدة في المنتدى....فكان من نتائج هذا القرب و القوة و الاخلاص ان اسلم بفضل جهوده من افرحنا اسلامهم و نجاتهم من النار..و آخرهم اخونا باحث عن النور و استاذنا الذكي المرسي....و مع توالي مشاركاته و اظنكم توافقونني صار شيخنا الفاضل في مدة قياسية من اعمدة المنتدى الذي اضفوا عليه طابعا جديدا مميزا...و طبعا اضافة الى انكم تعرفونه بهذه المميزات و اضافة الى تسريبات الغريب المغيظة التي وددت لو اعدمته بسببها اكثر من مرة
...فسأقول اسمه مباشرة بلا تشويق




- فضلا عن ان مشاركاته تنضح بهذه الفعالية و التطور ...فلطالما وشت هذه المشاركات بحركية ضيفنا و تفاعله الاجتماعي و نشاطه على ارض الواقع مع حسن تقدير لأهمية المنهجية و التنظيم و التخطيط ...و ان كان ينقص ضيفنا في نظري القاصر على الأقل..التخصص في علم من العلوم الواجبة او الكفائية ما يبعد ضيفنا عن مرتبة التحقيق و التعمق ..فالعمر على طوله اقصر من ان يفنى في جمع شتات العلوم و ما كل الناس ابن تيمية ..



















و حين دخلت المنتدى...وجدت صعوبة في التنسيق الفني للكتابة من جهة الشكل...اخوكم من ا ضعف الناس تنسيقا و تحريرا لمشاركاته ...و لا داعي للحرج
..المهم قلت في نفسي: الأفضل ان احصل فيها على نظير جوائز ايج نوبل و جوائز رازيس...و اكون متفوقا في اخراج اسوأ المشاركات من جهة التنسيق الفني...و ما زلت وحيد دهري و نسيج عصري فيه حتى ظهر ضيفنا...فهو احد اثنين ينافساني فعلا منافسة شرسة في استحقاق هذه المرتبة...و يكاد يكون هذا العيب الوحيد في مشاركات ضيفنا التي دائما ما تأتي فقط حين تأتي بالجديد...و بالفوائد..و ضيفنا يتميز فيها بالاستقاء معا من القديم و الجديد...فعلى غرار مشاركاته في المنتديات الأخرى يبدو ضيفنا مغرما بالبحث عن الخلطة المناسبة بين الحديث و القديم في ميدان الدعوة...و الوصول الى التوازن الفكري دون احداث قطيعة بالماضي و دون التقوقع فيه و الانقطاع عن التغيير وفقا للطوارئ. ...مع النزوع الى البساطة في التعبير و الشاعرية فيه و ان اقترب من العامية السهلة...ما يجعل ضيفنا متهما "قطبيا " يستحق ان احيله على محكمتي العسكرية بامتياز
..

















Comment