أيها الفضلاء, أيها الأحباب, يا أهل النادي, نادى المنادي, وأخبرنا العدّاد -والعهدة على أهل الإحصاء- أن قد جاءكم أخ حبيب, ووافد نجيب, ما زال يطرق باب بيتكم طرقا, حتى بلغ ألفا, وإن له ههنا إلفا, قدم علينا في منتدى التوحيد, يحمل حماسة الشباب, وفورة الفتوة, يسأل ويستبين, ويناقش ويراجع, مما ينبئك عن حقيقة ما جاء به, إنه يطلب علما وينشد فهما, فتراه أحيانا مشاكسا, لكن كلامه لا يخلو من ظرف ودعابة, فمرحبا به في بيته, ويسر الله له سبيل الطلب وحفظه الله من بين يديه ومن خلفه..
إنه الأخ الحبيب

...
إنه الأخ الحبيب
...
إنه الأخ الحبيب

...
إنه الأخ الحبيب

إنه الأخ الحبيب

إنه الأخ الحبيب
إنه الأخ الحبيب

عبد الرحمن الحنبلي
فمرحبا به وبارك الله فيه.
إنه الأخ الحبيب


...
إنه الأخ الحبيب

...إنه الأخ الحبيب


...
إنه الأخ الحبيب


إنه الأخ الحبيب


إنه الأخ الحبيب

إنه الأخ الحبيب


عبد الرحمن الحنبلي
فمرحبا به وبارك الله فيه.


نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد


Comment