نقلا من هذه المدونة:
كلنا يعرف الأحجية القديمة "من جاء أولاً, الدجاجة أو البيضة ؟"
في محاولة لتفسير أصل الـDNA, التي هي ضرورية لنشوء الحياة, واجهت العلماء أحجية مماثلة التي تطرح مشكلة صعبة : من جاء أولا, الـDNA أو البروتين؟
مع التقدم في علم الأحياء الدقيقة, تعلمنا أن الـDNA يمتلك الوصفة للبروتين, أي لا يمكن للبروتين النمو بدون المعلومات من حاملات الـDNA
مع ذلك, هذه المعلومات لا يمكن استرجاعها أو نسخها بدون الدعم من البروتين. المعضلة قاتلة هنا: البروتين يحتاج الى الـDNA , والـDNA يحتاج إلى البروتين.
وجودهما معتمد على الأخر, لدرجة أنه من المتسحيل لواحدة منها بالنشوء أو العمل بدون الأخرى.
طبيعة الدعم المشترك بين الـDNA والبروتين يقضي على احتمال صدفة تطورها مع مرور الوقت. ويجب على كلاهما الوجود في نفس الوقت.
بعيدا من التخمينات الطائشة فالعلماء لا يمتلكون جوابًا لهذه الأحجية.
الإستدلال الواضح هو التصميم الذكي من خالق قادر على كل شيء, لكن القلة هم الذين يريدون أن يعترفوا بذلك.
بينما الأوساط العلمية السائدة تريدنا أن نصدق أن العلم ليس بحاجة إلى وجود الخالق, أمثلة لهذه هي قصة أخرى.
كلنا يعرف الأحجية القديمة "من جاء أولاً, الدجاجة أو البيضة ؟"
في محاولة لتفسير أصل الـDNA, التي هي ضرورية لنشوء الحياة, واجهت العلماء أحجية مماثلة التي تطرح مشكلة صعبة : من جاء أولا, الـDNA أو البروتين؟
مع التقدم في علم الأحياء الدقيقة, تعلمنا أن الـDNA يمتلك الوصفة للبروتين, أي لا يمكن للبروتين النمو بدون المعلومات من حاملات الـDNA
مع ذلك, هذه المعلومات لا يمكن استرجاعها أو نسخها بدون الدعم من البروتين. المعضلة قاتلة هنا: البروتين يحتاج الى الـDNA , والـDNA يحتاج إلى البروتين.
وجودهما معتمد على الأخر, لدرجة أنه من المتسحيل لواحدة منها بالنشوء أو العمل بدون الأخرى.
طبيعة الدعم المشترك بين الـDNA والبروتين يقضي على احتمال صدفة تطورها مع مرور الوقت. ويجب على كلاهما الوجود في نفس الوقت.
بعيدا من التخمينات الطائشة فالعلماء لا يمتلكون جوابًا لهذه الأحجية.
الإستدلال الواضح هو التصميم الذكي من خالق قادر على كل شيء, لكن القلة هم الذين يريدون أن يعترفوا بذلك.
بينما الأوساط العلمية السائدة تريدنا أن نصدق أن العلم ليس بحاجة إلى وجود الخالق, أمثلة لهذه هي قصة أخرى.

Comment