يكاد البرق يخطف ابصارهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجدي
    محاور
    • Oct 2004
    • 1461

    #1

    يكاد البرق يخطف ابصارهم

    قال عز وجل :
    "أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ *يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"
    الصورة تبين شدة الظلمة ثم شدة الضوء والنتيجة =يكاذ البصر يذهب مع شدة الضوء .
    "يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ "
    فاذا كان البرق الذي لا يستمر سوى ثوان يكاد يذهب بالأبصار فهذه يدل أن التعرض المستمر للضوء الشديد يضر البصر وقد يذهبه .
    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
  • الاسمر
    عضو
    • Nov 2011
    • 80

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي مشاهدة المشاركة
    قال عز وجل :
    "أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ *يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"
    الصورة تبين شدة الظلمة ثم شدة الضوء والنتيجة =يكاذ البصر يذهب مع شدة الضوء .
    "يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ "
    فاذا كان البرق الذي لا يستمر سوى ثوان يكاد يذهب بالأبصار فهذه يدل أن التعرض المستمر للضوء الشديد يضر البصر وقد يذهبه .
    تحية لك اخي الكريم
    عند الحديث عن البصر لا يكون هو نفس الحديث عن النظر !!
    و عند الحديث عن البصر و الابصار يكون الحديث عن القلب ،، لان البصر و الابصار يكون مسؤلاً عنه القلب ** وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ** و هذا تفصيل من الله الخالق فهل تقبل به ام ترفضه ؟؟
    فهل يعقل ان تكون مضخة الدم هي التي توجه البصر الى الضوء ؟؟
    اذ ان الصاعقة الكهربائية تصل الى القلب اولا و قبل البصر ** آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ **
    و نبي الله عيسى خلق من الطين ( صنع ) باذن الله رأس عصفور ** وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ** فهل هو عصفور ؟؟
    فهذه لك على الالحاد
    *************العصفور !!! يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة *************
    ************* حتى ترى الجهة التي أنت عليها ***************

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3

      من بعد إذن أخينا الفاضل مجدي ...
      عندي مشاركة بسيطة سأضعها بعد قليل عن إعجاز نبوي في سرعة البرق الخاطفة ..
      ولا أعلم : هل تصب في موضوع الأخ مجدي أم لا ..
      ولكنها جديرة بالقراءة على العموم ...

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #4

        الأخ الأسمر ..
        ليس الأمر كما تفضلت بقوله !!!..
        فلا يُنسب (البصر) و(البصيرة) للقلب !!!..

        بل : البصر : يُنسب للعين ..
        والبصيرة (أي فهم حقيقة الأشياء وفقهها) : هي التي تـُنسب للقلب ..

        وأما الآية التي ذكرتها مشكورا ً: فقد وضعت كلا المعنيين في مكانه وليس كما تقول !!!..
        فنسبت للقلوب : الفقه !!!.. (اللون الأزرق) ..
        ونسبت للعيون : الإبصار !!!.. (اللون الأحمر) ..

        " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ " !!..

        والله الموفق ..

        Comment

        • الاسمر
          عضو
          • Nov 2011
          • 80

          #5
          و اياك اخي فكله من الله

          القلب هو المحرك الذي يدير حركة الجسم ، و الخطاب لا يكون إلا للمحرك ، و عند انقاع التيار عن الآله ، يصرف العطل الى التيار و ليس الى الآله .........

          تأمل معي قول الله الخالق بالازرق بالجمع

          " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ " !!..

          أذاً القلب ليس مضخة دم .... بل هو الدماغ !!!! و هذا عليه دليل ان القلب هو الدماغ !!!!!!!!!!!!!!
          و القلوب هي مجموعة في الدماغ اخي الكريم .......


          والله الموفق و الهادي
          *************العصفور !!! يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة *************
          ************* حتى ترى الجهة التي أنت عليها ***************

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6

            مرور البرق ورجوعه معجزة نبوية ..

            موضوع للمهندس : عبد الدائم الكحيل ..
            متخصص في الإعجاز العلمي في القرآن .. من موقع :
            موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة : على الرابط التالي :
            موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.



            صورة فريدة تظهر ضربات البرق أثناء ثوران بركان جاولنجن في أندونسيا عام 1982م

            كان النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم جالساً مع أصحابه ذات يوم، وأراد أن يحدثهم عن يوم القيامة، وعن موقف خطير في ذلك اليوم، وهو المرور على الصراط، فحدّثهم المصطفى عليه الصلاة والسلام عن هذا الأمر وقال لهم بأن: كل إنسان سيمرّ على هذا الصراط حسب عمله فأكثرهم إيماناً أسرعهم مروراً على الصراط، فعدَّد لهم النبي صلى الله عليه وسلم أشخاصاً يمرون بسرعة البرق، وآخرين يمرون بسرعة الريح وأشخاص يسيرون على الصراط بسرعة الخيل، حتى نجِدَ أناساً لا يستطيعون السير فيزحفون زحفاً، قال صلى الله عليه وسلم: (فيمرّ أولكم كالبرق) ومن بين الذين كانوا يستمعون لهذا الحديث سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه وهو راوي هذا الحديث وهذا الحديث رواه الإمام مسلم، استغرب سيدنا أبو هريرة من قول النبي عليه الصلاة والسلام (فيمرّ أولكم كالبرق) فقال: بأبي أنت وأمي أي شيء كمرّ البرق؟ فقال عليه الصلاة والسلام
            : (ألم تروا إلى البرق كيف يمرّ ويرجع في طرفة عين).

            والحديث كاملاًعن حذيفة وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
            " يجمع الله تبارك وتعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون : يا أبانا استفتح لنا الجنة . فيقول : وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله " قال : " فيقول إبراهيم : لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى موسى الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى عليه السلام فيقول : لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى : لست بصاحب ذلك فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق " .
            قال :
            قلت : بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق ؟
            قال :
            " ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين . ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول : يا رب سلم سلم . حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا " .
            وقال :
            " وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكردس في النار " .
            والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفا . رواه مسلم )

            نستطيع أن نستنتج من هذا الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قد حدّثنا عن آلية حدوث البرق وأن هنالك مروراً ورجوعاً لهذا البرق، مع العلم أننا إذا نظرنا إلى شعاع البرق لا نرى أي مرور أو رجوع، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام حدثنا عن ذلك. والسؤال: ماذا كشف العلماء حديثاً حول هذه الظاهرة الكونية المخيفة والجميلة؟


            لوحة مرسومة للإله المزعوم يزوس إله البرق (نعوذ بالله من قولهم)

            قبل آلاف السنين، كان الناس يعتقدون أن أي ظاهرة مخيفة إنما هنالك إلهاً وراء هذه الظاهرة يتحكم بها، فالإغريق كانوا يعتقدون أن البرق هو سلاح للإله زيوس يسمونه إله البرق أو صانع البرق (على زعمهم) هذا الإله زيوس يصورونه وكأنه يمسك بعصاً يصعق بها من يعصي أوامره، وهكذا كانت الأساطير والخرافات منتشرة بشكل كبير، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام لم يتناول شيئاً من هذه الأساطير بل صحح لنا المعتقدات وهذا ما سنراه رؤية يقينية.

            في القرن السابع عشر والثامن عشر بدأت الثورة العلمية وبدأ العلماء يبحثون في أسرار هذه الظاهرة ولكن المعرفة وقتها معرفة الناس اقتصرت على أن البرق هو عبارة عن شرارة كهربائية هذا ما وجده العالم بنيامين فرانكلين عام 1752م ولكن المعرفة بقيت محدودة حتى جاء القرن العشرين عندما تمكن العلماء من اختراع الكاميرات الرقمية، وفي العام 2000م تحديداً تمكنوا من صنع كاميرات ذات سرعة فائقة تستطيع أن تلتقط أكثر من ألف صورة في الثانية الواحدة.



            عندما حاول العلماء معرفة أسرار هذه الظاهرة أرسلوا المختبرات الموجودة داخل مناطيد واستخدموا الأقمار الاصطناعية واستخدموا كل التقنيات المتاحة أمامهم لمعرفة أسرار البرق وبعد أكثر من مئة سنة من الأبحاث وجدوا أن البرق لا يحدث فجأة إنما على مراحل متعددة وقاموا بتفسير هذه الظاهرة كما يلي فالبرق هو شرارة كهربائية ولكن لا تحدث فجأة إنما ينزل شعاع من الغيمة، الغيمة التي تكون مشحونة بالكهرباء السالبة في أسفلها ينزل هذا الشعاع من الالكترونات السالبة باتجاه الأرض وعندما يقترب من الأرض والأرض تكون مشحونة شحنة موجبة أي معاكسة يحدث تصادم واحتكاك بين هذه الشحنات ثم يرجع الشعاع باتجاه الغيمة أي أن هنالك مروراً ورجوعاً للشعاع وإن أيّ ومضة برق لا تحدث إلا إذا نزل الشعاع ثم عاد ورجع إلى الغيمة ونشاهد عندها ومضة البرق التي نسميها ومضة البرق أو ضربة البرق.

            إن هذا الحديث الشريف أخبر عن هذه الظاهرة بدقة كاملة عندما قال عليه الصلاة والسلام: (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين) والغريب أن ما يقوله علماء وكالة ناسا يطابق تماماً هذا الحديث، يعني ما وجده العلماء يقيناً يتطابق مئة بالمئة مع هذا الحديث حتى إنهم يستخدمون التعبير النبوي ذاته، فالنبي صلى الله عليه وسلم: (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين) وعلماء وكالة ناسا يصفون هذه الظاهرة على موقعهم على الإنترنت ويقولون: إن هذا البرق يحدث في طرفة عين.



            إن الإنسان ليعجب من هذا التطابق بين ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام وبين ما يكشفه العلماء اليوم، فالنبي يقول: (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين) والعلماء يقولون: إن الزمن اللازم لومضة البرق هو ذاته الزمن اللازم لطرفة العين، إن هذا يدعونا لأن نزداد يقيناً بصدق هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام، وهو الذي قال الله في حقه: (وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3-4].

            هذه الحقائق العلمية هي حقائق يقينية لا شك فيها، فالعلماء صوروا هذه الظاهرة (ظاهرة البرق) باستخدام الأقمار الاصطناعية ومن الأشياء المذهلة أنهم وجدوا أنه في كل ثانية هنالك أكثر من مائة ومضة برق على سطح الكرة الأرضية، يعني لو نظرنا إلى الكرة الأرضية في أي لحظة نلاحظ أن هنالك في كل ثانية 100 ومضة برق، وفي كل يوم أكثر من 8.000.000 ضربة برق في كل يوم، فتأملوا كم يحدث من هذا البرق خلال عام أو خلال سنوات. ويقول العلماء إن هذا البرق هو نعمة من نعم الله تعالى فهو يعمل مثل صمام أمان لأن الغلاف الجوي للأرض فيه كهرباء بشكل دائم، وهذه الانفراغات من ومضات البرق وضربات البرق والتي تحدث باستمرار هي أشبه بإعادة تنسيق الكهرباء في الغلاف الجوي.

            هنالك أنواع عديدة للبرق، برق يحدث بين الغيمة وبين الأرض، وهنالك برق يحدث بين غيمة وغيمة أخرى، وهنالك برق يحدث بين الغيمة والهواء المحيط بها، وهنالك برق أيضاً يحدث بين طبقات الجو العليا وبين الغيوم، وهنالك برق يحدث في الصيف، وآخر في الشتاء، هنالك أنواع لا تحصى من هذا البرق، ولكن هذه الأنواع جميعاً تشترك في نفس المبدأ، أي أن آلية أو هندسة حدوث البرق هي ذاتها، فأي ومضة برق حتى تحدث لا بد أن ينطلق شعاع من الغيمة باتجاه الأرض ثم يعود، يمرّ ويرجع.

            لقد أعطانا هذا الحديث لمحة إعجازية مبهرة في قوله: (في طرفة عين) وهذا ما دفعني لتأمّل هذه العبارة. وبما أن النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى وكل كلمة نطق بها هي وحيٌ من عند الله تبارك وتعالى فعندما يقول ويؤكد أن هذا البرق هذا المرور والرجوع يحدث في طرفة عين فهذا كلام حقّ، وهذا ما دفعني لتأمل هذا الحديث فتساءلت: ما هو الزمن اللازم لومضة البرق؟

            بعد دراسة معمقة في أحدث الأبحاث العلمية حول هذه الظاهرة وجدت أن العلماء جميعاً يتفقون على أن الزمن اللازم لومضة البرق الواحدة وسطياً يقدّر بعشرات الميلي ثانية، والميلي ثانية هي جزء من الألف من الثانية، وعندما نقول عشرات الميلي ثانية، يعني عشرات الأجزاء من الألف من الثانية، يعني قد يكون عشرين ميلي ثانية، وقد يكون ثلاثين أو أربعين حتى المائة تقريباً.

            وعندما بحثت عن الزمن اللازم لطرفة العين وجدت علماء النفس وعلماء الفيزياء يؤكدون أن الزمن اللازم لطرفة العين يقدّر أيضاً: بشعرات الميلي ثانية، فقد يكون عشرين ميلي ثانية، أو ثلاثين، أو أربعين وهكذا حسب الحالة النفسية للإنسان، وحسب العمر، وحسب الحالة الصحية له، يختلف من إنسان لآخر ولكن هذا الزمن يقدّر بعشرات الأجزاء من الميلي ثانية.



            آية : يكاد البرق يخطف أبصارهم :

            من الأشياء العجيبة في ظاهرة البرق أن أحد هواة التصوير الذين كرّسوا حياتهم لتصوير هذه الظاهرة كان مولعاً بذلك فقام بالتقاط صورة وقد وقعت ومضة البرق على بعد أمتار منه، أي أنه صور هذه الضربة على بعد أمتار قليلة منه، فماذا كان شكل الصورة؟ كانت أشبه بصورة لا تكاد ترى فيها شيئاً من شدة الإضاءة التي ولدها هذا الشعاع.


            صورة مشوهة بسبب البرق

            شعاع البرق ينتج أكثر من 200 ألف أمبير (تيار كهربائي قيمته مئتي ألف أمبير) وينتج أيضاً كمية من التوتر الكهربائي تصل إلى ألف مليون فولت وتصل درجة الحرارة في مركزه إلى ثلاثين ألف درجة مئوية يعني خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس، إنها ظاهرة مخيفة وجميلة بنفس الوقت ولكن هذا الإنسان الذي صوّر شعاع البرق قال: إنني أحسست وكأن بصري قد خطف مني فجأة ثم عاد، والعجيب أننا إذا تأملنا القرآن الكريم نرى فيه وصفاً دقيقاً لهذا الإحساس فالله تبارك وتعالى يقول:
            (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) [البقرة: 20] وهذا الإنسان الذي رأى ومضة البرق على بعد أمتار قليلة منه يقول تماماً ما تقوله الآية مع أنه من غير المسلمين، إن هذه الآيات تدعونا دائماً لأن نتفكر ونتأمل ونتدبر ونطرح الأسئلة.



            لماذا حدثنا النبي عن هذه الحقيقة الكونية؟

            والسؤال الذي أحب أن أطرحه معكم: لماذا تناول النبي عليه الصلاة والسلام هذه الظاهرة ؟ هل لمجرد أن يحدثنا عن سرعة البرق، مع العلم أنها معجزة نبوية لأن القرن السابع الميلادي لم يكن فيه أحد يعرف شيئاً عن سرعة البرق أو سرعة الضوء ولكن النبي عليه الصلاة والسلام حدثنا عن ذلك، حدثنا وأكّد لنا أن هنالك سرعة محددة لهذا البرق يسير بها.

            فلو تأملنا هذا الحديث نرى فيه إشارة نبوية لطيفة، وكأن النبي عليه الصلاة والسلام يريد أن يقول لنا كما أنكم ترون هذا البرق ولا تشكون في رؤيته أبداً، وكما أنكم على يقين تام بأن البرق يمرّ ويرجع، كذلك سوف تمرّون يوم القيامة على الصراط، هذه رسالة نبوية لكل من ينكر رسالة هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام.

            هذه الظاهرة درسها علماء على مدى أكثر من قرنين ونصف حتى وصلوا إلى نتيجة وهي أن هنالك مروراً ورجوعاً للبرق وان زمن البرق هو ذاته زمن طرفة العين، حتى العلماء عندما وضعوا مصطلحاتهم ماذا وجدوا؟ عندما أطلقوا على هذه المراحل التسميات، أطلقوا مصطلح Return Stroke أي الضربة الراجعة والمرحلة الأولى من مراحل البرق أيضاً أسموها مرحلة المرور وهكذا.

            فتأملوا معي هذا التطابق الكامل بين ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام وبين ما يراه العلماء اليوم رؤية يقينية تامة وربما من أهم الإشارات في هذه الظاهرة إشارة النبي عليه الصلاة والسلام إلى وجود سرعة للبرق أو سرعة للضوء وهذه السرعة لم تكتشف إلا في القرن العشرين فمَن الذي أخبر هذا النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الحقائق الغزيرة فجمعها لنا في كلمات قليلة ولكنها في قمة البلاغة والتعبير. وأمام هذه الآيات المبهرة لا أملك إلا أن أقول سبحان الله القائل:

            (وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93].

            المراجع :

            [1] Martin A Uman, All About Lightning, Courier Dover Publications, 1987.

            [2] G V Cooray, Vernon Cooray, The Lightning Flash, IET, 2003.

            [3] Richard Kithil, Fundamentals of Lightning Protection, National Lightning Safety Institute, www.lightningsafety.com

            [4] Martin A Uman, Lightning, Courier Dover Publications, 1984.

            [5] Hugh Christian, Steven Goodman, Observing Lightning from Space, www.nasa.gov, 1998.

            [6] The Lightning Process: Keeping in Step, www.noaa.gov, March 9, 2004.

            [7] Dan Breed, Bob Henson, Lightning: FAQ, UCAR Communications, www.ucar.edu

            [8] Niels Jonassen, Environmental ESD, http://www.ce-mag.com

            [9] Steve Price, Patrick Barry, Tony Phillips, Where Lightning Strikes, www.nasa.gov, Dec. 5, 2001.

            [10] Zeus, www.wikipedia.org

            [11] www.weathereye.kgan.com /cadet/lightning/thunder.html

            [12] Time Converter, www.csgnetwork.com.

            [13] Lightning, www.wikipedia.org

            [14] Lightning and Thunder, www.fma-research.com

            [15] Leslie Mullen, Spirits of Another Sort, www.thunder.msfc.nasa.gov, June 10, 1999.

            [16] How Lightning Forms, www.weatherimagery.com

            [17] Flash Facts About Lightning, National Geographic News, June 24, 2005.

            [18] Steve Goodman, A Lightning Primer, www.nasa.gov

            [19] Zeus and his Lightning Bolt, www.atheism.about.com

            [20] Susan Chollar, In the blink of an eye, Psychology Today, March, 1988.

            [21] Dean R. Koontz, Lightning, Berkley Publishing Group, 2003.

            [22] www.csgnetwork.com/timemath.html

            [23] www.home.earthlink.net/~jimlux/lfacts.htm

            [24] lightning glossary, www.lightningeliminators.com

            [25] Leslie Mullen, Three bolts from the blue, www.nasa.gov, June 8, 1999.
            Last edited by إلى حب الله; 11-09-2011, 08:37 PM.

            Comment

            • ahmedmuslimengineer
              عضو
              • May 2006
              • 387

              #7
              جزاكم الله خيرا
              تسجيل إعجاب بالموضوع
              والاخ أبو حب الله يعجبنى جدا تنسيق المداخلات الخاصة به تذكرنى بأحد الاخوة فى حراس العقيدة
              شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

              Comment

              • مجدي
                محاور
                • Oct 2004
                • 1461

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسمر مشاهدة المشاركة
                تحية لك اخي الكريم
                عند الحديث عن البصر لا يكون هو نفس الحديث عن النظر !!
                و عند الحديث عن البصر و الابصار يكون الحديث عن القلب ،، لان البصر و الابصار يكون مسؤلاً عنه القلب ** وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ** و هذا تفصيل من الله الخالق فهل تقبل به ام ترفضه ؟؟
                فهل يعقل ان تكون مضخة الدم هي التي توجه البصر الى الضوء ؟؟
                اذ ان الصاعقة الكهربائية تصل الى القلب اولا و قبل البصر ** آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ **
                و نبي الله عيسى خلق من الطين ( صنع ) باذن الله رأس عصفور ** وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ** فهل هو عصفور ؟؟
                فهذه لك على الالحاد
                أخي الكريم الأسمر .لم نتكلم هل العقل في القلب أم في الدماغ في هذا الموضوع ,وأنا أجزم أنه بالقلب ولكن ليس بطريقة شرحك بل أقول حقيقة هو في القلب ويمكن مناقشة ذلك في موضوع آخر . بارك الله فيك.

                أخي ابو حب الله بارك الله فيك وجزاك خيرا عما قدمت .

                في القران الكريم
                كل اشارة الى خلق الانسان تبدأ بالسمع قبل البصر لأن الطفل يسمع قبل أن يبصر .
                وكل اشارة الى السمع والبصر يقدم البصر لأنه يسبق السمع
                وهذا يدل على احكام القران .
                "كتاب أحكمت آياته "

                أخي الكريم أحمد حياك الله
                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                Comment

                • الاسمر
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 80

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  ** أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ **
                  اخي مجدي هنا نوع من الخطاب مختلف عن طبيعة الجزيزة العربية الجافة ، و مختلف عن نوع الخطاب العادي ..........
                  فهل ترى في الخطاب الجميل هذا ، نقله من مكان الى مكان فيه نسبة البرق و الرعد اعلى من المكان المحيط بالخطاب الذي نزل به ؟؟
                  و الجميل في الخطاب قوله ** أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ **
                  فهل يعطني هذا الخطاب ان الانسان الذي يملك وجهين في الحياة ( النفاق ) لا يستطيع ان يصنع شيئ في الحياة ؟؟ ** وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ **
                  *************العصفور !!! يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة *************
                  ************* حتى ترى الجهة التي أنت عليها ***************

                  Comment

                  • gamalgamal1
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 215

                    #10
                    لى سؤالان عند الزملاء الأفاضل :
                    1- ما هو المعنى الظاهرى للآيتين ومدى مطابقته حقيقة ما يفعله الإنسان فى أثناء هذه الظواهر؟
                    2- ما علاقة المعنى الظاهرى للآيات بواقع الكافرين ؟

                    Comment

                    • مشرف 9
                      مشرف عام
                      • Sep 2011
                      • 728

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
                      لى سؤالان عند الزملاء الأفاضل :
                      1- ما هو المعنى الظاهرى للآيتين ومدى مطابقته حقيقة ما يفعله الإنسان فى أثناء هذه الظواهر؟
                      2- ما علاقة المعنى الظاهرى للآيات بواقع الكافرين ؟
                      قبل أن يجيبك أحد الإخوة الأفاضل , ولكي يكون الحوار بناءً وأخذا ًوعطاءً
                      وحتى لا تتكلم في نقطة قبل الانتهاء مما قبلها
                      هل ترى في دقة ألفاظ النبي والقرآن إعجازا ًأم لا؟
                      وشكرا ,,,

                      Comment

                      • gamalgamal1
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 215

                        #12
                        بالنسبة لى
                        أجد فى القرآن ما هو رائع بلاغيا
                        وأجد ما هو دون ذلك

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #13

                          جيد يا زميل جمال حياديتك في الاعتراف بإعجاز ٍتراه ..
                          وأما إدراك الإعجاز البلاغي في القرآن : فقد ينقص لديك بالفعل .. إذ يتوقف على درجة معرفة القاريء لأسس البلاغة وجمال البيان في اللغة العربية ..
                          على العموم ..
                          أعتقد أن هذا ليس ما قصده أستاذنا المشرف 12 بسؤاله ..
                          فأعتقد أنه سأل عن الإعجاز (العلمي) في كلمات النبي والقرآن المتعلق بخصائص وحقائق البرق ..
                          وليس الإعجاز (البلاغي) ..

                          وعليه ..
                          فكما أخبرتنا بحيادية عن رأيك في الإعجاز البلاغي ..
                          نود سماع رأيك (بحيادية أيضا ً) في الإعجاز العلمي في ألفاظ النبي والقرآن بخصوص مسألة البرق هذه ..
                          وقبل أن نستكمل الحديث إن شاء الله ..

                          وبالمناسبة :
                          لي رد على أسئلتك عن موضوع طوفان نوح عليه السلام ..
                          ولكن بعد قليل ..

                          والله المستعان ..

                          Comment

                          • gamalgamal1
                            عضو
                            • Dec 2010
                            • 215

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

                            جيد يا زميل جمال حياديتك في الاعتراف بإعجاز ٍتراه ..
                            وأما إدراك الإعجاز البلاغي في القرآن : فقد ينقص لديك بالفعل .. إذ يتوقف على درجة معرفة القاريء لأسس البلاغة وجمال البيان في اللغة العربية ..
                            على العموم ..
                            أعتقد أن هذا ليس ما قصده أستاذنا المشرف 12 بسؤاله ..
                            فأعتقد أنه سأل عن الإعجاز (العلمي) في كلمات النبي والقرآن المتعلق بخصائص وحقائق البرق ..
                            وليس الإعجاز (البلاغي) ..

                            وعليه ..
                            فكما أخبرتنا بحيادية عن رأيك في الإعجاز البلاغي ..
                            نود سماع رأيك (بحيادية أيضا ً) في الإعجاز العلمي في ألفاظ النبي والقرآن بخصوص مسألة البرق هذه ..
                            وقبل أن نستكمل الحديث إن شاء الله ..

                            وبالمناسبة :
                            لي رد على أسئلتك عن موضوع طوفان نوح عليه السلام ..
                            ولكن بعد قليل ..

                            والله المستعان ..
                            تحية كريمة أخى // أبو حب الله

                            لا أعتقد أنه من الممكن أن نطلق لفظ إعجاز على أى نص أدبى
                            فلكل كاتب بليغ اسلوبه وبلاغته التى يمكن أن نصنفه ونمدحه بها
                            دون القول أنه معجز لأن البلاغة ليست محل إعجاز
                            فالإعجاز قد يكون فى مضمون النص وليس فى لغة النص .
                            =======================================
                            أما عن الأحاديث النبوية
                            فأنت تعلم يا أخى أن الأحاديث تنسب بالمعنى وليس اللفظ إلى الرسول
                            وأنها ظنية وليست يقينية مهما كانت درجة صحتها
                            أما عن الفقرة الموجودة فى الحديث النبوى والتى ترى أن فيها إعجازا علميا
                            فأنا لا أرى فيها إلا تعبير بسيط كان يمكن أن يقوله كل من حول الرسول
                            فماذا ترى حين يقول الرسول (ألم تروا إلى البرق كيف يمرّ ويرجع في طرفة عين)
                            فهو تعبير بسيط عن ظاهرة يراها النبى وكل من حوله
                            وهى أن ضوء البرق يأتى من السماء ويعود إليها بسرعة كبيرة جدا
                            ويمكنك ان تجد ذلك فى ألفاظ الجملة النبوية ذاتها
                            فعندما يقول ( ألم تروا ) فهوا يصف ما يستطيعون ملاحظته .
                            وليس إنباء بما يمكن ان يكتشفه العلماء فى عصر العلم .

                            Comment

                            • الاسمر
                              عضو
                              • Nov 2011
                              • 80

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
                              لى سؤالان عند الزملاء الأفاضل :
                              1- ما هو المعنى الظاهرى للآيتين ومدى مطابقته حقيقة ما يفعله الإنسان فى أثناء هذه الظواهر؟
                              2- ما علاقة المعنى الظاهرى للآيات بواقع الكافرين ؟
                              احسنت سؤال جيد
                              و انا ارى ، لا يوجد اي تتطابق بين المعنى و الفعل .
                              سوى امر واحد فقط ، و هو التسبيح لله
                              *************العصفور !!! يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة *************
                              ************* حتى ترى الجهة التي أنت عليها ***************

                              Comment

                              Working...