تحية كريمة أخى // أبو حب الله
لا أعتقد أنه من الممكن أن نطلق لفظ إعجاز على أى نص أدبى
فهو كلام الله عز وجل وليس من تأليف بشر ..
فلكل كاتب بليغ اسلوبه وبلاغته التى يمكن أن نصنفه ونمدحه بها
دون القول أنه معجز لأن البلاغة ليست محل إعجاز
دون القول أنه معجز لأن البلاغة ليست محل إعجاز
ومنه إعجازه البلاغي .. ومنه على سبيل المثال : عدم إمكانية استبدال كلمة مكان كلمة فيه : دون أن يتغير المعنى وجماله .. أو بمعنى آخر : أن حتى الكلمات التي كان يظن الكافرين أو المنافقين أو المعاندين أنه يمكن استبدالها من القرآن : دون أن يتغير المعنى : ثبت ويثبت لنا في كل يوم : أن قائل هذا القرآن بالفعل هو خالق هذا الكون العليم الخبير الحكيم : الذي لا يقول شيئا ًإلا في موضعه !!..
فإذا أضفنا لذلك أيضا ًإعجاز الوزن واللحن الغريب الذي ينساب في كلمات القرآن وحروفه وفيما بينها : مما يجعل حفظ كتاب ٍضخم ٍمثله : هو في متناول حتى أطفال في عمر الخامسة والسادسة والسابعة بل : وأشخاص ٍلا يعرفون أصلا ًاللغة العربية : لوقفنا على إعجاز ٍمنفصل لهذه الجزئية وحدها لمَن يعقل ولا يُكابر !!..
فإذا ختمنا كل ذلك أخيرا ً(وهو ما يحضرني الآن) : بإعجاز القرآن في اختصار المعاني الكثيرات في كلمات ٍقليلات (سواء في آيات الأحكام أو حتى القصص : وانظر في ذلك لقصة موسى مثلا ًويوسف في القرآن : ومثيلاتها في العهد القديم : أو حتى عندما تقوم أنت شخصيا ًبمحاولة كتابتها من جديد !!) .. وإعجازه أيضا ًفي جعل القاريء يتعايش مع الآيات بحذف بعض الكلمات التي تجعل من السياق : وسيلة ًلدمج عقل القاريء مع ما يقرأ .. فهذا ولا شك : مما اعترف به العالِمون !!..
والله الهادي ..
فالإعجاز قد يكون فى مضمون النص وليس فى لغة النص .
ما كان التحدي الرئيسي من الله للكافرين في القرآن في كل مكان ٍوزمان : أن يأتوا بمثله : أو بعشر سور ٍمن مثله : أو بسورة ٍمن مثله : فلم يستطيعوا حتى اليوم !!..
ودع عنك محاولات الصبية : وانظر لاعترافات مشاهير الشعراء بالفشل !!..
ويمكنك لمس ذلك أيضا ًمن اعترافات حتى غير المسلمين المحايدين والمنصفين أنفسهم : وفيهم مَن هم خبراء في اللغة العربية : والذي يمكن أن تقرأه من آخر مشاركاتي في الرابط التالي عن أقوالهم في القرآن :
< آراء غير المسلمين في النبي محمد والإسلام >
أما عن الأحاديث النبوية
فأنت تعلم يا أخى أن الأحاديث تنسب بالمعنى وليس اللفظ إلى الرسول
فأنت تعلم يا أخى أن الأحاديث تنسب بالمعنى وليس اللفظ إلى الرسول
أما ألفاظها : فموجودة متواترة في كتب الحديث .. وعندما يتغير اللفظ : يُنسب إلى سببه كأن يُقال مثلا ً: شك فلان .. أو نسي فلان .. أو رواية أخرى .. حيث كان النبي ربما تحدث بالحديث الواحد أكثر من مرة بأكثر من لفظ ..
تماما ًمثلما يحكي الاستاذ لتلاميذه شيئا ً: ثم يُكرره في فصل آخر أو موقف آخر وهكذا ..
أيضا ً: هناك إعجازات كاملة في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل قوة ًبحال عن القرآن الكريم : فهي وحي الله تعالى أيضا ًخالق هذا الكون لنبيه ..
ويمكنك النظر لعدد ٍمن ذلك هنا لو أردت :
< وما ينطق عن الهوى : الإعجاز الغيبي والعلمي في أحاديث النبي >
وأنها ظنية وليست يقينية مهما كانت درجة صحتها
وهذا هو المصرف الوحيد للقول بظنيتها لو أردت ..
أما الظن بمعنى الشك : فهذا لا يطول الأحاديث التي يُحكم بصحتها واستوفت الشروط التي وضعها علماء الحديث لها : وعلى رأسها شروط وأحاديث الصحيحين : البخاري ومسلم : فهي أدق وأصعب الشروط الحديثية .. وعليها نحكم بيقين : بنسبة هذه الأحاديث الصحيحة للنبي ..
وخصوصا ًوأن حفظها وأسبابه : هو من حفظ الله تعالى لشرعه ..
ويمكنك مطالعة الرابط التالي للتعرف على هذه القواعد بطريقة مبسطة :
< علم الحديث : شبهات وردود >
أما عن الفقرة الموجودة فى الحديث النبوى والتى ترى أن فيها إعجازا علميا
فأنا لا أرى فيها إلا تعبير بسيط كان يمكن أن يقوله كل من حول الرسول
فماذا ترى حين يقول الرسول (ألم تروا إلى البرق كيف يمرّ ويرجع في طرفة عين)
فهو تعبير بسيط عن ظاهرة يراها النبى وكل من حوله
وهى أن ضوء البرق يأتى من السماء ويعود إليها بسرعة كبيرة جدا
ويمكنك ان تجد ذلك فى ألفاظ الجملة النبوية ذاتها
فعندما يقول ( ألم تروا ) فهوا يصف ما يستطيعون ملاحظته .
وليس إنباء بما يمكن ان يكتشفه العلماء فى عصر العلم .
فأنا لا أرى فيها إلا تعبير بسيط كان يمكن أن يقوله كل من حول الرسول
فماذا ترى حين يقول الرسول (ألم تروا إلى البرق كيف يمرّ ويرجع في طرفة عين)
فهو تعبير بسيط عن ظاهرة يراها النبى وكل من حوله
وهى أن ضوء البرق يأتى من السماء ويعود إليها بسرعة كبيرة جدا
ويمكنك ان تجد ذلك فى ألفاظ الجملة النبوية ذاتها
فعندما يقول ( ألم تروا ) فهوا يصف ما يستطيعون ملاحظته .
وليس إنباء بما يمكن ان يكتشفه العلماء فى عصر العلم .
(ألم تر) و: (ألم تروا) : لا تأتي دوما ًللتقرير بالمشاهد وإنما : تأتي أيضا ًبالإعلام !!..
أي يُعلِم المتكلم السامع بمعلومة جديدة لا يعرفها ولم يطلع عليها ولم يسمعها :
فلك أن تصدقه أو تكذبه : بحسب ثقتك فيه كمتكلم !!..
يقول عز وجل :
" أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا " !!!..
فهل رأى النبي ومَن معه هذا الخلق ؟!!..
" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ " !!!..
فهل رأى النبي أو القاريء أو السامع : ماذا فعل الله تعالى بعاد ؟!!..
" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ " !!!..
ولقد وُلد النبي أصلا ًولم يعي هذا الحدث !!!.. فكيف يراه ؟!!!..
وأما بالنسبة لمحاولتك لتبسيط صفة البرق : للقضاء على وجه الإعجاز في الوصف الدقيق للنبي صلى
الله عليه وسلم كما في الحديث :
فهي محاولة فاشلة زميلي !!..
ولو أتعبت نفسك قليلا ًونظرت لكمّ المراجع المذكورة في نهاية البحث : لعلمت أن كاتب البحث ليس بالسذاجة التي يمكن أن تفوت عليه مثل هذه الشبهات المتهافتة !!!..
فالرجل يُحدثك عن مقادير معشارية من الثانية !!..
ويشرح وصف النبي للبرق بالمرور : والرجوع :
وهو ما لن تلاحظه حتى في الفيديوهات التالية !!!..
حيث تصويرها هو من كاميرات عادية .. ورجوع البرق يكون في الشعاع ذاته : أسرع وأدق من أن يُلمح فيها !!!..
وانظر معي لهذه المجموعة التي اخترتها لك !!..
فهذه صاعقة في الطريق القديم بين مكة والمدينة 1430هـ :
(والصاعقة تطلق على البرق وهو ما نراه من تفريغ كهربي : والرعد وهو الصوت)
فهل لاحظت شيئا ًزميلي جمال مما تقول ؟!!!..
هل الأمر بالنسبة لك : عااااااادي ؟!!..
وهذه صاعقة أخرى على جبال مكة 1431هـ :
وهذه صاعقة تضرب رأس برج تصوير : ومعها التصوير ببطيء :
ويلاحظ استغراق الصاعقة ثوان : لامتصاص لاقط البرج لها ..
وهذا فيديو آخر لصاعقة تضرب الأرض ومعه تصوير بطيء أيضا ً:
وهذه لقطة رائعة ونادرة لأنواع البرق الأخرى المذكورة في البحث :
وهذه لقطة أخرى لتصوير البرق من فوق السحاب من داخل طائرة !!..
وانظر لسرعته وكما في الفيديوهات الماضية : هل تميز منها شيئا ً؟!!..
وهذا تصوير نادر بطيء لصاعقة وتوزع شحناتها !!..
والله الهادي ..

Comment