الرد على شُبهــة حديث: ( نحن أحق بالشك من إبراهيم )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #1

    الرد على شُبهــة حديث: ( نحن أحق بالشك من إبراهيم )

    بسم الله الرحمن الرحيم ....
    الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ....
    تضافَر أعداءُ هذا الدين العظيم في القديم والحاضر على التشكيكِ في كلّ مصادره بُغية هدمه , أو بغية تشكيك بعض منتسبيه في دينهم وثوابته وماجاء عن المبلّغ والهادي فيه عن ربه جلّ وعلا ..
    وتعددت أوجه التشكيك واصطناع الشُبهات وكلّها للحق تندرج تحت بند ( الجهل ) , فطالما تجلّى أمرٌ لمن كاد أن يخلع ربقة الإسلام من عنقه بنور العلم , وكتبَ العُلماء ومازالت أيدي الأحياءِ منهم تُسطّر مُجاهِدةً أعداء هذا الدين أروع العلوم والردود على شُبهات القوم , ونسفها نسفاً لاتقومُ لها بعد ذلك قائمة .... فلله الحمدُ من قبل ومن بعد , وصدق ربنا عزّ وجل الذي حفظ هذا الدين بحفظه سُبحانه , وبكافة طرق الحفظ التي من ضمنها أن قيّض في هذه الأُمة رجالأً أوقفوا أعمارهم وأقلامهم للذب عن هذا الدين والقيام بما رزقهم الله تعالى برحمته من سهام القيام بحفظه ...
    وهنا في قسم السنّة وعلومها ,,على صاحبها أفضلُ الصلاة واتمّ التسليم ,,, سنورد شُبهةً في حديثٍ نبوي ,صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ فقد رواه الشيخان - البخاري ومسلم - في صحيحيهما ...فلا يحق لأحد أن يطعن في هذا الحديث لا سندا ولا متنا؛ إذ إن الأمة قد أجمعت على قبول هذين الكتابين - صحيح البخاري وصحيح مسلم - وحصل لهما من الإجماع ما لم يحصل لغيرهما من كتب الحديث ...!

    الحديث :

    حدثنا ‏حرملة بن يحيى ‏ ‏ويونس بن عبد الأعلى ‏ ‏قالا حدثنا ‏‏عبد الله بن وهب قال : ‏أخبرني ‏ ‏يونس بن يزيد ‏‏عن ‏‏ابن شهاب ‏‏عن ‏‏أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ‏‏وسعيد بن المسيب ‏‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏:قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحن أحق بالشك من ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ويرحم الله ‏‏لوطا ‏‏لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول ما لبث ‏‏يوسف ‏‏لأجبت الداعي ‏)

    فجاء البعض ليقول أن هذا الحديث وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن أحق بالشك من إبراهيم؛ إذ قالرب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) , وقوله : ( ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي ) ...نفيٌ لعصمــة الأنبياء , ويُصرّ البعض منهم ممن كان في قلبه نية حسنة لهذا الدين أن هذا الحديث مكذوب أو موضوع أو لا أصل له أو أنه مما لم يتم تنقيحه من قبل علماء الحديث عبر القرون...!
    فيرون فيه مايلي :
    أولاً : شك نبي الله إبراهيم عليه السلام وسيد الخلق محمد عليه أفضل الصلاة والسلام في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى..
    ثانيها : يرون فيه أن لوطا عليه الصلاةُ السلام لم يكن يلجأ إلى الله عز وجل ..
    ثالثها : كذلك أن في الثناء على يوسف عليه الصلاة والسلام ما ينقص من قدر محمد صلى الله عليه وسلم ..

    الرد على الأولى :

    1) : الإجماع منعقد على عصمة أنبياء الله عزّ وجل ورسله أجمعين من الكفر والشرك، ومن تسلط الشيطان عليهم، وأن تلك العصمة صفة أساسية فيهم، وشرط ضروري من شروط الرسالة ..
    2) : ان انتفى هذا عن آحاد الأنبياء جميعاً , فمن باب اولى وأحق أن ينتفي وبلا شك ولاريب عن من بلغ منهم مرتبة الخلّة , كإبراهيم عليه السلام ونبيناعليه الصلاة والسلام , فتكون من باب أولى في حقهم مُستحيلــة باعتبار حالهم لا باعتبار بشريتهم؛ لأنهم أنبياء وهم الذين اختارهم الله تعالى واصطفاهم لتبليغ رسالاته وتحكيم شرعه....
    3) : قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( أنا أحق بالشك من إبراهيم عليه السلام ) , ليس فيه إثبات للشك لإبراهيم عليه السلام، ولا اعتراف من النبي عليه الصلاةُ والسلام بوقوع الشك منه كما قد يُتوهم ,, وإنما المراد بالحديث - كما اتفق أهل العلم - خلاف ذلك تماماً , وهو نفي الشك عن إبراهيم عليه السلام وعن نبينا عليه الصلاةُ والسلام , فكأنه قال: إن إبراهيم عليه السلام لم يشك ، ولو كان الشك متطرقاً إليه لكنا نحن أحقّ بالشك منه لعلمه عليه الصلاة والسلام بعظيم فضل نبي الله إبراهيم وكما ذكره الله تعالى في كتابه ، فإذا كنا نحن لم نشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم عليه السلام من باب أولى ألا يشك، قال ذلك مُحمد صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع وهضم النفس , ويوضح ذلك بيان ابن الجوزي في قوله : ( لأن قوما ظنوا في قوله تعالى: (رب أرني كيف تحيي الموتى) أنه شك، فنفى ذلك عنه، وإنما المعنى: "إذا لم أشك أنا في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، فإبراهيم أولى ألا يشك، فكأنه رفعه على نفسه)
    فالحديث إذن لا يثبت شكاً لا لإبراهيم عليه السلام ولا لنبينا محمد عليه الصلاةُ والسلام , بل ينفي عنهما مظنة الشك ...!

    والجزء الثاني من الحديث والرد على النقطة الثانية :

    في قوله صلى الله عليه وسلم: «ويرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد»...
    فهذا القول منه عليه الصلاة والسلام فيه إشارة واضحة إلى قول لوط عليه السلام لقومه قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ) ...ولاشيئ فيه يفيد نسبة الخطأ إلى لوط عليه السلام أو ينفي عصمته , والمقصود بالركن هنا: القبيلة والعشيرة , والمعنى لقوله : أي رحمه الله على هذا التمني الذي فرط منه في وقت الضيق والشدة، حيث سها فذكر الأسباب المحسوسة، من قومه وعشيرته، مع أنه كان يأوي إلى أشد الأركان وأقواها، وهو الله تعالى...!
    زوكيف يُنكر عليه نبينا عليه الصلاة والسلام وقد طلب من الأنصار والمهاجرين منعة كهذه في فترة بلاغه عن الله , فكيف يُتوهم إنكاره على لوط عليه السلام ..؟؟!!
    ومافعله وأخوه لوط مرتبة ثانية بعد ( ان معي ربي ) ...!
    ومن بديع قول ابن حزم في هذا : (( وقد طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار والمهاجرين منعة حتى يبلغ كلام ربه تعالى، فكيف ينكر على لوط أمرا هو فعله صلى الله عليه وسلم، تالله ما أنكر ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنما أخبر - عليه السلام - أن لوطا كان يأوي إلى ركن شديد، يعني: من نصر الله له بالملائكة، ولم يكن لوط - عليه السلام - علم بذلك، ومن ظن أن لوطا - عليه السلام - اعتقد أنه ليس له من الله ركن شديد فقد كفر؛ إذ نسب إلى نبي من الأنبياء هذا الكفر، وهذا أيضا ظن سخيف؛ إذ من الممتنع أن يظن برب أراه المعجزات - وهو دائبا يدعو إليه - هذا الظن ))
    حتى لا يتوهم متوهم أن لوطا عليه السلام في قوله هذا قد ترك الاعتماد على الله، كما لا يلزم من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للوط عليه السلام بالرحمة أن يكون قد أخطأ ونسي الله تعالى كما قد يتوهم؛ لأن ذلك يجري على سبيل المدح وبيان الفضل، كما في قوله صلى الله عليه وسلم لما استغضب: «يرحم الله موسى، فقد أوذي بأكثر من هذا فصبر»...!

    الجزء الثالث من الحديث والثالثة :

    في قوله عليه صلواتُ ربنا وسلامُه : ( ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي ) ...
    لا يُفهم من هذا القول أي انتقاص من قدر نبي الله يوسف ولا نبينا عليهم الصلاة والسلام , كما أنه لا حرج ولا إثم ولا نقص حتى وأن كان ذلك حاصلٌ فعلاً , وإنما مُراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا: الثناء على يوسف عليه السلام ، وبيان فضله، وقوة صبره وحزمه، حيث إنه لما جاءه رسول الملك، آذنا له بالخروج، لم يبادر بالخروج - كما هو مقتضى الطبيعة - مع أنه مكث في السجن بضع سنين، بل قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ) , قال ذلك حتى تظهر براءته، وتتبين مظلمته، فيخرج خروج من له الحجة، لا خروج من قد عفي عنه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - تواضعا منه وأدبا: "لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي " .. وذلك كما قرّر أهل العلم والنظر , إذن كان قوله عليه الصلاة والسلام على سبيل التواضع الذي يرفعُ قدر القائل ويزيده جلالاً وإكرام ..ومَدح ليُوسُف بإنهُ بَلغ مِنْ الصبر وَالتأَني غَايَته ...عليهم جميعاً صلواتُ ربي وسلامه ,,,,,,
    والحمد لله رب العالمين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شيء غريب حقاً
    تقبلون بآيات منسوخة نصاً وحكماً
    وبآيات منسوخة نصاً وباقية حكماً
    وآيات منسوخة حكماً وباقية نصاً

    أما روايات كتبت على أحسن تعديل بعد 100 سنة من وفاته صلى الله تعالى عليه وسلم ... تدافعون عنها مع مخالفتها لقوله تعالى والآية ليست منسوخة:
    {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }
    فهل صاحب الخلق العظيم سيقول : ‏نحن أحق بالشك من ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ويرحم الله ‏‏لوطا ‏‏لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول ما لبث ‏‏يوسف ‏‏لأجبت الداعي ‏)
    استحالة أن محمداً صلى الله تعالى عليه وسلم أن يقول ذلك لأنه يدافع عن نفسه لقوله تعالى:
    فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿يونس: ٩٤﴾
    هاكم ما ستسمونه تخاريف
    فكأنه فوجئ أحد أصحابه صلى الله تعالى عليه وسلم برجل يقول له {إن رسولكم يشك بالقرآن}
    فكأن الصحابي قال {لقد شك ابراهيم ولوط ويوسف من قبل} عليهم وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام
    واختلط على الناس قول الصحابي الجليل إن كان نسب الكلام لنفسه أو للرسول
    أما ما ورد في الدفاع عن الحديث فهو غير مقنع البتة
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      بسم الله ...

      الأخ الفاضل سمير ...تحية طيبة
      أولاً .. النسخ لايكون الا عن طريق الوحي , وبعد انقطاع الوحي ووفاة سيدنا وشفيعنا عليه افضل الصلاة والسلام فلانسخ البتة ..ومبحث النسخ هذا طويلٌ متشعب لايتسعُ اليه المقام هنا ..!
      ثانياً ...قولك هنا :

      أما روايات كتبت على أحسن تعديل بعد 100 سنة من وفاته صلى الله تعالى عليه وسلم ... تدافعون عنها مع مخالفتها لقوله تعالى والآية ليست منسوخة:
      {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }
      المسألة ليست دفاعاً عن الروايات بل هي دفاعاً عن السنة وذباً عن حياضها , والأمر ليس على عواهنه بل بعد تنقيح وتدقيق تعلمه وتحدثنا فيه مراراً , فلاتصح قولتك تلك التي تتهمنا بها وبهذا الأسلوب ياسمير ..وأنت تعلم من نحن وعلى ماذا ..!!

      فهل صاحب الخلق العظيم سيقول : ‏نحن أحق بالشك من ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ويرحم الله ‏‏لوطا ‏‏لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول ما لبث ‏‏يوسف ‏‏لأجبت الداعي ‏)
      بل قولُهُ إيّاها من باب ( وإنّك لعلى خُلق عظيم ) ..!

      فكأنه فوجئ أحد أصحابه صلى الله تعالى عليه وسلم برجل يقول له {إن رسولكم يشك بالقرآن}
      فكأن الصحابي قال {لقد شك ابراهيم ولوط ويوسف من قبل} عليهم وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام
      واختلط على الناس قول الصحابي الجليل إن كان نسب الكلام لنفسه أو للرسول
      بل من هو ( على خلق عظيم ) عليه الصلاة والسلام عندما قال قوم سمعوا الآية : شك إبراهيم ولم يشك نبينا صلى الله عليه وسلم , أجابهم بما ورد تواضعاً منه وتقديماً لإبراهيم على نفسه ، يريد أنّا لم نشك ونحن دونه ، فكيف يشك هو ؟؟؟!
      ياسمير ... لستَ ولسنَا كقوة أقحاح العرب في اللّغة , وسمعوا قول نبينا وفهموا عنه مُراده ..!
      هل تستغرب وجود من فهم أنّ سيدنا إبراهيم شك ومازالوا إلى يومنا هذا يُلقون ذات الشبهة البالية والتي أجاب عنها الحبيب عليه الصلاة والسلام ووصلتنا عبر أقوى الأسانيد وأعلاها صحة ..؟؟!!
      الشُبهـــة مازالت قائمة ويُسأل فيها إلى يومنا هذا ويستشكلها كُثُر , وأيمًُ الله لايوجد أفضل ولا أوجز ولا أقطع ولا أقوى من ردّ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عليها في هذا الحديث الصحيح ..!
      Last edited by اخت مسلمة; 11-14-2011, 09:35 AM.
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • أهل الحديث
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 951

        #4
        ما شاء الله تبارك الرحمن جل في علاه ، بارك الله في علمكم أختنا .
        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

        Comment

        • سمير وهبه
          عضو
          • Jul 2011
          • 411

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
          بسم الله ...
          الأخ الفاضل سمير ...تحية طيبة
          أولاً .. النسخ لايكون الا عن طريق الوحي , وبعد انقطاع الوحي ووفاة سيدنا وشفيعنا عليه افضل الصلاة والسلام فلانسخ البتة ..ومبحث النسخ هذا طويلٌ متشعب لايتسعُ اليه المقام هنا ..!
          ..!
          شكراً اخت مسلمة
          لا أريد الخروج عن الموضوع ولكن الذي تفضلت به سابقاً بحاجة للشرح

          ياسمير ... لستَ ولسنَا كقوة أقحاح العرب في اللّغة , وسمعوا قول نبينا وفهموا عنه مُراده ..!
          ولمن كان يتحدث صلى الله تعالى عليه وسلم ؟؟ لأهل العلم !!!!
          ,, وإنما المراد بالحديث - كما اتفق أهل العلم
          ألا ترون أنكم بذلك تبعدون الناس عن الدين وكأن الله تعالى أنزل القرآن للرسول ... والرسول قال حديثه للعلماء
          والعلماء اختلفوا ... فكيف كان حال الأمة ؟!! .. اختلفوا حسب علمائهم وليس حسب ما عقلوه من كتاب الله تعالى مع أن الله تعالى يقول:فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ وما دام حديث الرسول (المزعوم منه) لم يحل الاشكالات فما لنا سوى كتابه تعالى.........
          وها أنتم تدافعون عن حديث وترفضون قول علماء بأنه موضوع فتقولون (فكأنه قال: إن إبراهيم عليه السلام لم يشك ) مع أنه حسب نص الحديث قال (‏نحن أحق بالشك من ‏ ‏إبراهيم ) فما قولكم سوى {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ}فلماذا لا نعود لكلام الله تعالى {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}فالموضوع كان ما بين اليقين وعين اليقين أي أن ابراهيم لم يشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى ولكنه أراد مشاهدة ذلك بعينه
          ومن خالفكم تقولون
          وتعددت أوجه التشكيك واصطناع الشُبهات وكلّها للحق تندرج تحت بند ( الجهل)
          بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
          لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
          كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
          والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
          وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
          لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

          Comment

          • أبو القـاسم
            محاور
            • Nov 2010
            • 3815

            #6
            جزاك الله خيرا يا أستاذة أخت مسلمة على مقالك الفاضل
            ولمن كان يتحدث صلى الله تعالى عليه وسلم ؟؟ لأهل العلم !!!!
            كان يتحدث للعرب ,وحضرتك بحاجة لتعلم الكلام العربي ..ولكن تستنكف عن ذلك ,من يحترم الرسول لا يرد سنته ويقول :شكرا لا نريد كلامك!,ولا ينفي انه أفضل البشر , ولايجادل بغير علم ,ولا يفسر القرآن على هوى مهندس جاهل! ويرفس برجله إجماع ملايين العلماء عبر الدهور المتوالية,علماء التفسير والحديث والعقيدة والقراءات والفقه واللغة..كل هؤلاء يعرض عنهم ويتمسك دون وعي ولا فهم بكلام مهندس غبي أخرق
            مقالاتي
            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
            أقسام الوساوس
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
            http://abohobelah.blogspot.com/

            Comment

            • ابو علي الفلسطيني
              محاور
              • Sep 2009
              • 924

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة "اخت مسلمة" على هذا الطرح الطيب ..

              وكان الأجدر بالاستاذ سمير وفقه الله تعالى أن يتدبر آيات القرآن الكريم ولو قليلا ليجد أن لا تعارض بين الحديث والآية ولكن يبدو أن الناس لا تكلف نفسها أن تتعب قليلا في سبيل تحصيل العلم والفهم ..
              والله المستعان سبحانه
              رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #8
                وترفضون قول علماء بأنه موضوع
                بل القول أسانيده جلّهم جُهّال ..!

                ياسمير ... لستَ ولسنَا كقوة أقحاح العرب في اللّغة , وسمعوا قول نبينا وفهموا عنه مُراده ..!
                لمْ تفهَم عني مُرادي وأتيت بجوابك هذا ولاحول ولاقُوّة إلّا بالله ..!
                أخي سمير مقصدي أن من حصل عندهم الإستشكال زال فوراً حال سماعهم قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث , واستوعبوا تماماً معنى النفي من قوله لما خطر ببالهم , هل اصبح الأمر مفهوماً ..؟؟!

                {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}فالموضوع كان ما بين اليقين وعين اليقين أي أن ابراهيم لم يشك في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى ولكنه أراد مشاهدة ذلك بعينه
                ومن خالفكم تقولون
                نعلمًُ هذا ولانُخالفك فيه , ولكنّه إستدعى البعض لقولِ أن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يشُك بينما شكّ إبراهيم عليه السلام ,,,فكانت إجابة نبينا عليه الصلاة والسلام البليغة ..!!
                وكما ذكرتُ لك سابقاً مازال الأمر شُبهة عند البعض في الآيــة إلى يومنا هذا , ومطعناً في الأنبياء
                فهل ترى أن نُضعف أو نحذف هذه الآيـة لنُزيل هذه الشُبهة ونُسقط الإستدلال ..؟؟
                أم نلجأ لسُنّة نبينا الصحيحة والمُجمع على ماورد فيها في تبيان هذه المسألة في الحديث المذكور ..؟؟!!

                جزاك الله خيرا يا أستاذة أخت مسلمة على مقالك الفاضل
                آمين وإياكُم شيخنا ..لاعدمنا مروركُم وطيب فوائدكم
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #9
                  تفتخرون بمعصية الله تعالى ومخالفة أمره
                  هذا مثال عملي ان بينك وبين اللغة :صحراء طويلة لو سافر أحد فيها دون زاد لقضى نحبه قبل ان يقطع عُشرها ,هذا إذا أحسنت الظن بك فيكون كلامك جهلا يؤكد ما قلت فيك ,أما إذا أسأت الظن , فهذا كذب ,وبيانه:
                  الفخر بالمعصية أن يتباهى الإنسان بأنه بعصي ربه ,فيقول مثلا :انظروا ..أنا آكل الربا,أو أغازل النساء ..يقول ذلك متباهيا على نحو يظهر انه مستمتع بهذا ..مستعل به وما اشبه ذلك..أما حين أقول إنه غبي ونحذر منه كلنا فهذا والله من البيان الذي امر الله به أقوله حرصا عليك, ليحذر الغافل ,فإنك لو وجدت ابنك يلعب مع فاسق ,كان لابد عليك شرعا أن تنبهه وتمنعه مبينا السبب فتقول:انتبه هذا فاسق,إلخ فإذا قال لك ابنك:أنت تفتخر بالمعصية,فقل لي بربك بم تجيبه! ما ستجيبه به هو عينه جوابي عليك
                  Last edited by أبو القـاسم; 11-14-2011, 10:57 PM.
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • سمير وهبه
                    عضو
                    • Jul 2011
                    • 411

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                    بل القول أسانيده جلّهم جُهّال ..!
                    أخي سمير مقصدي أن من حصل عندهم الإستشكال زال فوراً حال سماعهم قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث , واستوعبوا تماماً معنى النفي من قوله لما خطر ببالهم , هل اصبح الأمر مفهوماً ..؟؟!
                    اختي الكريمة
                    متن الحديث غير ما تقولون ومتنه يؤكد الشك ولا ينفيه وقد اقتبست سابقاً ما يفيد
                    وكما ذكرتُ لك سابقاً مازال الأمر شُبهة عند البعض في الآيــة إلى يومنا هذا , ومطعناً في الأنبياء
                    أكيد أنهم ليسوا مسلمين أو أنهم أعداء وهميين اقرئي
                    آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾
                    فهل ترى أن نُضعف أو نحذف هذه الآيـة لنُزيل هذه الشُبهة ونُسقط الإستدلال ..؟؟
                    نكته هذه
                    أم نلجأ لسُنّة نبينا الصحيحة والمُجمع على ماورد فيها في تبيان هذه المسألة في الحديث المذكور ..؟؟!!
                    قلت متن الحديث يؤكد الشك ولا ينفيه
                    أما حكاية الإجماع فما أراها سوى وهم فلو أجمعت الأمة لما اختلفت
                    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #11
                      والله الذي لا إله غيره لو كنت تفهم اللغة والبلاغة وطرائق الكلام لما نبست بهذا..
                      مع أن ما تقوله في الحديث هو نفس ما يقوله الملحدون في الآية !
                      ولو فهم العلماء منها ما تقول ,فهذا اتهام منك لهم أنهم كلهم يسبون رسول الله!على معنى الشك الحقيقي الذي تحسبه!,وكفى بهذا جهلا
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • سمير وهبه
                        عضو
                        • Jul 2011
                        • 411

                        #12
                        عذراً
                        فقد حذفت مشاركتي للرد عليك أخي ابو القاسم المقدسي
                        وشكراً لك أخي ابو علي الفلسطيني
                        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #13
                          متن الحديث غير ما تقولون ومتنه يؤكد الشك ولا ينفيه وقد اقتبست سابقاً ما يفيد
                          نعم بدليل أنّ الإلتباس زال عن من سمعوه ..!
                          سبحان ربي

                          أكيد أنهم ليسوا مسلمين أو أنهم أعداء وهميين اقرئي
                          آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾
                          بل منهُم مسلمين كثُر , وعدو الدين قد يكون من أهلهِ وممن ينتسبون إليه , إمّا أنكاراً لمعلوم بالعقل والهوى , أو قدحاً في أيٍ من ثوابته ظناً أو عمداً ..!
                          والآية التي أوردتها أخي لايُستدلُّ بها في هذا المحل إلّا إن كُنتَ تجهلُ حالَ كثيرٍ ممن هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا , وبينهُم وبين الإيمان مفاوز عزّ وحالهُم هذا أن يبلغوها أو يبلغوها..!!

                          نكته هذه
                          بل لازمُ قولك , فلاتلمنا ولُم في هذا نفسك ..!

                          قلت متن الحديث يؤكد الشك ولا ينفيه
                          يؤكد الشك وهو يُجيب على مُتشكك ..؟؟
                          أظننا سنصلُ إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام أكدّ شكاً مذموماً على ابراهيم ...! وهذا لازم قولك أيضاً وليس بنكتة ..!!

                          أما حكاية الإجماع فما أراها سوى وهم فلو أجمعت الأمة لما اختلفت
                          جيّد ..!
                          لنُلغي السُنّة , وننقُضالإجماع , ونُفكك عُرى الإيمان وثوابته ونُضيق ونُحرّج مصادره ولاتثريب عليناإن أُلقي بنا في النعيم أو الهاوية..؟؟! تُعجبُك هذه النُكتة أخي سمير ...؟؟!

                          تحية
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • سمير وهبه
                            عضو
                            • Jul 2011
                            • 411

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                            بل لازمُ قولك , فلاتلمنا ولُم في هذا نفسك ..!
                            تحية
                            نسيت أننا لا نؤمن بنسخ الآيات
                            أظننا سنصلُ إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام أكدّ شكاً مذموماً على ابراهيم ...! وهذا لازم قولك أيضاً وليس بنكتة ..!!
                            لا يمكن للرسول قول مثل ذلك الحديث .. والنكتة في إثبات أنه قاله والنكتة الأكبر في تحريف الكلم عن موضعه
                            لنُلغي السُنّة , وننقُضالإجماع , ونُفكك عُرى الإيمان وثوابته ونُضيق ونُحرّج مصادره ولاتثريب عليناإن أُلقي بنا في النعيم أو الهاوية..؟؟! تُعجبُك هذه النُكتة أخي سمير ...؟؟!
                            كيف سنقوم بالعبادات عندما نلغيها
                            انتظرناكم أكثر من 1000 سنة لتصحيح الآحاديث ولم ولن تفلحوا طالما منهجكم علم الرجال
                            وننتظر 1000 سنة أخرى للقرآنيين حتى يبينوا لنا كيفية العبادات إن صدقوا
                            وبعدين .... ماذا نفعل؟؟ ننتظركم حتى تصححوا الأحاديث وتجمعوا الأمة عليها ... أم ننتظر القرآنيين حتى يبينوا لنا العبادات
                            أختي
                            السنة ما شرحت مجمل القرآن ... وما تعارض فليس بسنة
                            بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                            لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                            كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                            والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                            وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                            لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              السنة ما شرحت مجمل القرآن ... وما تعارض فليس بسنة
                              اتّفقنا والحديث هُنا لايُعارض بل يؤكد ويُبين وينفي الشُبهة عن الآيــة تماماً , ورأيُكُ أخي أو فهمك المغلوط للحديث لايُبنى عليه لأنه منظور شخصي يختص بك لوحدك ويُمكنك إزالته بالعودة للغة العرب وطريقة كلامهم وهذا مبسوط في الكُتُب ولم ولن يغفل عنه أبداً أيُ عاملٍ على الكتاب أو السُنّة ...
                              لايُمكن أن نجـد أبدع ولا أدق ولا أبلغ من قوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث للرد على المُتشككين في معنى " الشك" بالنسبة لإبراهيم في الآيــة ..فصلى الله وسلم على من أُوتي جوامع الكلم وفصل الخطاب ..!!
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...