"وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ *
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ"
نجد فى الآية 24 من سورة الزخرف أن القرآن أسند الكلام فى بداية الآية لنبى واحد وذلك فى هذا الجزء من الآية "قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ "
ولكن عندما ذكر القرآن رد القوم على نبيهم فإذا بهم يوجهون خطابهم للجمع وليس للمفرد ونجد ذلك فى هذا الجزء من الآية " قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ "
فهل من تفسير لذلك من السادة الزملاء
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ"
نجد فى الآية 24 من سورة الزخرف أن القرآن أسند الكلام فى بداية الآية لنبى واحد وذلك فى هذا الجزء من الآية "قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ "
ولكن عندما ذكر القرآن رد القوم على نبيهم فإذا بهم يوجهون خطابهم للجمع وليس للمفرد ونجد ذلك فى هذا الجزء من الآية " قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ "
فهل من تفسير لذلك من السادة الزملاء
الذى وصفته أنت بنبى من الأنبياء
Comment