سؤال بسيط

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • gamalgamal1
    عضو
    • Dec 2010
    • 215

    #1

    سؤال بسيط

    "وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ *

    قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ"

    نجد فى الآية 24 من سورة الزخرف أن القرآن أسند الكلام فى بداية الآية لنبى واحد وذلك فى هذا الجزء من الآية "قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ "
    ولكن عندما ذكر القرآن رد القوم على نبيهم فإذا بهم يوجهون خطابهم للجمع وليس للمفرد ونجد ذلك فى هذا الجزء من الآية " قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ "

    فهل من تفسير لذلك من السادة الزملاء
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #2
    يقول سبحانه(كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ) [الشعراء : 105] .
    ومعلوم أنهم لم يكذبوا إلاَّ نوحاً، ولكن تكذيبهم لواحد كتكذيبهم للجميع، وهكذا قال سبحانه عن الأقوام الآخرين كما في سورة الشعراء. فالأنبياء سلسلة متلاحقة يبشر السابق باللاحق ويصدق اللاحق السابق فمن كفر بواحدٍ منهم كفر بهم جميعاً.
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #3
      اشكال لين نتيجة عدم التدبر للقران العظيم
      الم تقرا مثلا قوله تعالى :{ كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ }
      [الشعراء: 123]
      و قوله تعالى : قل , هو حكاية أمر ماض أوحي إلى كل نذير
      و يقول ابو الثناء فى روح المعانى :قوله تعالى{ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَـٰفِرُونَ } فإنه ظاهر جداً في أنه حكاية عن الأمم السالفة أي قال كل أمة لنذيرها إنا بماأرسلتم به الخ وقد أجمل عند الحكاية للإيجاز كما قرر في قوله تعالى:
      { يأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيّبَـٰتِ }[المؤمنون: 51]. وجعله حكاية عن قومه عليه الصلاة والسلام بحمل صيغة الجمع على تغليبه صلى الله عليه وسلم على سائر المنذرين وتوجيه كفرهم إلى ما أرسل به الكل من التوحيد لإجماعهم عليهم السلام عليه

      مع التحية

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #4
        تخيل أن شخصاً جاءك يقول لك (رأيت جنيّاً لونه أزرق)
        وبعده جاء شخص ثان يقول لك (رأيت جنيّاً لونه أزرق)
        وبعده جاء شخص ثالث يقول لك (رأيت جنيّاً لونه أزرق)
        وبعده رابع وخامس وسادس وسابع حتى ما شاء الله... كلهم يبلغونك نفس الرسالة (رأيت جنيّاً لونه أزرق)

        هل يجوز تصديق أحدهم وتكذيب الآخرين؟
        أو هل يجوز تكذيب أحدهم وتصديق الآخرين؟
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • gamalgamal1
          عضو
          • Dec 2010
          • 215

          #5
          يا زملائى الكرام
          أنتم تتكلمون بعيد عما هو موجود فى الآية. إنظروا لإسلوب الخطاب فى الآية .إنه نقل لحوار مباشر بين نبى وقومه . نحن لغويا أمام حوار بين طرفين أحدهما مفرد وهو نبى من الأنبياء . والطرف الآخر جمع وهم قوم هذا النبى .فكيف يردون فى حوار مياشر مع نبيهم -وهو واحد فقط - فيقولون ( إنا بما أرسلتم به كافرون ) .

          Comment

          • gamalgamal1
            عضو
            • Dec 2010
            • 215

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرازيلي مشاهدة المشاركة
            يقول سبحانه(كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ) [الشعراء : 105] .
            ومعلوم أنهم لم يكذبوا إلاَّ نوحاً، ولكن تكذيبهم لواحد كتكذيبهم للجميع، وهكذا قال سبحانه عن الأقوام الآخرين كما في سورة الشعراء. فالأنبياء سلسلة متلاحقة يبشر السابق باللاحق ويصدق اللاحق السابق فمن كفر بواحدٍ منهم كفر بهم جميعاً.
            الآية محل السؤال تختلف عما طرحته . فالآية تحكى خطاب مباشر بين نبى وقومه . فالكلام كان على لسان القوم وليس خطاب من الله .

            Comment

            • Maro
              طالب متدرب
              • Mar 2011
              • 2815

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
              يا زملائى الكرام
              أنتم تتكلمون بعيد عما هو موجود فى الآية. إنظروا لإسلوب الخطاب فى الآية .إنه نقل لحوار مباشر بين نبى وقومه . نحن لغويا أمام حوار بين طرفين أحدهما مفرد وهو نبى من الأنبياء . والطرف الآخر جمع وهم قوم هذا النبى .فكيف يردون فى حوار مياشر مع نبيهم -وهو واحد فقط - فيقولون ( إنا بما أرسلتم به كافرون ) .
              يا زميلنا الكريم، أنت الذى يتحدث فى واد والقرآن يتحدث فى واد آخر !
              أرجو الإجابة عن سؤالى السابق مباشرة
              مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
              فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

              Comment

              • gamalgamal1
                عضو
                • Dec 2010
                • 215

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maro مشاهدة المشاركة
                يا زميلنا الكريم، أنت الذى يتحدث فى واد والقرآن يتحدث فى واد آخر !
                أرجو الإجابة عن سؤالى السابق مباشرة
                يا أخى الكريم
                أفهم أسئلتك جيدا . ولكنى لا أريد أن أخلط كل شىء . فمن ناحية المعنى فإن من لا يصدق بوجود إله لن يصدق بكل الرسل . أما من يؤمن بوجود الله فيمكن أن يصدق بالبعض ويكفر بالبعض . نحن هنا نتحدث عن مسألة لغوية فى خطاب مباشر بين طرفين أحدهما مفرد والآخرين جمع .وحتى عندما تكلم النبى المفرد قال " أَوَلَوْ جِئْتُكُم " وهو هنا يتكلم عن نفسه .فكيف لمن يرد عليه أن يقول " إنا بما أرسلتم به "

                Comment

                • محب أهل الحديث
                  رحم الله والديه
                  • Jul 2010
                  • 2409

                  #9
                  الآية محل السؤال تختلف عما طرحته . فالآية تحكى خطاب مباشر بين نبى وقومه . فالكلام كان على لسان القوم وليس خطاب من الله .
                  بحكم أنك لاديني وتعتقد ببشرية القرآن فيقال لك من باب المحاجة العقلية أن القرآن لم يأت أحد بمثله ولن يأت بمثله مع عجزهم عن الإتيان بمثله وتسليمهم ببلاغته فهل يمكن أن تستدرك أنت هذا الاستدراك مع عجز البلغاء عنه وعدم مقدرتهم على الإتيان بمثله!!!
                  واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                  وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                  لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                  فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                  وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10

                    "وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ (أي يُبلغهم دين الإسلام) :
                    إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا :
                    إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ
                    (أي وسنكذبك كما فـُعل بمَن قبلك)

                    قَالَ :
                    أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ؟!
                    (أي : هل ستكذبونني : حتى ولو جئتكم بأهدى
                    مما كان عليه آباؤكم : وهو دين الأنبياء والرسل : خيرة البشر : وصفوة خلق الله) ؟!!..
                    قَالُوا : إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ
                    "

                    القرآن : لا يستسيغ معانيه ويتعايش معها إلا : مَن قرأه بقلب ٍمفتوح ..

                    Comment

                    • Maro
                      طالب متدرب
                      • Mar 2011
                      • 2815

                      #11
                      حسناً جداً، يبدو أن الزميل يرفض الإجابة...
                      بصراحة معك حق، لأن السؤال فيه إستخفاف بالعقل، إذ ان أى طفل صغير يدرك تماماً أنه مادامت الرسالة واحدة والمبلغون كثر...
                      فإن تصديق الرسالة يعنى صدقهم جميعاً وتكذيبها يعنى كذبهم جميعاً !
                      وفى الآية التى اخترتها أنت يا زميل (رغم أن هناك العديد من الآيات التى تشبهها فى اللفظ الذى يثير حيرتك) فهى تتحدث عن سيد الأولين والآخرين محمد الذى وصفته أنت بنبى من الأنبياء
                      فالله تعالى ذكرهيقول لحبيبه محمد : قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك، الذين يتبعون آباءهم والذين هم على آثارهم مقتدون: (أولو جئتكم) أيها القوم من عند ربكم (بأهدى) إلى طريق الحق، وأدلّ لكم على سبيل الرشاد مما وجدتم أنتم عليه آباءكم من الدين والملة، أى يحدثهم عن أنفسهم وعن الأقوام السابقة التى كذبت نفس الرسالة من الأنبياء والرسل السابقين. (قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون) أى أجابوه بمثل ما قال الذين من قبلهم من الأمم المكذبة رسلها لأنبيائها : (إنا بما أرسلتم به يا أيها القوم كافرون)
                      هل وصلت الإجابة؟
                      مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                      فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                      Comment

                      • gamalgamal1
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 215

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

                        "وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ (أي يُبلغهم دين الإسلام) :
                        إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا :
                        إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ
                        (أي وسنكذبك كما فـُعل بمَن قبلك)

                        قَالَ :
                        أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ؟!
                        (أي : هل ستكذبونني : حتى ولو جئتكم بأهدى
                        مما كان عليه آباؤكم : وهو دين الأنبياء والرسل : خيرة البشر : وصفوة خلق الله) ؟!!..
                        قَالُوا : إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ
                        "

                        القرآن : لا يستسيغ معانيه ويتعايش معها إلا : مَن قرأه بقلب ٍمفتوح ..
                        أستاذ أبو حب الله
                        كان الأولى من كل ما إقترحته من معان ضمنية أن تقترح المعنى الطبيعى للآية وهو ( جئتكم بدين الله )

                        Comment

                        • Maro
                          طالب متدرب
                          • Mar 2011
                          • 2815

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
                          أستاذ أبو حب الله
                          كان الأولى من كل ما إقترحته من معان ضمنية أن تقترح المعنى الطبيعى للآية وهو ( جئتكم بدين الله )
                          أين هى هذه المعانى المقترحة الضمنية يا هداك الله ؟
                          مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                          فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                          Comment

                          • gamalgamal1
                            عضو
                            • Dec 2010
                            • 215

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maro مشاهدة المشاركة
                            حسناً جداً، يبدو أن الزميل يرفض الإجابة...
                            بصراحة معك حق، لأن السؤال فيه إستخفاف بالعقل، إذ ان أى طفل صغير يدرك تماماً أنه مادامت الرسالة واحدة والمبلغون كثر...
                            فإن تصديق الرسالة يعنى صدقهم جميعاً وتكذيبها يعنى كذبهم جميعاً !
                            وفى الآية التى اخترتها أنت يا زميل (رغم أن هناك العديد من الآيات التى تشبهها فى اللفظ الذى يثير حيرتك) فهى تتحدث عن سيد الأولين والآخرين محمد الذى وصفته أنت بنبى من الأنبياء
                            فالله تعالى ذكرهيقول لحبيبه محمد : قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك، الذين يتبعون آباءهم والذين هم على آثارهم مقتدون: (أولو جئتكم) أيها القوم من عند ربكم (بأهدى) إلى طريق الحق، وأدلّ لكم على سبيل الرشاد مما وجدتم أنتم عليه آباءكم من الدين والملة، أى يحدثهم عن أنفسهم وعن الأقوام السابقة التى كذبت نفس الرسالة من الأنبياء والرسل السابقين. (قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون) أى أجابوه بمثل ما قال الذين من قبلهم من الأمم المكذبة رسلها لأنبيائها : (إنا بما أرسلتم به يا أيها القوم كافرون)
                            هل وصلت الإجابة؟
                            أنت مخطىء يا زميلى فالآية لا تتكلم عن نبى الإسلام . بل تتحدث عن نموذج متكرر مع أنبياء الله وأقوامهم .
                            أنظر إلى الآيات 23 و25 التاليتين مباشرة فتعرف أن ليس نبى بعينه هو المقصود
                            وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ

                            قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ

                            فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #15
                              الزميل اللاديني
                              تخيل أن نبي الله نوح عليه الصلاة و السلام قدم على قومه في جماعة من المؤمنين فتكلم نوح عليه السلام فجاء الكلام بصيغة المفرد لكن لما جاء الرد من كفار قومه لم يوجهوه له وحده بل وجهوه له و لمن آمن به .
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              Working...