صدق أو لا تصدق، لست ضليعاً... ولكنى اكتشفت بعبقريتى......؟!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Maro
    طالب متدرب
    • Mar 2011
    • 2815

    #1

    إعلان: صدق أو لا تصدق، لست ضليعاً... ولكنى اكتشفت بعبقريتى......؟!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    عجبكم العنوان؟
    لا يهم كثيراً... فالموضوع كله أصلاً ليس ذا أهمية، لأنى متأكد أن فكرته ستكون مكرّرة !
    إلا أنه لم يكن هناك مناص من كتابته للتنفيس عن شىء من الكبت والهمّ الجائشان فى صدرى

    ذات يوم كنت أقرأ قصيدة للشاعر ويليام شكسبير، الملقب بأعظم من كتب شعراً فى تاريخ اللغة الإنجليزية...
    وبينما أنا أقرأ وجدت خطئاً فى قواعد اللغة (Grammar) !
    ورغم أنى لست ضليعاً فى قواعد اللغة، إلا أنى لم أراجع نفسى ولم أشكّ فى علمى طرفة عين
    بل أعلنت بمنتهى البجاحة أن شكسبير لديه خطأ لغوى فى هذه القصيدة !

    ذات يوم آخر كنت أطالع فيديو وثائقى عن ألبرت آينشتاين وعندما وصلت إلى النقاش حول الموجات الثقالية اختلفت معه فى الرأى
    ورغم أنى لا أفقه شىء عن الفيزياء النظرية ولا النسبية العامة ولا أعرف ماهو هذا (الزمكان)... إلا أنى لم أشك فيما تعلمته
    بل رحت -بنفس البجاحة هى هى- أتّهم آينشتاين بأنه أخطأ خطئاً فيزيائياً لا يُغتفر !
    _________________________________________________
    الشاهد...
    ماذا تسمى هذه الأفعال؟ وماذا يسمى فاعلها؟
    الإجابة:
    هذه يا سادة تسمى: وقاحة وبجاحة وجهل وإنعدام للذوق والأدب والأخلاق
    لماذا؟ هل لأن شكسبير وآينشتاين معصومان من الخطأ؟
    لا !
    ولكن لأنى لم أفقه حتى المبادىء التى يقوم عليها علم معين، و رحت أتّهم العلماء المتخصّصين فى هذا العلم بالجهل !
    _________________________________________________
    أما عندما تجد من يقول لك أن هناك خطأ لغوى فى القرآن، ثم عندما تطلب منه أن يعرب "بسم الله الرحمن الرحيم" لا تجد منه إجابة شافية !...
    فهذا شىء آخر، شىء مختلف تماماً عمّا ذكرناه سابقاً !

    ذلك لأن شكسبير وآينشتاين كانا بشراً بنو بشر، وكانت لديهما بالفعل أخطاء فى صميم علمهما !
    أما القرآن... فقد تحدّى أعتى فرسان اللغة العربية، ولم يجرؤ أحد منهم على القول بالخطأ اللغوى فى القرآن !
    فماذا تقول إذاً عن جاهل يزعم بمثل ذلك؟

    إن من مظاهر القدرة المعجزة لله تبارك وتعالى... أنه كان يتحدّى كل قوم بمعجزة أو أكثر من جنس ما أحسنوه ونبغوا فيه...
    فلما برع قوم مصر فى عهد فرعون بالسحر... أرسل الله إليهم موسى بعصاه ويده التى تخرج بيضاء من غير سوء.
    فخرّ سحرة موسى سجّداً ! لماذا ؟!
    لأنهم هم أصحاب الصنعة... وهم خير من يستطيع تمييز السحر عن الفعل الإلهى.
    نفس الشىء مع قوم عيسى عليه السلام، برعوا فى الطبّ، فأُرسِل إليهم عيسى يبرىء أكمهّم وأبرصهم، بل ويحيى موتاهم !

    هذا هو ما يسمى بإتيان المرء من جنس ما ينبغ فيه ويحسنه، وهذا أدلّ برهان على حدود قدرة البشر أمام قدرة الله !

    إذاً دعونا نرى ماذا عن قوم محمد ... ؟
    لقد كان العرب فى العصر الجاهلى هم أمهر من أتقن لغة... أىّ لغة !
    أى لم يعرف فى التاريخ شعباً استطاع الوصول لهذه الدرجة من القدرة اللغوية... أىّ فصاحة وأىّ جزالة فى اللفظ وأىّ متانة فى التراكيب !
    وهذا معروف لدى أى مطّلع على شىء ولو يسير من الشعر الجاهلى... الذى كان محل الإفتخار بين قبائل العرب... هم الذين وصلوا إلى ذروة اللغة العربية من فصاحة وبلاغة
    حتى قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه (كان الشعر علم قوم لم يكن لديهم علم أصح منه)
    وهل هناك أفصح ممّن كانوا يقرأون بدون حاجة إلى نقاط أو تشكيل ؟؟؟!
    جرب أنت بنفسك عزيزى القارىء أن تجرّد كلمات أى جملة هنا من النقاط، فتتشابه فيها الباء والتاء والثاء وياء منتصف الكلمة، الجيم والحاء والخاء، الراء والزين، الدال والذال،... إلخ
    ثم حاول أن تقرأها !
    وهل هناك أفصح ممّن كانوا يقدرون على التلاعب بالكلمات إرتجالاً من دون أى إستحضار ولا (مسودة) ؟!!

    هذه هى نوعية العقول التى تحدّاها القرآن فى البلاغة !
    فماذا كانت ردّة فعل المكذبين حينئذ؟؟؟
    - قالوا عن محمد تارة أنه كاذب، وتارة أنه مجنون
    بأبى هو وأمى...

    لكن لم يجرؤ أبلغهم وأفصحهم لغةً على التبجّح بالطعن فى لغة القرآن !
    لأن أحدهم لو كان فعل، لكان صار أضحوكة العرب.

    فهاهو حالك أيها الجاهل يا من تتبجّح على لغة القرآن !
    ما أنت سوى أضحوكة... تفضح جهلك بنفسك
    فالجاهل ليس من لم يتعلّم... وإنّما الجاهل هو من يدّعى العلم وهو أجهل من دابّة
    وإن من الدوابّ لمن يسجد لله ويسبّح بحمده.
    فاعرف حجمك إذاً أيها التافه قبل أن تقدح فى كمال القرآن !
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
  • مشرف 9
    مشرف عام
    • Sep 2011
    • 728

    #2

    بارك الله فيك أخ مارو
    نحن نعاني بالفعل من ملحدين عرب ولاأدريين ممسوخي اللغة

    Comment

    • ماجد
      عضو
      • Sep 2009
      • 250

      #3
      رائع أخي مارو
      --------
      بل وما كان يحاول تقليده يصير أضحوكة فعلا ً بين العرب ,
      مثل مسيلمة الكذاب عندما قال ,
      "إنا أعطيناك التفاح * فصلي لربك وأرتاح* ودع عنك الصراخ ". !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      ما رأيك في صفقة !
      ( هلا دعوت لأخيك أن يخرج من هذه الدنيا مؤمنا ً, ويدعو لك ملـَـك بالمثل )
      ------------------
      أسلوب حوار الملحدين وأهل الباطل:
      ----------------
      - أثناء الكلام:
      -أثناء الأستماع:
      -------------------------
      أستحلفكم بالله الدعاء لي بالصلاح والهداية , وأعلم أن المـَلك يدعوا لك بالمثل.

      Comment

      • هيزم
        عضو
        • Mar 2011
        • 313

        #4
        علماء اللغة وضعوا قواعد اللغة علي الشائع في لغة العرب اي الذي يكثر عند الناس و تركوا ماتتفرد به قبيلة دون قبيلة لكن لا يمكن ان نقول عن هؤلاء العرب الاقحاح الذين تفردوا بامر ما بانهم أخطأوا عندما قالوا كذا و كذا لذلك اذا وجدت شيئا في القران لم تدرسه في المرحلة الابتدائية هذا لا يعني ان هنالك خطاء في القران الكريم .
        مثل: نحن نستخدم كلمة ( الذين ) لكن قبيلة بني عقيل كانت تستخدم كلمة ( الذو ) قال شاعرهم:
        قومي الذو بعكاظ طيروا شرراً من روس قومك ضرباً بالمصاقيل
        شئ اخر وهو ان قواعد اللغة استخرجت من القران الكريم فان اللاحق هو الذي خالف السابق و يبقي السابق هو الاصل الذي ينبغي ان يحاكم اليه.

        د. منقذ السقار
        Last edited by هيزم; 11-18-2011, 02:34 PM.
        رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

        Comment

        • أسلمت لله 5
          عضو
          • Jun 2011
          • 1759

          #5
          إن اللغه والبيان جزء من الإعجاز وهو التحدى ....وإن كلام الله لا ينزل به خطأ لغوى ان كانت اللغة نزلت من عند الله أو كانت من صنيعة البشر ........
          فسبحان الله كتاب ليس به حرف خطأ ألا يستحق أن يرهب هذا الملاحدة ؟!
          من نبى أمى لا يعرف القراءة والكتابة جاء ليتحدى بما لم يكن به علم ؟ !!!!!!!!

          أنا لو كنت أميا لا أعرف القراءة والكتابة وأردت إدعاء النبوة سأذهب لأتعلم السحر والشعوذة ولكن أقحم نفسى فى أعظم ما يتحدى به قومى بعضهم البعض ؟ ثم أطلب من هؤلاء جبابرة البيان أن يأتو بفصاحة آيه واحدة ؟

          ألا يستحق هذا أن يزعج القلة التى انحرفت عن دين الله عز وجل ؟

          ما أفزعه من أمر أن يكون الموت هو بداية يقين الملحد !



          [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

          http://antishobhat.blogspot.com.eg/
          http://abohobelah.blogspot.com.eg/
          http://2defendislam.blogspot.com/

          Comment

          • loulou ranim
            عضو
            • Nov 2011
            • 192

            #6
            مشكلة 99 % من هؤلاء الملحدين الذين تتحدث عنهم أنهم ملحدون للالحاد نفسه فهم حتى يطرحون أسئلة يضنونها أسئلة انكارية اجوبتها مخزنة من البداية في عقولهم فلا تستجيب لا عقولهم و لا قلوبهم لأية براهين أو اثباتات تكون مضادة لهذه الأجوبة


            لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

            Comment

            • loulou ranim
              عضو
              • Nov 2011
              • 192

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة
              إن اللغه والبيان جزء من الإعجاز وهو التحدى ....وإن كلام الله لا ينزل به خطأ لغوى ان كانت اللغة نزلت من عند الله أو كانت من صنيعة البشر ........
              فسبحان الله كتاب ليس به حرف خطأ ألا يستحق أن يرهب هذا الملاحدة ؟!
              من نبى أمى لا يعرف القراءة والكتابة جاء ليتحدى بما لم يكن به علم ؟ !!!!!!!!

              أنا لو كنت أميا لا أعرف القراءة والكتابة وأردت إدعاء النبوة سأذهب لأتعلم السحر والشعوذة ولكن أقحم نفسى فى أعظم ما يتحدى به قومى بعضهم البعض ؟ ثم أطلب من هؤلاء جبابرة البيان أن يأتو بفصاحة آيه واحدة ؟

              ألا يستحق هذا أن يزعج القلة التى انحرفت عن دين الله عز وجل ؟

              ما أفزعه من أمر أن يكون الموت هو بداية يقين الملحد !
              روعة!


              لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مشاهدة المشاركة
                مثل مسيلمة الكذاب عندما قال ,
                "إنا أعطيناك التفاح * فصلي لربك وأرتاح* ودع عنك الصراخ ". !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                لا يمكن أن يكون مسيلمة كاتب هذا الكلام يا أخي ..
                فهو مع سفاهته الواضحة بجلاء فيه خطأ لغوي فاحش ..
                فكلمة (ارتاح) هذه خطأ ، والصحيح أنها مجزومة فنقول (ارتح) وليس (ارتاح) ..
                هذا الكلام من عمل بعض أحداث المنصرين المساكين ..
                وهو من السفاهة وقلة العقل بمكان ..
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • عَرَبِيّة
                  طالب علم
                  • Sep 2009
                  • 2039

                  #9
                  موضوع رائع جدًا في أسلوبه ومضمونه , بارك الله فيك أخي مارو
                  حجّةٌ عليهم كتابُ اللهِ عربيّ مبين عجزَ الْفُصَحَاءُ عنهُ فكيفَ بملحدٍ عاميٍّ معوَجّ اللسانِ لاحِنٍ سقيمِ !
                  قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                  تغيُّب

                  Comment

                  • السيف القاطع
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 82

                    #10
                    أرباب الفصاحة والبلاغة العربية عاجزون عن الإتيان بمثل القرآن.

                    ثم يأتي ملحد -لا علاقة له بالعربية- ويزعم أنه استطاع الإتيان بمثله.

                    إن هذا لشيء عجاب..

                    Comment

                    • أبو عثمان
                      طالب علم
                      • Sep 2011
                      • 1300

                      #11
                      كلام رائع وبديع
                      بارك الله فيك وزادك من فضله
                      {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                      في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                      " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                      Comment

                      • gamalgamal1
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 215

                        #12
                        الشىء الوحيد الذى يمكن أن نخرج به من موضوعك القيم هو أن اللغة لا تصلح لأن تكون وعاء لرسالة سماوية من الخالق . فها أنت تسفه العربى الذى يحاول أن يقرأ القرآن بتجرد ويضع يده على ما به من نقاط قوة ومن نقاط ضعف . وسردت فى ذلك أسباب عديدة . فكيف لى أن أقبل شىء لا أستطيع فهمه ولا الحكم عليه .
                        وأقول أن اللغة لا تصلح لأن تكون وعاء لرسالة سماوية من الخالق لأنها ليست ثابتة وفى تطور دائم . كما أنها محصورة بقوم هذه اللغة . فما بالنا عندما نقول أن قوم اللغة أنفسهم لا يمكنهم أن يفهموها كل بقدراته وعليهم أن يعتمدوا على من يمكن أن يكون له غاية فى ما يعرضه على الناس .وما بالنا أيضا بأهل اللغات الأخرى الذين هم كما وصف القرآن اليهود ( كالحمار يحمل أسفارا ) وهذا مع كل الإجلال لهم كبشر . ولكنه واقع الحال .
                        ولكى أثبت لك من واقع القرآن أن اللغة لا تصح أن تكون وعاء لرسالة الخالق . أنظر إلى التفاسير القرآنية وكل ما تحمله من تناقضات واختلافات
                        وإعترافات بعدم فهم النص . لقد جاءوا بعد أكثر من مائة عام فوجدوا نصا لا يكادون يفقهوا منه شيئا . فراحو يجمعون ويخترعون الروايات التى تعطى لما بين أيديهم من القرآن معنى . وعلى الرغم من مجهوداتهم العظيمة ظل كثير مما فى النص القرآنى لا أحد يجزم بما يعنيه . فيكفينا أن نقرأ فى تفسير رجل كالقرطبى الذى لا يكاد يخلوا تفسير لآية إلا ويقول ( فى هذه عشرة أقول وتلك ثمانية عشر قولا ) وذلك على مستوى اللفظ والجملة القرآنية .
                        ومن أغرب ما وجدت أن المسلمين غير متفقين على ما إذا كانت سورة الفاتحة مكية أم مدنية . هل يمكن ان لا يكون مثل هذا الشىء متواتر فى أكثر سور القرآن التى يقرأها المسلم .
                        (خروج عن الموضوع..)

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #13
                          الجاهل باللغة هو الذي لا يصلح لفهم المكتوب بها أما العارف بها المتعمق فيها فيمكنه فهم ما يكتب بها بكل سهولة و كلامك هذا يشبه من يصف اللغة الإسبانية مثلا بأنها ليست لغة لأنه لا يعرف فيها شيئا سوى بضع كلمات فإذا خاطبه ضليع في اللغة بها نسب إليه الخطأ ..
                          و العجيب أنك كملحد لا تستغرب أن تجد اليوم من يقرأ باللغة الهيروغليفية و يكتب بها من المتخصصين فيها فماذا بقي لنقوله لك و قد نصحتك في موضوع سابق أن تذهب و تتعلم و لكن يبدو أنك لا تريد أن تتعلم ..
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • Maro
                            طالب متدرب
                            • Mar 2011
                            • 2815

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
                            الشىء الوحيد الذى يمكن أن نخرج به من موضوعك القيم هو أن اللغة لا تصلح لأن تكون وعاء لرسالة سماوية من الخالق.
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .

                            (خروج عن الموضوع..)
                            أولاً: أعرف أن الموضوع ليس بقيّم، لأن هناك من الأخوة والأساتذة الكبار من قال هذا الكلام قبلى مراراً وتكراراً
                            ولكن لا حياء لمن ننادى.
                            ثانياً: موضوعى كان كالآتى:

                            لا يوجد خطأ لغوى بالقرآن - لأن علماء اللغة (حتى غير المسلمين منهم) شهدوا بذلك
                            إذاً من يزعم خطأ لغوى فى القرآن عليه أن يتفقّه فى اللغة.




                            ما فهمته أنت كان كالآتى:
                            أنا لا أفهم اللغة > إذاً اللغة لا تصلح !



                            خلاصة هذا اللغو أنك لا تريد السعى لتفهم اللغة العربية، ولكنك تطالب ربك بأن يراسلك بلغة تفهمها حضرتك
                            فهلا تفضلت علينا بإعطائنا مثالاً للّغة التى تناسب عقلك يا ملحد؟
                            هل هى لغة الإشارة مثلاً؟ أم شفرة مورس؟................ ؟
                            مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                            فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                            Comment

                            • horisonsen
                              عضو
                              • Jun 2011
                              • 257

                              #15
                              قال ابن حزم (ت 456ه): "وأما محمد صلى الله عليه وسلم فلا يختلف أحد في مشرق الأرض وغربها أنه عليه السلام أتى إلى قوم لقاح، لا يقرون بملك، ولا يطيعون لأحد، ولا ينقادون لرئيس، نشأ على هذا آباؤهم وأجدادهم وأسلافهم منذ ألوف من الأعوام، قد سرى الفخر والعز والنخوة والكبر والظلم والأنفة في طباعهم، وهم أعداد عظيمة قد ملئوا جزيرة العرب، وهي نحو شهرين في شهرين، قد صارت طباعهم طباع السباع، وهم ألوف الألوف قبائل وعشائر يتعصب بعضهم لبعض أبدا، فدعاهم بلا مال ولا أتباع -بل خذله قومه- إلى أن ينحطّوا من ذلك العز إلى غرم الزكاة، ومن الحرية والظلم إلى جري الأحكام عليهم، ومن طول الأيدي بقتل من أحبوا، وأخذ مال من أحبوا، إلى القصاص من النفس، ومن قطع الأعضاء ومن اللطمة من أجلّ من فيهم لأقل علج غريب دخل فيهم. وإلى إسقاط الأنفة والفخر إلى ضرب الظهور بالسياط أو بالنعال إن شربوا خمرا أو قذفوا إنسانا. وإلى الضرب بالسوط والرجم بالحجارة إلى أن يموتوا إن زنوا, فانقاد أكثرهم لكل ذلك طوعا، بلا طمع ولا غلبة ولا خوف, ما منهم أحد أُخذ بغلبة، إلا مكة وخيبر فقط، وما غزا قط غزوة يقاتل فيها إلا تسع غزوات، بعضها عليه وبعضها له، فصح ضرورة أنهم إنما آمنوا به طوعا لا كرها، وتبدلت طبعائهم بقدرة الله تعالى من الظلم إلى العدل, ومن الجهل إلى العلم, ومن الفسق والقسوة إلى العدل العظيم الذي لم يبلغه أكابر الفلاسفة, وأسقطوا كلهم أولهم عن آخرهم طلب الثأر, وصحب الرجل منهم قاتل ابنه وأبيه وأعدى الناس له, صحبة الإخوة المتحابين، دون خوف يجمعهم, ولا رياسة ينفردون بها دون من أسلم من غيرهم, ولا مال يتعجلونه, فقد علم الناس كيف كانت سيرة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما, وكيف كانت طاعة العرب لهما بلا رزق ولا عطاء ولا غلبة, فهل هذا إلا بغلبة من الله تعالى على نفوسهم, وقره عز وجل لطباعهم, كما قال تعالى {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} ثم بقي عليه السلام كذلك بين أظهرهم بلا حارس ولا ديوان جند ولا بيت مال محروسا معصوما, وهكذا نقلت آياته ومعجزاته". اهـ [1]
                              أقول: ومن أجلّ الآيات على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم، أنه بعث بين ظهراني قوم فصحاء بلغاء - وهم العرب- قد أفنوا الدهور والعقول في اختلاق الشعر، وضرب الأمثال، ونثر الكلام على امتداد الزمان, حتى قال الراجل منهم لراكبهم: "سر فلا كبا بك الفرس" فرد عليه على البديهة: "دام علا العماد"[2] , بل إنهم يأتون بما هو أعجب من ذلك لمن كان له أدنى اطّلاع, وكان عندهم من كمال الرغبة والحرص على معارضة القرآن ما هو معروف لجميع الأنام, منضافًا إلى ذلك الحسد والعصبية ومعرفتهم لجميع صفاته صلى الله عليه وسلم وأموره عن خبرة ومخالطة فكانوا أحرص الناس على أن يجدوا فيه شيئا للثلب فيجهروا به, فلما عُدم منهم الإتيان بما يضاهي هذا القرآن مع كمال الداعي استلزم عدم القدرة,- وإذا كانت "دواعي العرب وغيرهم على المعارضة تامة, وانتفت المعارضة علم عجز جميع الأمم عن معارضته"[3] - ,ثم إنهم أسلموا عن بكرة أبيهم[4] وأثنوا عليه خيرا وعلِموا أنّ ما دافعوه به إنْ كان لَبهرجا وكذبا, أفَيَصِحُّ بعد كل ذلك أن يأتي بعدهم من هو أقل معرفة منهم بحاله فيكذبه ويجحده؟!!
                              فتدبر ذلك تعرف ما للعرب من الفضل في كونهم حجة على غيرهم في لزوم اتّباع خاتم الأنبياء.
                              _________________
                              [1]((الفِصَل في الملل والأهواء والنحل)) لابن حزم الأندلسي الفارسي الأصل ج2 ص73
                              [2] وفيه محسن القلب أي يقرأ من الجهتين! انظر معجم الأدباء لياقوت الحموي أو سيرة العماد القاضي في سير الذهبي
                              [3]من كلام ابن تيمية في "الجواب الصحيح" ج5 ص410.
                              [4]-إلا من شذ من نصارى تغلب فاختاروا الجزية-
                              بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!

                              Comment

                              Working...