أيها الملحد: إذا ألحدت فمن أين سآتي بالأمل؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ideal
    عضو
    • Oct 2011
    • 7

    #16
    هل يعطيك عصير البرتقال شعور بالنشوة مشابه للشعور اللذي يعطيك اياه الهروين؟!

    هل الالحاد يعطي الامل؟!

    ليس للالحاد علاقة بالامل،

    شخصيا نعم، ترك الدين اعطاني الامل، لاني كنت احرم على نفسي الكثير من الاشياء من دون داعي، و لم اكن اعرف كيف ساعيش مستقبلي و انا مكبل بالدين، فحين تركت الدين شعرت ان بابا واسعا من الفرص انفتح امامي

    و لكن هذا الامر يختلف من شخص لاخر، بعض الناس ربما تلخبطت حياته بعد ان ترك الدين، خصوصا اذا كان متزوجا مثلا و زوجته طلبت الطلاق .. الخ.

    Comment

    • هشام بن الزبير
      كاتب
      • May 2010
      • 2867

      #17
      برتقال؟
      هروين؟
      يبدو أني سأفقد الأمل في الوصول إلى نتيجة معك أيها الزميل.
      ليس للإلحاد علاقة بالأمل, ولا بالبرتقال, لكن ربما له علاقة بالهروين.
      قل لي بصدق:
      إذا كانت ترك الدين قد أطلق يديك المكبلتين,
      والإلحاد قد فتح لك فرصة الاستمتاع بأشياء كنت محروما منها, فهل لهذا علاقة بموضوعنا:
      هل يوجد في الإلحاد شيء اسمه الأمل؟
      أيها الزميل: إن الدابة قد يكمم فمها لمنعها من الأكل مدة معينة, فتصور معي كم ستشعر بالحرمان وهي تنظر إلى البرسيم, ثم تصورها حين تصبح أسنانها حرة طليقة, تصورها تقضم البرسيم الأخضر الطازج, إنها كانت مكبلة فتحررت, أليس كذلك؟
      لكن هل تعرف الدابة معنى الأمل؟
      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

      Comment

      • ideal
        عضو
        • Oct 2011
        • 7

        #18
        سبق و بينت لك ان الامل هو في ان يكون لك مستقبل افضل

        تخيل شخص ليس له مستقبل و ليس له اهل وليس له عمل و ليس لديه اي شيء .. هل لديه اي امل؟! هل الامل في الاخرة ينفعه؟ هل يحسن من حالته النفسية؟ اقول و عن تجربة: كلا.

        هناك حالات لاشخاص فقدو كل شيء و مع ذلك لم يفقدوا الامل. انظر الى ستيفن هوكنغ، فالرجل ليس لديه القدرة لا على الحركة و لا على الكلام، و لو كنت انا شخصيا مكانه لطلبت من الاطباء ان ينهو حياتي البائسة، و لكنه مختلف عني، فهو يجد متعته في العلم و التفكر

        ليس هناك اي علاقة بين الدين و الامل او بين الالحاد و الامل.

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ideal مشاهدة المشاركة
          سبق و بينت لك ان الامل هو في ان يكون لك مستقبل افضل.
          الزميل ideal الحديث ليس عن الأمل في مستقبل محدود تفنى بعده البشرية..
          فعندما سؤل د.ميشيو كاكو لماذا نهتم إذا كانا نعلم أن الشمس ثم الكون بعد فترة سيموت حراريا
          لم يجبه مثلك بأنه يحب البرتقال ولا حتى تحدث عن مشواره الجامعي..
          بل تحدث عن الأمل بخلود البشرية التي يظن انها تستطيع في المستقل
          الهرب من مجموعتنا الشمسية لأخرى أكثر شبابا.. ثم الهرب بعد فترة الى مجرة أخرى.. ثم الى كون ٍمواز ولد حديثاً..
          د.ميشيو كاكو يأمل أن تبقى ذكراه مع بشرية خالدة..
          هذه الآمال الغير واقعية تثبت أن الإنسان لا يرى في أعماله وإنجازاته أية قيمة إذا لم تخلد.
          تخيل شخص ليس له مستقبل و ليس له اهل وليس له عمل و ليس لديه اي شيء .. هل لديه اي امل؟! هل الامل في الاخرة ينفعه؟ هل يحسن من حالته النفسية؟ اقول و عن تجربة: كلا.
          تجربتك ليست معيارا.. بل إن الإنسان عندما يكون في أحلك الظروف يلجأ الى الله والى الأمل.
          هناك حالات لاشخاص فقدو كل شيء و مع ذلك لم يفقدوا الامل. انظر الى ستيفن هوكنغ، فالرجل ليس لديه القدرة لا على الحركة و لا على الكلام، و لو كنت انا شخصيا مكانه لطلبت من الاطباء ان ينهو حياتي البائسة، و لكنه مختلف عني، فهو يجد متعته في العلم و التفكر
          إذاً انتَ فاقد للأمل الذي يسألك عنه الأخ هشام بن الزبير.. لانك لا ترى أن الصبر على البلاء سيليه أي جزاء في الآخرة.
          يكفينا أعترافك بما في نفسك.. أما ستيفن هوكنغ فحاله كحال د.ميشيو كاكو يأمل أن تخلد ذكراه بخلود البشرية
          ليس هناك اي علاقة بين الدين و الامل او بين الالحاد و الامل.
          بل هناك علاقة -اعترفتَ بها قبل قليل- بين عدم الصبر على البلاء وبين عدم إيمانك بالدار الآخرة.
          تحياتي

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • Massinissa
            عضو
            • Nov 2011
            • 281

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
            فهل يوجد في الإلحاد شيء اسمه الأمل؟
            حدثني عنه, فالإنسان كما تعلم لا يحيا فقط على الغذاء الفكري, بل يحتاج لشيء يملأ نفسه ويعطيه الشعور بالطمأنينة والأمل, فهل يوجد شيء كهذا في الإلحاد؟
            يهمنا في كلامك كلمتان تختزلان كل شيء : طمأنينة / وأمل
            طمأنينة على ماذا؟
            وأمل في ماذا؟

            الالحاد أو اللادينية ليست لعب قمار ولا يمكنك أن تسأل عن ضماناتها لأنها ليست هي التي اخترعت لك العدمية. بل هي تنبهك للحقيقة لكي تستطيع بناء أملك من جديد على أسس واقعية تجريدية بعيدة عن الأوهام التي ستخرج منها في النهاية بخفي حنين.

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #21
              موضوع يُوصف بأنّه " كاشف " لطبيعة هؤلاء..!
              ألاترون أن الحوار مع صاحب هذه الجُملة إنتهى بها :
              و لو كنت انا شخصيا مكانه لطلبت من الاطباء ان ينهو حياتي البائسة
              هاهو أملُ المُلحــد ..!
              لامعنى ولامُرادف للأمــل سوى الإيمان , فهما متلازمان متوازيان إذا انتفى أحدهما فلانُحاول البحث عن الآخر .!!
              ومع هذا يا أهل التهوُك , خذوا هذه المُعضلة :
              قال تعالى:( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #22
                الالحاد أو اللادينية ليست لعب قمار ولا يمكنك أن تسأل عن ضماناتها لأنها ليست هي التي اخترعت لك العدمية. بل هي تنبهك للحقيقة لكي تستطيع بناء أملك من جديد على أسس واقعية تجريدية بعيدة عن الأوهام التي ستخرج منها في النهاية بخفي حنين.
                طيب يازميل , أينَ جوابُك ..؟؟
                دعني ( اُغششكم ) , الأمل أن تعلو لا أن تسفُل وإلّا تغيرالإسم والمعنى تماماً ..!
                فكّر بعمق فقـــد تصلْ ..!!
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • Massinissa
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 281

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                  طيب يازميل , أينَ جوابُك ..؟؟
                  دعني ( اُغششكم ) , الأمل أن تعلو لا أن تسفُل وإلّا تغيرالإسم والمعنى تماماً ..!
                  فكّر بعمق فقـــد تصلْ ..!!
                  إذا ففهمك للأمل هو فهم فاسد لأنك تريدين الخلود بعد الموت وأن تتحولي إلى إلهة باي ثمن
                  وما هو هذا الهبوط الذي تتحدثين عنه؟
                  دائما تقومين بهذه المغالطة إذ أنك تفترضين أن الملحد ترك الحياة الأبدية وهو لا زال مقتنع بوجودها ثم اختار الالحاد وكأن الالحاد دين له إله آخر يقول لنا أنه لن يحينا بعد الموت !!!!
                  ومن ناحية أخرى أنا كنت مسلم ولم اشعر يوما بالأمل حتى وأنا مؤمن. لأني كنت اتأمل في وصف الحياة الأخرى في القرآن فلا أجد سوى الجنس والأكل والشرب. فلا اجد اي صورة للكمال الذي تتحدثين عنه في حياتي الأخرى

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                  طيب يازميل , أينَ جوابُك ..؟؟
                  لقد قلت له أن يعيد بناء أمله على شيء واقعي وهذا يعني ان يعيد صياغة مفهوم الأمل الفاسد الموجود في فكره
                  فالانسان المتدين مادام لا زال ضحية للنظرة الخاطئة للأمل فلن يقتنع مهما قلت له من أشياء يمكن ان يبني عليها الأمل
                  فساد مفهوم الأمل الذي لديكم هو كونه متعلق بطموح غير محدود لدرجة اللاواقعية
                  وهنا يتحول الأمل إلى طمع وتطلع مبالغ فيه بل غير عقلاني أصلا
                  Last edited by Massinissa; 11-20-2011, 04:19 AM.

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #24
                    إذا ففهمك للأمل هو فهم فاسد لأنك تريدين الخلود بعد الموت وأن تتحولي إلى إلهة باي ثمن
                    وما هو هذا الهبوط الذي تتحدثين عنه؟
                    حينَ يكون الأمل في ذهن المُلحد هو عينُ ماهو في الحيوانات , فهُنا تسفُل ..أمّا حينَ تعلو به لمصافِ التكريم فهُنا تعلو ..!
                    مالك معصب ..؟؟! (:

                    ومن ناحية أخرى أنا كنت مسلم ولم اشعر يوما بالأمل حتى وأنا مؤمن. لأني كنت اتأمل في وصف الحياة الأخرى في القرآن فلا أجد سوى الجنس والأكل والشرب. فلا اجد اي صورة للكمال الذي تتحدثين عنه في حياتي الأخرى
                    كُنتُ أعلم بأنّكِ أبداً لم تعرف الإيمان ولا الإسلام ..وقولُكَ هذا الدليل ...!
                    حاول أن تعرف أكثر لن يضُرّك بل رُبما مع أمور أُخرى (علوية ) بداخلك تعرف هذا الأمل ..!

                    لقد قلت له أن يعيد بناء أمله على شيء واقعي وهذا يعني ان يعيد صياغة مفهوم الأمل الفاسد الموجود في فكره
                    فالانسان المتدين مادام لا زال ضحية للنظرة الخاطئة للأمل فلن يقتنع مهما قلت له من أشياء يمكن ان يبني عليها الأمل
                    وماهي قاعدة الرضا وعدمه فيما يخُص نوعية " الأمل " الذي تتحدث عنه والذي لايختلف في بداياته ونتائجه عن " الحيوان الغير ناطق "..؟؟
                    إن عجزتَ عن فهمِ السؤال فما عليك إلّا أن تنُظر قولَ صاحِبك هُنا :
                    و لو كنت انا شخصيا مكانه لطلبت من الاطباء ان ينهو حياتي البائسة
                    هل وعَيتَ الآن الفرق بين العُلوية والسُفلية التي عنيتُها ..؟؟

                    وهنا يتحول الأمل إلى طمع وتطلع مبالغ فيه بل غير عقلاني أصلا
                    وهل هُناكَ أمــــل بدون طمع في أي شيئ كان الأمل عليه ..؟؟!
                    مابِكَ يا Massinissa , لاتعي ماتقول ..
                    إهدأ قليلاً (:
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #25
                      شكرا للأستاذين عبد الواحد و أخت مسلمة.
                      سألت الزملاء سؤالا واحد محددا وكنت آمل أن أحظى بإجابة صريحة صادقة..
                      لكني اكتشفت مرة أخرى أن الإلحاد العربي مجرد ظاهرة سلبية تقتات على الطعن في دين الإسلام.

                      صاحب مثال البرتقال والهروين أقر بأنه ترك الإسلام ليتحرر من التكاليف ولينال حريته التي كبلتها الشريعة. لقد انفتحت أمامه كثير من الفرص بتركه للدين.
                      أجمل ما في مشاركة الزميل ضربه للمثال بستيفن هوكنز ثم اعترافه بأنه لا يملك شيئا يمنحه القوة والرغبة في البقاء عند الشدائد.
                      الزميل إيديال اعترف - ربما دون أن ينتبه- بأنه يحيا بلا أمل.

                      ثم جاءنا ماسينسا, ليحدثنا عن فهمنا الفاسد للأمل, الذي يظن أننا نعني به الخلود. وحتى لا يتشعب بنا الموضوع بالغوص في المعاني النبيلة التي ترتبط بإيماننا بالحياة الأخرى, وحتى لا نسأل الزميل: - هل نفى الكمال عن الحياة الأخرى التي يعتقدها الملسمون, أم أنه نفى الكمال عن صورتها المشوهة التي قرأ عنها في مواقع الزملاء؟
                      سنكتفي هنا بأن نسأل الزميل مجدّدا سؤالا محدّدا:
                      - حين تتأمل حياتك بنظرتك الإلحادية, فما هو الأمل الواقعي الذي تراه, والذي يعطيك الرغبة في البقاء والإستمرار, والذي يمسكك عن التفكير في إنها حياتك, كما صرح زميلك إيديال في فلتة قلم؟
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • أمَة الرحمن
                        عضو فعال
                        • Apr 2009
                        • 3251

                        #26
                        ما أجمله من موضوع! ليس هذا بغريب عنك، أستاذ هشام.

                        فبارك الله فيك و جعل كل كلمة تكتبها في موازين حسناتك.
                        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                        Comment

                        • هشام بن الزبير
                          كاتب
                          • May 2010
                          • 2867

                          #27
                          شكرا أختي الفاضلة أمة الرحمن.
                          أيها الزملاء الكرام, ما زلت أنتظر ملحدا يجيب عن سؤال الموضوع دون أن يضطر إلى الحديث عن سبب تركه للدين أو قصور فهمنا للأمل.
                          إنما نريده أن يتحدث هو نفسه عن مفهوم الأمل من منظور إلحادي لاديني لا أدري مادي دارويني بحت.
                          فهل من مجيب؟
                          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #28
                            هل من مجيب؟
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #29
                              فإن لم يكن هناك أمل فإليكم فتوى جحا !!
                              "قال عامل الكوفة لجحا في مجلسه، وقد أراد استحماقَه: ما خير ما يُرْزَقَهُ العبد في هذه الدنيا؟ قال جحا: عقل يعيش به، قال عامل الكوفة: فإن عدمه؟ قال جحا: أدب يتحلّى به، قال: فإن عدمه؟ قال: مال يستره، قال: فإن عدمه؟ قال: ولد صالح مطيع معين، قال: فإن عدمه؟ قال: فصاعقة تحرقه وتريح منه البلاد والعباد معاً".
                              Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-21-2011, 03:43 AM.
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • thinkdeep
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 94

                                #30
                                فحتى الحمير لها نفس هذا الطموح من مستمتعين بحظهم في الوجود فيهاوشهود جمالها وأحوالِها، دون أن يأبهوا لمصير أنفسهم ومآلها
                                أضَحك الله سنَّك.
                                لم أعلم أن الحمير لها قيمٌ جمالية، بل حتى مِنَ الفلاسفة مَنْ ينفون الجمال والقُبح، قد ناقش ابنُ القيم قولَهم في كتابه مفتاح دار السعادة.
                                شهود ما يسمّى بالجمال ليس إلاّ للإنسان، فأنا إذن لا أُحصِّل الحاصل. وهناك فرق بين الشهود والمشاهدة، قد تعرفه من اصطلاحات الصوفية. الشهود هو أن تشاهد وتدرك ما تشاهد، وتدرك أنك تشاهد ما تشاهد، سامحني فأنا أستبعد هذا كل البُعد عن...... حمار.
                                كما أنه ليست الذوات التي تراها، جميلةً في نفسها، بل الأمر يعود إلى العين التي تراها إن كانت هي تريد لها أن تكون جميلة.فكما قيل: كن جميلاً ترى الوجود جميلًا..
                                وإن كنت تريد الاستفادة من تاريخ بعض قوانين وقواعد وقيم الجمال لدى البشر،فانظر مثلا اصطلاح "النسبةالذهبية" و "النقطةالذهبية" للرومان والـ "modulor" وغيرها..
                                الجمال شيء نسبيٌّ يمكن الاصطلاح عليه بطول النظر والتَّمعُّن والمشاهدة والعادة......
                                دعك من سجع الكهان هذا !!
                                أرى أن بعض الردود هي وليدة النزوة والانفعال، أكثر منها عن تروٍّ واستعقال.
                                وبدلا من إغداق المحاور رفقًا وشكرًا، ينهال عليه أقوامٌ قمعًا وزجرًا، وما يدريهم؟ لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرًا.
                                فطيبُ الكلمة يذيب الحديد، ويردي الصُّرَعَة الشديد، ويُقرّبُ النافر البعيد.
                                تقديري للغة العربية يدفعني إلى إفعامها بالمُحسِّنات. وماالضَّير؟ وهي أيضًا من القيم الجمالية للُغتنا، ولأُطمئِنك، فإنها مَلَكَة تُملَك بقليلٍ من التمرُّس والتفرُّس، وشيءٍ من المِران ورياضة اللِّسان، وبعضِ استحضارٍ للّفظ، واستذكار للحفظ، فلستَ يا برازيليُّ ببعيد عنها، ولا بمنأىً منها، إلاّ أني أنصح أن يوغِل فيها المرء بتلطف، حتى لا يُنسب إلى الوحشية والتكلف، فقد ينقلب كلامه إلى صهيلٍ وخُوار، وعويلٍ وحُوار.
                                ثم إني أعلم أن الزميل هشام من محبي المقامات فأردت أن أوافقه في الطبع، وهو من أشقائنا في المغرب الأقصى،وتاريخ المغاربة حافل شاهد على عنايتنهم بحس العربية ..
                                فصاحب الألفية في النحو هو ابن مالك الأندلسي
                                وصاحب الآجرُّومية هو محمد بن آجروم الصّنهاجي من صنهاجة البربرية.
                                فللمرَّة التي عددُها ما أعدتُّها من كَرَّة، أرجو رجاء المتوسل المتسوّل، أن لا يخرجَ الحوار من المادة العلمية التي وُضع لها، وينقلبَ إلى شخصنةٍ وتعيينٍ وكافِ الضمير المخاطَب المفرد. فإنه مما يستجلب العداوة والبغضاء، ويستحلب الضراوة والشحناء، ويستدعي العتاب وسوء الآداب، وكل فعل يستفِز ردة فعل.
                                نقاشُنا عامّ حول الأمل بين الإيمان والإلحاد، أو عدم الإيمان بمعاد، فليبقَ كذلكُ ممُقبِّلاً أرجُلَكم من فضلِكُم..

                                Comment

                                Working...