وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #1

    وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .. وبعد
    ان كيل الاتهامات وإغلاق المواضيع قد يجدي نفعاً مع المهرطقين والمتفلسفين أما أصحاب الفكر والعقائد فليس يجدي نفعاً سوى الحجة والبرهان
    فقد ذكر أحدهم ما يلي:
    وإنما ما جاء فيها هو أن تذكُـــر إسم الله .. وذكرنا لإسم الله هو أمر من الله إلى الناس للتدليل على عبوديته ومحبته .. وأما لفظ ((الذِّكـــر )) فلا وجود له بتلك الآيات حيث أن الذِّكــر أو ذِكــر الله هو من الأسماء ـ بينما أِذكُر ـ يُذكَر ـ ذَكَر ـ فتلك من الأفعال يا اهل اللغـة . فما كان يصح أن تخلط بين هذا وذاك !!!

    وجاء كذلك:
    إذا فهــذا الذكــر الذى يتنزل إلى الرسـول سيبين به الرسول لهؤلاء الناس ما نُــزِّل إليهم فى التوراة والإنجيل
    فعندما نفكر في الكلام نجد أن هنالك حجة بالغة لدى القائل وتكذيبها لا يجدينا نفعاً
    وإنما يلزمنا دليل آخر نبرهن به على عكس ما يقول
    وطالما أن الموضوع مس مباشر لمعتقداتنا ... لذا وجب علينا البرهنة وعدم إغلاق الموضوع ليبقى التساؤل قائماً فالذكر والذي نظنه السنة أصبحت عليه شبهة وعلينا إجلائها
    والاعتماد هنا على السنة أو الأحاديث أيضاً لا يجدي نفعاً
    لذا أقول مستعيناً بالله تعالى:
    لقد ورد في القرآن الكريم لفظ "الذكر" ولفظ " مدكر"
    الذكر(في لسان العرب) شيء يجري على اللسان أو ما ذكرته بلسانك وأظهرته
    الدكر(في لسان العرب) هي في الأصل مذتكر على وزن مفتعل أي متذكر
    الفرق بين "الذكر" و "الدكر"
    قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ وقد ورد اللفظان فالأول "للذكر" أي التلاوة والإظهار على اللسان أما الثانية "مدكر" وهي استدعاءه من الذاكرة "التذكر"
    وعليه فالذكر هو ما يظهر على اللسان
    الآيات
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43)
    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(44)
    حسب السياق أنزل الذكر على رسول الله تعالى
    فهل الذكر هو القرآن وما نزل إليهم الكتب السماوية السابقة ؟؟؟!!
    أم الذكر هو السنة وما نزل إليهم القرآن الكريم؟؟؟!!
    القرآن كله ذكر يجري على اللسان لذا كلمة "الذكر" تعني بشكل كامل القرآن وأقرب كلمة وصفية له فعندما يقول تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ فالمقصود هنا القرآن بشكل حصري وأظهر تعالى أحد صفاته وهو أنه جرى على لسان رسول الله ويجري على ألسن الناس ..
    .. ونتنبه هنا لكلمة "نزلنا" (بدون ألف) مع أنه قال في موضع آخر اللفظ "أنزلنا" وهنا حري بنا أن نلاحظ الفرق بين "الإنزال" و"التنزيل" حيث لم يرد ولا مرة واحدة أي كتاب رباني بصفة التنزيل إلا القرآن ... فالقرآن هو الكتاب السماوي الوحيد الذي ورد بصفة "تنزيل" أما صفة "الإنزال" فهي أكثر عموماً في كتاب الله تعالى وقصد بها القرآن وغيره
    والسبب أن الإنزال أمر انتهى أما التنزيل فصفته الاستمرار فمن الطبيعي أن تذكر الكتب السماوية السابقة ب "انزل" والقرآن "يتنزل" أي ما زال ينزل منجماً
    مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ
    مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ
    الله تعالى يقول ما أنزلت ولن انزل
    وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء
    وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء
    وهنا أيضاً فإن الله يقول أنزلت وسأنزل الماء
    وعليه فيكون المقصود ب{ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } القرآن حصراً حيث صفة التنزيل مستمرة واستحالة أن تكون الكتب السماوية السابقة لأنه نزلت وانتهى نزولها
    نعود للذكر في قوله تعالى { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ } حسب حديثنا السابق يكون هذا الذكر قد نزل وانتهى نزوله ... فما هو الذكر؟؟!! الذكر لن يخرج هنا عن المعنى الجذري للكلمة وإلا يكون كلامنا فيه شطط والمعنى الجذري كما اسلفت هو ما يذكره الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم بلسانه (ما جرى على لسانه) أي الفصاحة في حديثه
    وهنا لا بأس أن استنير بحديث صحيح لرسول الله تعالى :
    أوتيت جوامع الكلم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
    الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 13/134
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    والله تعالى أعلى وأعلم
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    ليتَكَ تنُظر بإنصاف ياطالبَ الحق..!!
    بدلَ أن تتقدم كمُحامي لِمن ينعتون أهل السُنّة بالشرك كان الأَولى بك كمُسلِم أن تعرف قدرَ نبيّكِ ومن حملوا مِشعلَ السُنّة بعده واهتدوا بهديه , ولاتقبل عليهم فريةً حمقاء كهذه ..!!
    إنما واضح أنّك _ مع اعتذاري _ ممن تتلقفُ في عقيدتك كل زُخرُفٍ للقول غرورا ..!

    فالذكر والذي نظنه السنة أصبحت عليه شبهة وعلينا إجلائها
    لمْ يقُلْ أحدٌ منّا بأن معنى " الذكر " في القُرآن هو السُنّة فقط على فكرة..!!
    فنعلمُ معانيه في كُل آيــة بحسبِ سياقها , فإن أردتْ بيّنا لك الأمر فلا تجعلها شُبهة وماهي كما وصفت ..!
    وإن كانت كُلّها تشترك في معنى (عامّ) في دلالتها على صفة من صفات القرآن وهي التذكير ,,,والفرق بينها هو فرق تحدّده خصوصيات في المعنى أو في السياق كما بيّنا لك كثيراً...!

    والاعتماد هنا على السنة أو الأحاديث أيضاً لا يجدي نفعاً
    هل وصلتَ بفضلِ شياطين الإنس إلى إنكار ماكُنتَ سابقاً تنفي إنكارُه ..؟؟!

    سؤال لك حول كُل ماكتبتْ يا أُستاذ سمير :
    هل هُناك قاعدة تنصُّ على أنّ الكلمة تُحافظ على معناها في كل آيات الكتاب ..؟؟!!
    وانظُر مُستعيناً بالله إلى هذهِ الآيــة :
    قال تعالى :(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
    وأجبْني عن هذا السؤال أيضاً :
    هل ترى فرقاً بين الذكر المذكور في أوّل الآية وبين الذكر في آخرها ..؟
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • أهل الحديث
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 951

      #3
      بارك الله في أخت مسلمة .

      فهل { الذكر } الذي ورد في القرآن وردَ بمعنى واحد أم بعدةِ معانٍ ... ؟
      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

      Comment

      • سمير وهبه
        عضو
        • Jul 2011
        • 411

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم ..
        لمْ يقُلْ أحدٌ منّا بأن معنى " الذكر " في القُرآن هو السُنّة فقط على فكرة..!!
        ..؟
        وأنا لم أقصد سوى الذكر النازل على رسول الله

        هل وصلتَ بفضلِ شياطين الإنس إلى إنكار ماكُنتَ سابقاً تنفي إنكارُه ..؟؟!
        استشهدت بحديث في نهاية الموضوع
        هل هُناك قاعدة تنصُّ على أنّ الكلمة تُحافظ على معناها في كل آيات الكتاب ..؟؟!!
        الكلمات القرآنية وحيدة المعنى فهي فطرية
        حتى في اللغة صناعة البشر فالمترادفات قريبة المعنى وغير متساوية
        هل ترى فرقاً بين الذكر المذكور في أوّل الآية وبين الذكر في آخرها ..؟
        الذكر هو ما يجرى على اللسان ومعناه لا يتغير
        فما جرى على لسان اليهود والنصارى هو كتبهم ووصفه الله بالذكر
        وما جرى على لسان رسول الله من تبيان لكتاب الله هو الذكر المنزل
        فالذكر ليس ذات وإنما صفة كما ذكرت حضرتك عن شياطين الإنس فشيطان أيضاً صفة وليس ذات
        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

        Comment

        • سمير وهبه
          عضو
          • Jul 2011
          • 411

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
          بارك الله في أخت مسلمة .

          فهل { الذكر } الذي ورد في القرآن وردَ بمعنى واحد أم بعدةِ معانٍ ... ؟
          بل بمعنى واحد وكل الكلمات بمعنى واحد
          بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
          لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
          كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
          والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
          وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
          لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
            بل بمعنى واحد وكل الكلمات بمعنى واحد
            أذكر ما هو ذلك المعنى الواحد!

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • سمير وهبه
              عضو
              • Jul 2011
              • 411

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
              أذكر ما هو ذلك المعنى الواحد!
              هو السطر الوحيد الذي جعلت تحته خط في موضوعي عاليه
              بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
              لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
              كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
              والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
              وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
              لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
                هو السطر الوحيد الذي جعلت تحته خط في موضوعي عاليه
                تقصد الذكر(في لسان العرب) شيء يجري على اللسان أو ما ذكرته بلسانك وأظهرته

                هذا يشمل كل ما جرى على لسان النبي من غير القرآن الكريم!
                .

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • أهل الحديث
                  طالب علم
                  • Oct 2011
                  • 951

                  #9
                  بارك الله فيكم أخي الكريم عبد الواحد .

                  فهل المعنى الواحد الذي أوردهُ الأستاذ سمير في القرآن الكريم { بسياقها } أم { بإفرادها } .. ؟
                  كونك خرجتَ بتفسيرها خارج النص فهذا لا ينفعُ في شيء ، ومنهجيةٌ لا أصل لها لا ترقى لتكونَ دليلاً يا سمير .
                  يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                  و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                  قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                  Comment

                  • سمير وهبه
                    عضو
                    • Jul 2011
                    • 411

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                    تقصد الذكر(في لسان العرب) شيء يجري على اللسان أو ما ذكرته بلسانك وأظهرته

                    هذا يشمل كل ما جرى على لسان النبي من غير القرآن الكريم!
                    .
                    مشكور أخي عبد الواحد
                    الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
                    فقط المبين لكتاب الله تعالى
                    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                    Comment

                    • أهل الحديث
                      طالب علم
                      • Oct 2011
                      • 951

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
                      مشكور أخي عبد الواحد
                      الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
                      فقط المبين لكتاب الله تعالى
                      هذا فهمٌ مغلوط حتى لكلام الأخ عبد الواحد .
                      فالسنة تستقل في التشريع والبيان إلي بيان القرآن الكريم يا سمير ، ولم تكن السنة مبينة للقرآن فحسب .
                      بل قد تستقل السنة النبوية في التشريع إلي جانب القرآن الكريم ، وإلا لما حملت صفة الإقرار الإلهي ... !!
                      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                        بارك الله فيكم أخي الكريم عبد الواحد .
                        وبارك الله فيك ورفع قدرك أخي الحبيب أهل الحديث.
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
                        الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
                        فقط المبين لكتاب الله تعالى
                        تذكر السؤال الأصلي : فهل { الذكر } الذي ورد في القرآن وردَ بمعنى واحد أم بعدةِ معانٍ ... ؟

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • أهل الحديث
                          طالب علم
                          • Oct 2011
                          • 951

                          #13
                          أعلى الله مقداركم شيخنا ، ولننتظر الإجابة .
                          يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                          و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                          قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                          Comment

                          • سمير وهبه
                            عضو
                            • Jul 2011
                            • 411

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                            وبارك الله فيك ورفع قدرك أخي الحبيب أهل الحديث.

                            تذكر السؤال الأصلي : فهل { الذكر } الذي ورد في القرآن وردَ بمعنى واحد أم بعدةِ معانٍ ... ؟
                            أجبت على نفس السؤال مرات عديدة
                            كلمات القرآن الكريم فطرية موحاة من الله تعالى , علمها لآدم عليه السلام , وليست مجرد أسماء تعارف عليها البشر واختاروها
                            فلا يتغير معنى الكلمات أينما وردت
                            بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                            لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                            كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                            والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                            وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                            لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                            Comment

                            • أهل الحديث
                              طالب علم
                              • Oct 2011
                              • 951

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                              أذكر ما هو ذلك المعنى الواحد!
                              وهذا سؤال الأخ عبد الواحد لم تجب عليه ، فمع إحترامي أنتَ متخبط في الإجابة وهذا لن ينفع في شيء .

                              الذكر بمعنى (ذكر اللسان)، من ذلك قوله سبحانه: { فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم } (النساء:103)، وقوله تعالى: { اذكروا الله ذكرا كثيرا } (الأحزاب:41). فالمقصود بلفظ (الذكر) في هاتين الآيتين ونحوهما: كل ذكر ورد بحقه سبحانه، كالتحميد، والتكبير، والتهليل ونحوها. وأكثر لفظ (الذكر) في القرآن جاء على هذا المعنى.

                              الذكر بمعنى (العبرة والعظة)، من ذلك قوله سبحانه: { فلما نسوا ما ذكروا به } (الأنعام:44)، أي: ما وُعِظوا به. ومنه قوله تعالى: { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } (الذاريات:55). و(الذكر) على هذا المعنى كثير في القرآن أيضاً.

                              الذكر بمعنى (التذكر)، من ذلك قوله تعالى: { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله } (آل عمران:135)، يعني بذلك: ذكروا وعيد الله على ما أتوا من معصيتهم إياه، فسألوا ربهم أن يستر عليهم ذنوبهم بالصفح عنهم، وعدم معاقبتهم عليها. ونحو ذلك قوله سبحانه: { واذكر في الكتاب مريم } (مريم:16).

                              الذكر بمعنى (الطاعة)، من ذلك قوله تعالى: { فاذكروني أذكركم } (البقرة:152)، أي: أطيعوني فيما أمرتكم به ونهيتكم عنه، أُثبكم بالأجر والمغفرة. وهذا على أحد التفسيرين للآية.

                              الذكر بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله سبحانه: { وهذا ذكر مبارك أنزلناه } (الأنعام:50)، أي: هذا القرآن الذي أنزلناه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ذكر لمن تذكر به، وموعظة لمن اتعظ به. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون } (الأنبياء:2)، فالمراد بـ (الذكر) هنا: القرآن.

                              الذكر بمعنى (الحفظ)، من ذلك قوله تعالى: { خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه } (البقرة:63)، قال القرطبي : تدبروه، واحفظوا أوامره ووعيده، ولا تنسوه، ولا تضيعوه. ونحوه قوله سبحانه: { واذكروا نعمة الله عليكم } (آل عمران:103)، أي: احفظوا ما أنعم الله عليكم من نعم، ولا تضعوها في غير موضعها المشروع.

                              الذكر بمعنى (الشرف)، من ذلك قوله تعالى: { وإنه لذكر لك ولقومك } (الزخرف:44)، أي: إن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد، لشرف لك ولقومك من قريش. ومن الآيات التي فُسر (الذكر) فيها بمعنى (الشرف)، قوله تعالى: { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم } (الأنبياء:10)، قال بعض المفسرين: عنى بـ { الذكر } في هذا الموضع: الشرف.

                              الذكر بمعنى (الخبر)، من ذلك قوله سبحانه: { هذا ذكر من معي وذكر من قبلي } (الأنبياء:24)، أي: إن القرآن تضمن خبر الأولين والآخرين. ومنه قوله تعالى: { قل سأتلو عليكم منه ذكرا } (الكهف:83)، أي: خبر من قبلكم.

                              الذكر بمعنى (شرع الله)، من ذلك قوله تعالى: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا } (طه:124)، ونحوه قوله سبحانه: { ومن يعرض عن ذكر ربه } (الجن:17)، فـ (الذكر) المتوَعَّدُ بالإعراض عنه هو شرع الله، وشرع الله: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

                              الذكر بمعنى (العذاب)، من ذلك قوله تعالى: { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } (الزخرف:5)، أي: أفنترك عذابكم، ولا نعاقبكم على إسرافكم وكفركم. وهذا اختيار الطبري في معنى الآية. وقيل المقصود بـ { الذكر } هنا: القرآن.

                              الذكر بمعنى (الوحي)، من ذلك قوله تعالى: { فالتاليات ذكرا } (الصافات:3)، قال السدي : الملائكة يجيئون بالكتاب، والقرآن من عند الله إلى الناس. وعلى هذا المعنى قوله تعالى: { فالملقيات ذكرا } (المرسلات:5).

                              الذكر بمعنى (التوراة والإنجيل)، من ذلك قوله تعالى: { فاسألوا أهل الذكر } (النحل:43)، روي عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن المراد بـ { أهل الذكر } هنا: أهل الكتاب.

                              الذكر بمعنى (اللوح المحفوظ)، من ذلك قوله سبحانه: { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر } (الأنبياء:105)، قال سعيد بن جبير : { الذكر }: الذي في السماء، وهو بمعنى قوله تعالى: { وعنده أم الكتاب } (الرعد:39).

                              الذكر بمعنى (البيان)، من ذلك قوله تعالى: { والقرآن ذي الذكر } (ص:1)، قال ابن عباس رضي الله عنهما و مقاتل : معنى { ذي الذكر }: ذي البيان.

                              الذكر بمعنى (الصلوات المفروضة)، من ذلك قوله تعالى: { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } (النور:37)، وقوله تعالى: { لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله } (المنافقون:9)، فالمراد بـ (الذكر) في الآيتين: الصلوات المفروضة. وهذا على قول في تفسير الآيتين.

                              الذكر بمعنى (صلاة بعينها)، من ذلك قوله سبحانه: { فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي } (ص:32)، عن قتادة و السدي أن المراد بـ (الذكر) في هذه الآية: صلاة العصر. وقال تعالى: { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } (الجمعة:9)، روي أن (الذكر) هنا: صلاة الجمعة.
                              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                              Comment

                              Working...