يقول القرآن فى سورة الزخرف الآيات من 10 إلى 13
" الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ "
سؤالى على الآية رقم 10
هل يمكن أن توصف الأرض بالمهد كما وصفها القرآن ؟ أم هى من كل شىء ؟ نجد منها الجبال التى تغطى مساحات شاسعة من الأرض تبلغ 64% من قارة آسيا التى تحتوى على الغالبية العظمى من سكان الأرض . ونجد الصحارى الشاسعة التى لا يمكن أن تكون مهدا للإنسان فالعيش فيها أكثر قسوة من العيش فى الجبال . ونجد مناطق قطبية تستحيل فيها المعيشة الطبيعية للإنسان ومنها القارة القطبية التى لا يسكنها أحد . .
بقول القرآن أن الله هو من جعل فى الأرض سبلا . لا أعرف ما يقصده القرآن بذلك . فالطرق الموجودة فى الأرض هى من صنع الإنسان جيلا بعد جيل . وكانت تلك الطرق قديما نتاجا لتجارب كثيرة لتلك الأجيال من البشر حتى أورثوها لأبنائهم من بعدهم .فما دخل الله فى هذا المجهود البشرى كى ينسبه إلى ذاته . وكمثال بسيط على ذلك للنظر إلى ( قناة السويس ) .تلك القناة التى
هى فكرة بشرية تردد الإنسان فى تنفيذها حتى جاء الوقت والظروف التى تسمح لهم بشق هذا الشريان الحيوى تسهيلا لحركة الإنسان ومات تحت وطأة هذا المشروع الألاف من البشر . فهل يمكن بعد ذلك أن ينسب مثل هذا الفعل إلى الله . وهل لو ثبت فشل المشروع يصح أن ننسب الفشل إلى الله . ثم أنظروا إلى ما قام به الإنسان الحديث من تمهيد حقيقى للطرق ورسمه لخرائطها والإستعانة بالتكنولوجيا والأقمار الصناعية لتحديدها بدقة فهل يمكن أن ينسب هذا الجهد لأجيال من البشر إلى الله .
============================
============================
" الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ "
سؤالى على الآية رقم 10
هل يمكن أن توصف الأرض بالمهد كما وصفها القرآن ؟ أم هى من كل شىء ؟ نجد منها الجبال التى تغطى مساحات شاسعة من الأرض تبلغ 64% من قارة آسيا التى تحتوى على الغالبية العظمى من سكان الأرض . ونجد الصحارى الشاسعة التى لا يمكن أن تكون مهدا للإنسان فالعيش فيها أكثر قسوة من العيش فى الجبال . ونجد مناطق قطبية تستحيل فيها المعيشة الطبيعية للإنسان ومنها القارة القطبية التى لا يسكنها أحد . .
بقول القرآن أن الله هو من جعل فى الأرض سبلا . لا أعرف ما يقصده القرآن بذلك . فالطرق الموجودة فى الأرض هى من صنع الإنسان جيلا بعد جيل . وكانت تلك الطرق قديما نتاجا لتجارب كثيرة لتلك الأجيال من البشر حتى أورثوها لأبنائهم من بعدهم .فما دخل الله فى هذا المجهود البشرى كى ينسبه إلى ذاته . وكمثال بسيط على ذلك للنظر إلى ( قناة السويس ) .تلك القناة التى
هى فكرة بشرية تردد الإنسان فى تنفيذها حتى جاء الوقت والظروف التى تسمح لهم بشق هذا الشريان الحيوى تسهيلا لحركة الإنسان ومات تحت وطأة هذا المشروع الألاف من البشر . فهل يمكن بعد ذلك أن ينسب مثل هذا الفعل إلى الله . وهل لو ثبت فشل المشروع يصح أن ننسب الفشل إلى الله . ثم أنظروا إلى ما قام به الإنسان الحديث من تمهيد حقيقى للطرق ورسمه لخرائطها والإستعانة بالتكنولوجيا والأقمار الصناعية لتحديدها بدقة فهل يمكن أن ينسب هذا الجهد لأجيال من البشر إلى الله .
============================
============================
لتسلكو منها سبلا فجاجا)


Comment