قراءة وأسئلة من وحى بعض آيات سورة الزخرف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أسلمت لله 5
    عضو
    • Jun 2011
    • 1759

    #31
    حسنــا رد سريع على هذه المشــاركة

    اذا أنت تركت التفاسيـر التى تفسـر اللفظ بكــروية الأرض وهذا السـر الغريب الذى أعجزك واتجهت الى تفاسير أخرى تأتى باللفظ بأنه يعنى التعاقب .. وكأننا لا نعلم أن هناك مفسرون لجأو إلى هذا المعنى وكأننا لا نعتـرف أن التكوير أيضا يوحى بالتعاقب ...

    وتركت هذه التفاسير الذى عجـزت عن الرد عليها لمجرد أنها هى ما أثبتها العلـم

    قال شيخ الإسلام : (((ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال الله تعالى: {وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ}(1)،
    وقال: {وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(2)، وقال تعالى: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَهَا أنْ تُدْرِكَ القَمَرَ ولا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(3).
    قال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل. وهكذا هو في ((لسان العرب)): الفلك الشيء المستدير، ومنه يقال: تفلك ثدي الجارية إذا استدار، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ}(4)،

    والتكوير: هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكورها إذا أدارها، ومنه قيل للكرة كرة، وهي الجسم المستدير، ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قلبها فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث: ((إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم))(5) ، وقال تعالى: {الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ}(6) مثل حسبان الرحا، وقال: {مَّا تَرَى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مَنْ تَفَاوتٍ}(1) ، وهذا إنما يكون فيما يستدير من أشكال الأجسام دون المضلعات من المثلث أو المربع أو غيرهما؛ فإنه يتفاوت لأن زواياه مخالفة لقوائمه، والجسم المستدير متشابه الجوانب والنواحي، ليس بعضه مخالفاً لبعض.
    هل تظن أنك أجبتنى ؟

    إن لم تظهر سذاجة ما لجأت إليه فاطلب التوضيح.



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

    Comment

    • مشرف 9
      مشرف عام
      • Sep 2011
      • 728

      #32

      جيد زميل جمال
      والسؤال الآن
      ما الجديد الذي حمله لفظ تكوير الليل على النهار . غير معنى يولج الليل في النهار؟
      والسؤال بصيغة أخرى
      هل تكوير العمامة يكون على شكل كروي أم على شكل آخر؟
      وعليه , هل تكوير الليل على النهار والعكس يكون بشكل كروي أم بشكل آخر؟

      فإذا قلت بشكل آخر, فنطلب منك تبيانه لنا مشكورا ً!
      وإن قلت بشكل كروي
      فدونك هذا الرابط لما فهمه علماء الإسلام من هذا التكوير

      Comment

      • gamalgamal1
        عضو
        • Dec 2010
        • 215

        #33
        أسلمت بالله قال
        حسنــا رد سريع على هذه المشــاركة

        اذا أنت تركت التفاسيـر التى تفسـر اللفظ بكــروية الأرض وهذا السـر الغريب الذى أعجزك واتجهت الى تفاسير أخرى تأتى باللفظ بأنه يعنى التعاقب .. وكأننا لا نعلم أن هناك مفسرون لجأو إلى هذا المعنى وكأننا لا نعتـرف أن التكوير أيضا يوحى بالتعاقب ...

        وتركت هذه التفاسير الذى عجـزت عن الرد عليها لمجرد أنها هى ما أثبتها العلـم

        اقتباس: قال شيخ الإسلام : (((ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال الله تعالى: {وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ}(1)،
        وقال: {وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(2)، وقال تعالى: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَهَا أنْ تُدْرِكَ القَمَرَ ولا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(3).

        اقتباس: قال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل. وهكذا هو في ((لسان العرب)): الفلك الشيء المستدير، ومنه يقال: تفلك ثدي الجارية إذا استدار، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ}(4)،

        والتكوير: هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكورها إذا أدارها، ومنه قيل للكرة كرة، وهي الجسم المستدير، ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قلبها فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث: ((إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم))(5) ، وقال تعالى: {الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ}(6) مثل حسبان الرحا، وقال: {مَّا تَرَى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مَنْ تَفَاوتٍ}(1) ، وهذا إنما يكون فيما يستدير من أشكال الأجسام دون المضلعات من المثلث أو المربع أو غيرهما؛ فإنه يتفاوت لأن زواياه مخالفة لقوائمه، والجسم المستدير متشابه الجوانب والنواحي، ليس بعضه مخالفاً لبعض.

        هل تظن أنك أجبتنى ؟

        إن لم تظهر سذاجة ما لجأت إليه فاطلب التوضيح.
        أنت يا زميلى الذى لم تنتبه لما كتبته أنت . فالعرب هى من أعطت الأجرام الساوية من نجوم وكواكب أسماءها . وهى من أسمت مدارات النجوم ( بالفلك ) وليس القرآن . فهم كما كل البشر كان لهم رؤيتهم للكون . منها الصحيح ومنها الخاطىء .
        ================
        ================
        أما ودى على الزميل المشرف
        فهو ...نعم
        فتكوير العمامة هو على شكل دائرى . لكنه المجاز فى القرآن .
        فالتكوير فى الآية يعنى -كما فهمه كل المفسرون - تعاقب الليل والنهار بشكل دائم .
        فإذا كان من مراد الله الإخبار بكروية الإرض فمن هذا الذى يمنعه من ذكر ذلك بشكل واضح كصفة لكوكب الأرض ؟

        Comment

        • ابو ذر الغفارى
          باحث علمي
          • Nov 2011
          • 1115

          #34
          كنت أظن أنك تقرء الكلام الذى كتبته لك فى موضوع الأخ مارو فلماذا لا نتناقش يا جمال خطوة خطوة لعلك تنتفع وننتفع؟؟؟
          مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
          مدونتي

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #35
            فإذا كان من مراد الله الإخبار بكروية الإرض فمن هذا الذى يمنعه من ذكر ذلك بشكل واضح كصفة لكوكب الأرض ؟
            ولماذَا لم يذكُر وجود الديناصورات وأحوال العصرالترياسي والعصر الجوراسي والعصر الطباشيري ...؟
            ولِماذا لم يذكُر أحوال المجرّات وأعداد الكواكِب والشُموس والأجرام وغيرها مما لانعلم بعد ..؟
            ولِماذا لم يذكُر كُل أنواع الأمراض وأدويتها وعلاجاتها ..؟
            ولِماذا لم يذكُر كُل ما أختُرِع من آلات وألكترونيات وإبداعات في المجال التقني والرقمي ولغاته والكثير مما تم أختراعه في هذا الباب ..؟
            ولماذا لم يذكُر القوانين الفيزيائية والكيميائية والهندسة والطيران ومالاتعلمون ..؟
            الإسلام دين و ليس علم جيولوجيا أو بيولوجيا أو هندسة فراغيّة !
            هذه العلوم الدنيوية يصل إليها البشر بالخبرة و التعلم , والتي حثّ القُرآن والسُنّة عليهما في مواضِع كثيرة ..!
            كما أنّهُ أعطى فقط إشارات ولمحات تُعتبر نواة ومركز الإنطلاق فقط للبحث , قالَ تعالى : " قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , والباقي تُرِكَ لمن عليه مسؤولية الخلافة وإعمار الأرض , وهذا طبيعي ومنطقي وخلافه عبث ..!
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #36
              زميل جمال .......
              لماذا العناد مع ظهور الحق ؟!!!..
              وهي الصفة التي لم أعرف ثابتا ًغيرها ًوالله في قلوب الكافرين !!!..

              أنت تحاول من جديد إثبات عبثية كلمات القرآن !!!..
              كما حاولت من قبل إثبات ذلك في حديث صحيح للنبي !!..
              وفشلت من جديد أيضا ً!!!..
              وإلا :
              فهل يرى أي طفل صغير اليوم أن كلمة (تكوير) هنا لا تعني شيئا ًذا قيمة في الإشارة لكروية الأرض ؟!!..

              والله هذا العناد لا يُقلل إلا من احترامك لعقلك وبالتالي : احترامنا لعقلك !!!..

              فهل تذكر محاولتك الفاشلة من قبل أيضا ًزميلي لمحاولة إثبات عبثية آيات الحديث الصحيح للنبي عن البرق ؟!!!..

              ثم أقمت عليك الحُجة هناك من لسانك وبكتابتك بنفسك : فاختفيت مخذولا ً؟!!!..

              ففرق بين كلمتي : وصول وانتهاء .. وبين كلمتي : مرور وارتداد !!!..
              وأقل ما فيها زميلي أن الانتهاء : لا يُشترط فيه الارتداد !!!..
              فتدبر !!!..

              حيث وصفت أنت البرق بالانتهاء بكل تلقائية : مما وضعته لك من فيديوهات :
              أو مما شاهدته أنت من قبل من برق وصواعق ..!
              وهو نفس المعنى الوارد في عين وعقل الإنسان العادي بالفعل !!!..
              وأما النبي صلى الله عليه وسلم :
              فكل كلمة عنده : هي وحيٌ من عند ربه وبحساب !!..
              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


              فتنبه يا هداك الله أنك لست بالصورة الحسنة في هذا الجدال !!..

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #37

                لي مشاركة غداً معك زميل جمال ..
                لتقف على ما غاب عنك معرفته من أساليب القرآن التي تظنها طعنا ًفيه لجهلك بالبلاغة :
                في حين عرف لها قدرا ًالعالمون فسلموا بإعجاز القرآن وكمال بلاغته !!..

                والله المستعان ..

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #38

                  ها هو ردي زميل جمال :
                  ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                  أدعو الله عز وجل صادقا ًأن ينفعك به وإيانا ..
                  والله المستعان ..

                  Comment

                  • gamalgamal1
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 215

                    #39
                    أبو حب الله كتب
                    زميل جمال .......
                    لماذا العناد مع ظهور الحق ؟!!!..
                    وهي الصفة التي لم أعرف ثابتا ًغيرها ًوالله في قلوب الكافرين !!!..

                    أنت تحاول من جديد إثبات عبثية كلمات القرآن !!!..
                    كما حاولت من قبل إثبات ذلك في حديث صحيح للنبي !!..
                    وفشلت من جديد أيضا ً!!!..
                    وإلا :
                    فهل يرى أي طفل صغير اليوم أن كلمة (تكوير) هنا لا تعني شيئا ًذا قيمة في الإشارة لكروية الأرض ؟!!..

                    والله هذا العناد لا يُقلل إلا من احترامك لعقلك وبالتالي : احترامنا لعقلك !!!..

                    فهل تذكر محاولتك الفاشلة من قبل أيضا ًزميلي لمحاولة إثبات عبثية آيات الحديث الصحيح للنبي عن البرق ؟!!!..

                    ثم أقمت عليك الحُجة هناك من لسانك وبكتابتك بنفسك : فاختفيت مخذولا ً؟!!!..
                    لا يا زميلى لم أختفى مخذولا
                    فأنا إما أسلم بخطأى فى طرح بعينه وهو ما لا يعنى أننى أسلم بصحة ما بقى حول الإسلام وباقى الأديان
                    وإما أكتفى بما أوضحت تاركا الحكم للقارىء . فأنا لا أنتظر من الزملاء أن يقروا بما أقوله لكننى أكتفى بتوضيح رأيى .
                    وإما أن يتكرم علينا المشرف المحترم فيتم حذرى مدة من الوقت
                    ==========
                    أما الطفل الصغير الذى لن يرى فى كلمة تكوير غير إشارة إلى كروية الأرض . فهذا لأن الكلمة لم تعد تطلق أصلا إلا على الكرة
                    الرياضية والكرة الأرضية. فيجتهد أصحاب التفسيرات الإعجازية فى إيهام الناس وربط مصطلح ( يكور ) بالكرة الأرضية . فينسى المستمع أن الآية لا تتكلم عن الأرض ولكنها تتكلم عن تتابع الليل والنهار بتعبير مجازى يمكن أن يذكره أى شاعر. وهذا هو ما فهمه كل من حول النبى من مؤمنين وكافرين وكذلك كل المفسرين من بعد ذلك . فالتعبير لم يمثل لهم إخبارا بشىء جديد لكنه تعبير واضح يصف لكل من يفهم اللغة طبيعة تعاقب الليل والنهار . وهو ما نفعله نحن دائما حينما نريد أن نصف أى حدث متكرر فتجدنا نحرك أيدينا فى شكل دائرى . وحين نريد من شخص أن يستمر فى موضوع ما فإننا نشير بأبدينا بحركة دائرية وكأننا نكور شىء لكى يستمر . ونسمى العادة الشهرية للمرأة بالدورة الشهرية . ونصف ما يحدث بشكل منتظم أو شبه منتظم بالدورة أو الدورى
                    . فهو تعبير تلقائى (عالمى تقريبا ) للتعبير عن الإستمرار والتتابع . فهل يصعب على شاعر أن يعبر عن هذا المعنى وهذه الحركات بمثل ما عبر القرآن حينما قال " يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْل "
                    Last edited by gamalgamal1; 12-16-2011, 02:28 PM.

                    Comment

                    • أبو حب الله
                      باحث علمي
                      • Aug 2010
                      • 6930

                      #40
                      أما الطفل الصغير الذى لن يرى فى كلمة تكوير غير إشارة إلى كروية الأرض . فهذا لأن الكلمة لم تعد تطلق أصلا إلا على الكرة
                      وهل قبل الآن كان يُطلق التكوير على المكعب مثلاً أو السطح المستوي ؟!!..
                      بل :
                      وهل تكوير العمامة : يتنافى مع شكل الكرة ؟!!!..
                      هذه واحدة زميلي ..

                      فالتعبير لم يمثل لهم إخبارا بشىء جديد لكنه تعبير واضح يصف لكل من يفهم اللغة طبيعة تعاقب الليل والنهار
                      وهناك فرق بين مجرد التعاقب : وبين التعبير عنه بلفظ التكوير : وهو ما يطابق الواقع :





                      هذا ما أقول أن أصغر طفل يستطيعه زميلي ...
                      فإن كنت أنت لا تستطيع رؤية ذلك : فهي مشكلتك أنت !!!..
                      وهذه الثانية ..

                      فأنت زميلي مَن تحترف تغيير معاني الكلمات فقط : لتثبت خطأ الوحي :
                      ثم تنفضح محاولاتك بنفسك ومن كلامك نفسه في النهاية في كل مرة :
                      وكما سترى الآن : تماما ًمثل ارتداد البرق السابق ...
                      حيث وصفته أنت بالانتهاء : في حين وصفه النبي بالارتداد :
                      وصدق النبي : وكذب جمال ..
                      وتعال لنرى ماذا في جعبتك هذه المرة :
                      أنت تقول (ولاحظ ما سألونه لك باللون الأحمر من كلامك بنفسك) :

                      وهو ما نفعله نحن دائما حينما نريد أن نصف أى حدث متكرر فتجدنا نحرك أيدينا فى شكل دائرى
                      وحين نريد من شخص أن يستمر فى موضوع ما فإننا نشير بأبدينا بحركة دائرية
                      ونسمى العادة الشهرية للمرأة بالدورة الشهرية .
                      ونصف ما يحدث بشكل منتظم أو شبه منتظم بالدورة أو الدورى
                      وبعد كل هذا الوصف الدئري والدوري والدائرة والدورة :
                      تقول لنا بكل سطحية وكأننا أطفال صغار زميلي لا نعرف الفرق بين الدائرة والكرة :

                      فهل يصعب على شاعر أن يعبر عن هذا المعنى وهذه الحركات بمثل ما عبر القرآن حينما قال " يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْل "
                      أقول : لا يصعب على شاعر أبدا ًذلك زميلي :
                      إن كان مثلك لا يُفرق بين الدائرة والكرة ..!
                      وهذه هي الثالثة والأخيرة زميلي ...

                      والله الهادي ..

                      Comment

                      • gamalgamal1
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 215

                        #41
                        أبو حب الله كتب
                        وهل قبل الآن كان يُطلق التكوير على المكعب مثلاً أو السطح المستوي ؟!!..
                        بل :
                        وهل تكوير العمامة : يتنافى مع شكل الكرة ؟!!!..
                        كانت تطلق بمشتقات لفظية أخرى على أشياء أخرى ليس من بينها الكرة الأرضية ولا الكرة الرياضية ولا ما هو على نفس شكلهما .
                        بل كان يطلق على العمامة لفظ ( كوارة ) وكذلك كان يطلق نفس اللفظ على ما تضعه المرأة فوق رأسها . وهذا بالتأكيد ليس شكل (الكرة )
                        ولا أعلم ماذا كانوا يطلقون قديما على الأشياء التى تأخذ الشكل الذى نسمية ( كرة ) فى عصرنا الحالى

                        ======================
                        ======================
                        أبو حب الله كتب
                        وهناك فرق بين مجرد التعاقب : وبين التعبير عنه بلفظ التكوير : وهو ما يطابق الواقع :
                        وكتب أيضا
                        وبعد كل هذا الوصف الدئري والدوري والدائرة والدورة :
                        تقول لنا بكل سطحية وكأننا أطفال صغار زميلي لا نعرف الفرق بين الدائرة والكرة :
                        القرآن كما تقولون يفسر بعضه بعضا .
                        فالقرآن يقول ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل )
                        ويقول
                        ( يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً )
                        فمن الطبيعى ومن ظاهر معنى الآية ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْل )
                        أنها تؤدى نفس المعنى . ونجد مثل ذلك فى لسان العرب حين بقول
                        وفي التنزيل العزيز: يُكَوِّرُ الليلَ على النهار ويُكَوِّرُ النهارَ على الليل؛ أَي يُدْخِلُ هذا على هذا، وأَصله من تَكْوِيرِ العمامة، وهو لفها وجمعها.
                        وفى مقاييس اللغة
                        وقوله تعالى: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ علَى النَّهَارِ [الزمر 5]، أي يُدير هذا على ذاك، ويُدير ذاك على هذا. كما جاء في التفسير: زِيد في هذا من ذلك، وفي ذاك [من هذا].
                        ====================
                        ====================
                        أما عن علاقة الكرة بالدائرة
                        فأنت تعود لتخلط المفاهيم . فما نطلق عليه ( الكرة ) حاليا لا ذكر له فى القرآن .
                        القرآن ذكر فعل التكوير كما يستخدمه العرب فى التعبير عن لف الشىء فى حلقات بعضها فوق بعض .
                        وكل حلقة بعد التكوير يطلق عليها دارة
                        ومن قاموس مقاييس اللغة
                        الكاف والواو والراء أصلٌ صحيحٌ يدلّ على دُوْرٍ وتجمُّع. من ذلك الكوْر: الدَّور. يقال كار يَكُورُ، إذا دار.
                        وكَوْرُ العمامة: دَوْرُها.
                        والكُورَةُ الصُّقْع، لأنَّه يدُور على ما فيه من قُرىً.
                        ويقال طعَنَه فكَوَّرَه، إذا ألقاه مجتمِعاً.
                        وقوله تعالى: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ علَى النَّهَارِ [الزمر 5]، أي يُدير هذا على ذاك، ويُدير ذاك على هذا. كما جاء في التفسير: زِيد في هذا من ذلك، وفي ذاك [من هذا].
                        ============================
                        ============================
                        وأزيد على ما مضى أنه لو أردنا أن نأخذ الآية للدلالة على غير ما قصد به وفهمه الأقدمون من تعاقب الليل والنهار
                        وإذا أردنا أن نستدل به على كروية الأرض .سنجد أنه من الخطأ نسبة حركة التكوير إلى الليل والنهار . فلا الليل يتكور على النهار ولا النهار يتكور على الليل بل هى الأرض تدور حول محورها مما ينتج عنه الليل والنهار . فكيف ينسب خالق الكون الحركة لما هو غير متحرك أصلا .
                        Last edited by gamalgamal1; 12-17-2011, 12:07 AM.

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #42

                          إذا كنت زميلي لا ترى في الآية أي إشارة لتكوير الأرض :
                          وإذا كنت لا ترى من الصور التي أرفقتها لك سابقا ًأي تكوير لليل على النهار والعكس :
                          فقد انتهيت أنا أيضا ًمن عرض ذلك ومقارنته بكلامك السابق والحمد لله ..
                          وأترك الحُكم للقاريء ..

                          وأما إسهابك في بيان أن المقصود من التكوير هو التدوير :
                          فالسؤال الذي يطرح نفسه وانشقت حناجرنا لبيان دقته لك هو :
                          >> وبكل بساطة <<

                          لماذا لم يأت لفظ التدوير بدل التكوير في الآية ؟!!!..
                          وخصوصا ًوأن المعنى من الآية التدوير والتعاقب فقط على حد قولك ؟!!!..

                          وشكرا ً...

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #43
                            فإذا كان من مراد الله الإخبار بكروية الإرض فمن هذا الذى يمنعه من ذكر ذلك بشكل واضح كصفة لكوكب الأرض ؟
                            ولماذَا لم يذكُر وجود الديناصورات وأحوال العصرالترياسي والعصر الجوراسي والعصر الطباشيري ...؟
                            ولِماذا لم يذكُر أحوال المجرّات وأعداد الكواكِب والشُموس والأجرام وغيرها مما لانعلم بعد ..؟
                            ولِماذا لم يذكُر كُل أنواع الأمراض وأدويتها وعلاجاتها ..؟
                            ولِماذا لم يذكُر كُل ما أختُرِع من آلات وألكترونيات وإبداعات في المجال التقني والرقمي ولغاته والكثير مما تم أختراعه في هذا الباب ..؟
                            ولماذا لم يذكُر القوانين الفيزيائية والكيميائية والهندسة والطيران ومالاتعلمون ..؟
                            الإسلام دين و ليس علم جيولوجيا أو بيولوجيا أو هندسة فراغيّة !
                            هذه العلوم الدنيوية يصل إليها البشر بالخبرة و التعلم , والتي حثّ القُرآن والسُنّة عليهما في مواضِع كثيرة ..!
                            كما أنّهُ أعطى فقط إشارات ولمحات تُعتبر نواة ومركز الإنطلاق فقط للبحث , قالَ تعالى : " قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , والباقي تُرِكَ لمن عليه مسؤولية الخلافة وإعمار الأرض , وهذا طبيعي ومنطقي وخلافه عبث ..!
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            Working...