حسنــا رد سريع على هذه المشــاركة
اذا أنت تركت التفاسيـر التى تفسـر اللفظ بكــروية الأرض وهذا السـر الغريب الذى أعجزك واتجهت الى تفاسير أخرى تأتى باللفظ بأنه يعنى التعاقب .. وكأننا لا نعلم أن هناك مفسرون لجأو إلى هذا المعنى وكأننا لا نعتـرف أن التكوير أيضا يوحى بالتعاقب ...
وتركت هذه التفاسير الذى عجـزت عن الرد عليها لمجرد أنها هى ما أثبتها العلـم
هل تظن أنك أجبتنى ؟
إن لم تظهر سذاجة ما لجأت إليه فاطلب التوضيح.
اذا أنت تركت التفاسيـر التى تفسـر اللفظ بكــروية الأرض وهذا السـر الغريب الذى أعجزك واتجهت الى تفاسير أخرى تأتى باللفظ بأنه يعنى التعاقب .. وكأننا لا نعلم أن هناك مفسرون لجأو إلى هذا المعنى وكأننا لا نعتـرف أن التكوير أيضا يوحى بالتعاقب ...
وتركت هذه التفاسير الذى عجـزت عن الرد عليها لمجرد أنها هى ما أثبتها العلـم
قال شيخ الإسلام : (((ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال الله تعالى: {وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ}(1)،
وقال: {وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(2)، وقال تعالى: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَهَا أنْ تُدْرِكَ القَمَرَ ولا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(3).
وقال: {وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(2)، وقال تعالى: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَهَا أنْ تُدْرِكَ القَمَرَ ولا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(3).
قال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل. وهكذا هو في ((لسان العرب)): الفلك الشيء المستدير، ومنه يقال: تفلك ثدي الجارية إذا استدار، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ}(4)،
والتكوير: هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكورها إذا أدارها، ومنه قيل للكرة كرة، وهي الجسم المستدير، ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قلبها فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث: ((إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم))(5) ، وقال تعالى: {الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ}(6) مثل حسبان الرحا، وقال: {مَّا تَرَى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مَنْ تَفَاوتٍ}(1) ، وهذا إنما يكون فيما يستدير من أشكال الأجسام دون المضلعات من المثلث أو المربع أو غيرهما؛ فإنه يتفاوت لأن زواياه مخالفة لقوائمه، والجسم المستدير متشابه الجوانب والنواحي، ليس بعضه مخالفاً لبعض.
والتكوير: هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكورها إذا أدارها، ومنه قيل للكرة كرة، وهي الجسم المستدير، ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قلبها فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث: ((إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم))(5) ، وقال تعالى: {الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ}(6) مثل حسبان الرحا، وقال: {مَّا تَرَى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مَنْ تَفَاوتٍ}(1) ، وهذا إنما يكون فيما يستدير من أشكال الأجسام دون المضلعات من المثلث أو المربع أو غيرهما؛ فإنه يتفاوت لأن زواياه مخالفة لقوائمه، والجسم المستدير متشابه الجوانب والنواحي، ليس بعضه مخالفاً لبعض.
إن لم تظهر سذاجة ما لجأت إليه فاطلب التوضيح.



Comment