يكثر الملاحدة الحديث عن تناقص المسلمين وازدياد المرتدين, ويلبسون على الناس بكلامهم عن الفرق المختلفة, فيقولون: إذا استثنينا الشيعة والإباضية مثلا, فكم يبقى من المسلمين, ثم يضيفون إن الملاحدة العرب كثيرين, لكنهم لا يجهرون بإلحادهم خوفا من حد الردة... إلى أخر هذا الكلام الذي تجدونه مبثوثا في كثيرا من مواضيع الزملاء التي صدق القائل إن حقها أن تطبع ثم تعطى علفا للشياه فتصير بعرا.
وآخر مثال لذلك موضوع الزميل حامد الغزالي اللاأدري الذي يدعي أنه يدري أن مائة يخرجون من الإسلام كلما دخل فيه إنسان واحد.
وحتى يتعلم الزميل شيئا يرقع به لاأدريته فإني أدعوه ليتأمل الوثائق التالية, وألا يبخل علي بتعليقه الذي أتوقعه بفارغ الصبر:

أيها الزميل المكرم, تأمل معي أن هذا الإحصاء يرجع إلى سنة 2000 ونحن على مشارف سنة 2012, التي يتخوف منها كثير من الملاحدة شرا مستطيرا.
فما الذي تقوله لنا هذه الأرقام بالضبط؟
النصارى: 33 %
المسلمون: 19.6 %
الملاحدة: 2.5 %
تأمل أيضا هذه الخريطة:



فما الذي جرى أيها الزميل المكرم:
لقد تزايد عدد المسلمين وتناقص عدد النصارى, أما الملاحدة فأنت ترى نسبتهم المخيفة..
صحيح أنهم تناقصوا من 2.5 %إلى 2 % لكنك ترى أنهم أقل وأذل من أن نكترث لتناقصهم بنسبة 0.5 %, ألست معي في ذلك؟
همسة: لا تجعل اليوتيوب والفيسبوك عمدتك في الحكم على مذهب الإلحاد, فحين تتلاشى هذه الفقاعات الإلكترونية فلن يبقى إلى شيء من رذاذها على الأرض.
تأمل معي أيها الزميل:
النصارى: 33 %
المسلمون: 19.6 %
الملاحدة: 2.5 %
ثم:
النصارى: 32 %
المسلمون: 22 %
الملاحدة:2 %
تأمل أيها الزميل أرقاام النصرانية والإلحاد الحمراء, في حين تعلو راية الإسلام الأخضر, واستيقظ من أحلامك الوردية.
وحتى تتمكن من محو لا أدريتك, على الأقل في هذا الموضوع الذي سببت فيه الحرج لنفسك, فأدعوك إلى تصفح هذا الموقع مباشرة: وأدعو الله أن يهديك وأن يذهب عنك ما تجده في نفسك.


Comment