حامد الغزالي..أين الإشكال في لو كان عدد المسلمين قليل..؟..هل تعتبر أن العدد حكما على صحة الأديان او الفكر عموما ؟..
فالحق لا يعرف بالرجال بل الرجال هم الذين يُعرفون بالحق..اعرف الحق تعرف أهله..
لذا زميلنا حاول أن توجه حواراتك واهتماماتك لمعرفة الحق ولا تكن كما قال رسول الله "لا يكن أحدكم إمعة ، إن أحسن الناس أحسن، وإن أساؤوا أساء"
فالعبرة ليست بالكثرة بل بمن هو على حق ومن هو على باطل..ونحن نقول أننا على الحق وغيرنا على باطل..فحاول ان تبني مواضيعك القادمة على هذه الفكرة..
بالتوفيق..
الزميل متوكل أنا ارفع لك القبعة احتراما لهذه المداخلة الرائعة . أنت محق في كل كلمة قلتها فعلا الحق لا يعرف بعدد متبعيه . الحق لا يعرف بالرجال و إلا فما آمن مع نوح عليه السلام إلا قليل هل معنى ذلك ان نوح عليه السلام لم يكن علي حق ؟ لذلك لا أري أي قيمة لتلك الاحصاءات . اجماع العامة علي شئ لا يعني أنه صحيح و نفور العامة من شئ لا يعني أنه سئ و ليس معني قلة عدد اللادينيين في العالم تعني انهم علي باطل . بل إن اجماع العامة لا يعتد به أصلا . اجماع أهل الاختصاص علي شئ في صميم اختصاصهم هو فقط الذي يعتد به . و علي الرغم من ذلك فإن اجماع أهل الاختصاص علي شئ في صميم اختصاصهم لا يعني ان صحته مسلم بها و إنما يعني فقط أنه علي درجة كبيرة من الصحة
الحق لا يعرف بالرجال و إلا فما آمن مع نوح عليه السلام إلا قليل هل معنى ذلك ان نوح عليه السلام لم يكن علي حق ؟
كلام سليم تماماً , وقد بينه القُرآن في عدّة مواضِع ..!
لذلك لا أري أي قيمة لتلك الاحصاءات
الإحصائيات هي مسائِل شكلية تُنفّذ تبعاً لسياسات ومصالَح معينة منها الدعوية , إنما بالطبع ليست هي الأصل ولا المُعوّل عليه , فنحنُ نعلم جيداً مثلاً , أنّ دولةمعلوم أنّها مُسلمة وأُحصي عدد سُكانها على هذاالأساسووضعوا في خانة المُسلمين وفيهابالتأكيد بعض الملاحدة أو اللادينيين المُتخفين وإسلامهم فقط في البِطاقة..!
الإيمان محلّه القلب ’ ولاينعقد إلّا فيهَ إبتداءً والله يعلمُ ماتُخفي القلوب والنفوس , ولن يُحاسب احصائية انما كل آتيهِ يومَ القيامة فردا ..!
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
كلام سليم تماماً , وقد بينه القُرآن في عدّة مواضِع ..!
الإحصائيات هي مسائِل شكلية تُنفّذ تبعاً لسياسات ومصالَح معينة منها الدعوية , إنما بالطبع ليست هي الأصل ولا المُعوّل عليه , فنحنُ نعلم جيداً مثلاً , أنّ دولةمعلوم أنّها مُسلمة وأُحصي عدد سُكانها على هذاالأساسووضعوا في خانة المُسلمين وفيهابالتأكيد بعض الملاحدة أو اللادينيين المُتخفين وإسلامهم فقط في البِطاقة..!
الإيمان محلّه القلب ’ ولاينعقد إلّا فيهَ إبتداءً والله يعلمُ ماتُخفي القلوب والنفوس , ولن يُحاسب احصائية انما كل آتيهِ يومَ القيامة فردا ..!
كل ما قصدت ان اقوله ان الاحصائيات ليست سبيل للإستدلال و أظن أنك تتفقين معي في ذلك .
كل ما قصدت ان اقوله ان الاحصائيات ليست سبيل للإستدلال و أظن أنك تتفقين معي في ذلك .
1- زعم الزميل حامد الغزالي أنّ الدين الإسلامي دينٌ يتناقص ( حسب ماسمع ! ) , فكان هذا الموضوع وهذه الإحصاءات لدحض دعواه .
2- تزايد دخول أعداد الناس إلى الإسلام لها مسبباتها التي لامجال لذكرها هنا , ولكن مجرّد الإرتفاع الملحوظ في دخول الناس إلى الإسلام وفق هذه الإحصاءت وسواها .. هو تصديق لخبر عظيم أنبأنا به الصادق الأمين حيْثُ قال سلام الله عليه : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، وذلا يذل الله به الكفر " .
فيما عدى الفقرة الثانية والتي تدل على نبوءة محققة وصادقة وواضحة وصريحة ولا مجال لإنكارها ,
نعم نحنُ نتفق معك إن كان قولك يشبه قول علي كرّم الله وجهك " يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال " .
الزميل هومو..مداخلتك ايضا لا تقل روعة باستثناء قولك " و ليس معني قلة عدد اللادينيين في العالم تعني انهم علي باطل"
هم على باطل سواء اكانوا قلة او كثرة ولكن العدد هنا قد يُعتد به في إثبات قضية أخرى هامة كالفطرة الإنسانية او ماتفق حوله الإنسان من جهة كونه إنسان..فمثلا يتفق البشر على ان هناك شيئا اسمه الشذوذ الجنسي وهذا الإتفاق مبني على اساس ان العدد الغالب بين البشر هم ليسوا شاذين جنسيا فالعدد هنا صار حكما على هذه القضية دون حتى أن نخوض في التفاصيل العقلية..نفس الشيء ينطبق على عدة قضايا مماثلة كمسالة وجود إله معبود فهذه القضية اتفق حولها البشر على مر العصور وحُسمت فهي مسألة فطرية واجبة الوجود وإي حيدة عن هذه الفكرة هو بالظرورة شذوذ فكري لم يرتقِ لدرجة الفكر تماما كالشذوذ الجنسي والذي لا يمكن ان نسميه جنس..وحديثنا في هذا المنتدى مع اهل الإلحاد واللادينين هو تنزلا من باب الفروض الجدلية ليس إلا فقضيتهم شاذة اي لم تصل لدرجة تمييزيها أحق هي ام باطل..لذا لا يمكن وضع مسألة اللادين تحت قول سيدنا علي كرم الله وجهه حول الحق ورجاله لسبب بسيط وهو أن أي ديانة باطلة قادرة على رد هذا الشذوذ الفكري دونما أي تدخل من الحق واهل الحق..
التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
Comment