لماذا لم يمت نبيّ الإسلام قبل أنّ يكمل رسالته ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Ray-0
    عضو
    • Mar 2010
    • 8

    #1

    لماذا لم يمت نبيّ الإسلام قبل أنّ يكمل رسالته ؟

    سؤال منطقي وغريب ..
    لماذا لم يمت النبيّ محمد قبل أن يكمل دينه !!؟

    بدأ في الدعوة إلى دينه لمدة تقارب الـ 23 سنة .. خلال هذه الفترة كان مهدداً بالقتل والموت في أيّ لحظة ... موته قبل إكمال الدين كان كافي جداً لنسف كلّ ما ادّعاه ..لكن الغريب انّه لم يمت إلاّ بعدما صرّح بأنّه قد أكمل رسالته الإلهية للبشر !!! بل مات فور إنهاءه وتصريحه بإكماله لرسالته !

    إذاً لماذا ؟ هل هو الحظّ والصدفة العظيمة !؟

    تفكر في السؤال جيّداً قبل الإجابة .
  • Modopeah
    عضو
    • Nov 2011
    • 37

    #2
    بل عرف انه سيموت قبل موته فقال
    فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ

    Comment

    • أسلمت لله 5
      عضو
      • Jun 2011
      • 1759

      #3
      بل علم بموت من سيموت بعده !



      [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

      http://antishobhat.blogspot.com.eg/
      http://abohobelah.blogspot.com.eg/
      http://2defendislam.blogspot.com/

      Comment

      • التواضع سيصون العالم
        عضو
        • Dec 2010
        • 750

        #4
        الأخ يقصد أن هذا دليل يثبت صدق نبوة محمد عليه السلام.
        حيث لم يستطع احد أن يمنعه من إتمام الدين ولم يستطع أحد قتله قبل ذلك.

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          على نفسِ النسق ..
          لو كانَ أبو لهَب من ملاحدة الإنترنت في هذا العصر , لبادَر فوراً بإدّعاء الإسلام حتى يَهدَم الدين كون سورة المسد نزلت في بدايات الدعوة ..!
          أو لو كانَ مُحمد عليه الصلاة والسلام الصّادق الأمين كاذَباً _ حاشاه _ لماذا بادر بإعلان مصير عمه ابي لهب وأنّه وامرأته في النار وهو في ذاكَ الوقت العصيب , او وعدهُ بالجنّة إلى أن يملكَ زِمام الأمر مثلاً ...طالما يدّعون أن القُرآن من تأليفه , فأيُ بلاءٍ جلبه لنفسَه ولدعوته من عداءِ احدُ كِبارِ قُريش وعمهُ الذي كانَ يُحِبه ..!!
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • ابو ذر الغفارى
            باحث علمي
            • Nov 2011
            • 1115

            #6
            صحيح أخى الحبيب ray فنزول الوحى على هذا المدى الطويل مع التصريح أنه لا نبى بعده صلى الله عليه وسلم شيء معجز
            والتصريح بالكمال نفسه شيء معجز من وجوه أولا التنبيه على قرب أجله صلى الله عليه وسلم ثانيا ضمان أن لا يأتى على أحد فى أى زمان قادم فى أى مكان من العالم موقف لا يعلم له حكم شرعى وما الذى يرضى الله وما الذى يغضبه على مستوى الفرد والجماعة
            ولا تأتى شبهة فى قلب أحد الا فى كتاب الله دحرها وتفنيدها مع تفنن شياطين الانسن والجن فى ذلك ولا تأتى على أحد شهوة الا و فى الدين العلاج منها وهذا قطعا لا يتصور من البشر جميعا لو اجتمعوا على مر الزمان فضلا أن يتصور من رجل واحد لم يغادر بيئته
            ثالثا أنه صرح ببقاء كل هذا الدين الى قبيل يوم القيامة سواء القرآن أو السنة مع أنه لم يأمر بكتابتهما بل نهى عن كتابة السنة خشية أن تختلط بالقرآن
            مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
            مدونتي

            Comment

            • loulou ranim
              عضو
              • Nov 2011
              • 192

              #7
              سيقولون لك كان الأمر " صدفة " (ابتسامة)


              لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

              Comment

              • ابن عبد البر الصغير
                باحث متخصص
                • Oct 2011
                • 1524

                #8
                وفوق هذا كله فقد نجا صلى الله عليه وسلم من عشر محاولات قتل .

                Comment

                • أميرة الجلباب
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1508

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر مشاهدة المشاركة
                  وفوق هذا كله فقد نجا صلى الله عليه وسلم من عشر محاولات قتل .
                  هذا مصداق لقوله تعالى: (( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ )).

                  ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                  --- *** ---
                  العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                  لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                  لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                  --- *** ---



                  فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                  Comment

                  • نيوتن
                    عضو
                    • Apr 2011
                    • 459

                    #10
                    لو مات قبل أن ينشر دينه للدرجة التي وصلنا فيها لما كنا هنا اليوم نسأل هذا السؤال ، ولو انتصر مسيلمة وانتشر دينه لكنا هنا اليوم نسأل لماذا لم يمت مسيلمة قبل اكمال رسالته؟ ويصح للبهائي أن يسألك لماذا لم يمت الميرزا حسين قبل اكمال رسالته؟
                    أما بالنسبة لاحساسه بالموت فقد ورد في صحيح البخاري عن عائشة ( يا عائشة ، ما أزال أجد الم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم ) فلا غرابة استعداده للموت والقاء كلماته الوداعية.

                    كذلك القول أنه كان معصوما من الموت أمر لم يفهمه حتى هو نفسه فقد روى مسلم" أنه أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما أرهقه المشركون قال: من يردهم عني وله الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه، فقال من يردهم عني وله الجنة، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة. فقال رسول الله: ما أنصفنا أصحابنا - يعني من فَرُّوا وتركوه".
                    فإن كان يفهم انه معصوم فلماذا يستنجد؟

                    وبالنسبة لموضوع أبو لهب، فهناك شيء اسمه النسخ، لو أسلم أبو لهب لنسخت السورة تلاوة وحكما أو حكما فقط.
                    أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                      لو مات قبل أن ينشر دينه للدرجة التي وصلنا فيها لما كنا هنا اليوم نسأل هذا السؤال ، ولو انتصر مسيلمة وانتشر دينه لكنا هنا اليوم نسأل لماذا لم يمت مسيلمة قبل اكمال رسالته؟ ويصح للبهائي أن يسألك لماذا لم يمت الميرزا حسين قبل اكمال رسالته؟
                      أما بالنسبة لاحساسه بالموت فقد ورد في صحيح البخاري عن عائشة ( يا عائشة ، ما أزال أجد الم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم ) فلا غرابة استعداده للموت والقاء كلماته الوداعية.
                      أعد التفكير فيما تقوله يا نيوتن.. أنت هنا تتحدث عن سم لم يؤثر في النبي لسنوات !
                      فلو كان الأمر كما تقول لخطب في الناس خطبة الوداع بعد ساعات أو أيام من أكله من الشاة المسمومة وليس بعد سنوات!
                      كذلك القول أنه كان معصوما من الموت أمر لم يفهمه حتى هو نفسه فقد روى مسلم" أنه أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما أرهقه المشركون قال: من يردهم عني وله الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه، فقال من يردهم عني وله الجنة، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة. فقال رسول الله: ما أنصفنا أصحابنا - يعني من فَرُّوا وتركوه".
                      فإن كان يفهم انه معصوم فلماذا يستنجد؟
                      الحديث الذي أعرفه يقول "قال من يردهم عــــــنــــــــا" !!
                      صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب غزوة أحد:
                      1789 وحدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه قال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم رهقوه أيضا فقال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه ما أنصفنا أصحابنا
                      ثم إن الأحاديث التي تثبت شجاعة النبي في المعركة لا حصر لها!

                      وبالنسبة لموضوع أبو لهب، فهناك شيء اسمه النسخ، لو أسلم أبو لهب لنسخت السورة تلاوة وحكما أو حكما فقط.
                      النسخ لا يكون في الأخبار.. والله أخبر أنه سيصلى نارا ذات لهب !

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #12
                        شطَطتَ يانيُوتن في الفهم وأبعدتَ النجعة ...!
                        ربّما المُشكل عدم العَلم في ماتحدّثتَ فيه ...؟!
                        ممكن
                        إقرأ مرّة أُخرى ومن ثمّ أجِب
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • نيوتن
                          عضو
                          • Apr 2011
                          • 459

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                          أعد التفكير فيما تقوله يا نيوتن.. أنت هنا تتحدث عن سم لم يؤثر في النبي لسنوات !
                          فلو كان الأمر كما تقول لخطب في الناس خطبة الوداع بعد ساعات أو أيام من أكله من الشاة المسمومة وليس بعد سنوات!
                          الحديث الذي أعرفه يقول "قال من يردهم عــــــنــــــــا" !!
                          صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب غزوة أحد:
                          1789 وحدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه قال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم رهقوه أيضا فقال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه ما أنصفنا أصحابنا
                          ثم إن الأحاديث التي تثبت شجاعة النبي في المعركة لا حصر لها!


                          النسخ لا يكون في الأخبار.. والله أخبر أنه سيصلى نارا ذات لهب !
                          1-الشاهد في القضية أنه كان يحس بمرضه ودنو موته سواء كان من أثر السم أو من غيره.
                          2-سواء كان عني أو عنا فالأهم كان هو الدفاع عن النبي (سخرية..)
                          3- لو حدث نسح في هذا الخبر لانضمت الأخبار لما يتم النسخ فيه، ثم إنه بالفعل ورد في القرآن خبر يقول"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون" وتم نسخه بأن "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين" ففي حالة أبي لهب ما الذي يمنع من آية تقول "الآن خفف الله عن أبي لهب وعلم أنه قد تاب"
                          أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                          Comment

                          • واسطة العقد
                            طالبة
                            • Apr 2011
                            • 2598

                            #14
                            ي يمنع من آية تقول "الآن خفف الله عن أبي لهب وعلم أنه قد تاب"
                            على مزاجك؟
                            الآية واضحة و تنص صراحة على انه و زوجته راح يدخلوا النار، مافيها خط رجعة حسب كلامك. افهم انك ملحد, بس سالفه الاستهبال و انكار و مهاجمة اي شي اسلامي\ يمت للحضاره الاسلامية شيء غبي فعلاً. و المشكلة ان الاحتجاجات تكون من نوعية احتجاجك هذا, احتجاج لاني ملحد و فقط و على اي شيء و كل شيء. و ربنا يشفي!
                            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              الشاهد في القضية أنه كان يحس بمرضه ودنو موته سواء كان من أثر السم أو من غيره.
                              الفكرة المَطروحة هي : ان الله تعالى جعل عُمر النبي عليه الصلاة والسلام وعمله للدعوة وتبليغ الرسالة موافِقاً لتمامها وإكمالها , وعصمهُ الله تعالى من القتل والتنكيل الذي كان يُحيطُ به عليه الصلاة والسلام من كل أعدائه وتمّ ابلاغ الرسالة بتمامها وكمالها غير منقوصة ..!
                              ثم إنه بالفعل ورد في القرآن خبر يقول"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون" وتم نسخه بأن "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين" ففي حالة أبي لهب ما الذي يمنع من آية تقول "الآن خفف الله عن أبي لهب وعلم أنه قد تاب"
                              النسخ يازميلنا كما أُخبرت لايكونُ إلّا في الأحكام , أي تغيير الحكم الشرعي بخطاب متراخٍ عنه، و المقصود بالحكم الشرعي ما كان خطاباً أيضاً , والآية التي أوردتها هنا :
                              (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون)
                              فهذِهِ آية حُكم وليس خبر , فرض الله عليهم ألا يفر واحد من عشرة !
                              ثمّ نُسخت بالتخفيف في قوله تعالى :
                              (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً ، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين)..!
                              وهذه الآيات من نوع نسخ الحكم وبقاء الرسم ..
                              أمّا سورة المسد ومافيها من مصير " أبو لهب المحتوم" فهي إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب , ولانسخ في الأخبار..!
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...