لماذا لم يمت نبيّ الإسلام قبل أنّ يكمل رسالته ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
    1-الشاهد في القضية أنه كان يحس بمرضه ودنو موته سواء كان من أثر السم أو من غيره.
    لا تحاول ترقيع كلامك! أنت قلتَ قبل قليل أن النبي استعد للموت بسبب الحديث الذي قال فيه (ما أزال أجد الم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم ).. ثم قلتَ "فلا غرابة استعداده للموت والقاء كلماته الوداعية".. فأجبتك "لو كان الأمر كما تقول لخطب في الناس خطبة الوداع بعد ساعات أو أيام من أكله من الشاة المسمومة وليس بعد سنوات!"
    2-سواء كان عني أو عنا فالأهم كان هو الدفاع عن النبي
    هناك فرق بين (عني) و (عنا) لأن هناك فرق بين الدفاع عن المسلمين.. وبين الدفاع عن النبي فقط!
    ثم إن الله عصم النبي من الموت بتسخيره لاسباب كثيرة من بينها جهاده وجهاد الصحابة.
    أنت هنا تتحدث عن رب الأسباب .. ولو فهم الناس العصمة كما تفهمها أنت..
    لما حفظ أحد القرآن الكريم بحجة أن الله تعهد بحفظه!
    3- لو حدث نسح في هذا الخبر لانضمت الأخبار لما يتم النسخ فيه، ثم إنه بالفعل ورد في القرآن خبر يقول"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون" وتم نسخه بأن "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين"
    ما زلت تخلط الحابل بالنابل.. قوله تعالى "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين" هو أمر وليس خبر!
    وهو كقوله تعالى {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} هذا أمر وليس خبر يفيد أن كل أم ستفعل ذلك!
    ففي حالة أبي لهب ما الذي يمنع من آية تقول "الآن خفف الله عن أبي لهب وعلم أنه قد تاب"
    لأن قوله تعالى { سيصلى نارا ذات لهب } هو خبر بعد انتهاء التكليف.. وليس تكليف في الدنيا حتى يُنسخ !

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • ابو ذر الغفارى
      باحث علمي
      • Nov 2011
      • 1115

      #17
      كما أخبرك الأساتذة الأفاضل يا نيوتن لا يوجد شيء اسمه نسخ فى الأخبار وأما الآية التى استشهدت بها من سورة الأنفال
      هذا حكم شرعى طبعا يا نيوتن فقد كانوا مكلفين بالصمود فى القتال وجوبا اذ كان الرجل يقابله 10 رجال فى أول الأمر ثم نسخ هذا الحكم وبقيت البشارة الاولى فأصبح الواجب على كل رجل ان يصبر امام رجلين فقط بدل من عشرة والدليل واضح فى الآية بعدها
      ( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )
      والمقصود بكلمة ( وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ) هو علم الشهادة أى قد رأينا ضعفكم وليس بالطبع سبب تغيير الحكم أن الله لم يكن يعلم قبل حدوث الحدث حاشى لله بل الله عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى وانما هذا الاسلوب فى التشريع فيه اظهار النعمة والتخفيف ولكى نعلم ان الواجب علينا كان يجب أن يكون اشق من ذلك فنستشعر رحمة الله بنا وأيضا تبقى لنا البشرى أنه لو كان أمام المسلم عشرة كفرة فلا يخف والله ناصره سبحانه وتعالى والعلماء ذكروا فى موضوع النسخ فوائد كثيرة والله أعلم

      واما الاعجاز فى سورة المسد
      فقد جاء خبر أن أبو لهب وزوجته من أهل النار .....لعل المعاند يقول لى الان وما المعجز فى ذلك
      أقول له فماذا كان سيحدث اذا جاء أبو لهب أو زوجته أمام النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأظهروا الندم والتوبة وشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ليس هناك شيء فى الشرع يرد توبتهما .........ولكنى أتوقع أن يقول هذا المعاند سيقول النبى صلى الله عليه وسلم أن الوحى جائه أنهم يكذبون مثلا أو أنهم لن يوفقوا عند الموت للشهادة مثلا أليس هذا أقصى ما يمكن ان يقال من معاند ؟؟؟
      أقول لو كان حدث هذا لما كانت تلك السورة معجزة اعجاز معنوى بخلاف بقاء انواع الاعجاز الأخرى كالبيانى وغيره ولكان بامكان أى أحد ان يأتى بمثلها من حيث المعنى وأن يدعى أن فلان من الناس من أهل النار واذا أظهر التوبة قال هو كاذب غشاش
      لكن المعجز فعلا أن هذا لم يقع وكأن التحدى الحقيقى على أن أبو لهب لن يفعل هذا ولا زوجته فكيف حدث ذلك ؟الأمر واضح جدا ان هذا يهدم الاسلام والسورة نزلت فى أول الدعوة الجهرية وقريش وسادتها ظلوا سنين طويلة لا هم لهم غير محاولة القضاء على الاسلام
      لكن من بيده مقاليد السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة قدر شيء بقاء هذا الدين وأغفلهم عن هذا وهم فى كامل وعيهم وحرصهم عليه
      Last edited by ابو ذر الغفارى; 12-03-2011, 01:59 PM.
      مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
      مدونتي

      Comment

      • ابو ذر الغفارى
        باحث علمي
        • Nov 2011
        • 1115

        #18
        وهذا اقتباس من كلام أحد الاخوة الأفاضل
        {67} يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)
        و هنا نجد أن الله تعالى يخبر رسوله الكريم أنه يحفظه و يعصمه من الناس و أنهم لن يستطيعوا أن يمسوه بسوءو من المعروف أن النبي كان له أعداء كثيرونقريش و الوثنيون و يهود المدينةفضلا عن الغزوات التى كان يقود النبي المسلمين فيهاو التى يخرج فيها المرء ليقاتل و هو لا يعلم هل سيرجع إلى بيته أم لا ؟و التى يتساقط فيها الكثير من شهداء المسلمينو من ينظر فى سيرة رسول الله يري عدد محاولات الاغتيال التى تعرض لهاألم يقف المشركون على باب بيته ليقتلوه عندما يخرج مهاجرا ؟ألم يسعوا فى طلبه و هو و صديقه أبو بكر الصديق رضى الله عنه مختبئان فى غار ضيق ؟ألم يشاع أنه قتل فى غزوة أحد ؟ألم يحاول اليهود إلقاء حجر عليه ليقتلوه ؟ألم تحاول يهودية سمه ؟بل وا نظروا الحديث التالىكان يحرس حتى نزلت هذه الآية : ( والله يعصمك من الناس ) فأخرج رسول الله رأسه من القبة ، فقال لهم : يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله الراوي:عائشةالمحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الصحيحة- الصفحة أو الرقم:2489خلاصة حكم المحدث:صحيح بمجموع طرقه انظروا ثقة النبي فى وعد الله تعالىو كالمعتاد حقق الله تعالى ما وعد به نبيه و عصمه من الناستخيلوا لو أن رسول الله قتل بعد نزول تلك الآيةألم يكن الإسلام لينهار ؟وعد الله لا يخلف الله وعده و لكن أكثر الناس لا يعلمون
        مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
        مدونتي

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #19
          و في نفس السياق نسأل الملحد و نقول له :
          لماذا لم يجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن و هو معجزته و دليل صدقه و كان بالإمكان أن لا يجمع بعده و يضيع بذلك نهائيا خاصة و أن النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته شاهد إرتداد العرب فكان إنتصارهم يكاد يكون محسوما فلم يبقى على الإسلام سوى مكة و المدينة و الطائف فهل من يتعب كل هذا التعب و يغامر كل هذه المغامرة يترك أمر خطيرا كهذا للصدف ؟؟؟
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • نيوتن
            عضو
            • Apr 2011
            • 459

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
            لا تحاول ترقيع كلامك! أنت قلتَ قبل قليل أن النبي استعد للموت بسبب الحديث الذي قال فيه (ما أزال أجد الم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم ).. ثم قلتَ "فلا غرابة استعداده للموت والقاء كلماته الوداعية".. فأجبتك "لو كان الأمر كما تقول لخطب في الناس خطبة الوداع بعد ساعات أو أيام من أكله من الشاة المسمومة وليس بعد سنوات!"
            الشاهد في الحديث التدليل على احساسه بمرضه وأنه لن ينجو منه، وهذا يحصل لكثير من الناس، هو اعتقد أن هذا من تأثير السم ولست أنا، عليك التشكيك في الحديث أو قائله إن كنت تعتقد ان السم لن يؤثر بعد هذه الفترة الطويلة.

            هناك فرق بين (عني) و (عنا) لأن هناك فرق بين الدفاع عن المسلمين.. وبين الدفاع عن النبي فقط!
            ثم إن الله عصم النبي من الموت بتسخيره لاسباب كثيرة من بينها جهاده وجهاد الصحابة.
            أنت هنا تتحدث عن رب الأسباب .. ولو فهم الناس العصمة كما تفهمها أنت..
            لما حفظ أحد القرآن الكريم بحجة أن الله تعهد بحفظه!
            إذا لم يكن الحديث حول استنجاده في غزوة أحد واحتمائه بأصحابه واصابته بكسر أنفه ورباعيته وشج وجهه كافيا لتتأكد أنه لم يكن يفهم أنه معصوم من القتل، فأمامنا آية أخرى تقول" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم" فهذه الآية التي تتحدث عن غزوة أحد أيضا توضح بجلاء أن أنه كان يفهم أنه معرض للقتل في أي لحظة لذلك أراد أن يجهز أتباعه للاستمرار في جميع الأحوال، وهذا ما فهمه أنس بن النضر يوم احد لما قال : (يا قوم! إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد حي لا يموت، وما تصنعون بالحياة بعد رسول ، فقاتلوا على ما قاتل عليه، وموتوا على ما مات عليه) فلم يكن أحد يفهم ان قتل النبي يعني أن الله لم يعصمه حتى ينهي رسالته وبالتالي أنه ليس بنبي!


            ما زلت تخلط الحابل بالنابل.. قوله تعالى "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين" هو أمر وليس خبر!
            وهو كقوله تعالى {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} هذا أمر وليس خبر يفيد أن كل أم ستفعل ذلك!

            لأن قوله تعالى { سيصلى نارا ذات لهب } هو خبر بعد انتهاء التكليف.. وليس تكليف في الدنيا حتى يُنسخ !
            بل الآية تقول و"علم أن فيكم ضعفا " فهذا علم بخبر جديد غير العلم بالخبر القديم،و كما قلت فلو نسخت هذه الآية لانضمت لقائمة ما يجوز فيه النسخ، وعلى أي حال فهناك خيار آخر غير النسخ يمكن اللجوء إليه في حالة إرادة أبو لهب الاسلام وهو الزعم أن أبو لهب منافق ولم يسلم حقيقة.
            التفسيرات كثيرة يا عزيزي والترقيعات طويلة والمبررات لا تنتهي.
            أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

            Comment

            • واسطة العقد
              طالبة
              • Apr 2011
              • 2598

              #21
              التفسيرات كثيرة يا عزيزي والترقيعات طويلة والمبررات لا تنتهي.
              صدقت, لهذا لن ننتهي من الرد على امثالك في تشكيكهم لامور يدركها حتى جاهل, و بما ان الشيء بالشيء يذكر
              فقصه ابو لهب كانت احد الاسباب التي اسلم بسببها عالم الرياضيات جاري ميلر.
              أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

              Comment

              • ابو ذر الغفارى
                باحث علمي
                • Nov 2011
                • 1115

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                إذا لم يكن الحديث حول استنجاده في غزوة أحد واحتمائه بأصحابه واصابته بكسر أنفه ورباعيته وشج وجهه كافيا لتتأكد أنه لم يكن يفهم أنه معصوم من القتل، فأمامنا آية أخرى تقول" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم" فهذه الآية التي تتحدث عن غزوة أحد أيضا توضح بجلاء أن أنه كان يفهم أنه معرض للقتل في أي لحظة لذلك أراد أن يجهز أتباعه للاستمرار في جميع الأحوال، وهذا ما فهمه أنس بن النضر يوم احد لما قال : (يا قوم! إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد حي لا يموت، وما تصنعون بالحياة بعد رسول ، فقاتلوا على ما قاتل عليه، وموتوا على ما مات عليه) فلم يكن أحد يفهم ان قتل النبي يعني أن الله لم يعصمه حتى ينهي رسالته وبالتالي أنه ليس بنبي!.
                هذا دليل عليك وليس لك حيث أنك تأتى بما يثبت ان النبى صلى الله عليه وسلم كان محتاج للحماية حتى وقت غزوة أحد ومعروف أن سورة المائدة المشتملة على هذه الآية نزلت بعد غزوة أحد فكيف فعل هذا مع كثرة المؤامرات عليه يوم بعد يوم



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                بل الآية تقول و"علم أن فيكم ضعفا " فهذا علم بخبر جديد غير العلم بالخبر القديم،و كما قلت فلو نسخت هذه الآية لانضمت لقائمة ما يجوز فيه النسخ، وعلى أي حال فهناك خيار آخر غير النسخ يمكن اللجوء إليه في حالة إرادة أبو لهب الاسلام وهو الزعم أن أبو لهب منافق ولم يسلم حقيقة.
                التفسيرات كثيرة يا عزيزي والترقيعات طويلة والمبررات لا تنتهي.
                أظن أن الرد أتاك قبل سؤالك
                مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                مدونتي

                Comment

                Working...