موجه لكل ملحدى المنتدى وممنوع الهروب : أيها الطاعن ماذا قرأت عن الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Follower
    عضو
    • Oct 2008
    • 53

    #91
    في الحقيقة لا أعرف الشيء الكثير عن الإسلام و هاته هي المشكلة
    أي أن القليل الذي أعرفه كان مليئا بالتناقضات لدرجة جعلني أتركه فكيف بالكثير
    و هذه تحديدا النتيجة المباشرة لنقص العلم, عندما رايت "التناقض" فتركت البحث .. لو انك اكملت لفهمت
    فهل لك ان تعرض لنا شيئا من هذا الذي تسميه تناقضا علك تجد تتمة الاجابة ههنا

    تحياتي

    Comment

    • حمادة
      طالب علم
      • Jun 2008
      • 1733

      #92
      يرفع للمنضمين الجدد
      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

      Comment

      • الحقيقة غايتي
        عضو
        • Jan 2009
        • 184

        #93
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تلميذ منتدى التوحيد مشاهدة المشاركة
        يرفع للمنضمين الجدد
        شكراً للزميل تلميذ منتدى التوحيد على لفت النظر للموضوع المهم.
        الحوار التفصيلي معي كلاديني موجود في القسم الخاص من المنتدى بناءً على نصيحة أحد الزملاء الكرام , و هناك وعدتني إدارة المنتدى مشكورة بمحاور عما قريب , لذا سأتكلم هنا بشكل مجمل و مختصر :

        أكثر ما دفعني للادينية هو كثرة الخلافات بين الأديان و حتى ضمن الدين الواحد تجد فرقاً لا تعد و لا تحصى و الكل يقول لك : نحن الفرقة الناجية و ما سوانا إلى جهنم و بئس المصير..
        و قد اتخذت المنحى اللاديني بالتدريج و على مدى فترة لا بأس بها حيث بدأت بقراءة كتابات من سميتهم في موضوعي بقسم خنفشاريات [ما قولكم في الأسماء التالية] باعتبار أنهم يسمون مفكرين مستنيرين (( محمد شحرور-جمال البنا-محمد أركون-أحمد صبحي منصور...إلخ)) و أذكر أن أول ما أنكرته من الدين هو إدخال الدين في الشؤون السياسية[تسييس الدين] و آخر ما تركته كان الصلاة..بعدها بدأت بقراءة الكتابات العلمانية الصرفة القائم أغلبها على الفلسفة المادية و البعض القليل يقر بوجود خالق لكن بشكل مبهم كما هو الحال معي..

        و لم يدفعني لإعادة النظر فيما أنا عليه سوا الآلام النفسية الرهيبة التي أعاني منها و تتلخص بالاكتئاب الجسيم و قد تحدثت بتفصيل أكبر في موضوع [لا ديني بينكم يبحث عن الحقيقة]..

        يبدو من خلال متابعتي للمنتدى أن الزميل أبو مريم على قدر من العلم و سعة الإطلاع و لعله يكون ممن يحاورونني إن توفر لديه الوقت ..
        تحياتي.
        أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله

        رضيت بالله رباً
        و بالإسلام ديناً
        و بمحمدنبياً و رسولاً


        Comment

        • لينة
          عضو
          • Aug 2008
          • 407

          #94
          يبدو من خلال متابعتي للمنتدى أن الزميل أبو مريم على قدر من العلم و سعة الإطلاع و لعله يكون ممن يحاورونني إن توفر لديه الوقت ..
          تحياتي.
          ان شاءالله اتمنى ان يعود عما قريب
          هو للاسف صارله مدة لم أره في المنتدى
          ......

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #95
            شكراً للزميل تلميذ منتدى التوحيد على لفت النظر للموضوع المهم.
            العفو صديقي العزيز
            أكثر ما دفعني للادينية هو كثرة الخلافات بين الأديان و حتى ضمن الدين الواحد تجد فرقاً لا تعد و لا تحصى و الكل يقول لك
            ابو جهاد الانصاري
            تفرق المسلمين بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية (حِكم ومنح
            )

            بسم الله الرحمن الرحيم
            أخوانى الكرام
            السادة غير المسلمين
            السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.
            أولاً : أن الله سبحانه وتعالى قد أمر جميع الناس بكل ما ينفعهم فى دينهم ودنياهم وآخرتهم. ولكن هناك من يمتثل وهناك من يحيد.
            وبشر من امتثل لشرعه الكريم بسعادة الدارين :
            قال تعالى : (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)) [طه]
            كما أنذر كل ما يعرض عن شرعه بأن له معيشة ضنكاً.
            قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)) [طه]
            ومن الأمور التى أمرنا بها الله سبحانه وتعالى أن يتحد أهل الحق ويكونوا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص.
            قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4)) [الصف]
            وفى الحديث الشريف المتفق عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وكونوا عباد الله إخوانا).
            وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي ومن خرج من أمتي على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاش من مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني ) [رواه مسلم]
            وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية) [رواه مسلم]
            كما أنه سبحانه قد نهانا عن الفرقة والاختلاف
            قال تعالى : (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)) [آل عمران]
            وقال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159)) [الأنعام]
            وقال تعالى : (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) [الشورى]
            وذم التحزب :
            قال تعالى : (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54)) [المؤمنون]
            فهذا هو شرع الله ، وهذا هو أمره ، وهذا ما يريده لنا سبحانه وتعالى :
            قال تعالى : (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة : 185]
            وهذا ما يسميه أهل العقيدة الصحيحة بـ : (الإرادة الشرعية).
            ويقصدون بها الأمور التى يحبها الله ويرضاها وأمر باتباعها ، ونهى عن مخالفتها.
            ولكن لو أن الله سبحانه وتعالى أنفذ مشيئته الشرعية ، لانتفت الحكمة من خلق الدنيا ، وانتفى تخيير الإنسان بين الإيمان والكفر ، وانتفى تخييره بين الطاعة والمعصية.
            لهذا فإن الله سبحانه وتعالى قد أذن أن يحدث – فى كونه- بعض الأمور التى لم يأمر بها شرعاً مثال ذلك كفر الكافر ، وعصيان العاصى ، فلا يمكن تصور أن أحداً – أياً ما كان – يمكن أن يفعل شيئاً فى كون الله ، مخالفاً فيه إرادته سبحانه ، بل إن كل ما يحدث فى كون الله قد أذن الله بحدوثه قدراً ، وهذا هو ما يسميه أهل العقيدة الصحيحة (الإرادة الكونية القدرية) ، وفى هذا يقول ربنا جل وعلا :
            (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) ) [الإنسان]
            ويقول : (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)) [التكوير]
            وبهذا يتسق مفهومنا عن إرادة الله وعن ما يحدث فى كونه.
            فما يحدث فى كون الله لا يخرج عن شيئين :
            الأول : شئ يحبه الله ويرضاه فهذا قد أمر الله به وقد حدث فعلاً فى كونه مثل إيمان المؤمن وطاعة الطائع ، وفى هذه الحالة تلتقى الإرادتان الشرعية مع الكونية القدرية).
            الثانى : شئ لا يحبه الله ولا يرضاه ونهى عنه وقد حدث فعلاً فى كونه مثل كفر الكافر وعصيان العاصى ، وفى هذه الحالة تفترق الإرادتان الشرعية مع الكونية القدرية.
            وإذا ما طبقنا هذا على تفرق المسلمين :
            1- نقول أن وحدة الصف أمر شرعى يتفق مع الإرادة الشرعية ، وهو منصوص عليه فى القرآن والسنة ، فمن فعله فقد وافق شرع الله وقدره ويرجى له الثواب ، ومن خالفه وشق الصف فقد وافق قدر الله ، وخالف شرعه، ويخشى عليه عذاب الله.
            2- ولكن الله سبحانه وتعالى أخبرنا أنه سيكون هناك أناس سوف يجنحون إلى الاختلاف والفرقة بكامل إرادتهم ومشيئتهم حيث قال تعالى :
            (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)) [هود]
            فنسب التفرق إليهم هم أنفسهم. وإن كان غير مرغوب من الله.

            وفى صحيح البخارى عن حذيفة بن اليمان قال : (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا فقال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك).

            وفى مسند الإمام أحمد وأبى داود الترمذى وابن ماجة بإسناد صحيح :عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة).

            وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .

            ولكن ليس معنى هذا الإخبار أن الله سبحانه قد أراد هذا الافتراق شرعاً ، ولكنه أذن به قدراً ، لسابق علمه سبحانه وتعالى باختيار بعض عباده للفرقة والاختلاف (ولا يزالون مختلفين).
            ولهذا نستطيع أن نلخص الأمر فيما يلى :
            1- الله سبحانه أمر جميع المؤمنين بالوحدة والرباط الواحد والاتفاق ونبذ الاختلاف وعدم الخروج على الجماعة وطاعة أولى الأمر وعدم الخروج عليهم.
            2- الله سبحانه أخبرنا ونبينا صلى الله عليه وسلم فصل ما أخبرنا به الله من أمر الاختلاف أن الأمة سوف تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة.
            3- نفاذ مشيئة الله فى كونه وحدوث الفرقة بين الأمة.
            (4)
            والمتأمل لكل هذه الأمور يجد حكماً عظيمة ومنحاً كبيراً اختص بها الله سبحانه وتعالى أمة الإسلام نذكر منها :
            أولاً : أن فى أمر الله لنا بالاتحاد وعدم التفرق علامة على حبه سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين حيث يرشدهم إلى ما فيه سعادة دنياهم وآخرتهم.

            ثانياً : أن فى إخبار النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الاختلاف وذاك التفرق هو علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، ودليل على صدق رسالته.

            ثالثاً : فيه دليل كبير على صحة وصواب ما نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم من أحاديث ، وفى هذا رد على منكرى السنة ، وعلى الملاحدة الذين يدّعون أن هذه الأحاديث قد وضعها علماء المسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
            ونحن نقول لهم : من ذا الذى يستطيع أن يخبر بهذه الأمور الغيبية إلا نبى مرسل من عند الله العلى القدير.
            ونضيف إلى ما سبق قول نبينا صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم). [رواه مسلم]

            وأيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: (سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة - "أى كما أهلك الأمم الماضية" - فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها) [رواه مسلم]
            قال النووى فى شرح هذا الحديث : "هذا أيضاً من المعجزات الظاهرة؟".

            وما رواه أبو داود والدارمى من حديث العرباض بن سارية رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا)
            --------------------------------------------------------------------------------

            (5)
            رابعاً : ورغم أن الله سبحانه وتعالى قد قدر الافتراق على أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن هذا الافتراق لم يخل من حكمة ومن هذه الحكم أن أمة الإسلام سيفنى بعضها بعضاً.
            وهذا أرحم من أن يهلكها عدوها وأرحم من أن تقوم عليها الساعة وتشهد أحداثها الرهيبة.
            ففى صحيح البخارى : عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت الصادق المصدوق يقول : (هلاك أمتي على يدي غِلمة من قريش فقال مروان غلمة قال أبو هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان).
            وفى رواية : (يُهلك الناسَ هذا الحيُ من قريش قالوا فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم)
            قال النووى فى شرحه : (هذا الحديث من المعجزات ، وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم).
            ومعنى قولنا أن أمة النبى صلى الله عليه وسلم سوف يهلك بعضها بعضاً فإن هذا هو مقتضى قوله تعالى : (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (141)) [النساء]
            فلا يهلكنا بسُنة عامة كما أهلك الأمم السابقة كعاد وثمود ، ولا يهلكنا بأن يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا يستبيح بيضتنا ويتغلب علينا ويقهرنا ويفنى أمتنا.

            وفى مسند الإمام أحمد بإسناد صحيح : عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تفنى أمتي إلا بالطَّعْن والطاعون). والطعن أى القتل والحرب. والطاعون مرض.
            وفى صحيح مسلم : عن ثوبان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا)
            قال النووى فى شرحه : (بيضتهم : أى جماعتهم وأصلهم ، والبيضة أيضاً : العز والملك).
            فهذا وعد الله لنا ألا يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا فيهلكنا ويستبيح بيضتنا وحرماتنا فلا تقع المرأة المسلمة فى يد كافر فيستبيح حرمتها وينتهك عرضها أما وقوعها فى يد مسلم فهذا أهون وأخف وأكرم لأمة الإسلام.
            (6)
            خامساً : ورغم أن الله قد قدر على أمة الإسلام كل هذه الأمور من فرقة واختلاف وقتل ، فإنه سبحانه وتعالى يمن علينا أيضاً ببعض المنح من تلك المحن.
            اقرأوا معى هذا الحديث :
            عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد). [متفق عليه]
            انظر كيف تكون الحرب بين الناس بعضهم البعض سبباً لدخول كليهما الجنة.
            وإن كان الحديث هنا يدور حول مسلم وغير مسلم فى البداية ، إلا أن الأمر لن يختلف مما لو كان بين مسلمين فى الأصل ، فإذا كان الأول مظلوماً فله الجنة وإن كان الثانى ظالماً فإن التوبة تجب ما كان قبلها ، كما أن الله سبحانه يرغب عبده فى الصفح عن أخيه يوم القيامة عندما يفصل بينهما .

            أخرج الحاكم في مستدركه بسند صحيح من حديث أنس رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا: ((رجلان من أمتي يجثوان يوم القيامة بين يدي رب العزة، يقول أحدهما للآخر: أي رب، خُذْ لي مظلمتي من هذا، فيقول له الله سبحانه وتعالى للظالم: أعط أخاك حقه. فيقول: يا رب لقد نَفَدَت حسناتي. يقول الله سبحانه وتعالى للمتظلم: ماذا تفعل بأخيك وقد نفدت حسناته؟ يقول: يارب! فليتحمل عني من أوزاري - وهنا فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدمع، وقال: إنه ليوم عظيم. ذاك اليوم الذي يحتاج فيه الناس إلى أن يُحَطَّ عنهم من أوزارهم - يقول الله عز وجل للمتظلم: انظر إلى الأعلى، ماذا تجد. فيُرِيْه الله سبحانه وتعالى من مظاهر الجنة ما يأخذ بالألباب. فيقول: أيْ رب، لمن هذه القصور، ولمن هذه المُتَع؟ لأي نبي ولأي صِدِّيق؟ فيقول الله عز وجل: لمن يدفع الثمن. يقول المتظلم: ومَنْ ذا الذي يملك الثمن؟ يقول الله: أنت. يقول: كيف يا رب؟ يقول: بعفوك عن أخيك. يقول المتظلم: فقد عفوتُ عنه يارب. يقول الله عز وجل: خُذ بيد أخيك وأدخله الجنة)).

            وهنا يقول ربنا سبحانه وتعالى : (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49)) [الحجر]
            (7)
            سادساً : ومن الحِكم العظيمة التى نشهدها فى مسألة ضعف المسلمين وتفرقهم أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف المسلمين هو ضعف للإسلام.
            ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل حفظ هذا الدين ، ولم يكل أمره إلى أهله ، ولله در من قال : "الحمد لله الذى تكفل بحفظ كتابه بنفسه ، فلو أنه أسند حفظه إلينا لضيعناه أو لضيعه منا أعداؤنا".
            وكذلك الإسلام فلو أن الله أوكل أمر الإسلام للمسلمين لاندثر الإسلام من قديم ، وما هذه الفرقة وذاك الاختلاف إلا شاهد صدق على هذا ، فرغم أن أمة الإسلام هى أضعف الأمم وأهونهم إلا أن دين الإسلام هو أشد الأديان وأقواها ومن علامات قوته :
            1- بقائه بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم.
            2- استمراره قروناً حتى الآن وإلى أن يرث الله الأرض من عليها.
            3- انتشاره وزيادة أتباعه كل يوم سواء بتناسل المسلمين أو بدخول مسلمين جدد فى الإسلام.
            4- تكالب الأمم وتداعيها على إهلاكه والقضاء عليه.
            الخلاصة :

            تفرق المسلمين بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية .... (حكم ومنح).

            1- الله أمرنا بالاتحاد ونهى عن الفرقة وذم التحزب.
            2- قدر الله لنا الاختلاف وأذن بحدوثه ، تماشياً مع ما أعطاه الله لنا من حرية الاختيار.
            3- وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم باختلاف أمته يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .
            4- فيه دليل كبير على صحة وصواب ما نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم من أحاديث ، وفى هذا رد على منكرى السنة ، وعلى الملاحدة.
            5- هذا الافتراق لم يخل من حكمة ومن هذه الحكم أن أمة الإسلام سيفنى بعضها بعضاً. وأنه لن يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا يستبيح بيضتنا.
            6- إرادة الله أن يقتتل المسلمون بعضهم البعض ويكون سبباً لغفران ذنوبهم.
            7- ومن الحِكم العظيمة التى نشهدها فى مسألة ضعف المسلمين وتفرقهم أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف المسلمين هو ضعف للإسلام.

            من أجل هذا كله ورداً على من يريدون أن ينفخوا النار بين المسلمين ويؤججونها ويعظمون من شأنها ويلعبون على وترها .....
            أقول لهم ما قلت سابقاً :

            اقتباس:
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
            إلى الطاعنين فى الإسلام بدعوى تفرق أبنائه
            أقول لهم :

            أنا أفخر بتفرق الفرق فى الإسلام
            أنا أفخر بعدم اتحاد كلمة المسلمين
            أنا أفخر بتصارع الفرق الإسلامية بعضها مع البعض

            انتهى . والباب مفتوح للمناقشة
            والله المستعان.

            ابي ناصر التوحيد
            وهذا الاختلاف خلاف الاولى والمطلوب , ولكنها سنة الحياة ..
            فالاصل والاولى هو قول الله تعالى :
            { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46)
            والتنازع: التخالف والاختلاف والتخاصُمُ. والفشل: الوهن والإعياء والجبن وانحطاط القوة، مادية أو معنوية .
            فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع والاختلاف؛ إذ العلاقة بين الأمرين علاقة تلازمية، كعلاقة السبب بالمسبَّب تمامًا، لا تتخلف إلا إذا تخلفت سُنَن الحياة الكونية، كأن تصبح قوة الجاذبية إلى السماء لا إلى الأرض !
            ولما كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء والتوجهات، وهو أمر مركوز في الفطرة والجِبِلِّة البشرية، بسط القرآن القول فيه ببيان سيئ آثاره، ومغبة مآله، ورتب عليه في الآية هنا أمرين: الفشل { فتفشلوا } وذهاب القوة { وتذهب ريحكم } والفشل في الآية هنا على حقيقته، إذ يعني الفشل في مواجهة العدو ومدافعته؛ وذهاب الريح في الآية، كناية عن ذهاب القوة، والدخول في حالة الضعف والوهن .
            وإنما كان التنازع مفضيًا إلى الفشل، لأنه يُثير التباغض والشحناء، ويُزيل التعاون والألفة بين النفوس، ويدفع بها إلى أن يتربص بعضها ببعض، ويمكر كل طرف بالآخر، مما يُطْمِع الأعداء فيها، ويشجعهم على النيل منها، ويجرئهم على خرق حرماتها، واختراق محارمها. وكم أُتيت أمة الإسلام على مر تاريخها - القديم والحديث - من جهة التنازع والتباغض، مع وضوح النص وصراحته في النهي عن هذا .
            ومن ثَمَّ، جاء صدر الآية آمرًا بطاعة الله ورسوله، إذ بطاعتهما تُتلاشى أسباب التنازع والاختلاف، وبالتزام أمرهما تتجمع أسباب النصر المادي والمعنوي؛ فما يتنازع الناس إلا حين تتعدد جهات القيادة والتوجيه، وحين يكون الهوى المطاع هو الموجِّه الأساس للآراء والأفكار، فإذا استسلم الناس لأمر الله ورسوله، وجعلوا أهواءهم على وَفْق ما يحب الله ورسوله انتفى النزاع والتنازع بينهم، وسارت الأمور على سَنَنِ الشرع الحنيف، وضُبطت بأحكامه وتوجيهاته .
            وصدق الله إذ يقول: { واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا } (آل عمران:103)
            الافتراق الذي حصل عند اليهود والنصارى افتراق في الاصول والعقيدة ...
            واما الافتراق الذي حصل عند المسلمين فهو افتراق في الفروع لا في الاصول والعقيدة ..
            فليس هناك تعارض بين مضمون الحديث والدعوة الى الوحدة بين فرق المسلمين
            فالوحدة المراد بها أن نكون متوحدين في ما هو نقطة إتفاق بيننا ونعبر عنها بضروريات الدين كالصلوات الخمس ووحدة القرآن والقبلة وتحكيم الشريعة .. وما الى ذلك , ولهذا قال الرسول المصطفى :salla2:
            انه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ (ابوداود ح3991 ، الترمذي ح2676 ، ابن ماجه ح42 ، مسند احمد ح16521 ، الدارمي ح95)

            نحن الفرقة الناجية و ما سوانا إلى جهنم و بئس المصير..
            لا كلها ناجية طالما أنها من فرق الأمة ، ولن يخلد فى النار إلا من هم خارج الأمة.
            يعنى الكفر الكامل الصريح.
            أما أهل البدع والفرق فلن يخلدوا فى النار فهم تحت مشيئة الرحمن إن شاء عفا عنهم ابتداءً وإن شاء عذبهم على قدر ذنوبهم ثم يدخلهم النار برحمته.
            ولن يخلد فى النار إلا الكافر أو من كان على بدعة مكفرة وهو يعلم.
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • مش فاهم
              عضو
              • Nov 2008
              • 7

              #96
              القرءان _ ما اتفق عليه الشيخان _ السلسلة الصحيحه والضعيفه للالباني _ العقيدة الواسطيه _ تفسير القرطبي _ تفسير بن كثير _ علامات الساعه لمحمد اسماعيل المقدم _ فتاوي اللجنة الدائمة _ فتح المجيد _ منهاج المسلم _ الوجيز .

              هذا ما اتذكره ولم اقرأ لغير المتدينيين غير كتب عبد الله القصيمي .

              Comment

              • محمد كمال فؤاد
                عضو
                • Apr 2009
                • 386

                #97
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ مشاهدة المشاركة

                مساكين
                طيب المسكين عقوبته إيه في الدنيا و الآخرة؟
                ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                Comment

                • for truth
                  عضو
                  • Mar 2009
                  • 10

                  #98
                  صراحة انتم اسود للاسلام

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #99
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                    يقال إن من جهل شيئا عاداه فهل منشأ عداء الملاحدة واللادينيين للإسلام هو جهلهم به ؟
                    هذا السؤال يلح على كثيرا كلما شاهدت ملحدا فى هذا المنتدى ولا يعرف سوى قص ولصق الشبهات التى عفا عليها الزمن من مواقع نصرانية أو توجيه أسئلة تافهة للطعن والتشكيك فإن وجهت إليه سؤالا هرب وولى مدبرا ولم يعقب وربما اتهم من يسأله وادعى أنه يسىء معاملته !!
                    وربما قال ما جئت إليكم إلا سائلا ومستفسرا فقط او لأضع الشبهات فى كل زيارة لى!!
                    وربما تعلل بضيق الوقت وفى نفس الوقت يفتح العديد من الموضوعات يوجه فيها أسئلة وتشكيكات ويقص ويلصق شبهات بمنتهى الخفة والنشاط !!
                    والعجيب ان بعضهم يشترط -ويضع هذا الشرط فى توقيعه - ألا يسأله أحد عن شىء كما فعلت الشبحة !!!
                    طبعا هذا الأسلوب مرفوض ولا بد وأن يعرف الجميع أن المنتدى للحوار والحوار يعنى أخذ ورد وتعرض ما لديك وأعرض ما عندى ونقارن .. هذا إن كان لديكم شىء أصلا وإلا فليس أقل من أن تثبتوا لنا أن أسئلتكم تلك لم تصدر عن فراغ بل عن وعى وفهم بما تصدرتم للطعن فيه حتى لا نفاجأ بملحد لا يعرف الفرق بين الموضوع والصحيح ولا الفاعل من المفعول ولا يفرق بين علم الكلام وعلم اللغة ولا بين عقيدة المسلمين وعقيدة النصارى يجادل ويسأل ويناطع فى الإسلام ويفترض أن من حقه علينا أن نتلقى ذلك بكل احترام وتقدير وأننا ملزمون معه بحوار ..
                    السؤال موجه للجميع بلا استثناء وأخص بالذكر matrixdefense


                    أيها الملحد (اللادينى) ماذا قرأت عن الإسلام ؟
                    موضوع جدير بالرفع وتساؤل مباشر ننتظر ان نسمع اجابة مقنعة عليه
                    والاهم ان يكون حوارا مجديا لاتعنت فيه ولاكبرياء ولاخضوع الا للحق
                    في انتظاركم ايها الضيوف الذين نتمنى ان تكونوا على قدر النقاش والاحترام
                    وبمستوى علمي فيما يتعلق بالموضوع والتساؤل المطروح ولاعيب في ان تعلم
                    وتتعلم بل هو رفعة شان للجميع
                    تحياتي للجميع
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • المنتظر
                      عضو
                      • Apr 2009
                      • 7

                      #100
                      سؤال جميل سأجيب عنه رغم أني لست ملحدا ، وقد أصبح يوما فمن يدري؟
                      السنة : منهاج السنة لابن تيمية ، بعض كتب الغزالي المعاصر ، بداية المجتهد ، فصل المقال وتهافت التهافت لابن رشد ، العقيدة الواسطية لابن تيمية وشرحها لأل الشيخ ، السيرة لابن هشام والرحيق المختوم وفقه السيرة للبوطي والغزالي ، أسد الغابة وجل قائمة كتب السيرة فقد كنت اعشقها من صغري حتى كتب خالد رجال حول الرسول ووداعا عثمان وغيرها ،
                      قرأت الكثير لابن باز ولجنة الإفتاء والعثيمين والألباني وسيد قطب ومشكلاتنا وكل ما وجدت كتابا لكبار العلماء إلا وقرأته لأني مريض بالقراءة ،
                      الشيعة : كتب باقر الصدر ، الشيرازي ، الخميني ، معارضو الخمينية ، من لا يحضره الفقيه جزء فقط ودراسات لموقع لا أريد أن اذكر اسمه فربما يخالف قوانين المنتدى ، دراسات تهتم بالدعوى إلى التشيع (وكتابات المستبصرين كتهريج المدعو التيجاني) ومن على شاكلته ،
                      منذ صغري استمع دائما لكشك ، القطان ، صالح آل الشيخ ، القرني والكوكبة الجديدة المودرن ،
                      تفسير ابن كثير، الظلال وكثير من كتب التفاسير على سبيل المطالعة لا الدراسة
                      كتب الإعجاز العلمي بمعارضيها ومؤيديها ،
                      كتب الرد على الشبهات وما أكثرها سواء في علوم القرآن والقراءات ، أو في السيرة أو في الألوهية والعقيدة والأسماء والصفات ،
                      حسب قول الأصدقاء فانا من أكثر المطلعين على السيرة وتاريخ الإسلام إلى غاية الدولة العثمانية ولا أدعي بل مجرد توضيح فكثيرا ما أسأل فأجيب ، وحسبهم فأنا مسلم صالح ، لكن :
                      هل قرأنا الآخر ، هل قرأنا الاستشراق الألماني على سبيل المثال ؟ هل قرأنا لنقاد الفكر الديني من يهود ومسيحيين حتى لدياناتهم ؟هل قرأنا لرواد العلم الحديث وفلاسفة الإنسانية ؟ هل قرأنا تراث اليهود ؟
                      ذكرت بعض ما قرأت على عجالة . فإن كان لديكم ما تنصحونا بقراءته فلا تبخلوا علينا
                      شكرا

                      Comment

                      • المنتظر
                        عضو
                        • Apr 2009
                        • 7

                        #101
                        أنا للتذكير لا اطعن ولا أحب الطعن ولا أحب اللمز والهمز والشتم ، فإن جرحت شعوركم فقد يكون لا مناص منه انطلاقا من مبدأ أننا نتكلم عن الدين والإسلام ، فقط حاولوا أن لا تعمموا السخافات مثل : غبي ، جاهل ، حاقد ، حقير.
                        فإن كان خوفكم من الله هو من يدعوكم لتقواه ، ويبعث الطمأنينة في قلوبكم ، فنظرتي البسيطة للحياة وتقديسي لحياة الإنسان هو ما يبعث على احترامي لكم ، ويأسي الغير تام بل الجزي من الخلود هو من يزيد في تواضعي فلست هنا إلا لبعض الوقت. أنتظركم قليلا وأرحل بعدها
                        لكم كل مشاعري الإنسانية ونبضاتي الفانية

                        Comment

                        • Michael Faraday
                          عضو
                          • Apr 2009
                          • 61

                          #102
                          حافظ للقرآن منذ سن الخامسة عشر قرأت تفاسير الطبري و ابن كثير

                          و أحفظ 900 حديث تقريبا من الصحيح

                          بيكفو ؟
                          سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #103
                            يازميل منتظر
                            مما ذكرت من مصادر اطلاعك عن الاسلام ماهو صحيح وماهو خطأ والبعض يازميل وقد تكون منهم والله اعلم لا يقرأون قراءة موضوعية محايدة وعادلة , وإنما يقرءون بالنية المبيتة والمسبقة , يقرأون للصيد ، يقرأون لتلمس الأخطاء واختلاقها واختراعها وذلك عن طريق التلفيق والترقيع والقص واللصق والتجميع واخذ كلمة من هنا وجملة من هناك , ومما قرأت الكثير من مصادر الخطأ والتزييف
                            اذن اطرح انت كما قلت لك نقاط للحوار حتى نتمكن من امساك الخيط معك بهدوء
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #104
                              أنا للتذكير لا اطعن ولا أحب الطعن ولا أحب اللمز والهمز والشتم ، فإن جرحت شعوركم فقد يكون لا مناص منه انطلاقا من مبدأ أننا نتكلم عن الدين والإسلام ، فقط حاولوا أن لا تعمموا السخافات مثل : غبي ، جاهل ، حاقد ، حقير.
                              فإن كان خوفكم من الله هو من يدعوكم لتقواه ، ويبعث الطمأنينة في قلوبكم ، فنظرتي البسيطة للحياة وتقديسي لحياة الإنسان هو ما يبعث على احترامي لكم ، ويأسي الغير تام بل الجزي من الخلود هو من يزيد في تواضعي فلست هنا إلا لبعض الوقت. أنتظركم قليلا وأرحل بعدها
                              لكم كل مشاعري الإنسانية ونبضاتي الفانية
                              هذا من نافلة القول إلا إذا كنت تعتقد فى قرارة نفسك أنك أتيت بشىء خطير، أو تسىء الظن بالمسلمين هنا وترى أنهم خاوين ومجرد سبابين ومحقرين وهذا ما لا نقرك عليه ولا نقبله منك ولا نسمح لك بادعائه .
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتظر مشاهدة المشاركة
                              سؤال جميل سأجيب عنه رغم أني لست ملحدا ، وقد أصبح يوما فمن يدري؟
                              السنة : منهاج السنة لابن تيمية ،بعض كتب الغزالي المعاصر ، بداية المجتهد ، فصل المقال وتهافت التهافت لابن رشد ، العقيدة الواسطية لابن تيمية وشرحها لأل الشيخ ، السيرة لابن هشام والرحيق المختوم وفقه السيرة للبوطي والغزالي ، أسد الغابة وجل قائمة كتب السيرة فقد كنت اعشقها من صغري حتى كتب خالد رجال حول الرسول ووداعا عثمان وغيرها ،
                              قرأت الكثير لابن باز ولجنة الإفتاء والعثيمين والألباني وسيد قطب ومشكلاتنا وكل ما وجدت كتابا لكبار العلماء إلا وقرأته لأني مريض بالقراءة ،
                              الشيعة : كتب باقر الصدر ، الشيرازي ، الخميني ، معارضو الخمينية ، من لا يحضره الفقيه جزء فقط ودراسات لموقع لا أريد أن اذكر اسمه فربما يخالف قوانين المنتدى ، دراسات تهتم بالدعوى إلى التشيع (وكتابات المستبصرين كتهريج المدعو التيجاني) ومن على شاكلته ،
                              منذ صغري استمع دائما لكشك ، القطان ، صالح آل الشيخ ، القرني والكوكبة الجديدة المودرن ،
                              تفسير ابن كثير، الظلال وكثير من كتب التفاسير على سبيل المطالعة لا الدراسة
                              كتب الإعجاز العلمي بمعارضيها ومؤيديها ،
                              كتب الرد على الشبهات وما أكثرها سواء في علوم القرآن والقراءات ، أو في السيرة أو في الألوهية والعقيدة والأسماء والصفات ،
                              حسب قول الأصدقاء فانا من أكثر المطلعين على السيرة وتاريخ الإسلام إلى غاية الدولة العثمانية ولا أدعي بل مجرد توضيح فكثيرا ما أسأل فأجيب ، وحسبهم فأنا مسلم صالح ، لكن :
                              شكرا
                              الزميل المحترم المنتظر :عندما أسألك ماذا قرأت عن الإسلام فلا دخل لى بالتيجانى المهرج ولا بالمستشرقين يعنى ممكن نكتفى بابن تيمية والغزالى وابن رشد وبما أنك قارئ جيد وواسع الاطلاع على حد زعمك لابن تيمية والغزالى وابن رشد وكل منهم بلا شك من المعالم البارزة وأهم ما يميزه هو منهجه الصارم فى الوصول للحقيقة واليقين وبما أنك لم تقتنع بشىء منها ولم تره موصلا لليقين بدليل وضعك الحالى ومشاركتك هنا فهل تستطيع من خلال قراءتك السابقة أن تحدد لى معالم منهج تأسيس اليقين لدى كل منهم وسبب رفضك له .
                              طبعا كان يوسعى أن أصل إلى نتيجة سريعة عن طريق مناقشتك فى بعض فقرات مما ذكرت كمنهاج السنة لابن تيمية وتهافت التهافت لابن رشد ولكن أردت أن يكون الحوار أكثر عمقا وفائدة .
                              .
                              هل قرأنا الآخر ، هل قرأنا الاستشراق الألماني على سبيل المثال ؟ هل قرأنا لنقاد الفكر الديني من يهود ومسيحيين حتى لدياناتهم ؟هل قرأنا لرواد العلم الحديث وفلاسفة الإنسانية ؟ هل قرأنا تراث اليهود ؟
                              ذكرت بعض ما قرأت على عجالة . فإن كان لديكم ما تنصحونا بقراءته فلا تبخلوا علينا
                              لا أظن أننا قرأنا هذا الآخر كما ينبغى وبما أنك قارئ جيد لهذا الآخر وبما أنك تشارك معنا هنا فمن واجبك أن تخبرنا بما لدى ذلك الآخر مما ترى أنك بنيت عليه قناعتك يعنى اختر كتابا من كتب الاستشراق خاصة الألمانى واطرح علينا أهم ما وجدته فيه من أفكرار ترى أنها مقنعه وتستحق الاهتمام وأنها كانت من اسباب تغير موقفك من الإسلام فى رابط آخر غير هذا لو تكرمت وليكن هنا :
                              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                              حافظ للقرآن منذ سن الخامسة عشر قرأت تفاسير الطبري و ابن كثير

                              و أحفظ 900 حديث تقريبا من الصحيح

                              بيكفو ؟
                              بيكفو لو كان المطلوب منك أن تسمع ما تحفظ أو بالأحرى ما حفظه لك السيد الفاضل والدك والسيدة الفاضلة والدتك عندما كنت طفلا ..لكن ليس ذلك هو المقصود .
                              Last edited by أبو مريم; 04-08-2009, 02:16 PM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • علاء فريد
                                عضو
                                • Nov 2008
                                • 62

                                #105
                                فقط احقاقا للحق كلما تمعنت بحوارات الملحدين مع ابو مريم كلما زاد ايماني وثباتي على الاسلام اتدرون لمذا لان الافكار الذي يقدمها الملحدون لا تليق بالانسان ككائن حي بل تليق بكوائن حية غير الانسان .

                                الملحد الي بعدو
                                اللهم اقم الدولة الاسلامية وعجل بقيامها وجعلنا من جنودها وامتنا شهداء في سبيلك يا ارحم الراحمين

                                Comment

                                Working...