كيف الجواب على هذه الشبهة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو سيرين
    عضو
    • Nov 2011
    • 23

    #1

    كيف الجواب على هذه الشبهة

    السلام عليكم و رحمة الله

    اخوتي الافاضل و أنا متصفح لأحد المنتديات و جدت شبهة ألقاهل مريض قلب ليوهم أن في القرآن أخطاء بينها العلم الحديث و من جملة ما خطت أنامله هاته الشبهة
    و هي أية في القرآن يقو ل تعالى

    {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون}

    يقول صاحب الشبهة إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا، لم يخلق الكون في 6 أيام وحتى لو قلنا اليوم بألف سنة.

    فهو بحد زعمه يستحيل خلق الكون بما هو عليه الان في ستة أيام فهو لم يصل الى هاته المرحلة من التطور الا بعد مليارات السنين

    فكيف نرد و نجيب على هاته الشبهة بارك الله فيكم
  • ( آل ثاني )
    طالب علم
    • Apr 2011
    • 639

    #2
    يكفينا أن نعرف أن كلمة " يوم " في القرآن لاتعني أيامنا هذه وإنما المقصود باليوم الطور أو المرحلة الزمنية أو الحقبة , والدليل على ذلك أن اليوم في القرآن قد يكون ألف سنة أو خمسين ألف سنة أو مليارات السنين كقوله تعالى : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ .

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #3
      أخي ابو سيرين،
      لماذا افترض الملحد أن (اليوم) في القرآن الكريم إما أن يشير الى (24 ساعة) أو (ألف سنة) ؟

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • السيف القاطع
        عضو
        • Nov 2011
        • 82

        #4
        ست أيام = ست فترات.

        Comment

        • سلفي مناضل
          عضو
          • Nov 2011
          • 149

          #5
          طيب حتى ولو كان خلق السماوات والارض في ستة ايام بأيامنا هذه (24 ساعة)

          من قال ان نظريات العلماء صحيحة ؟
          هل شهدو خلق السماوات والارض ؟
          ما هي الا نظريات ...

          في حواري مع ملحد قال نفس هذه الشبهة (كيف خلقها في ستة ايام واستغرقت بلايين السنين)
          فأجابه صديقي ومن قال هذا ؟
          قال العلماء !!
          ما هي الا نظريات يتخيلوها بمخيلتهم الواسعة ..

          قال تعالى :[مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً] الكهف-51

          والله ولي التوفيق ...
          "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

          Comment

          • أبو سيرين
            عضو
            • Nov 2011
            • 23

            #6
            ست أيام = ست فترات.من أي التفاسير قراتها و ما المقصود بالفترة

            Comment

            • ( آل ثاني )
              طالب علم
              • Apr 2011
              • 639

              #7
              أخي أبا سيرين , المراد باليوم في القرآن هو الطور أو الفترة وليس المقصود به يومنا هذا الذي يتكون من 24 ساعة , وهذا المعنى صحيح بدلالة التصحيح لأنه شائع وصحيح في لغة العرب , والقرآن نزل بلغة العرب, وطريقنا في فهم القرآن يكون عن طريق حذق لغة العرب, وكذلك المعنى صحيح بدلالة الترجيح لأنه مراد النص القرآني.

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيرين مشاهدة المشاركة
                ست أيام = ست فترات.
                من أي التفاسير قراتها و ما المقصود بالفترة
                أخي الكريم .. هل يُعقل أن أقول: في (24 ساعة) مقدارها (24 ساعة) ؟

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  من أُسلوبِ القُرآن الكريم , ضربُ الأمثال للمجهول زمن التنزيل بالمعلوم , فالتمثيل هو الأُسلوب الأَمثل في تعبِير القُرآن لِكشف الحقائق الخفية بضرب المثل بالنظير المألوف , وهذا كثيرٌ في القُرآن كذِكره مثلاً لبعضِ ثمار الجنّة , ومعرفتنا أن التشابُه فقط في الأسماء لتقريب المعنى وتيقنه في ذهن المُتلقِ , وهنا كلمة " اليوم " بلا شك تدل على فترة غير محددة من الزمن ، فيستقيم إذن أن تكون الستة أيام تمثيلاً ، فالمُراد من الأيّام في هذِه الآيات لا يُمكن أن يكون هو المفهوم في وضع اللغة من أيّامنا التي نعلَم , لأن اليوم عبارة عن زمان مُكث الشمس فوق الأرض من الطلوع إلى الغروب كما هوَ معلوم للجميع , وقبل السماوات لم يكن شمس ولا قمر , إنّما يطلق اليوم والمُراد به الوقت الذي استغرق في الخلق ..!
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #10
                    فهو بحد زعمه يستحيل خلق الكون بما هو عليه الان في ستة أيام فهو لم يصل الى هاته المرحلة من التطور الا بعد مليارات السنين
                    فعندما نقول أن الله عز وجل خلق الإنسان في تسعة أشهر لا يمكن لهذا الملحد أن يأتينا و يقول كيف تسعة أشهر و هذا الإنسان لا زال ينمو و يكبر و يشتد ؟؟؟
                    أما مسألة (اليوم) في القرآن فهي تختلف من أمر إلى أخر فيوم الصيام هو يومنا العادي و يوم عروج الملائكة هو ألف سنة و يوم القيامة مقدر بخمسين ألف سنة فاليوم إذا مدته متعلقة بما يضاف إليه .
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • أسلمت لله 5
                      عضو
                      • Jun 2011
                      • 1759

                      #11
                      .. العلـم يدحض كلامهم واذا أجابونا بالعلم فهم جهلاء ..

                      فكل نظام حركى له زمن وإذا خرجت من نظام حركى إلى نظام حركى آخر تخرج إلى زمن مختلف (( اذا الزمان والمكان شىء واحد لا يفترقان كما يقول أينشتاين ..اذا نحن فى زمن دنيوى اليوم فيه ليس كاليوم على مكان آخر !! فهذه حكمة الله عز وجل أنه جعل إختلافا فى الأزمنة بين مكان وآخر فالزمن على سطح القمر ليس كالزمن على الأرض ليس كالمريخ ..

                      وهناك أزمنة أخرى فى عوالم غيبية أشار إليها الله عز وجل.. اليوم فيها ب1000 سنة وغيرها اليوم فيها ب 50000 سنة ...

                      ونحن نعيش فى زمن دنيوى وسجن زمنى كما يقول العلماء وعندما يموت الإنسـان يخرج من هذا الزمن ...

                      وأقولك مثال قاله د/مصطفى محمود على أن هناك أزمنة غير أزمنة الدنيا فى داخلنا (( وضع العلماء إنسان فى تجربة كان يحلم دائما أنه يسير فى منتزه ويعد الأزهار التى به .. فكانت التجربه هى تنويمه تحت تأثير التنويم المغناطيسى وقالو له عد الأزهار وقبل أن تصل إلى 2000 زهرة تكلم .. فوصل إلى 2000 زهرة فى زمن بحساب واحد على عشرة من الثانية... فى عشر ثانية عد ألفين زهرة تخيل !! )) ...
                      وهذا دليل على أن بداخله زمن مختلف قصير جدا عن زمن الواقع الدنيوى حيث أنه يخرج من زمن الدنيا إلى القبر يجد أنه كان مجرد ساعة !

                      فهذا دليل كبير على منطقية وصدق كلام الله عـز وجل فى أن اليوم فى الدنيا ليس كاليوم فى القبر ليس كالآخرة ... وهذا يدحض كلام الملاحده فى تعجبهم وسخريتهم من أن هناك فرق فى اليوم الذى وصفه الله عز وجل وزمن يومنا الدنيوى القصير هذا ..


                      فالـعلم يحاججهم وهم يحاججون الدين (الإسلام) والعلم ...

                      فياللعجب ؟!!



                      [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                      http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                      http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                      http://2defendislam.blogspot.com/

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيرين مشاهدة المشاركة
                        ست أيام = ست فترات.
                        من أي التفاسير قراتها و ما المقصود بالفترة
                        السجدة (آية:5): يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون
                        المعارج (آية:4): تعرج الملائكه والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنه


                        أي في مدة زمنية كان مقدارها .......

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • عبدالله الشهري
                          محاور
                          • Dec 2010
                          • 656

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة
                          وأقولك مثال قاله د/مصطفى محمود على أن هناك أزمنة غير أزمنة الدنيا فى داخلنا (( وضع العلماء إنسان فى تجربة كان يحلم دائما أنه يسير فى منتزه ويعد الأزهار التى به .. فكانت التجربه هى تنويمه تحت تأثير التنويم المغناطيسى وقالو له عد الأزهار وقبل أن تصل إلى 2000 زهرة تكلم .. فوصل إلى 2000 زهرة فى زمن بحساب واحد على عشرة من الثانية... فى عشر ثانية عد ألفين زهرة تخيل !! )) ...
                          وهذا دليل على أن بداخله زمن مختلف قصير جدا عن زمن الواقع الدنيوى حيث أنه يخرج من زمن الدنيا إلى القبر يجد أنه كان مجرد ساعة !
                          هذا من آيات الله العظيمة وقد حصل لي شخصياً، نمت نومة لا تتجاوز بضع ثوان ولكني فعلت فيها ما جزمتُ في حلمي أنه استغرق نهاراً كاملاً من الجهد والكلام والغدو والرواح والشخصيات والآلام..الخ. كل هذا في ثوان معدودة وأذكر حينها أن أحد أقاربي كان بقربي وأخبرني أن نومتي لم تكن سوى لحظة.
                          قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                          قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                          Comment

                          • loulou ranim
                            عضو
                            • Nov 2011
                            • 192

                            #14
                            عندي سؤال اخر لو يسمح الأح تطفلي على موضوعه و أتمنى من الاخوة الافاضل الاجابة عليه

                            وهو هل خلق الله كل ما على الأرض من مخلوقات في تلك الفترة فقط أم هل تواصل خلقه لبعض المخلوقات بعد ذلك مثل خلقه للانسان


                            لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

                            Comment

                            • ابن السنة
                              طالب علم
                              • Mar 2010
                              • 1140

                              #15
                              فى الحديث الصحيح
                              ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة . فخفض فيه ورفع . حتى ظنناه في طائفة النخل . فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا . فقال " ما شأنكم ؟ " قلنا : يا رسول الله ! ذكرت الدجال غداة . فخفضت فيه ورفعت . حتى ظنناه في طائفة النخل . فقال " غير الدجال أخوفني عليكم . إن يخرج ، وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم . وإن يخرج ، ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه . والله خليفتي على كل مسلم . إنه شاب قطط . عينه طافئة . كأني أشبهه بعبدالعزى بن قطن . فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف . إنه خارج خلة بين الشام والعراق . فعاث يمينا وعاث شمالا . يا عباد الله ! فاثبتوا " قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال " أربعون يوما . يوم كسنة . ويوم كشهر . ويوم كجمعة . وسائر أيامه كأيامكم
                              فهذا الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و هو من هو فى البلاغة يوضح لنا ان كلمة "يوم" غير محددة الفترة بال 24 و عشرين ساعة
                              هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                              Comment

                              Working...