لا ننس أن السنة عند الله أيضاً ليست كالسنة عندنا ولا يوجد دليل ينفي هذا، إذ لما كانت السنة عبارة عن أيام والأيام عند الله هي كما علمنا فكيف تكون السنة ؟ أعظم بكثير. نعم هو قال (مما تعدون) ولكنه نكّر ذلك اليوم إذ قال قبل ذلك (وإن يوماً عند ربك) أي كأنه قال إن هناك فترة من الفترات الزمنية عند الله تساوي كذا مما تعدّون [1]، وإلا فعنده سبحانه أيام أخرى - أي فترات أخرى - بأكثر مما جاء في القرآن وربما بأقل وربما بين ذلك. وعلى هذا فقوله (ستة أيام) أي أيام من أيام ربي التي لا يعلم مقدار طولها إلا هو.
= = = = = = = = = = = = = = = = =
[1] والعرب في لغتهم يُطلقون "اليوم" على الفترة دون تحديد وهو مشهور ومستخدم إلى الآن في بعض الدول العربية.
= = = = = = = = = = = = = = = = =
[1] والعرب في لغتهم يُطلقون "اليوم" على الفترة دون تحديد وهو مشهور ومستخدم إلى الآن في بعض الدول العربية.



Comment