هل الإسلام دين العرب دون غيرهم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • gamalgamal1
    عضو
    • Dec 2010
    • 215

    #1

    هل الإسلام دين العرب دون غيرهم

    يقول القرآن فى سورة الزخرف :
    "فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 43* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ 44 "
    فى الآية 43 يأمر الله نبيه أن يستمسك بوحى الله من القرآن ثم يخبره فى الآية 44 أن القرآن ذكر له ولقومه وأنهم سوف يسألون .
    فنستنتج بذلك أن القرآن للعرب الذين هم قوم الرسول دون غيرهم .
    فما رأى الزملاء المسلمون فى هذا الطرح ؟
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #2
    يا جمال ركز شوية هداك الله فكون القرآن ذكر للعرب لا يعني أنه مرسل لهم فقط فالذكر لأنهم حازوا شرف نزوله عليهم أما الرسالة فهي للعالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      بسم الله ..
      لاعلاقة لعنوان الموضوع بِالمحتوى ..!
      وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ
      يعني القرآن شرف لك ولقومك من قريش , إذ نزل بلغتهم وعلى رجل منهم , وليسَ المعنى أنّه لهُم وحكر عليهم وحدهم وقد قال تعالى : (وَمَا أرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ) , وفي رواية مسلم: "وبعثت إلى كل أحمر وأسود" , وقوله صلى الله عليه وسلم: "أعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة، فليصل وأحلّت لي المغانم، ولم تحل لأحدٍ قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة" رواه البخاري
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • gamalgamal1
        عضو
        • Dec 2010
        • 215

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
        يا جمال ركز شوية هداك الله فكون القرآن ذكر للعرب لا يعني أنه مرسل لهم فقط فالذكر لأنهم حازوا شرف نزوله عليهم أما الرسالة فهي للعالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
        يا زميلى
        بخصوص الآية (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
        هى تحمل بالفعل معنى العالمية . لكن عندما لا تجد لها من داخل الدعوة ما يدعمها بل والكثير من الآيات التى تناقضها بشكل واضح
        إضافة إلى الكثير من الآيات المغرقة فى المحلية مع تجاهل تام لكل أمم الأرض تاريخا وحاضرا .
        فإن الآية (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) تعنى رحمة لكل من حوله من العرب .
        ===================
        وانظر هذه الآيات القرآنية وما تعنيه
        "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ "
        وكذلك:
        "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "

        ففى الآية الأولى يقول الله أنه بعث الرسول فى قومه العرب الأميين والذى هو منهم ليتلوا عليهم آياته . فنجد فى الآية تحديد ووصف دقيق لماهية الرسالة من مرسل ورسول وقوم يتلقون هذه الرسالة .
        وفى الآية الثانية ذكر الله واحد من ثوابته الربانية مستخدما إسلوب النفى والحصر موضحا الحكمة من وجوب أن يكون لكل قوم نبى من بنى جلدتهم يتكلم لغتهم فييستطيع أن يبين لهم

        Comment

        • gamalgamal1
          عضو
          • Dec 2010
          • 215

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
          بسم الله ..
          لاعلاقة لعنوان الموضوع بِالمحتوى ..!


          يعني القرآن شرف لك ولقومك من قريش , إذ نزل بلغتهم وعلى رجل منهم , وليسَ المعنى أنّه لهُم وحكر عليهم وحدهم وقد قال تعالى : (وَمَا أرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ) , وفي رواية مسلم: "وبعثت إلى كل أحمر وأسود" , وقوله صلى الله عليه وسلم: "أعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة، فليصل وأحلّت لي المغانم، ولم تحل لأحدٍ قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة" رواه البخاري
          الأخت مسلمة
          الآية 43 تطلب من النبى أن يستمسك بالوحى القرآنى ثم الآية 44 تذكر أن هذا القرآن ذكر للنبى وقومه وعليه سوف يسألون ويحاسبون .
          فمن أين إستنتجت أن الآية تعنى التشريف فى حين هى تتحدث عن تكليف وسؤال ومحاسبة على هذا التكليف ؟

          Comment

          • طالبة علم و تقوى
            تخصص البيولوجيا
            • Nov 2011
            • 1276

            #6

            قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ



            وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون




            يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ


            !!!!!! فنستنتج بذلك أن القرآن للعرب الذين هم قوم الرسول دون غيرهم !!!!!
            " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
            -بتصرف-
            "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
            -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              السؤال في الآيَة الآن ام فيما اوردته في مداخلتك الأولى ..؟
              حدد ..!
              "إنْ هو إلاّ ذكر للعالمين"
              "قلْ يا أيها الناس إني رسول الله اليكم جميعا ... فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي"
              "تبارك الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا "
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • واسطة العقد
                طالبة
                • Apr 2011
                • 2598

                #8
                القرآن يقول انه لكل البشر...
                أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                Comment

                • gamalgamal1
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 215

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة علم و تقوى مشاهدة المشاركة

                  قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ



                  وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون




                  يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ


                  !!!!!! فنستنتج بذلك أن القرآن للعرب الذين هم قوم الرسول دون غيرهم !!!!!
                  فى الآيتين الأولى والثالثة لا يمكن أن نستنتج أن الخطاب لكل أهل الأرض
                  ففى الآية الأولى :
                  يقول القرآن على لسان الرسول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا " وهذا جائز أن يقال لأى جمع من الناس . فيمكننى أن أقف بين 100 شخص وأقول مثلا ( يا أيها الناس إنى أعمل من أجلكم جميعا )
                  وفى الآية الثالثة :
                  يقول القرآن " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ " فيجوز معها تماما أن يكون الخطاب للعرب أو لأى فئة من الناس . لأن كل جمع من البشر يمكن أن نخاطبهم فنقزل لهم ( يأيها الناس )
                  ====================
                  ===================
                  أما الآية الثانية
                  يقول القرآن " وما أرسلناك إلا كافة للناس "
                  وأيضا آية أخرى من سورة الفرقان
                  " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذير "
                  مع الآية الأولى التى وضعها الزميل متروى " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
                  وبعد هذا لا نجد أثرا للعالمية فى القرآن .
                  فى حين نجد فى القرآن الكثير الكثير الذى يؤكد على محلية الدعوة
                  أو على أكثر تقدير لكل الناس فى شبه الجزيرة العربية من يهود ونصارى وأعراب وقبائل عربية
                  وهذا هو تفسيرى للعالمية مع وجود آيات كثيرة تؤكد على محلية الدعوة .

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #10
                    الذي جاء بالقرآن هو نفسه من أرسل الرسل إلى هرقل و كسرى و المقوقس و النجاشي فهل أنت أعلم حتى من صاحب الرسالة أم هو الجدال فقط ؟؟؟
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • gamalgamal1
                      عضو
                      • Dec 2010
                      • 215

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                      القرآن يقول انه لكل البشر...
                      وماذا تقولين فى كثير من مثل هذه الآية القرآنية
                      "كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ "
                      ففيها يوكد القرآن على عربيته وعلى القوم المعنيين به

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
                        يقول القرآن فى سورة الزخرف :
                        "فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 43* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ 44 "
                        فى الآية 43 يأمر الله نبيه أن يستمسك بوحى الله من القرآن ثم يخبره فى الآية 44 أن القرآن ذكر له ولقومه وأنهم سوف يسألون .
                        فنستنتج بذلك أن القرآن للعرب الذين هم قوم الرسول دون غيرهم .
                        فما رأى الزملاء المسلمون فى هذا الطرح ؟
                        "دون غيرهم" هذه تستنتجها متى وجدتَ أداة حصر تفيد أن النبي لم يبعث إلا لقومه.
                        أما قوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ}
                        فالحديث هنا عن اللغة .. فمن البديهي أن يخاطب النبي قومه بلغتهم.. فإذا لم يبين لهم .. فكيف سيبينوا هم للناس بعد ذلك؟
                        ذكر الله واحد من ثوابته الربانية مستخدما إسلوب النفى والحصر موضحا الحكمة من وجوب أن يكون لكل قوم نبى من بنى جلدتهم يتكلم لغتهم فييستطيع أن يبين لهم
                        بالفعل.. فما الذي تقترحه أنت حتى يكون النبي مرسلا للعالمين؟
                        هل تقترح أن يخاطب قومه بالصينية .. حتى يبينوا لبقية الناس ما لم يفهموه؟
                        سواء كان النبي أو الرسول مرسل لقومه خاصة أو للعالمين فلا بد أن تكون بداية الدعوة في قومه وبلغتهم.
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
                        بخصوص الآية (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
                        هى تحمل بالفعل معنى العالمية . لكن عندما لا تجد لها من داخل الدعوة ما يدعمها بل والكثير من الآيات التى تناقضها بشكل واضح
                        وهل عدم التناقض عندك أن يخاطب النبي أو الرسول قومه بلغة لا يفهمونها؟ هل هذا هو البدليل العملي الذي تقترحه؟
                        إضافة إلى الكثير من الآيات المغرقة فى المحلية مع تجاهل تام لكل أمم الأرض تاريخا وحاضرا .
                        فإن الآية (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) تعنى رحمة لكل من حوله من العرب .
                        متى كان العالمية تعني المحلية؟
                        وانظر هذه الآيات القرآنية وما تعنيه
                        "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ "
                        ففى الآية الأولى يقول الله أنه بعث الرسول فى قومه العرب الأميين والذى هو منهم ليتلوا عليهم آياته . فنجد فى الآية تحديد ووصف دقيق لماهية الرسالة من مرسل ورسول وقوم يتلقون هذه الرسالة
                        نفس السؤال السابق: أين أداة الحصر ؟ على كل حال الآية التي تليها مباشرة ترد عليك:
                        هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)
                        وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)

                        تفسير الطبري (حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي , قال : ثنا فضيل بن طلحة , عن ليث , عن مجاهد , في قوله : { وآخرين منهم لما يلحقوا بهم } قال : هم الأعاجم . * حدثنا أبو السائب , قال : ثنا ابن إدريس , عن ليث , عن مجاهد { وآخرين منهم لما يلحقوا بهم } قال : الأعاجم . * حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عاصم , قال : ثنا سفيان , عن ليث , عن مجاهد { وآخرين منهم لما يلحقوا بهم } قال : الأعاجم . * حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب , قال : سمعت سفيان الثوري لا أعلمه إلا عن مجاهد : { وآخرين منهم لما يلحقوا بهم } قال : العجم )

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • gamalgamal1
                          عضو
                          • Dec 2010
                          • 215

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                          الذي جاء بالقرآن هو نفسه من أرسل الرسل إلى هرقل و كسرى و المقوقس و النجاشي فهل أنت أعلم حتى من صاحب الرسالة أم هو الجدال فقط ؟؟؟
                          يا زميلى المحترم
                          منذ أن اشتركت فى المنتدى وأنا حريص أن أستند فى كل ما أقوله على القرآن . أما الروايات فكلها ظنية مهما بلغت درجة ثبوتها .
                          وإن كان حدث هذا الذى ذكرته فقد يكون فى فترة متأخرة من الدعوة المحمدية وهذا ما أظنه تطور حدث بعد انتصارات الرسول على قومه واليهود الذين حوله .
                          ================
                          وها هى آية أخرى تؤكد على محلية الدعوة الإسلامية
                          كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ "

                          فالإشارة فى الآية إلى مكة وما يحيط بها .
                          فأين كل العالم من ذلك ؟

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #14
                            تفضل يا زميل اشرح لنا
                            «انك تقدم على قوم اهل كتاب، فليكن اول ما تدعوهم اليه عبادة الله»
                            «كان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة »
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #15
                              الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

                              هل قريش والعرب مكتوب عندهم ذلك في التوراة والإنجيل يا زميل .....
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              Working...