حوار عقيم، فلسفة جديدة غريبة الأطوار!
هل الإسلام دين العرب دون غيرهم
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
-
أين الدليل على هذه الدعوى أن القرآن خاص بالعرب ؟؟؟
أين الدليل اللغوى أو العقلى أو الشرعى الذى أولت به النصوص العامة وجعلتها خاصة
أين الدليل على أن من قال لك أنت فى مصر فى افريقيا فى كوكب الأرض أنه يعنى أن مساحة مصر قد شملت افريقيا وكوكب الأرض كله ؟؟؟
Comment
-
-
عبد الواحد كتب
لا أتلاعب ولا أضيف أدوات حصر يا أخىالزميل جمال هل ستستمر في نفس اللعبة التي لا تمتلك غيرها؟
مثلا الله يقول { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ }.. هل الآية تدل أن الله لم يرسل الرياح إلا لتلك الغاية؟ بالبطع لا.. { وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا }
لكن حسب فهمك العجيب.. ترى أن الله لم يرسل الرياح إلا لغاية التلقيح.. أو لم يرسل الرياح إلا لإثارة السحاب.
فهذه المغالطة يمكنك أن تستمر في لعبها بالبحث عن آيات تشير الى قوم النبي ..
وتضيف إليها أداة الحصر من وحي خيالك .. وتتجاهل الآيات التي تثبت أن الله أرسل النبي للناس كــــــــــــــافـــــة.
أعلم جيدا بوجود آيات قليلة كان يمكن أن تجزم بعالمية الدعوة . لكنه القرآن نفسه من أكد فى كثير جدا من آياته على خصوصيته بالعرب ومن هؤلاء العرب أهل الكتاب الذين مهم بالفعل قبائل عربية أصيلة ومنهم من أصبح عربيا بفعل الزمن .
===================
أنت يا زميلى من تخلط الأمور
هل تريد أن تساوى بين هذين التعبيرين
- إن القرآن للعرب
- إن الرياح لواقح
هذا خطأ. فالجملة الأولى جملة خبرية توضح لمن القرآن والإكتفاء بهذا النص فى حين يعلم قائله تعديه لغيره فهو إما قصور فى العلم أو تعمد للغش . فعندما نقول مثلا أن ( فلان أرسل هذا المبلغ من المال لمحمد ) فهو لمحمد فقط .
============
أما الجملة الثانية فهى تخبر عن صفة من صفات الرياح . من حق قائلها أن يتوقف عندها أو يضيف إليها .
فذلك مثل أن نقول
- إن القرآن حكيم
فيمكننا أن نتوقف عند ذلك القول دون أن يعنى ذلك نفى أى صفة أخرى يتمتع بها القرآن
Comment
-
أولا ان القرآن للعرب هذه ليست آية فبأى شيء تحتج بها علينا
وان كنت كما فهمت من كلامك السابق تعنى هذه الآية الكريمة
(كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ( 3 ) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ( 4 ) )
فأزيدك آية أخرى
(وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )
ما رأيك فى هذا مناسب لك؟؟؟ لكن لا يمكنك أن تحكم بهذه الآية على هذه الآية
(قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ )
فهو يكلم مشركين العرب وكل من عبد مع الله اله آخر كالنصارى مثلا وهو ينذرهم ويحزرهم من عقاب الله والأمر ليس لكم فقط بل لكل من بلغه هذا القرآن وهذه الرسالة وهذه الحجة فهو معرض لعقاب الله اذا لم يستجيب للاسلام
فالآية الأولى خاصة فى الانذار والآية الثانية عامة فى الانذار ولا تعارض
ثم لا ادرى لماذا تتكلم فى هذا الموضوع أصلا ألست من العرب لماذا أنت لا دينى اذا ؟؟؟
فأنت تجادلنا بالقرآن أى أنك مؤمن أنه صحيح لكن لم ينزل لغير العرب فهل هذا عبث أم هو شيء أخر لا أفهمه؟؟؟
Comment
Comment