اسئلة عن التطور

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • التواضع سيصون العالم
    عضو
    • Dec 2010
    • 750

    #16
    اخي اجبتك على هذا السؤال اكثر من مرة...تغيرات في نفس الكائن الحي بسبب طفرات....
    شاهد هذا الفيديو ربع ساعة لكنه مفيد جدا http://www.youtube.com/watch?v=cyJDu...ure=plpp_video
    ولا تنسى أن تقرا المشاركة الأخيرة لي عن التشابهات...

    Comment

    • non
      عضو
      • Dec 2011
      • 43

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التواضع سيصون العالم مشاهدة المشاركة
      اخي اجبتك على هذا السؤال اكثر من مرة...تغيرات في نفس الكائن الحي بسبب طفرات....
      شاهد هذا الفيديو ربع ساعة لكنه مفيد جدا http://www.youtube.com/watch?v=cyJDu...ure=plpp_video
      ولا تنسى أن تقرا المشاركة الأخيرة لي عن التشابهات...
      للأسف ... استطيع قراءة نصوص انجليزية ولكن لا استطيع فَهم اللغة الانجليزية .. خصوصًا باللهجات الامريكية والهندية ~
      انتَ تناقض نفسك يا اخى ، تقول ان الطفرات لا تحمل معلومات جديدة .. ثم تعود وتقول ان الـ Microevolution بسبب الطفرات ..
      هل تستطيع طفرات عشوائية غير مُوجّهه ، 99 % منها ضار - كما قلت - ان تخلق ريشًا او جلدًا او فروًا يتناسب مع بيئة الكائن الحىّ ؟!
      أيّها الساقي اسقني لا تأتل
      فلقد أتعب فكري عذلي
      ولقد أنشده ما قيل لي

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18
        زميل نون ..
        ومن بعد إذن الأخ التواضع ..
        يمكنني التدخل في الحوار إن شاء الله بخصوص التكيف والتنوع ..
        ولكن سيصعب ذلك علي الآن لانشغالي في فترة العمل المسائي ..
        وإن شاء الله لي مشاركة بعد 3 ساعات من الآن تقريبا ً..
        والله الهادي ..

        Comment

        • أبو عثمان
          طالب علم
          • Sep 2011
          • 1300

          #19
          ما دخلت الا لأشكر الاستاذ تواضع
          بارك الله فيه وكثر من امثاله .. مجهود مبهر
          {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
          في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
          " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

          Comment

          • سلفي مناضل
            عضو
            • Nov 2011
            • 149

            #20
            جزاكم الله خيراً على هذا المجهود ..

            لي سؤال بسيط .. اعتقد هو في مجال micro ..
            كما معروف عن حشرة العثة تعيش بصورة منتشرة في جميع انحاء العالم ومنها نوعين هو الاسود والطبيعي
            في مدينة مانشستر في انكلترا وهي مدينة صناعية
            فحشرة العثة تعيش بين الاشجار فلما اصبحت مدينة صناعية انخفضت اعداد الاشجار بشكل كبير
            فبالتالي كانت حشرة العثة من النوع الطبيعي تعيش في الاشجار فلما انخفضت نسب الاشجار ظهرت حشرة العثة السوداء (للتكيف مع دخان المصانع)

            حيث الحشرة من النوع الطبيعي من اساليب دفاعها عن نفسها تأقلمها مع بيئتها وبالتالي يكون لونها مشابه للون الاشجار...
            ولما ذهبت الاشجار وتكشفت ظهر النوع الاسود (تأقلمها مع بيئتها-دخان المصانع-)
            فهل هذا نوع من التطور الجزئي او Micro ?
            وكيف حصل هذا. هل هو انتقاء طبيعي او تكيف من الحشرة نفسها ؟ اليس هذا (التكيف) من مبادئ التطوريين ؟
            وهل نحن كمسلمين نؤمن بالتكيف ؟ و التطور الـmicro ?
            ارجو التوضيع جزاكم الله خيراً....
            "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

            Comment

            • التواضع سيصون العالم
              عضو
              • Dec 2010
              • 750

              #21
              انتَ تناقض نفسك يا اخى ، تقول ان الطفرات لا تحمل معلومات جديدة .. ثم تعود وتقول ان الـ Microevolution بسبب الطفرات ..
              لا لم أناقض نفسي ...
              من قال لك أن micro evolution تحتاج الى طفرات تسب زيادة في المعلومات؟...أيا كان من قال لك هذا فهذا خطأ....
              هل تستطيع طفرات عشوائية غير مُوجّهه ، 99 % منها ضار - كما قلت - ان تخلق ريشًا او جلدًا او فروًا يتناسب مع بيئة الكائن الحىّ ؟!
              طبعا لا تستطيع, ومستحيل ولم و لن يحدث...
              وهل قلت أنا ان micro evolution تخلق ريشا أو جلدا او فروا...؟
              ال macro evoluttion هي التي يؤمن العلماء أنها تخلق ريشا او جلدا...
              micro evolution فقط تغيرات (ليست جديدة) في نفس الكائن الحي , يعني أنظر الى ألوان الدجاج هناك الأحمر والأبيض و و و و.....لكن كله دجاج وليست هناك إضافة لمعلومات جديدة عندما تنتقل من دجاج بلون أبيض الى دجاج بلون أحمر...
              نحن نؤمن أن الأصل المشترك لكل هذا الدجاج هو.....الدجاج و حدثت تغيرات في اللون وهذا ليس تطور....لا يوجد أيم عمعلومات جديدة...الريش موجود فقط تغير لونه..هذا كمثال فقط
              اما ان تقولني ما لم أقل وتفترض أن الطفرات تخلق ريشا فهذا غير صحيح...
              Last edited by التواضع سيصون العالم; 12-18-2011, 10:23 PM.

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #22

                (1)
                بسم الله الرحمن الرحيم ..

                الزميل نون .. وتركيزا ًللحوار وخصوصا ًللقاريء على غير خلفية بالتطور المزعوم .. فقد فهمت أن المشكلة لديك هي فيما يدعيه التطوريون من أن التنوع في الكائن الواحد (micro evolution) يمكن أن يقود مع الوقت إلى : التطور إلى كائن آخر (macro evoluttion) !!!..

                أقول وبالله التوفيق :

                هذه واحدة من أكبر خدع التطور المفضوحة ..!
                والتي باتت تتساقط كذباتهم حولها على جميع الأصعدة :
                >>
                سواء بفضح غشهم في الأمثلة التي ينشرونها في الكتب والمقالات والقنوات !
                >>
                سواء بما يُعرف بالحوض الجيني لكل نوع من الكائنات الحية والذي لا يمكن تعديه لآخر !
                >>
                وسواء على أرض الواقع من أن التنوعات - وعلى كثرتها - لم تتسبب في تغيير كائن حي !
                >>
                وسواء على مواجهة هذه الأكذوبة لنفس الحائط الصلب الذي تكسرت عليه أحلام داروين وهو :
                انعدام حفريات الكائنات البينية أو الوسطية الدالة على هذا التدرج !!!..
                >>
                وسواء على مستوى حقائق عجز الطفرات عن خلق عضو جديد أو معلومة مُبتدعة للكائن !
                >>
                وسواء على مستوى حقائق وجود قادر حكيم هو الذي هدى كل كائن حي وأعضائه لعمله !

                وبما أن الأخ سلفي مناضل طرح إشكالا ًرآه في تلك النقطة :
                فأ ُحب أن أبدأ بالمثال التالي على كذبة التطوريين فيما يتعلق بهذه المسألة ...
                ------

                والمثال كما يرويه التطوريون البيولوجيون ( بطريقتهم ) هو :

                قبيل الثورة الصناعية في بريطانيا : لم يكن هناك تلوث بالطبع .. وكان لون قَلَف (barks) جذوع الأشجار حول بلدة مانشستر : فاتحا ً..
                وبالتالي فإن الفراشات ذات اللون الداكن : والتي كانت تعيش على هذه الأشجار : كانت واضحة جدا ًللطيور التي كانت تتغذى عليها !.. وذلك بالطبع بعكس الفراشات فاتحة اللون : والتي كانت غير ظاهرة للطيور !!..
                وبالتالي : كانت الفراشات الداكنة اللون : هي المُعَرَّضة دوما ًللالتهام : وكانت نسبة نجاتها ضئيلة ...

                حسنا ً(والكلام ما زال بلسان التطوريين البيولوجيين) ...

                فبعد 50 سنة : وفي بلدة وودلاندز : وحيث قتل التلوث الصناعي الأشنات التي كانت تعيش على قلف الأشجار : فقد صار قلف الأشجار داكن اللون !!.. فأصبحَت الفراشات ذات اللون الفاتح بدورها : هي المعرضة للالتهام بواسطة الطيور (أي عكس الماضي) !!.. وبالتالي : فإن عدد الفراشات الفاتحة اللون : أصبح أقل من عدد الفراشات الداكنة اللون !!!..

                وعلى هذا يخرج التطوريون البيولوجيون بقولهم المزعوم لتفسير قلة عدد الفراشات الفاتحة اللون :

                بأن الفراشات الفاتحة : قد " تطورت " إلى فراشات داكنة (ولهذا قل عددها) !!..
                وأن هذا : هو من أقوى الأمثلة على >> الانتقاء الطبيعي << للصفات الأفضل !!.. (وهي اللون الداكن في هذا المثال) !!..
                -------

                والحقيقة :
                أن كل ما حدث (وببساطة وبعيدا ًعن السفسطة الفارغة للملحدين والتطوريين) :
                هو أن الطيور : قد التهمت عدد أكبر من الطيور الفاتحة لتباين لونها على الأشجار : فقل عددها ...!
                هكذا يقول عقل أصغر طفل بكل بداهة ومنطقية !!!..

                أضف إلى ذلك أن نظرية التطور : تقول بظهور (أنواع جديدة من الكائنات الحية) !!!.. وهنا : لم نرى أي كائنات حية جديدة !!.. فقد كانت الفراشات الداكنة : موجودة بالفعل أصلا ًقبل الثورة الصناعية !!.. ولم تتطور إليها الفراشات الفاتحة ابتداءً !!!!...

                والأغرب والأغرب : أنه في هذا المثال : لم نر الفراشات قد اكتسبت (أي عضو جديد أو ماشابه) : مما يجعلها تتحول إلى نوع جديد غير الفراشات !!.. حيث بحسب نظرية التطور : ومن أجل أن يتحول نوع من الكائنات الحية لآخر : لا بد وأن يكون هناك إضافة على جينات النوع الأول : ليكتسب الكائن صفة جديدة متطورة !!!!...

                وأما المفاجأة الكبرى (وبجانب كل التفنيد المنطقي السابق للفكرة) :
                فهو أن مثال الفراشة هذا أصلا ً: غير حقيقي !!!!!!!!!!..
                (أي أنها أكذوبة جديدة وغشا ًمن الذي اعتاده أفاقو الإلحاد والتطور لدعم نظريتهم المنهارة) !!..

                فقد شرح عالم الأحياء الجزيئية (Jonathan Wells) في كتابه (Icons of Evolution) أن هذه القصة الموجودة والمعتَمَدة في كل كتب التطور : هي غير صحيحة أصلا ً!!..
                وأكد أن ما قام به العالم المؤيد للدارونية (Bernard Kettlewell) من تجارب لإثباتها : هو شيئ مخزي ٍجدا ً!!.. وذكر (وذلك في التسعينات) أنه لا يمكن اعتبار ما قام به هذا العالم تجربة علمية محترمة : بسبب الآتي :

                >>
                ففي الوضع الطبيعي : فإن أغلب هذه الفراشات تعيش في الحقيقة تحت فروع الأشجار : وليس على جذوع الأشجار !!!.. وأنه عندما أراد (Kettlewell) إجراء تجربة لإثبات التطور بهذا المثال : فقد قام بإجبار الفراشات على البقاء على الجذوع !!.. وبالتالي : فإن ما حدث في تجربته لإثبات صحة المثال المزعوم : لم يكن طبيعيا ًأصلا ً!!.. ولا يمكن أخذه في الاعتبار بأي حال من الأحوال !!.. وقال أن هذا أثبته العديد من العلماء على مدى خمس وعشرين سنة من التجارب !!..

                >>
                كما توصل العلماء الذين حاولوا التأكد من تجربة (Kettlewell) إلى نتيجة مهمة وهي : على الرغم من أنه كان من المتوقع أن يزيد عدد الفراشات فاتحة اللون في الأماكن غير الملوثة في بريطانيا : فقد وجدوا أن عدد الفراشات الداكنة : يزيد في هذه المناطق عن عدد الفراشات الفاتحة بأربعة أمثال !!.. و هذا يعني أنه : لا يوجد علاقة أصلا ًبين عدد الفراشات : وبين حالة جذع الأشجار من حيث التلوث أو عدمه !!..

                >>
                ومما وصل إليه البحث أيضا ًأن العالم (Kettlewell) عند إجرائه لتجربته وقيامه بتصوير الفراشات وهي على جذع الشجرة : فقد اكتشفوا (فضيحة) قيامه بتغيير الأبعاد في الصورة : لأنه استخدم صورة فراشات ميتة : تم إلصاقها أو تثبيتها على الجذع بواسطة مسمار قبل التصوير !!!!!...
                وقد لجأ (Kettlewell) لهذا الغش والخداع (المعتاد بالطبع من أمثاله التطوريين البيولوجيين) : لأنه وبكل بساطة : تعيش تلك الفراشات غالبا ًتحت الفروع والأوراق وليس على الجذوع !!!!..

                >>
                وقد أدت كل هذه النتائج من عقدين تقريبا ًمن الزمان : إلى انهيار المثال الشهير : والذي طالما وضعه الملحدون والتطوريون البيولوجيون والمنافحون عن (الانتقاء الطبيعي) في الكتب والمراجع التي تشرح التطور !!!.. كما أدت تلك النتائج والفضائح (ومن جديد) إلى صدمة ومأزق لمؤيدي التطور : حتى أن أحدهم كتب التعليق التالي :
                " لقد كانت صدمتي : مشابهة لصدمتي عندما كنت في السادسة من العمر : واكتشفت أن مَن أحضر لي هدايا عيد الميلاد هو أبي : وليس سانتا كلوز " !!!!...

                وصدقت والله مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م حينما قالتها صراحة ً:
                " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

                يُتبع إن شاء الله ...

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #23
                  هذا هو رابط الصفحة التي أنقل منها الآن لمَن أراد التفاصيل :
                  وهي من موضوع : ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور :
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...877#post252877

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24

                    (2)
                    والسؤال الآن الذي نود التفكر فيه زميلي نون هو :

                    لقد وضع الله تعالى في كل نوع من الكائنات الحية : ما يُعطيه إمكانية التنوع الرهيبة في بعض صفاته ولكن : في نفس نوعه ولا يتخطاه أبدا ً!!!!..

                    وهذا ما اعترف به داروين في أكثر من موضع من كتابه وهو :
                    أنه مهما بلغ ذلك التنوع : ومهما قاموا به من التهجين : فإن له نهاية لا يتخطاها وهي :
                    الأنواع المعروفة للكائنات الحية !!!..

                    وإليك زميلي الصورة التالية من كتاب (أصل الأنواع) لتشارلز داروين (الإصدار السادس 1872م بزيادة الباب السابع) : نسخة مترجمة للعربية من المشروع القومي المصري للترجمة إشراف جابر عصفور : الطبعة الأولى 2004م : ترجمة مجدي محمود المليجي : تقديم سمير حنا صادق ..

                    حيث يقول في ملخص الباب الخامس (التمايز) في الكائنات الحية :



                    حيث قد أوكل الحكم بصحة افتراضاته (وكعادته في كل كتابه) : إلى المستقبل !
                    وعندما تتوفر الوسائل للمعرفة القريبة بأسباب تمايز الكائنات الحية في كل نوع على حدة :
                    وهل ذلك بالفعل يمكن أن يؤدي إلى تغير في الأنواع أو اكتساب أعضاء ؟!!..
                    وهو ما ثبت كذبه اليوم مع التقدم في كل العلوم ومعها الحفريات !!!...

                    أقول ...
                    والسؤال الآن زميلي نون من جديد :
                    وإذا أردت أن تقف على حقيقة تهافت مَن أراد جعل التنوع طريقا ًللتطور :
                    كيف تطورت الأنواع المختلفة من كونها بحرية إلى برمائية ؟!!..
                    ومن كونها برمائية إلى زاحفة ؟!!!..
                    ومن كونها زاحفة إلى ثديية ؟!!..
                    ومن كونها ثديية إلى طيور : أو إلى البحرية مرة أخرى كما يزعمون للحوت والدولفين ؟!

                    فها هنا : هو المحك الحقيقي الذي تجد عنه قصصهم المضحكة !!!..
                    وهي التي تتحطم مع أقل تفكير منطقي : أو علمي بواسطة الجينات أو حتى الطفرات !!..
                    وأنقل هنا جزءا ًمن الرابط الذي ذكرته منذ قليل ...
                    -------

                    واحدة من أهم النقاط القاتلة للتطوريين والداروينيين هي :
                    كيف تطورت الأسماك إلى : الحيوانات ذوات الأربعة أرجل Tetrapods ؟!..
                    ويشمل ذلك الدواب عموما ًمثل البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات ..

                    وأقول هي نقطة قاتلة للتطوريين والداروينيين : لأن افتراضاتهم الساذجة السطحية التي يقدمونها (مثل مقولة نصير التطور ديمرسوي التركي السابقة) : تحمل في طياتها الكثير من التناقضات واللا معقوليات الرهيبة من الناحية الفيسيولوجية والتشريحية : بالإضافة إلى المشكلة الرئيسية في وجه افتراضاتهم دوما ًوهي : عدم وجود حفرية واحدة تعضد السيناريوهات الخيالية التي يتحدثون عنها لخداع العوام والبسطاء : لكي تستمر عجلة الإلحاد ونكران الإله الخالق في الدوران !!!..

                    المشكلة من جديد : وببساطة ...

                    فمن أجل أن تحدث مثل هكذا عملية تطور للأسماك : فلابد وأن تحدث للأسماك تغييرات كبيرة (وفي وقت واحد) : حتى تستطيع التكيف مع البيئة البرية الجديدة !!!.. إذ على الأقل : كل الجهاز التنفسي والإخراجي والهيكلي سيحتاجون للتغير !!..

                    >> فلابد وأن تتغير الخياشيم : إلى رئات حتى تستطيع التنفس في البر !
                    >> ولابد وأن تكتسب الزعانف صفات الأرجل : حتى تستطيع أن تحمل وزن الجسم !
                    >> ولابد وأن تتغير الكلية وكل أجزاء الجهاز الإخراجي : حتى تعمل في بيئة البر بدلا ًمن البحر !
                    (أصلا ًيوجد اختلاف بين إخراج أسماك المياه العاذبة : والمياه المالحة : فما بالنا بالبر) !!..
                    >> ولابد للجلد أن يكتسب ملمسا ًوتركيبا ًمتغيرا ً: ليمنع فقد الماء من الجسم !!..

                    ومن غير أن تقع هذه التغييرات (( معا ً)) وفي وقت ٍواحد للسمكة : فلن تستطيع العيش على البر إلا لدقائق معدودات كما هو مشاهد !!!..

                    الحل السحري : الطفرات !!..

                    بعد استبعاد فرضية ديمرسوي نصير التطور التركي عن تحول وتحور أعضاء السمكة بالاستخدام والبيئة الخارجية (نفس نظرية توريث الصفات المكتسبة للامارك) :
                    فلن يبقى أمام التطوريين والداروينيين كما قلنا إلا :
                    الحل السحري : الطفرات !!!..

                    ولكن :
                    ماذا لو لم تستطع مجموعة الأسماك المهاجرون الأوائل من البحر إلى البر : ماذا لو لم يستطيعوا عمل هذه التعديلات (أو تحدث فيهم هذه الطفرات الكثيرة المتنوعة الغاية في الكمال والتصميم) : في سرعة في أجسامهم ؟!! (على الأقل كما قلنا الجهاز التنفسي والإخراجي والهيكلي) ..
                    إنهم سيموتون حتما ًوبلا شك : وقبل أن تكتمل قصة نجاح واحدة !!..

                    إذ لا بد وأن تحدث هذه الطفرات : بسرعة .. وبالتحديد .. وبدقة .. وفي وقت واحد .. والأهم :
                    أن تحدث وتكتمل جميعا ًفي سمكة واحدة : حتى تستطيع النجاة وتوريثها للأجيال التالية !!!..
                    فهل الأمر حقا ً: بهذه السخافة والسطحية والابتذال العلمي ؟!!..

                    هنا ...
                    يصطدم ذلك الكلام المتهافت مع ما وقف عليه علم الجينات من أن الطفرات :
                    >> عشوائية !!..
                    >> غير محددة !!..
                    >> وتتم على زمن بعيد وأجيال مديدة (ولذلك يستخدمون في دراساتهم وأبحاثهم ذبابة الدروسوفيلا أو ذبابة الفاكهة : لقصر أجيالها ومزايا أخرى تساعد على سرعة ملاحظة تأثير طفراتهم الصناعية عليها) ..
                    >> كما أن الطفرات (وهي خطأ في التركيب الجيني للكائن الحي) : هي ضارة بالأصل وتتمثل في إفساد صفة معينة : ولا علاقة لها أبدا ًفي إيجاد أي عضو جديد !!!..

                    ولهذا : فهذه الصورة (التقليدية) لتفسير التطور بالطفرات : لم يعد يتبناها أي عالم أحياء أو جينات محترم !!!..
                    فهل يئس التطوريين والداروينيين ؟!! (وتذكروا أن البديل هو الاعتراف بالخالق عز وجل) أقول :
                    لا ...!

                    فقد افترضوا (كالعادة : افتراضات) : افترضوا تفسيرا ًجديدا ًأسموه :
                    "التكيف المُسبَق" Pre-adaptation !!!..

                    وهو يعني أن السمكة : تكتسب أولا ً(وهي في الماء) : الصفات التي ستحتاج إليها على البر :
                    قبل أن تشعر حتى بمدى حاجتها لهذه الصفات بعد !!!!... (شوفتوا الذكاء !)

                    أو باختصار لمَن لم يستوعب معنى (التكيف المسبق) هو :
                    أن تتجهز السمكة (جينيا ًبالطفرات على فترات طويلة من الزمن) : بما سوف تحتاجه على البر : قبل أن تشعر أنها ستحتاجه !!!!!!!!!..

                    وهذا الاستخفاف العلمي بعقول العوام والبسطاء من مخادعي التطور :
                    تهدمه مباديء نظرية التطور نفسها (شوفتوا البساطة) !!!..

                    إذ أن وجود صفات الكائنات البرية في الكائنات البحرية :
                    يُعد عيبا ًفي السمكة وليس ميزة !!!..
                    وعليه : ففكرة الانتقاء الطبيعي : ستمنع هذه الأسماك التي لم تتكيف تماما ًللعيش في الماء : ستمنعها من البقاء كما نص دارون !!!..
                    حيث أنها ستكون كائنات مَعيبة ضعيفة بالنسبة للأسماك الأخرى غيرها !!..
                    لأنه من البديهي لأي طفل صغير أن :
                    صفات الحيوانات البرية : تكون ميزة في الحيوان لو كان يعيش على البر !
                    وتكون نفسها عيبا ًلو كان يمتلكها وهو يعيش في البحر ...!

                    ولهذا كله :
                    فإن آخر قشة بات يقولها علماء التطور الأجلاء في محافلهم (العلمية) هو أن هذا التحول من البحر إلى البر وهذا الانتقال هو :

                    " معجزة فريدة من الطبيعة !!.. ولا يمكن اختبار كيفية حدوثها " !

                    ولهذا يرد عليهم Henry Gee محرر مجلة Nature بقوله :
                    " إن القصص المعتادة عن التطور : وعن (الحلقات المفقودة) : ليس لها مذاق ........ إلى أن قال : إذا كانت قصتكم عن كيف أن مجموعة من الأسماك زحفت على البر : وتطورت لها أرجل : فأنت مُجبَر على أن ترى مثل هكذا عملية تحدث مرة واحدة : ولا تتكرر !!.. فهذه الطريقة الوحيدة لإحكام القصة........." !!!!



                    ويعترف Robert Carroll أيضا ًبأنه :
                    " لا يوجد لا في سجل الحفريات : ولا في نتائج دراسات تطور الأنواع الحيوانية حاليا ً: ما يعطي صورة كاملة عن : كيفية تطور الأرجل المزدوجة في رباعيات الأقدام " !!!..

                    مفاجأة !!..

                    وبهذه المعلومات البسيطة والواضحة في نفس الوقت أيضا ً:
                    نقف على تفاهة ما رسمه الداروينيون والتطوريون من تصورات لانتقال حيوانات البر إلى الجو !!.. أي : إلى طيور !!!..

                    فمن جهة التأثر بالبيئة في التغيير إلى طيور : فهي فرضية ساقطة !
                    ومن جهة الطفرات العمياء : فهي عاجزة تماما ًعن تفسير الكمال الرهيب والدقة المدهشة في خلقة الطيور (خفة العظام - جهاز تنفسي خاص - روعة في تكوين الريش ومناسبته لوظيفة الطيران .. إلخ)
                    وأما من جهة (التكيف المسبق) :
                    فالسؤال ما زال قائما ً:
                    كيف يُتخيل بقاء حيوان : وقد تحورت قدماه الأماميتان إلى ريش ؟!!..
                    إذ هل بالله عليكم : هل هذا (فائدة) ؟!.. أم (عيب) يقتضي من الانتقاء الطبيعي التخلص منه وفق نظرية دارون نفسها !!!.. بل ومنطقا ًوعقلا ًوعلما ًأيضا ً!!!..

                    والآن ...
                    تعالوا ننتقل معا ًللتعريف بـ (الحوض الجيني) لكل كائن حي ..

                    الحوض الجيني genetic pool

                    من إحدى الألعاب التي لعبها دارون في كتابه ونظريته : هي لعبة أن :
                    (التنوع) في صفات النوع الواحد من الكائنات الحية : سيقوده حتما ًإلى (التطور) !!..
                    هكذا بكل سذاجة وبساطة : (يفترض) : ما لم يره هو ولا أحد بعينيه !!!..
                    وهذا هو الثابت في نظريته وكتابه بأكمله كما قلنا : < الافتراضات > ..

                    ومما أعطاه دارون لنا كأمثلة على هذه اللعبة الساذجة :
                    هو ما لاحظه عند مُربي الماشية : وذلك عندما كانوا يقومون بتزويج الأنواع المختلفة منها : ليحصلوا على أجيال جديدة ذات صفات متنوعة .. فافترض دارون أن نتيجة مثل هكذا تزويج : أنه سيؤدي في المستقبل حتما ً< و بمساعدة السياف مسرور : الانتقاء الطبيعي > إلى تطورها !!!..
                    وذلك بالإضافة إلى مثال الطيور التي لاحظها في جزر (جالاباجوس) ..!

                    ونعود بالذاكرة لما رأينا من قبل من اتفاق علماء (الداروينية الجدد) في النصف الأول من القرن الماضي : على إلباس كل الأفكار الداروينية والتطورية : لبسة العلم المزيفة : ثم بثها في الكتب والمراجع في شتى العلوم : على أنها مسلمات علمية :
                    فكان مما قاموا به بكل خبث ودهاء هو :
                    أنهم قاموا بتسمية تنوع صفات الكائن الحي الواحد بـ : (التطور الأصغر) أو (microevolution) وذلك في إشارة منهم إلى أنه يقود (علميا ً) إلى التطور الأكبر أو التام وهو : (macroevolution) !!..
                    وبالفعل : تم تثبيت هذه المصطلحات كمصطلحات (علمية) (بيولوجية) قسرا ً: في المراجع العالمية والإعلام الإلحادي بالطبع !!!..

                    وأقول (قسرا ً) : لأن كثيرا ًمن المخدوعين من أبناء جلدتنا من المسلمين بنظرية التطور المفروضة على مدارسنا وجامعاتنا : لا يعلمون حقيقة المجهود الإلحادي العالمي لتنحية كل قائل بنظرية التصميم الذكي كنظرية مضادة لنظرية دارون التافهة منطقا ًوعلما ً!!!..
                    بل :
                    ولا يدري هؤلاء المخدوعون بأن الإلحاد العالمي على أتم الاستعداد لطرد دكاترة جامعات من مناصبهم إذا خاضوا في نقد ونقض نظرية التطور البيولوجي المزعومة !!!..

                    وقد تم نشر الفيلم الوثائقي الأجنبي (المطرودون Expelled) عام 2008م : ليفضح هذه الممارسات للتعمية على نواقض الداروينية : وما يلاقيه علماء الحق ودكاترة الجامعات من الاضطهاد : إذا هم أعلنوا القول بنظرية التصميم الذكي (والتي تقود إلى الإيمان بالله عز وجل في الغرب) ..
                    وهذا رابط تعريفي بالفيلم من الويكيبديا :


                    والمهم ...
                    عمل التطوريون المخادعون على نشر هذه المفاهيم الخيالية الافتراضية الساقطة منطقا ًوعلما ً: وهي أن تنوع الصفات في الكائن الواحد : يقود إلى التطور !!..

                    فاصطدموا هذه المرة بعلماء الجينات والميكروبيولوجي والـ DNA !!!!!!...

                    >>>>>>
                    حيث اكتشف علماء الجينات أن كل نوع من الكائنات الحية : لديه ما يسمى بالحوض الجيني الخاص به (genetic pool) .. فإذا أردنا تشبيهه بمثال قريب من اسمه :
                    فكل كائن حي له حوض بالفعل : يمتليء بالمعلومات الجينية : ويختلف عن الكائن الحي الآخر الذي قد يكون في الحوض المجاور له !!!..
                    نعم ...
                    الموضوع (تمثيليا ً) أشبه بحمام سباحة (عميق) لكل كائن حي : ولهذا الحوض السباحة العميق حدود منيعة (أو حوائط تحيط به) : تمنع خروج المعلومات الجينية منه : إلى ما جواره من أحواض الكائنات الأخرى !!.. هكذا بكل بساطة !!!!..
                    نعم ... قد تختلف أشكال وتصميمات هذه الأحواض (وهو الاختلاف بين أنواع الكائنات الحية) : قربا ًأو بعدا ًولكن : لا تتعدى معلومات أحدها إلى الآخر !!!..

                    ومنها ما يتنوع بين الأفراد من نفس النوع الواحد : وتلك توجد في المنتصف : بعيدا ًهي الأخرى عن الحدود المنيعة للحوض نفسه (أي تختلف ولكن في نفس الحوض ولا تخرج عنه) !!!..

                    >>>>>>
                    وعلى ذلك :
                    فلكي نقول بخروج أو ظهور نوع جديد من الكائنات الحية : فيجب عليه أن يكون له بدوره : حوضه الخاص وحدوده المنيعة من الصفات التي لا يختلط بها حتى جيرانه المقربون !!!..

                    والتنوع بين أفراد النوع الواحد : يوجد بسبب التنوع في ترتيب الجينات الخاصة به وطريقة التعبير عنها ..
                    (لمزيد من التفاصيل يرجى البحث عن وقراءة Single Nucleotide Polymorphisms و اختصاره SNPs) ..

                    ولكن ذلك التنوع كما قلنا في أفراد النوع الواحد : لا يبلغ أبدا ًالحد الذي يجعله يتعدى حوائط وحدود الحوض الجيني الخاص به !!.. وهذا الثبات في المعلومات الجينية للنوع الواحد من الكائنات الحية هو ما يعرف بـ :
                    (الاستقرار الجيني genetic stability) !!!..



                    الحوض الجيني : يحفظ لكل نوع من الكائنات الحية خصوصيته ..

                    وإليكم مثالا ًآخرا ًلتوضيح الفرق بين التنوع بين أفراد الكائن الواحد : وبين التطور المزعوم (أي إيجاد كائن جديد) .. أقول :

                    لنفترض أن الإنسان مثلا ً: هو شجرة النخل !!!..
                    نعم .. أوراقها معروفة وشكلها مميز وفريد ..
                    فمهما تغير ترتيب أوراقها في ملايين الأوضاع ومهما تغير ميل جذعها :
                    فمَن يراها سيعرف حتما ً أنها نخلة !!!.. (هذا هو الحوض الجيني لها) ..

                    ولنفترض أن البقر هو شجر البرتقال !!.. وأن القردة العليا هي شجر الخوخ !!.. وأن الزراف هو شجر العنب !!.. وأن سمك السلمون هو شجر التوت !!.. وأن الضفادع هي شجر الموز !!..

                    والسؤال : هل مهما تنوعت أشجار كل نوع فيها على حدة : هل يُعد ذلك خروجا ًعن النوع نفسه أبدا ًلغيره ؟!!!!!..

                    أعتقد أن الإجابة واضحة ولا تحتاج لمزيد شرح !!!..

                    وعليه : فإذا كانت هناك بعض الأحواض الجينية القريبة والمجاورة لبعضها البعض (أحواض الزواحف مثلا ً) : فبرغم أن الحوض الواحد فيها لا يختلط بجاره القريب : فما بالنا بمَن يريد أن يخبرنا عن اختلاط الحوض منها : بحوض يبعد عنه مسافات شاسعة !!!.. (وهو القول باختلاط الزواحف بالطيور مثلا ً) !!!..
                    فلا شك أن هذا هو من الجنون بمكان : وليس من علم الجينات في شيء لمَن يعلم !!..
                    < ونظرية صدف وعشوائية دارون والتطور البيولوجي أصلا ًكلها جنون !! >



                    وفي النهاية >>>>>> سقوط آخر للداروينية والتطورية المزعومة !!..

                    ولعلكم تعرفون الآن : سر تمسك الداروينيين والتطوريين البيولوجيين بأمل حياتهم وهو :
                    السجل الحفري (fossil record) المتوهم لملايين الكائنات الانتقالية التي يزعمون أنها عاشت في الماضي واختفت !!..
                    ويجب أن يقولوا اختفت : لأن أبسط تخيل لزعمهم عن التنوع الذي يؤدي إلى تطور بمثل حجم الانتقال من البحر إلى البر : أو من البر إلى الجو :
                    فذلك يعني أن علينا أن نجد ملايين الكائنات التي لا تنتمي لأسماك صرفة : ولا لبرمائيات أو زواحف أو ثدييات صرفة : ولا حتى لطيور صرفة : وإنما : خليط بين كل ذلك لا معنى له ولا لون ولا رائحة !!..
                    وهو ما يكذبه الواقع المشاهد اليوم :
                    من التمايز الملحوظ بين كل نوع من أنواع الكائنات الحية : مهما وقع التنوع بداخله !!..

                    يعترف بذلك العالِم المؤيد للتطور Robert Carroll في كتابه Patterns and Processes of Vertebrate Evolution فيقول :
                    " على الرغم من وجود عدد لا يمكن إدراكه من الأنواع التي تعيش على الأرض في يومنا هذا : فإن هذه الكائنات : لا تـُمثل طيفا ًمتكاملا ًيحوي في وسطه مرحل انتقالية واضحة !!.. بل على العكس : فإن جميع الكائنات الحية : يمكن تمييزها في مجموعات كبيرة : منفصلة بشكل واضح جدا ً!!.. مع وجود عدد قليل جدا ًمن التراكيب (الأعضاء) المتوسطة : أو أساليب الحياة المتوسطة " !!..

                    < الأعضاء المتوسطة يعني أعضاء توجد في أجسام الأنواع المختلفة و هناك بينها حد أدنى من التشابه >

                    والنص باللغة الإنجليزية :
                    Although an almost incomprehensible number of species inhabit Earth today, they do not form a continuous spectrum of barely distinguishable intermediates. Instead, nearly all species can be recognized as belonging to a relatively limited number of clearly distinct major groups, with very few illustrating intermediate structures or ways of life.

                    يُـتبع إن شاء الله ..


                    Comment

                    • طالبة علم و تقوى
                      تخصص البيولوجيا
                      • Nov 2011
                      • 1276

                      #25
                      ما شاء الله أستاذ أبو حب الله جازاك الله خيرا وزادك من فضله و نوره.
                      " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                      -بتصرف-
                      "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                      -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #26

                        زميل نون ...
                        اليوم بإذن الله تعالى نتعرف عن قرب على طرق غش التطوريين لخداع الناس ..
                        والأمثلة هي :
                        تطور الديناصورات إلى طيور .. وتطور الثدييات إلى الحيتان والدلافين ..

                        ثم سيليها بإذن الله تعالى الحديث عن عضلة الأذن والجانك جين ..
                        والله المستعان ..
                        Last edited by إلى حب الله; 12-19-2011, 12:24 PM.

                        Comment

                        • التواضع سيصون العالم
                          عضو
                          • Dec 2010
                          • 750

                          #27
                          شكرا لك ابو حب الله على المجهود الرائع.....
                          كلما قلت أني أصبحت ملما بالنظرية أنظر الى مواضيعك و استصغر نفسي....
                          Last edited by التواضع سيصون العالم; 12-19-2011, 12:41 PM.

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #28

                            (3)
                            الزميل نون ...

                            قبل البدء في عرض أكاذيب التطوريين لإثبات تطورهم المزعوم المنافي للخلق الخاص من الله تعالى :
                            فأود وضع بعض النقاط على الحورف أولا ً...

                            1...
                            المأزق الذي لا مخرج منه للتطوريين هو كالآتي :
                            >>
                            عملية التطور الصدفي بأي صورها : تتطلب وجود حفريات لكائنات بينية ..
                            >>
                            الانتخاب الطبيعي لا يفسر التمايز الرهيب والتنوع بين الكائنات الحية المختلفة :
                            إلا إذا وُجد سبب مساعد لهذه التغيرات ..
                            >>
                            التغيرات المكتسبة في حياة أي كائن حي : لا يتم توريثها لأبنائه ..
                            وهذه الحقيقة سدت الطريق على القول بتوريث أي تحوير أو تكيف من الكائن لأبنائه :
                            هذا إن صح أصلا ًوجود هذا التحوير نتيجة للبيئة ..
                            >>
                            عندما انسد طريق توريث التغيرات المكتسبة : زعم التطوريون أن الطفرات العشوائية هي التي قدمت لنا كل ما نراه من كائنات حية تامة الإبداع والتنوع !!..
                            >>
                            مع تكذيب علم الجينات لكون الطفرات بمقدورها زيادة عضو مُبتدع للكائن الحي :
                            لم يعد أمام التطوريين غير العودة مخزولين لقصص أساطير الأطفال وخرافات الحمقى حول تطور الديناصور لطائر !!.. وتحول السمك لزاحف !!.. وتحول الثديي البري لمائي !!..
                            فعاد من جديد تلفيق عظام الكائنات البينية المتخيلة لسد ثغرات النظرية الساقطة !!..

                            وسواء هذا أو ذاك : فظهور كل نوع وشعبة من الكائنات الحية في زمن واحد في السجل الحفري : ومعه ما قبله وما بعده من كائنات شجرة التطور المزعوم :
                            كل ذلك ينسف النظرية من قواعدها !!.. وقد أدرك داروين نفسه هذا ووضعه شرطا ًصريحا ًفي كتابه لصحة نظريته ولكن :
                            الكفر هو العمى ...







                            2...
                            أكثر ما أكرهه في هذا تعاملنا مع كل ما هو غربي : الثقة المفرطة تجاه كل مَن تسمى منهم عالما ً!!!..
                            فبنفس الغش والخداع الذي طعن فيه المستشرقون في الإسلام - والمفترض أنهم يكونوا محايدين - :
                            بنفس الغش والخداع الذي نجده في علماء التطور للطعن في الأديان عموما ًاليوم !!!..

                            وإليكم بعض المعلومات الهامة عن الحفريات والمتحجرات : والتي نعرف بها مدى اتساع مساحة الكذب التي يلعب بها هؤلاء بعقول ملايين البشر بمجلاتهم الموبوءة مثل ناشيونال جيوغرافيك ومجلة العلوم الأمريكية وغيرها :

                            >>
                            فعظام الهياكل العظمية : قلما توجد لكائن واحد مجتمعة معا ً..
                            بل إما أنها ناقصة (كأن يجدوا فكا ًفقط مثلا ًأو مجموعة أصابع أو عظمة حوض أو قدم) :
                            وإما يجدون معظمها متفرقة .. وإما يجدون مجموعة من عظام كائنات حية مختلفة الأنواع معا ًكما في وادي الحيتان في مصر :
                            وسيأتي الحديث عنه في تعرضنا لأكذوبة تطور الحيتان والدلافين من كائنات برية ثديية ..

                            يقول فيدوتشيا:
                            "إذا فحص المرء هيكلا عظميا لدجاجة وآخر لديناصور من خلال منظار ثنائي العينيّتين سيبدو الهيكلان متشابهين، ولكن بفحصهما فحصا دقيقا عن كثب ستتكشف فروق كثيرة". "فقد كانت أسنان الديناصورات ذوات الأقدام، مثلا، منحنية ومشرشرة، في حين كانت أسنان أقدم الطيور مستقيمة وغير مشرشرة وشبيهة بالوتد. كما كان لكليهما أساليب مختلفة في زرع الأسنان واستبدالها" !!!..
                            Scientist say ostrich study confirms bird 'hands' unlike these of dinosaurs," http://www.eurekalert.org/pub_releas...-sso081402.php

                            >>
                            وإليكم صورة لهيكل عظمي لديناصور :
                            والعظام الملونة بالأسود : هي التي تم العثور عليها فعلا ًفقط !!!.. وأما العظام الباقية كلها :
                            فمن خيال علماء التطور الأشاوس !!!..
                            فهل يصعُب عليهم بعد ذلك التلاعب بعشرات الأساطير المنسوجة حول التطور من وإلى الديناصورات ؟!!!..



                            >>
                            وأما هذا :



                            فهو إنسان بلتادون : تم تخيل جسده بالكامل عن طريق جمجمة رأس لإنسان معاصر !!.. مع فك قرد أوانجتاون !!..
                            وهذا الزيف الذي استمر 40 عاما ًيُسكت فيها صوت علماء الحق : كان فقط لإثبات الحلقة المفقودة بين الإنسان وسلفه الشبيه بالقرد !



                            وإنسان جاوا : تم تخيله بالكامل من جمجمة قرد وعظمة فخذ إنسان بعيدة عنها 40 متر !!!..
                            وكانت الصدمة بعد 30 عاما ًحينما اعترف ديبوا بأنه كانت هناك جمجمتين لبشرين اكتشفهما في نفس منطقة عظمة الفخذ وتم إخفاؤهما عمدا ً!..



                            وإنسان نبراسكا : تم تخيل جسده بأكمله على ضرس واحد فقط !!!!!!!!!!!!.. وفي النهاية ظهر أنه ضرس خنزير أصلا ً!!..



                            وهذه عظام أوردي .. وقد أعادوا تنسيقها لتلائم رؤيتهم كالتالي :



                            >>
                            وأما لتخيل حجم التلاعب الذي يمكن لعلماء التطور التجول فيه بخيالهم السقيم بكل حرية :
                            فهل ترون هذا الكانغرو أو الكنغر ذو الكيس الشهير :



                            فهل تتوقعون أنه إذا تم إيجاد هيكله العظمي : فهل سيكون هناك ما يُشير إلى هذا الكيس في جسده ؟!!..
                            اللهم إلا ما يعرفه العلماء اليوم من بعض الصفات التشريحية له .. أما غير ذلك :
                            فهو مادة خصبة جدا ً- وكغيره من حفريات الكائنات الحية - لتلاعب التطوريين بخيالهم في جسدها :
                            أو حتى بادعاء فروها أو شعرها أو جلدها : بما يوافق هواهم !!!..

                            كمثل هذه الجماجم مثلا ًوتالاعب التطوريين بخيالهم فيها :





                            ولمزيد التفاصيل عن كذبات القوم :

                            -----

                            3...
                            والآن مع خدعة تحول الطيور من الديناصورات !!!..
                            والنقل من كتب هارون يحيى أيضا ً : ومن الرابط التالي مع التصرف للاختصار والتركيز :
                            ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                            -----



                            يظل تفسير ظهور الأجنحة للطيور وطيرانها : عقبة كئود أمام التطوريين بالتصميم المبدع لأجنحة الطيور !!.. بل :
                            ولريشها ونظام تنفسها وثقل عظامها .... إلخ

                            وكمحاولة من إحدى المحاولات الفاشلة التي لولا مؤازرة المجلات المفترض أنها علمية لها : لوصفها الناس من أول وهلة بالجنون والعته :
                            هذه المحاولة هي القول بأن الطيور نشأت عن تحول الديناصورات الصغيرة الحجم لها في الماضي !!!..

                            حيث وصل أنصار التطور المزعوم بعد مناقشات طويلة إلى نظريتين ..

                            >> الأولى هي نظرية "العدو السريع" “cursorial” theory !!..
                            وتؤكد هذه النظرية أن الديناصورات تحولت إلى طيور من خلال العدو السريع للطيران من الأرض إلى الجو. ويعترض مؤيدو النظرية الثانية على نظرية العدو السريع، ويقولون إن من غير الممكن أن تكون الديناصورات قد تحولت إلى طيور بهذه الطريقة.

                            >> الثانية هي النظرية "الشجرية" “arboreal” theory !!..
                            إذ يدعون أن الديناصورات التي عاشت على أغصان الشجر : تحولت إلى طيور لأنها : كانت تحاول القفز من غصن إلى آخر !!!.. وصاروا يُجيبون على سؤالهم عن كيفية طيران الديناصورات في الجو بقولهم بكل بجاحة واستخفاف بعقول الناس - وهم المفترض علماء ! - :
                            " ظهرت الأجنحة أثناء محاولة الديناصورات لاصطياد الذباب " !!!..



                            فسألهم الناس : وكيف ظهرت أجنحة الذباب المعحجزة هي الأخرى : فبُهت الذي كفر !!!..
                            ------

                            والمهم :
                            كان التطوريون - كالعادة - بحاجة إلى حفرية كائن وسطي بين الديناصورات والطيور ...
                            فماذا وجدوا أولئك الشرفاء الأتقياء الأمناء الأطهار الصادقين ؟!!..

                            إنها حفرية طائر الأركيوبتركس ..



                            ولا تخدعكم الأسماء العلمية التي لا يمل التطوريون من إعطائها لكائناتهم البينية المزعومة أو لمليء الفراغات والثغرات في شجرتهم المزعومة للتطور !!..
                            وأما هذا الأركيوبتركس فهو الكائن الذي :

                            >> يتخيل التطوريون أنه الذي تطور إلى الطيور : أو بمعنى آخر : هو أصل الطيور !..
                            >> وأنه قد عاش قبل 150 مليون سنة !!..
                            >> وقالوا إن له صفات تنتمي للزواحف !!..
                            >> وقالوا أنه تم العثور على حفرية لهذا (الكائن الانتقالي) بالفعل : وهذا هو الذي انتشر من ساعتها في كل الكتب الدراسية والمراجع !!!..
                            ثم السكوت التام بعد ذلك .............

                            ولذلك .. دعونا نتابع خبرا ًحديثا نسبيا ًبشأن هذا المخلوق الذي نسجوا حوله الفرضيات المتهافتة !!!..

                            ففي 23 يونيو عام 2000 م :
                            نشرت صحيفة (النيويورك تايمز) خبرا ًعلميا ًبعنوان :
                            اكتشاف حفرية تهدد نظرية تطور الطيور "Fossil Discovery Threatens Theory of Birds' Evolution" !
                            وتم نشر الخبر أيضا ًفي مجلات علمية شهيرة مثل مجلة (Science) ومجلة (Nature) وفي قناة BBC الإخبارية !!.. وكان الخبر العلمي كالتالي :
                            " لقد اكتشف العلماء أن الحفرية الجديدة التي تم استخراجها من الشرق الأوسط والتي :
                            >> ترجع إلى 220 مليون سنة !!..
                            >> هي لكائن مغطى بالريش !!..
                            >> ولديه عظمة ترقوة : تماما ًمثل الأركيوتيركس : والطيور التي نعرفها اليوم !!..
                            >> ولديه عِراق ريشة مجوف Hollow shafts in its feathers !!..
                            >> وهذا يدحض الادعاء بأن الأركيوتيركس : هو الكائن الانتقالي الذي انحدرت منه الطيور !!.. لأن هذه الحفرية التي فيها كل صفات الطيور هذه : قد تم اكتشافها 75 مليون سنة قبل ما يقول التطوريون هو وقت ظهور الأركيوتيركس !!!..
                            >> وهذا يعني أن هناك طيرا ًحقيقيا ًبكل صفات الطيور التي نعرفها الآن : قد سبق بـ 75 مليون سنة وجود الأركيوتيركس الذي يزعم الدارونيون أنه هو أصل الطيور
                            !!..

                            وهذا هو نص الخبر بالإنجليزية :
                            It has been discovered that the fossil, which is unearthed in the Middle East and estimated to have lived 220 million years ago, is covered with feathers, has a wishbone just like Archaeopteryx and modern birds do, and there are hollow shafts in its feathers. THIS INVALIDATES THE CLAIMS THAT ARCHAEOPTERYX IS THE ANCESTOR OF BIRDS, because the fossil discovered is 75 million years older than Archaeopteryx. This means that A REAL BIRD WITH ALL ITS CHARACTERISTIC FEATURES ALREADY EXISTED 75 MILLION YEARS BEFORE THE CREATURE WHICH WAS ALLEGED TO BE THE ANCESTOR OF BIRDS.

                            أي بما أن التطوريون يقولون بأن الكائن الانتقالي الذي سبق الطيور : قد عاش قبل 150 مليون سنة : وأنهم قد عثروا على حفرية له :
                            فإن العلماء قد اكتشفوا في عام 2000م حفرية لطائر بالفعل : لديه كل خصائص الطيور التي تعيش اليوم : و هذا الطائر : عاش قبل زمن معيشة الكائن الانتقالي بـ 75 مليون سنة !!..
                            فنستنتج من هذا أن الأركيوتيركس : لم يكن إلا طائر مكتمل الصفات : ولديه نفس صفات الطيور الموجودة حاليا ..!



                            وعلاوة على ذلك، أصبح تكوين ريش هذا الطير أحد أهم الأدلة التي تؤكد أن الأركيوبتركس كان طيرا قادرا تماما على الطيران. ذلك أن التكوين غير المتماثل لريش الأركيوبتركس لا يمكن تمييزه عن نظيره في الطيور الحديثة، وهو يشير إلى أن ذلك الطير كان بمقدوره الطيران على أكمل وجه. وكما قال عالم الحفريات البارز كارل أو. دانبر Carl O. Dunbar :
                            "لا ريب في أن يصنف (الأركيوبتركس) تحت فئة الطيور بسبب ريشه " وله كلام مطول في ذلك يُرجى النظر للتفاصيل :
                            Carl O. Dunbar, Historical Geology, John Wiley and Sons, New York, 1961, p. 310

                            والخلاصة لمَن لم يفهم :
                            سوء تأوييل الدارونيين والتطوريين دوما ً(بقصد أو بعمى) للحفرية التي وجدوها وظنوها كائنا ًانتقاليا ً(كما يتمنون) : في حين أنها حفرية لطائر ببساطة !!..
                            وهذا مثال من أمثلة (آلاف الأدلة الدامغة) التي يخبرنا الزميل عصام أنها تدعم نظرية التطور البيولوجي !!!..
                            في حين أن الحقيقة التي تظهر جلية مع الوقت في كل مرة هي أن :
                            أصل الطيور هو الطيور !!.. وأصل الأسماك هو الأسماك !!.. وأصل الإنسان هو إنسان !!..
                            يعني كل المخلوقات التي نعرفها : هي على حالها منذ خلقها الله سبحانه وتعالى في أكمل وأحسن صورة إلى اليوم ....!

                            فهل كانت محاولتهم مقصورة فقط على الأركيوبتركس وهم يعرفون مسبقا ًكذبه ؟!!..
                            أم أن خطتهم لخداع الناس كانت تسير قبل ذلك في أكثر من اتجاه بمساعدة المجلات العلمية من المفترض ؟!!..
                            -----



                            ففي التسعينيات، تلقى الجمهور عدة مرات إرهاصات "بالعثور على حفرية نصفها ديناصور ونصفها طير". ونشرت وسائل الإعلام الداعمة لأنصار التطور صورا لتلك الكائنات التي أطلق عليها "الطيور-الديناصورات" وبدأ العمل بالتالي في حملة دولية. ومع ذلك، سرعان ما بدأ يظهر أن الحملة استندت إلى التناقض والتزييف.

                            وكان أول بطل للحملة ديناصورا يدعى سيناصوروبتركس Sinosauropteryx تم اكتشافه في الصين في سنة 1996. وقُدمت الحفرية للعالم بأسره بوصفها "ديناصورا ذا ريش"، وتصدرت أخبارها عددا من عناوين الصحف. ومع ذلك، كشفت التحاليل المفصلة في الشهور التالية أن التراكيب التي صورها أنصار التطور بإثارة على أنها "ريش طير" لا تمت في الواقع للريش بصلة.



                            وهكذا قُدمت المسألة في مقالة بعنوان "نتف الريش من الديناصور ذي الريش" “Plucking the Feathered Dinosaur” في مجلة ساينس Science :

                            فكانت من أقبح خدع التطوريين في وسائل الإعلام آنذاك !... فهل من معتبر !!..



                            صورة من مجلة ناشونال جيوجرافيك، عدد تشرين الثاني/ نوفمبر 1999

                            وفي سنة 1999، هبت مرة أخرى عاصفة "الطير-الديناصور". إذ قُدمت للعالم حفرية أخرى اكتشفت في الصين بوصفها "دليلا مهما على التطور". وقامت مجلة ناشونال جيوجرافيك National Geographic ، أصل الحملة، برسم ونشر صور خيالية "لديناصور ذي ريش" مستوحاة من الحفرية، وتصدرت هذه الصور عناوين الأخبار في عدد من البلدان. وأطلق في الحال الاسم العلمي أركيورابتور لياونِنجنسز Archaeoraptor liaoningensis على هذا النوع، الذي قيل إنه عاش قبل 125 مليون سنة مضت ..



                            ومع ذلك، كانت الحفرية مزيفة لأنها ركِّبت بمهارة من خمس عينات منفصلة. وبعد عام واحد، أثبتت مجموعة من الباحثين، كان من بينهم أيضا ثلاثة علماء حفريات، زيف هذه الحفرية بمساعدة التصوير المقطعي بالأشعة السينية عن طريق الكمبيوتر. وفي الواقع كان الطير-الديناصور من تدبير أحد أنصار التطور الصينيين. إذ شكل الهواة الصينيون الطير-الديناصور من 88 عظمة وحجر بعد لصقها بالغراء والإسمنت. وتشير البحوث إلى أن الأركيورابتور قد بُني من الجزء الأمامي لهيكل عظمي خاص بطير قديم، وأن جسمه وذيله تضمنا عظاما من أربع عينات مختلفة. ونشرت المجلة العلمية ناتشر Nature مقالة وصفت فيها التزييف على هذا النحو:
                            "تم الإعلان عن حفرية الأركيورابتور بوصفها "الحلقة المفقودة" وزُعم أنها ربما كانت أفضل دليل منذ الأركيوبتركس على أن الطيور تطورت، في الواقع، من أنواع معينة من الديناصورات آكلة اللحوم. ولكن، تبين أن الأركيورابتور تزييف تم فيه تجميع عظام طير بدائي وديناصور دروماصوري غير قادر على الطيران... وقد تم تهريب عينة الأركيورابتور، التي قيل إنها جُمعت من تكوين جيوفوتانج الذي ينتمي إلى العصر الطباشيري المبكر في لياونِنج، خارج الصين ثم بيعت فيما بعد في السوق التجارية بالولايات المتحدة.... ونستخلص من ذلك أن الأركيورابتور يمثل نوعين أو أكثر من الأحياء وأنه جُمِّع من عينتين مختلفتين على الأقل، بل ربما من خمس عينات مختلفة..."
                            Forensic Palaeontology: The Archaeoraptor Forgery," Nature, March29, 2001

                            ولكن كيف استطاعت الناشونال جيوجرافيك أن تقدم إلى العالم بأسره مثل هذا التزييف العلمي الهائل بوصفه "دليلا مهما على التطور؟" تكمن الإجابة على هذا السؤال في أوهام المجلة التطورية. فبما أن الناشونال جيوجرافيك كانت تؤيد الداروينية تأييدا أعمى ولم تتردد في استخدام أي أداة دعائية ترى أنها في صالح النظرية، فقد انتهى بها الأمر إلى خلق فضيحة جديدة تشبه "فضيحة إنسان بِلْتداون" Piltdown man scandal” ".

                            وكدليل فاضح أيضا ًعلى تواطؤ الناشونال جيوجرافيك. فقد أعلن دكتور ستورس إل. أولسون Storrs L. Olson ، رئيس قسم علم الطيور بالمعهد السِّمِثسوني الأمريكي الشهير، أنه حذر في السابق من أن الحفرية زائفة، ولكن إدارة المجلة تجاهلت تحذيراته. وفي رسالة إلى بيتر رافين Peter Raven من مجلة الناشونال جيوجرافيك، كتب أولسون:
                            "قبل نشر المقالة المعنونة "الديناصورات تتخذ أجنحة" في عدد تموز/ يوليو 1998 من مجلة ناشونال جيوجرافيك، دعاني لو مازاتِنتا، مصور مقالة سلوآن، إلى الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society لمشاهدة الصور التي التقطها للحفريات الصينية وللتعليق على التحيز الموجود في القصة. في ذلك الحين، حاولت أن أنقل للقائمين على المجلة حقيقة أن هناك وجهات نظر بديلة تلقى تأييدا قويا تخالف ما تنوي الناشونال جيوجرافيك تقديمه، ولكن اتضح لي في النهاية أن الناشونال جيوجرافيك لم تكن مهتمة بأي شيء عدا المبدأ الدوغماتي الغالب بشأن تطور الطيور عن الديناصورات"
                            Storrs L. Olson "OPEN LETTER TO: Dr. Peter Raven, Secretary, Committee for Research and Exploration, National Geographic Society Washington, DC 20036," Smithsonian Institution, November 1, 1999

                            وفي تصريح لصحيفة يو. إس. إيه توداي USA Today ، قال أولسون:
                            "تكمن المشكلة في أن الناشونال جيوجرافيك عرفت في وقت من الأوقات أن الحفرية مزيفة، لكن هذه المعلومات ظلت في طي الكتمان".
                            Tim Friend, "Dinosaur-bird link smashed in fossil flap," USA Today, 25 January 2000, (emphasis added

                            وبعبارة أخرى، قال إن الناشونال جيوجرافيك تمسكت بالخدعة، على الرغم من معرفتها بزيف الحفرية التي كانت تصورها على أنها دليل على التطور.

                            وهذا مثال للذين يلعبون بعقول أبناء المسلمين وعقيدتهم ويُرسخ الإلحاد لديهم !!..

                            ويُـتبع بعد ساعات بالحديث عن خدعة تحول الحيتان والدلافين بإذن الله ..
                            Last edited by إلى حب الله; 12-19-2011, 07:08 PM.

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #29

                              (4)
                              والآن زميل نون .. تعال نتجول معا ًفي أكذوبة كبرى : افتضاحها حديث ٌنسبيا ً..!
                              وهي أكذوبة تطور الحيتان والدلافين من حيوانات برية ثديية ..
                              ولكن قبل البدء ..
                              لنقم ببعض التسخين معا ًببعض النقاط السريعة ..

                              1...
                              عندما دخل علينا الزميل العلماني أو اللاديني عصام بيطار يريد أن يُعرفنا على التطور :
                              ويتهمنا بأننا كمحاورين هنا في المنتدى وكمسلمين عموما ً: نفهمه خطأ :
                              وعندما ذكرت له تأثر داروين بنظرية لامارك الفرنسي عن توريث الصفات المكتسبة :
                              نفى ذلك مترفعا ًبداروين وعلماء التطور عن هذا الخطأ العلمي !!!..
                              ويمكنك مطالعة كلامه ذلك في المشاركة 11 من الرابط التالي :


                              أقول :
                              تعال معي نرى ما قاله داروين والتطوريون عن الثدييات البحرية بل : الثدييات عموما ً!

                              جاء في الويكيبديا عن الحيتان :


                              وفي أكبر قسم في الصفحة والذي خصصوه لعرض أكذوبة تطور الحيتان : الكلام التالي :
                              " في سنة 1859 كان لداروين توضيحات (بشكل نظري) كيف قد نشأت الحيتان (Cetacea) الحالية. حسب داروين فانّ الحيتان والدلافين اصلهم يرجع إلى ثديات اليابسة, تلك الثديات التي كانت تحصل على معظم غذائها في الوسط المائي لذلك تكيّفت تلك الثديات مع الوسط الجديد, وكان العالم لامارك Lamarck يعتقد عكس ذلك, إذ انه كان يعتقد بان ثدييات اليابسة أن اصلها يرجع إلى ثديات الماء.
                              وضرب داروين مثالا على ذلك وهو الدبّ الاسود, كان زميل له رآه في قارة أمريكا الشمالية, ذلك الشخص رأى الدب الاسود يسبح في بركة ماء بشكل متواصل لساعات عديدة دون توقف من اجل اصطياد الحشرات. إذا استمر هذا الدبّ (أو اي من حيوان ثدي آخر) ولاجيال عديدة جدا يبحث معظم وقته عن الغذاء في الماء فانه سيتكيف ويتصرف مثل الحيوانات المائية وبشكل تدريجي. وتبدأ أجسامهم بالتكيّف (التغيّر) من اجل سباحة وغطس أفضل, وبعد مدة طويلة (ملایین السنین) وبشكل تدريجي ينشأ حيوان على شاكلة الحيتان أو كلاب البحر
                              " !!..



                              يعني بكل بساطة : لا مشكلة أمام داروين أن يتحول حيوان بحجم الدب : إلى حوت ضخم بطول 33 متر ووزن 150 طن !!!!!!!..

                              ولا أجد تعليقا ًعلى ذلك أفضل مما جاء في كتب هارون يحيى بقوله :
                              " إن نظرية التطور -كما وصفها أحد العلماء البارزين- هي قصة خيالية للبالغين !!.. فهي سيناريو غير علمي وغير منطقي أبداً، يفترض أن المادة التي تفتقر إلى الحياة : تملك قوة سحرية وذكاء يمكنها من خلق كائنات حية معقدة التركيب !!.. وهذه القصة الطويلة فيها بعض جوانب التلفيق والهراء المثيرة حول بعض الأمور. من هذه الأكاذيب المثيرة للفضول التي ساقتها النظرية : تلك المتعلقة بـ«تطور الحوت» !!.. والتي نُشرت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك (وهي واحدة من أكثر المطبوعات العلمية شهرة وجدية في العالم) بقولهم :
                              «بدأ تطور الحوت إلى حجمه الحالي قبل ستين مليون سنة عندما غامرت الحيوانات الثديية البرية ذات القوائم الأربع والشعر : بالتحول إلى الماء بحثاً عن الغذاء !!.. وعلى مر العصور : طرأت التغيرات تدريجياً !!.. فاختفت القوائم الخلفية : وتحولت القوائم الأمامية إلى زعانف !!.. كما اختفى الشعر ليتحول إلى جلد سميك لين الملمس !!.. وتحولت فتحات الأنف نحو أعلى الرأس !!.. وتغير شكل الذيل ليصبح أكثر تفلطحاً !!.. ثم بدأ جسمه يكبر جداً داخل الماء» !!..
                              Victor B. Scheffer, “Exploring the Lives of Whales”

                              وبغض النظر عن عدم وجود أي سند علمي يعضد أياً مما ذ ُكر، فإن مثل هذا التحول مخالفٌ لأبسط قواعد الطبيعة !!.. إن هذا الهراء الذي نشرته مجلة ناشيونال جيوغرافيك : إنما يدل على مدى مستوى الكذب والتلفيق الذي وصلت إليه المطبوعات الجادة ظاهرياً : والتي تساند نظرية التطور !!.. وإحدى الأكاذيب الأخرى هي أصل الحيوانات الثديية؛ فأنصار التطور يقولون إن أصل الحيوانات الثديية هو أحد الزواحف التي عاشت قديماً !!.. ولكن بمجرد شرح تفاصيل هذا التحول المزعوم تظهر لنا قصص مثيرة !!.. إليكم أحدها عن الإرضاع باللبن :
                              «شرعت بعض الزواحف التي عاشت في المناطق الباردة : في تطوير أسلوب للحفاظ على حرارة جسمها !!.. وكانت حرارتها ترتفع في الجو البارد !!.. وانخفض مستوى الفقد الحراري عندما أصبحت القشور التي تغطي جسمها أقل !!.. ثم تحولت إلى فرو !!.. وكان إفراز العرق وسيلة أخرى لتنظيم درجة حرارة الجسم !!.. وهي وسيلة لتبريد الجسم عند الضرورة عن طريق تبخر المياه !!.. وحدث بالصدفة (!) : أن صغار هذه الزواحف بدأت تلعق عرق الأم لترطيب نفسها !!.. وبدأت بعض الغدد في إفراز عرق أكثر كثافة (!) تحول في النهاية إلى لبن (!!!!!) ولذلك حظي هؤلاء الصغار ببداية أفضل لحياتهم» !!!!!!...
                              National Geographic, vol. 50, December 1976, p. 752. George Gamow, Martynas Ycas, Mr Tompkins Inside Himself, London: Allen & Unwin, 1968, p. 149

                              إن فكرة أن اللبن (وهو غذاء معقد مخلوق بإتقان) قد تولد من الغدد التي تفرز العرق : وجميع التفاصيل الأخرى التي ذكرت : هي نتائج غريبة لخيال أصحاب نظرية التطور : يخلو من أي رائحة للعلم " !!!..

                              2...
                              فلا يزال إبداع الخالق عز وجل يُصيب الكفار الملاحدة بالذهول !!..
                              تارة ينصدموا بالخفاش !!.. وتارة أخرى بخلد الماء البلاتيبوس !!..
                              وفي الوقت الذي ما نجحوا فيه بإثبات انتقال الأسماك إلى البر بعد :
                              يجدون أنفسهم مطالبين بتفسير حياة الثدييات المائية كالحيتان والدلافين !!..
                              فلا يملكون إلا - وبكل بساطة - أن يُديروا حلقة التطور 180 درجة :
                              للنزول ببعض الحيوانات الثديية البرية من اليابسة إلى الماء من جديد :
                              وكأننا في نزهة ترفيهية من وإلى الماء !!..
                              وكأننا لسنا بصدد عشرات العوائق (العلمية) و(المنطقية) أمام هذه التحولات الخيالية !
                              فضلا ًعن اعتمادها جميعا ًعلى نظرية توريث الصفات المكتسبة التي تحورت في حياة الكائن :
                              وهو ما ترفع عنه زملاؤنا الملاحدة واللادينيين وكأنه وصمة عار !!..
                              وهو بالفعل وصمة عار وسقوط عقل لدى كل مَن يسير في ركب القوم حتى ولو لم يُعلن ذلك !

                              3...
                              إن رسمة الهيكل العظمي للحوت التي يحتفظ بها كل ملحد أو لاديني كالضربة القاضية التي سيُبرزها إذا ما حوصر أمام كل منكر للتطور :



                              ثم تراه يُشير بكل فخر إلى نقطة صغيرة قرب نهاية الحوت الضخم قائلا ً:
                              " انظر : بقايا أقدام " !!.. أو " أقدام مطمورة " !!!.. فهو لا يفهم شيئا ً!!.. ولم يبحث عن شيء في المسألة أصلا ً!!!..

                              فأقدم أرجل ينسبونها لسلف الحيتان (وليست الحيتان الحالية) :
                              هي تلفيقة للباسيلوسورس Basilosaurus : ولكم أن تقارنوا طوله 15 متر :
                              بأقدام 30 سنتيمتر !!!..

                              في حين أن الموجود حاليا ًفي الحيتان والدلافين هو العظم الحرقفي فقط Pelvis:





                              وهو الذي ذهب أغلب علماء الأحياء أن فائدته هو كدليل أثناء الجماع :
                              Most scientists admit that they were likely used copulation guides

                              وسوف نتعرف بعد قليل على مسلسل لصق العظام لأسلاف الحيتان المزعومة !

                              3...
                              وأما الآن :
                              فإليكم أهم العوائق التي تقف في طريق التحول الخيالي من كائن بري إلى حوت !!!..
                              >>
                              زيادة حجم الرئة بصورة ضخمة (وزن رئة الحوت الأزرق طن !) : ومع زيادة الحجم : مُطالبين بزيادة الكفائة في التنفس بصورة معينة تضمن للحوت البقاء مدد طويلة تحت الماء !!..
                              >>
                              ظهور ذيل قوي جدا ًوضخم - تناسبا ًمع حجم الحوت - بزعنفتين أفقيتين قادرتان على التجديف الهائل لدفع وزن الحوت أثناء حركته في الماء (تصل سرعته لـ 50 كم في الساعة) !!!..
                              >>
                              وفي حين تمثل العين - وخصوصا ًأعين الثدييات - : كابوسا ًللتطوريين وعلى رأسهم داروين كما صرح بذلك في فصل صعوبات النظرية من كتابه : نجد أننا مطالبين في الحوت بتحور العين للرؤية تحت الماء !!.. وبوضوح !!.. وبقوة جسم العين وطبقاتها لتحمل الضغط الشديد في الأعماق التي تصل إليها الحيتان تحت سطح الماء !!..
                              >>
                              الأذن تتحور بشكل دراماتيكي لتنتهي على الأقل بأذن تتحمل الضغط العالي تحت الماء !!..
                              >>
                              الاستغناء عن الشعر والفرو بجلد ناعم مطاطي إلى حد كبير مناسب للغوص والحركة في الماء !!..
                              مع وجود الطبقة الدهنية السميكة التحت جلدية المميزة للحيتان !!!..
                              >>
                              وجوب إيجاد طريقة لمنع الفقدان الحراري للسان الحوت والزعانف !!..
                              >>
                              تحور الأنف للفتحة المميزة المعروفة أعلى رأس الحوت : والتي يبخ منها الهواء الناتج عن التنفس : والذي يخرج عادة ًفي صورة رذاذ بخار ماء قوي (قد يصل ارتفاعه إلى 7 إلى 9 أمتار) !!..
                              >>
                              وجوب تحور حلمات ثدي الإناث وفم الحوت استعدادا ًلعملية الإرضاع التي تتم تحت الماء !! (يستهلك رضيع الحوت الأزرق حوالي 500 لتر من لبن أمه يوميا ً) !!..
                              >>
                              وجود شرائح تنقية العوالق المائية أعلى فم الحوت الضخم البليني الذي لا يملك أسنان !!!..
                              (تنقسم الحيتان إلى ذات أسنان Odontoceti والبلّينية Mysticeti) ..
                              >>
                              نظام السونار الفائق الدقة لدى الحيتان والدلافين (أو الحيتانيات عامةً) : والذي لديه القدرة على تمييز مكان وحجم سمكة صغيرة بحجم كرة الجولف على بعد 70م !!!..

                              والسؤال الآن :
                              هل كل هذه (( المطالب )) و (( التغيرات )) تبدو سهلة ؟!!!..
                              اللهم إلا عند من سفه نفسه وارتضى بانمحاء عقله !!!..
                              ونتابع ...

                              4...
                              قلنا من قبل أن أهم دليل يبحث عنه التطوريون دوما ًبالكذب والتلفيق هو :
                              نعم ....
                              الكائنات الانتقالية ...
                              والطريقة المعتمدة كما رأينا في المشاركة السابقة هي :
                              نعم ....
                              توليف العظام بالغش والخداع !!!.. وأهي كلها عظام وما حدش واخد باله !!!..

                              5...
                              فنجد في نفس رابط الويكيبديا الذي ذكرته لكم منذ قليل عن الحيتان اعترافهم :
                              " المشكلة الوحيدة آنذاك التي جلبت الكثير من الضجة من حولها كانت هي عدم وجود احافير Fossils كأدلة على حدوث ذلك. وفي ذلك الزمن كان هناك احفور واحد مكتشف للحيتان ولكنه كان لحيتان مائية بالكامل وتسمى بالباسيلوسورس Basilosaurus. وهذا الاحفور لحوت قديم جدا طوله كان 15 مترا وجسم شبيه بالثعابين.
                              < وهو الذي حدثتكم عن أقدامه البالغة 30 سنتيمتر > !!!..



                              ونواصل النقل :
                              وهذا الأحفور كان ضحية لعملية احتيال إذ استعمل البرت كوخ Albert Koch عظام خمس حيتان مختلفة لتركيب الهيكل العظمي الكامل والطويل والذي قدّمه للعالَم تحت اسم الاحفور هايدرارخس Hydrarchus (ثعبان البحري الأسطوري). عالم الاحافير ريجارد هالان Richard Halan اكتشف أيضا احافير ترجع إلى الباسيلوسورس Basilosaurus، وهذا العالم كان أكثر علمية ومسؤلية من السابق, ولكنه أيضا استنتج بعض التفسيرات الخاطئة. هارلان اعتقد أن الحيوان كان لزواحف بحرية ضخمة منقرضة كانت منتشرة في المحيطات لفترة طويلة من الزمن في الماضي السحيق. نظرا لهذه الخلفية الخاطئة قدم هارلان احفوره كملك للزواحف باسيلوسورس Basilosaurus. ثم قام أشهر عالم احافير في انكلترا السير ريجارد اوين Sir Richard Owen بألقاء نظرة إلى ذلك الاحفور فظهر بعض الحقائق عن اصل ذلك الاحفور. مجموعة اسنان denture ذلك الحيوان كانت مركبة من اسنان صغيرة في الجهة الامامية للوجه, وفي الجهة الخلفية مركبة من اسنان عريضة بحجم البطاطس, وهذه تنافي مجموعة اسنان denture للزواحف التي لها اسنان موحدّة الشكل. مجموعة الاسنان denture مركّبة من اسنان قاطعة واضراس molar teeth كاذبة وحقيقية يمكن ايجاده فقط في عدد قليل جدا من الثديات. وكذلك العمود الفقري لذلك الحيوان Basilosaurus كان أيضا للثديات والذي كان يطابق العمود الفقري للحيتان بشكل جيد. وعندما تمّ فحص العظم تحت المجهر تبينت الحقيقة، بدلا من نمط انابيب صغيرة كما في الزواحف وُجد تحت عظمة السنّ Cement نمط قنوات متموّجة صغيرة تماما كما هو موجود لدى الثديات. لكن على الرغم من ذلك احتفظ الباسيلوسورس Basilosaurus باسمه بسبب قوانين التصنيفيات Taxonomy" !!..

                              ونلاحظ معا ًمن بين كلام التطوريين : إشارات واضحة كما أخبرتكم من قبل عن مساحة الخطأ في تقدير الكائن الحي من وسط العظام المتفرقة !!.. سواءكان ذلك الخطأ عن عمد : أو بغير قصد !!..
                              وانظروا معي للاقتباس التالي حيث نلاحظ :
                              >>
                              أكثر من 60 عام حتى اكتشفوا أرجلا ًخلفية مزعومة للباسيلوسورس Basilosaurus !
                              >>
                              التضارب في طوله من 45 وصولا ًإلى 15 و 16 متر !!!..
                              واقرأوا معي الاقتباس التالي :
                              " الجسم الطويل الشبيه بالثعابين للباسيلوسورس Basilosaurus جعل من علماء الاحافير وهاوٍ للبحث والحفر عن العظام القديمة حوالي 1830 يعتقدون أن الجسم ربما كان لثعابين البحر. على الرغم من أن هناك الكثير من الاحافير المكتشفة للباسيلوسورس Basilosaurus الاّ ان عظام ارجله القصيرة الخلفية تم اكتشافه في 1989. كان العلماء يعتقدون أن طول هذا الحيوان يقدّر بخمسة واربعين مترا لكن الطول الحقيقي لهذه الحيوانات كان يتراوح ما بين 15 إلى 18 مترا. كان باسيلوسورس Basilosaurus كأقدم احفور للحيتان Cetacea لم يقدّم فكرة قوية عن تطور الحيتان " !!!..

                              وهكذا انهدم أول حائط كانوا يُعولون عليه !!!..

                              6...
                              ولنرى الآن بداية القصص العجيبة المعتادة للتطوريين :
                              " كان يجب على العلماء ان ينتظروا طويلا حتى يكتشفوا احافير جديدة التي تعطي صورة اوضح من سابقاتها. عالم البحار ويليام فلاور William Flower اعادة تركيب هيكل الجدّ الأول للحيتان الحالية (حيوان بدائي يعيش في المستنقعات بدون شعر يغطيه مثل فرس البحر hippopotamus لكن بأرجل قصيرة وذنب عريض, هذا الحيوان تكيّف تدريجيا مع الوسط الجديد وتطوّر بمرور الزمن إلى الحيتان والدلافين الحالية. وبعد حوالي قرن تم اكتشاف جدّ اولي للحيتان الحالية, ويمكننا القول ان تصورات ويليام فلاور كان في محلها " !!!..



                              ولنرى الآن : كيف كانت تصوراته في محلها ؟!!..
                              وكيف انطلقت فرق التطوريينتبحث عن (أي) دليل (ملفق) لإثبات الفرضية الجديدة !..
                              عفوا ً: إنهم يقولون أنهم لم يكونوا يبحثوا عن حفريات للحيتان !..
                              وإنما وجدوها صدفة !!.. يا ما أنت كريم يا رب !!!..
                              واقرأوا معي الكلام التالي بتمعن :
                              وكيف يمارس التطوريون هوايتهم المفضلة من تخيل جسم كائن حي كامل بدلالة عظام الجمجمة فقط أو الفك !!!!..
                              وراقبوا معي العالم فيليب جنكريخ Gingerich لأنه له دور محوري في مزاعم تطور الحيتان سنفضحه بعد قليل :
                              " عن طريق الصدفة اكتشف عالم الاحافير فيليب خينكريخ Phillip Gingerich في باكستان سنة 1975 احفورا فريدا عندما كان يبعث عن احافير للثديات القديمة وهو لم يكن يبحث عن احافير الحيتان, وتم اكتشاف هذا الحفور عندما كانوا يحفرون في طبقات صخرية ترجع إلى 50 مليون سنة تقريبا قبل الآن, وكان الاحفور هذا عبارة عن اجزاء غريبة وصغيرة من الجمجمة, الانطباع الأولي كان ان ذلك الاجزاء ترجع إلى حيوان منخفض الذكاء جداً, لان فوق الجمجمة كان يمر رابط جسري ترتبط بواسطته عضلات الفكّ وهذه التركيبة لم تعطي مجالا لزيادة حجم الجمجمة.
                              في المختبر تم اجراء فحوصات دقيقة على الاجزاء المكتشفة. من الجمجمة الاصلية تم فقط العثور على اجزاء قليلة منها, الجزء الخلفي من الجمجمة وجزء للفك السفلي مع عدة اسنان
                              .



                              إذا فيمت الحيوان من خلال شكل قمة اسنانه تقول ربما هو حيوان من عائلة ميزونايخيا Mesonychia وهذه عبارة عن صنف من الحيوانات ذات الحوافر الآكلة للحوم. لكن العالم Gingerich اكتشف على جهة من رأسه عظمة شبيه بحبة عنب وعظمة أخرى على شكل حرف S وهذا ينهي الجدل حول اصل الحيوان لانّ الحيوان الوحيد الذي له هاتين العظمتين هو الحيتان الحالية والحيتان الاحفورية إذا فقد ثبت وبشكل قاطع ان هذا الحيوان هو الجدّ الأكبر للحيتان الحالية. وقد سمّى الاحفور بباكيسيتس Pakicetus (اي الحوت الباكستاني).



                              آذانه يشبه آذان الحيتان لكنها لها مميزات أخرى غريبة، إذ ان الحيتان تحت سطح الماء يمكنهم معرفة اتجاه الاصوات القادمة لان آذانهم تقع في تركيبة عظمية مغلقة موجودة بشكل عائم في نسيج من الرغوة Foam والاُطيْرات ومنفصل عن عظام الجمجمة لذلك كانوا يستقبلون الاصوات فقط من الخلال الفكّ. لكن العظمة الثلاثة لباكيسيتس Pakicetus الشبيهة بحبة العنب ترتبط بالجمجمة ارتباطا وثيقا. كان Pakicetus بإمكانه ربما السماع تحت سطح الماء بشكل لا بأس به لكن كانت هناك تسرّبات لترددات الاجزاء العظمية الرابطة (ذكرناها اعلاه) لذلك كانت تلك الترددات تعيق Pakicetus من معرفة اتجاه الصوت القادم. الحيتان الحالية عندما يغطسوا إلى الاعماق يقومون بملأ الفجوات حول آذانهم بكمية من الدماء لحماية آذانهم من ضغط الماء العالي في الاعماق. جمجمة Pakicetus كان لا تحتوي على تلك الفجوات والآلية لفعل ذلك لذلك نستنتج بان Pakicetus لم يكن قادرا على الغطس العميق. ان Pakicetus كان حوتا يسبح بصعوبة في الأنهار غير العميقة وليس في البحار لانه لم يكن يجيد الغطس بطريقة جيدة بالإضافة إلى مشكلة السمع تحت الماء. إذا هذا الحيوان باختصار له صفات واجزاء فقط موجودة في الحيتان لذلك هي جدّ الحيتان الحالية قبل ملايين السنين من الآن " !!!..

                              7...
                              والآن : مع رحلة العالم التطوري الأمين Gingerich للبحث عن الفجوات في تطور الحيتان !
                              وأين ؟!!..
                              في وادي يجمع عظام عشرات الحيوانات البرمائية والمائية والثديية !!!..
                              نعم .. إنه وادي الحيتان في مصر !!!..

                              ونقرأ من نفس صقحة الويكيبديا :
                              < ملحوظة : الصور أنا أضعها من أكثر من موقع تطوري وناقد للتطور غير الويكيبديا >

                              " قام العالم Gingerich مع مجموعته في سنة 1983 و 1985 في مصر بالحفر والتنقيب في ما يسمى بوادي الحيتان وهذا الوادي هو بصراحة منطقة صحراوية جرداء مليئة ببقايا الحيتان القديمة جدا.





                              فيديو مترجم عن وادي الحيتان في مصر ...

                              وتمكنوا تقريبا من اكتشاف جمجمة حوت كل يوم لكثرتها وتمكنوا من العثور على 349 بقايا احافير الحيتان. بعض الجماجم كان للباسيلوسورس Basilosaurus ولكن أغلبها كانت لنماذج من الحيتان الصغيرة دورودون ئاتروكس Dorudon atrox, وادي الحيتان مليئة ببقايا الحيتان لان في زمن العصر الفجري Eocene كان يمثل قاع محيط يسميها العلماء الاحافير ببحر تيثاي Tethyssea هذا البحر كان يفصل أفريقيا عن آسيا وكان يربط المحيط الهندي بالمحيط الاطلسي، البحر الأبيض المتوسط هو من بقايا ذلك البحر, ووادي الحيتان كان حينها هور أو بحيرة كمحمية بيئية كانت تعيش فيها سمك القرش, السلحفاة, بقر البحر وحيوانات أخرى بحرية.



                              صورة فيليب جنكريخ في وادي الحيتان بمصر ...

                              تلك البحيرة (هور) كانت مليئة بالحيتان الصغيرة مثل دوريودون Dorudon الذين اتوا إلى هناك لكي يلدوا ويتكاثروا وهذا واضح من خلال الكم الهائل من الاسنان المكتشفة لدوردونات Dorudons يافعة أو شابة. وعلى العكس من ذلك فان جميع احافير باسيلوسورس Basilosaurus كان لحيتان بالغة. وهذه الحيوانات الضخمة اتوا إلى الهور لكي يصطادوا الدوردونات Dorudons اليافعة طعاما لهم.



                              في سنة 1989 بدأ العالم Gingerich برحلة بحثه الثالثة أيضا في مصر. هذه المرة اراد ان يسلّط الزعانف والوَرِك haunch للحيتان المنقرظة تحت البحث والفحص. البداية كانت غير مشجعة. فحص بعض الورك للباسيلوسورس Basilosaurus المكتشفة لكن أغلبها كانت مكسّرة وغير كاملة وغير واضحة لدرجة ان بعض الاجزاء لم يكن باستطاعتهم التعرّف عليها. وعندما كانوا يعملون على دورودون Dorudon شاب وجدوا بعض العظام غير المعروفة واعتقد ان واحد منها عظمة الركبة kneeplate ولكن هذا شيء صعب الفهم لانه إذا كان الحيوان له عظمة الركبة فانّ ذلك يعني انه كان يمتلك الارجل الخلفية أيضا, وهذا شيء يصعب فهمه واستيعابه لحيوان مائي بحت. في الاسبوع الأخير من تواجدهم في مصر وجدوا هيكلا عظميا جديدا للباسيلوسورس Basilosaurus، وفي الجهة الخلفية (12 متر بعيدا عن الرأس) كان له عظم الفخذ thighbone. في نهاية عظم الفخذ كان له ركبة ثم عظمي الظنبوب shinbone والشظيّة splintbone وكذلك عظم الكاحل anklebone، وفي اليوم الأخير تم ايجاد ثلاث اصابع لقدمه.

                              وأقول أنا أبو حب الله : ما شاء الله على الدنيا لما بتفتح مرة واحدة يا ولاد !!..
                              ونتابع < واعذروني على الإطالة ولكن لننظر معا ًعلى مدى مجهودات علماء التطور >

                              انه اذاً كان حيوانا برجلين خلفيتين، هذا الاكتشاف المتميز يظهر انه حتى هذا الحيوان المائي البحت كان ما زال لديه بقايا من ارجل اجداده الحيوانات البرية. على الرغم من أن الارجل البدائية rudimentary للباسيلوسورس طوله كان تقريبا 30 سنتيمتر مربوطا بجسم طوله 15 مترا والارجل كانت مربوطة بعظم الحوض الذي بدوره لا يرتبط بالعمود الفقري اي كان قابل للانتقال لانها ليست لها اسناد من العمود الفقري الاّ ان الارجل الخلفية كانت ماتزال لها وظيفة لان العالم Gingerich وجد آثار معينة على العظمة توضح انها كانت مربوطة بعضلات قوية. عندما حاول Gingerich معرفة كيفية حركة الرجلين الخلفيتين حدث شيء غريب, الارجل كانت صلدة جدا وغير قابل للحركة تقريبا, لانه لم يكن لديها ثلم gutter في اسفل القدم الذي تتدحرج عليه عظمة الركبة عادة في الحيوانات البرية. كانت هناك حالتان (وضعيتان) فقط تناسب الارجل الخلفية وهما امّا بشكل ممدّد أو ملتصقا بالجسم على طول الساق. وحسب رأي Gingerich فانهما كانا من الصعب على الحيوان تحريكهما بحرية وهذا يثير التساؤل حول فائدة الرجلين مادام كانتا شبه جامدتين. يعتقد Gingerich بان الرجلين كانتا تستعملان للمساعدة على الالتصاق خلال عملية الجماع، حيث كان الذكر يلتصق بالانثى وتتشابك ارجلهما الخلفيتان لكي يحافظا على التصاقهما خلال الجماع. وكذلك الحيتان الصغيرة Dorudon كانت لها ارجل خلفية, على الرغم من أن Dorudon ليست لها جسم طويل ثعباني كما في حالة الباسيلوسورس إلا أن شكل جسمها لم يكن الدافع وراء تواجد الرجلين الخلفيتين. والرجلان كانتا فقط من بقايا التطور التي لم تزولا بعدُ. ولكن التطور ازالهما بشكل نهائي وبمرور الزمن. كان العالم Gingerich كان يدرك بانه كان هناك الكثيرمن العمل يجب أنجازه لتكتمل صورة تطور الحيتان وان هناك فجوة تقدر بعشر ملايين من السنين ما بين Pakicetus و Basilosaurus والتي يجب البحث عنها. وملأ تلك الفجوة كان مهمة صعبة لعلماء الاحافير,

                              وأقول أنا أبو حب الله : المعنى : أن الرجل تعب من كثرة التلفيق :
                              ويريد تسليم الرابة لغيره : وسوف نفضحه بعد قليل ونبين غشه وخداعه للناس ..
                              ونواصل كيف أكملوا الفجوة كما كان يتمنى ...

                              8...
                              " إذ قام زميل للعالم Gingerich اسمه Hans Thewissen مع مجموعة من زملائه في 1991 و 1992 بالبحث عن الاحافير في باكستان املا في الحثور على احافير جديدة ليست للنوع السابق Pakicetus. في سنة 1991 وجدوا فكّ جديد للباكيسيتس Pakicetus لكن كان بشكل اكمل من المرة السابقة للعالم Gingerich. وفي بحثه الثاني في 1992 اكتشفوا احفورا يرجع إلى حيوان ذو حوافر أو بقر البحر, لكن كان له جسم غريب إذا قارنته مع الثديات, السيقان الامامية كانت قصيرة لكن مع ايدي كبيرة وعريضة, والارجل الخلفية كانت ذو اقدام طويلة شبيه بمهرجي السيرك في ايامنا الحالية.



                              ووجدوا كذلك اسنان (اضراس) مثلثة الشكل مطابقة للتي تم ايجادها لدى الاحفور ميزونايخيا Mesonychia. وقد تم التعرّف على هوية الحيوان من خلال الاذن تماما كما في حالة Pakicetus إذ وجدوا في جمجمة هذا الاحفور أيضا عظمة الاذن شبيه بحبة العنب والعظمة على شكل حرف S لذلك استنتجوا مباشرة بانهم وجدوا احفورا يرجع إلى الحيتان. وهذه المرة كانت لحوت كان قابل للمشي على اقدامه، انه نموذج جيد جدا لحالة الحوت الانتقالية. فكّ الباكيسيتوس الجديد Pakicetus له فتحة صغيرة كرأس الدبّوس في الجهة الداخلية الجانبية من الفكّ. تمر الاوعية الدموية والاعصاب من خلال تلك الفتحة إلى منطقة الذقن من الرأس وكل ثديّات اليابسة لهم ذلك النوع من الثقب أو الفجوة. وتحولت تلك الفتحة في الحيتان الحالية إلى شقّ طويل يمر على طول معظم اجزاء الفكّ. العالم Thewissen وجد بان تلك الفتحة للاحفور الجديد كانت استطالت قليلا واخذت شكلا بيضويا.
                              للاسف لم يستطيعوا ان ينقلوا هذا الاحفور معهم لنقص في مكان وسائط النقل, لذلك ترك العالم Thewissen اجزاء من الاحفور في مكانها الذي اكتشف فيه. لكن رجع Thewissen مع Gingerich بفترة قليلة إلى المكان السابق لنقل الاجزاء المتبقية والبحث عن احافير جديدة. وأثناء الحفر اكتشف العالم Gingerich هيكلا عظميا جديدا لكنه ليس بقدم الاحفور السابق لثيوسن Thewissen والحيون كان مائيا بصورة احسن وكان سباحا احسن من سابقتها والاحفور وجد في متحجرات التي كانت في زمنها تقع خارج منطقة ساحل البحر.


                              طبعا ًلا يهم عدد الحيوانات التي سيولفون منها كائناتهم الانتقالية كعادتهم :
                              المهم هي الشهرة والمال والعرض في القنوات المتخصصة مثل NAS وغيرها !!!..
                              ونتابع :

                              اكتمل الحفر في عدة ايام والحيوان كان حجمه بقدر اسد البحر برأس شبيه بالحيتان ما قبل التأريخ واسنان مطابقة للميزونايخيا Mesonychia. والهيكل كان كاملا تقريبا ماعدا الارجل والذنب، ولكن عظمة ساقه المكتشفة كانت قصيرة لكي نقول عنه انه كان بريّا ولكنه كان أكبر من مثيلتها عند الباسيلوسورس Basilosaurus مثلا. جلب Thewissen مع Gingerich المكتشفات الجديدة إلى المختبر ودرسوها لمدة عامين وقاما بنشر استنتاجاتهم ودراساتهم بشكل منفصل في سنة 1994. ثيوسنhewissen سمّى احفوره بأمبولوسيتس ناتانس Ambulocetus natans والعالم Gingerich سمّى احفوره برودوسيتس كسراني Rhodocetus kasranii.

                              واكتفي بالعبارة التالية منعا ًللتطويل أكثر من اللازم لأترك مساحة للفيديو والروابط والتوثيقات : حيث جاء قولهم في نفس رابط الويكيبديا : وختاما ًلمجهوداتهم الجبارة (جنكريخ وشلته) :
                              " وكذلك تم العثور على هياكل كاملة Ambulocetus و Rhodocetus (مع ارجلها أيضا) و Pakicetus. بواسطة كل هذه الاكتشافات الاحفورية تم القضاء على الفراغ الاحفوري للحيتان الذي كان سائداً في 1859 وقبلها. واستطاع الإنسان ان يحدّد الأنواع التي تمثل اجداد الحيتان من خلال الاحافير" !!!..

                              والآن :
                              إلى الصدمات ...

                              9...
                              إليكم أولا ًتلخيصا ًلأحد سيناريوهات مراحل التطور المزعوم للحيتان بالصور :



                              وأريدكم أن تركزوا على الكائن روديسيتوس Rhodocetus الكنز المخفي الذي اكتشفه جينكريخ وقال أنه الذي سد فراغ التطور للحيتان ...
                              وإليكم عظمة القدم الشهيرة التي ألصقها به :



                              وإليكم مكانه كأهم حلقة تطور قبيل الحوت الحالي مباشرة :
                              وقد حددته لكم في الصورة باللون الأحمر : وأشرت إلى قدمه المزعومة :



                              كما ترون في الصورة أيضا ًذيله الخلفي الضخم ذو الزعنفتين ..
                              والآن : مع المفاجأة !!!..

                              10...
                              يُعتبر فيليب (أو فيل) جنكريخ : مدير متحف للحفريات ، جامعة ميتشيغان ..
                              وفي مقابلة الدكتور كارل فيرنر معه بصفته مكتشف Rodhocetus الحلقة المفقودة للحيتان ذات الأرجل والزعانف : وأشهر مَن عرضها للناس والجمهور في متحف جامعة ميتشيغان :

                              وجد دكتور كارل فيرنر أن هيكل Rodhocetus الموجود بالمتحف :
                              ليس فيه الزعانف الخلفية الضخمة المميزة للحيتان ولا الأقدام التي نشرها جنكريخ في الصور والأخبار !!!!!..

                              وبسؤال دكتور كارل فيرنر له عن السبب قال :
                              we have found the forelimbs, the hands, and the front arms of Rodhocetus, and we understand that it doesn’t have the kind of arms that can be spread out like flippers are on a whale.”

                              والمعنى :
                              " لقد وجدنا أطرافه الأمامية : واليدين والذراعين الأماميين لـ Rodhocetus ، ونحن نتفهم أنه لا يملك هذا النوع من الأذرع التي يمكن أن تنتشر مثل الزعانف التي للحيتان " !!!...

                              ويمكن مطالعة تفاصيل هذا اللقاء في الكتاب الرائع : التطور التجربة الكبرى - المجلد 1 ص 143 لمؤلفه الدكتور كارل فيرنر ..
                              Evolution: The Grand Experiment - Volume 1 by Dr Carl Werner, pg 143

                              والكتاب صدرت منه أجزاء تالية أيضا ً: ويمتاز بكثرة الصور الفاضحة لأكاذيب التطور في الكائنات الحية : وهو تقليد متقن لفكرة كتاب أطلس الخلق لهارون يحيى ..
                              ويُعلق الكاتب الدكتور كارل فيرنر على هذه الفضيحة قائلا ً:
                              in the name of Darwin “scientists have added a whale’s tail to an animal when none has been found, and they have added flippers to this same land animal when none have been found.”

                              والمعنى :
                              " باسم داروين (تهكم على قرآن التطوريين داروين) : لقد أضاف العلماء ذيل الحوت الى حيوان عندما لم يتم العثور على ذيل له !!.. وقد أضافوا أيضا ًالزعانف لنفس هذا الحيوان الأرضي : عندما لم يكن له " !!!.. (نفس الكتاب السابق ص 219) !!!..

                              وإليكم هذا الفيديو هدية :



                              ولمَن أراد فيديوهات أكثر عن دحض تطور الحيتان والدلافين :
                              وكانت لغته الإنجليزية جيدة : فإليه هذه الصفحة :
                              Rodhocetus on WN Network delivers the latest Videos and Editable pages for News & Events, including Entertainment, Music, Sports, Science and more, Sign up and share your playlists.


                              حيث سيرى أيضا ًتفنيد تطور الحيتان الآكلة للحوم من كائنات آكلة للنباتات كفرس النهر وغيره !!.. رغم اكتشاف حفريات للحيتان من نفس وقت حفريات تلك الحيوانات السلف المزعوم لها !!!..
                              < لا أعرف ما هي عقلية هؤلاء القوم التطوريين بالضبط ؟!! >

                              ولمَن لا يتحسس من كون ناقدي التطور هم من المتدينيين (سواء مسلمين أو نصارى) :
                              ويتبع الدليل العلمي حيثما كان مصدره ولا يتحجج بحجج البليد في مسح السبورة :
                              فإليه هذا الموقع الرائع لنقض أكاذيب التطور أيضا ً!!!..
                              At one point in the Origins debate, evolutionists were fond of using the so-called Horse series as evidence for microbes-to-man evolution. The emerging Creationist classification science of baramin…


                              وقد استعنت به في هذه المشاركة ومقابلة أكثر من معلومة بعضها ببعض ..

                              وإليكم أخيرا ًهذا الفيديو من مجلة فوكاس Focus أو البؤرة العلمية الشهيرة :



                              يُـتبع بعد إلحاقه بموضوع التطور الآخر إن شاء الله ...
                              Last edited by إلى حب الله; 12-20-2011, 02:45 AM.

                              Comment

                              • أدناكم عِلما
                                عضو
                                • Oct 2009
                                • 1919

                                #30
                                مع احترامي للجميح ورغم ضحالة علمي وقلّته اسأل ادعياء التكيُّف عند الكائنات وتأقلمها ذاتيّا بالمحيط الجديد التي تكتسبه او تنتقل اليه وغير ذلك من تقلُّبات الظروف والاماكن لماذا حدث ويحدُثُ ذلك عند جميع الفصائل بزعمهم ولم يحدث عند ارقى صنف في سُلّم الكائنات وهو الانسان فمثلا لو زعم التطوّريين تكيُّف الكائنات ذاتيّاً كلٌ حسب بيئته واكتساب الصفات لتتلائم او تتماشى مع محيطه ذاتيّا او طبيعيّا اذاً لماذا لم يكتسب الانسان او يتكيَّف ذاتياً وهو الارقى بين الكائنات ايٍّ من تلك الصفات في نفس البيئة التي تكيّف غيره من الكائنات بزعمهم فمثلا الدُّب الابيض الذي يعيش في القطب الشمالي ومحيطه فيه من الفروِ والشعر ما يجعله يتحمّل البرودة الشديدة فلو سألنا داروينيّا عن ذلك لارجع الامر الى التكيُّف والتأقلم وغير ذلك في حين نرى ان الانسان الاكثر حظّاً في سُلّم التطور والتكيًّف بزعمهم لم ينبت له ذلك الشعر او الفرو رغم مرور ملايين السنين على وجود اوّل انسان على هذه الارض بزعمهم فما نعلمه وبالدليل القاطع ان الانسان في هذه البيئة يصطاد تلك الدببة وغيرها من الكائنات ليكسوا او يلبس فروها وجلودها تحصُّناً من البرد منذ ان وُجِد هناك الى الآن ولم يتغيّر فيه شيء ثمَّ لماذا نرى الكثير من الكائنات التي تعيش في البلاد الحارّة يكسوها الفرو او الشعر وهي ليست بحاجة اليه كما يعتقد البعض فلماذا لم تتخلّص تلك الكائنات من هذا الفرو او الشعر طبيعيّا تكيّفيّاً ؟
                                والله كلما نظرت الى بيّوض وهو اسم القط عندنا في المنزل والذي يكسوه الشعر الكثيف لانه من فصيلة القطط الفارسية وكلّنا يعلم مدى كثافة شعر هذا الصنف او الفصيل من القطط وخصوصا في الصيف الشديد الحرارة اشفق عليه فهو يذهب كل بضع دقائق الى حوض الماء كي يبلّل فروه او شعره ليُخفف حرارة جسمه واتسائل هنا لماذا لم تتدخّل الطبيعة وتًزيل شعره هذا رغم مرور زمن ليس بالقليل على خروج تلك القطط من بيئتها الام (ايران اليوم فارس امس) فلو زعم التطوريون ان ذلك يحتاج وقتاً ليس بالقليل لتكيُّفها او تأقلمها اذاً لماذا بعض التعالب او الذّئاب وبعض الطيور تفعل ذلك مِداريّا في كثير من الاماكن ففي الاقطاب مثلا بعض الانواع من الكائنات ينبت لها الشعر ويكسوا جسدها طيلة فصل الشتاء والغريب انه يأخُذُ لون البياض كالثلج المحيط به وعند دخول الربيع يبدأ هذا الشعر بالتساقط حتّى يتلاشى تماما ليرجع لونه رماديّاً او بُنِّياًّ فعامل الوقت هنا ليس بالحجّة ابداً فما تفسير ذلك سوى رب رحيم قال في كتابه الحكيم ( قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى o قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى o قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى o قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لّا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى o الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى o كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى o مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى )
                                Last edited by أدناكم عِلما; 12-20-2011, 10:02 AM.

                                طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                                نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                                ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                                معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                                https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                                Comment

                                Working...