" وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً "

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • معناها يا فصح =جعلنا في كل من الكافرين والمؤمنين غنياً وفقيراً، وأشركنا بينهم في الحياة الدنيا.

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    وهل كل من كفر حرمه الله من مثل هذه الأنعم ؟ فماذا نقول الأن من رفاهية يعيشها من ليسوا على دين الإسلام تكاد تفوق رفاهيتهم الوصف القرآنى للجنة ؟
    أولا مبالغتك في نعيم الكفرة لا يستسيغها أي عاقل فأبسط نعيم الجنة و هو راحة البال و الطمأنينة يفوق كل نعيم الكفرة مجتمعة ولا أتكلم عن دوام الصحة و دوام اللذة و تجددها ولا أتكلم عن سرعة تحقق الغايات فهذه فقط أمثلة بسيطة تريك أنك تعيش في وهم كبير .
    أما ثانيا فالكفار ليسوا منعمين كما توهمت فإفريقيا الوثنية في بؤس و الهند الهندوسية في بؤس و كثير من الدول البوذية و على رأسها الصين في بؤس و النصارى العرب و في أمريكا الجنوبية في بؤس شديد و اليهود في اسرائيل في خوف دائم ولا أريد أن أذكر لك البؤس الموجود في أوروبا حتى أقطع عليك خط التطويل فقد جربتك في الحوار ؟؟؟
    فالخلاصة ان الكافر ليس مخصوصا بالنعيم الدنيوي كما تتوهم بل النعيم موزع في الدنيا حسب الأرزاق فتجد مسلما غنيا جدا جدا جدا و تجد كافرا في أشقى الشقاء و تجد العكس يعني الرزق ليس مقسما حسب الإيمان و الكفر و لو أراد الله ان يجعل الكافر فقط هو المتمتع حقيقة في الدنيا لكفر كثير من الناس لأنهم حينها سيظنون أن الرزق متعلق بالكفر ؟؟؟
    فهل إتضحت الآية أم عندك إعتراض ؟؟

    Leave a comment:


  • " وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً "

    يقول القرآن فى الآيات 33 و 34 و 35 من سورة الزخرف
    " وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ "

    أتمنى على الإخوة المسلمين أن يجيبونى . ما معنى أن يكون الناس أمة واحدة فى الآيات ؟ وكيف يصير الناس أمة واحدة لو أنعم الله على الكافرين بمتاع الدنيا ؟ أو ليس الله من أكد فى آيات كثيرة أنه جعل للكافرين متاع الدنيا ؟ ولماذا أطنبت الآيات فى ذكر تفاصيل لن ينعم الله بها ؟ أفهم أن يكون هذا الإطناب حين يعد الله فئة من الناس بذلك المتاع فيسرده مفصلا . وهذا ممكن لو أن الآيات تعد الكافرين بتلك الأنعم فى حال إيمانهم فيزدادوا بذلك حسرة . لكن هذا غير موجود فى الآيات . فما الحكمة إذا من ذكر تلك التفاصيل ؟
    وهل كل من كفر حرمه الله من مثل هذه الأنعم ؟ فماذا نقول الأن من رفاهية يعيشها من ليسوا على دين الإسلام تكاد تفوق رفاهيتهم الوصف القرآنى للجنة ؟
Working...