سؤال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #16
    اذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعًا وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَلَيْسَ لَهُ ابْنٌ، فَلاَ تَصِرِ امْرَأَةُ الْمَيْتِ إِلَى خَارِجٍ لِرَجُل أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً، وَيَقُومُ لَهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ
    سفر التثنية 25: 5
    الضابط في العمل الصالح عند المسلم النص بالاضافه للاجتهادات والقياس ...الخ (طبعاً هذا اختصاص اهل العلم)
    ما هو الضابط في صلاح العمل عند الاخرين؟
    الضابط في صلاح عمل الأخرين هو إلتزامهم بالنص و طبعا ليس النص المحرف فأهل الحق من أتباع موسى عليه السلام و من أتباع عيسى عليه السلام بقوا متمسكين بالنصوص الصحيحة التي يعرفونها حق المعرفة و أتباع موسى عليه السلام الحقيقيين لما جاء المسيح عليه السلام أمنوا به و صدقوه و كذلك أتباع المسيح الحقيقيين لما جاء الاسلام آمنوا به و صدقوه فمثلا لو جئتنا اليوم بنص شيعي محرف و قلت هذا من دين الله فلن يصدقك أي منصف و لا حجة لك لو إدعيت أن النص التوراتي هو الذي عندنا لا غير فأبسط جواب أن أقدم نسخة تعود للقرن الأول قبل الميلاد فما أدراك بما زال و اختفى و أما الأناجيل فإختلافها يدل على أنها ليست النص الأصلي و هذا فضلا عما يظهر من نصوص يصفونها بالمحرفة ..
    فالخلاصة ان هؤلاء مطالبون بالتمسك بالنصوص الصحيحة و اختلاف الفرق المسيحية في القرون الأربعة الأولى دليل إختلاف النصوص و عندنا قصة إسلام سلمان الفارسي الذي كان مسيحيا موحدا لا يتبع هذه النصوص المحرفة بل يتبع نصوصا وصلت له بالرواية الصحيحة هذا دون ذكر الأريوسيين و غيرهم من الطوائف الموحدة .
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17

      الزميل نديم ...

      جيد أنك ذكرت النص ...
      وقد يظن البعض أن ما عقبت به الأخت مسلمة هو (من خيالها) أو من العادات التي استحدثت بعد ذلك في المجتمع اليهودي ..
      أقول ..
      لا هذا ولا ذاك ..
      بل الواقع أن ما ذكرته الأخت مسلمة : هو بعض ما جاء ذكره بالفعل في العهد القديم المحرف في تلك المسألة ..!
      وإليكم النص قبل أن أعرض لكم التعليق عليه وشرحه ..

      سفر التثنية - الإصحاح 25 : من 5 : 10 :

      5- إذا سكن إخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن، فلا تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة، ويقوم لها بواجب أخي الزوج
      6- والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت، لئلا يمحى اسمه من إسرائيل
      7- وإن لم يرض الرجل أن يأخذ امرأة أخيه، تصعد امرأة أخيه إلى الباب إلى الشيوخ وتقول: قد أبى أخو زوجي أن يقيم لأخيه اسما في إسرائيل. لم يشأ أن يقوم لي بواجب أخي الزوج
      8- فيدعوه شيوخ مدينته ويتكلمون معه. فإن أصر وقال: لا أرضى أن أتخذها
      9- تتقدم امرأة أخيه إليه أمام أعين الشيوخ، وتخلع نعله من رجله، وتبصق في وجهه، وتصرح وتقول: هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه
      10- فيدعى اسمه في إسرائيل بيت مخلوع النعل

      وقبل أن أترك لك قراءة تفسير النصارى زميلي أقول :
      إن أدنى قراءة في العديد من تشريعات العهد القديم في كتب اليهود والنصارى :
      يعرف الحاذق كيف استطاع هؤلاء الخبثاء ((( خلط ))) الشرع بحاجاتهم ومآربهم الشخصية والقومية اليهودية !!!..
      أو بمعنى أكثر وضوحا ً:
      كيف استطاعوا ( إلباس ) حاجاتهم ومآربهم الشخصية والقومية اليهودية : بلبسة الشرع !!!..
      وذلك ليصبغوا أفعالهم بالصبغة الدينية وكأنهم يُخادعون الله عز وجل !!!..
      فتطابق باطنهم بباطن المنافقين في الدين الذين :
      " يخادعون الله والذين آمنوا : وما يخدعون إلا أنفسهم : وما يشعرون " !!..

      والأمثلة على ذلك كثيرة يطول حصرها ...
      وحسبك منها تأمل قصتهم المتهافتة التي قاموا بتأليفها على نبي الله نوح عليه السلام : فقط : ليلعنوا أحد أبنائه : ونسله من بعده : ولا ترث ذريته الأرض مثل باقي إخوته - وليعلو بذلك نسل سام !! - ..
      فقاموا باختراع قصة تناول نوح عليه السلام للخمر حتى الثمالة وفقدان الوعي فتعرى وظهرت عورته إلى آخر القصة الشهيرة (وهو أقل القليل من بذاءات هذا الكتاب اللامقدس : والذي تظن زميلي أنه يمكنك حتى المقارنة بينه وبين القرآن الكريم !!) ..

      والخلاصة :
      أنك لو تأملت النص الذي أتيتنا به :
      لوجدت أنه من قوانين البشر وعاداتهم القديمة المعروفة للحفاظ على الورث والأرض - وكما في ريف وصعيد مصر مثلا ًإلا من رحم الله - .. حيث وحتى بين المسلمين العاصين لشرع الله أنفسهم : تجد مَن يُجبر ابنته أو أخته أو أرملة بيته على الزواج من فلان أو فلان من العائلة : وحتى لا تتزوج من خارج العائلة فيخرج ورث العائلة وأرضها لـ ( غريب ) !!..
      بل :
      ويصل الأمر أحيانا ًبهؤلاء المسلمين العاصين لشرع الله : أن يمنع الواحد أخته مثلا ًمن أن يُعطيها ميراثها الذي كتبه الله لها : فقط : من شدة حرصه المذموم على مال العائلة أن تبدده أخته أو تتزوج به !!.. وتغافل عن أنه مالها وحقها الذي كتبه الله لها : ولها أن تنفقه وتتصرف فيه بالحلال كيفما شاءت !!!..

      فإذا كان هذا هو فعل بعض عصاة الشرع من المسلمين زميلي :
      ونتيجة الجشع والطمع والحرص المذموم ...
      فما بالك باليهود : أحرص الناس على الحياة والمال والأرض - المقدسة - في زعمهم ؟!!..

      وعلى هذا .. فالنص الذي ذكرته لنا من كتبهم :
      هو نص واضح - البشرية - للحفاظ على إرث اليهود من أراضيهم وأموالهم :
      وليس من شرع الله تعالى في شيء ...!

      وأخيرا ً...
      أتركك مع الشرح زميلي من أحد المواقع النصرانية ...
      القمص : تادرس يعقوب ملطي ..
      ولننظر : هل هناك أي تشابه بالفعل بين هذا الكلام وبين كلام الله عز وجل في القرآن ؟!..
      < واليهود يعلمون ذلك ويضحكون على أنفسهم - والمُخالف فيهم هو مَن يُضرب بالنعل ! >
      --------

      3. إقامة نسل ميِّت:

      "إذا سكن اخوة معًا ومات واحد منهم وليس له ابن،
      فلا تصر امرأة الميِّت إلى خارج لرجل أجنبي،
      أخو زوجها يدخل عليها ويتَّخذها لنفسه زوجة،
      ويقوم لها بواجب أخي الزوج.
      والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميِّت،
      لئلاَّ يمحى اسمه من إسرائيل
      " [5-6].

      ما هو غاية هذا القانون؟

      أولاً: كان الإنسان يرى في نسله امتدادًا لحياته، وبالتالي إن مات دون إنجاب ابن يعني إزالة اسمه من العالم نهائيًا. لهذا كان الأخ أو الوليّ يلتزم أن يتزوَّج أرملة الميِّت لا لشيء إلاَّ لإقامة نسلٍ للميِّت فلا يُمحى اسم الميِّت من العالم. هذه العادة قديمة قبل استلام الشريعة كما جاء في (تك 38: 8). ولا يجوز للأرملة أن تتزوَّج آخر غير الوليّ اللهمَّ إلاَّ إذا رفض الوليّ الزواج بها.

      ثانيًا: أهم ما يملكه الإنسان – في العهد القديم – هو نصيبه في أرض الموعد التي قُدِّمت هديَّة إلهيَّة مجانيَّة من قبل الله للشعب كله، وقسِّمت على يد يشوع بن نون بالقرعة. فكان حرص كل سبط على أرضه يُشير إلى حرص الكنيسة على تمتُّعها بالأرض الجديدة، أورشليم العليا.

      لم يكن ممكنًا للأرملة التي ليس لها أولاد أن تدير شئون الأرض بالمزروعات وبيع المحاصيل والاهتمام بالأغنام الخ. لذلك كان الزواج بالنسبة لها غالبًا ما يمثِّل ضرورة. فلكي لا تتزوَّج بإنسانٍ من عشيرة أخرى فيرث هو ونسله من بعده أرضًا ليست من عشيرته، وُضع هذا القانون، فتحفظ الأرض ليس فقط لذات السبط، وإنَّما حتى لنفس العشيرة، وإلى أقرب الأقرباء للميِّت بلا نسل، بل تُسلَّم الأرض للابن البكر الذي يحمل اسم الميِّت، فتبقى الأرض محفوظة لنفس الأسرة.

      ثالثًا: في هذا القانون أيضًا كرامة للأرملة وتقديم جو من الحب العائلي لها، إذ صارت بلا زوج ولا أولاد تهتم بهم.

      أساء الصدُّوقيُّون فهم هذا القانون، إذ حسبوا أنَّه دليل على عدم القيامة من الأموات، لأنَّه في القيامة : لمن تكون هذه الزوجة (مت 22: 24).

      يترجم البعض كلمة "ابن" بطفلٍ، كما في الترجمة السبعينيَّة والفولجاتا[260] [5]، فإن كان للميِّت ابنة يمكن أن يُقام له نسل من خلالها (عد 27: 4).

      ما هو الموقف إن رفض الأخ أو الوليّ الزواج بالأرملة لإقامة نسل للميِّت؟

      "وإن لم يرضى الرجل أن يأخذ امرأة أخيه،
      تصعد امرأة أخيه إلى الباب إلى الشيوخ، وتقول:
      قد أبى أخو زوجي أن يقيم لأخيه اسمًا في إسرائيل،
      لم يشأ أن يقوم لي بواجب أخي الزوج.
      فيدعوه شيوخ مدينته ويتكلَّمون معه،
      فإن أصر وقال لا أرضى أن اتَّخذها.
      تتقدَّم امرأة أخيه إليه أمام أعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه،
      وتصرح وتقول: هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه.
      فيدع اسمه في إسرائيل بيت مخلوع النعل
      " [7-10].

      أولاً: ليس من قانون يلزمه بذلك بغير إرادته، فإنَّه إن لم يحبَّها له حق رفضها، إذ لا تقوم العلاقة الزوجيَّة بأمر إجباري بل خلال دالة الحب والتفاهم.

      ثانيًا: الوليّ الرافض الزواج بامرأة أخيه (أو قريبة الميِّت) يخلع نعليه أمام شيوخ المدينة وتبصق في وجهه وتقول: "هكذا يُفعل بالرجل الذي لا يبني بيت أخيه" ويدعى اسمه بيت مخلوع النعل. هذا الطقس يكشف عن مدى حرص الشريعة أن يبقى اسم الميِّت... لأن كل مؤمن يترجَّى أن يأتي المسيَّا من نسله.

      رفض الولي أن يتزوَّج الأرملة يُعتبر استخفافًا بخطَّة الله ( ) الخاصة بحفظ كل سبط نصيبه من الأرض، بل وإن أمكن حفظ كل عشيرة نصيبها، بل وكل أسرة صغيرة. لهذا يرى البعض في هذا الرفض إساءة إلى الأرملة نفسها، وإلى الميِّت وعائلته، وإلى السبط كما إلى الشعب ككل؛ بل وإلى الله نفسه. أنَّه يستحق الإهانة.

      يفسِّر بعض اليهود ذلك بأن البصق على الأرض أمام وجهه وليس على وجهه[261]. إذ لا يهتم ببناء بيت أخيه لهذا يستحق الإهانة. لا تزال في بعض بلاد الشرق الأوسط مثل بعض بلاد صعيد مصر حينما يود إنسان أن يهين آخر يبصق أمامه على الأرض.

      في قصَّة راعوث إذ رفض الوليّ الزواج بها، قبل من يليه "بوعز" ذلك، ليُقيم نسلاً للميِّت، فتأهَّل أن يأتي السيِّد المسيح من نسله (را 4).

      خلع النعلين بواسطة الأرملة لكي تأخذهما هو عمل رمزي يشير إلى عدم استحقاقه أن يسير بنعليه على أرض الميِّت، وقد صار للأرملة حق التصرُّف فيها بزواجها بآخر. هذا العمل الرمزي واضح من قول المرتِّل "على أدوم أطرح نعلي" (مز 60: 8؛ 108: 9)، أي أسير على أرضه وأمتلكها.

      طُلب من موسى خلع نعليه أمام العليقة، وهكذا يخلع الكهنة أحذيتهم عند دخولهم الهيكل كأرض مقدَّسة، إعلانًا عن أنَّهم ليسوا بالعريس صاحب الموضع، إنَّما خدام العروس، أمَّا العريس الوحيد فهو السيِّد المسيح مخلِّص العالم.

      يقول القدِّيس أمبروسيوس: [إنَّه بحسب الشريعة ما كان يمكن لبوعز الذي أحب راعوث أن يأخذها زوجة ما لم تخلع أولاً نعله حسب الشريعة، لأنَّه لم يكن بعد زوجها. هكذا لم يكن موسى العريس لذلك كان يجب عليه أن يخلع نعله على الأرض المقدَّسة (خر 3: 5)، وأيضًا يشوع بن نون (يش 5: 16)، أمَّا ربنا السيِّد المسيح العريس الحقيقي فلا يُحل نعله، حتى وإن حسب القدِّيس يوحنا المعمدان غير مستحقٍ أن يحلُّه (يو 1: 17) [262]].

      السير حافي القدمين يُشير إلى البؤس الشديد، فكان المسبيُّون يلتزمون أحيانًا بذلك. جاء في إشعياء النبي: "اذهب وحلّ المُسح عن حقويك واخلع حذاءك عن رجليك، ففعل هكذا ومشى مُعرَّى وحافيًا. فقال الرب كما مشى عبدي إشعياء مُعرَّى وحافيًا ثلاث سنين آية وأعجوبة على مصر وكوش، هكذا يسوق ملك أشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عُراة وحفاة مكشوفي الرأس خزيًا لمصر" (إش 20: 2-4).

      وعند هروب داود من وجه ابنه أبشالوم صعد على جبل الزيتون باكيًا ورأسه مغطَّى، وكان يسير حافي القدمين (2 صم 15: 30).
      ------
      ---------

      والسؤال الآن زميلي نديم ...

      كم مسلما ًتعرف تحول إلى اليهودية ؟!!!..
      وكم يهوديا ًتعرف تحول إلى الإسلام ؟!!!..
      والله يهديك ..

      Comment

      • نديم
        عضو
        • Dec 2009
        • 241

        #18
        أين الإشكال أيها الزميل المحترم ؟؟
        هل يتكلم النص عن الزواج أم عن الإرث؟؟
        ما قصدته أن النص تعامل مع زوجة الاخ على انها نوع من التركة يرثها اخ الزوج المتوفي
        الضابط في صلاح عمل الأخرين هو إلتزامهم بالنص و طبعا ليس النص المحرف
        اعتقد انك تعلم أن علم الجرح و التعديل ودراسة النصوص من ناحية المتن و السند لم تكن متوفرة في المسيحيه او اليهودية, وحتى إن توفرت فلن يكون الامر محسوم بدرجة كافية لتحديد الضابط
        بسيطة النص الذي وضعته كمثال , اريد منك ان تثبت لي أنه نص محرف لكن بعيداً عن الاسقاطات على الشريعة الاسلاميه وبعيداً ايضاً عن الحكم العقلي على المتن
        فمثلا لو جئتنا اليوم بنص شيعي محرف و قلت هذا من دين الله فلن يصدقك أي منصف
        هل تقصد عدم تصديقهم لادعائي سيكون مبني على الحكم العقلي على المتن؟
        الفارسي الذي كان مسيحيا موحدا لا يتبع هذه النصوص المحرفة بل يتبع نصوصا وصلت له بالرواية الصحيحة
        هل تستطيع اثبات ذلك؟
        __________________________________________________ ________________________-
        الزميل ابو حب الله
        لم ارى اي اجابة فيما كتبت!!!
        ما هو المعيار او الضابط الذي كان يجب ان يستعمله اليهودي او النصراني في الحكم على النص؟
        اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
        وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #19

          الزميل ابو حب الله
          لم ارى اي اجابة فيما كتبت!!!
          ما هو المعيار او الضابط الذي كان يجب ان يستعمله اليهودي او النصراني في الحكم على النص؟
          لا بأس زميلي ... سأتهم نفسي - وتذكر أنك أنت الذي ذكرت المثال -
          فيبدو أن الفكرة لم أوفق في تبيانها لك كما يجب ....
          فأرجو أن يتسع صدرك للنقاط التالية :

          1...
          كل دين في هذه الحياة له أصل اعتقاد ..

          2...
          كل ما هو على غير الإسلام : فهو باطل في أصل اعتقاده ..

          3...
          أمامنا الآن حالتين ..
          حالة إنسان يحترم عقله .. حالة إنسان لا يحترم عقله ..

          4...
          سنقوم باستبعاد الإنسان الذي لا يحترم عقله من الإجابة على سؤالك ..
          فهذا لو عرف الحق والصواب لتركه لهوى أو شهوة أو جهل لا يُقويه بعلم !
          تماما ً: كما رضي بالباطل في دينه - يعبد إنسانا ًمثله أو حيوانا ًأو صنما ً
          أو شمسا ًأو نجما ًإلخ : لا يخلقون : ولا يضرون ولا ينفعون
          - ..
          فهذا لا اعتداد برأيه أصلا ًفي مطلق الأخلاق ..
          بل أفضل أنواعه : هو إمعة : يميل مع الناس من حوله حيث مالوا ..
          نعم يمكن أن يكون بداخله خير وفهم ولكنه في أغلبه - وبسبب كفره - :
          يتبع الأكثرية التي ينتمي إليها في باطله ..
          ومثل هذا لا يملك مطلق الحكم على نصوص دينه ...

          5...
          وأما الإنسان الذي يحترم عقله ..
          فهو حتى لو ولد في غير الإسلام : فهو يعرف بالباطل الذي وُجد فيه !!..
          سواء وُلد نصرانيا ًأو يهوديا ًأو ملحدا ًأو وثنيا ًإلخ ...
          فطالما كان يحترم عقله :
          فحكمه على النص سينبع من حكمه على أصل عقيدته ..
          وما دامت أصول العقائد كلها ساقطة إلا الإسلام : فهذا يعني كمال صحة
          النص الإسلامي وتنزهه عن الخطأ : ليقينه أنه من رب العالمين سبحانه !!..
          رب العالمين الذي كلما شك في صحة أحد نصوصه - بسبب جهله - :
          وجد أن الحق في النهاية كان مع النص الإسلامي الصحيح (قرآنا ً- سنة) ..
          فمثل هذا :
          لا يُفوت نصوص العهد القديم الطافحة بالتناقض والتغيير والتحريف والتبديل !
          ومثل هذا :
          لا يُفوت نصوص البشارات بالنبي محمد الدالة على صدق رسالته وأنها من لدن
          رب العالمين !!..
          ومثل هذا :
          لا يُفوت أكاذيب نصوص دينه التي بـ - عشرات الآلاف - :
          والتي صدق فيها قول الله عز وجل :
          " ولو كان من عند غير الله : لوجدوا فيه اختلافا ًكثيرا ً" !!!..
          حتى وصلت الاختلافات في كتاب النصارى المقدس (العهدين القديم والجديد)
          إلى 150 ألف خطأ !!!.. يؤكد الخبراء أنهم في الحقية ربما وصلوا لـ 200
          ألف
          خطأ أو يزيد ...

          وخلاصة القول زميلي حتى لا أطيل عليك :

          فالمسلم :
          يؤمن بصحة النص القرآني والحديث إذا كان صحيحا ًأو حسنا ً: ويرى فيه
          توافقا ًتاما ًمع فطرته التي فطرها الله فيه كإنسان للتمييز بين الخير والشر ..

          وغير المسلم :
          ليس معه إلا فطرته للحكم على نصوص دينه الباطل .. فكلما زاد علمه
          وتدبره في نصوص دينه وأصل معتقده : علم أنه باطل : وسهل عليه ترك ما
          لا يرى خيريته من تلك النصوص .. وذلك بعكس المسلم الذي إن لم يفهم
          حكمة نص في دينه : اتهم نفسه وتفكيره وفهمه أولا ً: فقط :
          ليقينه بالله رب العالمين ..

          فالمسألة مردها أخيرا ًللإيمان بالله زميلي والثقة بنصوصه وتشريعاته ورسله ..
          يمكنك أن تراها ثقة ًفي نفس المسلم - أو حتى سمها غرورا ًإذا أردت -
          ولكن : بمثل هذه البداية يجب أن تبني حكمك على المسألة !!..
          أي >>> ناقش أصل إيمانك بالله تعالى أولا ً: ثم انظر في النص بعد ذلك ..
          -----

          وإليك ختاما ًهذا المثال للتقريب :
          لو أن هناك طفلا ًصغيرا ًذا ستة أعوام مثلا ً...
          فهل تتوقع أن يثق ويطيع كلام طفل ٍأصغر منه سنا ً؟!!!..
          أم أنه سيشك في كل كلامه وتقريراته إلخ ..
          في حين أنه سيثق في كلام مَن هو أكبر منه سنا ًكأبيه أو أمه أو الطبيب !

          بل ...
          ولو أردت أن تعرف مدى تأثير تلك الثقة والإيمان في قبول النصوص من عدمه :

          فلو افترضنا أن ذلك الطفل مرض مثلا ً.. وأن الطفل الأصغر منه سنا ًقال له أن
          يضع ( إبرة ) في نقطة معينة من جسمه ...
          فهل تتوقع أن يطيعه ذلك الطفل ؟!!.. أم أنه ربما استهزأ به ؟!!..
          والآن زميلي ...
          ما قولك لو أن طبيبا ًهو الذي قال لهذا الطفل أن يضع إبرة ًفي جسمه - كنوع
          من أنواع الإبر الصينية للعلاج
          - ؟!!!..
          ألن يطيعه ذلك الطفل فقط : لأنه يثق فيه وفي علمه عن الطفل الأصغر منه سنا ً؟!
          أي :
          أنه برغم حتى أن الأمر واحد - وهو وضع الإبرة في الجسد - :
          إلا أنه تم رفضه ممَن لا ثقة فيه : وتم قبوله ممَن له ثقة !!!..

          هذا فقط لتقريب المسألة إليك زميلي ..

          ويمكنك للاستزادة - من موضوع قريب من موضوعك وهو عن أصل الأخلاق - :
          قراءة مشاركتي رقم 8 من الرابط التالي :
          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


          والله الموفق ..
          Last edited by إلى حب الله; 01-22-2012, 11:44 PM.

          Comment

          Working...