جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل أبو القاسم
وبارك فيك وفي علمك وعملك ونفع بك
كفيت ووفيت.
وبارك فيك وفي علمك وعملك ونفع بك
كفيت ووفيت.

( من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين ) 
في مواطن شتى من كتابه العزيز ,فهذا هو الأصل العريض فيهم : أنهم خير الناس بعد النبيين ومامن امريء منهم إلا وهو معظّم لله ورسوله محب لهما كما قال عليه الصلاة والسلام "خير الناس قرني", هذا الأصل لا يفهمه الجهلة.. يتتبعون مواقف جزئية وعثرات من هنا وهناك حتى يستقيم لهم في ظنهم إسقاط عدالة من شاؤوا إسقاطه فينتصروا لبدعتهم ,وحاصل فعلهم : جعلوا هذه المواقف التاريخية حكما على كتاب الله !
الذين حازوا شرف الصحبة واصطفاهم الله لنبيه ,وغيرهم
متتبعا جميع مراحل حياته الشريفة يتحقق بنفسه أنه لم يتأت له
أن ينقل عن أحد ولم يكن بأرض قوم لديهم معرفة بالفلسفات والثقافات الأخرى , بل فوق ذا كان أميا لا يكتب ,وكانت هذه الخصلة من جملة العلامات التي ما تزال باقية في التوراة الحالية المحرفة للدلالة على شخص النبي الموعود في آخر الزمان..ولا يعرف الباحث المتجرد من داعية الهوى صدقَ هذا الوصف إلا عليه ,صلى الله عليه وسلم ,مع جملة النعوت الأخرى التي كان أهل الكتاب على علم بها, فآمن منهم من آمن حين ابتعثه الله جل ذكره بالرسالة العالمية الخاتمة..
Comment