المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى
مشاهدة المشاركة
-سياق الآية في بيان اعتراض الكافرين "ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه آية من ربه إنما انت منذر ولكل قوم هاد " ، فقالة الكافرين المتعنتة بطلب الآية ردها الله بتوجيه نبيه صلى الله عليه وسلم :إنما أنت منذر ..كأنما قال له قل لهم :لستُ إلا رسولا إن أتبع إلا ما يوحي إليّ..فيكون معنى "ولكل قوم هاد " أي لكل قوم نبي..
-وحتى على القول بأن الهادي هنا هو الداعي أو المصلح أو الإمام القائد ..إلخ ، فلا دلالة فيها على ما يقولون ، لأن الإمامة عند الشيعة الرافضة لها مدلول خاص ، ولا يجوز تنزيل المصطلحات الخاصة على ألفاظ القران العظيم ، إنما يفهم القران بالقران والسنة والسلف ولسان العرب ..فيكون المعنى أن الله يقيض لكل أمة من يبين لها الحق ، وهم العلماء ..
-ثم إن التفاسير في معنى الهاد متعددة ، من الأقوال مثلا أن الهاد : الله جل وعلا ، والله هاد لكل قوم هداية دلالة بان يرسل لكل أهل زمان رسولا ، وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولما كانت متعددة محتملة في المعنى -وليس بينها تعارض أصلا-، لم يجز القطع بأحدها ،فضلا عن اتخاذ هذا عقيدة كاملة يوالى عليها ويعادى .
-ولو قيل إن المقصود بالهاد هو الإمام بالمعنى الشيعي ، فإن الواقع يكذبه فها نحن أولاء ، ولا هادي لنا بهذا المعنى ..فإن قيل هو موجود ؟ قلنا : وجوده وهو مختبيء مبطل لأن يحق فيه وصف الهداية ..
-كما ان كلمة هاد ، مطلقة ، حتى فسرها بعض السلف بأن لكل قوم هاديا يهديهم إما إلى خير وإما إلى شر ، فتعيينها بأشخاص ثم ترتيب عقائد كاملة عليها لا يسعفه دلالة القران ولا السنة ولا لسان العرب :محض تحكم وهوى
-أخيرا دلت الأدلة القطعية على بطلان دينهم الرافضي وأنه إنما قام على أوهى من بيت العنكبوت ..والوالج على التفسير إذا دخل عليه بعقيدة مسبقة ، لم يمنعه الهوى أن يجعله دالا على أي شيء مهما كان ظاعنا في الاعوجاج ، فالنصارى مثلا يزعمون أن القران يشهد لهم بعقائدهم ..وعليه فقس..والله أعلم
ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ( 7 ) ) سورة الرعد ...فما هى ردود أهل السنة عليهم فى هذا وخصوصاً نفى بعضهم لأهل الفترة بنص هذه الأية وكذلك نفى أن يخلو عصر من الحجة أو الامام المعصوم كما يزعمون ؟...
Comment