"ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم "
هذا دعاء إبراهيم عليه السلام , وقد استجاب الله سبحانه فقال "كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون"
فظهر امتنان الله تعالى بأن رسول الله لم يعلم القرآن فقط ,كما يزعم منكرو السنة ,بل علم معه الحكمة , وقد تواتر أن رسول الله كان يرشد الناس بكلام الله وكلام نفسه وأفعاله العملية,وهو من بدائه الأمور ,لأنه لا يعقل ان يكون نصبه ربه أسوة حسنة ثم يكون يكون كل شانه أن يخرج من بيته يتلو القرآن ويسمّع ثم يدخل داره ثانية! أي كما هي وظيفة بعض القراء اليوم ممن يدعون في المناسبات ,فثبت أن الحكمة هي السنة , وثبت أنه لابد للرسول القدوة من إرشاد ودلالة وبيان إضافي للقرآن وإلا لم يكن أسوة يقتدى به في عامة شانه, بل كان أي امريء يقوم مقامه !ألا ترى أنه يمكن لأي حافظ للقرآن وإن كان طفلا ان يؤدي ذلك بيسر ؟ فهم في الواقع ألغوا حقيقة وظيفته الرسالية الشمولية وصار بمثابة حامل الشيء دون لزوم أن يكون فاهما له! فانظر كيف هم مبطلون وتأمل ضلالهم, فإذا فهمت ذلك عرفت أن ما من الله به علينا وما أودعه في رسالة نبيه من تعاليم ووصايا وخطب ونصائح وأفعال وجهاد لم يكن ليختص الله به قوما دون قوم ,بل من مقتضى عدل الله أن يحفظ ذلك كله وإلا كان بعض الدين ضائعا وإذا ضاع بعض الدين كان بمثابة ضياعه كله,,ولعلكم تلاحظون كيف لا يحترم هؤلاء رسول الله ,وهي نتيجة طبيعية حين اختزلوا وظيفته في التلاوة
" واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمه يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم "
هذا نص واضح حتى للبُله أن الحكمة منزلة كالكتاب , فالسنة من الوحي أيضا ,
"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا "
ومن الذي كان يتلو في بيوتهن غير رسول الله ؟, وما معنى أن الحكمة تتلى إلا ان تكون سنة نبوية شريفة..؟
فهل عرفتم جريمة منكري السنة هؤلاء ؟ حقيقة أمرهم أنهم جاؤوا إلى كل موضع من هذه الآيات ونحوها وطمسوا كلمة الحكمة..فصار الحديث عن كتاب الله وحده..فثبت أنهم لم يجحدوا السنة فحسب بل جحدوا معها دلالة القرآن البينة على السنة ..
هذا دعاء إبراهيم عليه السلام , وقد استجاب الله سبحانه فقال "كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون"
فظهر امتنان الله تعالى بأن رسول الله لم يعلم القرآن فقط ,كما يزعم منكرو السنة ,بل علم معه الحكمة , وقد تواتر أن رسول الله كان يرشد الناس بكلام الله وكلام نفسه وأفعاله العملية,وهو من بدائه الأمور ,لأنه لا يعقل ان يكون نصبه ربه أسوة حسنة ثم يكون يكون كل شانه أن يخرج من بيته يتلو القرآن ويسمّع ثم يدخل داره ثانية! أي كما هي وظيفة بعض القراء اليوم ممن يدعون في المناسبات ,فثبت أن الحكمة هي السنة , وثبت أنه لابد للرسول القدوة من إرشاد ودلالة وبيان إضافي للقرآن وإلا لم يكن أسوة يقتدى به في عامة شانه, بل كان أي امريء يقوم مقامه !ألا ترى أنه يمكن لأي حافظ للقرآن وإن كان طفلا ان يؤدي ذلك بيسر ؟ فهم في الواقع ألغوا حقيقة وظيفته الرسالية الشمولية وصار بمثابة حامل الشيء دون لزوم أن يكون فاهما له! فانظر كيف هم مبطلون وتأمل ضلالهم, فإذا فهمت ذلك عرفت أن ما من الله به علينا وما أودعه في رسالة نبيه من تعاليم ووصايا وخطب ونصائح وأفعال وجهاد لم يكن ليختص الله به قوما دون قوم ,بل من مقتضى عدل الله أن يحفظ ذلك كله وإلا كان بعض الدين ضائعا وإذا ضاع بعض الدين كان بمثابة ضياعه كله,,ولعلكم تلاحظون كيف لا يحترم هؤلاء رسول الله ,وهي نتيجة طبيعية حين اختزلوا وظيفته في التلاوة
" واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمه يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم "
هذا نص واضح حتى للبُله أن الحكمة منزلة كالكتاب , فالسنة من الوحي أيضا ,
"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا "
ومن الذي كان يتلو في بيوتهن غير رسول الله ؟, وما معنى أن الحكمة تتلى إلا ان تكون سنة نبوية شريفة..؟
فهل عرفتم جريمة منكري السنة هؤلاء ؟ حقيقة أمرهم أنهم جاؤوا إلى كل موضع من هذه الآيات ونحوها وطمسوا كلمة الحكمة..فصار الحديث عن كتاب الله وحده..فثبت أنهم لم يجحدوا السنة فحسب بل جحدوا معها دلالة القرآن البينة على السنة ..
بين أظهرنا من كيسك ,ليس له في القرآن ذكر ولا في العقل مقتض..
Comment