كما ينبغي أن أضيف أنه لا يفهم من الآية اجتناب كل سوء. والآية لاتدل عليه. لماذ؟ لأن لفظة "السوء" معرّفة، وهي لاتفيد العموم، بعكس لو أنها أتت نكرة. وذلك لأن أهل العربية والأصول يقولون إن النكرة في السياق النفي أو النهي تفيد العموم. مثال الأول قوله تعالى: "يوم لا تملك نفس لنفس شيئا" أي كل نفس وكل شيئ. ومثال الثاني، قوله جل وعلا: "وأن المساجد لله، فلا تدعو مع الله أحدًا"، كل أحد ما عدا الله عز وجلّ.
والله تعالى أعلم.
والله تعالى أعلم.
Comment