سؤال عن آية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو سهيل
    محاور
    • Oct 2011
    • 113

    #16
    كما ينبغي أن أضيف أنه لا يفهم من الآية اجتناب كل سوء. والآية لاتدل عليه. لماذ؟ لأن لفظة "السوء" معرّفة، وهي لاتفيد العموم، بعكس لو أنها أتت نكرة. وذلك لأن أهل العربية والأصول يقولون إن النكرة في السياق النفي أو النهي تفيد العموم. مثال الأول قوله تعالى: "يوم لا تملك نفس لنفس شيئا" أي كل نفس وكل شيئ. ومثال الثاني، قوله جل وعلا: "وأن المساجد لله، فلا تدعو مع الله أحدًا"، كل أحد ما عدا الله عز وجلّ.
    والله تعالى أعلم.

    Comment

    • سبح الله تغنم
      عضو
      • Nov 2011
      • 96

      #17
      بــــــــــــــــــــارك الله فى الإخوة الكرام _ _وفقكم الله تعالى إلى الصواب والخير دائما إن شاء الله...

      يقول الزميل جمال ما معنى الإستكثار من الخير والإمتناع عن السوء بالنسبة لشخص علم ما سيكون فهو لا محالة أمر واقع واقع ..

      أرى أن الخطأ الذى وقع فيه الزميل جمال أنه عد القدر بأنه شئ إجبارى على الانسان من الله وأن الإنسان مسير وليس مخير , فكلامه سيكون صحيحا لو كان الله قد فرض علينا جبرا ما سنفعله وحينها سيكون فى حالة علمنا بما سيقع (الغيب) من العبث ان نحاول تغييره فهو واقع لا محالة..

      ولكن القدر الإلهى , أوكل الله جزءا منه لإرادة الإنسان الحرة فهو يفعل بكامل إرادته , فنحن من نصنع بعض أقدارنا (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ))


      ومعنى علم الإنسان بالغيب هو اختراق الزمن ورؤية العواقب المترتبة على أفعاله هو شخصيا...فالله ليس عنده زمان فلا حاضر ولا ماضى ولا مستقبل ..
      فليس عند الله غيب وأنما الغيب عندنا نحن البشر ..فلربما لو شاهد الانسان عاقبة فعله الإختيارى لتراجع عنه ..فكل لحظة تمر على الإنسان تتطلب منه أن يختار من بين بدائل مختلفة ..وعند إختياره تتحدد رتبته ويتضح فكره ويظهر عما بداخله..
      قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدًا غيرك "قال قل آمنت بالله ثم استقم " . ( رواه مسلم)

      Comment

      • مجرّد إنسان
        باحث أكاديمي
        • Jan 2008
        • 3524

        #18
        لا أدري من أين تأتينا هذه الفهوم السقيمة....عشنا وشفنا!!!

        طبعاً الزميل النحرير ذو الفهم الثاقب المثقوب....لم يُكلّف نفسه أن يرجع إلى أقوال المفسّرين ليعلم المعاني المحتملة للاستكثار من الخير، ولا المعاني المحتملة من مسّ السوء...وتنوّعهما بين معانٍ خاصّة "كزيادة العمل الصالح حين معرفة وقت الموت أو الزراعة لأيام الجدب، أو السوء بمعنى الفقر وغير ذلك" وعامّة، وتنوّع دلالات الواو بين الواو العاطفة والواو للاستئناف....ثم الهوّة السحيقة التي تدلّ على عدم معرفةٍ ولا إلمام باللغة العربية وقواعدها!!

        ولو أخذنا المعاني بأعمّ معانيها لما كان هناك أية تناقض....لماذا؟؟

        لأن الآية تنفي شيئين: مطلق علم الغيب، والاستقلال في القدرة....

        كلاهما منفيّ في حقّ المخلوقين....

        فجاءت الآية بأسلوب "لو" الشهير: الامتناع للامتناع...

        كلا الأمرين ممتنع....الإلمام بمطلق الغيب ممتنع....استقلال القدرة ممتنع كذلك....

        لو كان عليه الصلاة والسلام مطّلع على اللوح المحفوظ (وهذا ممتنع) لاجتنب ما يكون من الشر قبل أن يكون ويتّقيه(وهذا ممتنع)...

        فلا لفرض الأوّل قد حصل....ولا الثاني....فأين التناقض؟؟؟

        فإنها لا تعمى الأبصار
        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

        Comment

        • مجرّد إنسان
          باحث أكاديمي
          • Jan 2008
          • 3524

          #19
          وها هنا أقول للأكارم والأفاضل من المسلمين هنا: غفر الله لنا ولكم...

          الرد على المخالف مطلوب...والحماسة مطلوبة....لكن أن يكون ذلك من دون مرحليّة ولا منهجيّة فهنا الكارثة...


          الأمر يا رعاكم الله ليس ذوقيّاً وليس وجهة نظر....إنه دين....إنه التوقيع عن رب العالمين.

          والعقيدة عقيدة...قد يقول فيها القائل عن جهلٍ فتزلّ قدم ويقول عن الله بلا علم

          أفلا نظرتم أوّلاً إلى أقوال المفسرين....ونظرتم إليها...بعد أن فهمتم اعتراض المعترض؟؟؟

          لم نصل إلى درجة الاجتهاد حتى نقول في كتاب الله من عند أنفسنا...

          وفي كلام من سبق الغنية والكفاية
          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

          Comment

          • gamalgamal1
            عضو
            • Dec 2010
            • 215

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سهيل مشاهدة المشاركة
            كما ينبغي أن أضيف أنه لا يفهم من الآية اجتناب كل سوء. والآية لاتدل عليه. لماذ؟ لأن لفظة "السوء" معرّفة، وهي لاتفيد العموم، بعكس لو أنها أتت نكرة. وذلك لأن أهل العربية والأصول يقولون إن النكرة في السياق النفي أو النهي تفيد العموم. مثال الأول قوله تعالى: "يوم لا تملك نفس لنفس شيئا" أي كل نفس وكل شيئ. ومثال الثاني، قوله جل وعلا: "وأن المساجد لله، فلا تدعو مع الله أحدًا"، كل أحد ما عدا الله عز وجلّ.
            والله تعالى أعلم.
            زميلى المحترم
            لقد وافقت الزميل أبو حب الله على أن المقصود بالخير والسوء حوادث الأيام ونوازلها على الرغم من عموم لفظ الآية . وذلك لأن علم الإنسان لكل الغيب بقدراته العقلية الحالية يؤدى به حتما للجنون .
            أما عن معنى ( السوء ) معرفة بالألف واللام فلا يعنى بالضرورة التخصيص إلا إذا قصد السياق ذلك .ولك فى آيات القرآن دليل :
            "انما يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون"
            "وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم "
            " امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله قليلا ما تذكرون "

            Comment

            Working...